Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


الخلاص من خلال الثالوث
عظة الميلاد

SALVATION THROUGH THE TRINITY –
A CHRISTMAS SERMON
(Arabic)

د. ر. ل. هايمرز، الابن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس
مساء يوم الرب، 15 ديسمبر/كانون الأول 2013
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, December 15, 2013

"نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُم. آمِين" (2 كورنثوس 13: 14).


الثلاثاء الماضي ذهبت إلى النادي الرياضي كي أتريض وأسبح. عندما ذهبت إلى حمام السباحة كان المساء قد حل. رأيت رجلا أعرفه ينزل في حمام الجاكوزي. كان ينظر أمامه ولم يلحظ وجودي. بعد بضع دقائق تركت حمام السباحة وذهبت إلى حمام الجاكوزي معه. لم يكن سوى كلينا هناك لأنها كانت ليلة باردة. بينما كنا نتحدث أحسست إحساسا عميقا بالوحدة التي يعاني منها. هو على المعاش ولديه أموال كثيرة في البنك. هو في الستينات من عمره ولم يتزوج أبدا. أتى إلى هنا من الساحل الشرقي منذ عدة عقود، ولذا فليس لديه عائلة هنا، وليس لديه أصدقاء أيضا. استطعت أن ألمح الألم على ملامح وجهه حين قال لي إنه سوف يكون وحده في عيد الميلاد. هو يحاول جاهدا أن يملأ وقته بأن يدرس في الجامعة. هو يعمل على الحصول على درجة الماجستير وهو بالتأكيد لا يحتاجها. لقد ترك كنيسته منذ أكثر من أربعين عاما. لديه غضب ومرارة من المسيحية. هو وحده تماما في هذه الدنيا – بلا نعمة ولا محبة ولا شركة – مع الله أو مع أي شخص آخر. بينما كنت أستمع إليه قال لي إنه لا يعلم لمن يترك أمواله حين يموت. شعرت بالحزن عليه. لقد دعوته إلى كنيستنا مرات عديدة وقد أتى بالفعل، مرة إلى عرس ابني. لكنه ترك المكان مباشرة بعد العرس ولم أستطع أن آتي به مرة أخرى. يا لها من طريقة باردة، ومخيفة جدا في الحياة وبالذات في عيد الميلاد!

هذا ما تؤول إليه الحياة في ثقافتنا الاستقلالية الجامدة. كل حياة لا تتمركز في المسيح والكنيسة تنتهي في بؤس وبلا رجاء. هذا لأن البديل للمسيح والكنيسة هو الفراغ. قد لا يبدو هذا في بداية الحياة ولكن هذا ما يحدث في نهايتها. أنا أفكر في هذا الأمر لأكثر من 50 عاما وبالملاحظة أعلم إنه صحيح.

كان يعمل عمي لشركة كرايزلر في تجميع السيارات. لقد ادخر أموالا طائلة واشترى منزلا في سان كليمنت، أحد الأحياء الراقية على الساحل، بالقرب من سان دييجو. لقد مات وحيدا في غرفة بهذا المنزل ولم يعلموا بوفاته لمدة أسبوع – حتى لاحظ أحد الجيران صندوق بريده ممتلئا عن آخره واشتم رائحة جسده المتعفن. عم آخر، كانت زوجته قد ماتت قبله، أصيب بجلطة في غرفته وظل هناك مشلولا لمدة أسبوع حتى لاحظ أحد أصدقائه الماسونيين غيابه عن اجتماع كان يواظب عليه باستمرار. لقد اضطروا لكسر باب غرفته لأنه كان قد أغلقه من الداخل –لقد وجدوه في مستنقع من البول والبراز يمسك بمسدسه في يده – لأنه كان يخاف من اللصوص. كانت إحدى الجارات في المنطقة التي نعيش فيها تقول لهم في المستشفى أن يكفوا عن إطعام أمها ويتركوها تموت. وهكذا تستمر القصة ذاتها من شخص إلى آخر. كل من تتمركز حياته في هذا العالم يحيا ويموت بلا رجاء وبدون الله!

