Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

آية الدكتور كاجان

DR. CAGAN’S VERSE
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس
صباح يوم الرب، 29 يونيو/حزيران 2014
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, June 29, 2014

”الْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ، وَأَمَّا الَّذِي يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ فَيَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ“ (1يوحنا 2: 17).


هذه هي الآية التي استخدمها الله ليقود رجلا من كنيستنا إلى يسوع. كان شابا في أوائل العشرينات من عمره. كان يدرس في جامعة كاليفورنيا، لوس آنجلوس UCLA. وكان ينوي أن يربح مليون دولارا قبل أن يبلغ الثلاثين. كان يعمل في ثلاث وظائف ويستذكر دروسه معظم الليل. لا، لم يكن مؤمنا. كان يظن أن الإيمان المسيحي لضعاف العقول وليس له! هو كان ينوي على الغنى والشهرة. وفي إحدى الليالي فكر، "لقد قرأت أشهر الكتب الكلاسيكية في العالم الغربي ولكني لم أقرأ الإنجيل." جلس وشرع يقرأ الكتاب المقدس. لقد قرأه كله في مدة قصيرة، ويبدو أن هذه الآية قفزت من بين صفحات الكتاب في وجهه ولم يستطع أن يبعدها عن ذهنه. ظلت الكلمات ترن في عقله، "الْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ، وَأَمَّا الَّذِي يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ فَيَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ" ظلت الكلمات تطارد ذهنه لمدة سنتين كاملتين – حتى أتى إلى يسوع في إحدى الليالي. قال، "في مدة ثوان قليلة، أتيت إلى يسوع. آمنت به وكان الأمر بهذه البساطة." أنتم تعرفونه. اسمه د. كاجان – وهو الراعي المساعد في هذه الكنيسة! لقد سمعتم للتو ابنه يرنم قبل بداية العظة. وهذه الآية أقنعت د. كاجان أن يصبح مؤمنا،

"الْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ، وَأَمَّا الَّذِي يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ فَيَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ" (1يوحنا 2: 17)

هذه الآية تحوي حقيقة هامة لكل شاب موجود هنا في هذا الصباح. معظم الناس لا يفكرون في هذا، لكن "الْعَالَمُ يَمْضِي." يقول د. أ. ت. روبرتسون إن المعنى الحرفي في اليونانية يقول بأن العالم "يمضي الآن" (صور الكلمات في العهد الجديد، برودمان، 1993، ص 214). العالم "يمضي الآن" وكلمة العالم تشير إلى نظام هذا العالم تحت سلطان إبليس، العالم المادي وطريقة تفكير العالم. كل هذا يمضي الآن! فقط الذين يصنعون مشيئة الله سيبقون ويحيون إلى الأبد!

ينقسم النص تلقائيا إلى قسمين. أنا أريد أن كل شاب هنا في هذا الصباح يفكر فيهما. هذه الآية أثرت جدا في د. كاجان، الراعي المساعد هنا، حين كان ملحدا. وهي الآن آيته المفضلة. أصلي أن تؤثر فيك أنت أيضا.

1. أولا، العالم يمضي

"الْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ" (1يوحنا 2: 17أ).

يقول د. رينيكر، "إنه (العالم) في عملية المضي والزوال" (المفتاح اللغوي لليوناني في العهد الجديد، زندرفان، 1980، ص 788).

البعض منكم قد يكون رأى ذلك. أصدقاء المدرسة الثانوية يتخرجون. تقولون إنكم ستلتقون مرة أُخرى ولكن هذا لا يحدث. الأصدقاء الذين اعتمدت عليهم حالا يمضون. وهذا سيحدث ثانية حين تتخرج من الجامعة. قد يحدث هذا بينما لا زلتم في الدراسة. يحدث شيء ما ويتحول أصدقاؤك عنك. قالت إحدى الشابات، "يبدو أن الكل ضدي الآن." لم تتوقع أن يحدث هذا أبدا ولكنه حدث. قالت متحدثة عن مدرستها، "أنا سأكون سعيدة حين أترك هذا المكان."

