Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

اللمسة المُخَلِّصة

THE SAVING TOUCH

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة أُلقيت في الكنيسة المعمدانية في لوس أنجليس
في مساء يوم الرب، 4 ديسمبر 2011
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, December 4, 2011

"لَمَّا سَمِعَتْ بِيَسُوعَ، جَاءَتْ فِي الْجَمْعِ مِنْ وَرَاءٍ، وَمَسَّتْ ثَوْبَهُ، لأَنَّهَا قَالَتْ: «إِنْ مَسَسْتُ وَلَوْ ثِيَابَهُ شُفِيتُ». فَلِلْوَقْتِ جَفَّ يَنْبُوعُ دَمِهَا، وَعَلِمَتْ فِي جِسْمِهَا أَنَّهَا قَدْ بَرِئَتْ مِنَ الدَّاءِ. فَلِلْوَقْتِ الْتَفَتَ يَسُوعُ بَيْنَ الْجَمْعِ شَاعِرًا فِي نَفْسِهِ بِالْقُوَّةِ الَّتِي خَرَجَتْ مِنْهُ، وَقَالَ: «مَنْ لَمَسَ ثِيَابِي؟» فَقَالَ لَهُ تَلاَمِيذُهُ: «أَنْتَ تَنْظُرُ الْجَمْعَ يَزْحَمُكَ، وَتَقُولُ: مَنْ لَمَسَنِي؟»." (مرقس 5: 27-31).

"وَامْرَأَةٌ بِنَزْفِ دَمٍ مُنْذُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَقَدْ أَنْفَقَتْ كُلَّ مَعِيشَتِهَا لِلأَطِبَّاءِ، وَلَمْ تَقْدِرْ أَنْ تُشْفَى مِنْ أَحَدٍ، جَاءَتْ مِنْ وَرَائِهِ وَلَمَسَتْ هُدْبَ ثَوْبِهِ. فَفِي الْحَالِ وَقَفَ نَزْفُ دَمِهَا. فَقَالَ يَسُوعُ: «مَنِ الَّذِي لَمَسَنِي؟» وَإِذْ كَانَ الْجَمِيعُ يُنْكِرُونَ، قَالَ بُطْرُسُ وَالَّذِينَ مَعَهُ: «يَامُعَلِّمُ، الْجُمُوعُ يُضَيِّقُونَ عَلَيْكَ وَيَزْحَمُونَكَ، وَتَقُولُ: مَنِ الَّذِي لَمَسَنِي؟» فَقَالَ يَسُوعُ: «قَدْ لَمَسَنِي وَاحِدٌ، لأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّ قُوَّةً قَدْ خَرَجَتْ مِنِّي». فَلَمَّا رَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّهَا لَمْ تَخْتَفِ، جَاءَتْ مُرْتَعِدَةً وَخَرَّتْ لَهُ، وَأَخْبَرَتْهُ قُدَّامَ جَمِيعِ الشَّعْبِ لأَيِّ سَبَبٍ لَمَسَتْهُ، وَكَيْفَ بَرِئَتْ فِي الْحَالِ. فَقَالَ لَهَا: «ثِقِي يَا ابْنَةُ، إِيمَانُكِ قَدْ شَفَاكِ، اِذْهَبِي بِسَلاَمٍ». (لوقا 8: 43-48)

أنا أؤمن أن الله يقدر أن يشفي المرضى اليوم. لقد رأيت الناس يُشفون كإستجابة للصلاة. ولكن السبب الرئيسي لحالات الشفاء، مثل حالة هذه المرأة، إنما هو لإظهار أن يسوع يقدر أن يشفينا روحيا. لقد رأينا الناس بأنواع مختلفة من الأمراض الروحية الذين يُشفَوْنَ بإتيانهم إلى يسوع. صلاتي أن أحدا هنا الليلة سوف يندفع من خلال الجماهير، ويأتي بالإيمان، ويلمس هُدْبَ ثياب المسيح وعلى الفور يُشفى من مرض الخطيئة. نستطيع أن نتعلم عدة أشياء من شفاء من هذه المرأة.

1. أولاً: اللمسة غير العاديَّة.

