Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

اليهود في نبوات الكتاب المقدس

THE JEWS IN BIBLE PROPHECY
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة أُلقيت في الكنيسة المعمدانية في لوس أنجليس
في مساء يوم الرب، 1 يوليو/تموز 2012

"وَآخُذُكُمْ مِنْ بَيْنِ الأُمَمِ وَأَجْمَعُكُمْ مِنْ جَمِيعِ الأَرَاضِي وَآتِي بِكُمْ إِلَى أَرْضِكُمْ." (حزقيال 36 : 24)

يحتوي هذا النص الكتابي على وعد كرره الله مرات عديدة في الكتاب المقدس لليهود. يوجد على الأقل 25 وعد واضح في العهد القديم وحده بأن الله سيجمع اليهود مرة أخرى إلى أرضهم، والنص الكتابي هنا هو أحد الأمثلة،

"وَآخُذُكُمْ مِنْ بَيْنِ الأُمَمِ وَأَجْمَعُكُمْ مِنْ جَمِيعِ الأَرَاضِي وَآتِي بِكُمْ إِلَى أَرْضِكُمْ." (حزقيال 36 : 24)

إن تحقيق هذه النبوة هو أحد الإثباتات العظيمة لدقة الكتاب المقدس وأمانة الله. هل قابلت قبلا شخصا بابلي أو حِتي أو فلسطي أو عماليقي؟ يوما ما كانت هذه أمم عظيمة ولكنها اندثرت اليوم ولكن اليهود موجودون كأمة حديثة اليوم، ولهم دولة إسرائيل.

عانى الشعب اليهودي أقسى اضطهاد على وجه الأرض لحوالي 2000 سنة. في عام 70 م. دخل الرومان إلى أورشليم بقيادة تيطس وقتلوا 1300000 يهودي وأخذوا الذين بقوا أحياء إلى السبي. وتم حرث أورشليم مثل الأرض التي تُجهز للزرع. وكانت هذه علامات بداية تشتيت اليهود. في القرن الأول والثاني، نزح مئات الألوف من اليهود إلى بابل، وقرابة عام 200م، يُقَدَّر أن 2 مليون يهودي كانوا هناك.

أما في الإمبراطورية الرومانية، فقد حظر الإمبراطور قسطنطين اليهود، قطع آذانهم و شردهم. في القرن الخامس والسادس، وُضع عليهم كثير من القيود وكان ممنوعا أن يشغلوا أي مناصب عامة. لقد اعتُدي على كثير من المجتمعات اليهودية وقُتل الآلاف منهم.

في القرن السادس، ذبح حوالي 60000 يهودي، وبيع الآلاف منهم عبيدا. أما في القرن الثامن، فقد اعتُدي عليهم واضطُهدوا ببشاعة في أسبانيا وفي فرنسا حُرق الآلاف منهم حتى الموت.

في 622، أسس محمد دين الإسلام، وحين رفض اليهود الانضمام إلى هذا الدين الجديد، قُتل معظمهم في بلاد العرب. انتشر الإسلام في شمال أفريقيا، وعبر إلى غرب أوربا عن طريق أسبانيا. لقد كان الإسلام لينتشر في كل أوربا لولا تشارلز مارتل وجيشه الذين صدوه في معركة بلاط الشهداء في 732 م.

في القرن الثامن، أمر القائد الإسلامي اليهود أن يرتدوا أجراسا، تميزهم للاضطهاد.

في العصور الوسطى، اعتبرت الولايات الألمانية اليهود عبيدا للإمبراطور، وفرضوا عليهم ضرائب مفرطة واضطهدوهم. في أغلب الدول الأوروبية، كانوا ممنوعين من امتلاك الأراضي وممنوعين من التعليم في أي من المدارس أو الجامعات. كل اليهود طردوا من انجلترا في 1020 م، وأثناء الحملات كان الكاثوليك يقولون، "اقتل يهوديا فتخلص نفسك."

في عام 1298، قتل آلاف اليهود في أوروبا، ثم في 1350، ابتلع وباء الموت الأسود أوروبا، وحصد ربع التعداد السكاني. اعتُقد أن اليهود هم سبب الوباء فقُتل نصف تعدادهم في أوروبا.

في 1353، طُرد كل اليهود من فرنسا وكذا منعتهم أسبانيا والبرتغال من الدخول. أما ألمانيا، فنفت كل اليهود من مدينة براج في 1560. في 1492، أرغمت أسبانيا 800000 يهودي على النزول في البحر فمات أغلبهم غرقا.