كثير من الشباب يشعرون بالانفصال عن زملائهم حتى قبل التخرج وسيزداد الأمر سوءا بعد التخرج. تقولون إنكم "ستبقون على اتصال"، لكن هذا لن يحدث. هذا لا يحدث أبدا، وأنتم تعرفون ذلك.

يقول جوش ماكدويل، "كل طالب يواجه خسائر في العلاقات وانفصال يسبب ألما داخليا" (الجيل المنفصل، الكلمة، 2000، ص 154). هو يقول إن هذا يحدث بسبب خمسة أسباب:

1. حين يرحلون مكانيا أو يرحل أصدقاؤهم.
2. حين يرفضهم أصدقاؤهم.
3. حين تنفصل العائلات.
4. حين تنتهي علاقة عاطفية.
5. حين يموت الأصدقاء أو أفراد العائلة (ذات المرجع، ص 155- 160).

كان يمكنه أن يعطي سببا آخر للانفصال الذي يحدث للشباب. حين يتخرجون.

6. حين يتخرجون.

نعم، هو على حق حين يقول، "كل طالب يواجه خسائر في العلاقات وانفصال يسبب ألما داخليا" هذا سيحدث لك – بطريقة أو بأخرى. لماذا؟ لأن العالم في "عملية المضي والزوال" (رينيكر، ذات المرجع).

كنا زوجتي إليانا وأنا في مصر منذ عدة سنوات. لقد تسلقنا الهرم الأكبر إلى قمته من الداخل في ممر يذهب من السفح مباشرة إلى غرفة دفن فرعون. قيل لي إنه لا يمكنك أن تفعل ذلك الآن، لكنه كان مسموحا آنذاك. كان يمكنك أن تطل من شرفة الهرم إلى الخارج والمنظر لا يزال رائعا، برغم الدمار الذي لحق به على مر الزمن. مضت الحضارة العظيمة التي تصَدَّرها هذا الفرعون. الناس هناك فقراء ومتخلفين. كانت مصر في وقت ما أعظم أمة على وجه الأرض، لكن كل هذا مضى. لم يبق شيء سوى هرما خربا. حتى غرفة دفن الملك خالية. خرَّب المخربون مومياء الفرعون وسرقوا كنوز دفنه منذ زمن بعيد. وبينما كنا ننظر إلى الهرم الشبه مدمر، فكرت،

"الْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ" (1يوحنا 2: 17).

حين كنا إليانا وأنا والأولاد في إنجلترا، مررنا بكنيسة وستمنستر. كثير من عظماء إنجلترا مدفونون هناك، شعراء وساسة ورجال جيش. لقد حاربوا في معارك شهيرة، وكتبوا كتبا شهيرة وشعرا معروفا عالميا. الآن عظامهم موضوعة تحت حجارة، تحت الأرض وفي حوائط هذا المبنى المهيب. كان الضوء خافتا والصمت يخيم على المكان حين زرنا كنيسة وستمنستر في ذلك اليوم. تذكرت الآية في هذه المناسبة،

"الْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ" (1يوحنا 2: 17).

قال د. فرنون ماكجي،

كان هناك مجد مرتبط بكل ذلك ولكنه زال بالفعل. إنجلترا صارت قوة من المستوى الثالث في العالم... كل هذا مضى وشهوته معه. أين شهوة الملك هنري السابع اليوم؟ إنها في أحد القبور هناك. تأملوا في كل الأمجاد المدفونة في وستمنستر – كل ذلك مضى وزال. (د. فرنون ماكجي، دكتوراه في اللاهوت، عبر الكتاب المقدس، توماس نلسن للنشر، 1983، الجزء الخامس، ص 776).

