Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

الملائكة الساقطون – تحذير للإنسان الساقط

(العظة رقم 4 في رسالة بطرس الثانية)

FALLEN ANGELS – A WARNING TO FALLEN MEN
(SERMON #4 ON II PETER)
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس
مساء يوم الرب، 17 مايو /أيار 2015
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, May 17, 2015

"اللَّهُ لَمْ يُشْفِقْ عَلَى مَلاَئِكَةٍ قَدْ أَخْطَأُوا، بَلْ فِي سَلاَسِلِ الظَّلاَمِ طَرَحَهُمْ فِي جَهَنَّمَ، وَسَلَّمَهُمْ مَحْرُوسِينَ لِلْقَضَاءِ" (2بطرس 2: 4).


يُعلم الكتاب المقدس بأن إبليس كان رئيس ملائكة عظيم ولكنه تمرد على الله، وطُرد من السماء إلى الأرض. إن قصة سقوط إبليس موجودة في حزقيال 28: 11- 19 وفي إشعياء 14: 13- 14. انضم كثير من الملائكة إلى الشيطان في تمرده. بعضهم تُرك حرا ويسميهم الكتاب، "شياطين" والبعض الآخر طُرح في الجحيم. هذه هي الشياطين التي يتكلم عنها النص. قال د. تشارلز رايري، "هؤلاء الملائكة الساقطون أخطأوا جدا بمعاشرة النساء كما يصف تكوين 6: 1- 4" (الكتاب التفسيري رايري، مودي للنشر، 1978؛ مذكرة عن 2 بطرس 2: 4).

تبين رسالة أفسس 6: 11- 17 أن الشيطان لا يزال لديه آلاف الشياطين تحت سيطرته – وهم نشطون جدا في العالم اليوم. قال د. مارتن لويد جونز، "يوجد آلاف وربما ملايين من الأرواح الشريرة" (الوحدة المسيحية، لواء الحق للنشر، 1980، ص 58).

أنا أسست كنيسة للشباب الهيبيين في أوائل السبعينيات من القرن الماضي. الكنيسة لا زالت موجودة، لكنها كنيسة معمدانية جنوبية اليوم. هذه الخبرة جعلتني مدركا للقوة الشيطانية. أنا سمعت ورأيت أشياء لا يمكن أن يكون مصدرها طبيعي.

في كتابه الشهير، الشياطين في العالم اليوم، وضَّح د. ميريل ف. أنجر من كلية اللاهوت بدالاس، كيف تعمل القوى الشيطانية اليوم. عناوين فصول الكتاب هي، "الشياطين والأرواح،" "الشياطين والسحر،"

"الشياطين وسكنى الأرواح الشريرة،" "الشياطين والأديان الزائفة،" وغيرها (ميريل ف. أنجر، دكتوراه، في اللاهوت، الشياطين في العالم اليوم؛ تيندال للنشر، 1971).

لكن الشياطين المكتوب عنها في النص فعلت أكثر من الذين نجدهم اليوم. د. جون ماك آرثر قال على حق، "لقد دخلوا في رجال فاستباحوا وعاشروا النساء" (الكتاب التفسيري ماك آرثر، مذكرة عن 2بطرس 2: 4). نتج عن ذلك سلالة من الناس مسكونة بالأرواح الشريرة لدرجة أن أرسل الله الطوفان وأبادهم جميعا. بسبب هذه الجريمة، طُرحت هذه المجموعة من الأرواح الشريرة في الجحيم – مقيدة بسلاسل في الظلام. قال د. كينيث ويست، "يتحدث بطرس عن المكان في العالم غير المرئي حيث الملائكة الساقطة مقيدة حتى يوم دينونة العرش الأبيض" حينئذٍ سوف يُطرحون في بحيرة النار (كينيث س. ويست، ويست لدراسة الكلمات من العهد الجديد اليوناني؛ الجزء الثاني، إيردمانز للنشر، 1954، مذكرة عن 2بطرس 2: 4).

