Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

المُخَلِّص الذي تركه الله

THE GOD-FORSAKEN SAVIOUR

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة أُلقيت في الكنيسة المعمدانية في لوس أنجليس
في صباح يوم الرب، 1 أبريل/نيسان 2012

”وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي، إِيلِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟“ (متى 27: 46).

بعد أن انتهى يسوع من الصلاة في ظلام حديقة جَثْسَيْمَانِي، واجه "الْجُنْدَ وَخُدَّامًا مِنْ عِنْدِ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ." الذين جاؤوا "إِلَى هُنَاكَ بِمَشَاعِلَ وَمَصَابِيحَ وَسِلاَحٍ." (يوحنا 18: 3). قيَّدوا يسوع ومضوا به إلى رئيس الكهنة، "حَيْثُ اجْتَمَعَ الْكَتَبَةُ وَالشُّيُوخُ." (متى 26: 57). واتهموا يسوع بالتجديف. ثم بصقوا على وجهه، وضربوه بقبضات أيدهم وصفعوه بأيديهم، ونتفوا خُصَلَ شعر لحيته (إشعياء 50: 6).

في صباح اليوم التالي قرر رؤساء الكهنة والشيوخ الحكم على يسوع بالموت. قيَّدوه مرة أخرى واقتادوه إلى بيلاطس البنطي، الحاكم الروماني. واستجوبه بيلاطس. ثم قال بيلاطس للجمع، "ماذا أفعل ... بيسوع الذي يدعى المسيح؟" صرخ الناس، وقالوا «لِيُصْلَبْ!» (متى 27: 22). وهنا غسل بيلاطس يديه وقال: "أنا بريء من دم هذا البار" (متى 27: 24). ثم أمر بيلاطس بجلد يسوع وأسلمه ليصلب. وضع الجنود الرومان رداءً قرمزيًا أحمر على جسد يسوع الذي كان ينزف بالدم. وضفروا له تاجًا من الشوك ووضعوه على رأسه. وضعوا عصا في يده اليمنى"، وكانوا يسجدون أمامه، ويسخرون منه، ويقولون: السلام يا ملك اليهود!" (متى 27: 29). وبصقوا عليه، وضربوه بالعصا على رأسه. وبعد أن سخروا منه نزعوا رداءه عنه، ووضعوا ثيابه عليه، واقتادوه ليصلب.

لم يكن له تاج من الفضة أو الذهب،
   لم يكن هناك له ماس ليُمسِك به؛
لكن الدم لطَّخ جبينه وحمل وصمة العار،
   والخطاة أعطوه التاج ليلبس.
والصليب الخشن أصبح عرشه،
   كانت مملكته في القلوب وحدها؛
كتبَ قصةَ حبه بالأحمر القرمزي،
   وارتدى الشوك على رأسه.
("تاج من الشوك" تأليف أيرا ف. ستانفيل، 1914 - 1993).

خرج يسوع حاملاً صليبه. تحت ثقل الصليب، سقط على الأرض مرة بعد الأخرى. وأخيرًا أجبر أحد الجنود رجلاً اسمه سمعان القيرواني على حمل الصليب. وعندما وصلوا إلى الجلجثة قدموا له شرابًا من الخل الممزوج بمر، ولكنه رفضه. دق الجنود المسامير في يديه ورجليه على الصليب، ثم أقاموه في وضع رأسي، "ثُمَّ جَلَسُوا يَحْرُسُونَهُ هُنَاكَ." (متى 27: 36).

وضعوا لافتة فوق رأسه، سمروها على الصليب، كتبوا عليها إن هذا هو يسوع ملك اليهود. صُلِبِ أيضًا معه اثنان من اللصوص، واحد على يمينه والآخر على يساره. والذين كانوا يمرون على الصليب صاحوا بالشتائم في وجهه قائلين: «إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللهِ فَانْزِلْ عَنِ الصَّلِيبِ!». " (متى 27: 40). ورئيس الكهنة أيضا سخر منه قائلا: «خَلَّصَ آخَرِينَ وَأَمَّا نَفْسُهُ فَمَا يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَهَا! إِنْ كَانَ هُوَ مَلِكَ إِسْرَائِيلَ فَلْيَنْزِلِ الآنَ عَنِ الصَّلِيب فَنُؤْمِنَ بِهِ!». (متى 27: 42).

لم يملك على عرش من العاج،
   مات على صليب الجلجثة؛
من أجل الخطاة هناك اعتبر كل ما يملك خسارة،
   واستعرض مملكته من على الصليب.
وأصبح الصليبُ الوعرُ عرشَهُ،
   كانت مملكته في القلوب وحدها؛
كتبَ قصةَ حبه بالأحمر القرمزي،
   وارتدى الشوك على رأسه.

