Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

الصوم والصلاة في زمن الارتداد

FASTING AND PRAYER IN A TIME OF APOSTASY
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس
مساء يوم الرب، 26 يوليو /تموز 2015
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, July 26, 2015


الآن أريدكم أن تفتحوا كتبكم المقدسة على لوقا الأصحاح الرابع، الآيات 18 إلى 21. أنا أكرر هذه الآيات من قراءة الأخ برودوم منذ دقائق قليلة. لوقا 4: 18- 21 في صفحة 1077 من كتاب سكوفيلد الدراسي.

"رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ لأَنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ أَرْسَلَنِي لأَشْفِيَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ لأُنَادِيَ لِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ ولِلْعُمْيِ بِالْبَصَرِ وَأُرْسِلَ الْمُنْسَحِقِينَ فِي الْحُرِّيَّةِ وَأَكْرِزَ بِسَنَةِ الرَّبِّ الْمَقْبُولَة. ثُمَّ طَوَى السِّفْرَ وَسَلَّمَهُ إِلَى الْخَادِمِ وَجَلَسَ. وَجَمِيعُ الَّذِينَ فِي الْمَجْمَعِ كَانَتْ عُيُونُهُمْ شَاخِصَةً إِلَيْهِ. فَابْتَدَأَ يَقُولُ لَهُمْ: إِنَّهُ الْيَوْمَ قَدْ تَمَّ هَذَا الْمَكْتُوبُ فِي مَسَامِعِكُمْ" (لوقا 4: 18- 21).

تفضلوا بالجلوس.

قرأ يسوع هذا المقطع من إشعياء 61: 1، 2. حين قرأ هذه الآيات، قال إنها قد تمت فيه. هو الذي قد مُسح كي يكرز بالإنجيل. هو الذي قد أرسله الله كي يشفي منكسري القلوب. هو الذي قد أرسله الله كي يبشر المأسورين بالإطلاق ويعيد البصر للعميان. هو الذي قد أرسله الله كي يرسل المأسورين والمقيدين إلى الحرية.

لقد كرههوه لأنه قال إنه هو. قد كانوا جيرانه وأصدقاءه في بلدته الناصرة. قالوا، "أَلَيْسَ هَذَا ابْنَ يُوسُفَ؟" (لوقا 4: 22). "فَامْتَلَأَ غَضَباً جَمِيعُ الَّذِينَ فِي الْمَجْمَعِ حِينَ سَمِعُوا هَذَا" (لوقا 4: 28). لقد تركوا مقاعدهم ودفعوه إلى خارج المدينة. ثم دفعه الجمع إلى حافة المدينة وأوشكوا أن يقذفوا به كي يلاقي حتفه. "أَمَّا هُوَ فَجَازَ فِي وَسْطِهِمْ وَمَضَى" (لوقا 4: 30). قال متى هنري إنه إما أعمى عيونهم أو أصابهم بالتشويش، "لأن عمله كان لم يكمل بل بدأ"

ترك الناصرة ونزل إلى كفر ناحوم. في الهيكل، كان هناك شخص مسكون بالأرواح الشريرة. زوجتي إليانا وأنا كنا هناك. لقد رأينا حطام هذا الهيكل. صرخ الرجل المسكون بالأرواح الشريرة بصوت مرتفع،

"آهِ مَا لَنَا وَلَكَ يَا يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ! أَتَيْتَ لِتُهْلِكَنَا! أَنَا أَعْرِفُكَ مَنْ أَنْتَ: قُدُّوسُ اللهِ" (لوقا 4: 34).

وقال يسوع، "اخْرَسْ وَاخْرُجْ مِنْهُ!" فصرع الروح الشرير الرجل على الأرض وخرج منه. واندهش الذين رأوا هذا وقالوا، "مَا هَذِهِ الْكَلِمَةُ! لأَنَّهُ بِسُلْطَانٍ وَقُوَّةٍ يَأْمُرُ الأَرْوَاحَ النَّجِسَةَ فَتَخْرُجُ!" "وَخَرَجَ صِيتٌ عَنْهُ إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ فِي الْكُورَةِ الْمُحِيطَةِ" (لوقا 4: 37).