قال د. هنري م. موريس، "يوجد قطاع معين من ملائكة الشيطان ليس فقط تبعوا الشيطان في تمرده ضد الله ولكن أيضا حاولوا أن يفسدوا كل البشرية بأن يتملكوا جسديا "بنات الناس" (تكوين 6: 1- 4؛ 2بطرس 2: 4). لقد تم حبسهم في أسفل وأظلم جزء من الجحيم في انتظار الدينونة الأخيرة" (هنري م. موريس، دكتوراه، الكتاب الدراسي للدفاعيات، العالم للنشر، 1995؛ مذكرة عن يهوذا 6).

"اللَّهُ لَمْ يُشْفِقْ عَلَى مَلاَئِكَةٍ قَدْ أَخْطَأُوا، بَلْ فِي سَلاَسِلِ الظَّلاَمِ طَرَحَهُمْ فِي جَهَنَّمَ، وَسَلَّمَهُمْ مَحْرُوسِينَ لِلْقَضَاءِ" (2بطرس 2: 4)

المنطق يقول إنه إذا كان الله يدين الملائكة الساقطة، فهو سيدين البشر الساقطين الذين لم ينالوا فداء يسوع.

1. أولا، فكر في النص كتحذير.

"اللَّهُ لَمْ يُشْفِقْ عَلَى مَلاَئِكَةٍ قَدْ أَخْطَأُوا، بَلْ طَرَحَهُمْ فِي جَهَنَّمَ."

انظر الدينونة على الخطية. انظر الانتقام الآتي، لأنهم محروسون للقضاء! لاحظ أن هؤلاء الملائكة الذين أخطأوا كانوا قبلا ملائكة في السماء! لقد كانوا يعيشون في السماء ذاتها. لم يكن لهم أي صلة بالشر. كان أصدقاؤهم أرواحا مثالية مثلهم. مع هذا كان لديهم القدرة على اختيار الخطية وقد اختاروها بالفعل. دخل الشر إلى قلوب هؤلاء الملائكة، الحسد والكبرياء والتمرد فطُرحوا إلى الجحيم بلا عودة للحرية مرة أخرى.

قد تكون ابنا لأبوين بارين، قد تكون نشأت في الكنيسة ومع هذا ينتهي بك الحال كخاطي أثيم "فِي سَلاَسِلِ الظَّلاَمِ تنطَرَحُ ... وَتُسَلَّمُ مَحْرُوسًا لِلْقَضَاءِ."

كان هتلر عضوا في كنيسة وكان قد نال المعمودية، التحق بمدرسة للموسيقى كي يتعلم الترنيم وينضم إلى جوقة الترانيم. ماو تسي يونج التحق بمدرسة لاهوت. ستالين كان في كلية لاهوت يدرس للخدمة. درس داروين الكتاب المقدس وحصل على درجة البكالوريوس في اللاهوت. في الواقع، كانت هذه هي الدرجة العلمية الوحيدة التي حصل عليها! مع ذلك كثير من الأذكياء يُصدقون نظرياته الخيالية الجامحة من شخص كان تعليمه والشهادة الوحيدة التي حصل عليها هي درجة في اللاهوت! فكر في الضرر البالغ الذي تسبب فيه هؤلاء الرجال للجنس البشري! فكر في الجنون والخطية التي قادتهم إلى تدمير عدد لا يُحصى من البشر!

كان فنسنت فان جوف ابنا لخادم، وقد أخذ فان جوف ذاته عظات سبرجن المكتوبة ووعظها في كنائس متعددة بلندن. لكن فان جوف بعد ذلك أدمن على الأفسنتين المسكر وفقد عقله بسبب هذا الإدمان ثم انتحر! كانت الشاعرة إميلي ديكنسون في مدرسة شهدت نهضة وقد تغير في هذه النهضة كل أصدقائها، لكن إميلي ديكنسون رفضت أن تضع ثقتها بالمسيح. لقد أنهت حياتها في عزلة شديدة وكانت لا تترك غرفتها، حيث فقدت عقلها ورجاءها. قد تقول، "لا شيء من هذا سيحدث لي." هل أنت متأكد من ذلك؟ يقول الكتاب المقدس،

"مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ قَائِمٌ فَلْيَنْظُرْ أَنْ لاَ يَسْقُطَ" (1كورنثوس 10: 12).

