Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

ماذا ستفعل عندما يُغلق الباب؟

?WHAT WILL YOU DO WHEN THE DOOR IS SHUT

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة أُلقيت في كنيسة المعمدانيين بلوس انجلوس
في مساء يوم الرب، 16 مايو2010
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, May 16, 2010

"اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ مِنْ بَعْدِ مَا يَكُونُ رَبُّ الْبَيْتِ قَدْ قَامَ وَأَغْلَقَ الْبَابَ، وَابْتَدَأْتُمْ تَقِفُونَ خَارِجًا وَتَقْرَعُونَ الْبَابَ قَائِلِينَ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! افْتَحْ لَنَا. يُجِيبُ، وَيَقُولُ لَكُمْ: لاَ أَعْرِفُكُمْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ!" ( لوقا 13 : 24 – 25).

النص الكتابي اليوم جدّياً للغاية، أخبر يسيوع الناس الذين تجمعوا حوله هذه الكلمات الجدّية، وبالأجدى أن نسميها كلمات جدّية "بشكل مخيف".

"اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِين

َ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ." ( لوقا 13 : 24 ).

لقد قال لهم "اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ" الباب الضيق هو المسيح بنفسه, لقد قال في متى 7 : 13-14:

"اُدْخُلُوا مِنَ الْبَاب الضَّيِّقِ، لأَنَّهُ وَاسِعٌ الْبَابُ وَرَحْبٌ الطَّرِيقُ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْهَلاَكِ، وَكَثِيرُونَ هُمُ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ مِنْهُ! مَا أَضْيَقَ الْبَابَ وَأَكْرَبَ الطَّرِيقَ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْحَيَاةِ، وَقَلِيلُونَ هُمُ الَّذِينَ يَجِدُونَهُ!" ( متى 7 : 13-14).

في يوحنا 10 استخدم المسيح كلمة " الباب" ليشير إلى نفسه. في يوحنا 10: 9 قال:

"أَنَا هُوَ الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ وَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَيَجِدُ مَرْعًى." ( يوحنا 10: 9).

لذا، في نصّنا، يقول المسيح "اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ". اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا -- "إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ" (يوحنا 10 : 9). قال يسوع: "اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا"، قال اجتهدوا وإلا لن تصلوا اليه، وبذلك لن تحصلوا على الخلاص. الكلمة مأخوذه من اليونانية " أجونيزيثي" كلمة يونانية مستعملة بمعنىالجهاد في الجيش، والإجتهاد الرياضي. تعني الصراع المُخلِص وحتى القتال في بعض الأحيان. ونحن نضعها كقتال وصراع من أجل الوصول الى المسيح، إعمل اقصى جهدك للوصول إليه، قال جون تراپ، البيوريتاني، "جاهد إلى درجة العذاب ... كما فعل الرياضيون الألومبون في روما القديمة ... لا تعتقدوا بأنكم تستطيعون الرقص مع الشيطان طوال اليوم وعند حلول الليل تتذكرون المسيح – ثم في السماء تنامون على وسادة من الريش" ( جون تراپ، تعليق على العهد الجديد والقديم، 1997، نسخة 5، صفحة 326، تعليق على لوقا 13: 24) متى هنري قالها بصورة قاسية،

كل من الذين يخلصون يجب أن يدخلوا من الباب الضيق يجب أن يخضعوا للتغيير الكامل، يجب أن يسعوا إلى ان يدخلوا من هذا الباب - أنها مسألة صعبة الوصول إلى السماء، دون المرور بقدر كبير من المعاناه، الآلام، والصعوبات. يجب أن نسعى جاهدين مع الله في الصلاة، والكفاح ضد الخطيئة والشيطان. ونسعى بكل قلوبنا. "أن نكون في عذاب؛ ونسعي للحصول على الجائزة الكبرى؛ ونبذل أنفسنا إلى أقصى حد" (ماثيو هنري التعليق على الكتاب المقدس كله هندركسون الناشرين، 1996 طبع المجلد 5، ص 586؛ مذكرة بشأن لوقا 13: 24).

"اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ مِنْ بَعْدِ مَا يَكُونُ رَبُّ الْبَيْتِ قَدْ قَامَ وَأَغْلَقَ الْبَابَ، وَابْتَدَأْتُمْ تَقِفُونَ خَارِجًا وَتَقْرَعُونَ الْبَابَ قَائِلِينَ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! افْتَحْ لَنَا. يُجِيبُ، وَيَقُولُ لَكُمْ: لاَ أَعْرِفُكُمْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ!" ( لوقا 13 : 24 – 25).

آه، كم هناك من الناس الذين فقط "يسعون للدخول من الباب الضيق". "يسعون" كلمة أضعف من "الاجتهاد". الكلمة اليونانية "زاتيرو" (السعي) تعني "تعلم القليل هنا وهناك، بمعنى يتعرَّف على الشيء دون أن يكون هناك أي حماس حقيقي أو نضال من أجل المحاربة فعلا للدخول إلى المسيح! آه، ياله من مصير حزين ينتظر هؤلاء السطحيين الذين يحاربون لمجرد اللعب، الذين يريدون فقط معرفة المزيد عن الخلاص، ولكن لا يرغبون أن يجاهدوا للوصول إلى المسيح !، – ومجرد "السعي للدخول ولكنهم لن يقدوروا"! إنهم فقط "يلعبون" بالدين!

"اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ مِنْ بَعْدِ مَا يَكُونُ رَبُّ الْبَيْتِ قَدْ قَامَ وَأَغْلَقَ الْبَابَ، وَابْتَدَأْتُمْ تَقِفُونَ خَارِجًا وَتَقْرَعُونَ الْبَابَ قَائِلِينَ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! افْتَحْ لَنَا. يُجِيبُ، وَيَقُولُ لَكُمْ: لاَ أَعْرِفُكُمْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ!" ( لوقا 13 : 24 – 25).

كان الدكتور كارول (1843-1914) رئيساً لـ "معهد اللاهوت المعمداني الجنوبغربي". قال الدكتور كارول:

…اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ. لأن رب البيت سيقوم ويغلق الباب. والفكر عندئذٍ سيكون بكاء على الوقت، الوقت يمر بسرعة، الوقت عندما تكتشف أن جميع آمالك في العالم لن تفيدك شيئاً مادام الباب قد أغلق. وهذا بالتأكيد تركيز إشعياء:

" أطلبوا الرب ما دام يوجد أُدعوه وهو قريب." ( أشعياء 55 : 6).