في 1411، أنشأت الكنيسة الرومانية الكاثوليكية محاكم التفتيش، ومات أثنائها عشرات الآلاف من اليهود. كادوا لا يُعتبرون بشرا.

يُقَدر أن هناك خمسة ملايين يهوديا كانوا في روسيا أثناء القياصرة. في 1881، قيادة الكنيسة الروسية بدأت سياسة بها كان على ثلث اليهود أن يموتوا، و الثلث الآخر أٌجبر على ترك روسيا، والثلث الأخير أُجبر على الالتحاق بالكنيسة الروسية.

أثناء الحرب العالمية الأولى، تكبد اليهود معاناة أشد. أرسل الروس الآلاف منهم إلى سيبيريا على اعتبار أنهم مجرمون. حدث البوجروم (مصطلح روسي يعني ثورة ضد اليهود) ضد اليهود في بولندا، رومانيا، المجر وأوكرانيا.

معظم اليهود في العالم كانوا يعيشون في أوروبا الشرقية في مطلع الحرب العالمية الثانية. كان هدف هتلر أن يستأصل كل اليهود من أوروبا. أثناء حكم هتلر المرعب، ذبح ستة ملايين يهودي، ومئات الآلاف ماتوا خنقا في معسكرات التعذيب. مع نهاية هتلر، كان ستة من كل عشرة يهود قد قُتل.

مع هذا، ومع مرور كل هذه القرون من أبشع الاضطهادات على مر التاريخ، فقد أُنشأت دولة إسرائيل في عام 1948! قالت رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة جولدا مائير، "تم تصفية ملايين الأجساد (في الحرب العالمية الثانية)، كان اليهود يُدفنون أحياء، ويُحرقون حتى الموت، ولكن لم ينجح أحد في كسر روح هذا الشعب. نحن نرفض أن نختفي من الوجود. لا يهم كم القوة والعنف التي تملكها القوات التي تأتي ضدنا. ها نحن."

قال ج. أ. كلارك، "في المتحف في القاهرة، هناك حجر من الجرانيت الأسود عليه نقش من ناحية واحدة. لقد صنع أيام ابن رمسيس الثاني، حوالي 1400 ق.م. لقد سجل الفرعون انتصاراته على هذا الحجر. ينتهي ما هو مكتوب عليه بهذه العبارة، "لقد تم تصفية إسرائيل. سوف لا يكون لإسرائيل امتدادا." لكن هذا الفرعون المتعجرف لم يعلم أن الله قال عن شعبه إنه يبقى شاهدا له على مر الأزمنة! لقد اختفى الفراعنة منذ قرون طويلة واليهود باقون وسيبقون!" (المصدر: بول لي تان، موسوعة الـ 7700 إيضاح، الناشر Assurance، 1979، ص 635- 637).

عاش فريدريك الثاني من 1712 إلى 1786. ولأنه كان ملك بروسيا: سُمي فريدريك الأكبر. لقد عاش في زمن لا يؤمن بالكتاب المقدس. ذات مساء، استدعى الذين في قصره قائلا: "هل يستطيع أحدكم أن يقدم لي حجة مقنعة على وجود الله؟" أجاب كاهن القصر، "اليهود يا جلالة الملك! إنهم أعظم دليل على وجود الله" إن إجابة الكاهن بحق أعطت دليلا على وجود الله. لقد حفظ الله وعده لليهود. إن بقاء اليهود، ودولة إسرائيل الحديثة، أعظم أدلة وجود الله االذي قال،

"وَآخُذُكُمْ مِنْ بَيْنِ الأُمَمِ وَأَجْمَعُكُمْ مِنْ جَمِيعِ الأَرَاضِي وَآتِي بِكُمْ إِلَى أَرْضِكُمْ." (حزقيال 36 : 24)

أكرر، هل رأيت قبلا شخصا بابليا أو حتيا أو فلسطيا أو عماليقي؟ في زمن ما كانت كل هذه أمم عظيمة الشأن، أما اليوم فقد اندثروا، لكن اليهود موجودون اليوم كدولة حديثة، دولة إسرائيل! أنا ذهبت إلى أورشليم وأعلم صحة ذلك!

أورشليم! أورشليم! غني لأن الليل قد مضى!
أوصنا في الأعالي، أوصنا للأبد!
أوصنا في الأعالي، أوصنا للأبد!
(" المدينة المقدسة"، تأليف فريدريك إ. وثرلي، 1848- 1929).

