Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

الماء والدم

THE WATER AND THE BLOOD
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس
صباح يوم الرب، 20 سبتمبر /أيلول 2015
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord's Day Morning, September 20, 2015

"لَكِنَّ وَاحِداً مِنَ الْعَسْكَرِ طَعَنَ جَنْبَهُ بِحَرْبَةٍ وَلِلْوَقْتِ خَرَجَ دَمٌ وَمَاءٌ. وَالَّذِي عَايَنَ شَهِدَ وَشَهَادَتُهُ حَقٌّ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ لِتُؤْمِنُوا أَنْتُمْ" (يوحنا 19: 34، 35).


كان الرسول يوحنا أصغر التلاميذ. لقد كان سنه حوالي 18 عاما. ومع هذا فهو الوحيد من الرسل الذي تبع يسوع حتى الصليب. بقية التلاميذ اختبأوا. ويوجد درس هام في ذلك. إن الجيش الأمريكي يريد رجالا بين الـ 18 و22 عاما للقتال. الأكبر سنا يصبحون أكثر تحفظا وأقل جرأة. وأظن أن هذا هو السبب الأوحد أن كل نهضة كبيرة في التاريخ كان يقودها شباب – كل النهضات! لم أسمع قط عن نهضة بين كبار السن.

لكني لا بد أن أكون حذرا هنا. أنا توقفت عن تركيزي على النهضة في الأسبوع الماضي لأني رأيت تشويشا كبيرا وصحوة قليلة. لا زلتم تحتاجون إلى النصح في الأمور مثل هذه. أنا جندي أكبر. لقد خضت الكثير من المعارك – بعضهم كان كبيرا جدا! معركة الكتاب المقدس في كلية اللاهوت. المعركة ضد الإجهاض. المعركة ضد الفيلم البشع، "تجربة المسيح الأخيرة." المعركة ضد الرخمانية. المعركة ضد القرارية. إلى جانب المعركة الطويلة مع الذين تركوا الكنيسة في انقسام أوليفاس. أيضا كنت شاهد عيان لثلاث نهضات إلهية غير معتادة. لذا، فهذا الجندي الكبير يقول، "انتظروا! نحن لسنا مستعدون بعد!" الجنود الكبار يعرفون أمورا مثل هذه.

كان دوجلاس ماك آرثر واحدا من أعظم الجنرالات الأمريكيين. لقد أتى به الرئيس روزفلت من الفلبين في الحرب العالمية الثانية. لكن جنرال ماك آرثر قال وهو يرحل، "سوف أعود." وقد حدث ذلك! وانتصر! شكرا للرب! أيها الشباب، نحن سوف نعود – وأنا أؤمن، أنه إن آجلا أو عاجلا، سوف نرى النهضة في أيامنا!

يا رب، ارسل نهضة،
يا رب، ارسل نهضة،
يا رب، ارسل نهضة −
واجعلها تأتي من عندك!

لنعود إلى يوحنا! يا له من رجل! إنه أكثر شجاعة من بطرس! لديه إيمان أكثر من توما. ها هو يقف إلى جانب الصليب. لقد غامر بحياته كي يكون هناك! ها هو يقف، لحماية أم المسيح وهو بعد مراهق. يا له من رجل! يا له من بطل! يتبع مخلصه حتى الصليب! ها هو، يراقب سيده وربه يموت على الصليب! أنا متأكد أنه ظن أن كل شيء قد انتهى. لكن الأمر ليس كذلك. ولن يكون كذلك. قال المسيح، "سوف أعود." ومخلصنا العظيم وقائدنا الأعظم سوف يعود! لقد قال "آتِي أَيْضًا" (يوحنا 14: 3). وهو سيفعل تماما كما قال!

