Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

يوم موت يسوع

THE DAY JESUS DIED
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس
مساء يوم الرب، 13 أبريل
2014 A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, April 13, 2014

”فَحِينَئِذٍ أَسْلَمَهُ إِلَيْهِمْ لِيُصْلَبَ. فَأَخَذُوا يَسُوعَ وَمَضَوْا بِهِ. فَخَرَجَ وَهُوَ حَامِلٌ صَلِيبَهُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ "مَوْضِعُ الْجُمْجُمَة" وَيُقَالُ لَهُ بِالْعِبْرَانِيَّةِ "جُلْجُثَة"ُ حَيْثُ صَلَبُوهُ وَصَلَبُوا اثْنَيْنِ آخَرَيْنِ مَعَهُ مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَا وَيَسُوعُ فِي الْوَسْط“ (يوحنا 19: 16- 18).


اليوم الذي مات فيه يسوع على الصليب هو رابع أهم يوم في تاريخ الجنس البشري. اليوم الأول هو الذي فيه خلق الله الإنسان الأول. الثاني كان يوم السقوط، حين أخطأ الإنسان وجلب الموت والهلاك على العالم. الثالث كان يوم بداية الطوفان في أيام نوح. لكن الرابع وهو الأهم كان اليوم الذي مات فيه المسيح على الصليب، على تل خارج أسوار مدينة أورشليم.

في اليوم الذي مات فيه المسيح على الصليب تغير مسار التاريخ البشري إلى الأبد! تغيرت حياة الناس بالآلاف. تغيرت النفوس ولم يصبح العالم كما كان من قبل. في هذه الليلة سنتأمل في اليوم الذي مات فيه المسيح ونلاحظ أربعة أحداث عظيمة حدثت في هذا اليوم.

1. أولا، حل الظلام في هذا اليوم

يقول الكتاب المقدس:

"وَمِنَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ كَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ إِلَى السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ [الثالثة بعد الظهر]" (متى 27: 45).

يقول د. ج. فرنون ماكجي:

لقد وُضع الرب على الصليب في الساعة الثالثة، وهي التاسعة صباحا. في حوالي الثانية عشر ظهرا، كان الإنسان قد فعل كل ما يستطيع في ابن الله. بعدها، وفي ساعة الظهر، حل الظلام، وصار هذا الصليب مذبحا قُدِّم عليه الحمل الذي يرفع خطية العالم (عبر الكتاب، توماس نلسن، 1983، الجزء الرابع، ص 148).

متى، مرقس ولوقا يقولون إن الظلام حل "على كل الأرض" من الظهيرة حتى الساعة الثالثة حين مات يسوع. كان د. جون ماك آرثر – برغم خطأه بشأن الدم – على صواب حين تكلم عن تلك الظلمة:

يستحيل أن تكون هذه الظلمة حدثت بسبب خسوف، لأن اليهود يتبعون تقويما قمريا، والفصح يأتي عند اكتمال القمر، مما يجعل الخسوف مستحيلا. كانت هذه ظلمة خارقة للطبيعة (كتاب ماك آرثر الدراسي، مذكرة عن لوقا 23: 44).

هذه الظلمة الخارقة للطبيعة التي أتت على الأرض حين مات المسيح، تذكرنا بالمعجزة الثانية عشر التي حدثت على يد موسى قبل خروج بني إسرائيل من مصر:

"ثُمَّ قَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: "مُدَّ يَدَكَ نَحْوَ السَّمَاءِ لِيَكُونَ ظَلامٌ عَلَى أرْضِ مِصْرَ حَتَّى يُلْمَسُ الظَّلام." فَمَدَّ مُوسَى يَدَهُ نَحْوَ السَّمَاءِ فَكَانَ ظَلامٌ دَامِسٌ فِي كُلِّ أرْضِ مِصْرَ... " (خروج 10: 21- 22).

أرسل الله ظلاما أيام موسى، وأرسل ذات الظلمة على كل الأرض حين مات يسوع على الصليب. كما قال د. واتس،

نعم اختفت الشمس في الظلام خبأت جلاله،
حين مات المسيح صانعها البارع، من أجل الإنسان، خطية الإنسان.
("وا أسفاه! وهل نزف مخلصي؟" تأليف إسحق واتس، دكتوراه في اللاهوت، 1674- 1748).