لا تحدثني عن سكرودج، فهذا لا يحدث أبدا. لا يتغير أحد مثله، شخصية ديكنز في رواية "ترنيمة الميلاد" لا أحد يتغير هكذا بعيدا عن المسيح والكنيسة. لا أحد!

أتذكر إني شاهدت فيلما، منذ حوالي 60 سنة، حيث كان يغوص رجل في الرمال المتحركة. كلما صارع كلما غاص أكثر وابتُلع أكثر في الرمال. كان يصرخ لكن لم يأته أحد. في النهاية كانت رأسه فقط خارج الرمال، شهق مرة ثم غاص إلى الأبد. كنت طفلا حين شاهدت هذا الفيلم. لقد جعل قلبي يدق وأمسكت بحنجرتي بيدين عارقتين حين فكرت في الغوص في حمأة الرمال المتحركة!

هل تغوص وتغرق في حياة يائسة؟ أم ستهرب؟ كما أقول دائما لا يفلت أحد بعد سن الثلاثين – تقريبا لا أحد! أفلتت أمي في سن الـ 80 – لكن هذا غير معتاد أبدا، إنه يعادل انشقاق البحر الأحمر أو معجزة مستحيلة الحدوث!

إن أفلت من رمال الحياة المتحركة فهناك طريق واحد. انتبه لما أقول! هناك طريق واحد للهروب من رمال الحياة المتحركة – طريق واحد فقط! لا يوجد سواه! ها هو -

"نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِين" (2 كورنثوس 13: 14)

إن الكنيسة في كورنثوس كانت في مأزق. كان هناك انقسام حاد في الكنيسة، عراك وانقسامات، عقيدة مغلوطة وخطايا جنسية، وأعضاء كثيرين هالكين (13: 5، 6). منحهم بولس هذه البركة العظيمة لجميعهم لأن النص ينتهي بكلمة "جَمِيعِكُمْ." كانت هذه صلاته لجميعهم لأنه كان يعلم أن لا شيء باستطاعته أن ينتشلهم من الغوص في رمال الحياة اليائسة. وهذا ما تحتاج أنت إليه أيضا.

1. أولا، تحتاج إلى نعمة الرب يسوع المسيح

"نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ مَعَ جَمِيعِكُمْ" (2 كورنثوس 13: 14)

هو يتكلم عن الثالوث هنا. يتكلم عن يسوع المسيح، والله الآب والروح القدس. وهو يصلي أن "نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ" تكون مع جميعهم. هذا أول شيء صلى من أجله الرسول، لأنه أول شيء نحتاج إليه. هذه طلبة من أجل الخلاص من خلال الثالوث.

لاحظ أن الرسول ذكر النعمة قبل محبة الله. لاحظ أيضا أن اسم يسوع ولقبه مذكوران، "رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ". هذا يدل على طبيعته الإلهية لأنه الرب. وهو يدل على طبيعته الإنسانية، لأنه يسوع. وهو يشير إلى رتبته، المسيح، لأنه المسيا. فهو الرب يسوع المسيح. إنها نعمة هذا الإنسان الإله هي التي نحتاجها. وهذا هو الشخص، الرب يسوع المسيح، الذي يمنح النعمة لنا. كل من نال الخلاص يعلم جيدا أنه نال الخلاص بنعمة الرب يسوع المسيح.

الهالكين لا يرون الاحتياج للرب يسوع المسيح. هم يدوسونه بأقدامهم (عبرانيين 10: 29). هم يحتقرونه ويرفضونه ويسترون وجوههم عنه (إشعياء 53: 3). هم يرفضون أن يأتوا إليه (يوحنا 5: 40). هم يكرهونه (إشعياء 49: 7).