ترك يسوع الهيكل وعبرالشارع إلى بيت بطرس. حين كنا إليانا وأنا هناك، أذهلني قرب بيت بطرس من الهيكل – فقط على بعد خطوات قليلة في الناحية الأخرى من الشارع. لقد نقبوا على بيت بطرس ويمكنك أن ترى الأساس حتى يومنا هذا. كانت حماة بطرس في هذا البيت مصابة بحمى شديدة. انتهر يسوع الحمى فتركتها. وبينما كانت الشمس تغيب في هذا اليوم، أتى الناس بالمعذبين من الأوراح الشريرة والمرضى، فوضع يسوع يديه عليهم وشفوا جميعا. خرجت الشياطين وهي تصرخ، "أنت المسيح، ابن الله!" وتستمر القصة وتستمر! أنا أحب قراءتها!

قص عليَّ قصة يسوع،
   اكتب كلماتها على قلبي.
قص علي أعظم قصة
   أجمل من كل ما سُمع.
("قص علي قصة يسوع" تأليف فاني ج. كروسبي، 1820- 1915).

وتستمر القصة، بعد صعود المسيح إلى السماء. نرى ذات القوة التي كانت للمسيح، تنزل من عند الله، وتستمر، في كنائس القرن الأول والثاني والثالث – وتستمر في أجزاء كثيرة من "العالم الثالث" حتى هذا اليوم. المؤمنون الجدد يتدفقون على الكنائس "غير المسجلة" بعشرات الألوف في الصين وأماكن أخرى من دول العالم الثالث.

لكن حدث شيء ما في كنائسنا في أمريكا، وأوربا والغرب. شيء فظيع بدأ في حوالي منتصف القرن التاسع عشر في العالم الغربي. بدءا من 1830 بدأت أشياء كثيرة تتغير. قال د. مارتن لويد جونز إن تقريبا كل المشاكل الموجودة في الكنيسة اليوم يمكن تتبعها وصولا إلى منتصف القرن التاسع عشر- نقد الكتاب المقدس، واكتشاف المخطوطات السينائية الملوثة بالغنوسية، "قرارية" فيني، والمورمون وشهود يهوة، والكامبليين، وأدفنتست اليوم السابع، والمعموديات اللحظية والداروينية – كل هذه الأمور نبتت في أزمنة لا تبعد عن بعضها أكثر من خمسين عاما! لقد كان عهدا شيطانيا بشكل واضح. ثم جاءت الحرب العالمية الأولى والتي التهمت أوربا. وابتُلعت معها الكنائس أيضا. لم نتخطى تلك الفترة أبدا. كان الليبراليون يقولون للكنائس إن الإنسان في الأصل صالح وإنه يتقدم ويتطور إلى عالم رائع. نسفت الحرب العالمية الأولى الفكر السليم! لم يعرف الناس أن الكتاب المقدس يقول إن الإنسان شرير. لم يعرف عامة الناس أن الليبراليين أضلوهم. لقد ظنوا أن المسيحية غريبة، وأنها قصة خيالية. لم نتخطى هذه المرحلة أبدا أيضا. ثم جاءت الحرب العالمية الثانية. انظروا كم الناس الذي رفضوا الله من هذا الجيل. لقد قالوا، "أنا لا أستطيع أن أؤمن بالله بسبب أوسويتش – أو بسبب هيروشيما." لم يعلمهم أحد ما يقوله الكتاب المقدس عن فساد الإنسان. إن أجدادنا تركوا الكنائس وأصبحوا جيلا من الملحدين. والآن نحن نواجهكم أنتم – نسلهم.

كان الأصوليون يحاربون من أجل بقائهم ضد الليبرالية. كانوا صالحين، وأنا أقدرهم. لكنهم لم يدركوا أن "القرارية" كانت تأتي بعشرات الألوف من غير المؤمنين ليملأوا الكنائس. هذا، بدوره، أنتج الإنجيلية الجديدة، والتي أخرجت الناس من كليات اللاهوت مثل روب بل (الحب يربح الشمولية). الناس يتصرفون كما لو كانت شيئًا جديدًا ولكنها ليست كذلك على الإطلاق. أناس مثل بل هم نتاج جديد من الموحدين. بل ذاته من الموحدين في كل شيء ماعدا الاسم. لذا نجد الكثير من المؤمنين الموحدين يطلقون على أنفسهم "إنجيليين." إنها مأساة. العام الماضي الطائفة المعمدانية الجنوبية فقدت 200000 من هؤلاء في 12 شهر! فكر في ذلك – حوالي ربع مليون شخص فقدهم المعمدانيون الجنوبيون في 12 شهر! شيء غير معقول! لقد خافوا من داعش إذ رأوا المسيحيين تُقطع رؤوسهم، فخافوا، خافوا من الثورة الجنسية، خافوا من أوباما؛ خافوا من كل شيء فهربوا واختبأوا! هذا شيء يذهل العقل. 200000 تركوا الكنائس في 12 شهر فقط!

