Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

خَلاصُكُمْ

YOUR OWN SALVATION
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس
صباح يوم الرب، 9 فبراير/شباط 2014
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, February 9, 2014

"خَلاصَكُمْ" (فيلبي 2: 12).


الليلة الماضية، وعظت عظة عن فيلبي 2: 12- 13 في اجتماع السبت المسائي للصلاة. أغلبكم كان موجودا، وإن لم تكن موجودا، يمكنك أن تقرأ العظة مكتوبة من على موقعنا الإلكتروني www.realconversion.com. في عظة الليلة الماضية، اقتبست عدة جُمل من عظة لـ تشارلس هـ. سبرجون. لم تكن عظته عن الآيتين ولكن فقط عن كلمة "خَلاصِكُمْ". شعرت أنه لا بد أن أتناول الآيتين بالشرح، لكن بعد أن كتبت هذه العظة، شرد ذهني إلى عظة سبرجون على هذه الكلمة "خَلاصُكُمْ".

عظة الليلة الماضية تناولت عدة موضوعات، لكن هذه العظة تتناول موضوعا واحدا فقط، " خَلاصُكُمْ". ليريكم الروح القدس أهمية "خَلاصِكُمْ" في هذا الصباح. إنه موضوع بسيط للغاية، لكنه مهم جدا – حقا، أهم موضوع على الإطلاق! ليجعلكم الروح القدس تواجهون الحقيقة بشأن ذواتكم. لا تفكر في أحد سوى نفسك. أصلي ألا تفكر في هذا الصباح في شيء سوى "خلاصك".

1. أولا، أريدكم أن تفكروا في كلمة "خلاص"

الكلمة اليونانية التي ترجمت "خلاص" هي " sōtēría" وهي تعني "نجاة" و"حفظ" (جورج ريكر بيري). هذا مهم جدا لكل واحد منا. كلنا خطاة. طبيعتنا الخاطية موروثة من أبينا الأول وكل منا أخطأ بالفعل. سألني أحد الصبية الصينيين ما معنى أن نخطئ. قلت، "يعني أن تفعل شيئا لا تريد أن تعرف أمك عنه شيئا." نحن خطاة بالطبيعة، وكل منا أخطأ.

كلمة "الخلاص" تعني النجاة من ذنب خطايانا الماضية. أنت كسرت ناموس الله وتشعر بالذنب والخزي. الخلاص ينجيك من ذنب تلك الخطايا. في الخلاص تُمحى خطاياك، وتستر وأنت تغتسل بدم المسيح. يُعفى عنك ذنب كل ما اقترفت من خطايا. أنت تتطهر من كل شر فعلته. أنت تصير مقبولا لدى الله، الديان العظيم المهوب.

لكن الخلاص يعني أكثر من ذلك. بالطبيعة أنت تحب الشر. أنت عبد للخطية. لكن حين يأتي الخلاص أنت تنجو من قوة الخطية الهائلة. النقطة الثانية في الخلاص هي أنك تنجو من العبودية للشر. هل أفلتَّ من الفساد الذي في العالم من خلال الشهوة؟ يستطيع المسيح أن يحررك!

الخلاص يعني أيضا النجاة من غضب الله، غضبه على خطيتك. الخلاص يعني النجاة من غضب الله. معظم الناس اليوم لا يدركون أن الله غاضب عليهم بسبب خطيتهم، لكن هذا لا يغير في الأمر شيء.

التفكيرالحديث يقول، "هذا صحيح بالنسبة لك لكن ليس بالنسبة لي." هذه هي الطريقة التي يفكر بها كثير من الشباب اليوم. لكن لا بد أن يقول لك أحد إنك أحمق إن كنت تفكر بهذه الطريقة! "هذا صحيح بالنسبة لك لكن ليس بالنسبة لي." هذا كلام الأحمق. يقول الكتاب المقدس، "اللهُ... يَسْخَطُ فِي كُلِّ يَوْمٍ" (مزمور 7: 11). هذه حقيقة واقعة إن كنت تصدقها أو لا تصدقها. ماذا لو قال لك الطبيب "أنت مريض بالسرطان"؟ هل من المنطقي أن تقول له، "هذا صحيح بالنسبة لك لكن ليس بالنسبة لي"؟ هناك من يفعلون ذلك بالفعل! يقول أطباء النفس إنهم في حالة إنكار، أي أنهم ينكرون هذه الحقيقة برغم صحتها. إن كنت تظن أن الله ليس غاضبا عليك بسبب خطاياك فأنت في حالة إنكار. لا يهم قدر إنكارك لهذه الحقيقة، "اللهُ... يَسْخَطُ فِي كُلِّ يَوْمٍ" هذا صحيح سواء كنت تنكره أم لا. هو صحيح سواء كنت تصدقه أم لا.

