Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢٢١ دولة شهريا على الموقعwww.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٤٣ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

موعدك مع الموت

YOUR APPOINTMENT WITH DEATH
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة أُلقيت في الكنيسة المعمدانية في لوس أنجليس
في صباح يوم الرب، 11 نوﭬمبر/تشرين الثاني 2012

"وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً ثُمَّ بَعْدَ ذلِكَ الدَّيْنُونَةُ" (عبرانيين 9: 27).

إن أحد أعظم احتياجات هذه الساعة هو الوعظ الإنجيلي. عندما كنت صبيا كان يمكن أن تسمع ذلك الوعظ في كل مكان. كان هذا هو الشيء الأكثر شيوعا في العالم أن تسمع رجلًا يُبشِّر بالإنجيل. ولكن هذا لم يعد صحيحًا اليوم. هناك قدر كبير من تعاليم الإنجيل اليوم. هناك الكثير من "الموسيقى" وما يسمى بالـ "عبادة." هناك الكثيرمن وسائل الترفيه في العديد من الكنائس. ولكن نادرًا ما يُسمع الوعظ الإنجيلي على منابرنا اليوم. هناك أسباب كثيرة لهذا، ولكن لا أستطيع أن أتكلَّم عنها هذا الصباح. يكفي أن أقول إني سأُكلمكم هذا الصباح بعظة إنجيلية. وأعتقد أن كل مسيحي مولود ولادة ثانية يحتاج لسماع الوعظ الإنجيلي – ويجب أن يسمع هذا النوع من الوعظ في كثير من الأحيان. لماذا أقول هذا؟ لأن الوعظ الإنجيلي يضعنا أمام القضايا الكبرى للحياة والموت. انه الوعظ أيضا الذي يذكرنا بجوهر الإنجيل. وكلنا في حاجة إلى أن نتذكر قضايا الحياة والموت من الانجيل. فإن سماع الوعظ الإنجيلي يحفظنا بالقرب من المسيح.

والضالون في حاجة لسماع الوعظ الإنجيلي أيضًا. وما يسمى بـ "الوعظ التفسيري" لا يتحدى الضالين بخطاياهم، وحاجتهم إلى المسيح. واحدة من أحكام الله التي أرسلها على هذا العصر هو المجاعة للوعظ الإنجيلي. يستشهد النبي عاموس بما قاله الله. حين قال: «هُوَذَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، أُرْسِلُ جُوعًا فِي الأَرْضِ، لاَ جُوعًا لِلْخُبْزِ، وَلاَ عَطَشًا لِلْمَاءِ، بَلْ لاسْتِمَاعِ كَلِمَاتِ الرَّبِّ...» (عاموس 8: 11). ولم يقل انه سيكون هناك مجاعة للكلمات، ولكن من مجاعة "لاسْتِمَاعِ كَلِمَاتِ الرَّبِّ". قال متى هنري: "انه سيكون عندهم الكلمة المكتوبة، الكتاب المقدس لقراءته، ولكن لا خدَّام لتطبيقه ... عليهم ". إنه عن طريق الوعظ الإنجيلي يتم تطبيقه على حد قول الإنجيل على قلوب وعقول الناس. مجرد تدريس الكتاب المقدس لا يمكن أن يفعل ذلك. الوعظ الإنجيلي فقط يستطيع أن يفعل ذلك. الوعظ الإنجيلي يستطيع أن يجذب انتباه الضالين، ويجعلهم يصغون لكلمة الرب. هناك مجاعة كبيرة لهذا النوع من الوعظ اليوم! انها دينونة من الله على أمتنا وعالمنا.

هذه العظة هي في غاية البساطة، كما أن كل الوعظ الإنجيلي الحقيقي يجب أن يكون بسيطًا. في الواقع، قد نقحت هذه العظة من عظات بسيطة عن الدين القديم، تأليف الدكتور و. هرشل فورد (زوندرفان، 1972 طبعة، ص 105-112). فهي عظة بسيطة عن الموت - الموت الذي يواجهه كل شخص يستمع إليَّ هذا الصباح. يقول النص:

"وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً ثُمَّ بَعْدَ ذلِكَ الدَّيْنُونَةُ"
      (عبرانيين 9: 27).