رنموا معي!

أورشليم! أورشليم! غني لأن الليل قد مضى!
أوصنا في الأعالي، أوصنا للأبد!
أوصنا في الأعالي، أوصنا للأبد!

قال د. م. ر. دي هان إن عودة اليهود إلى إسرائيل من أهم علامات المجيء الثاني للمسيح. قال د. دي هان،

      لمدة ألفين وخمسمائة سنة، الغالبية العظمى من إسرائيل، ولمدة ألف وتسعمائة سنة، كل إسرائيل تشتتت في كل جوانب الأرض. كان الإسرائيليون مكروهين ومضطهدين، مهانين ومُساء معاملتهم. تكررت محاولات التخلص منهم نهائيا مرارا وتكرارا، من أيام هامان إلى الوقت الحاضر. وبرغم كل هذه المحاولات، لم ينتهوا ولم يضيعوا وسط الشعوب، لقد احتفظوا بهويتهم كشعب صامد وباق مثل وعود الله. الآن [منذ 1948] هذا الشعب بعد أن كان مبعثرا بين الأمم، وُلد ثانية وتأسس في أرضه القديمة كأمة مستقلة... لآلاف السنين قال الناس، "قد انتهى الله من إسرائيل، لن يرجع اليهود أبدا كشعب إلى أرض فلسطين." كلهم أخطأوا لأن الله وحده هو الذي يبقى على صواب. كل هذا كان قد قيل من قبل ذلك بقرون وبآلاف السنين من قِبَل الأنبياء في العهد القديم (م. ر. دي هان، "آية اليهود" في علامات الأزمنة، الناشر Kregel، طبعة 1996، ص 25- 26).

في آيات كهذه، قال الله،

"وَآخُذُكُمْ مِنْ بَيْنِ الأُمَمِ وَأَجْمَعُكُمْ مِنْ جَمِيعِ الأَرَاضِي وَآتِي بِكُمْ إِلَى أَرْضِكُمْ." (حزقيال 36 : 24)

في 1864، أي من حوالي مئة وخمسين عاما، وعظ سبرجن العظيم عن حزقيال 37: 1- 10 قائلا،

      لقد حُذفت إسرائيل من خريطة الأمم، وتبعثر أبناؤها بعيدا؛ وناحت بناتها على ضفاف كل أنهار الأرض... لكنها تُسترد "كما من الموت". حين يفقد أبناؤها أملهم فيها، يظهر الله من أجلها... يعاد تنظيمها... يكون لها حكومة أهلية... تصبح ولاية... "وَآتِي بِكُمْ إِلَى أَرْضِكُمْ" هذا وعد الله لهم... يكون لهم ازدهار قومي يجعل لهم شهرة كبيرة....
      إن كانت هناك معان للكلمات، فلا بد أن يكون هذا هو معنى هذا الأصحاح [حزقيال 37]. أتمنى ألا أتعلم أبدا فن تفريغ كلام الله من معناه إن كان هناك كلام واضح جلي، فالمعنى الحرفي للفقرة – معنى لا يُفقد بتفسيره الروحي أو الرمزي – لا بد أن يظهر جليا... إن أسباط إسرائيل العشرة يُستردون إلى أرضهم... إن كان للكلام معنى، فإسرائيل سوف تُسترد بعد (تشارلس. هـ. سبرجن، "استرداد اليهود"، The Metropolitan Tabernacle Pulpit، طبعة 1991، المجلد العاشر، ص 428- 429).

قال سبرجن هذه الكلمات في 1864، قبل أربعة وثمانين عاما من عودة اليهود واسترداد دولة إسرائيل عام 1948. كيف علم سبرجن أن ذلك سيحدث؟ هو علم بذلك لأنه صدق المعنى الحرفي للنص هنا،

"وَآخُذُكُمْ مِنْ بَيْنِ الأُمَمِ وَأَجْمَعُكُمْ مِنْ جَمِيعِ الأَرَاضِي وَآتِي بِكُمْ إِلَى أَرْضِكُمْ." (حزقيال 36 : 24)

في عام 1917، تنبأ الكتاب التفسيري لسكوفيلد نبوة شبيهة بنبوة سبرجن. مذكرة سكوفيلد تقول، "إسرائيل الآن في الشتات... والذي سوف تُسترد منه". (الكتاب التفسيري سكوفيلد، 1917، مطبعة جامعة أكسفورد عن عهد إبراهيم في تكوين 15: 18 ص 25). بعد واحد و ثلاثين عاما، في 1948، أُعيد تأسيس دولة إسرائيل، تماما كما قال الكتاب!