صُلِب يسوع في التاسعة صباحا. وفي الثانية عشرة ظهرًا حلَّ الظلام على الأرض حتى الساعة 3:00 بعد الظهر. وحوالي الساعة 3:00 بعد الظهر صرخ يسوع بصوت عظيم: "«إِيلِي، إِيلِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟" (متى 27: 46)." أصبح الصليب الوعر عرشه". رنموها!

وأصبح الصليبُ الوعرُ عرشَهُ،
   كانت مملكته في القلوب وحدها؛
كتبَ قصةَ حبه بالأحمر القرمزي،
   وارتدى الشوك على رأسه.

صرخ يسوع قائلاً: «إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟» تُظهر صرخته من على الصليب ثلاثة أشياء:

أولاً: صرخة يسوع على الصليب تحقَّقت في نبوءات العهد القديم.

في مزمور 22: 1 قال داود:

"إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟" (مزمور 22: 1).

لقد حقق يسوع قص دًا هذه الآية من الكتاب المقدس. ومزمور 22 يعطي 15 نبوة تم تحقيقها عندما كان يسوع على الصليب. هذا دعى العديد من الكتاب في الكنيسة في وقت مبكر بتسمية مزمور 22 بـ "الإنجيل الخامس". يقول مزمور 22: 18: "يَقْسِمُونَ ثِيَابِي بَيْنَهُمْ، وَعَلَى لِبَاسِي يَقْتَرِعُونَ." هذا بالضبط ما فعله مع الجنود بملابس المسيح عند الصليب. ومزمور 22: 16 يقول: "ثَقَبُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ." والكلمة العبرية تعني "الحفر، الثقب، أو عمل تجويف" (جون جيل). زكريا 12: 10 يقول: "فَيَنْظُرُونَ إِلَيَّ، الَّذِي طَعَنُوهُ"، والكلمة العبرية [طَعَنَ] هنا تعني وسيلة "يطعن، يثقب، يخترق" (قاموس سترونج). في سكوفيلد لدراسة الكتاب المقدس يقول:

مزمور 22 هو صورة أليمة ومزعجة للموت بالصليب. عظام (اليدين والذراعين والكتفين، والحوض) انفصلت من مكانها (انْفَصَلَتْ كُلُّ عِظَامِي. الآية 14)، العرق الغزير الذي تسبب من الآلام الشديدة (كَالْمَاءِ انْسَكَبْتُ. الآية 14)، التأثيرات التي أضرت القلب (صَارَ قَلْبِي كَالشَّمْعِ. قَدْ ذَابَ فِي وَسَطِ أَمْعَائِي. الآية 14)؛ قوته استنفذت، والعطش الشديد (يَبِسَتْ مِثْلَ شَقْفَةٍ قُوَّتِي، وَلَصِقَ لِسَانِي بِحَنَكِي، وَإِلَى تُرَابِ الْمَوْتِ تَضَعُنِي. الآية 15)، واليدين والقدمين المثقوبة (ثَقَبُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ. الآية 16)؛ التعرية الجزئية التي آذت كرامته (أُحْصِي كُلَّ عِظَامِي، وَهُمْ يَنْظُرُونَ وَيَتَفَرَّسُونَ فِيَّ. الآية 17)، كل هذه الأحداث كانت جزءًا من طريقة الموت. هذه الظروف المصاحبة للصلب تحققت في صلب المسيح. الصرخة الأليمة في الآية 1 (متى 27: 46)، وفترات النور والظلام من الآية 2 (متى 27: 45) ... والإقتراع على ثيابه (يَقْسِمُونَ ثِيَابِي بَيْنَهُمْ، وَعَلَى لِبَاسِي يَقْتَرِعُونَ. الآية 18) نجدها حدثت في (متى 27: 35)، وكلها كانت حرفيا تحقيقًا لها. وعندما نتذكر بأن صلب المسيح كان أُسلوبًا رومانيًا، وليس يهوديًا، للإعدام، فالدليل على قوة الوحي لا يقاوم (سكوفيلد لدراسة الكتاب المقدس، ص 608؛ مذكرات على مزمور 22).

قال الدكتور هنري إم. موريس،

مزمور 22 هو وصف نبوي مذهل عن صلب ابن الله الذي كان سيحدث في المستقبل. وقد كُتِبَ هذا المزمور 1000 سنة قبل تحقيقه، ويصف بالتفصيل المُذهل آلام المسيح، قبل أن تُعرف طريقة الصلب بوقت طويل... (هنري إم. موريس، دكتوراه، دراسة المدافع للكتاب المقدس، العالم للنشر، طبعة 1995، ص 608؛ مذكرات على مزمور 22: 1).

