Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

المخلص المعطي الحياة!

THE LIFE-GIVING SAVIOUR!
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس
صباح يوم الرب، 19 أبريل /نيسان 2015
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, April 19, 2015

"ولاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ" (يوحنا 5: 40).


كلمة حياة هي ترجمة للكلمة اليونانية “zōē” وهي حياة الله الآب والابن. وكما قال المسيح،

"لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ ((zōē فِي ذَاتِهِ كَذَلِكَ أَعْطَى الاِبْنَ أَيْضاً أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ ((zōē فِي ذَاتِهِ" (يوحنا 5: 26).

أتى يسوع إلى العالم ليعطينا هذه الحياة فيمكننا أن نحيا. قال يسوع، "وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ ((zōē" (يوحنا 10: 10).

مات يسوع على الصليب حتى يمكننا أن ننال الحياة. سفك يسوع دمه الثمين حتى يمكننا أن ننال الحياة. والذين ينالون التغيير ينالون هذه "الحياة." قال المسيح، " اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِالاِبْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ[zōēn aiōnion]" يوحنا 3: 36. قال د. أ. ت. روبرتسون إن الذي يؤمن بيسوع "ينالها هنا والآن" (صور الكلمات؛ مذكرة عن يوحنا 3: 36).

كان هنري سكوجل (1650- 1678) في الثامنة والعشرين من عمره حين مات. فلم يكن أكبر من 26 أو 27 عاما حين كتب كتابا صغيرا بعنوان، حياة الله في نفس الإنسان (مارتينو للنشر، طبعة 2010).

أعطي تشارلس ويسلي نسخة من حياة الله في نفس الإنسان لجورج هوايتفيلد. تغير هوايتفيلد بسبب هذا الكتاب ليصبح واحدا من أعظم الكارزين على مر التاريخ. وبينما هوايتفيلد يقرأ قال، "يا لشعاع الحياة الإلهية الذي يتدفق على نفسي!" قال هوايتفيلد، "إن يسوع المسيح كشف عن ذاته لي وأعطاني الميلاد الجديد." لقد لعب الكتاب دورا كبيرا فعالا في النهضتين الأولى والثانية. نشره جون ويسلي أربع عشرة مرة. لقد نشره في أمريكا ويليام ستوتن، راعي الكنيسة المعمدانية الأولى في فيلادلفيا. حتى بنيامين فرانكلين نشر إحدى طبعات الكتاب!

في كتاب حياة الله في نفس الإنسان، قال هنري سكوجل إننا لا بد ألا نقع في الشكل الخارجي للدين كبديل عن المسيحية الحقيقية. قال هنري سكوجل إن المسيحية الحقيقية هي "الإتحاد بين نفس الإنسان والله، شركة حقيقية مع الطبيعة الإلهية" (ذات المرجع ص 30). بتعبير آخر، حياة الله في نفس الإنسان! حياة الله تدخل في نفوسنا فقط حين نأتي إلى يسوع. لكن قال المسيح،

"ولاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ" (يوحنا 5: 40).

وكما عبَّرت إحدى الترجمات الحديثة،

"أنتم ترفضون المجيء لتنالوا الحياة." (الترجمة الدولية الحديثة).

قال المسيح هذا لأناس يؤمنون بالله. قال هذا لأناس آمنوا بكل كلمة في الكتاب المقدس. قال المسيح هذا لأناس يصومون يومين في الأسبوع على الأقل. قال هذا لأناس كانوا يحاولون بجدية أن يكونوا أتقياء. وهو يقول هذا لك يا من لم تنل التغيير بعد في هذا الصباح.

"لاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ" (يوحنا 5: 40).

الطريق الوحيد لتصبح مؤمنا حقيقيا هو أن تنال حياة الله في نفسك. والطريق الوحيد كي تنال هذه الحياة في نفسك هو أن تأتي إلى يسوع. مع ذلك يقول المخلص، "لاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ." سوف أطبق هذه الآية بطرق مختلفة.

1. أولا، لماذا لا تأتون إلى يسوع.

