Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

ردود على المسيح عن عيد الميلاد الأول

RESPONSES TO CHRIST ON THE FIRST CHRISTMAS

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة أُلقيت في كنيسة المعمدانيين في لوس أنجلوس
صباح يوم الرب، 19 ديسمبر/ كانون الأول، 2010

A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, December 19, 2010

في بداية هذه الخدمة قرأ لنا الشماس د. شان قصة ولادة المسيح من "إنجيل لوقا" وإنجيل متى. هذان الأصحاحان أعطونا ستة ردود مختلفة عن السيد المسيح في عيد الميلاد الأول. يتم تلخيص الردود الواردة في الفصل الأول من يوحنا. الرجاء الوقوف وقراءة يوحنا 1: 11-12 بصوت عال.

"إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ. وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ." ( يوحنا 1 : 11- 12).

تفضلوا واجلسوا. الرجاء إبقاء الكتاب المقدس مفتوحاً على ذلك المكان.

قال د. ماكجي "جاء إلى الكون الخاص به لكن شعبة لم يقبلة .... ولكن كل الذين قبلوه، أعطاهم سلطاناً أن يصبحوا أولاد الله "(ج. فيرنون ماكجي، خلال الكتاب المقدس ، توماس نيلسون للنشر، 1983، المجلد الرابع، ص 373؛ مذكرات عن يوحنا 1: 11، 12). لم يقبله معظم شعبه. ولكن أولئك الذين فعلوا أصبحوا " أولاد الله" (يوحنا 1: 12). نرى هاتين المجموعتين واضحتين جداً في قصة الميلاد في لوقا ومتى.

1 – أولاً، أولئك الذين لم يقبلوا المسيح.

كانت هناك أربعة ردود مختلفة لأولئك الذين رفضوا المسيح عند ولادته. اجابوا بأربعة طرق مختلفة - ولكن النتيجة كانت نفسها. وفي كل حالة "لم يقبلوه" (يوحنا 1: 11). ومن هذه الردود يمكننا ان نتصور كيف يرفض الناس المسيح اليوم.

أولاً، حاول الملك هيرودس قتل الطفل يسوع. قال ملاك الرب ليوسف،

«قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَ، وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ. لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ». ( متى 2 : 13).

لا أعتقد انه يوجد هنا أي شخص يريد أن "يهلك" يسوع، ولكن قد يكون هناك. ومع هذا فانه هناك الكثير من الناس الذين يرغبون في تدميره. "إتحاد الحريات المدنية الأمريكي" يبذل قصارى جهده لإهلاكه. الأساتذة في الجامعات والمعاهد اللاهوتية الليبرالية يبذلون قصارى جهدهم لتدميره. يدعون ذلك "ديميثيولوجيزينج" (أي الكشف والفهم الصحيح، أو معنى لشيء قبل تطهيره من جميع الجوانب الأسطورية أو الغامضة)، ولكنهم في الحقيقة يقصدون تدمير يسوع. كل منكم ممن يلتحق بالكليات العلمانية ويستمع إلى الأساتذة الليبراليين الذين يشبهون هيرودوس، الذين يسعون إلى تدمير يسوع، الذين يقولون أنه لم يعمل معجزات، والذين يقولون إنه لم يقم من الموت، والذين يقولون إن موته على الصليب لا يكفِّر عن الخطيئة. سوف تسمعون إلى أساتذة في جامعاتكم الذين يعتدون باستمرار على السيد المسيح وعلى الكتاب المقدس. لا تندهش. لقد كان هناك دائماً أشخاص مثل الملك هيرودوس الذين يسعون إلى "تدميره".

"إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ. " ( يوحنا 1 : 11).

وثانيا، هناك شعب أُورشليم. يقول الكتاب المقدس إن هيرودوس "فَلَمَّا سَمِعَ هِيرُودُسُ الْمَلِكُ اضْطَرَبَ وَجَمِيعُ أُورُشَلِيمَ مَعَهُ." (متى 2: 3). وكان سكان أُورُشَلِيم منزعجين عندما سمعوا عن يسوع. ترجمة الكلمة اليونانية "اضطرب" تعني "الإثارة أو الغضب" (قاموس سترونج # 5015). لماذا أنباء مولد المسيح تجعلهم يضطربون، وتسبب المتاعب لهم؟ أعتقد أنها الطبيعة البشرية. قال إشعياء النبي،

"مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ، رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحَزَنِ، وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا، مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ. " ( اشعيا 53: 3).

كثيراً ما نرى آباء يغطاظون ويغضبون من أبنائهم عندما يُصبحون مسيحيين. إذا كان عندك إيمان قوي في يسوع، فهذا يسبب مشكلات لكثير من الناس اليوم.

"إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ. " ( يوحنا 1 : 11).

ثم كان هناك صاحب الفندق. لا نعرف حتى اسمه. ليس مسجلاً في الكتاب المقدس. يقال لنا ببساطة أن مريم وضعت الطفل يسوع "في المذود؛ لأنه لم تكن له مكان في المنزل "(لوقا 2: 7). المذود هو عبارة عن وعاء لتغذية الحيوانات. يقول تقليد قديم إنه ولد في كهف حيث يحفظ فيه البقر والحمير والخيل. لا نعرف الكثير عن صاحب الفندق إلا أنه رفض يوسف ومريم. ونحن نظن بأن المنزل كان مليء لأن كثير من الناس ذهبوا إلى بيت لحم للتسجيل والضرائب. ولكن نتساءل أيضا لماذا لم يعطي صاحب المنزل مكانًا لسيدة توشك أن تلد. على أي حال لا يظن أحد أن صاحب الفندق كان رجلاً لطيفاً. قال الدكتور جيل "لو كانوا أغنياء .... لأعتنى بهم صاحب المنزل، وأعطاهم غرفة خاصه بهم ... لقد كان قاسياً عليهم أن يتركهم في الحظيرة" (جون جيل ، تفسير العهد الجديد، "الحامل القياسي المعمداني"، طبع عام 1989، المجلد الأول، ص 520؛ ومذكرة عن لوقا 2: 7).

كان صاحب المنزل مثل كثير من الناس اليوم الذين لا يعطون أي مكان للمسيح في حياتهم. ويبدو أن عملهم، وغناهم الشخصي، ووظائفهم، أهم بالنسبة لهم فليس عندهم أي وقت ليسوع أو للكنيسة. ماذا عنك أنت؟

لا مكان، لا مكان للسيد المسيح،
رحِّبوا به مجاناً،
خشية أن تسمع عند باب السماء
" لا مكان لك".
("لا مكان في المنزل" أ. ل. سكيلتون، بدون تاريخ).

"إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ. " ( يوحنا 1 : 11).

وأخيراً، هناك الكتبة. كان الكتبة طلاب " العهد القديم" من الكتاب المقدس. كانوا علماء الكتاب المقدس. وطالب الملك هيرودس منهم،

"... «أَيْنَ يُولَدُ الْمَسِيحُ؟» فَقَالُوا لَهُ: «فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ. لأَنَّهُ هكَذَا مَكْتُوبٌ بِالنَّبِيِّ: وَأَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمٍ، أَرْضَ يَهُوذَا لَسْتِ الصُّغْرَى بَيْنَ رُؤَسَاءِ يَهُوذَا، لأَنْ مِنْكِ يَخْرُجُ مُدَبِّرٌ يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ». ( متى 2: 4 – 6. )

إن طلاب الكتاب المقدس عرفوا تماما أين سيولد المسيح. لقد اقتبسوا عن ميخا 5: 2. إنهم عرفوا الكتاب المقدس، لكنهم افتقروا للإيمان للذهاب مع الرجال الحكماء (المجوس) للمجيء إلى يسوع. وكان المكان يبعد حوالي عشرون دقيقة مشيا على الأقدام. ولكنهم لم يأتوا إلى يسوع. هذا أمر هام جداً. يُظهر ذلك بأنك يمكن ان تدرس الكتاب المقدس، وتؤمن به – ولكنك ما تزال خاطئ وضال، تماما مثل أُولئك الكتبة. أنه ليس من الكافي معرفة الكتاب المقدس و الإيمان به! يجب أن تأتي إلى يسوع المسيح نفسه! يمكن قراءة ودراسة الكتاب المقدس لبقية حياتك ولكنك ما زلت ستذهب إلى الجحيم إن لم تأتِ إلى يسوع المسيح! وهذا هو الدرس الذي نتعلمه من هؤلاء الكتبة!

"إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ. " ( يوحنا 1 : 11).

أولئك هم الذين لم يقبلوا المسيح. من منهم مثلك؟ هل أنت مثل هيرودوس الملك- تحاول القضاء على المسيح وإبعاده عن حياتك؟ هل أنت مثل شعب أُورشليم- مضطرب من قدوم المسيح؟ هل أنت مثل صاحب المنزل – لا مكان في حياتك للمسيح؟ أو هل أنت مثل الكتبة - تأتي إلى الكنيسة، وتدرس الكتاب المقدس، ولكن ترفض أن تأتي إلى يسوع المسيح نفسه؟

"إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ. " ( يوحنا 1 : 11).

معظم الناس يقعون في واحدة من هذه الفئات. ولكن كان هناك مجموعة أخرى.

2- ثانياً، أولئك الذين قبلوا السيد المسيح.

