Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

أكثر فهما من معلميَّ!

!MORE UNDERSTANDING THAN MY TEACHERS
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس
صباح يوم الرب، 7 ديسمبر/كانون الأول 2014
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord's Day Morning, December 7, 2014


قبل أن أقرأ النص سوف أقرأ بريدا إلكترونيا تلقيته الأسبوع الماضي من شخص يعضد خدمتنا على الإنترنت ماديا. قال،

"أحببت عظتك الأحد الماضي "الكتاب الموحى به" لقد وجدت عمقا أعمق في الفهم. شكرا... لا أظن أغلب الناس يعرفون أن تعليمك على’مستوى جامعي‘!... أنا متيقن أن في ملكوت الله، هو يعتبرك’أستاذا كبيرا‘. أنا أعلم أنني أعتبرك هكذا."

شكرا سيدي، لهذه الكلمات الطيبة! أنا لم أفكر في نفسي قط على أنني أستاذ. أنا طالما فكرت في نفسي على أني واعظ ومرسل، وليس مفكرا عظيما. الآن افتحوا كتبكم المقدسة معي على مزمور 119.

"أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ مُعَلِّمِيَّ تَعَقَّلْتُ، لأَنَّ شَهَادَاتِكَ هِيَ لَهَجِي... مَا أَحْلَى قَوْلَكَ لِحَنَكِي! أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ لِفَمِي. مِنْ وَصَايَاكَ أَتَفَطَّنُ، لِذلِكَ أَبْغَضْتُ كُلَّ طَرِيقِ كَذِبٍ" (مزمور 119: 99، 103- 104).

المزمور المائة والتاسع عشر هو أطول أصحاح في الكتاب المقدس كله. موضوع هذا المزمور هو الكتاب المقدس، والذي يسميه كاتب المزمور بعدة أسماء: "الكلمة" "الناموس" "الشهادات" "الوصايا" وغيرها من الأسماء. هو يحامي عن الكتاب المقدس. هذا هو الموضوع الأساسي.

كان د. و. أ. كريزويل علَّامة كبير ومدافعا قويا عن الكتاب المقدس. كان راعيا للكنيسة المعمدانية الأولى في دالاس بولاية تكساس لقرابة الستين عاما. أنا أحببت د. كريزويل! كان صوته العميق وإيمانه البسيط يلهماني لمدة خمسين عاما! وكان كتابه، لماذا أعظ بأن الكتاب المقدس صادق حرفيا، مصدر إلهام مستمر وعونا لي.

وأنا أحب الكتاب المقدس. أنا لم أنمو في بيت مسيحي. لم يكن لي امتياز أن أنشأ في عائلة مؤمنة. لولا الكتاب المقدس لما كنت مؤمنا اليوم.

قال لي المعمدانيون الجنوبيون إنه لا بد لي أن أحصل على درجة علمية كي أكون واعظا. كان هذا شرطا لدى المعمدانيين الجنوبيين. لكن لم يكن لديَّ المال كي أذهب إلى كلية مسيحية. كان لا بد أن أعمل طوال النهار وأذهب إلى الجامعة في المساء. كان باستطاعتي أن ألتحق بجامعة علمانية فقط، وأدرس بعد ثماني ساعات من العمل الشاق يوميا.

وبينما كنت أدرس في تلك الجامعة، كان الأساتذة يهاجمون الكتاب المقدس بلا رحمة. في درس تلو الآخر كانوا يهزأون بالكتاب المقدس، ويسخرون من كلمة الله. كانوا يعملون كل ما يمكنهم عمله لزعزعة إيماني بكتاب الله. هناك في هذه الجامعة العلمانية بدأت أجد عزاء في كلمات الآيات التي قرأناها اليوم،

"أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ مُعَلِّمِيَّ تَعَقَّلْتُ، لأَنَّ شَهَادَاتِكَ هِيَ لَهَجِي... مَا أَحْلَى قَوْلَكَ لِحَنَكِي! أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ لِفَمِي. مِنْ وَصَايَاكَ أَتَفَطَّنُ، لِذلِكَ أَبْغَضْتُ كُلَّ طَرِيقِ كَذِبٍ" (مزمور 119: 99، 103- 104).