يظن "القراريون" أن أي شخص يمكنه أن يأتي إلى المسيح في أي وقت. كل ما على الشخص هو أن يرفع يده أو يتقدم للأمام في نهاية العظة. كل ما عليه هو أن يردد كلمات صلاة الخاطي. هذه أعمال بشرية يستطيع أي شخص أن يقوم بها في أي وقت. لكن ولا واحد من تلك "القرارات" يستطيع أن يخلص نفسك. قال د. إسحق واتس،

لا شيء من الخارج يستطيع أن يطهرني،
فالبرص كامن بعمق في داخلي.

"لاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ." هذا يعني أنك يا من لم تنل الحياة بعد ليس لديك حياة الآن. يقول الكتاب المقدس إنكم "بِالطَّبِيعَةِ أَبْنَاءَ الْغَضَبِ" (أفسس 2: 3). يقول الكتاب المقدس إنكم "أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا" (أفسس 2: 5). الكتاب المقدس يقول إنكم "تَحْتَ الْخَطِيَّةِ" (رومية 3: 9).

"تَحْتَ الْخَطِيَّةِ" – يا له من تعبير قاسي، ولكنه حقيقي. قال د. لويد جونز إنه يعني "كل البشر بالطبيعة تحت ذنب الخطية، تحت سيطرة الخطية، وتحت تلوث الخطية... نحن مولودون خطاة، الكل "تَحْتَ الْخَطِيَّةِ"

نحن مولودون خطاة، "تَحْتَ الْخَطِيَّةِ،" وهذا التعبير "تحت" أظن يعطي الانطباع بأننا تحت سلطان، أي العالم الذي ننتمي إليه... لأننا كلنا من نسل آدم، فنحن مولودون تحت الخطية... [خطية آدم] وهي أكثر شيء كارثي مريع حدث في العالم" (رومية الإصحاحات من 2: 1 إلى 3:20، لواء الحق للنشر، 1989، ص 190- 191).

لقد استطرد قائلا، "إن كنت لا تقبل هذا الوصف لنفسك... لا يوجد مجال للنقاش حول الأمر، فأنت لست مؤمنا... أنت غير مقتنع ولا مبكت على الخطية، ولا أنت مؤمن بالمسيح، بالرغم من أنك تظن بأنك مؤمن. إن كنت تعترض على ذلك بأي شكل، أنت تضع نفسك بشكل تلقائي خارج دائرة الإيمان المسيحي. وصف الإنسان كخاطي حقيقة بسيطة وهي أيضا حقيقة بشعة (ذات المرجع ص 214).

قال آرثر و. بينك، "بعيدا عن كون الخطية ’عجزا‘ هي أيضا مرض كريه" (فساد الإنسان الكامل؛ مودي للنشر، ص 1981). ومرض الخطية يتسلط عليك بدرجة تجعلك لا تريد أن تأتي للمسيح. أنت لا تأتي إليه لأنك لا تريده. أنت عبد للخطية لدرجة تجعلك لا تريد أن يكون لك شيء مع المسيح

!

قد تقول، "لكني آتي إلى الكنيسة، ألا يبين هذا إني على ما يرام؟" كلا، إنه فقط يبين أنك تأتي بدافع أناني. واجه الأمر فأنت لست هنا لأنك تريد المسيح. أنت هنا لأنك تحب أن تكون وسط مجموعة فرحة من الشباب. أنت تحب الناس هنا، لكنك لا تريد المسيح! الآن أسألك أن تكون أمينا مع نفسك. أليس ما أقوله صحيح؟ قد يقول أحد، "نعم هذا صحيح ولذا لن آتي ثانية. أنا سأكون أمينا وأتوقف عن المجيء." لكن هذا يثبت ما أقول أكثر! هذا يثبت أكثر أنك لا تريد المسيح! يثبت أكثر أنك مقيد ومكبل بالخطية- وأن الخطية لها سلطان كامل عليك. أنت تحت سلطان الخطية. كما عبَّر الرسول بولس، أنت "تَحْتَ الْخَطِيَّةِ." لا عجب أنك لم تأت إلى المسيح! لا عجب أن المسيح يقول لك، "ولاَ تُرِيدُ أَنْ تَأْتِي إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكَ حَيَاةٌ." أنت لا تريد المسيح. أنت لا تريد الحياة. أنت تريد الخطية. قال يسوع، "أَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ، لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً" (يوحنا 3: 19). إن لم تعترف بذلك لنفسك، لا يوجد لك رجاء. لا بد أن تدرك ذلك. لا بد أن تقول لنفسك، "نعم، هذا حقيقي، أنا أحب الظلمة أكثر من النور. أنا أحب حالتي، ولا أريد خلاص يسوع. حتى إن كان بإمكاني أن أتغير، فأنا لا أريد! أنا أحب ما أنا فيه." لا عجب أنك لا تأتي إلى يسوع! لا عجب أن يسوع يقول،

"ولاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ" (يوحنا 5: 40).