حاول تشرشل أن ينقذ الإمبراطورية البريطانية، لكن حين سمعوا أخيرا لتحذيراته، كان الوقت قد تأخر لإنقاذ الإمبراطورية. فقط وبعناء شديد استطاعوا أن ينقذوا إنجلترا من هتلر والنازية.

وهذا سيحدث لأمريكا أيضا. وقتنا سيمضي وستنتهي حضارتنا. كثير من العلماء يقولون إننا نشهد بداية نهاية أمريكا الآن.

"الْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ" (1يوحنا 2: 17).

المدرسة الثانوية ستنتهي ولن ترى هؤلاء الأصدقاء ثانية. الجامعة ستنتهي وهؤلاء الأصدقاء سيمضون أيضا. واحد تلو الآخر في عائلتك سوف يموتون – أمك وأبوك وأقرباء آخرون. الكل سيمضي. وأخيرا ستمضي أنت نفسك.

هذا حدث معي. كل أصدقائي من المدرسة الثانوية والجامعة مضوا. واحد تلو الآخر من عائلتي ماتوا – أبي، أمي وكل أقربائي. وأخيرا سأمضي أنا أيضا.

"الْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ" (1يوحنا 2: 17).

لن يهم في أي جامعة تعلمت. حينئذ لن يهم على كم من المال حصلت. لن يهم أي نجاح حققت. الكل سيمضي. لن يهم أي من هذا، "لِأَنَّ هَيْئَةَ هَذَا الْعَالَمِ تَزُولُ" (1كورنثوس 7: 31).

"لأَنَّهُ مَا هِيَ حَيَاتُكُمْ؟ إِنَّهَا بُخَارٌ، يَظْهَرُ قَلِيلاً ثُمَّ يَضْمَحِلُّ" (يعقوب 4: 14).

كان أحد الرعاة وأنا نشاهد فيلما تسجيليا عن الحرب العالمية الثانية على التلفاز. كتبت جزء من رواية هذا الفيلم القديم مارثا جيلهورن، إحدى الصحفيات الشهيرات في الأربعينيات من القرن الماضي. سألت الراعي، "هل تعلم من هي؟" أجاب، "لا، من هي؟" "إنها الزوجة الثالثة لإرنست همنجواي." إنه كان أشهر روائي في العالم. كثير من رواياته صارت من أشهر الأفلام، وقد طلب منه الرئيس كينيدي أن يخطب في حفل تنصيبه رئيسا لكنه لم يستطع. كانت مارثا جيلهورن زوجته صحفية شهيرة. والآن لا أحد يعرف من هي! وبالكاد يتذكره أحد أيضا.

"الْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ" (1يوحنا 2: 17).

قد تحصل على جائزة كبيرة في الأدب مثل همنجواي. ماذا تفيد؟ قد تكتب لمجلة التايم مثل مارثا جيلهورن. من سيتذكر ذلك؟ قد تملك الـ"كليبرز" مثل دونالد ستيرلنج ولكن من سيذكر ذلك؟ قد تكون مغنيا مشهورا مثل بيونس أو مايلي سايرس ولكن بعد سنوات قليلة من سيعرف هذا؟ من يكترث؟ ماذا يفيد؟

في الجحيم سترفع عينيك وتقول، "لقد كان حقيقيا! يا لحماقتي إني لم أنتبه!"

"الْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ" (1يوحنا 2: 17أ).

2. ثانيا، أما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت إلى الأبد،

يقول النص،

"الْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ، وَأَمَّا الَّذِي يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ فَيَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ"

(1يوحنا 2: 17)

.

يقول لنا النصف الثاني من الآية إن الشخص الذي يصنع مشيئة الله "يثبت إلى الأبد." الكلمة اليونانية التي تُرجمت "يثبت" تعني "يظل، يستمر، يبقى" (سترونج). يمكننا ترجمة الآية هكذا، "الذي يصنع مشيئة الله يبقى إلى الأبد."