أنا أتذكر جيدا أول ما ذهب الإنسان إلى القمر. هل تعلم أنه كان هناك من لا يصدق هذا؟ قالوا، "صورهم يمشون على القمر التقطوها لهم في استديو. لقد أعدوا الاستديو ليشبه القمر، وهذا يشبه ما يفعلونه في الأفلام." لم أسمع ذلك مؤخرا لكني متأكد أنه ما زال هناك حمقى يفكرون هكذا. لكن لا يهم كيف يفكر الحمقى! مشى الإنسان على سطح القمر سواء صدقوا هذا أم لا! وهذا هو الحال بالنسبة لغضب الله، غضبه بسبب الخطية. هذا واقع سواء صدقته أو لم تصدقه!

الأطباء النفسيين مثل د. كارل مننجر قالوا إن الكثير من المشاكل العقلية والعاطفية تأتي من القلق المكبوت بسبب الخطية (كارل مننجر، ماجستير، ماذا حدث للخطية؟، منشورات هاوثورن، 1973). يقولون أن هذا هو السبب الجذري للاكتئاب في كثير من الحالات. يقولون إن هذا هو أحد أسباب شرب الخمر وإدمان المخدرات. ضمائر الناس تقول لهم إنهم مذنبين بسبب الخطية. أذهانهم ترفض ذلك فيكبتونه، لكن ضمائرهم تسوقهم إلى شرب الخمر وإدمان المخدرات وفي بعض الحالات إلى الانتحار. هل تعلم أن الانتحار هو السبب الأول للوفاة بين المراهقين والشباب؟ السبب الأول! هؤلاء هم نفس الشباب الذين يقولون "هذا صحيح بالنسبة لك لكن ليس بالنسبة لي." هؤلاء الشباب ينتحرون بعدد ينبه بالخطر. ملايين آخرين لا بد أن يخدروا أنفسهم كي يستطيعوا أن يُمضوا يومهم. لا يعرفون كيف يعيشون! لا يعرفون كيف يكونون سعداء! يقول الكتاب المقدس، "طَرِيقُ الْغَادِرِينَ فَأَوْعَرُ" (أمثال 13: 15). إنه صعب وعسير أن تحيا في الخطية. صعب أن تكون من الغادرين!

كنت أعرف شخصية تقول إنها لا تحتاج المسيح. قالت إنها إنسانة صالحة ولا تحتاج المسيح أن يسامحها. بعد وقت ليس بطويل شربت زجاجة سم. لقد زحفت على يديها ورجليها لمدة ساعات قبل أن يعثروا عليها. لقد ماتت في الطريق إلى المستشفى. أعلم إنها كانت تتعذب بالذنب على خطاياها بالرغم من إنكارها لذلك. يقول الكتاب المقدس، "لَيْسَ سَلاَمٌ، قَالَ إِلهِي، لِلأَشْرَارِ" (إشعياء 57: 21).

قد تقول، "لا شيء من كل هذا سيحدث معي." لا تكن متأكدا من ذلك. الحياة طويلة وصعبة ومليئة بالأمور الرهيبة. هل سمعت عن الممثل الشاب فيليب سيمور هوفمان. لقد فاز بالأوسكار. لقد كان لديه كل شيء! لكن وجدوه ميتا في حمام بيته منذ عدة أيام، وإبرة مغروسة في ذراعه. كانت غرفته تمتلئ بمئات العبوات من الهيروين! أعتقد أنه كان يحاول تخديرشعوره بالذنب والاكتئاب! يا للمأساة!

