Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

العمى الشيطاني

SATANIC BLINDING
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس
صباح يوم الرب، 22 فبراير/شباط 2015
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, February 22, 2015

"وَلَكِنْ إِنْ كَانَ إِنْجِيلُنَا مَكْتُوماً، فَإِنَّمَا هُوَ مَكْتُومٌ فِي الْهَالِكِينَ، الَّذِينَ فِيهِمْ إِلَهُ هَذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ" (2كورنثوس 4: 3، 4)


أنا سوف أتكلم عن الشيطان في هذا الصباح. كانت هذه من أصعب العظات في إعدادها. أنا متأكد أن إبليس لم يردني أن أعظ هذه العظة لكم اليوم. لديَّ كتاب كتبه د. و. أ. كريزويل سأستخدمه كمصدر. بعد أن درست عظاته عن إبليس والشياطين فكرت أن أستخدم بعض مما قال في مقدمة عظتي. وضعت الكتاب على مكتبي، ولما حان وقت إعداد العظة لم أجد الكتاب! يبدو أنه اختفى! كان لا بد أن يكون في غرفة المكتب، لكني بحثت عنه لمدة ثلاث ساعات ولم أجده. أنا متأكد أن إبليس له علاقة بهذا الأمر.

عادت إليانا إلى المنزل. أنا صليت أن يساعدني الله في أن أجد الكتاب. بحثت إليانا في كل الكتب الموجودة على الأرض حول مكتبي. وبينما كانت هي تبحث عنه كنت أنا أجول ببصري مرة أخرى في المكان الذي رأيته فيه وكنت قد فتشت في هذا المكان ثلاث مرات ولكني حاولت مرة أخرى. ها هو! قفز قلبي من الفرح! استجاب الله صلاتي وأراني أين كان الكتاب!

البعض قد يظن أن هذا أمر تافه – العثور على كتاب. لكن غالبا ما تكون "الأمور الصغيرة" هي التي ترينا مدى حرص ودقة الشيطان. "الشيطان" هو اسمه بالعبرية. والكلمة تعني "المضاد"، "الخصم"، "العدو" و"المعاكس." الكلمة من أصل كلمة تعني "هجوم." الشيطان هو عدو الله. هو يقاوم الله ويحارب عمل الله. الشيطان قوي جدا. كان د. و. أ. كريزويل راعي الكنيسة المعمدانية الأولى بدالاس في ولاية تكساس لمدة تقرب من الستين عاما. كان يحمل درجة دكتوراه في اللغة اليونانية للعهد الجديد واللاهوت. كان بطلا في موضوع عصمة الكتاب المقدس. لقد كان واعظا معمدانيا جنوبيا رائعا، من أعظم وعاظ القرن العشرين. قال د. كريزويل،

     يقف إبليس في مجتمعاتنا الأكاديمية ليحاضر بذكاء. هو يرأس منهجية التعليم ويريد أن يتأكد أن الله خارجها تماما. إبليس هو إله هذا الدهر.
     إبليس يحب الدين... قصة العالم القديم تُحكى حول آلهة البابليين، والمصريين واليونانيين والرومان. هناك 335 مليون إله يُعبد في الهند اليوم. إبليس يحب ذلك جدا. اعبد أي إله تريده لكن اترك الإله الحقيقي جانبا. الشيطان يحب أديان العالم. يحب الملايين التي تعبد عند ضريح بوذا أو شنتو. يحب آلهة الهنود ويحب عبادة إله الإسلام. ملايين يعبدون تلك الآلهة وهذا يرضيه. فقط دع الإله الحقيقي جانبا...
     إبليس هو ملاك النور، وهو يخفي النهاية التي تنتظر الذين يخدعهم... يقدم شخصا مميزا حين تنظر إليه تنبهر مثل شخص مميز في الحقل التنفيذي يرتدي ملابس فخمة ويشغل منصبا عاليا في هيئة كبيرة وفي المجتمع. لكن إبليس يخفي المرارة والسكر والحزن في البيوت المنقسمة والأطفال المُيَتَّمين. هو ذكي! [هو إله هذا الدهر.]
     هو يركز ويفخم البريق في برودواي أو هوليوود أو لاس فيجاس وخداع المناظر الإباحية. لكنه يخفي الأمراض الناتجة عن الخطية مثل الإيدز والزهري والسيلان والهربس والقلوب المكسورة ودموع اليأس. هذا هو إبليس [إله هذا الدهر.]
     ... هو يُزَيِّف كنيسة الله الحي والمخلص الرب المسيح. يصف الرسول بولس هذه الكنيسة المزيفة فيقول... لَهُمْ صُورَةُ التَّقْوَى وَلَكِنَّهُمْ مُنْكِرُونَ قُوَّتَهَا (2 تيموثاوس 3: 5)... هذه الكنيسة المزيفة تعرف أعماق إبليس وتكره أمور الله العميقة. إبليس يحب ذلك جدا، هو يحب الدين بلا فادي. لا تكلم الخطاة. لا تحاول تغيير الذين لم ينالوا الخلاص. فقط اعمل عبادة شكلية جميلة ودعك من الفادي [المسيح] تماما. هذا هو إبليس[إله هذا الدهر.]
     وبما أنه ذكي وهو ملاك نور هو يخفي تماما النتائج للذين يخدعهم (و. أ. كريزويل، دكتوراه، "سقوط هيوسفوروس،" تعاليم الكتاب المقدس العظيمة، الجزء السابع، زندرفان للنشر، 1987، ص 93- 95).

