Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

كسر قيود الشعور بالوحدة

BREAKING THE CHAINS OF LONELINESS
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس
صباح يوم الرب، 13 يوليو/تموز 2014
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord's Day Morning, July 13, 2014

"وَيْلٌ لِمَنْ هُوَ وَحْدَهُ" (جامعة 4: 10).


بحسب د. ليونارد زونين، الطبيب النفساني بلوس أنجلوس، أكبر مشكلة في البشرية هي العزلة والشعور بالوحدة. قال المحلل النفسي إريك فروم، "إن أعمق احتياج لدى الإنسان هو التغلب على العزلة وترك سجن الوحدة." يقول الكتاب المقدس، "لَيْسَ جَيِّدا انْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ" (تكوين 2: 18). يذكرنا الشاعر الإنجليزي جون ميلتون أن الوحدة هي أول شيء قال الله إنها ليست جيدة.

ولا يوجد مكان تشعر فيه بالعزلة كما تشعر بها في مدينة كبيرة مثل لوس أنجلوس. قال هربرت بروشنو، "المدينة هي مجتمع كبير يشعر فيه الناس بالوحدة معا." قالت الأم تريزا وهي كانت تعيش في حي فقير في مدينة كالكاتا بالهند، "الوحدة هي أسوأ أنواع الفقر." إن كان ذلك صحيحا، فالأمريكيون من أفقر الشعوب على وجه الأرض! الملايين من الناس في لوس أنجلوس يشعرون بالوحدة. ماذا عنك؟ هل تشعر إنه ليس من يهتم – وليس من يفهم، أو يتعاطف معك؟

أظن أن د. زونين و د. فروم كانا على صواب. أنا أظن أن الوحدة هي أعظم مشكلة تواجه الناس اليوم – وبالأخص في لوس أنجلوس – وفي العالم كله. كثيرون منكم في هذا الصباح مقيدون بالعزلة والوحدة. وأنا سأتناول موضوع الشعور بالوحدة في هذه العظة.

1. أولا، فكر في عزلة ثقافتنا وبلدنا.

مع كل تقدمنا في العلم والتكنولوجيا، إلا أننا نشعر بالوحدة أكثر من الذين عاشوا في الأجيال السابقة. في عيد ميلاده الخامس والستين، قال كاتب الخيال العلمي، هـ. ج. ويلز، "أنا أشعر بالوحدة ولم أجد سلاما قط." لقد كان هذا الحزين الوحيد ملحدا وعدوا للمسيحية.

إن التكنولوجيا سبب لكثير من الوحدة التي نشعر بها. خذ مثالا، التلفاز. قالت الصحفية آن لاندرز، "أثبت التلفاز أن الناس ينظرون إلى أي شيء ما عدا بعضهم البعض." الناس يشاهدون التلفاز ساعة تلو الأخرى تلو الأخرى أو يلعبون ألعاب الفيديو لساعات طويلة. نحن لا نجلس لنتناول طعامنا معا كأصدقاء أو كعائلة. لقد أوشكنا أن ننسى كيف ندير حوارا. نحن منهمكون في مشاهدة التلفاز أو الآيباد حتى إننا لا نتكلم مع بعض – بشكل له معنى!

الناس يضعون السماعات في آذانهم لتضخ الموسيقى في عقولهم. يحبسون أنفسهم في السيارة. شخص واحد في كل سيارة. يتواصلون مع أجهزة الكمبيوتر – فرديا.

التلفاز والكمبيوتر، والسيارات وأشرطة الكاسيت – كل هذه التكنولوجيا، لم تجعلنا أكثر سعادة. لقد جعلتنا نشعر أكثر بالوحدة. قال ألبرت أينشتاين، "لقد أصبح الأمر واضحا بشكل مزعج أن تكنولوجيتنا فاقت إنسانيتنا." تخلق ألعاب الفيديو أسوأ أنواع الوحدة لكثير من شباب اليوم!

يقول الكتاب المقدس، "وَيْلٌ لِمَنْ هُوَ وَحْدَهُ إِنْ وَقَعَ إِذْ لَيْسَ ثَانٍ لِيُقِيمَهُ" أنا أظن أن هذا هو السبب الذي لأجله ينزلق كثير من الشباب في الإدمان. إنهم يشعرون بالوحدة. البعض ينضمون للعصابات ليجدوا رفقة لم يجدوها في بيوتهم المفككة. البعض يذهب للحفلات مساء الجمعة والسبت – في محاولة للتغلب على الوحدة. لكن بدون جدوى. العصابة لا تستمر متماسكة والحفلات تنتهي ويعودون لمنازلهم للوحدة مرة أخرى.