أيضا، الخلاص ينجينا من قضاء الله في المستقبل. يقول الكتاب المقدس إنه سيأني يوم، في بعض الأماكن يسمى "يوم الرب." في مواضع أخرى يسمى "اليوم" أو "يوم الانتقام." تحدث بولس الرسول عن، "يَوْمًا هُوَ فِيهِ مُزْمِعٌ أَنْ يَدِينَ الْمَسْكُونَةَ" (أعمال 17: 31). تكلم بطرس الرسول عن "يَوْمِ الدِّينِ" (2 بطرس 2: 9). قال الكارز العالمي الشهير بيلي جراهام في 1949 في أول حملاته الكرازية، هنا في لوس أنجلوس، في ناصية شارعي واشنطن وهيل – أنا لا أتفق معه دائما ولكن هذا الاقتباس صحيح تماما.

يقول الله، "لقد عينت ميعادا." هو يعلنها للعالم أجمع... كل الشعوب التي لا تؤمن سوف تدان في هذا اليوم... لقد عينت يوما سوف أدين العالم فيه بما فعلوه بالمسيح يسوع." هذه هي كلمات الله في هذه الليلة (بيلي جراهام، النهضة في هذا الزمن، فان كامبن للطباعة، 1950، ص 159).

قال الأخ جراهام هذا منذ 65 عاما. هل هذا يعني أن ذلك لن يحدث؟ كلا! إنه يعني أننا 65 عاما أقرب إلى يوم الدينونة! فقط بالخلاص تستطيع أن تنجو من الدينونة في ذلك اليوم. الخلاص بالمسيح وحده سيقيك من أن تُلقى حيا في بحيرة النار في هذا اليوم الرهيب!

قد لا تظن أن خلاصك مهم جدا – لكن الله يرى ذلك. هو يرى أن خلاصك مهم بدرجة أنه أرسل يسوع ليخلصك! يسوع ذاته يرى أن خلاصك مهم بدرجة أنه تألم ومات على الصليب لكي يخلصك! يقول الكتاب المقدس، "الْمَسِيحَ يَسُوعَ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ لِيُخَلِّصَ الْخُطَاةَ" (1تيموثاوس 1: 15). الروح القدس يرى أن خلاصك مهم لدرجة أنه يعمل باستمرار لصالحك. لذا فالثالوث القدوس يرى أن خلاصك له أهمية كبيرة.

كراعي لكم، أنا أرى أن خلاصكم مهم لدرجة إني أكرز لكم بالإنجيل باستمرار! كان من السهل علي أن أعظ عن أمور أخرى في الكتاب المقدس، لكني مهتم بخلاصكم لدرجة أنى أشعر بالإلزام نحوكم لاحتياجكم للخلاص بالمسيح.

تهتم الكنيسة أيضا بخلاصكم حتى إن أعضاء الكنيسة يصلون من أجل خلاصكم في كل ساعة، في صلواتهم الخاصة وفي ثلاثة اجتماعات. يصلون لكم طويلا بحرارة شديدة كي تخلصوا!

الشيطان والأرواح الشريرة ترى أن خلاصكم هام بدرجة أنهم يعملون باستمرار كي يمنعوكم من أن تخلصوا! النفوس الهالكة في الجحيم أيضا تعرف أهمية خلاصكم! الرجل الغني الذي مات وذهب إلى الجحيم طلب أن يُرسل لعازر ليحذر إخوته الخمسة " لِكَيْلاَ يَأْتُوا هُمْ أَيْضًا إِلَى مَوْضِعِ الْعَذَابِ هذَا" (لوقا 16: 28).

الثالوث القدوس، الناس في هذه الكنيسة والشيطان وجنوده والنفوس الهالكة في الجحيم، كلهم يعرفون أن خلاصكم في غاية الأهمية! استيقظوا أنتم وانظروا احتياجكم العظيم لخلاص المسيح يسوع!

2. ثانيا، أريدكم أن تفكروا في "خلاصكم"

يتحدث النص عن "خَلاصَكِمْ". في هذا الوقت أريدكم أن تفكروا في "خَلاصَكِمْ". في الأصل اليوناني توجد كلمة في هذا التعبير “Heautōn” وهي تعني الذي هو ليس لآخر بل لكم. فكر في كم هو مهم بالنسبة لك أن تخلص! فكر في خلاصك ولا شيء آخر سواه في هذا الصباح! قال السجان، " مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ أَفْعَلَ لِكَيْ أَخْلُصَ؟" (أعمال 16: 30). هذا ما يجب أن تفكر فيه، " مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ أَفْعَلَ لِكَيْ أَخْلُصَ؟"

لا أحد يستطيع أن يغتسل في دم المسيح نيابة عنك؟ أنت لا بد أن تتطهر! أنت لا بد أن تتوب! أنت لا بد أن تضع ثقتك في يسوع! إن كنت أنت لا تضع ثقتك في المخلص، أنت سوف تهلك إلى الأبد!

