Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

أنا أحب عيد الميلاد – مأخوذة عن د. جون ر. رايس

I LOVE CHRISTMAS – ADAPTED FROM DR. JOHN R. RICE
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
مساء يوم الرب، 18 ديسمبر/كانون الأول 2011
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord's Day Evening, December 18, 2011

"وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ وَرَأَوُا الصَّبِيَّ مَعَ مَرْيَمَ أُمِّهِ فَخَرُّوا وَسَجَدُوا لَهُ ثُمَّ فَتَحُوا كُنُوزَهُمْ وَقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا: ذَهَباً وَلُبَاناً وَمُرّاً" (متى 2: 11).


كان د. ر. رايس (1895- 1980) مؤمنا صالحا متعقلا. في هذا المساء سوف أعظ بالنقاط الأساسية من عظته "أنا أحب عيد الميلاد." العظة مختصرة وبعض الأجزاء أعيدت صياغتها بعض الشيء. قال د. رايس:

أنا أحب موسم عيد الميلاد وأجد سعادة في الوعظ عن موضوعات الميلاد – الملائكة والرعاة والمذود والميلاد العذراوي والمجوس. أنا أسعد جدا بترانيم الميلاد. وتملأ العبادة النابضة بالفرح أرجاء منزلنا كما تملأ قلبي في وقت عيد الميلاد. أحب اجتماع أحبائي وعائلتي للاحتفال بعيد الميلاد. أحب أن أقدم الهدايا وأفرح بأن يذكرني أحبائي وأصدقائي في هذا الوقت. أنا أحب موسم عيد الميلاد (د. جون ر. رايس، أنا أحب عيد الميلاد، سيف الرب، 1955، ص 7).

لكن د. رايس أشار إلى بعض الناس الذين "يمتلئون بالمرارة والخصام والاعتراضات على عيد الميلاد" (ذات المرجع). ينتقدون الذين يحتفلون بميلاد المسيح.

1. أولا، يقولون إن عيد الميلاد ليس عيد ميلاد المسيح

إننا لا نعلم بالتحديد اليوم الذي وُلد فيه يسوع لأن الكتاب لم يذكر ذلك تحديدا ولكن هذا لا يجعل ذكر ميلاد المسيح في عيد الميلاد خطأ أو خطية.

كان د. رايس يعرف فتاة مولودة في يوم 29 فبراير من سنة كبيسة وبما أن هذا اليوم يأتي كل أربع سنوات أشار د. رايس إلى أنه ليس خطأ أن يحتفل والداها بعيد ميلادها يوم 28 فبراير، بينما هذا ليس اليوم الحقيقي الذي وُلدت فيه.

25 ديسمبر أقرب يوم لميلاد المسيح نستطيع أن نحتفل فيه. نحن نحب ربنا يسوع ونريد الكل أن يتذكروا ميلاده. نريد أن نعلم أطفالنا عن طفل المذود والمجوس الذين أتوا من المشرق ليسجدوا له والملاك الذي بشر مريم وجوقة الملائكة التي رنمت للرعاة. ولماذا لا يكون 25 ديسمبر يوما مناسبا كأي يوم آخر؟ أتظن أنه خطأ أن نتذكر ميلاد المسيح في أقرب يوم لميلاده الحقيقي؟

2. ثانيا، يقولون إن عيد الميلاد كلمة مشتقة من "قداس المسيح" وهو عطلة للكثير من الكاثوليك.

يقولون إن عيد الميلاد كلمة مشتقة من قداس المسيح، وإن الكاثوليك هم الذي بدأوا هذا الاحتفال ولذا لا بد للبروتستانت ألا يحتفلوا به. هذا الاعتراض يبدو لي ببعض الحمق.

[كثير من أسماء المدن في كاليفورنيا تأتي من عند الكاثوليك. لوس أنجلوس اسم كاثوليكي، لكننا لا نفكر في الكاثوليك حين نذكر الاسم "لوس أنجلوس." نحن لا نفكر في الكاثوليك حين نقول "سان دييجو" أو "سان فرنسيسكو" أو "ساكرامنتو."] تعني الأسماء ما تعنيه بغض النظر عن أصلها.

في بعض الأحيان يثور السبتيون الأدفنتست على أننا نعبد الرب يوم الأحد واسمه مشتق من عبادة الشمس. وأنا أجيب بأن اسم يوم السبت مشتق من عبادة الإله الوثني ساترن! لكن لا أحد يفكر في عبادة الشمس حين يستخدم كلمة "الأحد" اليوم. من الحماقة أن نصطنع هذا التمييز بينما هو لا يخطر على بال الناس الذين يحتفلون بعيد الميلاد. يناير اسم أُطلق للإله الروماني يانوس. هل يخطئ المسيحيون حين يدعون هذا الشهر بهذا الاسم؟ لكل شخص متعقل، عيد الميلاد يعني عيد الميلاد. لا يعني شيئا مرتبطا بالقداس. قد يحتفل الكاثوليك بالعيد في قداس، لكن البروتستانت لا يحتفلون هكذا.