الأنانية تمنع الناس من تكوين علاقات تدوم. يقول الكتاب المقدس:

"فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ سَتَأْتِي أَزْمِنَةٌ صَعْبَةٌ، لأَنَّ النَّاسَ يَكُونُونَ مُحِبِّينَ لأَنْفُسِهِمْ... دَنِسِينَ، بِلاَ حُنُوٍّ، بِلاَ رِضىً، ثَالِبِينَ... خَائِنِينَ... مُحِبِّينَ لِلَّذَّاتِ دُونَ مَحَبَّةٍ لِلَّهِ" (2 تيموثاوس 3: 1-4).

هذا المقطع الكتابي نبوة عن وقتنا الملئ بالعزلة – وهو يشرح لماذا يشعر كثير من الناس بالوحدة.

"مُحِبِّينَ لأَنْفُسِهِمْ." لا يمكنك أن تكون قريبا من الآخرين إن كان لديك حبا لنفسك فقط. "مُحِبِّينَ لِلَّذَّاتِ دُونَ مَحَبَّةٍ لِلَّهِ." واجه ذاتك! كثيرون لديهم حب أناني للذة وليس لديهم حب لله! هل أنت كذلك؟ هل أنت أناني؟ الأنانية هي لب الخطية – فأنت تحب ذاتك دون الله. وفي حبك لذاتك، تتمرد على الله. أنت تُخرج الله من أفكارك ولهذا تصاب بالوحدة. قد لا تختبر حب الله أبدا. وقد تمضي دون صديق دائم في العالم. يقول الكتاب المقدس، "المكثر الأصحاب لا بد أن يكون ودودا" [مترجمة من الإنجليزية] (أمثال 18: 24). إن لم تكن ودودا لن يكون لك أصدقاء حقيقيون. وهذا هو مأزق الخطاة والمنعزلين في زمننا هذا.

لهذا لا بد أن ترتب ساعات عملك فلا تضطر للعمل في وقت الكنيسة. أنت تحتاج الله! أنت تحتاج أصدقاء من الكنيسة أكثر من أي مبالغ مالية تحصل عليها من العمل يوم الأحد.

لا شيء يستطيع أن يشفي الوحدة سوى المسيح والكنيسة المحلية! لا بد أن تخضع للمسيح، وتتطهر من خطيتك بدمه! إذًا لا بد أن تأتي إلى الكنيسة هنا وتصنع لك صداقات دائمة هنا! لماذا تبقى وحيدا؟ عد إلى بيتك – إلى الكنيسة!

يروي لنا الكتاب المقدس عن المؤمنين الأوائل:

"وَكَانُوا كُلَّ يَوْمٍ يُواظِبُونَ فِي الْهَيْكَلِ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ. وَإِذْ هُمْ يَكْسِرُونَ الْخُبْزَ فِي الْبُيُوتِ كَانُوا يَتَنَاوَلُونَ الطَّعَامَ بِابْتِهَاجٍ وَبَسَاطَةِ قَلْبٍ مُسَبِّحِينَ اللهَ وَلَهُمْ نِعْمَةٌ لَدَى جَمِيعِ الشَّعْبِ. وَكَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ" (أعمال 2: 46- 47).

بقاؤهم في الكنيسة أدامهم في "ابْتِهَاجٍ وَبَسَاطَةِ قَلْبٍ" – وحفظهم من الشعور بالوحدة. كانوا في الكنيسة كل مرة تفتح الكنيسة أبوابها. اتبع مثالهم! عد في الأحد المقبل! تعال إلى الشركة الكاملة في كنيستنا! هذا سيشفي شعورك بالوحدة! المسيح سيكسر قيود الوحدة! تعال إلى الكنيسة وأَخضِع قلبك للمسيح!

2. ثانيا، فكر في عزلة الموت

يروي لنا الكتاب المقدس أن يعقوب قال:

"لا يَنْزِلُ ابْنِي مَعَكُمْ [إلى مصر] لأنَّ أخَاهُ قَدْ مَاتَ وَهُوَ وَحْدَهُ بَاقٍ..."
       (تكوين 42: 38).

يوما ما، سيموت أقرباؤك أيضا – وسوف تُترك وحيدا.

الموت أمر رهيب وهو يأتي لكل شخص وهذا يشملك أيضا. وقد يتركك الموت وحيدا كئيبا. وقد يأتي بك إلى حيث تقول،

"سَهِدْتُ وَصِرْتُ كَعُصْفُورٍ مُنْفَرِدٍ عَلَى السَّطْحِ" (مزمور 102: 7).

قد تشعر بالوحدة كعصفور منفرد على السطح – وحيدا لا تجد من تلجأ إليه!

