Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

حساب النفقة و الجهاد للدخول إلى الداخل

!COUNTING THE COST – AND STRUGGLING TO ENTER IN

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة ألقيت في كنيسة المعمدانيين في لوس انجلوس
في صباح يوم الرب، 6 يونيو / حزيران 2010

A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, June 6, 2010

"اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ" (لوقا 13:24).

تذكر ان المسيح كان يتعامل مع موضوع الخلاص. فَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ: «يَا سَيِّدُ، أَقَلِيلٌ هُمُ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ؟» لوقا (23:13). والتفت المسيح الى الحشد كله و اخبرهم بما يجب عليهم القيام به حتى يخلصوا. "اجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق". "الباب الضيق" هو المسيح نفسه. الكلمة "اجتهدوا" هي من صيغة الجمع للكلمة اليونانية: "أجونيزوماي" (دانكر بوار، القاموس اليوناني-الانجليزي للعهد الجديد و الأدب المسيحي القديم، جامعة شيكاغو 2000، صفحة 17) يشير على أن الكلمة في الأصل لها علاقة بالجهاد في مسابقة ألعاب القوى، ولكن في وقت لاحق، في زمن العهد الجديد، جاءت في وصف الجهاد والنضال. وكانت تستخدم في هذا المعنى بواسطة الرسول بولس عندما قال: " قد جاهدت الجهاد الحسن أكملت السعي حفظت الإيمان" (تيموتاوس الثانية 4 :7).

لذلك فان كلمة "أجونيزوماي" تتحدث عن القتال والجهاد وفي حديثنا تشير إلى القتال والجهاد للدخول في المسيح والذي هو الباب الضيق، قال الدكتور لينسكي لدينا الفعل القوي "ناضل" الذي من خلاله يجب أن نجاهد، يجب أن نحاول قدر إمكاننا إلى الدخول وهذا عكس عدم المبالاة وكونه غير مهتم أو يعيش في أمان زائف (اّر سي اتش لينسكي" تفسير إنجيل لوقا دار اوجسبورج للنشر طبعة 1961 صفحة 747- راجع لوقا 13 :23) . ولقد ترجم لينسكي ما كتبناه بالجهاد للمرور من الباب الضيق (المصدر ذاته.، صفحة 746) ويستمر الدكتور لينسكي في قوله،

عندما يكون الوقت متأخر، يستيقظون و"يحاولون" الدخول ولا "يتمكنون" لأن الباب قد أُغلق ولذلك لدينا عبارة مستقبلية بمعنى سوف يحاولون لكنهم "لن ينجحوا"، وكلاهما يشيران إلى الوقت عندما يكون الباب قد أُغلق و التوبة عندئذٍ تكون مستحيلة. (دكتور لينسكي صفحة 748).

هناك ترنيمة قديمة تذكر ذلك كله،

هل حسبت التكلفة إذا كنت ستخسر نفسك حتى وان ربحت العالم كله وخسرت نفسك حتى الآن يمكن أن تكون قد قطعت الخط لكن هل حسبت، هل حسبت التكلفة؟ ("هل حسبت التكلفة بقلم ا جي هودج 1923 ).

"اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ" (لوقا 13 :24).

لقد بينت لكم مساء الأحد الماضي ما يجب أن تحاربوه حتى تنضموا إلى المسيح - يجب أن تجاهدوا ضد الشيطان يجب أن تحاربوا ضد طبيعتكم المحرومة وكبرياؤكم وضد عدم رغبتكم للخضوع للمسيح ولقد قال الدكتور مارتن لويد-جونز، "لم يصبح أي إنسان مسيحيا بدون التوقف ومراجعة نفسه" (ايان هـ. موراي، لويد جونز: رسول النعمة، شعار الثقة بالحق 2008 صفحة212) وأنا اسأل هل اعتبرت نفسك انك خاطئ مدان؟ هل واجهت نفسك بسؤال عن معصيتك ضد المسيح ؟ هل اعترفت لنفسك انك تعتقد لمعرفتك أكثر منه في هذا الشأن ؟ هل اعترفت لنفسك انك ثائر عليه وانك نبذته وأنكرت محبته وأبعدته عنك كل هذه الشهور والسنين؟ هل اعترفت في ذلك كله أمامه وأمام نفسك إذا كان الجواب بالنفي لا يمكن أبدا أن تكون معه ولا يمكن أن تتحول وان تتقدم إلى الأمام "يَتَعَلَّمْنَ فِي كُلِّ حِينٍ، وَلاَ يَسْتَطِعْنَ أَنْ يُقْبِلْنَ إِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ أَبَدًا. (تيموثاوس الثانيه 3 :7).

"اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ" (لوقا 13 :24).

الرجاء الوقوف والترتيل ثاني

ة:

هل حسبت التكلفة إذا كنت ستخسر نفسك حتى وان ربحت العالم كله وخسرت نفسك حتى الآن يمكن أن تكون قد قطعت الخط لكن هل حسبت، هل حسبت التكلفة؟

يمكنكم الجلوس الآ

ن.

"اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ" (لوقا 13 :24)

.

1- فكر فيما يمكن أن يحدث إذ لم تجاهد في الدخول:

"عِنْدَ اسْتِعْلاَنِ الرَّبِّ يَسُوعَ مِنَ السَّمَاءِ مَعَ مَلاَئِكَةِ قُوَّتِهِ، 8فِي نَارِ لَهِيبٍ، مُعْطِيًا نَقْمَةً لِلَّذِينَ لاَ يَعْرِفُونَ اللهَ، وَالَّذِينَ لاَ يُطِيعُونَ إِنْجِيلَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ." ( تسالونيكي الثانية 1 :7-8).

دكتور د. ج. تي. شيد، أشار إلى ذلك:

إن العقوبة اللانهائية معقوله... لأنها تستند على الضمير البشري. وإن ضمير الخاطىء سيكون شاهدا ويوافق على الجملة التي تدين "في اليوم الذي فيه يدين الله سرائر الناس حسب إنجيل يسوع المسيح" (روميه 2 :16)... إن تعليم وستمنستر الشهير 89 [يقول] "إن الأشرار، بناء على اثباث راسخ وإدانه كامله لضمائرهم سوف ينالون الحكم العادل على الإدانة المعلنة ضدهم (دكتور شيد، دكتوراة في اللاهوت العقائدي طبعة 2003 صفحة 920).

ولقد كتب فريدريك فابر ما ي

لي:

يـــــا للفكرة المخيفة لكسب واحد خاطئ يحتوي على قوة الحقد اللامتناهية من الله والآلام الدائمة ( فريدريك فابر 1814-1863).

رتلوا معي الـــكورس ثــــــانيه

.

هل حسبت التكلفة إذا كنت ستخسر نفسك حتى وان ربحت العالم كله وخسرت نفسك حتى الآن يمكن أن تكون قد قطعت الخط لكن هل حسبت، هل حسبت التكلفة؟

يمكنكم الجلوس، لقد اخبرنا دكتور شي

د،

إن الخطيئة عمل انتحاري للاراده الانسانية. إن الانسان غير مُجبر لقتل نفسه؛ لكن اذا فعل ذلك، لا يمكن ان يعيد نفسه إلى الحياة ثانية. وهو غير مُجبر لارتكاب الخطيئة لكن اذا ارتكب ذلك لا يمكنه الرجوع الى الموقف الذي كان فيه قبل ارتكاب الخطيئة، لا يمكنه الرجوع إلى البراءة (ويصبح عبداً للخطيئة) ولقد "قال المسيح: "إِنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ الْخَطِيَّةَ هُوَ عَبْدٌ لِلْخَطِيَّةِ." (يوحنا 8 :34) (شيد، المصدر ذاته، من صفحة 923 الى 924).