لكنه يخبئ الدمار الذي يصيب الحياة بدون المسيح. يخفي الفراغ والحزن. يخفي الموت بدون المسيح القبر الذي بلا رجاء. يخفي الدينونة الأخيرة للذين يموتون بدون الخلاص. يخفي العذاب الأبدي للنفس في اللهيب والألم إلى الأبد في بحيرة النار! هذا هو إبليس. هذا هو إله هذا الدهر!

هو هذا الكائن، هذا الشيطان، الذي تكلم عنه الرسول قائلا،

"وَلَكِنْ إِنْ كَانَ إِنْجِيلُنَا مَكْتُوماً، فَإِنَّمَا هُوَ مَكْتُومٌ فِي الْهَالِكِينَ، الَّذِينَ فِيهِمْ إِلَهُ هَذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ" (2كورنثوس 4: 3، 4).

1. أولا، ما هو الذي يُكتم عن الهالكين

إنه الإنجيل، "إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ." هذا هو المكتوم عن الهالكين. إنجيل المسيح بسيط جدا. يمكنك أن تتعلم الحقائق الأساسية للإنجيل في أقل من خمس دقائق. الرسول بولس يلخص الإنجيل في آيتين قصيرتين. لقد قال،

"الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ وَأَنَّهُ دُفِنَ وَأَنَّهُ قَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ حَسَبَ الْكُتُبِ" (1كورنثوس 15: 3، 4).

هذا جزء من جملة واحدة. جملة واحدة تلخص الإنجيل!

أولا، "الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا." الْمَسِيحَ هو الذي مات من أجل خطايانا وليس أي شخص آخر. إنه يسوع المسيح الذي أرسله الله من السماء. إنه المسيح الذي وُلد من العذراء مريم. إنه المسيح الذي وُلد بلا خطية، وعاش بلا خطية. إنه المسيح الذي قال عنه الحاكم الروماني بيلاطس، "أنَا لَسْتُ أَجِدُ فِيهِ عِلَّةً وَاحِدَةً" (يوحنا 18: 38). ولا علة واحدة! لقد صدق. حتى أعداؤه لم يجدوا فيه علة أو خطية واحدة. اضطروا أن يفتروا عليه ويقولوا إنه قال إنه يمكنه أن يعيد بناء الهيكل في ثلاثة أيام، وهو لم يقل هذا أبدا! كان ذلك كذب! كانوا مضطرين أن يكذبوا لكي يكون منطقيا أن يقتلوه. هذا هو يسوع المسيح، الذي لم يكذب طول حياته ولم يفعل شيئا سوى مساعدة الناس. هذا هو ابن الله الكامل الذي بلا خطية.

ثانيا، "الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا." مات المسيح بدلا عنا على الصليب، لكي يدفع ثمن العقوبة على خطايانا نحن. قال بطرس الرسول،

"فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضاً تَأَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ أَجْلِ الْخَطَايَا، الْبَارُّ مِنْ أَجْلِ الأَثَمَةِ" (1بطرس 3: 18).

قال النبي إشعياء عن المسيح،

"وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا" (إشعياء 53: 5).

"وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا" (إشعياء 53: 6)

.

