Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

صراع عيد الميلاد

(العظة رقم 66 من سفر التكوين)
THE CHRISTMAS CONFLICT
(SERMON #66 ON THE BOOK OF GENESIS)
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة أُلقيت في الكنيسة المعمدانية في لوس أنجليس
في مساء يوم الرب، 9 ديسمبر/كانون الأول 2012

" فَقَالَ الرَّبُّ الإلَهُ لِلْحَيَّةِ: «لأنَّكِ فَعَلْتِ هَذَا مَلْعُونَةٌ أَنْتِ مِنْ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ. عَلَى بَطْنِكِ تَسْعِينَ وَتُرَابا تَأّكُلِينَ كُلَّ أيَّامِ حَيَاتِكِ. وَأضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأةِ وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأسَكِ وَأنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ" (تكوين 3 : 14-15).

أرجو ألا تفكروا أبدا أن الحية المذكورة في سفر التكوين خرافة أو أسطورة. المقصود من سفر التكوين أن يُقرأ كقصة حقيقية. كانت هناك حية حقيقية وكانت هناك جنة عدن حقيقية. كان هناك آدم وحواء حقيقيين وقد أخطآ بالفعل. وكنتيجة لذلك، سقط الجنس البشري وفسدت البشرية.

يُسَمِّي هيوسفورس سفر الرؤيا بـ "الْحَيَّةُ الْقَدِيمَةُ الْمَدْعُوُّ إِبْلِيسَ وَالشَّيْطَانَ، الَّذِي يُضِلُّ الْعَالَمَ كُلَّهُ" (رؤيا 12: 9). سعى إبليس أن يغوي حواء ويهلك الجنس البشري ولكنه لم يستطع أن يتراءى لها كروح، لأن الروح لا يُرى ولذا كان لا بد أن يدخل في جسم مخلوق كما دخل هو وشياطينه في قطيع خنازير في أيام المسيح. ولهذا ومع عزمه ليوقع الجنس البشري في الخطية، دخل الشيطان في جسم هذا الزاحف.

لما أتى الله ليتعامل مع الحية، لم يشُك ما إذا كانت مذنبة أم لا. الله كان يعرف بذنب الحية ولذا نطق بهذا الحكم عليها:

"لأنَّكِ فَعَلْتِ هَذَا مَلْعُونَةٌ أَنْتِ مِنْ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ. عَلَى بَطْنِكِ تَسْعِينَ وَتُرَابا تَأكُلِينَ كُلَّ أيَّامِ حَيَاتِكِ" (تكوين 3: 14).

لا بد أن هذا شجع أبوينا الأولين. كان إبليس عدوهما، فقد قادهما إلى الخطية والهلاك. وقد كان عدو الله أيضا، ولهذا قال الله لإبليس إنه سيرسل "نسل المرأة" وهو سيضرب رأس إبليس ضربة قاضية، فتتبارك البشرية.

"وَأضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأةِ وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأسَكِ وَأنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ" (تكوين 3: 15).

سوف أشير إلى ثلاث نقاط من المقطع الكتابي.

1. أولا، نسل المرأة يشير إلى المسيح.

إن "نسل المرأة" لا يمكن أن يشير إلا إلى شخص من نسل حواء بلا أب بشري. عبر كل الكتاب كلمة "نسل" تشير إلى أبناء الرجل لأنها تشير إلى البذرة التي تلقح بويضة المرأة. لذا فنسل المرأة لا بد أن يوضع معجزيا في رحم المرأة. ولذا فهذه النبوة تشير بوضوح إلى الميلاد العذراوي للمسيح. وبهذه الطريقة للوجود في رحم العذراء مريم، لن يرث المسيح طبيعة الخطية التي تجرد كل ابن لآدم من أهلية أن يصبح مُخَلِّصا من الخطية. كما قال الملاك جبريل لمريم،

"اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ فَلِذَلِكَ أَيْضاً الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ" (لوقا 1: 35).

"وَأضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأةِ وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأسَكِ وَأنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ" (تكوين 3: 15).

2. ثانيا، سيوجد صراع لانهائي بين نسل المرأة ونسل الحية.

قال الله،

"وَأضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأةِ وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا..." (تكوين 3: 15).

عداوة، خصومة وكراهية – للأبد بين نسل المرأة ونسل الحية. قال د. جون جيل (1697- 1771)، "وهذه حقيقة أيضا أنه توجد بين الشيطان وكنيسة الله في كل العصور عداوة غير قابلة للتصالح وحرب أبدية: بين نسلك ونسلها... بين ملائكة ساقطة و أشرار أسماهم المسيح حيات وأولاد أفاعي من ناحية وبين أولاد الله من الناحية الأخرى، أي نسل الكنيسة. والأخارى مكروهين ومضطهدين من الأوائل ودام الحال على هذا منذ أن حدث ذلك" (جون جيل، دكتوراه في اللاهوت، شرح العهد القديم، دار النشرBaptist Standard Bearer، طبعة 1989، الجزء الأول، ص 27، مذكرة عن تكوين 3: 15).

هنا نرى الحرب الدائمة اللامتناهية بين قوة إبليس وقوة المسيح. تحدث الرب يسوع المسيح بوضوح عن الذين أبوهم إبليس وهم نسله. قال لهم،

"أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَعْمَلُوا..." (يوحنا 8 : 44).

وفي الرسالة الأولى من يوحنا نقرأ،

"بِهَذَا أَوْلاَدُ اللهِ ظَاهِرُونَ وَأَوْلاَدُ إِبْلِيسَ. كُلُّ مَنْ لاَ يَفْعَلُ الْبِرَّ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ، وَكَذَا مَنْ لاَ يُحِبُّ أَخَاهُ" (1 يوحنا 3 : 10).

إن نسل الحية هم "َأَوْلاَدُ إِبْلِيسَ". نسل المرأة هم "أَوْلاَدُ اللهِ". هذا ما تقوله الآية 1يوحنا 3: 10. بدا هذا الانفصال واضحا من البدء، حين قتل قايين أخاه هابيل. كان قايين من نسل الحية وكان هابيل من نسل المرأة، أي المسيح. يقول الكتاب المقدس،

"لَيْسَ كَمَا كَانَ قَايِينُ مِنَ الشِّرِّيرِ وَذَبَحَ أَخَاهُ. وَلِمَاذَا ذَبَحَهُ؟ لأَنَّ أَعْمَالَهُ كَانَتْ شِرِّيرَةً، وَأَعْمَالَ أَخِيهِ بَارَّةٌ" (1 يوحنا 3 : 12).

أولاد إبليس، نسل الحية، لديهم عداوة طبيعية وكراهية تجاة أولاد المسيح، نسل المرأة. لقد أسمى المسيح "نسل الحية" بـ "العالم". العالم الحالي وتحت سيطرة إبليس هو عدو للمؤمنين الحقيقيين. قال يسوع،

"إِنْ كَانَ الْعَالَمُ يُبْغِضُكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَدْ أَبْغَضَنِي قَبْلَكُمْ. لَوْ كُنْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ لَكَانَ الْعَالَمُ يُحِبُّ خَاصَّتَهُ. وَلَكِنْ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ مِنَ الْعَالَمِ لِذَلِكَ يُبْغِضُكُمُ الْعَالَمُ" (يوحنا 15 : 18-19).

"لَوْ كُنْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ لَكَانَ الْعَالَمُ يُحِبُّ خَاصَّتَهُ. وَلَكِنْ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ مِنَ الْعَالَمِ لِذَلِكَ يُبْغِضُكُمُ الْعَالَمُ". "العالم" هو نسل الحية، وهم يكرهون نسل المرأة، أي نسل المسيح. ولهذا فالمؤمنون مضطهدون ومكروهون اليوم.