ويخبرنا دكتور شيد أيضاً

:

... إن العقاب الأبدي معقول وهو مثبت بواسطة الأشرار أنفسهم. وإن أرواح غير الخاضعين والثائرين وغير التائبين تفضل الجحيم على السماء، ولقد عبر ملتون عن الشيطان بقوله "خير لي أن أحكم في الجحيم على أن أخدم في السماء"...وإن الأشرار سوف لن يكونوا سعداء في السماء كما في الجحيم...إن الإنسان الخاطىء يفضل... الحرية ليخطئ... على الحياة المسيحية النقية ( شيد، صفحة926).

"وَهذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ، وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ، لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً. لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ السَّيِّآتِ يُبْغِضُ النُّورَ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى النُّورِ لِئَلاَّ تُوَبَّخَ أَعْمَالُهُ." ( يوحنا3 :19 -20).

دعونا نرتل ثاني

ة،

هل حسبت التكلفة إذا كنت ستخسر نفسك حتى وان ربحت العالم كله وخسرت نفسك حتى الآن يمكن أن تكون قد قطعت الخط لكن هل حسبت، هل حسبت التكلفة؟

.

يمكنكم الجلوس، قال المسيح

:

"وَالْعَبْدُ الْبَطَّالُ اطْرَحُوهُ إِلَى الظُّلْمَةِ الْخَارِجِيَّةِ، هُنَاكَ يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ." (متى 25 :30).

"ثُمَّ يَقُولُ أَيْضًا لِلَّذِينَ عَنِ الْيَسَارِ: اذْهَبُوا عَنِّي يَا مَلاَعِينُ إِلَى النَّارِ الأَبَدِيَّةِ " (متى 25 :41).

ويقول الكتاب المقدس :

"وَأَمَّا الْخَائِفُونَ وَغَيْرُ الْمُؤْمِنِينَ وَالرَّجِسُونَ وَالْقَاتِلُونَ وَالزُّنَاةُ وَالسَّحَرَةُ وَعَبَدَةُ الأَوْثَانِ وَجَمِيعُ الْكَذَبَةِ، فَنَصِيبُهُمْ فِي الْبُحَيْرَةِ الْمُتَّقِدَةِ بِنَارٍ وَكِبْرِيتٍ، الَّذِي هُوَ الْمَوْتُ الثَّانِي»." (رؤيا 21 :8).

فكر جيدا ماذا سيحصل لك إذا لم تطع وتعمل بتعاليم المسيح!

"اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ" (لوقا 13 :24).

رتلوا معاً!

هل حسبت التكلفة إذا كنت ستخسر نفسك حتى وان ربحت العالم كله وخسرت نفسك حتى الآن يمكن أن تكون قد قطعت الخط لكن هل حسبت، هل حسبت التكلفة؟

كان الرجل قد توفي قبل سبعة أيام قبل أن يعثروا على جثته. فقلت "اقفلوا التابوت--إنه يتعفن!" لكن العائلة عارضت، لقد اضطررنا ان نسير بالكفن وننظر الى وجهه المضمحلّ. أسنانه كانت بارزة من خلال شفاهه المتعفنه . فكروا في ذلك! فان وجوهكم يوما ما ستكون كذلك! ولكن روحكم سوف تغرق بعيدا في الأسفل في اللهب الأبدي!

"مَنْ مِنَّا يَسْكُنُ فِي نَارٍ آكِلَةٍ؟ مَنْ مِنَّا يَسْكُنُ فِي وَقَائِدَ أَبَدِيَّةٍ؟"
       (اشعيا 14:33).

يا الهي من منا سوف يسكن في نار أبدية هذا المساء.

رتلوا ثانية

"هل حسبت التكلفة إذا كنت ستخسر نفسك حتى وان ربحت العالم كله وخسرت نفسك حتى الآن يمكن أن تكون قد قطعت الخط لكن هل حسبت، هل حسبت التكلفة؟."

"اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ" (لوقا 13 :24).

ايتها الروح كيف لا يمكنك الهروب من هذه الاهوال ليس بدون السعي للدخول فيها والجهاد وليس بالقتال لكن بكل القوة والنشاط للدخول الى المسيح!

"اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ" (لوقا 13 :24).