هذا هو المسيح الذي أخذ مكاننا ومات بدلا عنا كي يدفع ثمن خطيتنا أمام الله.

ثالثا، "دُفِنَ... وقَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ" لقد مات حقا على الصليب. ووُضع جسده الميت في قبر. لقد ختموا القبر وتركوا جسده هناك. لكن في اليوم الثالث قام من الموت. لقد قام الجسد من الأموات – ليمنحنا حياة.

"لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ" (يوحنا 3: 15).

هذا هو الإنجيل! بهذه البساطة!

" وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا. فَبِالأَوْلَى كَثِيراً وَنَحْنُ مُتَبَرِّرُونَ الآنَ بِدَمِهِ نَخْلُصُ بِهِ مِنَ الْغَضَبِ... فَبِالأَوْلَى كَثِيراً وَنَحْنُ مُصَالَحُونَ نَخْلُصُ بِحَيَاتِهِ" (رومية 5: 8- 10).

هذا هو الإنجيل. يمكن لطفل أن يتعلم هذه الحقائق في خمس دقائق! الذين منكم أتوا إلى هذه الكنيسة مرتين أو ثلاث يعرفون هذه الحقائق. أنتم سمعتم حقائق الإنجيل. ومع ذلك... ومع ذلك... ومع ذلك أنتم غير مؤمنين. أنتم تعرفون الإنجيل لكنكم لم تنالوا الخلاص. "وَلَكِنْ إِنْ كَانَ إِنْجِيلُنَا مَكْتُوماً، فَإِنَّمَا هُوَ مَكْتُومٌ فِي الْهَالِكِينَ" (2 كورنثوس 4: 3).

2. ثانيا، لماذا يًكتم الإنجيل عن الهالكين

الإجابة موجودة في الآية "إِلَهُ هَذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ" (2 كورنثوس 4: 4). يُدعى إبليس "إِلَهُ هَذَا الدَّهْرِ." في يوحنا 12: 31 يُدعى إبليس "رَئِيسُ هَذَا الْعَالَمِ." في 1يوحنا 5: 19 يقول لنا الكتاب،

"الْعَالَمَ كُلَّهُ قَدْ وُضِعَ فِي الشِّرِّيرِ" (1يوحنا 5: 19)

تقول المذكرة الوسطى بكتاب سكوفيلد الدراسي،

"الْعَالَمَ كُلَّهُ قَدْ وُضِعَ فِي الواحد الشِّرِّيرِ"

وتقول ترجمة أخرى،

"الْعَالَمَ كُلَّهُ قَدْ وُضِعَ تحت سلطان الشِّرِّير.ِ"

هذه الآيات تبين أن نظام العالم بحكامه الأشرار، وأديانه الكاذبة والناس الأشرار والأفكار المعوجة تحت سلطان إبليس. إن أفكار وأهداف وآراء أغلبية الناس، يتحكم فيها روح العالم لهذا الزمان. لقد أسماها إليكوت "روح الكراهية والغش والأنانية والتي تؤله إبليس" (تفسير إليكوت للكتاب المقدس، الجزء السابع، زندرفان للنشر، ص 375؛ مذكرة عن 2كورنثوس 4: 4).

وقال إليكوت إن "إله هذا العالم في عداوة صريحة مع [عمل] الله" (ذات المرجع). هذا معنى اسم "الشيطان" – العدو، المقاوم، المُعادي.

قد لا تكون قد لاحظت ذلك، لكن كل الذين لم يتغيروا بعد يعادون الله. كلهم! لا استثناءات! العاملون معنا في الكرازة عبر الهاتف يعلمون هذا عن خبرة. هم لا يجدون أحدا يأتي إلى الكنيسة ويقبل الخلاص بدون صراع – وفي أحيان كثيرة صراع ضخم جدا! وهذا يحدث مع الذين يأتون بالفعل! يأتون بعد صراع كبير، أما الأغلبية العظمى فلا تأتي على الإطلاق! هذا يحدث بالأخص بين الأمريكان البيض – لكن بطريقة أو بأخرى هذا يحدث مع كل الناس أيضا. حتى الأم الصينية "اللطيفة" قد تقول، "حسنا، يمكنها أن تأتي لكن لا تعمدوها!" يقولون شيئا من هذا القبيل حتى إنك تدرك أنهم ضد الله في قلوبهم. يسيطر رئيس هذا العالم على أفكارهم، كما عبَّر إليكوت، "روح الغش والأنانية" (ذات المرجع).