2. ثانيا، ماذا يحدث للذين لا يأتون إلى يسوع

أنا أتذكر ما حدث معي. أنا كنت أكتب سيرتي الذاتية منذ وقت قريب، فهذا كان في ذهني مؤخرا.

في البداية كنت أظن أن حضور الكنيسة كان كل ما أحتاج. كان الجيران يأخذوني مع أولادهم إلى الكنيسة المعمدانية الأولى بمدينة هنتجتون بارك بولاية كاليفورنيا. داومت على المجيء إلى الكنيسة لأني كنت أستمتع بالوجود مع هؤلاء الناس اللطفاء. لم يكن هناك أي سبب آخر. كنت أستمتع هناك. هذا كل ما في الأمر.

قد يكون هذا هو سبب مجيئك إلى الكنيسة أيضا. أنت تستمتع بالخبرة، لا أكثر. هذا قد يستمر طويلا. لكن إن آجلا أو عاجلا، هذا لن يكفي. إن لم تأت إلى يسوع، بعد وقت سوف لا تشبعك السعادة الخارجية التي تشعر بها حين تأتي إلى الكنيسة. سيحدث شيء يجعلك لا تكتفي بمجرد المجيء إلى الكنيسة.

سيحدث شيء سيء في الكنيسة بما أنه لا توجد كنيسة كاملة. سوف تسمع أو ترى شيئا يزعجك. أنا بدأت أقول، "قد تسمع أو ترى شيئا يزعجك" ولكني غيَّرت قولي إلى "سوف تسمع أو ترى شيئا يزعجك." حتما سيحدث شيء. دائما يحدث شيء. لا يوجد شخص واحد هنا معي على المنبر لم ينزعج بشدة من شيء رآه في هذه الكنيسة. لكنهم جميعا هنا. يوجد غيرهم رأوا نفس الأشياء ولكنهم تعثرّوا وتوقفوا عن المجيء. هذا موصوف في مثل الزارع،

"هؤُلاَءِ لَيْسَ لَهُمْ أَصْلٌ، فَيُؤْمِنُونَ إِلَى حِينٍ، وَفِي وَقْتِ التَّجْرِبَةِ يَرْتَدُّونَ" (لوقا 8: 13).

قال د. ر. ت. هـ. لينسكي، "تأتي التجربة حتما بشكل أو آخر لكل مؤمن" (مذكرة عن لوقا 8: 13). لكن الذين تثبت جذورهم في المسيح لا يرتدون. أما الذين لا تثبت أصولهم في المسيح سيرتدون حين يُجرَّبون بالصعوبات. لماذا يرتدون عن الكنيسة؟ لأنه ليس لديهم "حياة" المسيح في نفوسهم!

"ولاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ" (يوحنا 5: 40).

هذه الآية تثبت بالدليل لأنهم يتركون الكنيسة بعد وقت.

أعرف أناسا ظلوا يتنقلون من كنيسة إلى أخرى ولم يشعروا بالاكتفاء أبدا. كانوا دائما يجدون خطأ ما، غير مدركين أبدا أن الخطأ الأساسي كان بداخلهم. لهم يقول المسيح،

"ولاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ" (يوحنا 5: 40).

3. ثالثا، الذين يأتون إلى يسوع

الذين يأتون إلى يسوع هم الذين تجذبهم إليه نعمة الله. وأنا مراهق مرت الكنيسة المعمدانية الأولى بمدينة هنتجتون بارك بانقسام مرير. لا يمكنني أن أصف ذلك في هذه العظة القصيرة، يكفي القول إنها كانت تجربة بشعة. أمسك الأعضاء بعضهم ببعض في شجار مثل الحيوانات في خدمة صباح الأحد وكانوا يقذفون بعضهم بكتب الترانيم. لقد قالوا وفعلوا ما لا يصح ذكره في خدمة كنسية. أنا رأيت ذلك وأنا مراهق لم ينل الخلاص بعد ومع هذا فها أنا أعظ لكم بعد مرور خمسين سنة من تلك الأحداث. أنا أعتقد أن كل المراهقين آنذاك تراجعوا. لماذا أنا هنا؟ أنا لم أنشأ في بيت مسيحي. لماذا أنا هنا؟ الطريقة الوحيدة التي أفسر بها ذلك هي الآية من أفسس 1: 4، "كَمَا اخْتَارَنَا فِيهِ قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ." لم يتعلق خلاصي بشيء صالح فيَّ. إن الرب هو الذي اختارني! كان الكل بنعمة الله!