أنت لا تحتاج أن تشرح هذا للأطفال. إذا أصبح واحد منهم مؤمنا حقيقيا، فالآخرون حالا ما يتجمعون حوله ويغيظونه. يقولون أشياء مثل، "أنت تفكر أنك جميل وجيد!" من سن مبكرة جدا، أولاد الحية لديهم عداوة وكراهية تجاه أولاد المسيح. "وَأضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأةِ وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا" (تكوين 3: 15). وهذا يحدث أيضا بين البالغين في الكنيسة. حين يجد المراهقون غير المؤمنين في الكنيسة أحدا بينهم وقد تغير وأصبح مؤمنا جادا، سيتحولون عنه ويغتابونه، يشتمونه ويبحثون عمدا عن عيوبه حتى يتسنى لهم الحديث السلبي عنه. كل ابن لخادم أو راعي يمر بهذا التعذيب المعنوي. منذ سنين، حين كان أحد الأشرار مسؤولا عن مدرسة الأحد، كان أولادي يجلسون في الركن ويؤدَّبون على أقل شيء، وأحيانا بلا سبب. بالطبع كان هذا يحدث بسسب عداوة المسؤولين تجاه الراعي، وفي النهاية تجاه الله. كل طفل يأتي إلى الكنيسة كان يمر بهذا الاختبار، أو لا يمكنه أن يصبح مؤمنا حقيقيا! كانت واحدة من ترانيم الأطفال توضح هذا المعنى،

من يكون في صف الرب؟ من سيخدم الملك؟
   من سيأتي بالنفوس للرب؟
من سيترك صف العالم؟ من سيواجه العدو؟
   من يكون في صف الرب؟ من سيذهب لأجله؟
("من يكون في صف الرب؟" تأليف فرانسيس ر. هافرجال، 1836- 1879).

معظم البالغين في الكنيسة لا يدركون إن مدرسة الأحد، أو مجموعة الأطفال دائما تكون أرضا لمعركة شرسة بين نسل الحية ونسل المسيح.

بالطبع إنها الحقيقة بالنسبة للبالغين أيضا. في كثير من الأحيان، يروَّع ويُرهَب الوعاظ من غير المؤمنين في شعب الكنيسة. عادة الرعاة اليوم لا يدركون لماذا يقف بعض الناس بالذات في كنائسهم ضدهم.

أنا أعتقد إن أكبر مشكلة تواجه الرعاة الأتقياء هي الصراع في كنائسهم الذي يسببه الأعضاء الذين من نسل الحية، لا من نسل المسيح. الأعضاء غير المؤمنين في الكنائس يسببون مشاكل مستديمة في كنائسهم.

وهذا الاحتكاك يحدث في مكان العمل أيضا. المؤمن في العمل، كثيرا ما يُنتقد ويُلام على أتفه الأسباب. إن كنت تعمل، فأنت تعرف ما أعنيه. وأنا أقول لكم هذا حتى لا تفكروا أن الخطأ فيكم. إنه صليب لا بد لكل مؤمن حقيقي أن يحتمله.

ماذا عن عيد الميلاد؟ إن عنوان هذه العظة هو "صراع عيد الميلاد" . وهذا عنوان موفق لأن هناك صراعات كثيرة حول عيد الميلاد اليوم. المعلق على الأخبار بيل أورايلي يسميها "المعركة ضد عيد الميلاد". يرفض حاكم أحد الولايات الشرقية أن يسمي شجرة الولاية "شجرة عيد الميلاد". هو يسميها "شجرة العطلة". وكان هناك الكثير من الحديث حول ذلك.