فكر في أنك لا بد أن تموت شخصيا. لا أحد يفكر أن صديقا أو قريبا له يمكنه أن يموت بدلا منه. أنا سأعبر من بوابة الموت وحدي. وهكذا الأمر بالنسبة لك! وحين تموت ستكون إما سعيدا فرحا أو مرعوبا معذبا. أنت سترى إما "اَلْمَلِكَ بِبَهَائِهِ" (إشعياء 33: 17)؛ أو إما "تَسْكُنُ فِي وَقَائِدَ أَبَدِيَّةٍ" (إشعياء 33: 14). هناك سماء خاصة للمؤمن الحقيقي، ولكنك لا تستطيع أن تذهب إلى هناك إلا إذا اختبرت "خَلاصَكَ"وهناك جحيم أيضا وإن لم تختبر الخلاص ستذهب أنت إلى هناك، ليس شخص آخر. كيف تنجو من نار الجحيم إن رفضت الخلاص الذي يقدمه المسيح يسوع؟ هناك ترنيمة قديمة تقول، "ليس أخي ولا أختي بل أنا، أنا يا رب الذي أحتاج للصلاة!"

يختبئ البعض فيما يسمى بـ "عهد النعمة" هم يؤمنون أنك حتما ستخلص إن كنت من عائلة مسيحية. قد يؤمنون بذلك ولكني لا أؤمن به! صحيح إن الذين يولدون في عائلات مسيحية لديهم أكثر من غيرهم من وسائط النعمة. هم يسمعون عظات أكثر ويسمعون الكتاب المقدس يُقرأ أكثر ولديهم عدد أكبر يصلي من أجلهم، إلخ. لكن لا يخلص أحد لأنه في عهد نعمة. هذا العهد غير موجود بالنسبة للمسيحيين. إنه نتيجة لـ "لاهوت الاستبدالية" الذي يقول إن الكنيسة جاءت بدلا من إسرائيل. هذا لاهوت شرير جعل الكثيرين يتحولون ضد إسرائيل ويصيرون معادين للسامية. تقول أسرار هايدلبرج هذا عن "عهد النعمة": "بالمعمودية، علامة العهد، لا بد أن يُقبل الأطفال في الكنيسة المسيحية ويُميزون عن أطفال غير المؤمنين. هذا كان في العهد القديم بالختان، الذي استُبدل في العهد الجديد بالمعمودية" (أسرار هايدلبرج، السؤال 74). في الحقيقة لا توجد آيات تؤيد هذه الفكرة للاستبدالية. لم يقال لنا أبدا إن المعمودية جاءت مكان الختان. لم يقال لنا إن الأطفال لا بد أن يعتمدوا ضمن ما يسمى "عهد النعمة." أنا لا أرى كيف يستطيع أي معمداني حقيقي أن يقبل هذا التعليم. تاريخيا، المعمدانيون تمسكوا بتعليم "معمودية المؤمنين." لهذا المعمداني بديهيا لا يستطيع أن يؤمن بـ"عهد النعمة." لا بد أن تؤمن لا بد أن تؤمن قبل أن تعتمد! معموديات البيوت الجماعية في سفر الأعمال مبنية على التغيير الشخصي لكل فرد في البيت – وهذا يحدث في النهضات الكبيرة كالمذكورة في سفر الأعمال. بالمناسبة، أكثر الناس الذين أعرفهم شرا جاءوا من بيوت مسيحية! وعلى النحو الآخر، ولا واحد من الخدام هنا جاء من بيت مسيحي. لا د. تشان ولا د. كاجان ولا أنا. كلنا خلصنا بالإيمان الشخصي بيسوع لا بـ"عهد النعمة."