يا لها من نعمة
   قد أثلجت قلبي،
وفتحت لي مقلتي
   وطهرت ذنبي.

قد كنت عبدا للخطا
   فجاءني الغفور
وردني إلى الهدى
   بدمه الطهور.
("يا لها من نعمة" تأليف جون نيوتن، 1725- 1807).

بدأت أحب يسوع قبل أن أضع ثقتي به. كان الآخرين يلهون في الكنيسة ولكني كنت ولدا بلا مأوى وبلا أب. أولا كنت أظن أنه يمكني أن أخلص نفسي بأن أكون صالحا. لكني لم أستطع أن أكون صالحا بالقدر الكافي. أخيرا وفي لحظة من الزمان، أتيت إلى يسوع المسيح نفسه – أو بالحري هو أتى إليَّ. خلصني وطهرني من كل خطية بدمه الثمين!

قد وجدت صديقا، أي صديق!
   أحبني قبل أن أعرفه؛
جذبني بربط المحبة،
   وربطني به.
وحول قلبي ربط بالحب
   ربط لا تنقطع
أنا له وهو لي،
   إلى الأبد.

قد وجدت صديقا، أي صديق!
   لقد سفك دمه ومات ليخلصني؛
وليس فقط نعمة الحياة أعطاني
   بل ذاته أيضا وهبني؛
ليس لي أي شيء
   كله من المعطي
قلبي وقوتي وحياتي وكلي
   له بجملتي للأبد.
("وجدت صديقا" تأليف جيمس ج. سمول، 1817- 1888).

إليك ملاذي حنين الفؤاد
   صلاة لأجل خلاص العباد
لقد طال في ذي البلاد الرقاد
   فأيقظ بصوت السماء الرفيع

فيا رب أحيي رميم العظام
   ولا تبق نفسا برمس الظلام
وصن كل قلب بحصن السلام
   سلام الفدى بالمسيح الوديع.
("يسوعي أحبك" تأليف ويليام ر. فيثرستون، 1842- 1878).

أيها الشباب الأعزاء، أرجوكم أن تحبوا مخلصي يسوع! لقد سفك دمه من أجلكم على الصليب ليطهركم ويؤهلكم للسماء. تعال إلى يسوع وأحبه وثق به. تعال إلى يسوع وهو سيعطيك الحياة الأبدية والفرح الأبدي! هو حي! هو حي! هو في السماء الثالثة، جالس إلى جوار الله الآب. هو حي! تعال إليه وثق به! هو يحبك!

يحب دائما، يحب جدا،
   يحبك أكثر مما يستطيع اللسان التعبير؛
يحب دائما، يحب جدا،
   مات ليفدي نفسك من الجحيم.
("لا يزال يحبك" تأليف د. جون ر. رايس، 1895- 1980).

أيها الآب، أنا أصلي أن يأتي أحد إلى ابنك يسوع في هذا الصباح ويخلص إلى الأبد. آمين.

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: يوحنا 5: 33- 40.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"محبة أعظم لك" (تأليف إليزابيث ب. برنتس، 1818- 1878).

ملخص العظة

المخلص المعطي الحياة!

THE LIFE-GIVING SAVIOUR!

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

"ولاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ" (يوحنا 5: 40).

(يوحنا 5: 26؛ 10: 10؛ 3: 36).

1. أولا، لماذا لا تأتون إلى يسوع، أفسس 2: 3، 5؛ رومية 3: 9؛ يوحنا 3: 19.

2. ثانيا، ماذا يحدث للذين لا يأتون إلى يسوع، لوقا 8: 13.

3. ثالثا، الذين يأتون إلى يسوع، أفسس 1: 4.