تحتوي مجلة بيلي جراهام القرار (ديسمبر 2012) على مقال بعنوان "المواجهة حين يفرض المجتمع رقابة على المسيح". يحكي المقال عن إحدى الأمهات التي رأت باقي الأمهات في المدرسة المحلية يتكلمن عن العطلات المختلفة، الأديان والثقافات. حين سألت إن كان يُسمح لها أن تفعل ذات الشيء بالنسبة لعيد الميلاد، قيل لها، "نعم". مثل باقي الأمهات، بدأت حديثها بشرح أساس هذه العطلة بالقراءة من كتاب. كان كتابها هو الكتاب المقدس. حين أخرجته من حقيبتها، بدا وكأنها فجَّرت قنبلة. قالت لها المعلمة "لا لا ابعدي هذا" كان الأمر محرجا. بينما الكتب الأخرى، الديني منها وغير الديني يُسمح به، لا يُسمح بالكتاب المقدس. حدث ذلك أمام الأطفال" (القرار، 12، 2012، ص 4).

مُنع مؤخرا بعض المحليين المسنين في ونتر بارك بولاية فلوريدا من غناء ترانيم الميلاد في منازلهم. أما في مدينة نيو يورك، فجمعية حماية البيئة سمحت لموظفيها أن يعلقوا لافتات للاحتفال بأعياد الهانوكا اليهودية وأن يحتفلوا بالعيد الهندي دويلي، ولكنهم منعوا تعليق لافتات عيد الميلاد والزينة الخضراء والحمراء وشجرة عيد الميلاد. في بلانو بولاية تكساس منع مسؤولو المدارس الأطفال من توزيع أقلام مكتوبا عليها "يسوع هو قلب الاحتفال". و منع أحد المسؤولين الأطفال من كتابة بطاقات "عيد ميلاد سعيد" لجنودنا في العراق. في مدينة نيو يورك، اعترض أحد أولياء الأمور على عرض مدرسي يحوي منارات والنجمة الإسلامية والهلال – ولكنه منع مذود الميلاد. هناك محكمة فيدرالية ومحكمة استئناف عززتا منع التزيين بمذود الميلاد في العروض المدرسية، بينما سمحت بالمنارات اليهودية والنجمة والهلال اللإسلاميين لأنهم طبقا لرأي المحكمة "لا يُرون من الطلبة على إنهم عروض مؤيدة لليهودية أو الإسلام". قال المقال في مجلة القرار "مع الأسف، هذه الرقابة الدينية تنتشر في وقت عيد الميلاد". أنتم تعرفون إن هذا صحيح. في كثير من الأماكن لا يمكنك بعد أن تقول "عيد ميلاد سعيد". فالتحية صارت "عطلة سعيدة". حين يقول أحد هذا لي، فأنا دائما أرد "عيد ميلاد سعيد!" ولكنه يتضح جليا أن نسل الحية يكره الاحتفال بميلاد المسيح، وهو يهاجم هؤلاء المؤمنين الذين يحاولون إبقاء عيد الميلاد إجازة مسيحية!

لقد هوجمت بضراوة لأني قلت للشباب إنه لا بد لهم أن يأتوا إلى الكنيسة في ليلة عيد الميلاد وليلة رأس السنة. يقولون لي إني طاغية ناموسي لأني أقول لكم تعالوا إلى الكنيسة بدلا من حفلات الرقص أو السكر. الآن تعرفون مصدر هذا الكلام!

والآن، كيف ستقضون عيد الميلاد؟ هل ستكونون مع الذين ينتمون إلى نسل الحية؟ أم ستكونون معنا هنا في الكنيسة؟ هذا هو "صراع عيد الميلاد". لم يتغير شيء منذ جنة عدن! " وَأضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأةِ وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا..." هناك معركة دائرة بين نسل المرأة ونسل الحية. لكن هناك نقطة أخرى.

3. ثالثا، المسيح سيكسب المعركة.

ختام الفقرة الكتابية يقول، "...هُوَ يَسْحَقُ رَأسَكِ وَأنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ" (تكوين 3: 15).

