Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

البشارة في جملة واحدة

THE GOSPEL IN ONE SENTENCE
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس
صباح يوم الرب، 14 سبتمبر/أيلول 2014
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, September 14, 2014

"صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ وَمُسْتَحِقَّةٌ كُلَّ قُبُولٍ: أَنَّ الْمَسِيحَ يَسُوعَ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ لِيُخَلِّصَ الْخُطَاةَ الَّذِينَ أَوَّلُهُمْ أَنَا" (1 تيموثاوس 1: 15).


ابتداءً من 13 يوليو، وعظت سلسلة من العظات عن الشعور بالوحدة. وعظتها في صباح الأحد على مدار سبعة أسابيع متتالية. كنت أعظ عن مشكلة الشعور بالوحدة والتي يعاني منها أغلب الشباب اليوم. قلت مرارا وتكرارا، "لماذا تبقون في الشعور بالوحدة؟ عودوا إلى البيت – إلى الكنيسة." وكنت أقدم كنيستنا كعلاج للشعور بالوحدة. تلك العظات كانت عن الكنيسة – عن ما يسميه اللاهوتيون "علم الكنيسة." بينت مرارا وتكرارا أن الكنيسة المُحبة يمكنها أن تكون عونا للشباب في سن المدارس الثانوية وسن الجامعة. إن الكنيسة الحية القوية يمكنها أن تساعدك على الانتصار على مشاعر العزلة والوحدة. كثيرون منكم جاءوا إلى كنيستنا بينما كنت أعظ هذه العظات. من الواضح أن الوقت قد أتى لأن أنتقل إلى موضوع آخر، والموضوع القادم سيركز على الشيء الآخر الذي قلته كثيرا لمدة سبعة أسابيع، "لماذا تظل تائها؟ عد إلى البيت، إلى يسوع – ابن الله!" وهذا يأتي بنا إلى نص هذا اليوم. رجاء قفوا واقرأوا 1 تيموثاوس 1: 15 بصوت مرتفع. افتحوا صفحة 1274 في الكتاب التفسيري سكوفيلد.

"صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ وَمُسْتَحِقَّةٌ كُلَّ قُبُولٍ: أَنَّ الْمَسِيحَ يَسُوعَ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ لِيُخَلِّصَ الْخُطَاةَ الَّذِينَ أَوَّلُهُمْ أَنَا" (1 تيموثاوس 1: 15).

تفضلوا بالجلوس.

أغلب ما تعلمته في مطلع إيماني كان من راعي كنيستي المعمدانية الصينية د. تيموثي لين، ومن د. ج. فرنون ماكجي، المعلم الشهير في الراديو، والذي كنت أستمع إليه يوميا لسنوات كثيرة. فيما يخص نص اليوم، قال د. ماكجي،

هذه آية هامة جدا في الكتاب المقدس لأنها تؤكد أن "المسيح يسوع جاء إلى العالم ليخلص الخطاة." لم يأت كي يصير أعظم معلم عرفه العالم، بالرغم من أنه كان كذلك. لم يأت لمجرد أن يعطينا مثالا أخلاقيا، مع أنه كان كذلك. لقد أتى إلى العالم كي يخلص الخطاة، "الذين أولهم أنا" (ج. فرنون ماك جي، دكتوراه، عبر الكتاب المقدس، الجزء الخامس، توماس نلسن للنشر، 1983، ص 434؛ مذكرة عن 1 تيموثاوس 1: 15).

"صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ." يقصد الرسول أن هذه الكلمة موثوق بها ويمكنك أن تؤمن بها وتستند عليها. إنها كلمة "مُسْتَحِقَّةٌ كُلَّ قُبُولٍ." إنها تستحق أن تُقبل لأنها صادقة. ما هي الكلمة التي يمكنك أن تعتمد عليها وتقبلها؟ ها هي – "الْمَسِيحَ يَسُوعَ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ لِيُخَلِّصَ الْخُطَاةَ الَّذِينَ أَوَّلُهُمْ أَنَا." يمكنك أن تصدقها، يمكنك أن تعتمد عليها ولا بد أن تقبلها لأنها الحق! "الْمَسِيحَ يَسُوعَ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ لِيُخَلِّصَ الْخُطَاةَ الَّذِينَ أَوَّلُهُمْ أَنَا." لا بد أن تقبل هذه الكلمة لأنها الحق – الحق المطلق – "الْمَسِيحَ يَسُوعَ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ لِيُخَلِّصَ الْخُطَاة!" نتعلم ثلاثة حقائق عظيمة من هذه الآية.