لاحظ أنه كان هناك حشد كبير من الناس يلتفون حول يسوع بينما كان يسير. إنجيل لوقا يقول لنا:

"فَقَالَ يَسُوعُ: «مَنِ الَّذِي لَمَسَنِي؟» وَإِذْ كَانَ الْجَمِيعُ يُنْكِرُونَ، قَالَ بُطْرُسُ وَالَّذِينَ مَعَهُ: «يَامُعَلِّمُ، الْجُمُوعُ يُضَيِّقُونَ عَلَيْكَ وَيَزْحَمُونَكَ، وَتَقُولُ: مَنِ الَّذِي لَمَسَنِي؟»" (لوقا 8: 45).

احتشدت الجموع حول يسوع، يلمسونه من كل جانب. ولكن المرأة وحدها هي التي لمسته بالإيمان – وكانت هي الوحيدة في هذا الحشد الكبير التي خلصت! قال لنا يسوع أن قلة قليلة من الناس سيخلصون:

" «اُدْخُلُوا مِنَ الْبَاب الضَّيِّقِ، لأَنَّهُ وَاسِعٌ الْبَابُ وَرَحْبٌ الطَّرِيقُ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْهَلاَكِ، وَكَثِيرُونَ هُمُ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ مِنْهُ! مَا أَضْيَقَ الْبَابَ وَأَكْرَبَ الطَّرِيقَ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْحَيَاةِ، وَقَلِيلُونَ هُمُ الَّذِينَ يَجِدُونَهُ!" (متى 7: 13-14).

قال يسوع: "وَقَلِيلُونَ هُمُ الَّذِينَ يَجِدُونَهُ!" هذه المرأة فقط هي التي جاءت إلى يسوع، وكانت هي الوحيدة التي خلصت في هذا الحشد الكبير.

لا تفترض أنك ستخلص إذا استمررت في الاستماع للمواعظ. لا تأخذ الأمر وكأنه من المُسَلَّمات أنك ستخلص يوما ما. أخشى جدًا أنك ستبقى ضالًّا. وأخشى كثيرًا أنك ستبقى في حالة الخطيئة، لا تشعر أبدا بالذنب، لا تذرف دموع التبكيت، ولا تشعر أبدًا بحاجتك إلى يسوع ليعفو عن خطاياك ̶ إنك في لحظة، قد تموت وتنحدر إلى حفرة من النار،

"حَيْثُ دُودُهُمْ لاَ يَمُوتُ وَالنَّارُ لاَ تُطْفَأُ." (مرقس 9: 48).

"وَيَصْعَدُ دُخَانُ عَذَابِهِمْ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. وَلاَ تَكُونُ رَاحَةٌ نَهَارًا وَلَيْلاً"
      (رؤيا يوحنا 14: 11).

قال الدكتور جون ر. رايس:

يصعد دخان عذابهم باستمرار يومًا بعد الآخر، إلى أبد الآبدين. لو أن هذا كل شيء، يمكن للإنسان أن يأمل أنه بعد أن يُقضى على خاطىء في نيران الجحيم وتلتهمه النيران، ولا يكون فيما بعد، فالدخان سيظل مستمرًّا في الصعود أعلى فأعلى، إلى الأبد. لكن بقية الآية تجعل من الواضح أن الخطاة سيظلون يعانون هناك إلى الأبد، لأنه يقول: "وَلاَ تَكُونُ رَاحَةٌ نَهَارًا وَلَيْلاً"! سيبقى الخطاة في جهنم يوم بعد يوم وليلة بعد ليلة. الليل لا يأتي براحة من عذاب اليوم، وفجر يوم جديد بعد ليلة من الرعب لا تَعِدُ إلاّ بالمزيد من العذاب لأُولئك الذين في ذلك المكان الذي لا يهدأ، لأولئك الذين رفضوا المسيح ولم يقبلوا رحمته!
هذا هو نوع الجحيم الذي تحدث عنه يسوع عندما قال: "حَيْثُ دُودُهُمْ لاَ يَمُوتُ وَالنَّارُ لاَ تُطْفَأُ." أنا لا أعرف كل ما تعنيه هذه الآية. لكنني أعرف أنه كل أوجاع وآلام [الـ] جسد في هذا العالم الحاضر، سببها الخطيئة. إصابات الجراثيم، والأوبئة التي تسببها الطفيليات في الجسم البشري، والإضمحلال الذي يسببه السرطان ̶ كل هذه هي نتيجة الخطيئة. لم تكن قد حدثت لآدم الكامل (قبل السقوط) في جنة عدن. قد تنتظر آلاف الأهوال التي لا توصف، مثل هذه المعاناة الجسدية، الخاطىء الذي لم يخلص في جهنم بعد قيامته من الموت للدينونة الأبدية. عندما قال يسوع: "حَيْثُ دُودُهُمْ لاَ يَمُوتُ وَالنَّارُ لاَ تُطْفَأُ"، كان يعني بالتأكيد استمرار المعاناة (جون ر. رايس، دكتوراه، جهنم: ماذا يقول الكتاب المقدس عنها، سيف الرب للنشر، 1945، صفحة 17).