وها نحن في المركز الحضاري، في وسط مدينة لوس أنجلوس، على بعد 15 دقيقة من هوليوود – بؤرة فساد العالم الغربي. ونحن من المفترض أن تكون لنا كنيسة من غير المؤمنين! هل تظن أن مجموعة شباب جامعي من بيوت غير مسيحية يمكنهم أن يكونوا كنيسة؟ مستحيل! لكن، الأكثر من هذا، نحن نصلي من أجل النهضة! يا لها من أضحوكة! إنه حلم مستحيل! على المستوى العقلي هذا غير ممكن. لكن هنا يتدخل الله. قال يسوع،

"عِنْدَ النَّاسِ غَيْرُ مُسْتَطَاعٍ وَلَكِنْ لَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ لأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ عِنْدَ اللَّهِ" (مرقس 10: 27).

لم يتغيرأمر مهم منذ القرن الأول. لقد اقتبس يسوع من إشعياء وقال، "إِنَّهُ الْيَوْمَ قَدْ تَمَّ هَذَا الْمَكْتُوبُ فِي مَسَامِعِكُمْ" (لوقا 4: 21). لقد ظنوه قد فقد عقله وحاولوا قتله آنذاك. "أَمَّا هُوَ فَجَازَ فِي وَسْطِهِمْ وَمَضَى" (لوقا 4: 30).

لقد خرج من الهيكل كي يصنع معجزة تلو الأخرى. وفي سنوات قصيرة انتشر أتباعه في كل أنحاء الإمبراطورية الرومانية. حين وصلوا إلى مدينة تسالونيكي، صرخ حكام تلك المدينة، "إِنَّ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمَسْكُونَةَ حَضَرُوا إِلَى هَهُنَا أَيْضاً" (أعمال 17: 6).

لم يتغيرأمر مهم. الإنسان ما زال كما هو – يملأه التمرد وعدم الإيمان. والرب ما زال كما هو، ما زال على عرشه، ما زال كلي القدرة، وما زال في السلطة. المسيح كما هو. قد قام من الأموات وهو الرب!

هو الرب، هو الرب،
   قد قام من الأموات
وهو الرب.
   كل ركبة تنحني،
ولسان يعترف،
   أن يسوع المسيح هو الرب!
("هو الرب" تأليف مارفن ف. فراي، 1918- 1992).

"أنت الرب." رنموها!

أنت الرب، أنت الرب،
   قد قمت من الأموات،
أنت الرب.
   كل ركبة تنحني،
ولسان يعترف،
   أن يسوع المسيح هو الرب!

الله والمسيح والروح القدس يكَونون أعظم قوة في الكون! أنا مقتنع أن الله يستطيع أن يرسل قوة روحه القدس اليوم – كما فعل في الماضي! نحن لا نستطيع أن نفعل ذلك. نحن لا قوة لنا. لكن الكتاب المقدس يقول، "الْعِزَّةَ لِلَّهِ" (مزمور 62: 11). حين يسكب الله روحه، تحدث أمور عظيمة وقوية. قال الإصلاحي الأسكتلندي جون نوكس، "أعطى الله روحه القدس للبسطاء بوفرة" (أعمال جون نوكس، الجزء الأول، طبعة 1946، ص 101).

حين تصلي من أجل كنيستنا، صل من أجل انسكاب روح الله في وسطنا. حين تخرج للكرازة صل من أجل انسكاب روح الله على عملنا. حين تقود سيارتك، صل أن ينسكب الروح القدس على عملنا! قال الواعظ العظيم تشارلس سيمون، "لا بد أن عمل التغيير تدريجي جدا بينكم، إلا إذا سكب الله روحه بقدر فوق طبيعي عليكم" (و. كاروس، مذكرات سيرة تشارلس سيمون، الطبعة الثانية، 1847، ص 373).