تخرجت من هذه الجامعة العلمانية الدنيوية. ثم قال لي المعمدانيون الجنوبيون، "لا بد أن تحصل على درجة ماجستير من كلية لاهوت كي يمكنك أن تصبح راعيا معمدانيا جنوبيا." لكن لم يكن لدي المال كي ألتحق بكلية لاهوت محافظة، تؤمن بالكتاب المقدس. كان هذا يفوق القدرة المادية لشاب فقير مثلي. بما أني كنت عضوا في كنيسة معمدانية جنوبية، كان بإمكاني أن ألتحق بكليتهم للاهوت بثمن زهيد مقارنة بما كان سوف يكلفني الالتحاق بكلية تالبوت للاهوت أو أي مدرسة لاهوت محافظة أخرى. كان الحصول على درجة ماجستير في اللاهوت يستغرق ثلاث سنوات. سألت راعي كنيستي آنذاك إن كنت ألتحق بمدرسة اللاهوت المعمدانية الجنوبية الليبرالية، كلية جولدن جيت المعمدانية للاهوت فقال، "اذهب يا بوب. أنت تعرف الكتاب المقدس. لن تؤذيك." كان على حق، فهي لم "تؤذني." لكنها كادت تقتلني! أنا أعني هذا!

لولا نعمة الله، لما كنت أظن أني أبقى حيا اليوم – وبالتأكيد لما كنت في الخدمة! لقد أُحبطت وانكسر قلبي في هذه الكلية البشعة لدرجة أني تركت الخدمة بالفعل لعدة أيام. قضيت ثلاث سنين بشعة هناك، في هذا المكان البارد الموحش الذي يشبه الجحيم! لولا الكتاب المقدس لما كنت نجوت وتخرجت. كنت أذهب لأنام في غرفتي وبين يدي كتاب مقدس مفتوح. كنت أقرأ هذا النص شبه يوميا،

"أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ مُعَلِّمِيَّ تَعَقَّلْتُ، لأَنَّ شَهَادَاتِكَ هِيَ لَهَجِي... مَا أَحْلَى قَوْلَكَ لِحَنَكِي! أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ لِفَمِي. مِنْ وَصَايَاكَ أَتَفَطَّنُ، لِذلِكَ أَبْغَضْتُ كُلَّ طَرِيقِ كَذِبٍ" (مزمور 119: 99، 103- 104).

شعرت وكأني وقعت في الجحيم. ظننت أنني لن أخرج من كلية اللاهوت هذه حيا. أنا أعني ذلك.

"صَرَخْتُ مِنْ كُلِّ قَلْبِي. اسْتَجِبْ لِي يَا رَبُّ. فَرَائِضَكَ أَحْفَظُ. دَعَوْتُكَ. خَلِّصْنِي، فَأَحْفَظَ شَهَادَاتِكَ" (مزمور 119: 145- 146).

لكن هناك في نار التجربة، وحيدا في هذا المكان البارد الموحش والممتلئ بعدم الإيمان، تعلمت أن أحب الكتاب المقدس أكثر من الحياة ذاتها.

قال لي مدرس علم الوعظ إنني أكتسب سمعة سيئة بدفاعي عن الكتاب المقدس في الصف. قال لي إني واعظ جيد ولكني أكتسب سمعة سيئة بسبب دفاعي عن الكتاب المقدس في الصف. قال، "لن تجد كنيسة." طلبني عميد الكلية في مكتبه وقال لي نفس الشيء – "لن تجد كنيسة تقبلك، سيعرفون أنك أثرت شغبا هنا." حين أقرأ كلمات لوثر العظيم، كان بإمكانها أن تكون كلماتي أنا،

أقف هنا، ليس بإمكاني أن أفعل شيئا مختلفا، إلا إذا اقتنعت بأن هناك خطأ في الكتاب المقدس. أنا لا أستطيع ولا أجرؤ أن أتراجع عن شيء؛ لأن ضميري مأسور بكلمة الله.

الكلمة فوق كل قوة أرضية تصمد
الروح والمواهب لنا بالذي يقف معنا
دع المال والأصحاب يذهبون، حتى الحياة ذاتها؛
قد يقتلون الجسد، لكن الحق يثبت،
ملكوته للأبد.
("إلهنا حصن منيع" تأليف مارتن لوثر، 1483- 1546).

"أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ مُعَلِّمِيَّ تَعَقَّلْتُ، لأَنَّ شَهَادَاتِكَ هِيَ لَهَجِي" (مزمور 119: 99).

الكتاب المقدس ليس كتابا دراسيا في العلم ولا هو كتابا دراسيا في اللاهوت النظامي ومع هذا فحين يتكلم الكتاب المقدس عن اللاهوت كل ما يقوله صادق وحين يتكلم في موضوع علمي فكل ما يقوله صحيح أيضا.