إنهم يهزموننا في العراق. إنهم يهزموننا في إيران. إنهم يهزموننا في سوريا. إنهم يهزموننا في شمال أفريقيا. إنهم يهزموننا حتى في البيت الأبيض! قد يصبح دكتاتورا! أنا سمعت عضوا في مجلس الشيوخ يشير إلى هذا الاحتمال. قد يضعنا حكامنا تحت إرهاب! قد نصبح كنيسة تحت الأرض كما هو الحال في الصين! لكن مهما فعلوا، لقد قال قائدنا الأعظم، "آتِي أَيْضًا!" شكرا للرب! لدينا هذا الوعد! "هو سيأتي ثانية" رنموا هذا القرار:

سيأتي ثانية، سيأتي ثانية،
يسوع ذاته، الذي رُفض من البشر؛
سيأتي ثانية، سيأتي ثانية،
بقوة ومجد عظيم،
سيأتي ثانية!
("سيأتي ثانية" تأليف ميبل جونسون كامب، 1871- 1937).

نعود إلى يوحنا! يا له من بطل! يا له من رجل! ها هو يقف مراقبا ربه وسيده يموت على الصليب! أنا متأكد أنه ظن أن كل شيء قد انتهى عند ذلك. لكن ربما... كانت كلمات يسوع تجول بخاطره،

"ابْنُ الإِنْسَانِ سَوْفَ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي النَّاسِ فَيَقْتُلُونَهُ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ" (متى 17: 22، 23).

"ربما!" "كلا، مستحيل!" "لكن ربما!" أنا متأكد أن هذه الأفكار كانت تجول بخاطر يوحنا. ولكنه ظل يراقب. لقد كان يراقب كل التفاصيل الدقيقة. لقد كان يعلم أنه يرى حدثا في غاية الأهمية. في الواقع، إنه أهم شيء شهده في حياته. أظن إنه كان يعلم ذلك. بل وأظن إنه كان يعلم أنه سيكتب عنه يوما ما! فكان لا بد أن يدقق في الأمر. كان لا بد أن يتذكر كل التفاصيل. مثل إرنست همنجواي، كان يفكر أن عليه أن يكتب "صحيحا تماما بلا ادعاء أو غش من أي نوع." لذا راقب يوحنا كل شيء بمنتهى الحرص، وسجل كل شيء في ذهنه.

أليس هذا ما نفعله حين يموت أحد أحبائنا؟ نتذكر أين كنا ونتذكر التفاصيل الصغيرة. نحن نعيد شريط الذكريات في أذهاننا. ألا تفعلون ذلك؟

كل أمريكي في سني يتذكر تفاصيل كثيرة عن اليوم الذي قُتل فيه الرئيس كينيدي. هذه التفاصيل مسجلة في أذهاننا إلى الأبد. أنا أتذكر أدق تفاصيل أحداث يوم وفاة جدتي – وكان ذلك منذ 58 سنة حين كنت في الخامسة عشر من عمري. أنا أستطيع أن أتذكر أدق تفاصيل يوم وفاة أمي الحبيبة. أعلم أين كنت وماذا كنت أقرأ. أتذكر غرفتها بالمستشفى وأي صورة كانت على حائط تلك الغرفة. أتذكر كيف كانت تبدو قبل وفاتها وما قالته الممرضة, أتذكر الطبيب وحتى الملابس التي كان يرتديها. أتذكر رائحة المستشفى. هذه التفاصيل علقت بذهني إلى الأبد.

وهذا كان حال يوحنا في ذلك اليوم. لا يمكن أن ينسى أبدا ما رأى يوم أن مات يسوع على الصليب.

"لَكِنَّ وَاحِداً مِنَ الْعَسْكَرِ طَعَنَ جَنْبَهُ بِحَرْبَةٍ وَلِلْوَقْتِ خَرَجَ دَمٌ وَمَاءٌ. وَالَّذِي عَايَنَ شَهِدَ وَشَهَادَتُهُ حَقٌّ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ لِتُؤْمِنُوا أَنْتُمْ" (يوحنا 19: 34، 35).