تذكر أننا لا نستطيع أن نجعل الله يسكب روحه. أنا أصلي لمدة أربعين سنة الآن أن يسكب الله روحه على هذه الكنيسة، ولم يفعل ذلك بعد. الآن وأنا أنظر على الماضي، أستطيع أن أرى الأسباب لعدم استجابته. لكن لدينا الآن كنيسة أفضل. قادة الكنيسة الآن مجددون ومعظم شبابنا مجددون. قد يستجيب الرب لصلواتنا الآن – أو على الأقل يرسل روحه ليجذب عشرة أو اثني عشر من الشباب إلى كنيستنا هذا الصيف. رجاء عودوا إلى آية الحفظ عن الصوم. إنها إشعياء 58: 6 في صفحة 763 من الكتاب سكوفيلد الدراسي. قفوا واقرأوها بصوت مرتفع.

"أَلَيْسَ هَذَا صَوْماً أَخْتَارُهُ: حَلَّ قُيُودِ الشَّرِّ. فَكَّ عُقَدِ النِّيرِ وَإِطْلاَقَ الْمَسْحُوقِينَ أَحْرَاراً وَقَطْعَ كُلِّ نِيرٍ" (إشعياء 58: 6).

تفضلوا بالجلوس. رجاء احفظوا هذه الآية. رجاء اقرأوها أثناء الصوم يوم السبت القادم. لاحظوا كيف تتشابه الآيتان جدا، إشعياء 58: 6 وإشعياء 61: 1- 2.

رُوحُ السَّيِّدِ الرَّبِّ عَلَيَّ لأَنَّ الرَّبَّ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ أَرْسَلَنِي لأَعْصِبَ مُنْكَسِرِي الْقَلْبِ لأُنَادِيَ لِلْمَسْبِيِّينَ بِالْعِتْقِ وَلِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ. لأُنَادِيَ بِسَنَةٍ مَقْبُولَةٍ لِلرَّبِّ وَبِيَوْمِ انْتِقَامٍ لإِلَهِنَا. لأُعَزِّيَ كُلَّ النَّائِحِينَ" (إشعياء 61: 1-2).

نرى من مقارنة هذين النصين أن عمل المسيح يستمر على الأرض الآن، من خلال استجابة الله لصلواتنا وأصوامنا.

قال د. جون ر. رايس (1895- 1980)، "أنا أعلم أن الصوم الحقيقي والاتضاع في الذهن بينما ننتظر أمام الله سوف يأتينا بالبركة التي يريد الله أن يعطينا إياها!... صم وصل حتى تتقابل مع الرب مباركا إياك" (الصلاة: الطلب والنوال، سيف الرب للنشر، طبعة 1997، ص 230، 231).

صام جوناثان إدواردز (1703- 1758) وصلى لمدة ثلاثة أيام استعدادا ليعظ عظة خطاة في يد إله غاضب... والتي بدأت بها النهضة الأولى الكبرى (إلمر تاونز، دليل المبتدئين للصوم، ريجال للنشر، 2001، ص 123، 124).

قال د. مارتن لويد جونز (1899- 1981)، "أتعجب هل خطر ببالنا أبدا أننا لا بد أن نفكر في مسألة الصوم؟ الحقيقة لا، وأن هذا الموضوع برمته قد أُسقط من الفكر المسيحي بجملته" (دراسات في العظة على الجبل، الجزء الثاني، إيردمانز، ص 34).

قال الراعي من القرن الثاني الميلادي بوليكاربوس (80- 167)، "لنرجع إلى الكلمة التي سُلمت لنا من البداية، ‘الصوم والصلاة’ و‘المثابرة في الصوم’" (الرسالة إلى فيلبي).

قال سبرجون (1834- 1892)، "لقد فقدنا... بركة عظيمة في الكنيسة بأن تركنا الصوم" (ت.هـ. سبرجون، "حالة حرجة – كيف نتعامل معها،" 10 يناير، 1964).

قال د. ر. أ. توري (1856- 1928)، "إن كنا نصلي بقوة، لا بد أن نصلي بالصوم" (كيف نصلي، طبعة 2007، ص 37).