أرسل الله ملاكا لبطرس ليخرج بطرس حين كان مقيدا في السجن. قال الملاك، "قُمْ عَاجِلا. فَسَقَطَتِ السِّلْسِلَتَانِ مِنْ يَدَيْهِ" (أعمال 12: 7). هذا ما سيحدث لك حين تأتي إلى المسيح وتتغير. ستسقط سلاسل قيود الموت وستتحرر. جاء المسيح

"... لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ، وَيُعْتِقَ [يحرر] أُولَئِكَ الَّذِينَ خَوْفاً مِنَ الْمَوْتِ كَانُوا جَمِيعاً كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ" (عبرانيين 2: 14- 15).

وكما عبر تشارلس ويسلي:
سقطت قيودي، وتحرر قلبي؛
نهضت ومشيت تابعا إياك.
الحب العجيب! كيف يكون هذا
أن تموت يا إلهي من أجلي؟
   ("هل يمكن؟" تأليف تشارلس ويسلي، 1707- 1788).

قيود عزلة الموت سوف تسقط عنك حين تأتي إلى المسيح بصدق!

3. ثالثا، فكر في عزلة الجحيم

يروي لنا الكتاب المقدس عن رجل غني لم يكن مؤمنا. مات هذا الرجل وذهب إلى الجحيم. يقول الكتاب المقدس:

"فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ فِي الْهَاوِيَةِ وَهُوَ فِي الْعَذَابِ وَرَأَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ بَعِيدٍ... فَنَادَى: يَا أَبِي إِبْرَاهِيمُ ارْحَمْنِي وَأَرْسِلْ لِعَازَرَ لِيَبُلَّ طَرَفَ إِصْبَعِهِ بِمَاءٍ وَيُبَرِّدَ لِسَانِي لأَنِّي مُعَذَّبٌ فِي هَذَا اللهِيبِ" (لوقا 16: 23- 24).

في الجحيم، سيطرت عليه فكرة أن يأتي بماء قليل يبرد به لسانه الجاف. لكنه كان وحيدا في الجحيم. لم يكن هناك أحد ليساعده. صرخ طلبا لأحد كي يأتيه بقطرات قليلة من الماء.

يبين عذاب هذا الرجل العزلة التامة في الجحيم. أصدقاؤك، إن كانوا في الجحيم أيضا، لن يستطيعوا مساعدتك كما لم يستطع أصدقاء هذا الرجل أن يخففوا عذابه. سوف ينفصلون عنك في الظلام والنار. سوف تكون وحيدا تماما، مثله، معذبا إلى الأبد وحدك.

فقط يسوع المسيح يستطيع أن يقطع عنك قيود الجحيم! وهو يستطيع أن يفعل هذا الآن فقط – بينما ما زلت حيا. إذا انتظرت بعد الموت، سوف يكون الوقت قد مضى إلى الأبد. تعال للمسيح الآن – وسوف ترنم،

ربي، بالجلدات التي جُلدت بها،
حررت عبدك من شوكة الموت،
حتى نحيا ونرنم لك، هللويا!
   ("زال النزاع" ترجمها فرانسيس بوت، 1832- 1909).

لا يستطيع الموت أن يستبقي فريسته – يسوع مخلصي!
كسر القيود – يسوع ربي!
   ("المسيح قام" تأليف روبرت لاوري، 1826- 1899).

تنكسر قيود الجحيم عنك إلى الأبد إن أتيت بالكامل إلى يسوع المسيح! تعال إليه! اخرج من الخطية! تعال إلى الكنيسة! قيود العزلة في الجحيم تنكسر بيسوع المسيح، ابن الله!

4. ثم رابعا فكر في وحدة المسيح

كان المسيح ينعزل كثيرا أثناء خدمته على الأرض. يقول الكتاب المقدس:

"وَبَعْدَمَا صَرَفَ الْجُمُوعَ صَعِدَ إِلَى الْجَبَلِ مُنْفَرِداً لِيُصَلِّيَ. وَلَمَّا صَارَ الْمَسَاءُ كَانَ هُنَاكَ وَحْدَهُ" (متى 14: 23).

تبعت يسوع جموع غفيرة، لكنه كان ينعزل ليقضي وقتا منفردا مع الله – بعيدا عن الجموع. هو كثيرا قال، "لَمْ يَتْرُكْنِي الآبُ وَحْدِي" (يوحنا 8: 29). أثناء خدمته على الأرض، كان الله دائما قريبا من يسوع. لكنهم أخذوه وضربوه ووضعوا إكليلا من الشوك على رأسه، وهزأوا به. جرُّوه صعودا على جبل وسمروه في الصليب. وبينما كان يموت على ذلك الصليب، ترك الله ابنه الوحيد، فصرخ يسوع،

"إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟" (متى 27: 46).

في هذه اللحظة الرهيبة، تُرك يسوع المسيح ابن الله وحيدا على الصليب. لقد كان وحيدا تماما. تحول الله عن ابنه الوحيد الحبيب – وحمل المسيح خطيتنا في نفسه – وحيدا على الصليب. كان لوثر لاهوتيا عظيما، لكنه قال إنه لم يفهم تماما هذا ولا استطاع أن يشرحه بتعبيرات بشرية.