2. ثانيا، انشق حجاب الهيكل في هذا اليوم

يقول الكتاب المقدس،

"إِذَا حِجَابُ الْهَيْكَلِ قَدِ انْشَقَّ إِلَى اثْنَيْنِ مِنْ فَوْقُ إِلَى أَسْفَلُ" (متى 27: 51).

كان بداخل الهيكل توجد ستارة كبيرة وسميكة تُسمى الحجاب. يقول لنا د. جون ر. رايس عن الهيكل:

قيل لنا أن القدس في الهيكل كان طوله حوالي 90 قدما وعرضه 30 قدما وارتفاعه 90 قدما... كان القدس ينقسم إلى قسمين. الأول 60 قدما وهو القدس وكانت تفصله ستارة كبيرة عن ثلث المبنى وهو قدس الأقداس أو أقدس مكان (د. جون ر. رايس، ملك اليهود: تفسير متى، سيف الرب للنشر، 1995، ص 479).

استطرد د. رايس حول هذه النقطة قائلا إنه لم يمكن لأحد الدخول إلى قدس الأقداس سوى رئيس الكهنة وكان يدخله مرة واحدة في السنة، في يوم الكفارة. ثم قال د. رايس:

حين مات المسيح على الصليب، "حِجَابُ الْهَيْكَلِ قَدِ انْشَقَّ إِلَى اثْنَيْنِ مِنْ فَوْقُ إِلَى أَسْفَلُ" (متى 27: 51). حين انشق بدءا من أعلاه، كان هذا إشارة أن الله هو الذي شق الحجاب... حين انشق الحجاب إلى أسفل، زال كل حاجز بين الله والإنسان للذين يريدون الدخول من خلال المسيح (ذات المرجع، ص 480).

3. ثالثا، حدث زلزال في ذلك اليوم

يقول الكتاب المقدس،

"وَالأَرْضُ تَزَلْزَلَتْ وَالصُّخُورُ تَشَقَّقَتْ" (متى 27: 51).

قد يكون هذا الزلزال قد شارك في شق الحجاب. أظن ذلك، لكن كما أشار إدرشيم، "بينما الزلزال يبين الجزء المادي من الأمر، شق الحجاب كان... معمولا بيد الله" (ألفريد إدرشيم، حياة وزمان يسوع المسيا، إيردمانز، 1945، الجزء الثاني، ص 611). أشار إدرشيم إلى أن الستارة كانت في سُمك كف إنسان (حوالي 2.5 بوصة في السُمك). "إن كانت الستارة تشبه التي وُصفت في التلمود، لا يمكن لزلزال أن يشقها" (ذات المرجع).

شق الحجاب حدث بالتزامن مع "الذبيحة المسائية التي كان الكاهن يقدمها في القدس وهي إما رفع بخور أو خدمة أخرى هناك" (ذات المرجع). إن شق الحجاب ترك أثرا بالغا في الكهنة اليهود. د. تشارلز س. رايري يقول إن إحدى "نتائج هذا الشق الخارق للطبيعة للستارة مذكور في أعمال 6: 7، حيث يقول الكتاب، ’جُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ الْكَهَنَةِ يُطِيعُونَ الإِيمَانَ‘ (قارن الكتاب الدراسي رايري، مذكرة عن متى 27: 51).

حين مات المسيح، انشقت الستارة إلى شقين. يمكنك الآن أن تأتي إلى الله لأن المسيح هو الوسيط. لا يوجد حجاب بينك وبين الله الآن. يسوع بينك وبين الله. تعال إلى يسوع وهو سيأخذك مباشرة إلى محضر الله.

"لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ" (1 تيموثاوس 2: 5).

4. رابعا، تكلم يسوع على الصليب في هذا اليوم.