تعال إلى المسيح الآن قبل فوات الأوان.

2. ثانيًا: الشخص الذي لُمِسَ.

كان هو الرب يسوع المسيح الذي لَمَسَتْهُ. لم يكن الله الآب. لم يكن الروح القدس. كان يسوع المسيح نفسه الذي لَمَسَتْهُ. أقول لكم هذا المساء إنه إذا لمست ثيابه فقط فإنك سوف تخلص. أصغر لمسة ليسوع سوف تأتيك بالخلاص الفوري. دون اعتبار أي خطيئة أو خطايا قد ارتكبتَ، إنه سيشفيك.

يسوع هو الله المتجسِّد، الشخص الثاني من الثالوث الأقدس. نزل من السماء ليعيش بيننا، ليُعاني من أجل خطايانا في بستان جثسماني، ليموت على الصليب لدفع ثمن خطايانا، ويبذل دمه الثمين ليطهرنا من كل خطيئة، ليشفينا من الآثار الرهيبة للخطيئة الأصلية، ليعطينا حياة من الموت!

"لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ، بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ."
      (يوحنا 3: 17).

"لقد احتاج الأمر إلى معجزة". رنموها!

لقد احتاج الأمر إلى معجزة لوضع النجوم في مكانها،
   لقد احتاج الأمر إلى معجزة لوضع العالم في الفضاء؛
لكنه عندما خَلَّصَ نفسي، طهرني وجعلني كاملاً،
   لقد احتاج الأمر إلى معجزة الحب والنعمة!
("لقد احتاج الأمر إلى معجزة" تأليف جون و. بيترسون، 1921- 2006).

3. ثالثًا: الطريقة التي لُمِسَ بها.

لا يمكننا أن نَلْمَس يسوع جسديا اليوم، لأنه الآن صعد إلى السماء، ويجلس على يمين الله الآب. ولكنك ما زلت تستطيع أن تلمس يسوع بالايمان. وعندما تفعل ذلك سوف يُعطيك القُوَّة التي سوف تشفي نفسك وتطهرك من كل خطيئة. هذه "اللمسة" روحية. عندما تلمس يسوع بالإيمان سوف تخلص. تكلم يسوع مع المرأة ، بعد أن شُفِىيَت. قال:

«يَا ابْنَةُ، إِيمَانُكِ قَدْ شَفَاكِ، اذْهَبِي بِسَلاَمٍ وَكُونِي صَحِيحَةً مِنْ دَائِكِ».
      (مرقس 5: 34).

"لَمْسُ" يسوع يعني نفس الشيء مثل النظر إليه. لقد نظرت إليه المرأة وإلا فإنها لم تقدر أن تلمسه. في الواقع، كان يجب أن تثق فيه المرأة، وإلا فلم تكن لمسته. كانت ثقتها في يسوع واضحة عندما قالت:

«إِنْ مَسَسْتُ وَلَوْ ثِيَابَهُ شُفِيتُ». (مرقس 5: 28).

الثقة في يسوع هي نفس الشيء مثل الإتيان إليه. في الواقع، لم تكن المرأة قادرة على لمسه لو لم تأت إليه.

"لَمَّا سَمِعَتْ بِيَسُوعَ، [جَاءَتْ] فِي الْجَمْعِ مِنْ وَرَاءٍ..."
      (مرقس 5: 27).

كان عليها أن تأتي إليه للمسه. هل تلمس يسوع هذه الليلة؟ هل تنظر إلى يسوع هذه الليلة؟ هل تثق في يسوع هذه الليلة؟ هل تأتي إلى يسوع هذه الليلة؟

أتذكر اليوم الرائع عندما خلَّصني يسوع. فجأة، في لحظة واحدة، لمسته، وثقتُ فيه، أتيتُ إليه. نظرتُ إليه. حدث ذلك في لحظة واحدة. كان يسوع هناك من أجلي. نظرتُ إليه، وثقتُ فيه، لمسته، وأتيتُ إليه بالإيمان. في تلك اللحظة حدثت معجزة التحويل، وأنا خَلصتُ! "لقد احتاج الأمر إلى معجزة". رنموها!