كنت في سان فرانسيسكو يوم الجمعة الماضي. ذهبت إلى هناك لحضور جنازة أُخت عزيزة. ماتت من مرض السرطان قبل بضعة أيام. وبينما أقترب نعشها، لاحظت أن مدير الجنازة قد وضع مكياجًا على وجهها، ليعطيها منظرًا نابضًا بالحياة. قد وضعوا جسدها في تابوت مبطن بالساتان. قد وضعوا الزهور الجميلة في كل مكان. وقد فعلوا كل ما أمكنهم، ولكن الموت ليس فيه جمال على الإطلاق. هو دائمًا رهيب. لا يمكن لأحد أن يقول غير ذلك! الموت هو عدو الإنسان اللدود. الكتاب المقدس يدعو الموت "آخِرُ عَدُوٍّ يُبْطَلُ هُوَ الْمَوْتُ." (1 كو 15: 26). ومع ذلك فإنه هذا العدو الذي يجب أن تواجهه لأنه "وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً ثُمَّ بَعْدَ ذلِكَ الدَّيْنُونَةُ" (عبرانيين 9: 27). حيث أنك سوف تموت، فإنك تحتاج إلى معرفة ما يقوله الكتاب المقدس عن الموت.

1. أولا، يخبرنا الكتاب المقدس عن أصل الموت.

كانت جنة عدن مكانًا جميلًا، مثاليًّا لأن يسكن الإنسان فيها. لم تدخل الخطيئة ولا الموت هناك أبدًا. ثم:

"أَوْصَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ قَائِلاً: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً، وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ»." (تكوين 2: 16-17).

ولكن آدم وحواء عصيا الله وأكلا من أن الثمرة المحرمة، وماتا روحيًّا في تلك اللحظة بالذات. ثم بدأ الموت الجسدي يعمل في أجسادهم.

ويذكر الله فيما بعد تسعة رجال من آدم إلى نوح. وقد انتقل أخنوخ إلى السماء. ولكن ماذا يقول الكتاب المقدس عن البقية؟ "مات". "مات". "مات". "مات". "مات". "مات". "مات". "مات". كان يقول الله لنا ما كان يعنيه عندما قالك "مَوْتًا تَمُوتُ." ثم اقرأ تاريخ ملوك إسرائيل ويهوذا. "...عاشوا وملكوا ...وماتوا." وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «هُوَذَا أَيَّامُكَ قَدْ قَرُبَتْ لِكَيْ تَمُوتَ." (سفر التثنية 31: 14). قال الله لحزقيا الملك: «أَوْصِ بَيْتَكَ لأَنَّكَ تَمُوتُ وَلاَ تَعِيشُ». (إشعياء 38: 1).

تكلم يسوع في كثير من الأحيان عن الموت. وتكلَّم عن الرجل الغني الذي مات وذهب إلى الجحيم (لوقا 16: 19-31). وأخبر عن الرجل الغني الذي مات أثناء نومه (لوقا 12: 13-21). وتكلَّم عن الفريسيين أنهم سوف يموتون في خطاياهم. (يوحنا 8: 24).

ويخبرنا الكتاب المقدس أن الموت يأتي بسبب الخطية. عندما أخطأ الإنسان الأوّل سرى الموت إلى كل ذريته. أنا وأنت حصدنا بذور الموت بالفعل في أجسامنا. تسوس الأسنان. يبدأ الشعر في التساقط. ثم يتحول إلى الشيب. يبدأ نظرنا في الضعف. وفي البعض تبدأ الخلايا السرطانية في التشكيل، تضعف عضلات القلب في حالات أخرى، وضغط الدم يرتفع. لقد رأيت الأطفال الصغار يموتون من السرطان، وسرطان الدم، وأمراض أخرى. أيّ من كنت، فإن الموت في طريقك. "وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً ثُمَّ بَعْدَ ذلِكَ الدَّيْنُونَةُ" (عبرانيين 9: 27).