سرد الدكتور جون ر. رايس نبوءات العهد القديم الواحدة بعد الأخرى والتي تحققت عندما صلب يسوع. قال: "من المستحيل أن يكون تحقيق هذه النبوات كان بالصدفة أو عرضًا. وبالتالي فإن لدينا دليلاً ساحقًا على وحي الكتاب المقدس وألوهية المسيح (لوقا 24: 25-27). وهذا يؤدي إلى الحقيقة أن الذي لا يؤمن إنما هو غبي. لأن الله أعطى تأكيدًا لا يقبل الشك بالنبوءات التي تحقققت في نصنا ... نحن نرى أنه من صميم خطة الله "(جون ر. رايس، دكتوراه، بستان الكتاب المقدس، سيف الرب للنشر، 1982، ص 31)

2. ثانيًا: صرخة يسوع على الصليب تُصوِّر حالة الخاطئ في جهنم.

«إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟» (متى 27: 46).

أرجو ملاحظة أنني لا أؤمن أن المسيح ذهب إلى الجحيم، مثلما يعتقد الدكتور فريدريك ك. پرايس خطأً. لا يوجد أي نص في الكتاب المقدس يقول إن يسوع "تألَّم من أجل خطايانا في الجحيم"، كما قال الدكتور پرايس.

ولكنني أتفق مع الدكتور جون ر. رايس أن صرخة يسوع المؤلمة، "إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي"، إنما هي صورة لمعاناة الخطاة في الجحيم. قال الدكتور رايس:

نحن نعتقد أن معاناة المسيح على الصليب إنما تشير إلى المعاناة في الجحيم. صرخ يسوع على الصليب، "أنا عطشان"، تماما كما فعل الرجل الغني في عطش الجحيم (لوقا 16: 24). هل يمكنك أن نتخيل الرجل الغني يصرخ قائلاً: "إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟" إن الجحيم شيء حقيقي. إن الخطيئة تجلب عذاب ومعاناة جسدية حقيقية ... وانفصال عن الله. وسوف يظلّ الخطاة عُميٌ في الجحيم، سوف يظلّون أشرارًا، وسوف يستمرُّون في التساؤل: "لماذا؟" (كورنثوس 2: 14). يهوذا، وهو في عقله المعذب، عَرِفَ أنه قد سلَّمَ دمًا بريئًا (متى 27: 4)، لكنه لم يتحول عن خطاياه (رايس، المرجع نفسه، ص 31، 32).

لذلك، فإن صرخة يسوع على الصليب بطريقة أو بأُخرى تصور صرخة الخطاة في الجحيم،

«إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟» (متى 27: 46).

ليس هناك أي أمل لأي شخص يذهب إلى الجحيم. أخبرنا يسوع عمَّا يحدث للناس الذين لم يخلصوا عندما يموتون. إنه سوف يقول لهم،

"اذْهَبُوا عَنِّي يَا مَلاَعِينُ إِلَى النَّارِ الأَبَدِيَّةِ" (متى 25: 41).

"حَيْثُ دُودُهُمْ لاَ يَمُوتُ وَالنَّارُ لاَ تُطْفَأُ." (مرقس 9: 44).

"فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ فِي الجَحِيمِ وَهُوَ فِي الْعَذَابِ". (لوقا 16: 23).

العذاب الذي تحمَّله يسوع على الصليب سوف يستمر إلى الأبد، لأولئك الذين يرفضون أن يؤمنوا بالمسيح. سوف يُعانون إلى ما لا نهاية في "النَّارِ الأَبَدِيَّةِ" (متى 25: 41). يبدو أنهم سوف يصرخون إلى ما لا نهاية، "إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟" نعم، نحن نؤمن أن معاناة المسيح على الصليب، في بعض الشيء تعبِّر عن معاناة الخطاة الضالين في الجحيم. هذا هو السبب في أننا نناشدكم أن تُؤمنوا بالمسيح وتخلصوا من خطاياكم الآن، وقبل فوات الأوان إلى الأبد.

3. ثالثا: صرخة يسوع على الصليب تُبَيِّن أنه مات لدفع ثمن خطيئة الإنسان.

”صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي، إِيلِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟“ (متى 27: 46).

هناك الكثير حول صرخته والذي من الصعب أن نفهمه. أتذكر أني قرأت أن لوثر جلس يدرس لعدة أيام، دون أن يأكل أو يتحرك، لكي يفهم صرخة المخلص. وأخيرًا أدرك أنه لا يستطيع، بشريًا، أن يفهم كيف حدث هذا الإنفصال بين الآب والإبن. كيف يمكن للشخص الأول من الثالوث أن يترك الشخص الثاني؟ وفي النهاية توقف عن محاولته، وخرج من غرفته لتناول العشاء مع زوجته وأولاده. وتحدّث المفسر الپيوريتاني جون تراپ عن السر العظيم لصرخة المخلص (1601- 1669)، الذي قال: "كإنسان صرخ ’إِلهِي، إِلهِي [لِمَاذَا تَرَكْتَنِي]،‘ بينما وهو الله، قدَّم الفردوس للص التائب" (جون تراپ، تعليق على العهدين القديم والجديد، منشورات ترانسكي، إعادة طبع عام 1997، المجلد الخامس، ص 276؛. مذكرات على متى 27: 46).

