Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

لماذا أُهملت التعاليم عن الملائكة في الأيام الأخيرة

WHY THE DOCTRINE OF ANGELS
IS NEGLECTED IN THE LAST DAYS
(Arabic)

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة أُلقيت في الكنيسة المعمدانية في لوس أنجليس
صباح يوم الرب، 15 يناير/كانون الثاني 2012

"اكْرِزْ بِالْكَلِمَةِ. اعْكُفْ عَلَى ذَلِكَ فِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ وَغَيْرِ مُنَاسِبٍ. وَبِّخِ، انْتَهِرْ، عِظْ بِكُلِّ أَنَاةٍ وَتَعْلِيمٍ. لأَنَّهُ سَيَكُونُ وَقْتٌ لاَ يَحْتَمِلُونَ فِيهِ التَّعْلِيمَ الصَّحِيحَ، بَلْ حَسَبَ شَهَوَاتِهِمُ الْخَاصَّةِ يَجْمَعُونَ لَهُمْ مُعَلِّمِينَ مُسْتَحِكَّةً مَسَامِعُهُمْ، فَيَصْرِفُونَ مَسَامِعَهُمْ عَنِ الْحَقِّ، وَيَنْحَرِفُونَ إِلَى الْخُرَافَات". (2 تيموثاوس 4 : 2-4).

قال بيلي جراهام، "أنا لم أسمع عظة عن الملائكة أبدا... سألت نفسي، يا ترى لماذا؟ لماذا أهملنا تعليم الكتاب المقدس عن الملائكة؟" (الملائكة، خدام لله، الناشر دبلداي آند كومباني، 1975، ص 17).

أشار جراهام إلى أن جميع كتب اللاهوت النظامي فيها أجزاء تتناول موضوع الملائكة ولكننا لا نسمع هذا التعليم من المنابر اليوم.

أنا لا أتفق مع بيلي جراهام في العديد من الموضوعات، وبالأخص فيما يختص بـ "القرارية". لكن جراهام سأل سؤالا هاما حين قال، "أنا لم أسمع عظة عن الملائكة أبدا... سألت نفسي، يا ترى لماذا؟ لماذا أهملنا تعليم الكتاب المقدس عن الملائكة؟". في عظتي بعنوان "الملائكة معنا"، طرحت سببين من الأسباب: (1) كثير من الوعاظ لم يتجددوا و (2) الكثير منهم غير مدعو للوعظ. فمن غير المتوقع أن الرعاة الذين في هذه الحالة يمكنهم أن يروا الاحتياج للوعظ عن الأمور الروحية.

لكن يوجد في الأمر ما هو أكثر من هذا. إن هذا الزمن يتمركز حول الإنسان. لا يكترث أغلب الناس بإعلانات الله في الكتاب المقدس عن الأمور الروحية. إنهم يتمركزون حول الأمور الإنسانية بدلا من الأمور الإلهية. إنهم مشغولون بذواتهم، وما يستطيعون أن يروا ويشعروا به في العالم المادي فقط. وهذا يشمل كثيرين داخل الكنائس أيضا اليوم.

في مقاله الخارق، "العالم الكتابي هو العالم الحقيقي"، قال أ. و. توزر

      حين يُقرأ الوحي، يستطيع الشخص ذو الحس المرهف أن يميز الفرق بين العالم كما يعلنه الكتاب المقدس، والعالم كما يراه المتدينون اليوم. والفرق ليس في مصلحتنا... رأى يعقوب سلما أوله على الأرض والله يقف على طرفه الأعلى، والملائكة تصعد وتهبط عليه. إبراهيم وبلعام ومنوح وآخرين كُثُر قابلوا ملائكة الله وتحدثوا معهم... الملائكة كانت موجودة لتخبر عن ميلاد المسيح الآتي ولتحتفل بهذا الميلاد حين حدث بالفعل في بيت لحم؛ ساندت الملائكة الرب يسوع حين كان يصلي في جثسيماني؛ ذُكرت الملائكة في رسائل العهد الجديد ويشع سفر الرؤيا بحضور الكائنات الغريبة الجميلة القائمة على أمور الأرض والسماء...
      نعم، العالم الحقيقي ممتلئ جدا. إن عيون المؤمنين العصريين العمياء لا تستطيع أن ترى الغير مرئي ولكن هذا لا يلغي حقيقة العالم الروحي. (أ. و. توزر، "العالم الكتابي هو العالم الحقيقي" من الله والناس، المنشورات المسيحية، 1960، ص 116- 117).