الرب لا يستطيع ولا أن ينظر إلى الخطية – لذا تحول الله عن يسوع بينما "حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ [على الصليب]" (1بطرس 2: 24). ولهذا يسوع هو الوحيد الذي يستطيع أن يكسر قيود الخطية التي تربطك في وضع منعزل خاطي وهالك. يستطيع المسيح أن يخلصك من عقوبة الخطية لأنه هو حمل خطايانا وحده على الصليب!

كان وحيدا المخلص حين صلى في جثسيماني،
وحده شرب الكأس المر وقاسى من أجلي.
وحيدا! وحيدا! تألم وحيدا.
بذل نفسه ليخلص الذين هم له،
تألم، وسفك دمه ومات وحيدا، وحيدا.
   ("وحيدا" تأليف بن هـ. برايس، 1914).

مات المسيح وحيدا على الصليب ليخلصك من الشعور بالوحدة الذي تأتي به الخطية للنفس البشرية. لقد مات مكانك، ليدفع ثمن خطيتك. يستطيع المسيح أن يكسر قيود الخطية لأنه ذهب إلى الموت على الصليب من أجلك! عد إلى يسوع بالكامل وستتحرر من ذنب الخطية!

5. لكن خامسا، فكر في عزلة التغيير

لن تتحول إلى المسيح بي. أنا مجرد وسيلة – واعظ – يوجهك في الاتجاه الصحيح – نحو المسيح – مثل الكارز في سياحة المسيحي. لكنك لا بد أن تجد المسيح وحدك. لا بد أن تذهب إلى يسوع وحدك. لدينا صورة واضحة لوحدة التغيير من اختبار خلاص يعقوب:

"فَبَقِيَ يَعْقُوبُ وَحْدَهُ. وَصَارَعَهُ إنْسَانٌ حَتَّى طُلُوعِ الْفَجْرِ"
       (تكوين 32: 24).

"الإنسان" الذي صارع يعقوب في هذه الليلة هو المسيح قبل التجسد، الذي أتى في الظلام إلى يعقوب حين كان وحده.

مثل البعض منكم، لم يكن يعقوب يعرف المسيح شخصيا. في هذه الساعة التي كان فيها وحيدا، صارع المسيح طوال الليل. وأنت أيضا، لا بد أن تأتي إلى يسوع وحدك. أنا لا يمكنني أن أغيرك. ليس بإمكاني أن أجعلك مؤمنا حقيقيا. فهذا بينك وبين المسيح فقط.

"فَبَقِيَ يَعْقُوبُ وَحْدَهُ. وَصَارَعَهُ إنْسَانٌ حَتَّى طُلُوعِ الْفَجْرِ"
       (تكوين 32: 24).

مات المسيح على الصليب لكي يدفع ثمن العقوبة على خطيتك. لكن لا بد لك أن "تستسلم" للمسيح. لا بد أن تخضع للمسيح. يجب ألا تسمع لقلبك المتكبر المتمرد. لا بد أن تلقي بنفسك عند أقدام المسيح كخاطي لا حول له ولا قوة. لا بد أن تخضع له، وتضع ثقتك بالكامل فيه. هو سيغير قلبك! هو سيكسر قيود الخطية! هو سيطهرك من الخطية بدمه!

إن كنت تريد أن تتكلم معنا بشأن الخضوع للمسيح وأن تصبح مؤمنا حقيقيا، رجاء اترك مقعدك واتجه إلى مؤخر القاعة الآن. سيصطحبك د. كاجان إلى غرفة أخرى حيث يمكننا أن نتكلم. د. تشان، رجاء صل أن يضع أحد ثقته بالمسيح في هذا الصباح.

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: جامعة 4: 8- 12.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"ربوة من الملائكة" (تأليف راي أوفرهولت، 1959).

ملخص العظة

كسر قيود الشعور بالوحدة

BREAKING THE CHAINS OF LONELINESS

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

"وَيْلٌ لِمَنْ هُوَ وَحْدَهُ" (جامعة 4: 10).

(تكوين 2: 18)

1.  أولا، عزلة ثقافتنا وبلدنا، جامعة 4: 10؛ 2 تيموثاوس 3: 1- 4؛ أمثال 18: 24؛
أعمال 2: 46- 47.

2.  ثانيا، عزلة الموت، تكوين 42: 38؛ مزمور 102: 7؛ أعمال 12: 7؛ عبرانيين 2: 14- 15.

3.  ثالثا، عزلة الجحيم، لوقا 16: 23- 24.

4.  رابعا، وحدة المسيح، متى 14: 23؛ يوحنا 8: 29؛ متى 27: 46؛ 1بطرس 2: 24.

5.v خامسا، عزلة التغيير، تكوين 32: 24.