قال د. ت. هـ. لينسكي، "هذه هي الحقيقة التي أنكرها [الهرطوقي سرنثس] والغنوسيون الأوائل. في ظنهم بأن الكلمة لم يصر بشرا؛ روح الكلمة الذي نزل على يسوع تركه قبل الألم؛ فالمسيح لا يمكن أن يتألم، وهذه هرطقة تزعم الشركة والاتحاد دون الكفارة والدم المطهر ليسوع ابن الله. هذا ما يزعمه اليوم كل الذين يحتقرون’لاهوت وتعليم الدم‘. الدم محدد أكثر من الموت لأنه يشير إلى الذبيحة. وهو الذي يُسفك. لقد سفك حمل الله دمه كفارة... إنه دم يسوع الابن، يسوع الإنسان الذي صارت له طبيعة بشرية وهو في ذات الوقت دم الابن، كلمة الحياة، الأقنوم الثاني من الثالوث، الذي صار بشرا (يوحنا 1: 14)، والذي حين سُفك دمه كانت له قوة تطهيرنا من كل خطية" (ر. ت. هـ. لينسكي، ماجستير في اللاهوت، تفسير رسائل يوحنا،أوسبرج للنشر، 1966، ص 389؛ تعليق على 1يوحنا 1: 7).

كان د. لينسكي مشيخيا. لكن لا يهمني ما يقول أي شخص (وأنا أعني أي شخص) – لقد كان تماما على حق – وكان على حق في الوقت الذي كان فيه "التعليم عن الدم" مرفوضا.

"لأنَّ الدَّمَ يُكَفِّرُ عَنِ النَّفْسِ" (لاويين 17: 11).

"الَّذِي أَحَبَّنَا، وَقَدْ غَسَّلَنَا مِنْ خَطَايَانَا بِدَمِهِ" (رؤيا 1: 5).

أنا أحب أن أرنم هذه الترنيمة بلا خوف. وأحب أن أرنمها في كنيسة جون ماك آرثر! هو يحتقر الدم. أنا أريد أن أرنمها لجون ماك آرثر ذاته!

هل ذهبت إلى يسوع لتطهر بقوته؟
   هل اغتسلت في دم الحمل؟
هل تثق في نعمته تماما الآن؟
   هل اغتسلت في دم الحمل؟
هل اغتسلت في الدم؟
   في دم الحمل المطهر للنفس؟
هل ثيابك نقية؟ بيضاء كالثلج؟
   هل اغتسلت في دم الحمل؟
("هل اغتسلت في دم الحمل؟" تأليف إليشا أ. هوفمان، 1839- 1929).

ما هو الخطأ الذي كان في "التعليم القديم عن الدم"؟ قال د. مارتن لويد جونز، "الناس يكرهون هذا التعليم عن الدم، لكن لا يوجد تعليم لاهوتي يستحق الذكر غير دم المسيح المسفوك" (مارتن لويد جونز، ماجستير في اللاهوت، اليقين (رومية 5)، لواء الحق للنشر، 1971، ص 148).

لا يوجد في الحقيقة غير تعليمين في اللاهوت – تعليم الأعمال الصالحة وتعليم دم المسيح - لاهوت فيني ولاهوت لوثر. لاهوت القرارية ولاهوت الإصلاح – لا يوجد غيرهما، لا بد أن تختار واحدا منهما. أتمنى أن تقوم بالاختيار الصحيح لأنه "بِدُونِ سَفْكِ دَمٍ لاَ تَحْصُلُ مَغْفِرَةٌ" (عبرانيين 9: 22). أتى قايين بتقدمة من الخضروات (الأعمال، والصلوات والقرارات). لكن أخوه هابيل أتى بذبيحة. لقد رُفض قايين وخلص هابيل. هذا هو الفرق بين الطريقتين – الخلاص بالأعمال أو الخلاص بالدم. إن الأمر واضح جدا في الكتاب المقدس! الناس إما يؤمنون أنهم يخلصون بصلاحهم – أو يدركون أنهم لا يمكن أن يكونوا صالحين بالقدر الكافي ولذا لا بد من تطهيرهم من الخطية بدم المسيح. قال د. لينسكي، "إن دم المسيح المقدس والثمين وحده هو الذي يأتي بالخطاة المساكين إلى الشركة مع الله ويحفظهم في تلك الشركة" (ذات المرجع ص 390). قال لوثر، "دم المسيح هو دم الله - دم أبدي لا محدود وقطرة واحدة من هذا الدم تكفي لخلاص العالم كله" (تعليق على إشعياء 53: 5). مرة أخرى، قال لوثر، "يستطيع المسيح أن يأتي بالعفو على خطايا العالم كله بقطرة واحدة من دمه" (تعليق على غلاطية 2: 16). ومرة أخرى، قال الإصلاحي العظيم، "الذي يفدينا بدمه. هو دم الله الخالق القدير، دم رب المجد، دم ابن الله. لهذا يتكلم عنه الرسل ويشهدون بقوة" (تعليق على 1يوحنا 1: 7؛ رؤيا 1: 5).