الشيء الوحيد الذي أستثنيه هو أن "المؤمنين العصريين" ليسوا مؤمنين بالمرة – في أي من معاني الكلمة. إن "عيون أذهانهم" لم تنفتح قط. هذا يشير إلى أنهم لم يختبروا الميلاد الجديد. لقد وصف بولس الرسول هؤلاء المدعوين "مؤمنين" في عدد 3 و4 من القراءة الكتابية اليوم.

"لأَنَّهُ سَيَكُونُ وَقْتٌ لاَ يَحْتَمِلُونَ فِيهِ التَّعْلِيمَ الصَّحِيحَ، بَلْ حَسَبَ شَهَوَاتِهِمُ الْخَاصَّةِ يَجْمَعُونَ لَهُمْ مُعَلِّمِينَ مُسْتَحِكَّةً مَسَامِعُهُمْ، فَيَصْرِفُونَ مَسَامِعَهُمْ عَنِ الْحَقِّ، وَيَنْحَرِفُونَ إِلَى الْخُرَافَات". (2 تيموثاوس 4: 3-4)

يعلق الكتاب التفسيري النبوي على قراءة اليوم قائلا،

يعطي بولس تحذيرات أشد للأيام الأخيرة من عصر الكنيسة. إن كلمة "يحتملون" تحمل معنى "يؤيدون"... لذا سوف يأتي وقت حين لا يؤيد أغلب الذين في الكنيسة التعليم الصحيح. أما كلمة "شهوة" فهي ببساطة تعني "رغبة قوية" ولكن في هذا السياق، تحمل معنى سلبي. قبول التعليم الخاطئ ينبع من رغبات ومشاعر أناس لا يريدون أن يتبعوا كلمة الله. هؤلاء الأعضاء في الكنيسة "مستحكة آذانهم" أي أنهم فقط يريدون وعاظهم أن يتكلموا بما يروق لهم. لا يريدون أن يسمعوا لأي توجيه من التعليم السليم ولا يرضون بكلمة الله، لذا ستجذبهم الأفكار البشرية والخرافات لتملأ هذا الفراغ (الكتاب التفسيري النبوي لتيم لاهاي، الناشر AMG، 2000، ص 1304، مذكرة عن 2 تيموثاوس 4: 3- 4).

أغلبية شعب الكنيسة في "الأيام الأخيرة" من غير المخَلَّصين، وهم يشكلون أغلب الحضور. لا يستطيع الواعظ أن يعظ إلا عن الموضوعات المبهجة. وكما في الكتاب التفسيري النبوي، "فقط يريدون وعاظهم أن يتكلموا بما يروق لهم". إذا قال الواعظ إنهم خطاة أو خَطَأة سيفقد الكثير منهم! ولهذا يخاف الكثير من الوعاظ أن يتكلموا بالحق! ولأن الكثير من شعب الكنيسة لم يولدوا ثانية، فهم لا يريدون أن يسمعوا أي توبيخ أو انتهار أو وعظ (2 تيموثاوس 4: 3). " لاَ يَحْتَمِلُونَ فِيهِ التَّعْلِيمَ الصَّحِيحَ" (2 تيموثاوس 4: 3). ولهذا يتحول الكثير من الوعاظ إلى "الخرافات" (2 تيموثاوس 4: 4) مثل علم النفس الشعبي والتفكير الإيجابي، ووعظ إنجيل الازدهار والوعظ الحثي، و"التفسير" الكتابي والذي لا "يوبخ" أو "ينتهر" أو "يعظ" الشعب (انظر مسيحية بلا مسيح تأليف د. مايكل هورتون، الناشر بيكر بوكس، 2008).