الكثير من أعمال بائعي الزهور يأتي من الزهور التي تذهب إلى جنائز الموتى. الشركة التي تبيع لك التأمين على الحياة تثبت لك أننا في الطريق إلى الموت. الصلبان على طول الطريق السريع تتحدث عن موتى حوادث المرور. يلاقي الآلاف من جميع الأعمار حتفهم كل عام في أنواع مختلفة من الحوادث. الآلاف ينتحرون. في الأزمنه الغابرة في أيام المهندسين المعماريين القدامى اتبعوا هذه القاعدة، "وسِّعوا جميع الأبواب بما يكفي لعبور التابوت من خلالها".

ولكنك قد تقول: "كل هذه الحقائق لا تخيفني." انهم لا تخيفونني أنا أيضًا، لأنني قد وضعت أملي في المسيح الذي انتصر على الموت. ولكن إذا لم تكن بعد أصبحت مسيحيًّا مولودًا ولادة جديدة فيجب أن يكون لديك الشعور بما يكفي لتكون خائفًا! لأن الموت سينهي كل الفرص لخلاصك. وتذكر هذا - قد يأتيك الموت قريبًا جدًّا. قد يكون النعش الخاص بك والمبطن بالحرير ينتظرك في صالون الحانوتي الآن! عرف شابًّا كان يضحك على عظاتي. جلس في الجزء الخلفي من الكنيسة يقرأ كتابًا فكاهيًّا (كوميك)، الذي كان يخبأة في كتاب مقدس كبير، بينما كنت أعظ. بعدها بيوم أو يومين، رأيت جسمه البارد، المتصلِّب مُسَجَّى في تابوت. "وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً ثُمَّ بَعْدَ ذلِكَ الدَّيْنُونَةُ" (عبرانيين 9: 27). والترنيمة القديمة تذكر ذلك جيدًا:

5.  فرصَةُ العُمرِ تطيرُ سريـــعًا           آذَنَـتْ شمسُ المَغيبْ
عاجلاً تُبْ واعترفْ ليسوعَا            إذْ بِكَ الصوتُ يَهيبْ

القــــــــــــــرار
تعــــــــــالْ – تعـــــــــــالْ        خاطئًا عيًّا تعــــــالْ
هُوَذا يدعوا بصوتِهِ الهادي            شاردًا عيًّا تعــــــالْ
   ("هُوَذا يدعوا بصوتِهِ الهادي" تأليف وِلْ ل. تومسون، 1847-1909).

2. ثانيًا، يخبرنا الكتاب المقدس عما يحدث لنا بعد الموت.

ماذا يحدث للمسيحي المولود ولادة ثانية عند الموت؟ قال الرسول بولس أننا "نَتَغَرَّبَ عَنِ الْجَسَدِ" بمعنى أن "نَسْتَوْطِنَ عِنْدَ الرَّبِّ." (كورنثوس الثانية 5: 8). عندما يموت المسيحي، يذهب جسده إلى القبر، ولكن روحه (نفسه) تذهب لتكون مع الرب. قال يسوع للص المصلوب بجواره وهو في النفس الأخير، والذي تم خلاصه، «الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ». (لوقا 23: 43). فالموت لا يرعب المسيحي المولود من جديد. كانت السيدة التي حضرت جنازتها يوم الجمعة الماضي تعرف أنها ستموت بسبب السرطان عندما زرتها أنا وزوجتي قبل بضعة أسابيع. لكنها ضحكت معنا وابتسمت كثيرًا. شاهدنا السلام الذي يغمرها لأنها كانت مسيحية حقيقية. كان شرفًا لي أن أقرأ قصة حياتها في مراسيم تأبينها، مع مئات من الناس الحاضرين، مساء الجمعة الماضية.

ولكن ماذا يحدث لشخص غير متحول عند الموت؟ في الفصل السادس عشر من إنجيل لوقا، نقرأ، "وَمَاتَ الْغَنِيُّ أَيْضًا وَدُفِنَ، فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ فِي الجَحِيمِ وَهُوَ فِي الْعَذَابِ" (لوقا 16: 22، 23). العذاب الواعي في النار يأتي بعد الموت لأولئك الذين يرفضون المسيح، دون أن يولدوا من جديد. أجسادهم تذهب إلى القبر. ولكن نفوسهم تذهب إلى موضع المعاناة الأبدي. قال يسوع: "فَيَمْضِي هؤُلاَءِ إِلَى عَذَاب أَبَدِيٍّ" (متى 25: 46). إنّ "نَصِيبُهُمْ فِي الْبُحَيْرَةِ الْمُتَّقِدَةِ بِنَارٍ وَكِبْرِيتٍ" (رؤيا 21: 8). "وَيَصْعَدُ دُخَانُ عَذَابِهِمْ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. وَلاَ تَكُونُ رَاحَةٌ نَهَارًا وَلَيْلاً..." (رؤيا 14: 11).