1. أولا، نتعلم عن شخص المسيح

"الْمَسِيحَ يَسُوعَ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ." هو "جَاءَ." لم يُخلق مثلنا. لم "نأت" نحن إلى العالم، لكننا خُلقنا في هذا العالم. لكن المسيح "جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ." من أين جاء؟ لقد نزل من السماء لكي يحيا بيننا. يقول إنجيل يوحنا،

"فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ... وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ بَيْنَنَا..." (يوحنا 1: 1، 14).

كان المسيح فوق في السماء مع الله الآب، ثم نزل، وصار جسدا وعاش بيننا! هذا يُسمى "التجسد." وهذا يعني أنه الله "في الجسد" هذا ما قاله تشارلس ويسلي (1707- 1788) في ترنيمة الميلاد الجميلة التي كتبها، "انظر الإله في ثوب الجسد، العظمة للإله المتجسد، سُر أن يكون إنسانا ويحيا مع البشر، يسوع عمانوئيلنا؛ استمع للملائكة وهي ترنم، مجدا للملك المولود" (استمع للملائكة ترنم،" تأليف تشارلس ويسلي، 1707- 1788). أو كما عبرت إيميلي إليوت، "لقد تركت عرشك وتاجك الملكي حين جئت للأرض من أجلي" ("لقد تركت عرشك" تأليف إيميلي إ. س. إليوت، 1836- 1897).

لكن لماذا ترك السماء ونزل إلى الأرض؟ لماذا أتى إلى رحم العذراء مريم؟ لماذا عاش بيننا؟ لماذا عانى كل هذا الألم والعذاب؟ لماذا ذهب إلى الصليب وسُمرت يداه في الخشبة؟ يقول نص اليوم، "الْمَسِيحُ يَسُوعُ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ،" لكن لماذا جاء إلى العالم؟ وهذا يأخذنا إلى النقطة التالية:

2. ثانيا، نتعلم عن هدف المسيح

في النقطة الأولى، قلت لكم من الذي أتى إلى العالم – إنه الله المتجسد – الأقنوم الثاني في الثالوث. الآن سوف نرى لماذا جاء إلى العالم،

"الْمَسِيحَ يَسُوعَ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ لِيُخَلِّصَ الْخُطَاةَ" (1 تيموثاوس 1: 15).

كان هدف مجيئه إلى العالم هو أن يخلص الخطاة. مكتوب بوضوح أن المسيح "تَأَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ أَجْلِ الْخَطَايَا، الْبَارُّ مِنْ أَجْلِ الأَثَمَةِ، لِكَيْ يُقَرِّبَنَا إِلَى اللهِ" (1بطرس 3: 18). مرة أخرى، الرسول بولس قال إن "الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانا" (1كورنثوس 15: 3). ذهب المسيح بإرادته إلى الصليب، ليتألم مكاننا، ويدفع ثمن العقوبة على خطيتنا، ليطهرنا من الخطية بدمه، ويتيح لله أن يقبلنا في السماء. المسيح جاء إلى العالم لكي يخلص الخطاة من ذنب الخطية، ولكي يأخذ خطيتنا بعيدا، و"يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ" (1 يوحنا 1: 7). المسيح ذاته قال، "لَمْ آتِ لأَدِينَ الْعَالَمَ بَلْ لِأُخَلِّصَ الْعَالَمَ" (يوحنا 12: 47). أوضح النبي إشعياء هذا جدا حين قال،

"وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا... وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا" (إشعياء 53: 5).

يستطيع دم المسيح أن يخلص أسوأ الخطاة من خطيتهم. دم المسيح له هذه القوة لأنه شخص عظيم! المسيح هو ابن الله الوحيد!

قال سبرجون إن المسيح نزل من السماء ليخلص الخطاة. قال سبرجون،

المسيح يسوع لم يكن ليستطيع أن يخلص البشر لو بقي في السماء. هو "جاء إلى العالم" ليخلص الخطاة. لقد كان السقوط فاجعا لدرجة أنه كان لا بد أن ينزل إلى مكان هلاكنا... لم يكن ليجلس في السماء ويخلص الخطاة؛ لقد كان لا بد أن يأتي إلى العالم لكي يتمم ذلك؛ في هذه الخليقة الملوثة بالخطية كان لا بد للخالق الأبدي أن ينزل... لم يكن ليخلص خطاة، خطيتهم بهذا الحجم إلا إذا تجسد، وأخذ طبيعتنا... ولأنه جاء إلى هنا لم يكن ليرجع إلى السماء ويقول "قد أكمل إلا إذا مات أولا. كان لا بد لرأسه أن يتوج بالأشواك، وعينيه تُغلقا في ظلمة القبر... قبل أن يُفدى الإنسان... أيها الخاطي، أنت هالك في خطيتك بلا حدود بما أن الأمر احتاج إلى مخلص لا محدود كي يقدم ذبيحة جسده ليخلص الخطاة من خطيتهم (ت. هـ. سبرجون، "الكلمة الصادقة،" The Metropolitan Tabernacle Pulpit,، الجزء 24، منشورات السائح، طبعة 1972، ص 304).