يمدح الناس غاندي وجون كينيدي، وكان الاثنان زناة. يمدحون محمد وهو كان ملبوسا بالشياطين، مغتصب أطفال وقاتل. يمدحون تشي جيفيرا وهو قاتل وسارق، لكن حين يذكرون يسوع، يبغضونه. إن كنت في الجامعة ستعرف إني أتكلم بالصواب. أساتذة الجامعات يكرهون ابن الله، الرب يسوع المسيح!

لا يمانعون الجماجم والسحرة والقطط السوداء يوم 31 أكتوبر. لا يمنعون كلمة "هالوين" من المحلات والمدارس. لكنهم يمنعون كلمة "عيد الميلاد" من كل المدارس في أمريكا، ومن كثير من المحلات التجارية، لأن الكلمة تشير إلى ميلاد المسيح. يحبون الساحرات والجماجم في هالوين ولكنهم يكرهون عيد الميلاد. هذه السنة رأيت كلمة "عيد الميلاد" مرة واحدة فقط. مرة واحدة فقط في وسط مدينة لوس أنجلوس! كانت لافتة تقول "عيد ميلاد سعيد" بجانب غرفة المخزن في أحد المطاعم القديمة التي يملكه العمدة السابق ريتشارد ريوردون، أحد الشخصيات العامة القليلة الذي لا يزال يذهب إلى الكنيسة يوم الأحد. كان منظرا يجلب الدفء في القلب حين كنا نرى الشرفات مضاءة بالصلبان في مجلس مدينة لوس أنجلوس أيام عيد الميلاد. لكن هذا لم يعد بعد. لقد قامت مجموعة من الملحدين بهدم ذلك ولم يجرؤ مسيحي واحد على الوقوف ضدهم! اليوم، الرب يسوع المسيح محتقر، ومستهزأ به ومكروه – حتى في عيد الميلاد! توجد لافتة ضخمة مضاءة وممولة من قبل الملحدين في ساحة تايمز في نيو يورك مكتوبا عليها، "من يريد المسيح في عيد الميلاد؟ لا أحد!" قد يُهاجموا لو كتبوا "من يريد محمد في رمضان؟ لا أحد!" سيطلق عليهم معادين للسامية إن كتبوا عليها، "من يريد إسرائيل في الحانوكا؟ لا أحد!" لكنه مقبول أن يصد المنافقون السياسيون المسيح في عيد ميلاده! لقد تكلم بيل أورايلي بالصواب على قناة فوكس الإخبارية! توجد حرب على عيد الميلاد! توجد حرب على المسيحية! الإنسان في الخطية يكره يسوع المسيح!

"رجل أوجاع" يا له من اسم
   لابن الله الذي أتى
ليستعيد الخطاة الهالكين!
   هللويا! يا له من مخَلِّص!

احتمل العار والهزء الشديد،
   مكاني وقف مدانا؛
ختم العفو لي بدمه،
   هللويا! يا له من مخَلِّص!
("هللويا! يا له من مخَلِّص!" تأليف فيليب ب. بليس، 1838- 1876).

آه، كم أشعر بالحزن حين أفكر إنه يوجد بعض الشباب الذين يأتون إلى كنيستنا كل أحد ولكنهم لا يحبون يسوع بالقدر الذي يجعلهم يضعون ثقتهم به! كيف يمكنك أن تختبر نعمة الله إن كنت في صف الشيطان؟ كيف يمكنك أن تخلص إذا استمريت تحتقر يسوع، إن كنت لا تحبه بالقدر الذي يجعلك تثق به! كيف يمكنك أن تختبر نعمة الله إن كنت لا تزال ترفض الرب يسوع المسيح؟ يوما ما، سوف تصبح مثل العجوز في حمام الجاكوزي – وحيدا، بلا رجاء، في عيد الميلاد.

النعمة هي احتياج كل خاطي مذنب ملوث يائس! ولا يوجد سوى يسوع عنده النعمة التي تحتاجها. اذهب إليه اْلآن، قبل فوات الأوان! عندها سيمكنك أن تقول مع الرسول بطرس،

"لَكِنْ بِنِعْمَةِ الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ نُؤْمِنُ أَنْ نَخْلُصَ" (أعمال 15: 11).

