Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

الصعود وتمجيد ربنا يسوع المسيح

THE ASCENSION AND EXALTATION
OF OUR LORD JESUS CHRIST

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة أُلقيت في الكنيسة المعمدانية في لوس أنجليس
في صباح يوم الرب، 29 أغسطس 2010
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, August 29, 2010

"اَلْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ، بَلْ بِالْحَرِيِّ قَامَ أَيْضًا، الَّذِي هُوَ أَيْضًا عَنْ يَمِينِ اللهِ، الَّذِي أَيْضًا يَشْفَعُ فِينَا." (رومية 8: 34).

لقد دعوناكم لتأتوا هذا الصباح. ذهبنا إلى المحلات التجارية والكليات، والشوارع، دعوناكم لتأتوا وتكونون معنا، وتشاركونا في وجبة طعام. وها أنتم قد جئتم! أشكركم على حضوركم. إنكم ضيوفنا المحترمين هذا الصباح!

سأقول لكم سرًا. تقريبا في كل مرة أجلس لكتابة عظة يبدو لي وأشعر أن الله يُكلمني قائلاً: "دعها أن تكون بسيطة، يا غبي." إنه من السهل أنك تجعل الأمور صعبة الفهم، ولكن الله يريد مني أن "تكون بسيطة." بطبيعة الحال أنا أحب أنكم تفكرون أنني باحث عظيم. ولكن بماذا ينفعكم أو ينفعني هذا؟ وهكذا، يستمر الله أن يقول لي، أسبوعًا بعد الآخر، "دعها أن تكون بسيطة، يا غبي."

ولذلك أريد أن أجعل هذه العظة القصيرة أن تكون بسيطة بقدر الإمكان. على الرغم من أن الموضوع واسع وعميق، لكنني أُصلي أن يكون واضحًا بحيث أنه حتى الطفل يمكنه فهمه. النص الذي سندرسه موجود في رومية 8: 34. الرجاء قراءته بصوت عال، مبتدئين بعبارة " اَلْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ".

"اَلْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ، بَلْ بِالْحَرِيِّ قَامَ أَيْضًا، الَّذِي هُوَ أَيْضًا عَنْ يَمِينِ اللهِ، الَّذِي أَيْضًا يَشْفَعُ فِينَا." (رومية 8: 34).

الآن هذه الآية تنقسِم بشكل طبيعي إلى أربع نقاط. انها تخبرنا بأربعة أشياء عن ربنا يسوع المسيح.

أولا: اَلْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ.

" اَلْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ " (رومية 8: 34).

الخطيئة ليست تافهة، أو صغيرة أو غير مهمة. قد خرَّبت الخطيئة الكون، ولعنت الأرض، وأتت بالمعاناة والألم على جميع الخليقة، ودفعت الملايين للعنة العقاب الأبدي في الجحيم. الخطيئة ليست شيئًا ضئيلاً بحيث أن الله يمكنه أن يتجاهلها وينساها. إن لها وحشية شريرة كلَّفت موت ابن الله الوحيد لحل مشكلة الخطيئة وإنقاذ شعبه من آثارها البشعة.

لم يكن أي شخص ذاك الذي مات بدلاً عن البشر، للتكفير عن خطيئة الإنسان. "اَلْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ" (رومية 8: 34). لم يكن إلاَّ المسيح، ابن الله الأزلي، الذي يمكنه أن يدفع عقوبة خطيئة الإنسان، ويأتي بالخطاة إلى علاقة صحيحة مع الله الآب. يقول بطرس الرسول:

"فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ أَجْلِ الْخَطَايَا، الْبَارُّ مِنْ أَجْلِ الأَثَمَةِ، لِكَيْ يُقَرِّبَنَا إِلَى اللهِ" (1 بطرس 3: 18).

إن عدالة الله تُطالب بأنه يجب أن تدفع ثمن الخطيئة. أعطى المسيح نفسه طوعاً للعقاب على الصليب ليحمل غضب الله ضد الخطية بدلاً عن شعبه. أنا لا أتفق مع سي إس لويس في كل شيء، لكنه كان على حق عندما قال:

قِيل لنا أن المسيح مات بالنيابة عنّا، وأن موته غسل خطايانا، ومن خلال موته أبطل الموت نفسه. هذا هو العلاج. هذه هي المسيحية. هذا هو ما يجب أن نؤمن به (سي إس لويس، دكتوراه، المسيحية فقط، هاربر كولينز للنشر، طبعة 2001، ص 55).

قدم الدكتور جون ر. رايس هذا واضحا في ترنيمته الجميلة،

عندنا قصة حب سمت فوق كل مقياس،
   نخبر كيف يمكن أن يغفر للخطاة.
هناك عفوًا مجانًا، لأن يسوع قد عانى،
   وأكمل الكفارة على خشبة الجلجثة.

تجمّعت عليه كل خطايا العالم،
   عُلِّقَت هناك ليموت قربانا للخطيئة.
حوَّل الله وجهه بعيدًا، تركه كي ما يعاني،
   دفع دين الإنسان كي يفوز بالفداء.