قال المبجل جون ويسلي (1703- 1791)، "هل لكم أيام للصوم والصلاة؟ اعصفوا عرش النعمة وثابروا هناك، وستأتي الرحمة من فوق" (أعمال جون ويسلي، الجزء العاشر، طبعة 1827، ص 340).

قال الكارز الصيني العظيم د. جون سانج (1901- 1944)، "كثيرون [من الشباب] كانوا يقضون فترات في الصوم والصلاة. كان حب الطلبة للرب يلمس القلب" (مذكرات جون سانج، تجميع لاوي، كتب التكوين، 2012، ص 298).

قال المرسل الرائد د. جيمس هدسون تيلور (1832- 1905) "وجدت مؤمنين بالمسيح صينيين في شانسي وكانوا يعتادون قضاء أوقات في الصوم والصلاة... وسائل إلهية للنعمة. ربما يكون أكبر عائق لعملنا هو القوة التي نظن أنها منا؛ لكن في الصوم نعرف كم نحن بؤساء وضعفاء – نعتمد على وجبة من الطعام كي تمنحنا قوة يسيرة نتسند بها" (الموسوعة المسيحية الجديدة للاقتباسات والأقوال، منشورات بيكر، 2000، ص 360).

قال د. تيموثي لين (1911- 2009)، "إن إدراكنا الروحي ينفرج حين نبدأ في الصوم والصلاة... أنا أتكلم من خبرتي الشخصية" (سر نمو الكنيسة، الكنيسة المعمدانية الأولى، 1992، ص 23).

سوف يكون لنا يوم صوم آخر في كنيستنا السبت المقبل. أنا أريد الإشارة لبعض النقاط عن كيفية القيام به.


1.  اجعل صومك سرا (بقدر المستطاع). لا تقل للناس إنك صائم.

2.  اقض بعض الوقت في قراءة الكتاب المقدس. اقرأ بعض أجزاء سفر الأعمال (يُفضل بدايات السفر).

3.  احفظ عن ظهر قلب إشعياء 58: 6 أثناء صومك يوم السبت.

4.  صل من أجل أن يعطينا الرب 10 أشخاص جدد أو أكثر يستمرون معنا.

5.  صل من أجل تغيير غير المؤمنين من الشباب (بالاسم). صل أن يعمل الرب لهم ما وعد به في إشعياء 58: 6

6.  صل من أجل الذين يزورون الكنيسة لأول مرة اليوم (الأحد) كي يجذبهم الرب الأحد القادم. صل من أجلهم بالاسم إن أمكن.

7.  صل من أجل أن يريني الرب ما أعظ به الأحد القادم – في الصباح والمساء.

8.  اشرب كثيرا من الماء. حوالي كوب كل ساعة. يمكنك أن تشرب كوبا كبيرا من القهوة في البداية إن كنت معتادا على شرب القهوة كل يوم. لا تشرب أي مشروبات غازية أو مشروبات طاقة، إلخ.

9.  تكلم مع طبيبك قبل أن تصوم إن كان لديك أي تساؤلات صحية. (يمكنك أن تقابل د. كريجتون تشان أو د. جوديث كاجان في كنيستنا.) لا تصم إن كان عندك مرض خطير مثل السكر أو ارتفاع ضغظ الدم. إن كان هكذا، اجعله يوم للصلاة من أجل هذه الطلبات فقط.

10. ابدأ صومك بعد وجبة العشاء يوم الجمعة. لا تأكل شيئا بعد العشاء يوم الجمعة حتى نتناول الطعام معا في الخامسة والنصف مساء السبت في الكنيسة.

11. تذكر أن أهم شيء تصلي من أجله هو الشباب غير المؤمنين في كنيستنا كي يتغيروا – وأيضا من أجل الشباب الجدد الذين يأتون في هذا الوقت، كي يبقوا معنا في الكنيسة بشكل دائم.

إن كانت هذه العظة أثرت فيك بالبركة، رجاء اكتب بريدا إلكترونيا إلى د. هايمرز
وقل له عن ذلك. ومن فضلك أيضا أخبره من أي دولة تكتب لنا. البريد
الإلكتروني للدكتور هيمرز هو: rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا).
يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة لكن إن كنت تستطيع أن تكتب بالإنجليزية فهذا
أفضل.

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: لوقا 4: 16- 21.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
      "تعالي يا نفسي، أعدي ملابسك" (تأليف جون نيوتن، 1725- 1807).