3. ثالثا، يقولون إن عيد الميلاد كان في الماضي عطلة وثنية.

أظن أن عيد الميلاد كان في الماضي من عطلات الوثنيين. هذه المناقشة ليست مهمة. الوثنيون احتفلوا بشيء كل يوم. كانت لهم شعائر للزرع والحصاد، للانقلاب الشمسي وظهور القمر الجديد. فلو كان يوم 25 ديسمبر يوافق احتفالا وثنيا لماذا لا يستخدمه المسيحيون الآن لإكرام يسوع المسيح في مولده؟ أيا كان اليوم الذي نحتفل فيه بميلاد المسيح، سيكون يوما استخدمه آخرون في أمر خاطئ. لكن شكرا لله فكل الأيام ليسوع المسيح الآن، ولا إله وثني يمتلك يوما هنا أو هناك، بما في ذلك 25 ديسمبر! لا بد أن يكون 25 ديسمبر لإكرام المسيح بشكل أو بآخر.

4. رابعا، يقولون إن شجرة وزينة عيد الميلاد شيء رجس.

يقول البعض إن الكتاب المقدس يمنع استخدام شجرة عيد الميلاد في إرميا 10: 3- 4. لكن الكتاب المقدس لا يتكلم عن شجرة عيد الميلاد. إنه يتكلم عن وثن مصنوع من الخشب ومغطى بالفضة والذهب. وباقي النص يتحدث عن الكيفية الدقيقة والمكلفة التي بها صُنع هذا الصنم من الفضة والذهب وكيف كانوا يلبسونه باللون البنفسجي. [مذكرة د. هايمرز: هذا النص لا يكمن أن يقصد شجرة الميلاد لسببين: (1) لم يكن هناك عيد ميلاد ولا شجرة ميلاد في أيام إرميا. (2) لا أحد يعبد شجرة الميلاد اليوم.] كلا، لكن الكتاب المقدس يمنع شجرة الميلاد. [إنها ليست أكثر خطأ من باقات الزهور التي يضعها كثيرون في بيوتهم وكنائسهم في موسم عيد الميلاد.]

هل تزيين البيوت بورود عيد الميلاد من الخطأ في شيء؟ ليس أكثر خطأ من تزيين البيوت بالقرع وعيدان الذرة في عيد الشكر! ولا أكثر من تزيين المدافن بالورود في اليوم التذكاري للشهداء! بالتأكيد الرب لا يغضب إذا اهتمينا ببعض الأشياء الجميلة في الطبيعة.

[مذكرة د. هايمرز: يقال إن فكرة شجرة عيد الميلاد أتت من الإصلاحي البروتستانتي مارتن لوثر حين رأى النجوم تتلألأ من خلال أغصان شجرة صنوبر، وكان قد أتى بها إلى بيته وزينها بالشموع، ليذكر نفسه بالنجم الذي سطع حين وُلد يسوع. إن كانت هذه الرواية حقيقية فإن أصل شجرة عيد الميلاد يكون بروتستانتيا.]

أنا أحب عيد الميلاد وزينة عيد الميلاد، ولا أظن أنها خطأ، إنها مجرد تعبير عن الفرحة في قلبي حين أفكر في أن الله صار بشرا، وكيف أن الخالق صار طفلا، وكيف أنه "افْتَقَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ، لِكَيْ تَسْتَغْنُوا أَنْتُمْ بِفَقْرِهِ" (2كورنثوس 8: 9).

5. خامسا، يعترضون على عيد الميلاد بسبب الاحتفالات الدنيوية التي تحدث في العطلات.

كثيرون لا يكرمون يسوع المسيح في عيد الميلاد وأنا أظن أن هذه خطية. أحيانا يقول الناس كذبة سانتا للأطفال ويخدعونهم بخرافة وثنية، بينما كان لا بد أن يحكوا لهم قصة ميلاد الرب يسوع. أنا أظن أن هذا شر. الكذب دائما خطأ وهو مكرهة للرب. الخداع أسوأ طريقة لإكرام ذكرى ميلاد يسوع. بالتأكيد خداع الأطفال الصغار بالكذب عن سانتا كلوز خطية لا بد أن يرفضها كل مؤمن. نعم، كثيرا ما لا يكرم الناس الرب في عيد الميلاد، ولهذا أنا أحزن. أتمنى ألا يُحزن الله بهذه الخطايا أي شخص يسمع هذه العظة.

لكننا لا بد ألا نسلم احتفالات الميلاد للشيطان والأشرار لأن البعض يخطئون. هل نترك يوم الأحد لأنه كثيرا ما أُسيء استخدامه؟ يوم الأحد يوم للشرب والمرح خارج الدوائر المسيحية، هل نتركه ونعتبره يوم للشيطان؟ بالتأكيد لا! كثيرون يعلمون بأن المعمودية أساسية للخلاص. يكرمون ماء المعمودية أكثر مما يكرمون دم المسيح وهذا خطأ. هل هذا مبرر ألا نطيع المسيح فيما يخص المعمودية لأن البعض ركز عليها أكثر من اللازم وعلَّم تعليما خاطئا عنها؟ بالتأكيد لا!