هل هناك فرصة أخرى بعد الموت؟ يجيب الكتاب المقدس بوضوح عن ذلك مؤكدًا "لا". وقال إبراهيم للرجل الذي في اللهيب:

"وَفَوْقَ هذَا كُلِّهِ، بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ هُوَّةٌ عَظِيمَةٌ قَدْ أُثْبِتَتْ، حَتَّى إِنَّ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْعُبُورَ مِنْ ههُنَا إِلَيْكُمْ لاَ يَقْدِرُونَ، وَلاَ الَّذِينَ مِنْ هُنَاكَ يَجْتَازُونَ إِلَيْنَا." (لوقا 16: 26).

سيكون الإنسان الخاطيء في الأبدية على الجانب الخطأ من الهوة بين السماء والنار. يدعوك المسيح أن تأتي إليه الآن. وفقا للكتاب المقدس، بعد الموت لن يكون هناك فرصة أخرى.

3. ثالثًا، والكتاب المقدس يحذرنا من الموت المفاجئ.

أكثر من نصف جميع الوفيات هي وفيات مفاجئة. حوادث سيارات، وجرائم قتل، وانتحار، وموتى الحروب، والنوبات القلبية، كلها مفاجئة. الغالبية العظمى من أولئك الذين يموتون بهذه الطريقة ليس لديهم الوقت للتوبة والإيمان بالمسيح. أنهم يتركون هذه الحياة غير مستعدين لمقابلة الله. يقول الكتاب المقدس:

"اَلْكَثِيرُ التَّوَبُّخِ، الْمُقَسِّي عُنُقَهُ، بَغْتَةً يُكَسَّرُ وَلاَ شِفَاءَ."
       (امثال 29: 1).

أنا أُبشِّر منذ ما يقرب من 55 عاما. رأيت الناس مرارًا وتكرارًا، عبر السنين، يموتون فجأة وهم غير مستعدين للقاء الله. ومرة بعد الأخرى، أُدعَى لإجراء مراسيم الدفن للأشخاص الذين ماتوا وهم لم يخلصوا بعد. ومن الصعب دائمًا القيام بمثل هذه الخدمات. وانه من المستحيل أن تعطي أي أمل للأقارب والأحباءالحزانى في مثل هذه الحالات المأساوية. كل ما يمكنني القيام به هو تبشير الإنجيل إلى أولئك الذين ما زالوا يعيشون.

لو أنك مُتَّ فجأة في الأيام القادمة، ماذا سيحدث لك؟ هل ستقدر أن تقول مع الرسول بولس، "لأَنَّ لِيَ الْحَيَاةَ هِيَ الْمَسِيحُ وَالْمَوْتُ هُوَ رِبْحٌ."؟ (فيلبي 1: 21). أو هل استذهب إلى الأبدية بلا أمل في أن تكون مع المسيح؟ هل ستكون السماء أو الجحيم بالنسبة لك؟ هذا هو السؤال الخطير، بل إنه السؤال الأكثر خطورة والذي سوف تواجهه أكثر من أي وقت مضى، وهو أنه "وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً ثُمَّ بَعْدَ ذلِكَ الدَّيْنُونَةُ" (عبرانيين 9: 27).

مات يسوع على الصليب لدفع ثمن خطاياك بالكامل. سفك دمه لتطهيرك من كل خطيئة. قام جسديا من بين الأموات ليعطيك الحياة الأبدية. ولكن يجب أن تشعر بذنبك، وحاجتك للسيد المسيح. يجب عليك الابتعاد عن الأنانية وأسلوب الحياة الأثيمة. يجب أن تختبر المسيح في تحويل الحياة المتغيرة. إذا حدث هذا لك، فهناك أمل. إن لم يحدث، فإنه لن يكن لديك أي أمل - لا شيء على الإطلاق. ولذلك أناشدك أن تكون هنا في الكنيسة صباح كل أحد ومساء كل أحد لسماع الإنجيل، وأن تجعل المؤمنين يصلون من أجلك، وأن تدخل في شركة مع الكنيسة، للدخول في علاقة حقيقية مع المسيح، ومع الكنيسة. يقول الكتاب المقدس:

"الْمَسِيحَ يَسُوعَ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ لِيُخَلِّصَ الْخُطَاةَ." (تيموثاوس 1: 15).

