Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

علامات المجيء الثاني للمسيح

SIGNS OF CHRIST’S SECOND COMING
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس
صباح يوم الرب، 17 مايو /أيار 2015
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord's Day Morning, May 17, 2015

"قُلْ لَنَا مَتَى يَكُونُ هَذَا وَمَا هِيَ عَلاَمَةُ مَجِيئِكَ وَانْقِضَاءِ الدَّهْرِ؟" (متى 24: 3).


أنا أقرأ ثلاث جرائد يوميا وأقضي دقائق قليلة في مشاهدة قناتين للأخبار. كل ما نسمعه في البرامج الإخبارية يبين أن عالمنا في اضطراب. الإرهاب والحروب والأسرى والانفجارات تحدث حول العالم يوميا. كنائس كثيرة تُحرق والمسيحيين تُقطع رؤوسهم بالمئات. قريبا سيكون لدى إيران قنابل نووية وهي تهدد وجودنا. يقولون إنهم سيُهَربون قنابل إلى مدننا ويُفَجِّرونها ويدمرون أسلوب حياتنا تماما.

كان الرئيس جون ف. كينيدي كاثوليكيا. في أحد الأيام كان يلعب الجولف مع بيلي جراهام فقال لبيلي جراهام إن الكنيسة الكاثوليكية تؤمن بالمجيء الثاني للمسيح. هم يرددون قانون الإيمان والذي ينص، "إنه يأتي ليدين الأحياء والأموات." لكن الرئيس كينيدي كان يريد أن يعرف المزيد عن المجيء الثاني. منذ ستين عاما، كان سير وينستون تشرشل لا يزال رئيس الوزراء البريطاني. كان الكارز الشاب بيلي جراهام ضيفا على مكتبه في شارع داونينج بلندن. قال تشرشل له، "لا أظن أنه يتبقى للعالم زمنا طويلا. مشاكلنا تفوقنا." اليوم معظم القادة يشعرون بهذا الخوف. الزمن الذي نعيش فيه يمضي أمام عيوننا. يبدو أننا قادمون على قمة التاريخ ونهاية العالم.

اهتم التلاميذ بهذا الأمر وسألوا يسوع، "ما علامة مجيئك ونهاية العالم؟" الكلمة اليونانية المترجمة "العالم" هي "aion"، وهي تعني "الزمان" الزمان الذي نعيش فيه الآن، الحقبة المسيحية. لم ينتهرهم المسيح لأنهم سألوا هذا السؤال – "ما علامة مجيئك ونهاية الزمان؟" بدلا من أن ينتهرهم قال لهم عدة "علامات." لقد طلبوا علامة واحدة ولكن المسيح أعطاهم عدة علامات في الآيات التالية، وفي مقاطع أخرى من مرقس 13 ولوقا 21.

هناك ثلاثة أخطاء في فهم ما يخص العلامات التي ذكرها المسيح. أولا، يقْصِر البعض هذه العلامات على القرن الأول. كثير من الكالفينيين المعاصرين يتبعون هذا التعليم. أظن أنهم على خطأ. مثلا، لا بد من توسيع الخيال كي نجعل الآية 14 تشير إلى القرن الأول ونحتفظ بالتفسير الحرفي للكتاب المقدس مع ذلك. تقول الآية،

"وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هَذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى" (متى 24: 14).

هذه نبوة واضحة وصريحة من المسيح. إنها لم تحدث بالقطع إلا في يومنا هذا.

نحن نعلم أن التلاميذ نشروا البشارة في كل الإمبراطورية الرومانية، ولكنهم لم يكرزوا بالإنجيل "في كل المسكونة" بالتأكيد لم يذهبوا إلى الأمريكتين واليابان وأستراليا وجزر البحر وأماكن أخرى. متى 24: 14 تحدث حرفيا الآن فقط، " في كل المسكونة."

أيضا، أنا أعتقد أن الخطأ الثاني فيما يخص العلامات هو أن تزج بهم بجملتهم في المستقبل، في سبع سنين الضيقة. هذا ما يميل إلى فعله مجموعة أخرى من الناس يدعون "التدبيريين." أنا أعتقد بأنه من الخطأ أن نزج بكل العلامات إلى الخلف، إلى القرن الأول – وأظن أنه من الخطأ أيضا أن نزج بهم إلى الأمام، أي فقط في الضيقة. أنا مقتنع بأن "العلامات" معطاة للآن، لهذه الأيام الشريرة.