قبض حراس الهيكل على يسوع بسبب تهمة مزيفة. لقد جروه إلى رئيس الكهنة، بصقوا في وجهه ولكموه على وجهه ولأن اليهود لم تكن لهم سلطة رسمية، أخذوا يسوع إلى الحاكم الروماني، بيلاطس البنطي. استجوب بيلاطس يسوع وأعلن براءته وحاول أن ينقذ حياته. أمر بجلد يسوع ظنا منه إن هذا سيرضي رؤساء الكهنة. جَلد الجنود ظهر يسوع، وضفروا تاجا من شوك ووضعوه على رأسه، ثم ألبسوه رداء أرجوانيا. أخرجه بيلاطس كي يرى الشعب كيف إنه ضرب لعلهم يشفقون على يسوع. قال لهم بيلاطس، "لَسْتُ أَجِدُ فِيهِ عِلَّةً وَاحِدَةً" (يوحنا 19: 4). حين رآه رؤساء الكهنة صرخوا، "اصلبه! اصلبه!" قال لهم بيلاطس، "خذوه أنتم واصلبوه؛ فأنا لا أجد فيه علة." صرخ قادة اليهود، "إن أطلقت هذا الرجل فأنت لست صديقا لقيصر، فالذي يجعل من نفسه ملكا يتكلم ضد قيصر." قال بيلاطس، "هل أصلب ملككم؟" صرخ رؤساء الكهنة، "ليس لنا ملك سوى قيصر." ثم سلَّم بيلاطس يسوع إلى الجند وهم اقتادوه خارجا ليُصلب.

تألم يسوع بآلام شديدة جدا حين سمروه على الصليب. لكنه وهو يتألم قال هذه الكلمات،

الكلمة الأولى - الغفران

"وَلَمَّا مَضَوْا بِهِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُدْعَى جُمْجُمَةَ صَلَبُوهُ هُنَاكَ مَعَ الْمُذْنِبَيْنِ وَاحِداً عَنْ يَمِينِهِ وَالآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ. فَقَالَ يَسُوعُ: يَا أَبَتَاهُ اغْفِرْ لَهُمْ لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ. وَإِذِ اقْتَسَمُوا ثِيَابَهُ اقْتَرَعُوا عَلَيْهَا" (لوقا 23: 33- 34).

هذا هو السبب الذي لأجله ذهب يسوع إلى الصليب – ليغفر خطايانا. ذهب يسوع عمدا إلى الصليب ليدفع ثمن عقوبة خطيتنا.

الكلمة الثانية - الخلاص

"وَكَانَ وَاحِدٌ مِنَ الْمُذْنِبَيْنِ الْمُعَلَّقَيْنِ يُجَدِّفُ عَلَيْهِ قَائِلا: إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الْمَسِيحَ فَخَلِّصْ نَفْسَكَ وَإِيَّانَا! فَانْتَهَرَهُ الآخَرُ قَائِلاً: وَلاَ أَنْتَ تَخَافُ اللهَ إِذْ أَنْتَ تَحْتَ هَذَا الْحُكْمِ بِعَيْنِهِ؟ أَمَّا نَحْنُ فَبِعَدْلٍ لأَنَّنَا نَنَالُ اسْتِحْقَاقَ مَا فَعَلْنَا وَأَمَّا هَذَا فَلَمْ يَفْعَلْ شَيْئاً لَيْسَ فِي مَحَلِّه. ثُمَّ قَالَ لِيَسُوعَ: اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِك. َ فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ" (لوقا 23: 39- 43).

مات يسوع على الصليب كي يخلص الخطاة. أول خاطي خلصه يسوع كان اللص الذي آمن على الصليب الذي بجواره. يظن الكثيرون أن بإمكانهم أن يتعلموا كيف يخلصون، لكن هذا اللص لم يتعلم شيئا، ببساطة هو وضع ثقته بيسوع. يظن غيرهم أنه لا بد أن يكون لهم شعور ما بالتغيير الداخلي لكن اللص لم يكن لديه أي من هذا، ببساطة هو وضع ثقته بيسوع.

الكلمة الثالثة - المحبة

وَكَانَتْ وَاقِفَاتٍ عِنْدَ صَلِيبِ يَسُوعَ أُمُّهُ وَأُخْتُ أُمِّهِ مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ. فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ وَالتِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفاً قَالَ لِأُمِّهِ: يَا امْرَأَةُ هُوَذَا ابْنُك. ثُمَّ قَالَ لِلتِّلْمِيذِ: هُوَذَا أُمُّك. وَمِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ أَخَذَهَا التِّلْمِيذُ إِلَى خَاصَّتِهِ. (يوحنا 19: 25- 27).