الرجاء الوقوف وقراءة يوحنا 1: 12 بصوت عال.

"وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ." ( يوحنا 1 : 12).

تفضلوا واجلسوا. من بين أولئك الذين قَبِلوا السيد المسيح، الرعاة والحكماء (المجوس) من الشرق.

كان الرعاة يقومون برعي قطيع أغنامهم في تلك الليلة. وظهر ملاك الرب لهم وقال:

"أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ. وَهذِهِ لَكُمُ الْعَلاَمَةُ: تَجِدُونَ طِفْلاً مُقَمَّطًا مُضْجَعًا فِي مِذْوَدٍ». وَظَهَرَ بَغْتَةً مَعَ الْمَلاَكِ جُمْهُورٌ مِنَ الْجُنْدِ السَّمَاوِيِّ مُسَبِّحِينَ اللهَ وَقَائِلِينَ: «الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ»." ( لوقا 2: 11- 14).

لم يضيع الرعاة أي وقت. فورا وبسرعة جاءوا إلى يسوع. يقول الكتاب المقدس أنهم "جَاءُوا مُسْرِعِينَ" (لوقا 2: 16). أسرعوا في مجيئهم إلى يسوع. عدد قليل من أفضل المسيحيين في كنائسنا يأتون إلى يسوع مسرعين- مثل الدكتور تشان والسيد جريفيث، إلينا، جوديث كاجان، ميليسا ساندرز، وني تشان، وواحد أو اثنين آخرين. سمعوا التبشير بالإنجيل و "جاءوا مُسرعين" إلى يسوع.

لكن هذا ليس هو طريق معظم الناس. معظم الناس يأتون إلى يسوع مثل جون بانيان الأب المعمداني - عن طريق الكفاح واضطراب النفس. الحكماء (المجوس) من الشرق جاؤوا إلى يسوع مثل ذلك، بصعوبة بالغة. لم يسيروا بضع خطوات، بعدها وصلوا فوراً إلى يسوع، مثل الرعاة. أوه، لا! لقد استغرق ذلك منهم وقتاً أطول بكثير للوصول إليه. اضطروا إلى السفر مسافات طويلة عانوا خلالها العديد من التجارب، والجهاد للوصول إلى المسيح. جاءوا إلى يسوع من خلال صراع، مثل "المسيحي" في كتاب جون بانيان سياحة المسيحي . قال السيد المسيح،

"«اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ." ( متى 13: 24).

وقد ترجمت الكلمة اليونانية "السعي" من "أجونيزوماي." وتأتي لنا الكلمة الإنجليزية "عذاب" منها. وهي تعني أن "تجتهد" في طريقك إلى السيد المسيح. هل تجتهد من أجل الوصول إلى المسيح؟ وهل تقبل أن تمر في العذاب للوصول إليه؟ كما فعل المجوس (الحكماء) الذين جاءوا إليه من الشرق. أنهم سافروا مسافة طويلة. ومرّوا خلال العديد من المصاعب.

"وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ، وَرَأَوْا الصَّبِيَّ مَعَ مَرْيَمَ أُمِّهِ. فَخَرُّوا وَسَجَدُوا لَهُ. ثُمَّ فَتَحُوا كُنُوزَهُمْ وَقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا: ذَهَبًا وَلُبَانًا وَمُرًّا." (متى 2: 11).

هل تأتي إلى يسوع، حتى إذا كان عليك أن تُجاهد من أجل الوصول إليه؟ أصلي أن تأتي إلى المسيح.

"إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ. وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ." ( يوحنا 1 : 11- 12).

(نهايه الموعظه)
يمكنكم مطالعه وعظات الدكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

You may email Dr. Hymers at rlhymersjr@sbcglobal.net, (Click Here)
or you may write to him at P.O. Box 15308, Los Angeles, CA 90015.
Or phone him at (818)352-0452.

قرأ النص الدكتور كريجتون على شان: لوقا 2 : 1-16، متى 2: 1-12، 16.
ترنيم منفرد أثناء العظة: السيد بنيامين كنكيد جريفث:
" المسيح الطفل" (بقلم د. جون رايس، 1895 - 1980).

ملخص

ردود على المسيح عن عيد الميلاد الأول

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز

"إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ. وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ." ( يوحنا 1 : 11- 12).

1 – أولاً، أولئك الذين لم يقبلوا المسيح، يوحنا 1: 11؛ متى 2: 13، 3؛
أشعياء 53 :3؛ لوقا 2: 7؛ متى 2: 4-6.

2 - ثانياً، أولئك الذين قبلوا المسيح، يوحنا 1: 12؛ لوقا 2: 11-14، 16؛
لوقا 13: 24؛ متى 2: 11.