من الغريب أن هناك وعظا قليلا بهذه الدرجة عن العلامات في الكثير من الكنائس اليوم. يبدو لي أن الرفض الحالي لهذه العلامات هو نفسه علامة! أخاف أن ذلك يضع بعض الوعاظ في قائمة "المستهزئين" الذين يقولون، "أَيْنَ هُوَ مَوْعِدُ مَجِيئِهِ؟" (2بطرس 3: 3- 4). أنا أظن إن رفض العلامات يبين أنه "فِيمَا أَبْطَأَ الْعَرِيسُ نَعَسْنَ جَمِيعُهُنَّ وَنِمْنَ" (متى 25: 5). الكنائس النائمة لا تريد أن تسمع عن العلامات، لأنها قد توقظهم! قال د. م. ر. ديهان، "هناك خطران، الأول خطر تحديد التاريخ والثاني وهو الشر العكسي وهو ليس أقل خطرا، وهو تجاهل العلامات..." (م. ر. ديهان، ماجستير في اللاهوت، علامات الأزمنة، كريجل للنشر، طبعة 1997، ص 13). الوعاظ في معظم الكنائس يتجاهلون العلامات اليوم!

وهناك خطأ ثالث. في 2011 حدد هارولد كامبنج يوم وساعة مجيء المسيح على السحاب، والاختطاف. لقد قال إته سيحدث في 21 مايو 2011 الساعة السادسة مساء. بالطبع كان على خطأ. قال يسوع بوضوح شديد "وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ" (متى 24: 36). إن قال لك أحدا إنه يعلم متى سيجيء المسيح، لا تسمع لهذا الشخص.

سأل التلاميذ علامة واحدة على مجيئه، "ونهاية الزمان" لكن المسيح أعطاهم علامات كثيرة. أنا سأذكر عدة علامات ضمن التي أعطاها المسيح لرسله، في ثلاث فئات.

1. أولا، علامات في الكنائس.

في الواقع هذه أول علامة أعطاها يسوع في متى 24: 4- 5،

"فَأَجَابَ يَسُوعُ: انْظُرُوا لاَ يُضِلَّكُمْ أَحَدٌ. فَإِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ بِاسْمِي قَائِلِينَ: أَنَا هُوَ الْمَسِيحُ وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ" (متى 24: 4- 5).

فيما يبدو أن هذه إشارة في المقام الأول إلى الشياطين، الذين يصورون أنفسهم على أنهم المسيح. حذر الرسول بولس من "يَسُوعٍ آخَرَ لَمْ نَكْرِزْ بِهِ" (2كورنثوس 11: 4). قال الرسول بولس أيضا،

"وَلَكِنَّ الرُّوحَ يَقُولُ صَرِيحاً: إِنَّهُ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ الإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحاً مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ" (1تيموثاوس 4: 1).

اليوم نرى أن "روح المسيح" الذي في الغنوسية يُكرز به في كنائس كثيرة. المسيح الغنوسي روح، ليس لحما ودما كما نراه في الكتاب المقدس. يقول الكتاب المقدس، "وَكُلُّ رُوحٍ لاَ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ" (1يوحنا 4: 3). بين كل الترجمات الحديثة لم يترجمها بدقة إلا ترجمة الملك جيمز! الكلمة اليونانية “elēluthota” في الزمن التام للفعل وهي تبين حالة المسيح الآن. (قارن جيميسون فوست وبراون). بحسب الترجمة الصحيحة للملك جيمس، "المسيح قد جاء في الجسد." لقد جاء في الجسد وظل في الجسد في قيامته بالجسد. بعد أن قام من الأموات قال يسوع، "إِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْنَ لِي" (لوقا 24: 39). فما يسمى مسيح الروح اليوم هو شيطان!

مرة أخرى في متى 24: 24، قال المسيح،

"لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضاً" (متى 24: 24).

لا بد ألا ننخدع بالآيات والعجائب في هذه االأيام الشريرة.