في السنة الثالثة والأخيرة من دراستي في كلية اللاهوت انتُخبت من أصدقائي كمحرر لجريدة الطلبة، التيار. حينئذ كثفت هجومي على الأساتذة الليبراليين الذين يرفضون الكتاب المقدس. في العمود المخصص لي في الجريدة، كتبت ردودا على الهجوم على الكتاب المقدس الذي يدور في فصول الدراسة. كان الطلبة يجرون كي يحصلوا على التيار حين كانت تصدر. سمعت أحد الطلبة يقول، "ما كان أحد يقرأها حتى أصبح هايمرز محررا لها." أحد الأمور التي كتبت عنها هي الدقة العلمية للكتاب المقدس. حين يقول الكتاب المقدس شيئا متعلقا بالعلم، دائما يكون دقيقا وصحيحا. ها عدة حقائق علمية مذكورة في الكتاب المقدس ولم يكن يعرفها أحد حين كُتب الكتاب المقدس.

1. أولا، ما يقوله الكتاب المقدس عن الدم لم يكن معروفا حين كُتب الكتاب المقدس،

رجاء افتحوا كتبكم على لاويين 17: 11. صفحة 150 من كتاب سكوفيلد. رجاء قفوا واقرأوا أول 6 كلمات،

"لأَنَّ نَفْسَ الْجَسَدِ هِيَ فِي الدَّمِ" (لاويين 17: 11).

تفضلوا بالجلوس. قال د. هنري موريس،

هذه الآية المهمة وغيرها من الآيات (تكوين 9: 3- 6) تشير إلى أن الدورة الدموية هي العنصر الأساسي في الحياة الجسدية (اكتشاف لويليام هارفي في 1616)... هذا الاكتشاف الحديث نسبيا يؤكد ما أعلنه الله آلاف السنين قبل ذلك (هنري م. موريس، دكتوراه، الكتاب المقدس الدراسي للمُدافع، دار الكلمة للنشر، 1995، ص 154؛ مذكرة عن لاويين 17: 11).

بالرغم من أن ويليام هارفي في 1616 اكتشف أن الشرايين تحوي دما بدلا من الهواء، "لم يُعرف شيء عن عمل الدم المحافظ على الحياة إلا في العصور الحديثة" (جون ر. رايس، دكتوراه في اللاهوت، الكتاب المقدس- كتابنا الموحى به، سيف الرب للنشر، 1969، ص 319). حين مرض رئيسنا الأول جورج واشنطن، جعله الطبيب يفقد دما ثلاث مرات. في المرة الثالثة نزف أكثر من لتر دم فمات. مات لأن الطبيب لم يكن يعرف ما أعلنه الكتاب المقدس قبل ذلك بقرون، "نَفْسَ الْجَسَدِ هِيَ فِي الدَّمِ." كان بجهل يظن أن معظم الأمراض تأتي بسبب الزيادة في الدم (رايس، ذات المرجع).

2. ثانيا، ما يقوله الكتاب المقدس عن الأرض لم يكن معروفا حين كُتب الكتاب المقدس

رجاء افتحوا كتبكم على أيوب 26: 7. صفحة 585 في كتاب سكوفيلد. رجاء قفوا واقرأوا بصوت مرتفع،

"يَمُدُّ الشَّمَالَ عَلَى الْخَلاَءِ، وَيُعَلِّقُ الأَرْضَ عَلَى لاَ شَيْءٍ" (أيوب 26: 7).

كُتب ذلك 1500 سنة قبل المسيح. توجد ترجمة حديثة تقول، "هو يمد السماء الشمالية فوق الخلاء ويعلق الأرض على لا شيء" (الترجمة الدولية الحديثة). قال معلم الكتاب البارز د. تشارلز جون إليكوت عن أيوب 26: 7،

...مقولة ملفتة للانتباه تتنبأ باكتشافات العلم. هنا نجد أيوب، منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة، يصف بلغة علمية دقيقة حالة الكون، وتماسكه كدليل على قوة إلهية (تشارلز جون إليكوت، دكتوراه، تفسير إليكوت للكتاب المقدس،زندرفان للنشر، الجزء الرابع، ص 46؛ مذكرة عن أيوب 26: 7).