قال الدكتور ر. س. هـ. لينسكي (1864 - 1936)، "بقوة موته يصرخ إلى الله، ولم يعد يراه كالآب، لأن حائط الإنفصال قد ارتفع بين الآب والابن، والآن خطيئة العالم ولعنتها تقع على الابن. كان يسوع متعطشًا لله، ولكن الله عزل نفسه عنه. ليس الابن هو الذي ترك الآب، لكن الآب هو الذي ترك الابن. يصرخ الابن لله، ولكن الله لا يرد عليه ... أقرب ما يُمَكِّننا أن نأتي لفهم هذا السر هو أن نفكر في أن يسوع وقد غُمِرَ بخطيئة العالم ولعنتها، وأنه عندما رأى اللهُ يسوعَ، حوَّل وجهه بعيدًا عنه. حَمَلَ ابن الله خطايانا ولعنتها على نفسه ... وهذا هو السبب أن يسوع صرخ "إلهي" وليس "أبي". ولكن ضمير الملكية ['ــي'] هو مهم. حتى عندما تحول الله بعيدًا عنه وتركته، صرخ إليه وتمسك به كإلهه. هنا نرى الكمال الإلهي ليسوع ظاهِرًا. فهو الحمل الذي بلا عيب بالرغم من أنه صار خطيئة وعارًا في لحظة بذله "(ر. س. هـ. لينسكي، دكتوراه، تفسير إنجيل القديس متّى، دار نشر أوجسبورج، 1964 طبعة، ص 1119-1120 ).

قال الدكتور رايس، " قد حَمَلَ يسوع المسيح خطايا العالم، بطريقة عجيبة، وتألَّم كما يتألم الخاطىء" (رايس، نفس المرجع، ص 31). قال الرسول بولس:

"الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ" (كورنثوس 15: 3).

قال الرسول بطرس:

"الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ." (1 بطرس 2: 24).

مات يسوع بالنيابة عنَّا، لدفع ثمن خطايانا، "صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا" (غلاطية 3: 13).

أحبنا يسوع كثيرًا لدرجة أنه مات على الصليب ليخلصنا من الخطيئة والجحيم. هذا الحب يتطلب إيماننا به ومحبتنا له. قال الدكتور واتس: "حبٌّ مدهش جدًا، حبٌّ إلاهي، ولذلك يطلب نفسي، حياتي، وكل كياني". تعال إلى المسيح وآمن به. وهو سوف يخلصك من عقاب الخطيئة.

لم يملك على عرش من العاج،
   مات على صليب الجلجثة؛
من أجل الخطاة هناك اعتبر كل ما يملك خسارة،
   واستعرض مملكته من على الصليب.
وأصبح الصليبُ الوعرُ عرشَهُ،
   كانت مملكته في القلوب وحدها؛
كتبَ قصةَ حبه بالأحمر القرمزي،
   وارتدى الشوك على رأسه.

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

You may email Dr. Hymers at rlhymersjr@sbcglobal.net, (Click Here) – or you may
write to him at P.O. Box 15308, Los Angeles, CA 90015. Or phone him at (818)352-0452.

قرأ النص قبل العظة: الدكتور كنجستون ل. تشان: مرقس 15: 24-34.
ترنيم منفرد قبل العظة: السيد بنيامين كينكايد جريفيث:
"تاج من الشوك" (تأليف إرا ف. ستانفيل، 1914-1993).

الخطوط العامة

المُخَلِّص الذي تركه الله

THE GOD-FORSAKEN SAVIOUR

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

”وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي، إِيلِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟“ (متى 27: 46).

(يوحنا 18: 3؛ متى 26: 57؛ إشعياء 50: 6؛ متى 27: 22، 24، 29، 36، 40، 42)

1. أولاً: صرخة يسوع على الصليب تحقَّقت في نبوءات العهد القديم.
مزمور 22: 1 و 18 و 16؛ زكريا 12: 10.

2. ثانيًا: صرخة يسوع على الصليب تُصوِّر حالة الخاطئ في جهنم.
لوقا 16: 24، 1 كورنثوس 2: 14؛ متى 27: 4؛ متى 25: 41، مرقس 9: 44؛ لوقا 16: 23 .

3. ثالثا: صرخة يسوع على الصليب تُبَيِّن أنه مات لدفع ثمن خطيئة الإنسان.
1 كورنثوس 15: 3؛ 1 بطرس 2: 24؛ غلاطية 3: 13.