مهما كنت قويا، مهما كنت ذكيا، كن حذرا! إن كانت الملائكة تسقط فهكذا أنت! رئيس الملائكة العظيم لوسيفور، زهرة الصبح، أصبح إبليس! سقطت ملائكة السماء في الخطية وكثير منهم أصبحوا شياطين مساقين للجنس وقد أفسدوا الجنس البشري قبل االطوفان! ويهوذا الرسول، الذي صنع المعجزات وأخرج الشياطين أصبح هو نفسه "ابن الهلاك" الذي خان مسيح الله!

"مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ قَائِمٌ فَلْيَنْظُرْ أَنْ لاَ يَسْقُطَ."

هذه القصة مأخوذة من عظة ألقاها سبرجون عن هذا النص. روَّض ضابط في الهند فهدا، لقد رباه منذ أن كان صغيرًا وكان الفهد يتمشى حول بيت الضابط مثل القط، وكان الكل يلعب معه. وذات يوم كان الرجل نائما وجاء الفهد ولعق يد الرجل. كان جلد الرجل مشققا وذاق الفهد طعم الدم. من يومها لم يرض الفهد بحياته في بيت الرجل. لقد أراد أن يقتل ففر إلى الغابة. كان الفهد مروضا، لكنه كان لا يزال فهدا. فقد يبدو شخص مؤمنا ولكن قلبه بلا تغيير، ولهذا يظل إنسانا ساقطا. سوف يكشف طعم الخطية الإنسان الشرس الموجود في داخله. إن القشرة الهشة للصلاح تختفي أمام الغواية. قد تبدو صالحا، لكن إن لم تكن قد نلت التغيير، يمكنك أن تعمل أسوأ الشرور. أنا أعرف أناسا ذهبوا للخدمة ووعظوا عظات رائعة ولكنهم عادوا إلى أبشع أنواع الخطية. كنت أعرف رجلا واعظا جيدا ولكن بعد عدة سنوات بدأ يتعاطى المخدرات. طردته زوجته من المنزل فعاش في الشارع وفي إحدى الليالي قُتل في حديقة بالشارع. لقد سمعوه يصرخ طلبا للمخدر! يقول الكتاب المقدس،

"قَدْ أَصَابَهُمْ مَا فِي الْمَثَلِ الصَّادِقِ: كَلْبٌ قَدْ عَادَ إِلَى قَيْئِهِ، وَخِنْزِيرَةٌ مُغْتَسِلَةٌ إِلَى مَرَاغَةِ الْحَمْأَةِ" (2بطرس 2: 22).

"صَارَتْ لَهُمُ الأَوَاخِرُ أَشَرَّ مِنَ الأَوَائِلِ" (2بطرس 2: 20).

"اللَّهُ لَمْ يُشْفِقْ عَلَى مَلاَئِكَةٍ قَدْ أَخْطَأُوا" فلماذا يشفق على ابن لآدم لم ينل التغيير مثلك؟ إن لم تختبر التغيير الحقيقي في المسيح، تأكد أن خطيتك ستعود عليك وسيطردك الله إلى مكان التعذيب المعد لإبليس وملائكته. سيعاقب الله الذين يعيشون ويموتون في خطاياهم. الله لم يشفق على ملائكة أخطأوا – وهو لن يشفق عليك إذا بقيت على حالتك بلا تغيير. هذا هو التحذير في نص اليوم.

2. ثانيا، فكر في الرجاء المتضمن في النص.

