Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

أعضاء الكنائس غير المؤمنين والوعاظ الذين يسرقون الخراف
(كنائس الأيام الأخيرة – الجزء الثاني)

LOST CHURCH MEMBERS AND SHEEP STEALING PREACHERS
(THE CHURCHES OF THE LAST DAYS – PART II)
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس
مساء يوم الرب، 19 أكتوبر/تشرين الأول 2013
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Saturday Evening, October 19, 2013

"ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ وَمَضَى مِنَ الْهَيْكَلِ فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ لِكَيْ يُرُوهُ أَبْنِيَةَ الْهَيْكَلِ. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: أَمَا تَنْظُرُونَ جَمِيعَ هَذِهِ؟ اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ لاَ يُتْرَكُ هَهُنَا حَجَرٌ عَلَى حَجَرٍ لاَ يُنْقَضُ! وَفِيمَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ التَّلاَمِيذُ عَلَى انْفِرَادٍ قَائِلِينَ: قُلْ لَنَا مَتَى يَكُونُ هَذَا وَمَا هِيَ عَلاَمَةُ مَجِيئِكَ وَانْقِضَاءِ الدَّهْرِ؟" (متى 24: 1- 3).


خرج يسوع من الهيكل في أورشليم. كان هذا أهم الأبنية في هذا الجزء من العالم. جاء إليه التلاميذ وأرادوا أن يصطحبوه في جولة في الأبنية المتاخمة للهيكل. وبينما مشى يسوع بعيدا عن محيط الهيكل، قال لتلاميذه، "أَمَا تَنْظُرُونَ جَمِيعَ هَذِهِ؟ اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ لاَ يُتْرَكُ هَهُنَا حَجَرٌ عَلَى حَجَرٍ لاَ يُنْقَضُ!".

حين كنا زوجتي وأنا في أورشليم، ذهبنا إلى حيث كان الهيكل موجودا. هو ليس هناك الآن. القائد الروماني تيطس أتى ودمر مدينة أورشليم سنة 70 م. انهدم الهيكل بأكمله، وتناثرت الحجارة التي كان مبنيا بها على يد الرومان. بقي حائط واحد فقط خارج الهيكل ويسمى "حائط المبكى". يأتي اليهود من حول العالم ليصلوا للمسيا كي يأتي ويعيد بناء هيكلهم. حين كان ابني ليزلي هناك كان يرتدي زيا يهوديا ووضع يديه على الحائط ليصلي. ظن أحد الحاخامات اليهود أن ابني يهوديا وأتى ودهنه بالزيت!

إن هدم الهيكل على يد الرومان يعتبر تاريخ بالنسبة إلينا، لكني متأكد أن التلاميذ اندهشوا حين تنبأ لهم يسوع بحدوث ذلك. فهو قد قال، "لاَ يُتْرَكُ هَهُنَا حَجَرٌ عَلَى حَجَرٍ لاَ يُنْقَضُ!" هذه النبوة تحققت حرفيا في أقل من أربعين سنة على يد تيطس وجيشه الروماني.

ثم ذهب يسوع على مقربة من الهيكل إلى جبل الزيتون. بينما كان جالسا على جانب الجبل، أتى التلاميذ إليه وسألوه سؤالين.

1. متى يحدث ذلك؟ [متى يُهدم الهيكل؟].

2. ما هي علامة مجيئك ونهاية العالم – [هذا الزمان؛ نهاية العالم كما نعرفه؟].


الإجابة على السؤال الأول غير مدونة في متى. هي في لوقا 21: 20 -24. في هذه الآيات قال إن أورشليم ستكون محاطة بالجيوش.

"وَيَقَعُونَ بِالسَّيْفِ وَيُسْبَوْنَ إِلَى جَمِيعِ الأُمَمِ وَتَكُونُ أُورُشَلِيمُ مَدُوسَةً مِنَ الأُمَمِ حَتَّى تُكَمَّلَ أَزْمِنَةُ الأُمَمِ" (لوقا 21: 24).