لقد بدأت هذه الكنيسة في أبريل 1975 – وقد مررت بأربعين سنة من الصراع العنيف، صراع مؤلم مستمر مع روح العالم، في الذين يتحكم إبليس في قلوبهم، العدو المقاوم لله وشعبه. في أفسس 2: 2 يُدعى إبليس "رَئِيسِ سُلْطَانِ الْهَوَاءِ، الرُّوحِ الَّذِي يَعْمَلُ الآنَ فِي أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ." هذا هو الشيطان! هذا هو إله هذا الدهر! هذا هو عدو الإله الحقيقي! هو يعمل في قلب كل البشر ليعيقهم من أن يصبحوا مؤمنين حقيقيين! هذا ليس رأيي أنا فقط. استمع للدكتور مارتن لويد جونز الواعظ البريطاني، والذي يعتبر من أعظم وعاظ القرن العشرين. قال د. لويد جونز،

الشيطان دائما يتحين أن يحيرنا ويربكنا. هو يريد أن يدمر عمل الله... بحِيَل ماكرة، يدس فينا أفكاره (مارتن لويد جونز، ماجستير، البركة الروحية، كنجزواي للنشر، 1999، ص 158).

في مقام آخر، قال د. لويد جونز عن إبليس، "سعيه الأكبر هو أن يفصل الإنسان عن الله." "[إبليس] هو خصم الله الأكبر: هو بكل ما فيه يكره الله" (المسيحية الحقيقية، الجزء 4، لواء الحق للنشر، 1996، ص 42). الشيطان هو الذي يعمي ذهنك ويجعل الإنجيل يُكتم عنك.

3. ثالثا، كيف يُكتم الإنجيل عن الهالكين

قال د. لويد جونز، "الشيطان دائما يتحين أن يحيرنا ويربكنا." الإنجيل مجيد وعظيم ويمنح الحرية والرجاء. إبليس لا يريدك أن تحصل على أي من هذا! نص اليوم يقول، "قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ." "الشيطان دائما يتحين أن يحيرنا ويربكنا." سأذكر بعض الطرق التي يشوش بها إبليس الناس كي لا يضعوا ثقتهم بالمسيح. أنا لا أحتاج أن أذكر الكثير منها، لأن إبليس لا يستخدم طرقا كثيرة. هو لا يحتاج أن يفعل ذلك لأنه يعلم إنه يستطيع أن يمسكك ويستعبدك ببعض الحيل القليلة. ها ثلاثة من طرقه الأساسية التي يستخدمها ليمنعك من أن تخلص.

1. يتسلل إبليس إلى ذهنك ويجعلك تفكر، "هناك الكثير الذي لا بد التخلي عنه. ممكن أن آتي الكنيسة ولكن إذا أصبحت مؤمنا حقيقيا، لا بد أن أتخلى عن أشياء كثيرة." أجاب يسوع على هذه الفكرة الشيطانية بسؤال. أحيانا كثيرة كان يسوع يجيب على السؤال بسؤال. إن كان إبليس يقول لك "ستترك الكثير،" فيسوع يقول، "مَاذَا يُعْطِي الإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟" "مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟" (مرقس 8: 36، 37). إن حصلت على كل ما لدى العالم ليقدمه وخسرت نفسك، سوف تهلك طيلة الأبدية، بدون فرح وسعادة، بدون رجاء – بلا أمل طيلة الأبدية.

2. يتسلل إبليس إلى ذهنك ويجعلك تفكر، "أنا آتي إلى الكنيسة كل أحد. أنا هنا في الكنيسة في كل خدمة. أظن إني على ما يرام." قال سبرجون، "إنهم لا يسمعون للمسيح حين يقول ’من آمن لا يدان.‘ مهما كانت شخصيته الأخلاقية. لا؛ هم يمضون... إلى الهلاك بقلب مرح. بالتأكيد هؤلاء قد أعماهم الشيطان."