رنموا العدد!

آه، يا له من ينبوع رحمة يتدفق،
   إلى أسفل من مخلص البشر المصلوب.
سفك الدم الثمين لفدائنا،
    بالنعمة والمغفرة لجميع خطايانا.
("آه، يا له من ينبوع!" تأليف الدكتور جون ر. رايس ، 1895- 1980).

هذا ما يفعله المخلص المصلوب لأولئك الذين يأتون إليه بالإيمان!

ثانيًا: إنه المسيح الذي قام مرة أُخرى من بين الأموات.

"اَلْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ، بَلْ بِالْحَرِيِّ قَامَ أَيْضًا." (رومية 8: 34).

قال بطرس الرسول:

"إِلهُ آبَائِنَا أَقَامَ يَسُوعَ الَّذِي أَنْتُمْ قَتَلْتُمُوهُ مُعَلِّقِينَ إِيَّاهُ عَلَى خَشَبَةٍ."
      (أعمال الرسل 5: 30).

قال الرسول بولس أن يسوع المسيح كان:

".... وَتَعَيَّنَ ابْنَ اللهِ بِقُوَّةٍ مِنْ جِهَةِ رُوحِ الْقَدَاسَةِ، بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ" (رومية 1: 4).

قال الدكتور ب ب وارفيلد: "إن المسيح عمدًا أرسى قواعد كل تعاليمه على قيامته. وعندما سُؤِل عن علامة، أشار إلى هذه العلامة كعلامة معتمدة وكافية" (الموسوعة الجديدة للاقتباسات المسيحية، دار بيكر للكتب، 2000، ص 865).

بدون قيامة المسيح الجسدية ما كانت تقوم قائمة لوجود المسيحية، لأن المسيحية تستند أو تنهار على قيامة المسيح. أقام الله المسيح من بين الأموات ليُعطي الإنسان ولادة جديدة وتحولًا. قال المصلح جون كالفين: "على الرغم من أن لدينا الخلاص الكامل بواسطة موته، لأننا صُولِحنا مع الله به، لكن بقيامته، وليس موته، يقال أننا وُلِدنا للرجاء الحي" (الموسوعة الجديدة للاقتباسات المسيحية، نفس المرجع، ص 864). الولادة الجديدة أمر يعمله الله فيكم بواسطة المسيح المُقام. يجب أن تولد مرة أخرى "بواسطة قيامة يسوع المسيح من بين الأموات" (بطرس الأولى 1: 3). "إنه يحطِّم قوة الخطيئة التي ألغيت". رنموها!

كسرت شوكة الخَطَاءْ،
   منحتنــــــي الحيـــــاةْ؛
بالدمِ أَجْزَلْتَ العطــاءْ؛
   وهَبْتَنــــي النَّجَـــــــاةْ.
("يا ليتَ لي ألفَ لِسانْ" تأليف تشارلس ويسلي ، 1707- 1788؛
     على نغمة "يا أيها، افتح لي").

رنُّموها مرة أخرى! هذا هو ما يفعل المسيح المقام لأولئك الذين يأتون إليه بالإيمان! ولكن يوجد أكثر في نصنا!

ثالثًا: إنه المسيح الذي يحيا الآن، وهو يجلس عن يمين الله، في السماء.

"اَلْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ، بَلْ بِالْحَرِيِّ قَامَ أَيْضًا، الَّذِي هُوَ أَيْضًا عَنْ يَمِينِ اللهِ." (رومية 8: 34).

يقول لنا العهد الجديد خمسة عشر مرة أن يسوع صعد مرة أخرى إلى السماء، وهو يجلس الآن على يمين الله.

"ثُمَّ إِنَّ الرَّبَّ بَعْدَمَا كَلَّمَهُمُ ارْتَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ، وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ اللهِ." (مرقس 16: 19).

أنظروا، أيها القديسون! المشهد المجيد:
   انظروا رجل الأوجاع الآن؛
عاد من الحرب منتصرا،
   كل ركبة له تجثو:
توِّجوه! توِّجوه! توِّجوه! توِّجوه!
   تتوج التيجان جبين المنتصر.
تتوج التيجان جبين المنتصر.

توِّجوا المخلِّص! يا ملائكة، توِّجوه!
   أيها الأغنياء تعالوا بالأكاليل ليسوع؛  على العرش توِّجوه؛
   بينما قبة السماء تصدح بالموسيقى:
توِّجوه! توِّجوه! توِّجوه! توِّجوه!
   توِّجوا المخلِّص ملك الملوك.
توِّجوا المخلِّص ملك الملوك.

أصغوا، للصدى يصدح بالتهليل!
   أصغوا، لذلك التهليل الصاخب المظفر!
يسوع يأخذ أعلى مكانًا؛
   يا له من فرحٍ يشع من المنظر!
توِّجوه! توِّجوه! توِّجوه! توِّجوه!
   ملك الملوك ورب الأرباب!
ملك الملوك ورب الأرباب!
   ("أنظروا، أيها القديسون! المشهد المجيد" تأليف توماس كيلي، 1769- 1855؛
     تُرَنَّم على نغمة "قُدني، أيها الرب العظيم").