ليس موضوع الملائكة هو الوحيد المتروك في وعظ اليوم. متى نسمع عظة كاملة عن الخطية، الجحيم، إبليس، الأرواح الشريرة، دم المسيح، أو يسوع المسيح ذاته؟ نحن لا نسمع عظات كاملة أبدا عن كفارة المسيح على الصليب. نحن لا نسمع عظات تتمركز بأكملها على يسوع المسيح ذاته! نحن لا نسمع عظات بأكملها عن الميلاد الجديد! بالتأكيد نحن نعيش في الأيام الأخيرة! بالتأكيد نحن نعيش في الأيام التي تنبأت عنها الآيات في 2 تيموثاوس 4: 2- 4!

"اكْرِزْ بِالْكَلِمَةِ. اعْكُفْ عَلَى ذَلِكَ فِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ وَغَيْرِ مُنَاسِبٍ. وَبِّخِ، انْتَهِرْ، عِظْ بِكُلِّ أَنَاةٍ وَتَعْلِيمٍ. لأَنَّهُ سَيَكُونُ وَقْتٌ لاَ يَحْتَمِلُونَ فِيهِ التَّعْلِيمَ الصَّحِيحَ، بَلْ حَسَبَ شَهَوَاتِهِمُ الْخَاصَّةِ يَجْمَعُونَ لَهُمْ مُعَلِّمِينَ مُسْتَحِكَّةً مَسَامِعُهُمْ، فَيَصْرِفُونَ مَسَامِعَهُمْ عَنِ الْحَقِّ، وَيَنْحَرِفُونَ إِلَى الْخُرَافَات". (2 تيموثاوس 4 : 2-4)

دراسات الاعتماد على النفس، الرسائل الحثية ودراسة الكتاب المقدس آية بآية، هو تقريبا كل ما نسمعه من منابر الأيام الأخيرة التي نعيش فيها. دراسة الكتاب المقدس آية بآية ليس ما كان آباؤنا يسمعون في النهضات الثلاث الكبرى في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر! لنمحُ تلك الشروحات من على وجه الأرض! لقد ظللنا نسمعها لعقود من الزمن ولم تساعدنا في شيء! نريد لحما من كلمة الله المقدسة!

لدى الكتاب المقدس الكثير ليقوله عن عقيدة الملائكة – وأنتم تحتاجون أن تسمعوه! لقد خدم د. ب. فيتزواتر لسنين كثيرة كأستاذ في اللاهوت النظامي في معهد مودي للاهوت. سأقتبس نقطتين هامتين في هذا الموضوع من كتاب د. فيتزواتر اللاهوت المسيحي: شرح نظامي (الناشر: إيردمانز كومباني، طبعة 1958، ص 255- 257).

1. أولا، الملائكة تخدم العتيدين أن يرثوا الخلاص.

لقد اقتبس د. فيتزواتر عبرانيين 1: 13- 14 "ثُمَّ لِمَنْ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ قَالَ قَطُّ: «اِجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ؟» أَلَيْسَ جَمِيعُهُمْ أَرْوَاحاً خَادِمَةً مُرْسَلَةً لِلْخِدْمَةِ لأَجْلِ الْعَتِيدِينَ أَنْ يَرِثُوا الْخَلاَصَ!" (عبرانيين 1: 13-14). قال د. فيتزواتر، " هنا يتأكد الأمر بأن الملائكة تخدم لمصلحة أولاد الله. لم يُذكر أن هناك ملاكا محددا لكل مؤمن شخصيا. يكفي أن نعلم أن تلك الخدمة موجودة للمخَلصين. يبدو أن الملائكة لديها اهتمام خاص بالمؤمنين الأحداث. " انْظُرُوا لاَ تَحْتَقِرُوا أَحَدَ هَؤُلاَءِ الصِّغَارِ لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ مَلاَئِكَتَهُمْ فِي السَّمَاوَاتِ كُلَّ حِينٍ يَنْظُرُونَ وَجْهَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ" (متى 18 : 10). الاهتمام هو باحتياجات المؤمنين الغير الناضجين فالأحداث لديهم الاحتياجات الأكثر أهمية لأنهم لا بد أن يعيشوا حياتهم في عالم شرير. إنه لمن المشجع جدا أن نعلم أن الله لديه اهتماما خاصا بالمؤمن الصغير وأنه يدبر الخدمة اللازمة له [خدمة الملائكة].