كل ما ندركه بحواسنا الجسدية في هذا العالم سيمضي. الكل سيمضي، لكن الشخص الذي يعمل ما يريده الله أن يعمل سيبقى إلى الأبد. يا له من وعد رائع من كلمة الله.

"الَّذِي يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ فَيَثْبُتُ [يبقى] إِلَى الأَبَدِ" (1يوحنا 2: 17ب).

صدقت الترنيمة القديمة التي رنمناها في بداية هذه الخدمة! إنها تتكلم عن السماء!

سيكون هناك أصدقائي الذين أحببتهم من زمن بعيد، فرح كنهر من حولي يتدفق؛
لكن ابتسامة واحدة من مخلصي تكون مجدا لي في كل الأزمنة.
تكون مجدا لي، مجدا لي، مجدا لي.
حين أنظر وجهه بنعمته، هذا يكون مجدا لي، مجدا لي.
("هذا يكون مجدا لي" تأليف تشارلز هـ. جبرييل، 1856- 1932).

لكن هذا الوعد العظيم في هذه الترنيمة هو فقط للذين يصنعون مشيئة الله.

"الْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ، وَأَمَّا الَّذِي يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ فَيَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ" (1يوحنا 2: 17).

ما هي "مشيئة الله" التي يجب أن تصنعها كي تكون لك حياة أبدية؟ قال يسوع،

"لأَنَّ هذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ الَّذِي أَرْسَلَنِي: أَنَّ كُلَّ مَنْ يَرَى الابْنَ وَيُؤْمِنُ بِهِ تَكُونُ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ" (يوحنا 6: 40).

"الَّذِي يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ فَيَثْبُتُ [يبقى] إِلَى الأَبَدِ."وهذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ الَّذِي أَرْسَلَنِي: أَنَّ كُلَّ مَنْ يَرَى الابْنَ [بالإيمان] وَيُؤْمِنُ بِهِ تَكُونُ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ." كل شخص يلتفت إلى يسوع ويضع ثقته به تماما، تكون له حياة أبدية. هذا هو وعد يسوع المسيح – وهو لا يكذب أبدا!

إنها مشيئة الله لك أن تؤمن بيسوع. حين ترجع إليه بكل القلب، تخلص حالا. أنت لا تحصل على الحياة الأبدية بعد الموت. كلا! أنت تحصل على الحياة الأبدية الآن – حين تؤمن تماما بيسوع المسيح، ابن الله. قال يسوع،

"أَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً [الآن]، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ" (يوحنا 10: 28).

مشيئة الله لك أن تتحول عن الخطية وتؤمن بيسوع من كل قلبك. مات المسيح على الصليب ليدفع العقوبة على خطاياك. قام المسيح بالجسد من بين الأموات وهو حي الآن عن يمين الله في السماء. حين تأتي إلى يسوع، سوف يغسلك من خطاياك بدمه المخَلص، ثم تحيا إلى الأبد معه في المجد في الأبدية.

خاتمة

"الْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ." العالم بالفعل يمضي الآن، فأنت تفقد أصدقاء كانوا لك في هذا العالم. أنت تفقدهم حين تتخرج من المدرسة الثانوية، تفقدهم حين تتخرج من الجامعة. تفقدهم في خضم الحياة، وتفقدهم حين يموتون. سوف يمضي كل أصدقاؤك بطريقة أو بأخرى، إلا إذا كانوا مؤمنين حقيقيين. إذا كان لك أصدقاء مؤمنون حقيقيون، سوف تتمتع بهم إلى الأبد في ملكوت الله! لهذا نقول، "لماذا تبقى وحيدا؟ عد إلى بيتك، الكنيسة! عد إلى بيتك، المسيح!" أنت وأصدقاؤك المؤمنون في الكنيسة سوف تكون لكم حياة أبدية. سوف تعرفون بعضكم في السماء. سوف تتمتع بصداقتهم إلى الأبد. يا له من وعد رائع!