"يُعَلِّقُ الأَرْضَ عَلَى لاَ شَيْءٍ." كُتبت هذه الكلمات في الكتاب المقدس قبل المسيح، حين كان الرومان يؤمنون أن العالم يركتن على ظهر إله عظيم اسمه أطلس وفي الوقت الذي آمن فيه الهندوس بأن الأرض مستوية وتستند على ظهر فيل، يقف على ظهر سلحفاة كبيرة تسبح في بحر الكون! قال د. ج. فرنون ماك جي، "تذكر أن هذا الرجل أيوب كان يعيش في زمن الآباء الأُوَل، ومع ذلك عرف أن هذه الأرض معلقة في الفضاء، وأن هذه الفكرة بأن كرة الأرض الضخمة معلقة في الفضاء بلا شيء ترتكز عليه كانت غير معروفة لعلماء الفلك القدامى" (ج. فرنون ماك جي، دكتوراه في اللاهوت، عبر الكتاب المقدس، توماس نلسن للنشر، 1982، الجزء الثاني، ص 632؛ مذكرة عن أيوب 26: 7). حينئذ، منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة، قال سفر أيوب إن الله "يُعَلِّقُ الأَرْضَ عَلَى لاَ شَيْءٍ" "وهي معلقة في الفضاء الفارغ،" كما عبَّر د. أ. ر. فوست (جيميسون، تفسير فوست وبراون، شركة ويليام ب. إيردمانز للنشر، طبعة 1976، الجزء الثاني، ص 62؛ مذكرة عن أيوب 26: 7).

الآن افتحوا كتبكم على إشعياء 40: 22، صفحة 748 في كتاب سكوفيلد. رجاء قفوا واقرأوا أول أربع كلمات وتنتهي عند كلمة "الأرض."

"الْجَالِسُ عَلَى كُرَةِ الأَرْضِ ..." (إشعياء 40: 22).

تفضلوا بالجلوس.

تقول المذكرة الوسطى "ج" في الكتاب المقدس الدراسي سكوفيلد، "مرجع ملفت للنظر "إشارة ملفتة للانتباه إلى كروية الأرض." قال د. و. أ. كريزويل، "إشعياء وهو يكتب حوالي سبعمائة سنة قبل المسيح كان يعرف شكل الأرض الكروي. هذه بصيرة قوية، موحى بها من الله" (كتاب كريزويل الدراسي، توماس نلسن للنشر، مذكرة عن إشعياء 40: 22). قال د. هنري موريس إن الكلمة العبرية التي تُرجمت "كرة" هي "khug" وهي "تشير إشارة واضحة لكروية الأرض" ( الكتاب المقدس الدراسي للمُدافع، ذات المرجع؛ مذكرة عن إشعياء 40: 22).

إذًا، الكتاب المقدس يُعلم بأن الأرض كروية ومعلقة في الفضاء على لا شيء! قال د. جون ر. رايس، "كُتب هذا آلاف السنين قبل أن يعرف جاليليو وكولمبس وماجلان أن الأرض كروية" (رايس، ذات المرجع، ص 320).

3. ثالثا، ما عرفه يسوع عن كروية الأرض ودورانها كان غير معروف لدى العالم حين كُتب الكتاب المقدس.

وضع اليونانيون نظرية كروية الأرض ولكنهم لم يعلموا أنها تدور. الشخص العادي كان يظن أن الأرض مسطحة. إلى يومنا هذا، توجد مجموعة تحت اسم "دار الأرض المسطحة." لكن الرب يسوع المسيح عرف أن الأرض كروية وأنها تدور باستمرار. كان يعرف هذا قبل أن يبحر ماجلان حول العالم بأكثر من 1400 سنة. افتحوا كتبكم المقدسة على لوقا 17: 34- 36، صفحة 1100 من كتاب سكوفيلد. رجاء قفوا واقرأوا لوقا 17: 34- 36،

"أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ يَكُونُ اثْنَانِ عَلَى فِرَاشٍ وَاحِدٍ، فَيُؤْخَذُ الْوَاحِدُ وَيُتْرَكُ الآخَرُ. تَكُونُ اثْنَتَانِ تَطْحَنَانِ مَعًا، فَتُؤْخَذُ الْوَاحِدَةُ وَتُتْرَكُ الأُخْرَى. يَكُونُ اثْنَانِ فِي الْحَقْلِ، فَيُؤْخَذُ الْوَاحِدُ وَيُتْرَكُ الآخَرُ"

(لوقا 17: 34- 36).

تفضلوا بالجلوس. قال يسوع إنه حين يأتي في الاختطاف، سيكون اثنان في الفراش، وامرأتان تطحنان ورجلان في الحقل. قال د. هنري موريس،

حين يأتي الرب، سوف يكون ذلك في الليل حين يكون الناس في الفراش، لكنه سيكون في الصباح الباكر حين تطحن النساء للفطور، وفي منتصف النهار حين يعمل الرجال في الحقل. هذا محتمل لأن الأرض كروية وتدور يوميا حول ذاتها (هنري م. موريس، دكتوراه، ذات المرجع، ص 1116؛ مذكرة على لوقا 17: 34).