"لأَنَّ مِثْلَ هَؤُلاَءِ هُمْ رُسُلٌ كَذَبَةٌ، فَعَلَةٌ مَاكِرُونَ، مُغَيِّرُونَ شَكْلَهُمْ إِلَى شِبْهِ رُسُلِ الْمَسِيحِ. وَلاَ عَجَبَ. لأَنَّ الشَّيْطَانَ نَفْسَهُ يُغَيِّرُ شَكْلَهُ إِلَى شِبْهِ مَلاَكِ نُورٍ! فَلَيْسَ عَظِيماً إِنْ كَانَ خُدَّامُهُ أَيْضاً يُغَيِّرُونَ شَكْلَهُمْ كَخُدَّامٍ لِلْبِرِّ. الَّذِينَ نِهَايَتُهُمْ تَكُونُ حَسَبَ أَعْمَالِهِمْ" (2كورنثوس 11: 13- 15).

حذَّر الرسول بولس،

"لأَنَّهُ سَيَكُونُ وَقْتٌ لاَ يَحْتَمِلُونَ فِيهِ التَّعْلِيمَ الصَّحِيحَ، بَلْ حَسَبَ شَهَوَاتِهِمُ الْخَاصَّةِ يَجْمَعُونَ لَهُمْ مُعَلِّمِينَ مُسْتَحِكَّةً مَسَامِعُهُمْ، فَيَصْرِفُونَ مَسَامِعَهُمْ عَنِ الْحَقِّ، وَيَنْحَرِفُونَ إِلَى الْخُرَافَاتِ" (2تيموثاوس 4: 3- 4).

أنا مقتنع أننا نعيش اليوم في الارتداد الذي تنبأ به بولس في 2 تسالونيكي 2: 3.

أيضا قال المسيح،

"وَلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ" (متى 24: 12).

تنبأ المسيح بوجود فوضى كبيرة في الكنائس وأن محبة أعضاء الكنائس نحو بعضهم البعض تبرد. الكنائس أغلقت أبوابها مساء الأحد لأن الشركة الحقيقية أصبحت شيئا من الماضي. أعضاء الكنائس ما عادوا يحبون التواجد معا كما في الكنيسة الأولى (قارن أعمال 2: 46- 47). أيضا تنبأ يسوع أنه ستكون الصلاة بلجاجة نادرة في الأيام الأخيرة (قارن لوقا 18: 1- 8). لا عجب أن اجتماعات الصلاة قليلة جدا اليوم. اجتماع مساء الأربعاء (لو كان موجودا) تغير من اجتماع صلاة إلى اجتماع دراسة كتاب فيه صلوات قليلة روتينية. بالتأكيد هذه من علامات النهاية! "مَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ أَلَعَلَّهُ يَجِدُ الإِيمَانَ عَلَى الأَرْضِ؟" (لوقا 18: 8). لكن تذكر، قال يسوع،

"وَمَتَى ابْتَدَأَتْ هَذِهِ تَكُونُ فَانْتَصِبُوا وَارْفَعُوا رُؤُوسَكُمْ لأَنَّ نَجَاتَكُمْ تَقْتَرِبُ" (لوقا 21: 28).

رنموا ترنيمة رقم 3، العدد الثاني!

كان الليل حالكا، والخطية تحاربنا؛
   حِمل الحزن ثقل علينا؛
لكن الآن نرى علامات مجيئه؛
   قلوبنا تشتعل فينا، فاض كأس الفرح!
هو آت ثانية، هو آت ثانية،
   يسوع الذي رفضه البشر؛
هو آت ثانية، هو آت ثانية،
   بقوة ومجد عظيم، هو آت ثانية!
("هو آت ثانية" تأليف ميبل جونستون كامب، 1871- 1937).

2. ثانيا، علامات اضطهاد.

قال يسوع،

"حِينَئِذٍ يُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى ضِيقٍ وَيَقْتُلُونَكُمْ وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنْ جَمِيعِ الأُمَمِ لأَجْلِ اسْمِي. وَحِينَئِذٍ يَعْثُرُ كَثِيرُونَ وَيُسَلِّمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَيُبْغِضُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً" (متى 24: 8- 10).