إن إظهارات معونة الملائكة تحدث أيضا في الأماكن التي يُضطهد فيها المؤمنون بسبب إيمانهم في الدول الإسلامية والشيوعية، نسمع عن الملائكة تخدم " الْعَتِيدِينَ أَنْ يَرِثُوا الْخَلاَصَ". إن الملائكة تساعد هؤلاء المؤمنين المضطهدين في أوقات الخطر.

برغم أنني لا أتفق مع بيلي جراهام في بعض الموضوعات مثل الانفصال والقرارية وغيرها إلا إنني أجد أن كتابه عن الملائكة منعشا جدا. قال بيلي جراهام، "ذكر مرسلو القرن الثامن عشر والتاسع عشر الكثير من المواقف حيث بدا أن الملائكة كانت تساعدهم على الكرازة بالإنجيل" (ذات المرجع ص 112).

لم تقتصر خدمة الملائكة على الماضي فقط. اليوم في كثير من البلاد التي يقيد فيها الإنجيل، وجد المؤمنون عونا من الملائكة. تأتي تقارير عن المساعدات الملائكية من الصين، الهند، إيران، باكستان، إندونيسيا، شمال أفريقيا وأماكن أخرى من العالم الثالث. قال أحد الخدام المحليين في الصين إن الأمريكيين كثيرا ما لا يشهدون خدمة الملائكة لأنه "إذا كنت تفتكر أنك قوي وغني فلا تحدث معك معجزات."

بينما تستمر أمريكا في الانحدار والسقوط، يقترب الوقت الذي فيه يحتاج المؤمنون هنا إلى معونة الملائكة وسط الخطر والاضطهاد. في الأيام الشريرة المقبلة، البقية الباقية من المؤمنين الحقيقيين هنا سيرون أن الله وحده يستطيع أن يعينهم.

2. ثانيا، الملائكة تنفذ القضاء على أعداء الله.

اقتبس د. فيتزواتر من أعمال 12: 23 " فَفِي الْحَالِ ضَرَبَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ لأَنَّهُ لَمْ يُعْطِ الْمَجْدَ لِلَّهِ فَصَارَ يَأْكُلُهُ الدُّودُ وَمَاتَ. (أعمال 12 : 23). قال د. فيتزواتر، "أتى ملاك الرب وضرب هيرودس الشرير لأنه لم يعط المجد لله." وَكَانَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ خَرَجَ وَضَرَبَ مِنْ جَيْشِ أَشُّورَ مِئَةَ أَلْفٍ وَخَمْسَةً وَثَمَانِينَ أَلْفاً. وَلَمَّا بَكَّرُوا صَبَاحاً إِذَا هُمْ جَمِيعاً جُثَثٌ مَيِّتَةٌ. (2ملوك 19 : 35). استجابة لصلاة الملك، أُرسل ملاك الله ليضرب جيش أشور، مانحا النجاة لإسرائيل."

استطرد د. فيتزواتر في حديثه قائلا، "[الملائكة] تجمع مختاري الله و تنفذ القضاء على الأشرار. ’هَكَذَا يَكُونُ فِي انْقِضَاءِ الْعَالَمِ: يَخْرُجُ الْمَلاَئِكَةُ وَيُفْرِزُونَ الأَشْرَارَ مِنْ بَيْنِ الأَبْرَارِ وَيَطْرَحُونَهُمْ فِي أَتُونِ النَّارِ. هُنَاكَ يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَان" (متى 13 : 49-50). الملائكة يفصلون الأشرار عن الأبرار... في خدمة القضاء التي للملائكة، لا مكان أو محل للخطأ، لا محالة؛ ولا توجد حيلة للإنسان تستطيع أن تؤجل أو تعطل خدمتهم" (ذات المرجع ص 254- 259).

إن لم تكن ضمن المختارين، تأكد أن الملائكة ستفصلك عن الأبرار، وستُطرح في نار جهنم، حيث تبكي وتصر بأسنانك طول الأبدية.