سيأتي المسيح "فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ" (1كورنثوس 15: 52). ففي لحظة من الزمان سيكون ليل في جزء من العالم وفجر في جزء آخر ومنتصف النهار في مكان آخر. قال د. جون ج. رايس، "عرف الرب يسوع... هذه الحقيقة العلمية عن دوران الأرض مما يجعل الليل والنهار في مكانين مقابلين لبعضهما في نفس الوقت" (رايس، ذات المرجع، ص 321).

هذه الأربعة نصوص تبين جليا أن الكتاب المقدس حين يتكلم في موضوع علمي، يكون دائما على صواب، حتى حين لم يعرف إنسان على وجه الأرض تلك الحقائق، كان الكتاب المقدس على حق في هذه الأمور العلمية. سوف نتطرق لثلاثة أمور غيرها الأحد القادم.

أنا وضعت حقائق بسيطة مثل هذه في جريدة الطلبة حين كنت محررا لها، في كلية اللاهوت المعمدانية الجنوبية الليبرالية الرافضة للكتاب المقدس. البعض صاحوا في وجهي. والبعض الآخر ضحكوا عليَّ وهددني رئيس الجامعة بالفصل لكنه لم يستطع لأني كنت أحصل على امتياز لمدة عامين متتاليين. قالوا إني لن أجد كنيسة معمدانية جنوبية، لكني لم أحتج أن "أجد" كنيسة! أنا بدأت واحدة من الصفر على بعد ميلين من كلية اللاهوت وهي لا زالت موجودة حتى اليوم! وهي كنيسة معمدانية جنوبية ومنها انبثقت أربعين كنيسة أخرى حول العالم. والغريب إني وعظت في استاد كلية اللاهوت المعمدانية جولدن جيت منذ عامين في الذكرى الأربعين للكنيسة التي بدأتها في ميل فالي بكاليفورنيا! كل الأساتذة الليبراليين الرافضين للكتاب المقدس رحلوا – وأنا كنت هناك أعظ! مجدا لاسم يسوع! ويمكنني أن أقول، بكل اتضاع، لأنه كان فقط بنعمة الله،

"أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ مُعَلِّمِيَّ تَعَقَّلْتُ، لأَنَّ شَهَادَاتِكَ هِيَ لَهَجِي... مَا أَحْلَى قَوْلَكَ لِحَنَكِي! أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ لِفَمِي. مِنْ وَصَايَاكَ أَتَفَطَّنُ، لِذلِكَ أَبْغَضْتُ كُلَّ طَرِيقِ كَذِبٍ" (مزمور 119: 99، 103- 104).

أتمنى ألا تستحي أبدا بأن تضع ثقتك بالكتاب المقدس. قال يسوع،

"لأَنَّ مَنِ اسْتَحَى بِي وَبِكَلاَمِي، فَبِهذَا يَسْتَحِي ابْنُ الإِنْسَانِ مَتَى جَاءَ بِمَجْدِهِ وَمَجْدِ الآبِ وَالْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ" (لوقا 9: 26).

تعال إلى يسوع بالإيمان. ثق به وتطهر من خطيتك بدمه! لقد قام من الأموات! ارفع عينيك إلى السماء وثق به!

حوِّل عينيك إلى يسوع،
   وتفرس في وجهه البديع
فيصبح العالم عتامة
   في نور مجده ونعمته.
("حوِّل عينيك إل يسوع" تأليف هيلين هـ. ليميل، 1863- 1961).

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: مزمور 119: 97- 104.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث: مزمور 19: 7- 10.

ملخص العظة

أكثر فهما من معلميَّ!

!MORE UNDERSTANDING THAN MY TEACHERS

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

"أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ مُعَلِّمِيَّ تَعَقَّلْتُ، لأَنَّ شَهَادَاتِكَ هِيَ لَهَجِي... مَا أَحْلَى قَوْلَكَ لِحَنَكِي! أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ لِفَمِي. مِنْ وَصَايَاكَ أَتَفَطَّنُ، لِذلِكَ أَبْغَضْتُ كُلَّ طَرِيقِ كَذِبٍ" (مزمور 119: 99، 103- 104).

(مزمور 119: 145- 146)

1. أولا، ما يقوله الكتاب المقدس عن الدم لم يكن معروفا حين كُتب الكتاب المقدس،
لاويين 17: 11.

2. ثانيا، ما يقوله الكتاب المقدس عن الأرض لم يكن معروفا حين كُتب الكتاب المقدس،
أيوب 26: 7؛ إشعياء 40: 22.

3. ثالثا، ما عرفه يسوع عن كروية الأرض ودورانها كان غير معروف لدى العالم حين كُتب الكتاب المقدس، لوقا 17: 34- 36؛ 1كورنثوس 15: 52؛ لوقا 9: 26.