حين كنت أدرس في كلية اللاهوت الليبرالية المعمدانية، شمال سان فرانسيسكو في أوائل السبعينات، علَّم اثنان من أساتذة الكلية أن وعود الله بالاسترداد هي فقط للماضي، وهي تشير كلها لاسترداد اليهود من الأسر البابلي، وأن ولا واحد من هذه الوعود يشير إلى استرداد إسرائيل في 1948. هذه هي أسباب أنهم على خطأ:

1.  الأساتذة الليبراليين في كلية اللاهوت المعمدانية في "جولدن جيت" على خطأ لأن نبوات العهد القديم عن الاسترداد يصاحبها التعبير "الأيام الأخيرة". فمثلا نبوة استرداد إسرائيل المذكورة في حزقيال 37 يليها مباشرة في أصحاح 38 التعبير " فِي السِّنِينَ الأَخِيرَةِ تَأْتِي إِلَى الأَرْضِ الْمُسْتَرَدَّةِ مِنَ السَّيْفِ الْمَجْمُوعَةِ مِنْ شُعُوبٍ كَثِيرَةٍ". (ع 8) وهذا يُذكر بشكل أكثر تحديدا في عدد 16 حيث يقال لنا، "فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ". لذا فالنبوة هي للأيام الأخيرة من السنين الأخيرة- بتعبير آخر، للأيام الأخيرة قبل المجيء الثاني للمسيح. كي ترى ذلك بوضوح شديد، اقرأ أيضا هوشع 3: 4- 5،

لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَيَقْعُدُونَ أَيَّاماً كَثِيرَةً بِلاَ مَلِكٍ وَبِلاَ رَئِيسٍ وَبِلاَ ذَبِيحَةٍ وَبِلاَ تِمْثَالٍ وَبِلاَ أَفُودٍ وَتَرَافِيمَ. بَعْدَ ذَلِكَ يَعُودُ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَيَطْلُبُونَ الرَّبَّ إِلَهَهُمْ وَدَاوُدَ مَلِكَهُمْ وَيَفْزَعُونَ إِلَى الرَّبِّ وَإِلَى جُودِهِ فِي آخِرِ الأَيَّامِ». (هوشع 3: 4- 5).

2.  الأساتذة الليبراليون بكلية اللاهوت المعمدانية في "جولدن جيت" كانوا على خطأ لأن الكتاب يقول إن اليهود سيعودون قبل أن يتجددوا، وهذا لا يمكن أن يشير إلى العودة من بابل، ولكن للرجوع الأخير، قبل المجيء الثاني للمسيح. فمثلا يقول حزقيال 36: 24-27،

"وَآخُذُكُمْ مِنْ بَيْنِ الأُمَمِ وَأَجْمَعُكُمْ مِنْ جَمِيعِ الأَرَاضِي وَآتِي بِكُمْ إِلَى أَرْضِكُمْ. وَأَرُشُّ عَلَيْكُمْ مَاءً طَاهِراً فَتُطَهَّرُونَ. مِنْ كُلِّ نَجَاسَتِكُمْ وَمِنْ كُلِّ أَصْنَامِكُمْ أُطَهِّرُكُمْ. وَأُعْطِيكُمْ قَلْباً جَدِيداً, وَأَجْعَلُ رُوحاً جَدِيدَةً فِي دَاخِلِكُمْ, وَأَنْزِعُ قَلْبَ الْحَجَرِ مِنْ لَحْمِكُمْ وَأُعْطِيكُمْ قَلْبَ لَحْمٍ. وَأَجْعَلُ "رُوحِي فِي دَاخِلِكُمْ, وَأَجْعَلُكُمْ تَسْلُكُونَ فِي فَرَائِضِي وَتَحْفَظُونَ أَحْكَامِي وَتَعْمَلُونَ بِهَا." (حزقيال 36 : 24-27).

بما أن عدد 26 و 27 يتحدثان عن الولادة الجديدة، فهما لم يتحققا بعد. لابد أن هذه النبوة تتحدث عن الرجوع الأخير في نهاية التاريخ.