ليت هذا لا يحدث لك! لتتحول الآن من عدم إيمانك إلى يسوع. لقد تألم ومات على الصليب ليدفع ثمن العقاب على خطيتك. لقد سفك دمه ليطهرك من كل خطية. لقد صعد عائدا إلى يمين الله حيث يوجد لك الآن! تعال إليه. ثق به. "سيخلصك، سيخلصك، سيخلصك الآن."

في أوقات مثل هذه، تحتاج مخَلصا،
   في أوقات مثل هذه، تحتاج مرساة،
تأكـــــد، تأكـــــد
   مرساتك ثابتة وتمسك بالصخرة!
الصخرة هي يسوع، نعم هو؛
   الصخرة هي يسوع، هو الوحيد؛
تأكـــــد، تأكـــــد
   مرساتك ثابتة وتمسك بالصخرة!
("في أوقات مثل هذه" تأليف روث كاين جونز، 1902- 1972).

حوِّل عينيك إلى يسوع،
   تأمل وجهه الرائع،
ستبهت كل أمور العالم،
   في نور مجده ونعمته.
("حوِّل عينيك إلى يسوع" تأليف هيلين هـ. ليميل، 1863- 1961).

"حوِّل عينيك إلى يسوع". أنت تحتاج ‘إليه! يستطيع يسوع فقط أن يخلصك من خطيتك. ولكن لكي تثق في يسوع، لا بد أن تكف عن ثقتك في ذاتك. قال سبرجن، "ثق في يسوع، تُنقذ؛ ثق في ذاتك، تهلك." البعض منكم يثق في ذاته. أسألكم أن تأتوا إلى يسوع وتثقوا به. ولكنكم سرعان ما تنظروا إلى أنفسكم لتختبروا الاختلاف فيما تشعرون، لكي تروا إن كان هناك تغيير في داخلكم. فبدلا من أن تضعوا ثقتكم في يسوع وتدعوا الأمر، تنظرون إلى ذواتكم كي تروا إن كان لديكم "التغيير الصحيح" فتجدون أنكم تثقون في ذواتكم بدلا من يسوع! نحن نعرف أشخاصا فعلوا ذلك لسنين طويلة دون أن يخلصوا. إذا كان هذا الوصف ينطبق عليك، استمع لكلمات هذه الترنيمة القديمة،

لقد حاولت بلا جدوى آلاف المحاولات
   لأهدئ مخاوفي وأنهض آمالي؛
لكن الكتاب يقول إني أحتاج
   إلى يسوع، يسوع وحده.
("في يسوع" تأليف جيمس بروكتر، 1913).

حين كنت أكتب هذه العظة، ضرب طائر أسود شباك مكتبي في المنزل ثم وقع. نهض الطائر وضرب الشباك مرة أخرى، وأخرى، وأخرى. في النهاية نهضت وأزعجت الطائر بعيدا. البعض منكم مثل هذا الطائر. تفعلون نفس الشيء مرة تلو الأخرى تلو الأخرى ولا زلتم هالكين. تقولون إنكم ستضعون ثقتكم في يسوع ولكنكم سرعان ما تنظرون إلى ذواتكم. بما أنكم لا ترون تغييرا ولا تختبرون شعورا جديدا في داخلكم تقولون إنكم لا زلتم هالكين. أقول لكم، كفوا عن اختبار ذواتكم! هناك وقت لتكفوا عن اختبار ذواتكم وتختبروا يسوع! تعالوا إلى يسوع ولا تنظروا إلى الوراء على ذواتكم نهائيا. "لقد حاولت بلا جدوى." رنموا معي.

لقد حاولت بلا جدوى آلاف المحاولات
   لأهدئ مخاوفي وأنهض آمالي؛
لكن الكتاب يقول إني أحتاج
   إلى يسوع، يسوع وحده.