يجلس المسيح عن يمين الله في المجد! " توِّجوه! توِّجوه! ملك الملوك ورب الأرباب!" آمين! " توِّجوه بتيجان كثيرة". رنموها!

توِّجوه بتيجان كثيرة،
   الحمل على عرشه؛
إسمعوا كيف يُغَنَّى النشيد السماوي
   كل الموسيقى من تلقاء نفسها!
استيقظي يا نفسي، ورنمي
   بذاك الذي مات من أجلك،
ومجِّديه كملكك الفريد
   إلى كل الأبدية.
("توِّجوه بتيجان كثيرة" تأليف ماثيو بريدﭽز، 1800- 1894،
     وجودفري ثرنج، 1823- 1903).

رابعًا: إنه المسيح الذي يشفع فينا أيضا.

قفوا من فضلكم واقرأُوا النص مرة أخرى، رومية 8: 34. اقرأوه بصوت عال، تبدأ بعبارة: "اَلْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ ".

"اَلْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ، بَلْ بِالْحَرِيِّ قَامَ أَيْضًا، الَّذِي هُوَ أَيْضًا عَنْ يَمِينِ اللهِ، الَّذِي أَيْضًا يَشْفَعُ فِينَا." (رومية 8: 34).

" الَّذِي أَيْضًا يَشْفَعُ فِينَا." المسيح لا يجلس فقط هناك على عرشه في السماء. إنه يفعل الكثير من الأمور. ولكن أهم شيء يفعله هو الشفاعة من أجلنا بالصلاة. في النص الذي قرأءه الدكتور تشان قبل العظة، يقول الكتاب المقدس:

"فَمِنْ ثَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَ أَيْضًا إِلَى التَّمَامِ الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ بِهِ إِلَى اللهِ، إِذْ هُوَ حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِيهِمْ." (عبرانيين 7: 25).

المسيح هو قادرة أَنْ يُخَلِّصَكم "إِلَى التَّمَامِ" إلى الأبد ، بالكامل ̶ لأنه "هُوَ حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِيـ "ـــكمْ" (عبرانيين 7: 25). المسيح يقدر أن يخلصك ويحفظك مخلصاً إلى الأبد "إلى أقصى الحدود" -- لأنه حيٌّ فباستمرار يشفع فيك بالصلاة.

لديَّ مخلصٌ، يتوسل من أجلي في المجد،
   مخَلِّص محب، عزيز، في الأرض الأصدقاء قليلون؛
والآن عينه علَيَّ تراقبني برقة،
   لكن آه، ليت مخلصي كان مخلصك أنت أيضاً!
("أنا أصلي من أجلك" تأليف إس أُو مالي كلوف، 1837- 1910).

كم نصلي من أجلك لكي تأتي إلى المسيح!

"اَلْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ، بَلْ بِالْحَرِيِّ قَامَ أَيْضًا، الَّذِي هُوَ أَيْضًا عَنْ يَمِينِ اللهِ، الَّذِي أَيْضًا يَشْفَعُ فِينَا." (رومية 8: 34).

تعال إلى المسيح بالإيمان وهو سيعفو عن خطاياك، ويخلِّصك إلى الأبد! آمين.

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

You may email Dr. Hymers at rlhymersjr@sbcglobal.net, (Click Here) – or you may
write to him at P.O. Box 15308, Los Angeles, CA 90015. Or phone him at (818)352-0452.

قرأ النص قبل العظة: الدكتور كنجستون ل. تشان: عبرانيين 7: 23-27.
ترنيم منفرد قبل العظة: السيد بنيامين كينكايد جريفيث:
"انظروا، أيها القديسون! المنظر لهو مجيدة" (توماس كيلي، 1769- 1855).

الخطوط العامة

الصعود وتمجيد ربنا يسوع المسيح

THE ASCENSION AND EXALTATION
OF OUR LORD JESUS CHRIST

للدكتور ر. ل. هيمرز

"اَلْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ، بَلْ بِالْحَرِيِّ قَامَ أَيْضًا، الَّذِي هُوَ أَيْضًا عَنْ يَمِينِ اللهِ، الَّذِي أَيْضًا يَشْفَعُ فِينَا." (رومية 8: 34).

أولا: اَلْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ، رومية 8: 34 ا؛ 1 بطرس 3: 18

ثانيًا: إنه المسيح الذي قام مرة أُخرى من بين الأموات، رومية 8: 34 ب؛ أعمال 5:
30؛ رومية 1: 4؛ 1 بطرس 1: 3.

ثالثًا: إنه المسيح الذي يحيا الآن، وهو يجلس عن يمين الله، في السماء، رومية 8:
34 ج؛ مرقس 16: 19.

رابعًا: إنه المسيح الذي يشفع فينا أيضا، رومية 8: 34 د؛ عبرانيين 7: 25.