يركز إنجيل متى على يسوع كملك لإسرائيل، وهذه المعلومة ليست في السياق العام للبشارة ولذا هي مسجلة في لوقا والذي يتحدث بأكثر تفاصيل عن الأمم.

لكن الإجابة على السؤال الثاني موجودة بالتفصيل في هذا الأصحاح من متى. لقد سألوا، "ما هي علامة مجيئك ونهاية الزمان؟" لم ينتهرهم لأنهم سألوا هذا السؤال ولم يقل، "لن توجد أي علامات." لقد كانت فرصة عظيمة ليقول هذا ولكنه أعطاهم قائمة بالعلامات. هذه هي علامات مجيئه الثاني ونهاية العالم، نهاية هذا الزمان. نعم، يعلم الكتاب المقدس أن هذا الزمان سينتهي وهذا العالم سينتهي. تعلم البوذية أن التاريخ دوري أي يستمر في دوائر. حين تكلم الأسد في فيلم ديزني عن دورة الحياة كان يتكلم عن النظرة البوذية للتاريخ. لكن الكتاب المقدس يعلم أن التاريخ يمشي في خط واحد، أي يمشي على خط وليس في دائرة. له بداية ومنتصف ونهاية. لقد خلق الله العالم من العدم في البدء. أتى يسوع المسيح إلى العالم في المنتصف وسيحترق العالم كله في النار في النهاية. ثم سألوه عن علامة مجيئه الثاني ونهاية هذا الزمن – أي نهاية العالم كما نعرفه. فأعطاهم علامات كثيرة.

كان د. جون ف. والفورد مديرا لكلية اللاهوت بدالاس لسنين عديدة. وكان أيضا مفسرا للنبوات الكتابية له وزنه في هذا المجال. لقد وعظ في كنيستنا في الثمانينيات. كان د. والفورد يقول عن "العلامات" التي تكلم عنها يسوع في متى 24: 4- 14، "علامات عامة، تُلاحظ الآن ولكن تتحقق بتفاصيل ظاهرة أكثر في أثناء الضيقة العظيمة". (جون ف. والفورد، دكتوراه في اللاهوت، النبوات الكتابية الرئيسية، زندرفان للنشر، 1991، ص 254).

أنا أتفق مع وصف د. والفورد. نحن نرى هذه "العلامات العامة" من حولنا في العالم اليوم. العلامات التي تكلم عنها يسوع في متى 24: 4- 14 هي:

1. مسحاء كذبة، 24: 5. أنا أؤمن أن هؤلاء في الأساس شياطين يظهرون كأنهم المسيح. في آية 24 قال يسوع، "سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ". أنا أؤمن أن هؤلاء شياطين تزيف المسيح مثل، مسيح المورمون، ومسيح شهود يهوة، ومسيح العلم المسيحي، عيسى المكتوب عنه في قرآن الإسلام، مسيح البروتستانتية الليبرالية، ومسيح الروم الكاثوليك. الأنبياء الكذبة هم المعلمون الذين ينادون بالمسحاء الكذبة! هؤلاء مسحاء كذبة شياطين. ظهور هؤلاء المسحاء الكذبة هو بالتأكيد علامة أننا نعيش في الأيام الأخيرة.

2. حروب وأخبار حروب. في القرن العشرين كان هناك حربين عالميتين لأول مرة في التاريخ. منذ ذلك الحين هناك حروب مستديمة في أماكن عديدة في العالم.

3. المجاعات. تهلك المجاعات في العالم اليوم ملايين من البشر كل عام. الذين ماتوا من الجوع عددهم يفوق الذين ماتوا بسبب آخر في المائة عام الماضية. لا زال لدينا الكثير من الطعام في أمريكا. ولكن "الفرس الأسود" المذكور في رؤيا 6 حمل أهوال المجاعات في كل العالم الثالث في يومنا هذا.