إن تعليم المجيء الثاني للمسيح قد عانى الكثير من سوء الفهم وخطأ التعليم لدى الكثيرين. وقد أساءت الديانات المختلفة إلى التعليم بشأن المجيء الثاني للمسيح، وحدد الناس أياما لحدوثه. هل هذا معناه أن نتجاهل التعليم الواضح في الكتاب المقدس عن قرب مجيء المسيح لأن البعض أساء لهذا التعليم. بالتأكيد لا!

يجب ألا نتجاهل تعليم الكتاب المقدس عن الملء بالروح لأن كثيرين ربطوه بالتكلم بألسنة وبالبر الكامل.

بنفس الطريقة نكون حمقى إن سلمنا احتفالات عيد الميلاد للشيطان وللأشرار. إن كان العالم يحتفل بالميلاد في احتفالات صاخبة، دعونا نجعله يوما للمحبة المسيحية والشركة، يوما نكرم فيه المسيح!

هل الآخرون يجعلون إهداء الهدايا شكلا فارغا من معناه؟ ليس بالضرورة أن يفعل المؤمنون نفس الشيء. يمكن للمؤمنين أن يتبادلوا الهدايا التي تعبر عن المحبة.

هل من الخطأ أن يكون عيد الميلاد يوما للفرح؟ هل من الخطأ أن نقيم الولائم ونرسل أنصبة للآخرين؟ كلا، بالمرة! حين عادت بقية إسرائيل من الأسر البابلي، تحت قيادة نحميا، قرأوا عليهم التوراة وشرحوها لهم فبكى الشعب، لكنه كان وقت احتفال لا وقت نوح فقال لهم نحميا:

"هَذَا الْيَوْمُ مُقَدَّسٌ لِلرَّبِّ إِلَهِكُمْ لاَ تَنُوحُوا وَلاَ تَبْكُوا. لأَنَّ جَمِيعَ الشَّعْبِ بَكُوا حِينَ سَمِعُوا كَلاَمَ الشَّرِيعَةِ. فَقَالَ لَهُم: اذْهَبُوا كُلُوا السَّمِينَ وَاشْرَبُوا الْحُلْوَ وَابْعَثُوا أَنْصِبَةً لِمَنْ لَمْ يُعَدَّ لَهُ لأَنَّ الْيَوْمَ إِنَّمَا هُوَ مُقَدَّسٌ لِسَيِّدِنَا. وَلاَ تَحْزَنُوا لأَنَّ فَرَحَ الرَّبِّ هُوَ قُوَّتُكُمْ" (نحميا 8: 9- 10).

ثم يقول عدد 12:

"فَذَهَبَ كُلُّ الشَّعْبِ لِيَأْكُلُوا وَيَشْرَبُوا وَيَبْعَثُوا أَنْصِبَةً وَيَعْمَلُوا فَرَحاً عَظِيماً لأَنَّهُمْ فَهِمُوا الْكَلاَمَ الَّذِي عَلَّمُوهُمْ إِيَّاهُ" (نحميا 8: 12).

وبما أن هؤلاء اليهود أكرموا الرب بيوم من الفرح والاحتفال وإرسال الأنصبة للآخرين لأن عبادة الرب استعيدت ثانية، فلا بد للمؤمنين اليوم أن يحتفلوا بيوم من الفرح بميلاد مخلصنا يسوع المسيح!

نعم، أنا أحب عيد الميلاد! أنا أشعر بقربي من الله في أيام الميلاد. أنا أحب كلمة الله في الميلاد. أنا أدعو الخطاة ليقبلوا عطية الله العظيمة – يسوع – في الميلاد.

دعونا نفرح بالميلاد ونجعل المسيح أولا في هذا اليوم الذي نتذكر فيه ونحتفل بميلاده!


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: د. كريجتون ل. تشان: متى 2: 1- 12.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"الطفل يسوع" (تأليف د. جون ج. رايس، 1895- 1980).

ملخص العظة

أنا أحب عيد الميلاد – مأخوذة عن د. جون ر. رايس

I LOVE CHRISTMAS – ADAPTED FROM DR. JOHN R. RICE

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

"وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ وَرَأَوُا الصَّبِيَّ مَعَ مَرْيَمَ أُمِّهِ فَخَرُّوا وَسَجَدُوا لَهُ ثُمَّ فَتَحُوا كُنُوزَهُمْ وَقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا: ذَهَباً وَلُبَاناً وَمُرّاً" (متى 2: 11).

1. أولا، يقولون إن عيد الميلاد ليس عيد ميلاد المسيح.

2. ثانيا، يقولون إن عيد الميلاد كلمة مشتقة من "قداس المسيح" وهو عطلة للكثير من الكاثوليك.

3. ثالثا، يقولون إن عيد الميلاد كان في الماضي عطلة وثنية.

4. رابعا، يقولون إن شجرة وزينة عيد الميلاد شيء رجس، 2كورنثوس 8: 9.

5. خامسا، يعترضون على عيد الميلاد بسبب الاحتفالات الدنيوية التي تحدث في العطلات، نحميا 8: 9-10، 12.