2. ثانيا، تحتاج محبة الله

"نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ... مَعَ جَمِيعِكُمْ " (2 كورنثوس 13: 14)

قال د. تشارلز هودج، أحد اللاهوتيين العظماء من القرن التاسع عشر، "من وجهة نظر ما، محبة الله هي مصدر الفداء. الله بين محبته لنا بأن أعطانا ابنه،

"وَلَكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا" (رومية 5: 8).

لكن من وجهة نظر أخرى، محبة الله لنا هي بسبب النعمة وعمل المسيح. أي إظهار هذه المحبة في الغفران والتطهير وخلاص البشر كان مشروطا بعمل المسيح. لقد صولحنا مع الله بموت ابنه. موته كتطهير من خطايانا كان ضروريا حتى نتقدم للشركة مع الله ونصير شركاء هذه المحبة. لذا يضع الرسول نعمة المسيح قبل محبة الله، أي الشرط الضروري لإظهارها" (تشارلز هودج، دكتوراه، كورنثوس الأولى والثانية، لواء الحق، طبعة 2000، ص 689، مذكرة عن 2كورنثوس 13: 14).

كما عبر ويليام ر. نيويل،

يا للمحبة التي أتت بخطة الخلاص!
   يا للنعمة التي أتت بها للإنسان!
يا للحب الذي ظهر في الجلجثة!
   ("في الجلجثة" تأليف ويليام ر. نيويل، 1868- 1956).

أليست هذه هي الطريقة التي نختبر بها محبة الله؟ قال د. لينسكي إن "ترتيب الأقانيم وترتيب عطاياهم له أهمية" أولا نستقبل نعمة الرب يسوع المسيح، ثم نختبر محبة الله. نستقبل نعمة المسيح أولا، ثم نعرف محبة الله (ر. س. لينسكي، دكتوراه، شرح رسالتي القديس بولس الأولى والثانية إلى كورنثوس، أوسبرج للنشر، طبعة 1969، ص 1339؛ مذكرة عن 2 كورنثوس 13: 14).

هذه خبرتي الشخصية وقد تكون (أو سوف تكون) خبرتك أيضا. لقد انجذبت إلى يسوع أولا. فقط بعدما اختبرت نعمة الرب يسوع المسيح، بدأت أعرف وأفهم محبة الله. إن كنتَ لا زلتَ هالكا، لا بد أن تأتي إلى يسوع أولا، "محبة الله تشغل المركز الثاني في هذه البركة الرسولية" (ذات المرجع). أولا لا بد أن تأتي إلى المسيح ثم ستعرف محبة الله! هذه هي الطريقة التي يخلص بها الخطاة! تعال إلى يسوع، ثم ستكتشف كم يحبك الله!

مرة أخرى أفكر في العجوز الذي قابلته في النادي الرياضي. منذ سنين طويلة ترك المسيح والكنيسة – والآن هو وحيد في هذه الدنيا في عيد الميلاد – بدون محبة الله! لا تدع ذلك يحدث معك! تعال إلى المسيح الآن، وستختبر محبة الله!

3. ثالثا، تحتاج لشركة الروح القدس

"نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِين" (2 كورنثوس 13: 14)

الكلمة اليونانية المترجمة "شركة" هنا هي كلمة تعبر عن الدفء والود koinonia. وهي تعني "الاتحاد مع" أو "الشركة". لا بد أن أقتبس ما قاله د. لينسكي هنا مرة أخرى، لأنه عبر بطريقة جميلة رائعة. لقد قال،

الروح القدس ينحني وينزل إلينا ويحيطنا في الشركة معه حيث نجد كل النعمة والحب. لا نحصل عليهما من بعيد بل من خلال اتحاد معه يفوق الإدراك (ذات المرجع، ص 1341).