4. الأوبئة. النص الأصلي اليوناني يقول إن هذه من العلامات الهامة للنهاية. أنواع جديدة من المرض مثل الإيدز، تسببت في عدد لا يحصى من الوفيات في الدول النامية. في كثير من الأماكن البدائية لا يتوفر الدواء. انفلونزا الطيور والخنازير وأوبئة أخرى ليس لها علاج تمثل تهديدا مستمرا اليوم.

5. الزلازل. مع التزايد السكاني السريع، أصبحت الزلازل فتاكة أكثر لأنها تؤثر في أعداد أكبر من البشر. يتنبأ الكتاب المقدس عن زلزال مهول قبيل المجئ الثاني للمسيح. سيدمر هذا الزلزال معظم المدن الكبيرة في العالم. (رؤيا 16: 18- 20).

6. الاستشهاد والاضطهاد. اضطهاد المؤمنين وحتى الاستشهاد من العلامات المميزة لهذا الزمان. مات الملايين من أجل إيمانهم. وقد تنبأ يسوع بهذا في متى 24: 9- 10.

7. الأنبياء الكذبة. ظهر معلمون كذبة كثيرون وديانات مزيفة في المئة عام السابقة أكثر من أي وقت مضى على مدار التاريخ، وهذا يشمل اللاهوت الليبرالي، والذي ينكر الإنجيل، وهو يُدَرس في معظم كليات اللاهوت الكبرى، مثل كلية لاهوت فولر في بسادينا بولاية كاليفورنيا.

8. انتشار الفوضى فقدان المحبة المسيحية. "وَلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ (الأغابي) الْكَثِيرِينَ" (متى 24: 12).
(انظر جون ف. والفورد، ذات المرجع، ص 354- 356).


الكلمة اليونانية التي تُرجمت "إثم" في متى 24: 12 تعني "فوضى" وهي كلمة“anomia” ، وهي تشير إلى المدعوين "مؤمنين" الذين يحيون في فوضى. الكلمة تشتق منها الأنتينومية. لهذا تنبأ يسوع أن كنائس الأيام الأخيرة ستمتلئ بالأنتينوميين الجسديين الفوضويين الذين يدعون الإيمان. اليوم تمتلئ الكنائس بهم. من أكثر الناس الذين عرفتهم دناءة، الأنتينوميين الذين يدعون الإيمان وهم يملأون كنائس اليوم. بإمكاني أن أكتب كتابا عن كيفية مهاجمتهم الشرسة لي أنا شخصيا. قد أفعل ذلك يوما ما. في بعض الأحيان أحبطتني دناءتهم بدرجة جعلتني أفكر في ترك الخدمة. في أحيان كان هؤلاء الفوضويون أشرارا بدرجة جعلتني أفكر في ترك الكنيسة وهذا بالتحديد تأثيرهم على المؤمنين الحقيقيين. من أسوأ الذين عرفتهم من قالوا أنهم مؤمنون! بسبب الفوضى المتزايدة التي يعيش فيها هؤلاء المدعوون مؤمنون، حتى محبة الأغابي التي للمؤمنين الحقيقيين تبرد! هذا ما كان يعنيه المسيح في متى 24: 12. قال د. ماكجي، "حين يكثر الإثم، تبرد محبة الكثيرين، وهذا سيحدث بالأكثر في نهاية الزمن" (ج. فرنون ماكجي، دكتوراه في اللاهوت؛ عبر الكتاب المقدس، توماس نلسن للنشر، 1983، الجزء الرابع، ص 127؛ مذكرة عن متى 24: 12).