أوصى يسوع يوحنا أن يعتني بأمه. يريدنا يسوع أن نعتني ببعضنا البعض في شركة الكنيسة المحلية.

الكلمة الرابعة - الكفارة

"وَمِنَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ كَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ إِلَى السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ. وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: إِيلِي إِيلِي لَمَا شَبَقْتَنِي. أَيْ: إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟" (متى 27: 45- 46).

تبين صرخة يسوع المتألمة إنه كان قد انفصل عن الله الآب حين أصبح الذبيحة الكفارية عن خطيتنا.

الكلمة الخامسة - الألم

"بَعْدَ هَذَا رَأَى يَسُوعُ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ قَدْ كَمَلَ فَلِكَيْ يَتِمَّ الْكِتَابُ قَالَ: أَنَا عَطْشَان. وَكَانَ إِنَاءٌ مَوْضُوعاً مَمْلُوّاً خَلاًّ فَمَلَأُوا إِسْفِنْجَةً مِنَ الْخَلِّ وَوَضَعُوهَا عَلَى زُوفَا وَقَدَّمُوهَا إِلَى فَمِهِ" (يوحنا 19: 28- 29).

هذا يبين الألم الرهيب الذي اجتازه يسوع ليدفع ثمن العقوبة على خطيتنا.

الكلمة السادسة - الكفارة

"فَلَمَّا أَخَذَ يَسُوعُ الْخَلَّ قَالَ: قَدْ أُكْمِل. وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ." (يوحنا 19: 30).

كل المطلوب لأجل خلاصنا قد استوفي. لم يبق على الخاطي أن يفعل شيئا سوى أن يضع ثقته بيسوع.

الكلمة السابعة – التسليم إلى الآب

"وَنَادَى يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: يَا أَبَتَاهُ فِي يَدَيْكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي. وَلَمَّا قَالَ هَذَا أَسْلَمَ الرُّوحَ" (لوقا 23: 46).

كان قائد المئة قد شهد عدة مشاهد صلب وقد تحجر قلبه، لكنه لم ير أحدا يموت كما مات يسوع. نظر قائد المئة إلى جسد يسوع المعلق على الصليب ميتا وسالت الدموع من عينيه وقال،

"حَقّاً كَانَ هَذَا الإِنْسَانُ ابْنَ اللَّهِ" (مرقس 15: 39).

ليتكم تضعون ثقتكم في ابن الله وتخلصون من خطيتكم بذبيحته وبدمه. آمين.

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: مرقس 15: 25- 39.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"إكليل الشوك" (تأليف إيرا ف. ستانفيل، 1914 – 1993؛ بتصرف الراعي).

ملخص العظة

يوم موت يسوع

THE DAY JESUS DIED

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

”فَحِينَئِذٍ أَسْلَمَهُ إِلَيْهِمْ لِيُصْلَبَ. فَأَخَذُوا يَسُوعَ وَمَضَوْا بِهِ. فَخَرَجَ وَهُوَ حَامِلٌ صَلِيبَهُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ "مَوْضِعُ الْجُمْجُمَة" وَيُقَالُ لَهُ بِالْعِبْرَانِيَّةِ "جُلْجُثَة"ُ حَيْثُ صَلَبُوهُ وَصَلَبُوا اثْنَيْنِ آخَرَيْنِ مَعَهُ مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَا وَيَسُوعُ فِي الْوَسْط“ (يوحنا 19: 16- 18).

1. أولا، حل الظلام في هذا اليوم، متى 27: 45؛ خروج 10: 21- 22.

2. ثانيا، انشق حجاب الهيكل في هذا اليوم متى 27: 51أ.

3. ثالثا، حدث زلزال في ذلك اليوم متى 27: 51ب؛ 1تيموثاوس 2: 5.

4. رابعا، تكلم يسوع على الصليب في هذا اليوم، يوحنا 19: 4؛ لوقا 23: 33- 34، 39-43؛
يوحنا 19: 25- 27؛ متى 27: 45- 46؛ يوحنا 19: 28- 29، 30؛
لوقا 23: 46؛ مرقس 15: 39.