2- كيــف يمكنكم الاجتهاد للدخول إلــى الداخل.

إن الانسان في حالته الطبيعية يجب أن يجتهد بأن يدين الخطيئة، وأن يشعر بطبيعتة الخاطئة - وأن يعرف حاجته إلى الخلاص لكن كيف للإنسان العادي الطبيعي أن يستعد ويحضر نفســـه؟ أعطى الدكتور شيد ثلات "واجبات" يجب عليه ان يقوم بها – بحماس، وتضخية، وبصورة مكثفة.

1.  قراءة كلمة الله والإستماع إليها. "إِذًا الإِيمَانُ بِالْخَبَرِ، وَالْخَبَرُ بِكَلِمَةِ اللهِ." ( روميه 10 :17). إن أكبر تعليم شفهي بوستمنستر يقول إن "روح الله تخلق القراءَة لكن بوجه خاص الوعظ بالكلمة وهي الطريق الفعًالة بالتنوير والإقناع وتواضع الخطاة لإخراجهم خارج أنفسهم وتقريبهم إلى المسيح .

2.  تطبيق جديّ للعقل واختبار الحق لفهمه والشعور بقوته. "فَانْظُرُوا كَيْفَ تَسْمَعُونَ، لأَنَّ مَنْ لَهُ سَيُعْطَى." (لوقا 8: 18). قال جون أوين "لو كان الناس يتصرفون في أمورهم الروحية كما في الحياة العلمانية سيكون الفرق كبير في ذلك، إن اللجوء إلى تلك الوسائل يعني الميل للإدانة لإيجاد يؤدي إلى الشعور بمتطلبات الشريعة والفشل في إطاعتها، وللإتيان بالنفوس الضالة تحت إدانة الخطيئة.

3.  صلاة من اجل عمل الروح القدس في إدانة الخطيئـــة. "فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ الآبُ الَّذِي مِنَ السَّمَاءِ، يُعْطِي الرُّوحَ الْقُدُسَ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ؟" (لوقا 11 :13). صلي لروح الله ليحررك من الخطيئة حتى يلين قلبك ويمتلئ عقلك بالرعب عند التفكير بخطيئتك - وبحاجتك للمسيح ليخلصك ( مقتبسة باختصار من شيد، نفس المرجع، صفحة 774).

"اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ" (لوقا 13 :24).

نرتـــل ذلك مرة ثانية .

هل حسبت التكلفة إذا كنت ستخسر نفسك حتى وان ربحت العالم كله وخسرت نفسك حتى الآن يمكن أن تكون قد قطعت الخط لكن هل حسبت، هل حسبت التكلفة؟

    إني أصلي أن تتحرروا من الخطيئــــة، وأن يأتي بكم الله إلى المسيح.
        "هوذا حمــــل الله الــذي يرفــع خطيـــة العـــالم" (يوحنا 1 :29). آمين.

(نهايه العظة)
يمكنكم مطالعه عظات الدكتور هايمرز أسبوعياً على شبكه الانترنت على www.realconversion.com
وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص بواسطة الدكتور كريجتون على شان. لوقا 13: 22-28.
ترنيم منفرد أثناء العظه السيد بنيامين كنكيد جريفث: "الخطية التي لم تُغفر" (مؤلف غير معروف)

ملخص العظة

حساب النفقة و الجهاد للدخول إلى الداخل

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن

"اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ" (لوقا 13 :24).

(لوقا 13 :24 2 تيموثاوس 4: 7؛ 3: 7)

1-  فكر فيما يمكن أن يحدث إذ لم تجاهد في الدخول: تسالونيكي الثانية 1 : 7 – 8,
 رومية 2 : 16، يوحنا 8 :34 ، 3 : 19 -20، متى 25 : 30، 41,
 رؤيا يوحنا 21: 8، اشعيا 33 : 14.

2-  كيــف يمكنكم الاجتهاد للدخول إلــى الداخل. رومية 10 : 17، لوقا 8 : 18، 11: 13،
 يوحنا 1 : 29.