راعي الكنيسة المعمدانية الصينية التي كنت أنتمي إليها لمدة 23 عاما كان د. تيموثي لين. قال د. لين متحدثا عن كنائس الأيام الأخيرة، "اليوم ’محبة أحدنا للآخر‘ هي فقط شعار تتغنى به الكنيسة بلا إدراك، وتهتم قليلا بـ... حين لا تدرك كنيسة ما أهمية وروح المحبة... يستحيل أن يكون الرب معها" (تيموثي لين، دكتوراه في اللاهوت، سر نمو الكنيسة، FCBC، 1992، ص 33).

"وَلَكِنِ الَّذِي يَصْبِرُ إِلَى الْمُنْتَهَى فَهَذَا يَخْلُصُ" (متى 24: 13).

الشخص الذي نال التغيير الحقيقي يستطيع أن يحتمل الروح المضاد القاسي الذي لـ "الإِخْوَةِ الْكَذَبَةِ الْمُدْخَلِينَ خُفْيَةً" (غلاطية 2: 4). هؤلاء الأعضاء الجسديون في الكنيسة يتسببون في ألم وحزن لكنائس الأيام الأخيرة. يعطي الكتاب المقدس وصفا لهم.

1. أولا، كثير من أعضاء الكنائس في الأيام الأخيرة غير مولودين ثانية.

يصف 2 تيموثاوس 3: 1- 7 الأعضاء غير المؤمنين في كنائس الأيام الأخيرة. رجاء افتحوا كتبكم على هذا الشاهد. لقد أخطأ د. جون ماك آرثر فيما يخص دم المسيح، لكنه أصاب حين قال إن هذا الشاهد "لا يشير إلى البشرية عموما ولا العالم غير المؤمن بل إلى أعضاء في كنيسة المسيح" (جون ماك آرثر، دكتوراه في اللاهوت، تفسير ماك آرثر للعهد الجديد، 2 تيموثاوس، مودي للنشر، 1995، ص 108). لقد قال د. ماكجي إن هذا المقطع الكتابي يشير إلى "الأيام الأخيرة للكنيسة" (ماكجي، ذات المرجع، الجزء الخامس، ص 469). قال، "لدينا تسعة عشر وصفا في الآيات القليلة التالية.

إنه نوع قبيح، لكننا نريد أن نلقي عليه الضوء لأنه يمثل صورة للأيام الأخيرة للكنيسة... أنا أظن أننا في الأيام الخطيرة الموصوفة في هذا المقطع" (ماكجي، ذات المرجع، ص 469، 470). العدد المهول من أعضاء الكنائس غير المؤمنين هو نتيجة للممارسات الكرازية المهملة التي خرجت من خدمة تشارلز فيني (1792- 1875). الكنائس تقبل أعضاء دون التدقيق في شهادتهم عن الخلاص. هؤلاء الأعضاء في الكنائس غير المؤمنين، تصفهم الآيات في 2 تيموثاوس 3: 2- 4—

1. "مُحِبِّينَ لأَنْفُسِهِمْ" قال د. ماكجي، "نجد هذا في الكنائس" (ذات المرجع).

2. "مُحِبِّينَ لِلْمَالِ" قال د. ماك جي، "هذا يتبع محبة الذات لأن محبي أنفسهم يحبون المال. الطبيعة القديمة تحب اقتناء الكثير من المال لتنفقه على ذاتها" (ذات المرجع).

3. "مُتَعَظِّمِينَ"

4. "مُسْتَكْبِرِينَ"

5. "مُجَدِّفِينَ" الكلمة اليونانية تعني "الموبخين". هؤلاء الكنسيون دائما "يتدخلون في شئون غيرهم" (ماكجي، ذات المرجع). هم يشوهون السمعة. يحاولون بكل قوتهم تشويه سمعة الغير في الكنيسة. هذه هي الفكرة الأساسية.

6. "غَيْرَ طَائِعِينَ لِوَالِدِيهِمْ". الشباب الذين تمردوا على والديهم لن يكون لديهم تبكيت في ضمائرهم بسبب التمرد على أي شخص آخر" (ذات المرجع، ص 114). هم يسببون القلاقل والتشويش في أي كنيسة يوجدون فيها.