3.  الأساتذة الليبراليين في كلية اللاهوت المعمدانية في "جولدن جيت" على خطأ لأن المسيح تنبأ عن استرداد إسرائيل بعد سقوط أورشليم سنة 70 م. قال المسيح،

"وَيَقَعُونَ بِالسَّيْفِ وَيُسْبَوْنَ إِلَى جَمِيعِ الأُمَمِ وَتَكُونُ أُورُشَلِيمُ مَدُوسَةً مِنَ الأُمَمِ حَتَّى تُكَمَّلَ أَزْمِنَةُ الأُمَمِ." (لوقا 21 : 24)

قال المسيح إن أمة إسرائيل ستكون " مَدُوسَة" تحت الاحتلال الأممي "حَتَّى تُكَمَّلَ أَزْمِنَةُ الأُمَمِ." في المستقبل. قال د. ولبر م. سميث أن لوقا 21 : 24 من أوضح الآيات في الكتاب المقدس التي تقول إن استرداد إسرائيل سوف يحدث قرب نهاية "أَزْمِنَةُ الأُمَمِ" وقرابة حدوث المجيء الثاني للمسيح. د. جون ف. فالفورد قال شيئا مشابها في ص 49- 51 من كتابه هرمجدون، البترول والشرق الأوسط. إن رجوع اليهود إلى أرضهم يدل أن نهاية هذا الزمن و المجيء الثاني للمسيح قد اقتربا جدا (انظر أيضا د. إد دوبسون، العلامات الأخيرة، هارفست هاوس للنشر، 1996، ص 118).

4.  الأساتذة الليبراليين في كلية اللاهوت المعمدانية في "جولدن جيت" على خطأ لأن الرب يسوع المسيح أشار إلى الهيكل المعاد بنائه في متى 24: 15 حين تكون "«رِجْسَةَ الْخَرَابِ» الَّتِي قَالَ عَنْهَا دَانِيآلُ النَّبِيُّ قَائِمَةً فِي الْمَكَانِ الْمُقَدَّسِ". هذا لا يمكن أن يحدث إلا بعد أن يرجع اليهود أولا وهذا ما بدأ يحدث في 1948، ويبنون الهيكل وهذا ما سيحدث في المستقبل القريب.


لذا أدركت أن أساتذة العهد القديم في كلية لاهوت جولدن جيت كانوا مصابين بالعمى الروحي تماما كما كان الفريسيون في أيام المسيح.

أيها المحبوب، يمكننا القول بكل يقين أن معلم الكتاب العظيم د. دي هان كان على صواب حين قال، "الآن في هذا الجيل... بدأ كل هذا في الحدوث. يقول لنا الوحي إنه حين يحدث هذا، فإن مجيء الرب قريب. إن كانت لا توجد أية علامات على نهاية الأيام، [استرداد إسرائيل] علامة كافية. يسوع آت ثانية." (دي هان، ذات المرجع ص 31). رجاء قفوا لنرنم هذا القرار مرة أخرى.

أورشليم! أورشليم! غني لأن الليل قد مضى!
أوصنا في الأعالي، أوصنا للأبد!
أوصنا في الأعالي، أوصنا للأبد!

الآن أختم في ثلاث نقاط. أولا، استرداد اليهود لأرضهم يكشف دقة وصحة الكتاب المقدس. ثانيا، رجوع اليهود لأرضهم يكشف أن نبوات الكتاب المقدس صادقة حرفيا. لذا فالتحذيرات من النار الأبدية لا بد أن ترعبك وتجعلك تطلب المسيح بكل جدية. ثالثا، رحمة المسيح للشعب اليهودي لا بد أن تجعلك تشعر أنه سيرحمك أنت أيضا ويخلصك من خطاياك. بنفس القوة التي بها يُرجِع المسيح اليهود إلى أرضهم، سوف يحررك من الخطية، يعطيك الميلاد الثاني ويطهرك من خطاياك بدمه الثمين. أنا أسألك أن تثق في الرب يسوع المسيح الليلة! إن لديه رحمة على إسرائيل و سيرحمك أنت أيضا. اصرخ إليه كما صرخ بارتيماوس، "يا يسوع ارحمني! يا يسوع ارحمني!"

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

You may email Dr. Hymers at rlhymersjr@sbcglobal.net, (Click Here) – or you may
write to him at P.O. Box 15308, Los Angeles, CA 90015. Or phone him at (818)352-0452.

القراءة الكتابية قبل العظة: د. كريجتون ل. تشان: حزقيال 6: 16- 24
الترنيمة الفردية قبل العظة للأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"المدينة المقدسة" (فريدريك إ. ويثرلي، 1848- 1929).