هذه هي نهاية الصراع العظيم. الشيطان وهو الذي يقود قوى الشر في هذا العالم سوف يحارب ضد الله حتى النهاية. ولكن في النهاية، نسل المرأة، أي المسيح سوف يسحق رأس الشيطان. هذه ضربة قاضية! هذا تم حين مات الرب يسوع على الصليب، لأنه بالموت أتم الناموس وأزال الخطية وغلب الموت وانتصر على الجحيم! وحين قام المسيح من الموت، يقول سبرجن، "إنه فك قبضة باب القبر وخلعه بعيدا كما فعل شمشون بأبواب غزة، العتبة والقوائم والكل. لقد فتح أبواب السماء وأسَر العبودية؛ وبهذا انسحقت حقا رأس الحية. ماذا يستطيع إبليس أن يفعل الآن؟ المسيح سحقه... نسل المرأة كسر قوة العدو! هللويا! هللويا! لقد أنزل رئيس الظلمة من الأماكن المرتفعة. ألم يقل "رأيت الشيطان ساقطا مثل البرق من السماء"؟ لقد سحق رأس الحية.

هذه الضربة على رأس الشرير قاضية. لو كان قد ضُرب على ذنَبه، لكان من الممكن أن ينجو؛ ولكن الرب سينهي تماما مملكة الشرير، ويسحق قوتها... المسيح ذاته، نسل المرأة سيأتي ثانية ويملك على الأرض... ويمينه سترفع شعبه. قدمه ستدوس أعداءهم. ليتك أنت وأنا نكون من الحشد السعيد الذي سَيُحَيِّي نسل المرأة في مجيئه الثاني – [حين يأتي من السماء ليملك على كل الأرض]. الجنة تُسترد لنا بنسل المرأة، وكل شقاء السقوط يزول... " ت. هـ. سبرجون، "الحكم على الحية" منبر الخيمة، طبعة 1974، الجزء 36، ص 527، 528).

والآن أسألكم ، في أي صف أنتم؟ في صف نسل الحية أم أنتم مع نسل المرأة أي المسيح؟ لا بد أن تكون في واحد فقط من الفريقين. أيهما؟ في قلبك، إلى أي فريق تنتمي؟ هل أنت مع المسيح أم مع أهل الحية؟ كل الموجودين في هذا الصباح إما في هذا الفريق أو ذاك! أصلي أن تترك صف الحية، وتأتي في صف يسوع المنتصر. تعال إليه. ثق به. الخلاص سيكون لك بدمه المطهر من الخطية! إن كنت ترغب أن تتكلم مع أحد بخصوص خلاص نفسك، اترك مقعدك واتجه إلى مؤخرة القاعة الآن. الأخ لي، رجاء قدنا في الصلاة.

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

You may email Dr. Hymers at rlhymersjr@sbcglobal.net, (Click Here) – or you may
write to him at P.O. Box 15308, Los Angeles, CA 90015. Or phone him at (818)352-0452.

القراءة الكتابية قبل العظة: د. كريجتون ل. تشان: 1يوحنا 3: 10- 13.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"من يكون في صف الرب؟" (تأليف فرانسيس ر. هافرجال، 1836- 1879).

صراع عيد الميلاد

(العظة رقم 66 من سفر التكوين)
THE CHRISTMAS CONFLICT
(SERMON #66 ON THE BOOK OF GENESIS)

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

"فَقَالَ الرَّبُّ الإلَهُ لِلْحَيَّةِ: «لأنَّكِ فَعَلْتِ هَذَا مَلْعُونَةٌ انْتِ مِنْ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ. عَلَى بَطْنِكِ تَسْعِينَ وَتُرَابا تَأكُلِينَ كُلَّ أيَّامِ حَيَاتِكِ. وَأضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأةِ وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأسَكِ وَأنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ" (تكوين 3 : 14-15).

(رؤيا 12: 9)

1.  أولا، نسل المرأة يشير إلى المسيح، لوقا 1: 35؛ تكوين 3: 15.

2.  ثانيا، سيوجد صراع لانهائي بين نسل المرأة ونسل الحية، تكوين 3: 15 أ؛
يوحنا 8: 44؛ 1يوحنا 3: 10، 12؛ يوحنا 15: 18- 19.

3.  ثالثا، المسيح سيكسب المعركة، تكوين 3: 15 ب.