لكن لا بد أن تصنع مشيئة الله. لا بد أن تتحول عن الخطية وتأتي إلى يسوع المسيح، "حَمَلُ اللَّهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ." (يوحنا 1: 29).

"الْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ، وَأَمَّا الَّذِي يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ فَيَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ" (1يوحنا 2: 17)

هل تترك العالم وخطيته وتأتي إلى يسوع؟ يسوع يدعوك أن تأتي إليه. هو يقول،

"تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ" (متى 11: 28).

استمعوا إلى شهادة شابة اسمها لارا. هي هنا في هذه الخدمة. لارا، رجاء قفي. تفضلي بالجلوس. قالت لارا،

     أتيت إلى الكنيسة في 28 أبريل، 2011. شعرت بالترحاب الشديد في الكنيسة ولكن هذا لم يرفع عني حِمل خطيتي. حين سمعت د. هايمرز يعظ، شعرت بالتبكيت على الخطية على الفور في أول عظة سمعتها. شعرت أن تلك العظة كانت موجهة إليَّ كما لو كنت تحت ضوء مسلط عليَّ والدكتور هايمرز يعظ لي. لمدة أسبوعين كنت أعود إلى منزلي بقلب ثقيل، ثم بدأت أذهب إلى غرفة المشورة. من خلال الوعظ وغرفة المشورة، كان شعوري بالسوء تجاه خطيتي يزداد. كرهت خطاياي، شعرت بالنجاسة، واليأس والاضطراب وأنه لا يوجد شيء صالح فيَّ. علمت أنه في ذلك الوقت كنت أستحق الجحيم بسبب خطيتي. لمدة أيام، كنت لا أستطيع النوم وشعرت بالخوف من أن أموت في خطيتي. كل ليلة، كنت أصلي بلجاجة لكي يرحمني الله.
     وداومت على الصلاة إلى الرب كي يرحمني أنا الخاطئة البائسة. أيضا صليت إلى يسوع كي يغفر لي ويغسلني من خطيتي بدمه.
   في 18 يونيو، 2011، السبت مساء، قال د. هايمرز في عظته، "يسوع يحبك." أصبحت محبة يسوع واقعا في حياتي للمرة الأولى، وأيضا ألمه على الصليب كي يخلصني أنا الخاطئة غير المستحقة. حين دعوني إلى غرفة المشورة، كنت أعلم – للمرة الأولى – أن يسوع حقا يحبني، ولذا حين سألني د. كاجان أن آتي إلى يسوع، جئت بالإيمان وخلصني يسوع! دمه غسل كل خطاياي! آلامه على الصليب كانت بسبب حبه لي وللمرة الأولى، لم تكن هناك دموع الحزن في عيني. جئت إلى المسيح بإيمان بسيط وهو خلصني.

إن كنت تريد أن تتكلم معنا بشأن تطهيرك من الخطية بدم يسوع، اتجه إلى مؤخر القاعة الآن. د. كاجان سوف يصطحبك إلى غرفة أخرى حيث يمكننا أن نتكلم معك عن الخلاص. اذهب الآن. د. تشان، رجاء صل من أجل أن يضع أحد ثقته في يسوع في هذا الصباح.

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الآخ آبل برودوم: 1يوحنا 2: 15- 17.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ صموئيل كاجان: "في يسوع" (تأليف جيمس بروكتر، 1913).

ملخص العظة

آية الدكتور كاجان

DR. CAGAN’S VERSE

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

”الْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ، وَأَمَّا الَّذِي يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ فَيَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ“ (1يوحنا 2: 17).

1. أولا، العالم يمضي، 1يوحنا 2: 17أ؛ 1كورنثوس 7: 31؛ يعقوب 4: 14.

2. ثانيا، الذي يصنع مشيئة الله سيحيا إلى الأبد، 1يوحنا 2: 17ب، يوحنا 6: 40؛ 10: 28؛ 1: 29؛ متى 11: 28.