تحدثت إليشا هوفمان عن شركة الروح القدس على أنها "الاستنناد على الأذرع الأبدية". اسمعوا،

ما أسمى الجلوس مع فادي النفوس،
   عِشرةٌ تحلو صدى الصدور.
ما أحلى السلام وأبهى المقام،
   رفقةٌ تحلو مع الغفور.
صار أمني، أمني بين أذرع المسيح،
   إذ عليه ملقيا نفسي فأستريح.
("مستندا على الأذرع الأبدية" تأليف إليشا أ. هوفمان، 1839- 1929).

لقد كانت أمي تحب هذه الترنيمة. كنا نرنمها كثيرا معا بعد أن نالت الخلاص. هذا هو الاتحاد والشركة اللذين لنا مع الروح القدس حين نخلص بيسوع! يا لها من شركة، ويا للفرح الإلهي، بأن نستند على الأذرع الأبدية!

"نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِين" (2 كورنثوس 13: 14)

قال د. هودج، "هذا المقطع الكتابي إدراك واضح لعقيدة الثالوث، وهي عقيدة أساسية في المسيحية. فالمؤمن هو شخص يسعى ويتمتع بنعمة الرب يسوع، ومحبة الله وشركة الروح القدس" (ذات المرجع، ص 690).

لقد شعرت بالأسف الشديد لهذا العجوز في النادي الرياضي حين خرج من حمام الجاكوزي ومضى في الظلام. لقد فاته فرح معرفة الثالوث المقدس. عبَّر الواعظ العظيم الدكتور و. أ. كريزويل عن ذلك جيدا حين قال،

حين يعبد شخص الإله الحقيقي، حين يسجد أمام الرب يسوع المسيح، حين يقبل شهادة الروح القدس في قلبه والروح هو الذي يشير إلى نعمة يسوع المخَلِّصة، هذا الشخص يرتفع ويسمو ويُبنى. كل ما يخص حياته يتقدس ويصير سماوي طاهر. لا يوجد سوى إله واحد واسمه الله الآب والله المخَلص والله في نفوسنا – النعمة العاملة والشاهدة للروح القدس. آمين. (و. أ. كريزويل، دكتوراه، تعاليم الكتاب المقدس العظيمة – الجزء الثاني، زندرفان للنشر، 1982، ص77).

أصلي أن تأتي إلى يسوع في هذه الليلة. سيخلصك من حياة الأنانية والخطية. سيطهرك بالدم الذي سفكه على الصليب. تعال إلى يسوع وستعرف محبة الله، وشركة الروح القدس التي تدفئ القلب.

إن كنت تريد أن تتحدث معنا بشأن أن تأتي إلى يسوع، رجاء اترك مقعدك الآن واتجه إلى مؤخر القاعة. سيصطحبك د. كاجان إلى غرفة أخرى حيث نستطيع أن نتحدث ونصلي. د. تشان، رجاء تعال صل من أجل من يثقون بيسوع في هذه الليلة. آمين.


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: 2كورنثوس 13: 11- 14.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"يا مدينة بيت لحم" (تأليف فيليبس بروكس، 1835- 1893).

ملخص العظة

الخلاص من خلال الثالوث
عظة الميلاد

SALVATION THROUGH THE TRINITY –
A CHRISTMAS SERMON

د. ر. ل. هايمرز، الابن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

"نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِين" (2 كورنثوس 13: 14).

1. أولا، تحتاج إلى نعمة الرب يسوع المسيح، 2 كورنثوس 13: 14أ؛ عبرانيين 10: 29؛
إشعياء 53: 3؛ يوحنا 5: 40؛ إشعياء 49: 7؛ أعمال 15: 11.

2. ثانيا، تحتاج محبة الله، 2 كورنثوس 13: 14ب؛ رومية 5: 8.

3. ثالثا، تحتاج لشركة الروح القدس 2 كورنثوس 13: 14 ج