قال الرسول يوحنا،

"لَكِنَّ وَاحِداً مِنَ الْعَسْكَرِ طَعَنَ جَنْبَهُ بِحَرْبَةٍ وَلِلْوَقْتِ خَرَجَ دَمٌ وَمَاءٌ" (يوحنا 19: 34).

لم يكن ببساطة يسرد الأحداث التي جرت للمسيح على الصليب. لقد عرف الأهمية الكبرى لدم المسيح. في رسالته الأولى قال يوحنا، "دَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ" (1يوحنا 1: 7). مرة أخرى، في رسالته الأولى قال يوحنا، "وَالَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي الأَرْضِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الرُّوحُ، وَالْمَاءُ، وَالدَّمُ. وَالثَّلاَثَةُ هُمْ فِي الْوَاحِدِ" (1يوحنا 5: 8).

"لَكِنَّ وَاحِداً مِنَ الْعَسْكَرِ طَعَنَ جَنْبَهُ بِحَرْبَةٍ وَلِلْوَقْتِ خَرَجَ دَمٌ وَمَاءٌ" (يوحنا 19: 34).

الكونت نيكولاس فون زنزندورف (1700- 1760) كان من المسيحيين العظماء على مر التاريخ. لقد نال التغيير حين كان يفكر في يسوع وهو ينزف على الصليب كي يطهره من خطيته. إن كلمات المسيح المصلوب على إحدى اللوحات التي رآها أسرت قلبه، "قد صنعت هذا لأجلك، وأنت ماذا صنعت لأجلي؟" هذا الشاب تبكت على الخطية ثم علم أنه تطهر من خطاياه بدم يسوع. لقد بدأ عملا بمقتضاه تم إرسال مرسلين من مورافيا إلى أقاصي الأرض. لقد بدأ بالفعل حركة الإرساليات الحديثة. أحد مرسليه قاد جون ويسلي للمسيح، لذا كان له تأثير بالغ في النهضة العظمى الأولى والحركة الميثوديستية بأكملها. لقد أثر جدا في ويليام كاري (1761- 1834) لدرجة أن كاري خرج كأول مرسل معمداني إلى الهند ثم تبعه المئات من المرسلين المعمدانيين.

إن تعليم ووعظ زنزندورف كانا مركزَين على المسيح. قال زنزندورف، "إن دم المسيح ليس فقط العلاج الإلهي للخطية، لكنه أيضا الغذاء الحقيقي للحياة المسيحية." لقد كرز باستمرار عن جراح المسيح، ودم المسيح. لقد قال، "يأتي إلينا الروح عن طريق الدم للخلاص التام." لقد قال، "أنا أتوق يا حمل الله الجريح أن تغسلني بدمك المطهر." لقد كتب هذه الترنيمة بالألمانية، وترجمها جون ويسلي إلى الإنجليزية.

يسوع، دمك وبرك،
   جمالي ولباسي البهي؛
وسط عالم مشتعل، وأنا فيه،
   فرحا مرفوع الرأس.

يا رب أؤمن أن دمك الثمين،
   أمام كرسي رحمة الله،
يشفع في الخطاة أبدا،
   من أجلي، من أجل نفسي قد سُفك.