إذا نظرتم إلى الوراء على ذواتكم سترون الظلام والخطية فقط. لا تكونوا مثل امرأة لوط – التي نظرت إلى الوراء على سدوم وهلكت! إن قلبك مثل سدوم، مليء بالخطية والظلام. تعال إلى يسوع ولا تنظر إلى الوراء على ذاتك! كما قال سبرجن، "ثق في يسوع، تُنقذ؛ ثق في ذاتك، تهلك." تعال إلى يسوع ولا تنظر إلى ذاتك أبدا. كثيرون خلصوا بعد صراع طويل مثل هذا. انظر إلى يسوع. تعال إلى يسوع. ثق بيسوع. ولا تنظر إلى الوراء على ذاتك. تعال إليه دون ترقب "الشعور الصحيح" بأنك خلصت. انظر إلى ذاتك وستهلك مع امرأة لوط. قال يسوع، "اُذْكُرُوا امْرَأَةَ لُوطٍ!" (لوقا 17 : 32). انظر إلى يسوع، ثق به، ولا تنظر إلى الوراء! لا تختبر ذاتك ثانية! تعال إلى يسوع ولا تنظر إلى نفسك البتة! "ثق في يسوع، تُنقذ؛ ثق في ذاتك، تهلك." رنموا هذه الترنيمة مرة ثانية.

لقد حاولت بلا جدوى آلاف المحاولات
   لأهدئ مخاوفي وأنهض آمالي؛
لكن الكتاب يقول إني أحتاج
   إلى يسوع، يسوع وحده.

قال سبرجن، "[هل تظنون] أنه أمر بشع لو كنتم لتؤمنوا بيسوع ثم تهلكون؟ نعم بشع. ولكن بما أنكم ستهلكون حتما إن لم تؤمنوا به، فالمخاطرة ليست كبيرة إن آمنتم.

سوف أهلك إن ذهبت؛
   لكني عزمت أن أحاول؛
لأني لو بقيت بعيدا
   سأموت إلى الأبد.

لن تخسر شيئا لأنك هالك بالفعل؛ لذا خذ خطوة للمسيح و تجرأ وآمن برحمة الله نحوك – نعم أنت" (ت. ه. سبرجن، عند الباب الصغير، الناشر: منشورات السائح، طبعة 1992، ص 50، 51). رنموا هذه الترنيمة مرة أخرى.

لقد حاولت بلا جدوى آلاف المحاولات
   لأهدئ مخاوفي وأنهض آمالي؛
لكن الكتاب يقول إني أحتاج
   إلى يسوع، يسوع وحده.

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

You may email Dr. Hymers at rlhymersjr@sbcglobal.net, (Click Here) – or you may
write to him at P.O. Box 15308, Los Angeles, CA 90015. Or phone him at (818)352-0452.

القراءة الكتابية قبل العظة: د. كريجتون ل. تشان: 2تيموثاوس 4: 1- 5.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين جريفيث:
"في وقت مثل هذا" (تأليف روث كاي جونز، 1902- 1972).

لماذا أُهملت التعاليم عن الملائكة في الأيام الأخيرة

WHY THE DOCTRINE OF ANGELS
IS NEGLECTED IN THE LAST DAYS

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

"اكْرِزْ بِالْكَلِمَةِ. اعْكُفْ عَلَى ذَلِكَ فِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ وَغَيْرِ مُنَاسِبٍ. وَبِّخِ، انْتَهِرْ، عِظْ بِكُلِّ أَنَاةٍ وَتَعْلِيمٍ. لأَنَّهُ سَيَكُونُ وَقْتٌ لاَ يَحْتَمِلُونَ فِيهِ التَّعْلِيمَ الصَّحِيحَ، بَلْ حَسَبَ شَهَوَاتِهِمُ الْخَاصَّةِ يَجْمَعُونَ لَهُمْ مُعَلِّمِينَ مُسْتَحِكَّةً مَسَامِعُهُمْ، فَيَصْرِفُونَ مَسَامِعَهُمْ عَنِ الْحَقِّ، وَيَنْحَرِفُونَ إِلَى الْخُرَافَات". (2 تيموثاوس 4 : 2-4)

1.  أولا، الملائكة تخدم العتيدين أن يرثوا الخلاص، عبرانيين 1: 13- 14؛ متى 18:10.

2.  ثانيا، الملائكة تنفذ القضاء على أعداء الله، أعمال 12: 23؛ 2ملوك 19: 35؛
متى 13: 49- 50؛ لوقا 17: 32.