3. يتسلل إبليس إلى ذهنك ويجعلك تفكر، "لا بد لي أن أشعر بشيء. أنا أعلم أن الراعي يقول لا تبحث عن شعور. لكن إن لم أشعر بشيء لن يكون لدي ما أقوله للدكتور كاجان في غرفة المشورة. سيقول د. كاجان، "قل لي عن الأمر." لن يكون لديَّ ما أقوله له إن لم أختبر أي شعور." استمع لهذا الواعظ البريطاني العجوز د. مارتن لويد جونز يقول، "كم مرة سنحتاج بعد الخلاص إلى الإشارة أن العهد الجديد لم يقل أبدا، ’من يشعر سيخلص لكن ‘من يؤمن،‘... [يكفي] أن تقول ’أنا أحيا بهذا؛ سواء شعرت بشيء أم لم أشعر لا يهم، نحن لا نخلص بالشعور إنما بالإيمان‘" بيسوع (الحياة في الرب، كروسواي للنشر، 1995، ص 105).


أنا أعلم أنه ليس لديَّ شيء أساعدك به إن لم يساعدك الله أن تدرك أنك لا يمكن أن تتحرر من الشيطان بقوتك. لا بد أن ترى أنك لا يمكن أن تختار المسيح. قال د. لويد جونز، "’إله هذا الدهر‘ يجعل الأمر مستحيلا أن تفعل ذلك" (اليقين، لواء الحق للنشر، 1971، ص 310). إن كنت أمينا مع نفسك ومع الله، سيصرخ قلبك، "أنا هالك! يا يسوع خلصني." في لحظة كهذه، سيأتي يسوع إليك وهو سيخلصك.

استمع إلى كيف كان الأمر بسيطا بالنسبة للأبرص الذي قرأنا عنه في إنجيل مرقس منذ أيام قليلة. أتى الرجل إلى يسوع وركع. قال ليسوع، "إِنْ أَرَدْتَ تَقْدِرْ أَنْ تُطَهِّرَنِي!"

"فَتَحَنَّنَ يَسُوعُ وَمَدَّ يَدَهُ... وَقَالَ لَه، أُرِيدُ فَاطْهُرْ... وَطَهَرَ" (مرقس 1: 41، 42).

آه لو كان أحدا في هذا الصباح يأتي إلى يسوع هكذا. "إِنْ أَرَدْتَ تَقْدِرْ أَنْ تُطَهِّرَنِي!" "أُرِيدُ فَاطْهُرْ... وَطَهَرَ" هذا هو الإنجيل! هذا هو الخبر السار للخلاص! هذا هو رجاؤنا الوحيد! دع إبليس وأكاذيبه! يا يسوع، "إِنْ أَرَدْتَ تَقْدِرْ أَنْ تُطَهِّرَنِي!" "أُرِيدُ فَاطْهُرْ... وَطَهَرَ." إن كنت تستطيع أن تؤمن بكلمات هذه القصيدة الصغيرة التي كتبها سبرجون، سوف يخلصك يسوع للتو.

دودة ضعيفة بائسة مذنبة،
   أرتمي في ذراعي المسيح؛
هو قوتي وبري،
   يسوعي، الكل لي.

امضوا فرحين في المسيح! يا أبي السماوي، أصلي في هذا الصباح أن يرتمي أحد في ذراعي المسيح ويخلص. آمين.

أنا أعلم، نعم أعلم،
   دم يسوع يطهر أفجر الخطاة،
أنا أعلم، نعم أعلم،
   دم يسوع يطهر أفجر الخطاة.
("نعم، أعلم!" تأليف آنا و. ووترمان، 1920).

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: 2 كورنثوس 4: 3- 6.
     الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث: "نعم، أعلم!" (تأليف آنا و. ووترمان، 1920).

ملخص العظة

العمى الشيطاني

SATANIC BLINDING

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

"وَلَكِنْ إِنْ كَانَ إِنْجِيلُنَا مَكْتُوماً، فَإِنَّمَا هُوَ مَكْتُومٌ فِي الْهَالِكِينَ، الَّذِينَ فِيهِمْ إِلَهُ هَذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَا نَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ" (2كورنثوس 4: 3، 4).

(2 تيموثاوس 3: 5)

1. أولا، ما هو الذي يُكتم عن الهالكين، 1كورنثوس 15: 3، 4؛ يوحنا 18: 38؛
 1بطرس 3: 18؛ إشعياء 53: 5، 6؛ يوحنا 3: 15؛ رومية 5: 8- 10.

2. ثانيا، لماذا يًكتم الإنجيل عن الهالكين، يوحنا 12: 31؛ 1يوحنا 5: 19؛ أفسس 2: 2.

3. ثالثا، كيف يُكتم الإنجيل عن الهالكين، مرقس 8: 36، 37؛ مرقس 1: 41، 42.