تخلى الله عن الملائكة الذين أخطأوا، أما خاطئ هالك مثلك له فداء. بنعمة الله، المفديون سيقفون بينما تسقط الملائكة! هؤلاء الملائكة الساقطون، لم يمت مخلص مكانهم. لم يبكتهم الروح القدس ويجذبهم إلى يسوع. دمه لم يُقدم لهم للتطهير من الخطية. لم يكرز لهم أحد بالإنجيل. يذهلني أن يقدم الله الخلاص للناس الأشرار. لم يقدم الله خلاصا للملائكة الذين أخطأوا، بل تركهم الله على الفور وقيدهم في سلاسل الظلام حتى الدينونة الأخيرة في بحيرة النار. الله لم يعط الملائكة فرصة ثانية. لم ينتظر سنينا حتى يحكم عليهم بسبب خطاياهم. حين أخطأوا، انتُزعوا تماما إلى الأبد.

كم من الوقت قضيت في الخطية؟ البعض منكم ظل بلا تغيير سنينا كثيرة. لقد رفضتم المسيح لمدة طويلة جدا، بالرغم من أنكم تسمعون الإنجيل يُكرز به من على هذا المنبر كل أحد! إن صبر الله تجاهكم مذهل! هو لم يشفق على الملائكة الذين سقطوا في الخطية ولكنه أشفق عليك! لماذا يا ترى؟

لم يُقدم الإنجيل إلى هؤلاء الملائكة. حين سقطوا، لم تكن لديهم فرصة للخلاص. لقد سقطوا بلا قيام. لم يكن من أجلهم ذبيحة، لم يمت ابن الله من أجلهم. لم يُسفك دما مطهرا من الخطية لأجلهم ولم يكن لديهم واعظ يعلن الإنجيل لهم. مع هذا أنا دعوتكم أن تتوبوا وتأتوا ليسوع عدة مرات. أنا دعوتكم لتضعوا ثقتكم في يسوع وتنالوا الحياة الأبدية.

لا يوجد عفو ولا رجاء للشياطين لكن يوجد عفو ورجاء لكم. مرة أخرى يقول المسيح لك،

"تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ وَأَنَا أُرِيحُكُمْ" (متى 11: 28).

يقول يسوع لكم، "تعالوا إليَّ" وهو لم يقدم هذه الدعوة للملائكة الساقطين. لكنه يقدمها لكم، "تَعَالَوْا إِلَيَّ ... وَأَنَا أُرِيحُكُمْ" تعالوا إليَّ، ثقوا بي، وأنا سأطهركم من كل خطية بدمي!

هو لم يقدم هذا للملائكة الساقطين، ولكنه يقدمه لكم! هذا هو الحب المذهل الذي ترنم به ويسلي،

"يا للحب المذهل، كيف يكون ذلك
أنك يا ربي تموت من أجلي؟"
("كيف يكون؟" تأليف تشارلس ويسلي، 1707- 1788).

يسوع مستعد الآن أن يخلص أي شخص منكم يضع ثقته به! أيا كانت الخطية التي اقترفتها، في اللحظة التي تضع ثقتك به، هو يطهرك بدمه!

ما هي الصعوبة أن تضع ثقتك به؟ إنه من السهل أن تضع ثقتك به. أنا أقرأ كتاب القس ومبراند العذاب الأحمر عدة مرات في الأسبوع. قال القس،

كنت أعرف أسقفا أرثوذوكسيا من رومانيا. كان رجلا شيوعيا، أنكر خِرافَه. أخذت يده بين يديَّ وقلت له عن مثل الابن الضال. لقد كانت أمسية في حديقة منزله. قلت، "انظر أية محبة يحب بها الله الخاطئ الذي يعود. هو يستقبل بفرح أسقفا تائبا." رنمت له عدة ترانيم. تغير هذا الرجل (ريتشارد ومبراند، العذاب الأحمر، الذبيحة الحية للنشر، 1998، ص 90).

مهما كانت الخطايا التي اقترفتها، أو فكرت فيها، سيغفر لك يسوع. سوف يسامحك ويطهرك بدمه. ما فعله يسوع للأسقف الأرثوذوكسي سيفعله لك. فقط ثق به! سيخلصك. قال يسوع،

"مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجاً" (يوحنا 6: 37).