3. ثالثا، ، نتعلم عن قوة المسيح

"صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ وَمُسْتَحِقَّةٌ كُلَّ قُبُولٍ: أَنَّ الْمَسِيحَ يَسُوعَ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ لِيُخَلِّصَ الْخُطَاةَ الَّذِينَ أَوَّلُهُمْ أَنَا" (1 تيموثاوس 1: 15).

يقول الرسول بولس أنه كان "أول" الخطاة – أسوأ خاطي على الإطلاق. لقد تكلم بولس في ماضيه بالسوء ضد المسيح. لقد كان مسؤولا عن قتل الكثير من المؤمنين. كان بولس مثالا صارخا للخاطي. يمكن لكل الخطاة أن يروا من مثال بولس أن أعظم خاطي يستطيع أن يصبح أعظم مؤمن. ألد أعداء المسيح يمكنه أن يصبح أفضل خدامه. هذا ما حدث مع بولس – ويمكن أن يحدث معك. يمكن لقوة المسيح أن تغيرك من خاطئ إلى قديس! "الْمَسِيحَ يَسُوعَ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ لِيُخَلِّصَ الْخُطَاةَ الَّذِينَ أَوَّلُهُمْ أَنَا."

لقد اصطحبني جيراني إلى كنيسة معمدانية للمرة الأولى وأنا مراهق، كنت في الثالثة عشر من عمري. لم أكن أعرف أن المسيح جاء إلى العالم ليخلص الخطاة مثلي. لقد تعمدت دون أن أعرف ذلك. كنت أفكر بأن يسوع كان شخصية تعيسة سُمرت على الصليب بالصدفة. أنا متأكد إني كنت قد سمعت عظات عن الخلاص بالإيمان بالمسيح، لكني لم أفهم تلك العظات. قال الرسول بولس،

"وَلَكِنْ إِنْ كَانَ إِنْجِيلُنَا مَكْتُوماً، فَإِنَّمَا هُوَ مَكْتُومٌ فِي الْهَالِكِينَ" (2 كورنثوس 4: 3).

أنا كنت هالكا بكل تأكيد! وكان الإنجيل مكتوما أو مختبئا بالنسبة لي!

لقد لعبت دور يهوذا في مسرحية القيامة في الكنيسة! كان يهوذا هو التلميذ الذي خان المسيح. لقد لعبت دور يهوذا في المسرحية ثلاث مرات في ثلاث سنوات، لكني كنت أعمى بعد. لم أفهم أن يسوع تألم ومات ليخلصني من خطيتي. في نقطة معينة من مسرحية القيامة، صرخت هذه الكلمات التي قالها يهوذا،

"قَدْ أَخْطَأْتُ إِذْ سَلَّمْتُ دَماً بَرِيئاً" (متى 27: 4).

هذا جعلني أفكر في خطيتي. أصبحت الخطية أمرا بشعا بالنسبة لي. شعرت أني أنا خنت المسيح وكان هذا بالطبع حقيقي. كل خاطي يخون المسيح.

لكني شعرت أن الطريقة الوحيدة التي بها أصبح مؤمنا حقيقيا هي أن أعمل أعمال "صالحة" أكثر. شعرت أني لا بد أن أكون صالحا بحق وإلا لن أكون مؤمنا. في حوالي 1958 أو 1959 قرأت قصة في مجلة "الحياة" عن د. ألبرت شوايتزر. لقد كان شوايتزر طبيبا مرسلا في أفريقيا. كان ممتدحا في مجلة "الحياة" كشخص يعمل عملا إنسانيا عظيما، وكطبيب مرسل طيب القلب وصالح. بدأت أفكر في أن أصبح مرسلا، وشعرت أن ذلك سيصنع مني مؤمنا حقيقيا. سمعت عن د. توم دولي، المرسل إلى فيتنام وكمبوديا. ثم قرأت عن د. جيمس هدسون تيلور، المرسل الطبيب إلى الصين في القرن التاسع عشر. فكرت، "هذا ما سوف أفعله. سوف أصبح مرسلا إلى الصين وبهذا أصبح مؤمنا حقيقيا ولن أكون خاطئا مثل يهوذا." انضميت إلى الكنيسة المعمدانية الصينية الأولى. كنت في التاسعة عشر من عمري وفي ذلك الخريف ذهبت إلى جامعة بيولا لأدرس عن الخدمة، كي أصبح مرسلا. كنت أظن أن ذلك سوف يخلصني.