7. "غَيْرَ شَاكِرِينَ" منحت كنيسة ما تعليما في كلية لاهوت مجانا لأحد الرجال، ومنحت زوجته شهادة جامعية مجانية. بعد حصولهما على الدرجات العلمية المجانية، انقلب الرجل على الكنيسة محاولا تدميرها! هذه قصة حقيقية. قال د. ماكجي، "كثيرون يمنحهم غيرهم عطايا ثمينة لكنهم ولا حتى يشكرونهم" (ذات المرجع).

8. "دَنِسِينَ"

9. "بِلاَ حُنُوٍّ" أي أنه ليس لديهم حنو على عائلاتهم أو كنائسهم. هم لا يكترثون إلا بما يقدمه الآخرون لهم، لأنهم متمركزون حول ذواتهم.

10. "بِلاَ رِضىً" هؤلاء الناس لا يغفرون ولا يريدون أن يُغفر لهم. لا يمكنك التصالح معهم. لا يحفظون كلامهم ولا يهمهم سوى إرضاء ذواتهم!

11. "ثَالِبِينَ" "يجدون لذة خادعة في تشويه سمعة الآخرين وتدمير حياتهم" (ماك آرثر، ذات المرجع، ص 115). كثيرون منهم يسمون أنفسهم "مؤمنين".

12. "عَدِيمِي النَّزَاهَةِ" هؤلاء لا يستطيعون أن يضبطوا أنفسهم.

13. "شَرِسِينَ". أكثر الناس الذين قابلناهم شراسة أعضاء في كنائس.

14. "غَيْرَ مُحِبِّينَ لِلصَّلاَحِ"، حرفيا "كارهين للصلاح". يعرفون ما هو صواب وصالح ولكنهم يكرهون الصلاح – ويكرهون الصالحين، كما كره قايين هابيل – وقتله. هناك الكثير من أعضاء كنائس اليوم مثل قايين.

15. "خَائِنِينَ". هم أناس لا يوثق بهم. هم ينقلبون حتى على عائلاتهم وأصدقائهم في الكنيسة.

16. "مُقْتَحِمِينَ" أي متهورين.

17. "مُتَصَلِّفِينَ" أي أعمتهم الكبرياء.

18. "مُحِبِّينَ لِلَّذَّاتِ دُونَ مَحَبَّةٍ لِلَّهِ" هذا يلخص الأمر بأكمله! هم يوجدون في الكنائس لكنهم لا يذهبون إلى خدمة مساء الأحد أو اجتماع الصلاة في منتصف الأسبوع، ببساطة لأنهم "مُحِبِّينَ لِلَّذَّاتِ دُونَ مَحَبَّةٍ لِلَّهِ".


قلت أن هذه صفات أعضاء الكنائس في الأيام الأخيرة الذين لم ينالوا الخلاص ولا التغيير، بل هم هالكون. هذا يتضح من الآية التالية (2تيموثاوس 3: 5) وهي الصفة الـ 19

19. "لَهُمْ صُورَةُ التَّقْوَى وَلَكِنَّهُمْ مُنْكِرُونَ قُوَّتَهَا فَأَعْرِضْ عَنْ هَؤُلاَء" (2تيموثاوس 3: 5).


هؤلاء أعضاء في كنائس ولهم صورة خارجية للإيمان – لكنهم لم يختبروا أبدا قوة المسيح المخَلصة في حياتهم. لم يولدوا ثانية. ليسوا مؤمنين حقيقيين. مهما يقتبسون من آيات الكتاب المقدس، يوجد طريقة واحدة سليمة للتعامل معهم "أَعْرِضْ عَنْ هَؤُلاَء". الفعل المترجم "اعرض" في الأصل الحرفي يُترجم "اجعل نفسك تعرض عن". مهما كانوا لطفاء، وكلامهم ناعم، "اجعل نفسك" تعرض عن هؤلاء، واستمر أبعد ما تستطيع عنهم! قال بولس الرسول،

"وَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ تُلاَحِظُوا الَّذِينَ يَصْنَعُونَ الشِّقَاقَاتِ وَالْعَثَرَاتِ خِلاَفاً لِلتَّعْلِيمِ الَّذِي تَعَلَّمْتُمُوهُ وَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ. لأَنَّ مِثْلَ هَؤُلاَءِ لاَ يَخْدِمُونَ رَبَّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحَ بَلْ بُطُونَهُمْ وَبِالْكَلاَمِ الطَّيِّبِ وَالأَقْوَالِ الْحَسَنَةِ يَخْدَعُونَ قُلُوبَ السُّلَمَاءِ" (رومية 16: 17- 18).

تفسير متى هنري يقول، "اقطع التواصل معهم، لئلا تمرض بسببهم" هذا دواء قاسي، لكنه يُعطى لحماية المؤمنين الحقيقيين من التشويش والدمار.

2. يوجد وعاظ في الأيام الأخيرة "يسرقون الخراف" بدلا من ربح النفوس.

يقول الرسول في 2 تيموثاوس 3: 6- 7،

"فَإِنَّهُ مِنْ هَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْبُيُوتَ، وَيَسْبُونَ نُسَيَّاتٍ مُحَمَّلاَتٍ خَطَايَا، مُنْسَاقَاتٍ بِشَهَوَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ. يَتَعَلَّمْنَ فِي كُلِّ حِينٍ، وَلاَ يَسْتَطِعْنَ أَنْ يُقْبِلْنَ إِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ أَبَداً" (2 تيموثاوس 3: 6- 7).

هذا يشير إلى الرعاة والمعلمين في الكنائس الذين يتسللون إلى قلوب النساء الضعيفات ويأخذونهن إلى كنائسهم ودراسة الكتاب التي يقودونها. عادة يخدعون النساء ويستطيعون أن يفعلوا ذات الشيء مع الرجال الضعفاء، وبالأخص الرجال الذين خُدعت نساؤهم من قبل "سراق الخراف". قال د. ماكجي، "النساء الضعيفات تعني النساء الضعيفات من الجنسين" (ذات المرجع ص 471).

بالطبع لن يقول لك سارق الخراف "أنا سارق خراف، وأنا هنا لأجعلك تترك كنيستك وتنضم إليَّ" منذ وقت قريب قال لي أحد سراق الخراف المشهورين، "أنا لست سارق خراف" هذا الرجل سارق خراف محترف، ومع ذلك قال لي هذا على الهاتف. أعتقد إن هؤلاء الناس يضلون أنفسهم كي لا يواجهوا خطيتهم. إنهم "مُضِلِّينَ وَمُضَلِّينَ" (2 تيموثاوس 3: 13).

إنهم يدعون الناس يتكلمون عن كنائسهم. إذا رأوا الخراف بلا شكوى على كنائسهم يتركهم سراق الخراف وحالهم. لكن إذا اشتكى الخروف لسارق الخراف، سيجتذبه بأن يسأله أسئلة ناعمة بصوت رقيق. إذا وصل بالخروف أن يقول شيئا ضد راعيه، سيعمل سارق الخراف على هذه النقطة، وسيبدو كأنه يتفهم الموقف كصديق محب. في النهاية سيقنع سارق الخراف الخروف بأن يترك كنيسته ويذهب معه. صدق أو لا تصدق، هناك وعاظ هذه مهنتهم. لديهم الكثير في كنائسهم ممن خدعوهم بهذه الطريقة كي يذهبوا معهم. قال لي أحد الوعاظ عن مدينة صغيرة في ألاباما بها 66 كنيسة معمدانية. قال إن الناس يتأرجحون بين سارق خراف وآخر. بديهيا، المستوى الروحي في هذه المدينة لا بد أن يكون منخفضا للغاية، وبالكاد يوجد من نالوا الخلاص. لماذا؟ لأن هؤلاء الناس

"يَتَعَلَّمْنَ فِي كُلِّ حِينٍ، وَلاَ يَسْتَطِعْنَ أَنْ يُقْبِلْنَ إِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ أَبَداً" (2 تيموثاوس 3: 7).