يدعوك الرب يسوع أن تأتي إليه. أندهش حين أفكر في يسوع وهو يرجو الخطاة أن يضعوا ثقتهم به. يبدو لي أن الخطاة لا بد أن يتذللوا هم ليسوع راجينه أن يخلصهم! ومع هذا فيسوع هو الذي يترجاهم أن يأتوا إليه! إنه الروح القدس الذي يترجى الخطاة أن يأتوا إليه! إنها الكنيسة التي تترجى الخطاة أن يأتوا إليه! المؤمنون هم الذين يصلون من أجل الخطاة كي يأتوا إليه!

"َالرُّوحُ وَالْعَرُوسُ يَقُولاَن،ِ ’تَعَال‘ وَمَنْ يَسْمَعْ فَلْيَقُلْ، ’تَعَالَ.‘ وَمَنْ يَعْطَشْ فَلْيَأْتِ" (رؤيا 22: 17).

من أجل ماذا نصلي؟ نصلي من أجلك كي تأتي إلى يسوع! ماذا يعمل الروح القدس؟ هو يدعوك أن تأتي إلى يسوع! ماذا يقول يسوع؟ هو يقول، "تعالوا إليَّ"! ماذا يقول لنا يسوع؟ يقول، "أَلْزِمْهُمْ بِالدُّخُول" (لوقا 14: 23). كلنا نريدك أن تأتي إلى يسوع وتخلص. نحن لا نقول هذا للملائكة الساقطين، لكننا نقولها لك، تعال! تعال! تعال! تعال إلى يسوع واخلص! تعال إلى يسوع بكل شكوكك! تعال إليه بكل مخاوفك! تعال إليه بكل خطاياك!

هناك يقف مخلصي،
   مادا يديه المثقوبتين؛
الله محبة، أنا أعلم، أنا أشعر،
   يبكي يسوع وهو لا يزال يحبني.
("عمق الرحمة" تأليف تشارلس ويسلي، 1707- 1788).

أبي، أصلي أن يأتي خاطي إلى ابنك يسوع وينال الخلاص. باسم المسيح، آمين.

إذا كانت هذه العظة سبب بركة لك، من فضلك أرسل بريدًا إلكترونيًّا إلى د. هايمرز وأخبره - rlhymersjr@sbcglobal.net ، (انقر هنا). يمكنك الكتابة إلى د. هايمرز بأي لغة، لكن أكتب له بالإنجليزية إذا أمكنك.

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: 2بطرس 2: 4- 9.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"يا لعمق الرحمة" (تأليف تشارلز ويسلي، ، 1707- 1788؛ على لحن "كما أنا وليس لي عذر").

ملخص العظة

الملائكة الساقطون – تحذير للإنسان الساقط

(العظة رقم 4 في رسالة بطرس الثانية)

FALLEN ANGELS – A WARNING TO FALLEN MEN
(SERMON #4 ON II PETER)

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

"لأَنَّهُ إِنْ كَانَ اللَّهُ لَمْ يُشْفِقْ عَلَى مَلاَئِكَةٍ قَدْ أَخْطَأُوا، بَلْ فِي سَلاَسِلِ الظَّلاَمِ طَرَحَهُمْ فِي جَهَنَّمَ، وَسَلَّمَهُمْ مَحْرُوسِينَ لِلْقَضَاءِ" (2بطرس 2: 4).

(حزقيال 28: 11- 19؛ إشعياء 14: 13- 14؛ تكوين 6: 1- 4؛ أفسس 6: 11- 17)

1. أولا، فكر في النص كتحذير، 2بطرس 2: 4أ؛ 1كورنثوس 10: 12؛
 2بطرس 2: 22، 20.

2. ثانيا، فكر في الرجاء المتضمن في النص، متى 11: 28؛ يوحنا 6: 37؛
 رؤيا 22: 17؛ لوقا 14: 23.