في سلسلة من اجتماعات الكنيسة في جامعة بيولا، كنا نرنم ترنيمة تشارلس ويسلي (1707- 1788) في بداية كل خدمة. لم أكن قد سمعت هذه الترنيمة من قبل. لقد أثرت فيَّ جدا. في اليوم الثاني هذه الترنيمة جعلتني أشعر وكأن تيارا كهربائيا مر في بدني بينما كنا نرنمها وكان هذا الحال في كل صباح حين كنا نرنمها.

وهل يمكني أن أحظى
   باهتمام مخلصي حتى سفك الدماء؟
مات من أجلي وأنا سبب ألمه؟
   أنا الذي سعيت لموته؟
يا للحب العجيب! كيف يكون أن
   ربي يموت من أجلي؟
يا للحب العجيب! كيف يكون أن
   ربي يموت من أجلي.

ترك عرش أبيه في السماء،
   نعمته الغنية بلا حدود ومجانية؛
أخلى نفسه من كل شيء عدا الحب،
   وسفك دمه من أجل نسل آدم البائس؛
إنها الرحمة الوفيرة المجانية
   آه يا رب وجدتني رحمتك وافتقدتني.
يا للحب العجيب! كيف يكون أن
   ربي يموت من أجلي؟
(" وهل يمكني أن أحظى؟" تأليف تشارلز ويسلي، 1707- 1788).

أنا رنمت هذه الترنيمة مرارا وتكرارا. كتبت الكلمات على ورقة ورنمت هذه الترنيمة كثيرا. "المحبة العجيبة! كيف يموت إلهي من أجلي." د. تشارلس ج. وودبريدج (1902- 1995) كان هو المتكلم كل يوم. وعظ من رسالة بطرس الثانية. في نهاية الأسبوع كنت قد خلصت أخيرا! رنمت طول الطريق إلى البيت، "المحبة العجيبة! كيف يموت إلهي من أجلي."

"صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ وَمُسْتَحِقَّةٌ كُلَّ قُبُولٍ: أَنَّ الْمَسِيحَ يَسُوعَ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ لِيُخَلِّصَ الْخُطَاةَ الَّذِينَ أَوَّلُهُمْ أَنَا" (1 تيموثاوس 1: 15).

أنا أصلي من أجلكم! أنا أصلي أن تضعوا ثقتكم في المسيح يسوع – وتخلصوا به من خطيتكم. أنا أصلي أن تخلصوا من الخطية بالمسيح – وأن تستطيعوا أن ترنموا من القلب، "المحبة العجيبة! كيف يموت إلهي من أجلي." إن كنت لا تفهم كل شيء تماما، لا تقلق، أنا سوف أعظ عن هذا الموضوع مرة أخرى. تعالوا ثانية لتسمعوا المزيد! آمين. د. تشان، رجاء قدنا في الصلاة.

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: 1 تيموثاوس 1: 12- 16.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"الآن أنا للمسيح" (تأليف نورمان ج. كلايتون، 1903- 1992).

ملخص العظة

البشارة في جملة واحدة

THE GOSPEL IN ONE SENTENCE

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

"صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ وَمُسْتَحِقَّةٌ كُلَّ قُبُولٍ: أَنَّ الْمَسِيحَ يَسُوعَ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ لِيُخَلِّصَ الْخُطَاةَ الَّذِينَ أَوَّلُهُمْ أَنَا" (1 تيموثاوس 1: 15).

1. أولا، نتعلم عن شخص المسيح، يوحنا 1: 1، 14.

2. ثانيا، نتعلم عن هدف المسيح، 1 بطرس 3: 18؛ 2: 24؛ 1 كورنثوس 15: 3؛
1يوحنا 1: 7؛ يوحنا 12: 47؛ إشعياء 53: 5.

3. ثالثا، ، نتعلم عن قوة المسيح، 2 كورنثوس 4: 3؛ متى 27: 4.