"وَسَيُسْلِمُ الأَخُ أَخَاهُ إِلَى الْمَوْتِ وَالأَبُ وَلَدَهُ وَيَقُومُ الأَوْلاَدُ عَلَى وَالِدِيهِمْ وَيَقْتُلُونَهُمْ. وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ الْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ اسْمِي. وَلَكِنَّ الَّذِي يَصْبِرُ إِلَى الْمُنْتَهَى فَهَذَا يَخْلُص" (مرقس 13: 12- 13).

يحدث الآن اضطهاد شديد في مناطق كثيرة من العالم. انقر هنا لتقرأ عنه في www.persecution.com. تقتل داعش المسيحيين بالآلاف. هدفهم المعلن هو أن يقضوا على المسيحية في كل أنحاء العالم! يوجد ضغط غير مباشر على المؤمنين الحقيقيين حتى هنا في العالم الغربي. الرعاة الأمناء يُهاجمون من قِبل الذين يسببون الانشقاقات في الكنائس. يضطهد الآباء أبناءهم إذا أصبحوا مؤمنين. والأمر يثير الانزعاج ما يفعله الناس بآبائهم إن كانوا مؤمنين جادين! كثير منهم محبوسون بالفعل، ومتروكون وحدهم تماما، ولا يزورهم أبدا أولادهم غير المؤمنين. كثير من الرعاة يقولون لي إنهم يظنون أن المؤمنين في أمريكا سوف يواجهون اضطهادا شديدا قريبا. لكن تذكروا ما قاله يسوع،

"طُوبَاكُمْ إِذَا أَبْغَضَكُمُ النَّاسُ وَإِذَا أَفْرَزُوكُمْ وَعَيَّرُوكُمْ وَأَخْرَجُوا اسْمَكُمْ كَشِرِّيرٍ مِنْ أَجْلِ ابْنِ الإِنْسَانِ. افْرَحُوا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَتَهَلَّلُوا فَهُوَذَا أَجْرُكُمْ عَظِيمٌ فِي السَّمَاءِ. لأَنَّ آبَاءَهُمْ هَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ بِالأَنْبِيَاءِ" (لوقا 6: 22- 23).

رنموها ثانية – ترنيمة رقم 3 العدد الثاني!

كان الليل حالكا، والخطية تحاربنا؛
   حِمل الحزن ثقل علينا؛
لكن الآن نرى علامات مجيئه؛
   قلوبنا تشتعل فينا، فاض كأس الفرح!
هو آت ثانية، هو آت ثانية،
   يسوع الذي رفضه البشر؛
هو آت ثانية، هو آت ثانية،
   بقوة ومجد عظيم، هو آت ثانية!

3. ثالثا، هناك علامة الكرازة في كل المسكونة.

لاحظوا الغرابة التي بها تظهر هذه العلامة المشجعة فجأة، في وسط هذه العلامات المزعجة. رجاء قفوا بينما أقرأ متى 24: 9- 14.

حِينَئِذٍ يُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى ضِيقٍ وَيَقْتُلُونَكُمْ وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنْ جَمِيعِ الأُمَمِ لأَجْلِ اسْمِي. وَحِينَئِذٍ يَعْثُرُ كَثِيرُونَ وَيُسَلِّمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَيُبْغِضُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً. وَيَقُومُ أَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ كَثِيرُونَ وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ. وَلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ. وَلَكِنِ الَّذِي يَصْبِرُ إِلَى الْمُنْتَهَى فَهَذَا يَخْلُصُ. وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هَذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى (متى 24: 8- 14).

تفضلوا بالجلوس.

"ِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ" هي ببساطة "الإنجيل" في مرقس 13: 10، والذي يقول "وَيَنْبَغِي أَنْ يُكْرَزَ أَوَّلاً بِالإِنْجِيلِ فِي جَمِيعِ الأُمَمِ." ففي وسط الارتداد والاضطهاد، فجأة قال المسيح إن الإنجيل لا بد أن يُكرز به في جميع الأمم، "ثمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى" (متى 24: 14).