لا يمكنك أن تختبئ خلف "عهد النعمة" تماما مثلما لا تستطيع أن تختبئ خلف القدرية. لا تنتظر أبويك أو حتى الله ذاته أن يزيلوا عنك مسؤولية طلب الخلاص. كان نيقوديموس تحت العهد القديم لكن يسوع قال له "يَنْبَغِي أَنْ تُولَدُوا مِنْ فَوْقُ" (يوحنا 3: 7). أنا أعلم أن هذا لن يرضي الكالفينيين، لكنه صحيح كتابيا حتى إن لم يناسب تابعي لاهوت الاستبدال. أنا لا يمكن أن أتبع هذا الفكر. أنا أتبع "التدبيرية" حين يتعلق الأمر بإسرائيل والكنيسة. الله ليس له عهد أرضي سوى مع الشعب اليهودي. المؤمنون طُعموا في "العهد الجديد" بالإيمان بالمسيح وحده!

إن كنت من عائلة مؤمنة، أحذرك! لا بد أن تطلب المسيح من أجل خلاصك. إن كنت لا تثق بيسوع فأنت ستنفصل عن عائلتك إلى الأبد! لكن قد تكون من عائلة غير مؤمنة وفي هذه الحالة أحذرك ألا تتبعهم إلى الجحيم! لا بد أن تثق بيسوع من أجل خلاصك.

وقد تجَرب بألا تبالي بخلاصك وتفكر في غيرك. هل تظن أن أحدا تعرفه عضوا في هذه الكنيسة غير مخَلص؟ قد يكونون هكذا – لكن كيف ينفعك هذا؟ لا بد ألا تفكر بهم بل فكر فقط في "خلاصك" أنت.

يبدو لي ان كل ما على الأرض وكل ما في السماء وكل ما في الجحيم والله ذاته ينادونك كي تطلب خلاصك أكثر من أي شيء آخر! يا صديقي، احكم على ذاتك! هل نلت الخلاص؟ إن كان لا، اطلب المسيح أكثر من أي شيء آخر في الحياة! تأكد من دعوتك واختيارك!

أنا أرجو كل شخص موجود هنا في هذا الصباح أن يطلب المسيح بكل القلب. كف عن الرقاد في الخطية. اترك أفكارك وآمالك الزائفة! مات يسوع على الصليب ليدفع ثمن خطيتك. مات بديلا عن الخطاة مثلك! تب وسلم حياتك ليسوع، وهو سيخلصك! حينئذ فقط يمكنك أن ترنم بثقة،

وجدت صديقا، هو الكل لي،
   حبه صادق طول المدى؛
أحب أن أروي كيف انتشلني،
   وما تعمله النعمة لك.
خلصت بقوته الإلهية، نلت الحياة الجديدة!
   الحياة جميلة وفرحي كامل
فأنا خلصت، خلصت، خلصت!
("خلصت، خلصت!" تأليف جاك ب. شولفيلد، 1882- 1972).

صديقي العزيز، إن كنت تريد أن تتحدث معنا بشأن "خلاصك"، رجاء اترك مقعدك واتجه إلى مؤخر القاعة. سيصطحبك الأخ جون صمويل كاجان إلى غرفة أخرى حيث يمكننا أن نصلي ونجيب على أسئلتك. إن كنت مهتما بأن تصبح مؤمنا حقيقيا، رجاء اتجه إلى مؤخر القاعة الآن. د. تشان، رجاء صل أن يخلص أحدا بيسوع من الخطية في هذا الصباح. آمين.

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: فيلبي 2: 9- 13.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث
"خلصت، خلصت!" (تأليف جاك ب. شولفيلد، 1882- 1972).

ملخص العظة

خَلاصُكُمْ

YOUR OWN SALVATION

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

"خَلاصَكُمْ" (فيلبي 2: 12).

1.

أولا، أريدكم أن تفكروا في كلمة "خلاص"، مزمور 7: 11؛ أمثال 13: 15؛ إشعياء 57: 21؛ أعمال 17: 31؛ 2بطرس 2: 9؛ 1تيموثاوس 1: 15؛ لوقا 16: 28.

2.

ثانيا، أريدكم أن تفكروا في "خلاصكم"، أعمال 16: 30؛ إشعياء 33: 17؛ يوحنا 3: 7.