لقد احتاج الأمر إلى معجزة لوضع النجوم في مكانها،
   لقد احتاج الأمر إلى معجزة لوضع العالم في الفضاء؛
لكنه عندما خَلَّصَ نفسي، طهرني وجعلني كاملاً،
   لقد احتاج الأمر إلى معجزة الحب والنعمة!

عندما لمست المرأة يسوع قال لها:

«قَدْ لَمَسَنِي وَاحِدٌ، لأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّ قُوَّةً قَدْ خَرَجَتْ مِنِّي».
      (لوقا 8: 46).

الكلمة اليونانية المترجمة "قُوَّةً" هي "dunamis". التي منها جاءت الكلمة "ديناميت". والتي تعني "القوة" و"القدرة" (سترونج). وقد جاءت قوة وقدرة من الله عن طريق يسوع، ووَحَّدَتْها معه في اللحظة التي لمست ثوبه. قال سبورجون:

ألا ترى أنه عندما لمست أصابع المرأة ثوب المسيح، أُنشئت فورًاعلاقة بين الإثنين، إلى جانب القوة الإلهية التي أومضت (سطعت)؟ لن أُوضِّح هذا بالكهرباء، لأن مثل هذا [الإيضاح] سوف يوحي بنفسه إليك، ولكن الحقيقة هي أن الإيمان يعمل اتصالًا بين الخاطئ والمسيح، ومن خلال هذا فإن قوّة الشفاء تأتي إلينا (تشارلس هـ. سبورجون "اللمسة"، منبر كنيسة المتروبوليتان، منشورات السائح، 1973 إعادة طبع، المجلد 28، ص 45).

عندما تضع نفسك في يد المسيح سوف يخلصك من الخطيئة. قال لوثر: "ليس لدي أي شيء أستطيع عمله لخلاص نفسي. يسوع المسيح هو المخلص: أترك نفسي كُلِّيَّةً في يديه." عندما تأتي إلـى يسوع، وتثق فيه، وتعتمد عليه، ستخلص من الخطيئة في لحظة من الزمن!

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

You may email Dr. Hymers at rlhymersjr@sbcglobal.net, (Click Here) – or you may
write to him at P.O. Box 15308, Los Angeles, CA 90015. Or phone him at (818)352-0452.

قرأ النص قبل العظة: الدكتور كنجستون ل. تشان: مرقس 5: 24-34.
ترنيم منفرد قبل العظة: السيد بنيامين كينكايد جريفيث:
("لقد احتاج الأمر إلى معجزة" تأليف جون و. بيترسون، 1921- 2006).

الخطوط العامة

اللمسة المُخَلِّصة

THE SAVING TOUCH

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

"لَمَّا سَمِعَتْ بِيَسُوعَ، جَاءَتْ فِي الْجَمْعِ مِنْ وَرَاءٍ، وَمَسَّتْ ثَوْبَهُ، لأَنَّهَا قَالَتْ: «إِنْ مَسَسْتُ وَلَوْ ثِيَابَهُ شُفِيتُ». فَلِلْوَقْتِ جَفَّ يَنْبُوعُ دَمِهَا، وَعَلِمَتْ فِي جِسْمِهَا أَنَّهَا قَدْ بَرِئَتْ مِنَ الدَّاءِ. فَلِلْوَقْتِ الْتَفَتَ يَسُوعُ بَيْنَ الْجَمْعِ شَاعِرًا فِي نَفْسِهِ بِالْقُوَّةِ الَّتِي خَرَجَتْ مِنْهُ، وَقَالَ: «مَنْ لَمَسَ ثِيَابِي؟» فَقَالَ لَهُ تَلاَمِيذُهُ: «أَنْتَ تَنْظُرُ الْجَمْعَ يَزْحَمُكَ، وَتَقُولُ: مَنْ لَمَسَنِي؟»." (مرقس 5: 27-31).

1. أولاً: اللمسة غير العاديَّة، لوقا 8: 45؛ متى 7: 13-14؛
مرقس 9: 48؛ ورؤيا 14: 11.

2. ثانيًا: الشخص الذي لُمِسَ، يوحنا 3: 17.

3. ثالثًا: الطريقة التي لُمِسَ بها، مرقس 5: 34، 28، 27؛ لوقا 8: 46.