الطريقة الوحيدة لتفادي سرقة الخراف هي ألا يقبل الرعاة أعضاء من كنائس أخرى بدون "خطاب" تحويل من الكنيسة الأولى. يجب ألا تُقبل الأعضاء بناء على كلامهم. هذه قوانين معمدانية تاريخية يكسرها سراق الخراف اليوم.

كنت أتمنى ألا أعظ هذه العظة اليوم، لكن د. كاجان قال لي إني لا بد أن أفعل ذلك وأظن أنه على صواب. هذه مشكلة مستمرة لأن قلة قليلة من الوعاظ في الأيام الأخيرة يعرفون كيف يربحون نفوسا من العالم ويتلمذونها. بالتالي فهم يبنون كنائسهم على خداع المؤمنين الإسميين ليتركوا كنائسهم ويذهبوا معهم. اسمحوا لي أن أقول لكم إني أكره هذه النوعية من الخدمات! الوعاظ سارقي الخراف يشبهون سراق القبور في القرن التاسع عشر. كانوا ينقبون القبور ويسرقون الموتى الذين دُفنوا حديثا ويبيعونهم لكليات الطب للتشريح. الواعظ سارق الخراف ليس أفضل من سارق القبور في نظري!

وأنا أختم هذه العظة، اسمحوا لي أن أقول لكم مهما صارت الكنائس رديئة في الأيام الأخيرة، يسوع المسيح ذاته مستعد أن يغفر خطاياكم. لقد سفك دمه ومات على الصليب ليخلص نفسك؟ هو الآن عن يمين الله يصلي من أجلك. إنها صلاتي أن تطلبه وتجده، فهو قال،

"وَتَطْلُبُونَنِي فَتَجِدُونَنِي إِذْ تَطْلُبُونَنِي بِكُلِّ قَلْبِكُمْ" (إرميا 29: 13).

آمين.

(نهاية العظة)

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

ملخص العظة

أعضاء الكنائس غير المؤمنين والوعاظ الذين يسرقون الخراف
(كنائس الأيام الأخيرة – الجزء الثاني)

LOST CHURCH MEMBERS AND SHEEP STEALING PREACHERS
(THE CHURCHES OF THE LAST DAYS – PART II)

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

"ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ وَمَضَى مِنَ الْهَيْكَلِ فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ لِكَيْ يُرُوهُ أَبْنِيَةَ الْهَيْكَلِ. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: أَمَا تَنْظُرُونَ جَمِيعَ هَذِهِ؟ اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ لاَ يُتْرَكُ هَهُنَا حَجَرٌ عَلَى حَجَرٍ لاَ يُنْقَضُ! وَفِيمَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ التَّلاَمِيذُ عَلَى انْفِرَادٍ قَائِلِينَ: قُلْ لَنَا مَتَى يَكُونُ هَذَا وَمَا هِيَ عَلاَمَةُ مَجِيئِكَ وَانْقِضَاءِ الدَّهْرِ؟" (متى 24: 1- 3).

(لوقا 21: 24؛ متى 24: 24، 12، 13؛ غلاطية 2: 4)

1. أولا، كثير من أعضاء الكنائس في الأيام الأخيرة غير مولودين ثانية،
 2 تيموثاوس 3: 1- 5؛ رومية 16: 17- 18.

2. يوجد وعاظ في الأيام الأخيرة "يسرقون الخراف" بدلا من ربح النفوس،
 تيموثاوس 3: 6- 7؛ إرميا 29: 13.