يا لها من نبوة! توجد أماكن قليلة جدا في العالم حيث لا يمكن الكرازة بالإنجيل في هذه الأيام. في الإنترنت، في الراديو، بالأقمار الصناعية، وبآلاف المرسلين – ينتشر الإنجيل في كل العالم اليوم! متى 24: 11- 14 تتم في جيلنا! يا للغرابة أنه بينما تغلق كنائس الغرب أبوابها وتوقف خدماتها المسائية، هناك انفجار للكرازة بالإنجيل في العالم الثالث – في الصين، في جنوب شرق آسيا، بين الهمونج والمحظورين في الهند! الارتداد والنهضة – يحدثان في نفس الوقت – كما تنبأ يسوع! يا لها من مفارقة غريبة! مع ذلك هذا يحدث تماما كما تنبأ المسيح!

"وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هَذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى" (متى 24: 14).

هللويا! يسوع آت! رنموها ثانية!

كان الليل حالكا، والخطية تحاربنا؛
   حِمل الحزن ثقل علينا؛
لكن الآن نرى علامات مجيئه؛
   قلوبنا تشتعل فينا، فاض كأس الفرح!
هو آت ثانية، هو آت ثانية،
   يسوع الذي رفضه البشر؛
هو آت ثانية، هو آت ثانية،
   بقوة ومجد عظيم، هو آت ثانية!

هل تعرف المسيح؟ هل تكون مستعدا حين يأتي؟ هل نلت التغيير؟ "إعادة التكريس" لن تنفعك شيئا إن كنت غير مؤمن. البعض يقولون إنهم عائدون إلى المسيح مثل الابن الضال. لكن الكتاب المقدس لم يقل أبدا إن الابن الضال كان مؤمنا من قبل وتعثر ثم أعاد تكريس حياته. كلا! يقول الكتاب بوضوح إنه كان ضالا! قال أبوه،

"لأَنَّ ابْنِي هَذَا كَانَ مَيِّتاً فَعَاشَ وَكَانَ ضَالاًّ فَوُجِدَ." (لوقا 15: 24).

لا بد أن تأتي إلى المسيح مقتنعا بأنك ضال! انقر هنا لتقرأ "وسيلة النعمة" للكارز جورج وايتفيلد (1714- 1770).

إن كنت غير مقتنع بأنك ضال، لن تأتي إلى يسوع، ولن تضع ثقتك فيه وحده. لن تختبر التغيير الحقيقي ولن تتطهر من خطيتك بدم المسيح، ولن تتجدد بقيامة المسيح.

يا رب، كم نصلي أن أحد الضالين الذين يسمعون أو يقرأون هذه العظة أو الذين يشاهدونني أعظها على اليوتيوب أو الموقع الإلكتروني، يأتي تحت التبكيت على الخطية ويثق بيسوع المسيح ابنك. آمين.

إذا كانت هذه العظة سبب بركة لك، من فضلك أرسل بريدًا إلكترونيًّا إلى د. هايمرز وأخبره - rlhymersjr@sbcglobal.net ، (انقر هنا). يمكنك الكتابة إلى د. هايمرز بأي لغة، لكن أكتب له بالإنجليزية إذا أمكنك.

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: مرقس 13: 1- 13.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"يسوع آت ثانية" (تأليف جون و. بيترسون، 1921- 2006).

ملخص العظة

علامات المجيء الثاني للمسيح

SIGNS OF CHRIST’S SECOND COMING

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

"قُلْ لَنَا مَتَى يَكُونُ هَذَا وَمَا هِيَ عَلاَمَةُ مَجِيئِكَ وَانْقِضَاءِ الدَّهْرِ؟"(متى 24: 3).

( متى 24: 1- 2؛ لوقا 21: 20- 24؛ متى 24: 14، 36)

1. أولا، علامات في الكنائس، متى 24: 4- 5؛ 1 تيموثاوس 4: 1؛
2 كورنثوس 11: 4؛ 1يوحنا 4: 3؛ لوقا 24: 39؛ متى 24: 24؛
2كورنثوس 11: 13- 15؛ 2تيموثاوس 4: 3- 4؛ 2 تسالونيكي 2: 3،
متى 24: 12؛ أعمال 2: 46- 47؛ لوقا 18: 1- 8؛ 21: 28؛
2 بطرس 3: 3- 4؛ متى 25: 5.

2. ثانيا، علامات اضطهاد، متى 24: 9- 10؛ مرقس 13: 12- 13؛
لوقا 6: 22- 23.

3. ثالثا، هناك علامة الكرازة في كل المسكونة، متى 24: 9- 14؛ مرقس 13: 10؛
لوقا 15: 24.