كم أننا نصلي أنك تصبح واحدًا من أُولئك الذين يخلِّصهم يسوع من حياة ميؤوس منها وموت ميؤوس منه. آمين.

أطلب منكم أن تأتوا إلى هنا وتقفوا أمام هذا المنبر إذا لم تكن متأكدًا من أنك خلصت. عندما تأتي، سيقودك الدكتور كاجان إلى غرفة أخرى حيث يمكننا التحدث معك، والصلاة معك، ونعطيك بعض المنشورات لقراءتها. الرجاء ترنيم الترنيمة رقم سبعة على ورقة الترانيم. بينما نرنم اترك مقعدك وتعال وقف هنا في الأمام، تعالوا بسرعة.

1.  يقرعُ المسيحُ بابَ الفــــــؤادِ       إنَّه يبغي الدخـــــولْ
صوتُهُ العذبُ اللطيفُ ينادي        فأَجِبهُ بالقَبــــــــــولْ

القــــــــــــــرار
تعــــــــــالْ – تعـــــــــــالْ       خاطئًا عيًّا تعــــــالْ
هُوَذا يدعوا بصوتِهِ الهادي       شاردًا عيًّا تعــــــالْ

2.   ربُّنا بالحبِّ حقًا تفانــــــــى       داعيًا أشقى الخُطاةْ
لُطفُ فادينا أباحَ الغفرانـــا         فانتبــــهْ واقبَلْ فِداهْ

3.  كيفَ في تيهِ الخطايا تهـيــمُ       سالكًا سُبْلَ الهــلاكْ
وهو حنَّانٌ غفورٌ رحــــــيمُ        يبتغي الآنَ فِــــداكْ

4.  أنت يا من تتوانى فعجِّــــــلْ       قبلما يأتي الحسـابْ
كيفَ تنجو والخلاصَ تُؤَجِّلْ         قد دنى يومُ العِقـابْ

5.  فرصَةُ العُمرِ تطيرُ سريـــعًا        آذَنَـتْ شمسُ المَغيبْ
عاجلاً تُبْ واعترفْ ليسوعَا         إذْ بِكَ الصوتُ يَهيبْ


الدكتور تشان، تعال من فضلك وصلِّي لأجل الذين استجابوا هذا الصباح (الصلاة).

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

You may email Dr. Hymers at rlhymersjr@sbcglobal.net, (Click Here) – or you may
write to him at P.O. Box 15308, Los Angeles, CA 90015. Or phone him at (818)352-0452.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ كيو دونج لي: عبرانيين 9: 24-28.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"بهدوء وبرقة" (ويل ل. تومسون ، 1847-1909).

الخطوط العامـــــة

موعدك مع الموت

YOUR APPOINTMENT WITH DEATH

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

"وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً ثُمَّ بَعْدَ ذلِكَ الدَّيْنُونَةُ"
(عبرانيين 9: 27).

(عاموس 8:11؛ كورنثوس 15:26)

1. أولا، يخبرنا الكتاب المقدس أصل الموت، سفر التكوين 2: 16-17؛
تثنية 31: 14؛ إشعياء 38: 1؛ لوقا 16: 19-31؛ 12: 13-21؛
يوحنا 8: 24.

2. ثانيًا، يخبرنا الكتاب المقدس عما يحدث لنا بعد الموت، 2 كورنثوس 5: 8؛
لوقا 23: 43؛ 16: 22، 23؛ متى 25: 46 ورؤيا 21: 8؛ 14:11؛
لوقا 16: 26.

3. ثالثًا، والكتاب المقدس يحذرنا من الموت المفاجئ، الأمثال 29: 1؛
فيلبي 1: 21؛ 1 تيموثاوس 1: 15

.