لم يكن أوجستس توبلادي (1740- 1778) أحمق. لقد حصل على تعليمه في مدرسة وستمنستر ثم كلية ترينيتي للاهوت في دبلن بأيرلندا. لقد نال التغيير في سن الخامسة عشر، ثم رُسم قسا في كنيسة إنجلترا وهو في الرابعة والعشرين. قال إلجن س. موير، "لقد حاجج وكتب البطل الكالفيني في كنيسة إنجلترا بإصرار شديد" (مشاهير تاريخ الكنيسة، مودي للنشر، 1968، ص 408). هذا الفقيه والمعلم كتب الترنيمة التي رنمناها قبل العظة. في هذه الترنيمة دعا توبلادي يسوع صخر الدهور. أنا سمعت هذه الترنيمة لأول مرة في جنازة جدتي، حين كنت في الخامسة عشر من عمري. لقد أثرت في ذهني الشاب لدرجة أنني اشتريت كتاب ترانيم وقرأت الكلمات مرات ومرات. إنها رقم واحد في كتيب الترانيم. رنموها.

صخر الدهور، حمايتي، دعني أختبئ فيك؛
دع الماء والدم من جنبك الجريح،
يشفيان داء خطيتي، طهرني من الذنب والعبودية.
("صخر الدهور، حمايتي" تأليف أوجستس م. توبلادي، 1740- 1778).

إنها صلاة ليسوع الذي تمزق على الصليب. إنها صلاة إلى يسوع طلبا للتطهير من الخطية بالماء والدم اللذين سالا من جنبه المجروح. رأى يوحنا الدم والماء اللذين خرجا من جنب يسوع. لا بد أن هذا كان يعني أن حربة الجندي وصلت إلى الغشاء المائي حول قلب يسوع – لذا خرج دم وماء. إنه هذا الدم الممتزج بالماء الذي يتيح لنا اليوم التطهير من كل خطية ويخلص نفوسنا للأبد. حين تأتي إلى يسوع بالإيمان تغتسل حالا بدمه في نظر الله من كل خطية. لا تبحث عن شعور معين. انظر إلى يسوع. ثق به في قلبك. لن تنسى أبدا اليوم الذي اغتسلت فيه بدم يسوع المقدس الثمين وتطهرت في نظر الله.

كتب يوحنا بضمير الغائب لكني سأضع النص في ضمير المتكلم للتوكيد.

"لَكِنَّ وَاحِداً مِنَ الْعَسْكَرِ طَعَنَ جَنْبَهُ بِحَرْبَةٍ وَلِلْوَقْتِ خَرَجَ دَمٌ وَمَاءٌ. [وَأَنَا عَايَنْتُ وَشَهِدْتُ وشَهَادَتِي حَقٌّ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَي أَقُولُ الْحَقَّ لِتُؤْمِنُوا أَنْتُمْ]" (يوحنا 19: 34، 35).

لقد كتب يوحنا كي تؤمن وتخلص من الخطية والدينونة بالدم والماء اللذان سالا من جنب يسوع، ابن الله. لا تحاول أن تفهم ذلك أبدا. إنه أعمق من إدراكك الذهني التام. كتب يوحنا كي تؤمن بذلك في قلبك. حين تضع ثقتك في الرب يسوع، تتطهر وتخلص. آمين. د. تشان، رجاء قدنا في الصلاة.

إن كانت هذه العظة أثرت فيك بالبركة، رجاء اكتب بريدا إلكترونيا إلى د. هايمرز
وقل له عن ذلك. ومن فضلك أيضا أخبره من أي دولة تكتب لنا. البريد
الإلكتروني للدكتور هيمرز هو: rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا).
يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة لكن إن كنت تستطيع أن تكتب بالإنجليزية فهذا
أفضل.

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: يوحنا 19: 31- 37.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"إكليل شوك" (تأليف إيرا ف. ستانفيل، 1914- 1993).