…الفكر [الغالب] في مثل العذارى العشرة. العذارى الخمسة الجاهلات حاولن جاهدات للدخول إلى الرب، وقلن "يا رب، يا رب، افتح لنا" [متى 25 : 11]... العجز يتمثل في السعي بعد فوات الأوان، عندما يغلق الباب عندما تضيع الفرصة. ثم يستيقظون؛ وتنفتح العيون على مصراعيها على المنظر المروع [وترى]، الأبدية وتتحقق أهميتها وترى الظلام والموت والعُزلة تحيطك، وفي الداخل تكون الحياة والمجد. وهنا تتحقق أن الخلاص الشخصي له أهمية كبيرة يجب أن تجاهد من أجل الحصول عليه، حاول، اسعى جاهداً، بالصلاة، وبكل ما هو مستطاع . "قبل أن يصبح الوقت متأخر جداً؛ لا يمكنك الدخول الآن" والمقصود بعجز الناس على الدخول [في ] المسيح؟ … قد نفهم بسهولة. الله يعطينا على الأرض فرصة؛ الفرصة يقيسها بنفسه. لا يمكننا أن نقيسها بأنفسنا. اللهيقيسها بنفسه نفسه. كم هو طول الوقت [ الفرصة ] أي شخص معين يمكنه أن يعلم ذلك. ربما يُعطي لطفلة في المدرسة مقياس ثلاثة أسابيع. وربما لرجل شرير يُعطي مقياس ستين سنة. أنا لا أعرف. كلها، على الإطلاق [معروفة للرب وحده] هذه هي السيادة الإلهية. على أكثر ما نعرف: يوجد وقت الذي فيه يمكن أن يجد الشخص المسيح، وهناك وقت الذي لا يمكن للشخص أن يجد المسيح. لأنه قال: ولهذا السبب أنا أقول، "ابذلوا كل ما في طاقتكم، اطلبوا الرب لعله يُوجد..." النصوص التي استشهدت بها تبين أن هؤلاء الناس كانوا يحاولون الدخول [في] المسيح، ولكن المسيح كان قد انسحب. نحن نعرف أن الباب قد يُغلق ويُغلق إلى الأبد. إذا جاءنا الموت ونحن خارج المسيح (هذا الباب الضيق)، فلن يكون هناك فرصة أخرى [لنا]... عندها نعرف أن الباب قد أُغلِق (دون أن نعرف الخلاص). [ولكن] يخبرنا المخلص عن حالة أُخرى عندما يتم إغلاق الباب قبل الوقت [الموت]. يقول أنه إذا جدف أحد ضد الروح القدس كان قد ارتكب خطيئة أبدية لا تُغفر في هذه الحياة ولا في الحياة المقبلة، مما يعني أنه بينما الناس لا تزال على قيد الحياة، قد يكون الباب أُغلق، كما قد أُغلق في الأبدية، ورغم أنهم قد يعيشون طويلاً بعد ذلك الوقت، بالنسبة لهم الباب قد أُغلق و أُغلق إلى الأبد في وجههم. نحاول كل جهدنا، نستمر في طرق الباب ليلاً ونهاراً، نبكي كما بكى عيسو، ثم لا نجد مكاناً للتوبة (ب. هـ. كارول، دكتوراه (الأناجيل الأربعة، دار الكتاب بيكر، طبعة عام 1976، المجلد الأول، ص 131-135؛ ملاحظات في لوقا 13: 24-25).

آه، كم يعطي الكتاب المقدس من تفسيرات وإيضاحات للأشخاص الذين إنتظروا أكثر من اللزوم--و أغلق الله الباب—ولم يتم خلاصهم. حتى لو عاشوا فترة طويلة بعد ذلك. لذلك تركهم الله. في الكتاب المقدس يمكننا قراءة حالة بعد حالة. يمكنني أن أسرد عليكم مجرد عدد قليل من هذه القصص الليلة.

وكان قايين قد غار من شقيقه هابيل لأن الله قبل ذبيحة هابيل (دم)، ولكنه رفض خضروات قايين. غلب قايين الغضب. فقال له الله، "إن أحسنت أفلا رفع. وإن لم تحسن فعند الباب خطية رابضة وإليك إشتياقها وأنت تسود عليها ؟" (سفر التكوين 4: 7). لكن قايين رفض التوبة والمجيء بتضحية من الدم إلى الله. نفد الوقت. وفي يوم، وفي ساعة، تخلى الله عن قايين. فقد عقله، فقتل قايين أخيه هابيل. عاش قايين لسنوات، ولكن الوقت كان قد ولَّى بالنسبة له. فقد الله الأمل فيه! أنه ارتكب خطيئة لا تغتفر!

"اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ." ( لوقا 13 : 24 ).

في أيام نوح، قال الله،

"«لاَ يَدِينُ رُوحِي فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ، لِزَيَغَانِهِ، هُوَ بَشَرٌ. وَتَكُونُ أَيَّامُهُ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً». " (تكوين 6: 3).

مرت الأيام. مزقت صفحات التقويم ورميت بعيدا. تمر العقود – ولكن الناس لم يتوبوا ولم يطلبوا الرب. مرّت السنوات بسرعة. وأخيراً، جاء اليوم الأخير من الـ120 عام. بشر نوح طويلاً وشرح لهم حول القضاء الآتي-- ولكن لم يستمعوا له، كما لو أنه ليس هناك أي خطر "يأكلون ويشربون،" دون خوف، "حتى اليوم الذي دخل نوح السفينة" (متى 24: 38). ضع علامة على هذه الكلمات! -"حتى اليوم الذي دخل نوح الفُلك"! في ذلك اليوم، "الرب أغلق عليه الباب" (سفر التكوين 7: 16). في ذلك اليوم، استيقظ الناس وحاولوا دخول الفُلك -- لكن الوقت كان قد فات! الله قد فقد فيهم الأمل. لقد ارتكبوا خطيئة لا تغتفر! عاشوا لمدة سبعة أيام قبل الفيضان (سفر التكوين 7: 10)، ولكن الوقت كان قد فات لهم للدخول إلى الفُلك – متأخراً جداً بالنسبة ليتم خلاصهم! أستطيع أن أرى ذلك في ذهني، الصراخ والخوف والتوسل لله لكي يسمح لهم بالدخول -- ولكنه كان قد فات الأوان! كل واحد منهم غرق في الفيضان. أنزل الله "الفيضان على العالم الشرير" (2 بطرس 2: 5). فوات الأوان! فوات الأوان!

"اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ مِنْ بَعْدِ مَا يَكُونُ رَبُّ الْبَيْتِ قَدْ قَامَ وَأَغْلَقَ الْبَابَ، وَابْتَدَأْتُمْ تَقِفُونَ خَارِجًا وَتَقْرَعُونَ الْبَابَ قَائِلِينَ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! افْتَحْ لَنَا. يُجِيبُ، وَيَقُولُ لَكُمْ: لاَ أَعْرِفُكُمْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ!" ( لوقا 13 : 24 – 25).

عيسو "من أجل الحصول على لقمة واحدة من اللحم باع بكوريته" (عبرانيين 12: 16). "فقال عيسو ها أنا ماض إلى الموت. فلماذا لي بكورية" (التكوين 25: 32). "وتناول الطعام والشراب، ونهض وذهب في طريقة: لذلك احتقر عيسو البكورية" (سفر التكوين 25: 34). مرت السنوات بسرعة. وفي النهاية اكتشف عيسو أن بكوريته مهمة على كل حال. ولكنه قد فات الأوان. ارتكب خطيئة لا تغتفر قبل أربعين عاماً! الآن صرخ وبكى-- ولكن كان قد فات الأوان!

" فإنكم تعلمون أنه أيضا بعد ذلك لما أراد أن يرث البركة رُفض إذ لم يجد للتوبة مكاناً مع أنه طلبها بدموع " (عبرانيين 12: 17).

كان الآن الوقت متأخراً جداً بالنسبة عيسو – إلى الأبد! والله قال،

"كما هو مكتوب أحببت يعقوب وأبغضت عيسو" (رومية 9: 13).

"اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ مِنْ بَعْدِ مَا يَكُونُ رَبُّ الْبَيْتِ قَدْ قَامَ وَأَغْلَقَ الْبَابَ، وَابْتَدَأْتُمْ تَقِفُونَ خَارِجًا وَتَقْرَعُونَ الْبَابَ قَائِلِينَ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! افْتَحْ لَنَا. يُجِيبُ، وَيَقُولُ لَكُمْ: لاَ أَعْرِفُكُمْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ!" ( لوقا 13 : 24 – 25).

لا أتذكر متى قرأت هذه القصة. في احد كتب الدكتور جون رايس. لقد نسختها ولكن لا أتذكر متى قرأتها. سوف أُقدمها لكم كما كتبتها قبل سنوات.

قال د. رايس مرة عن رجل جاء للإستماع إليه وهو يبشر ليلة بعد ليلة في إجتماعات تبشيرية. جلس الرجل في الجزء الخلفي وضحك وسخر بعد العظة. ترك المبشر المدينة بعد إنتهاء الإجتماعات. مرت السنين ولكن الرجل لم يتم خلاصه ابدأ.

وفي أحد الليالي تكلم الدكتور رايس مع أخته في اتصال هاتفي. وقال أن "جون، هل تتذكر السيد (فلان الفلاني)؟" قال "نعم. وأذكر أنه جاء إلى الإجتماعات، ولكنه لم يحصل على الخلاص. إنه سخر وكان يمزح ويضحك على العظة. "

ثم قالت أخت الدكتور رايس له ما حدث لهذا الرجل. مرض في معدته وأخذوه إلى الطبيب. وقال الطبيب، "أن الوقت متأخر جداً. لا يوجد شيء يمكن أن أفعله. إذهبوا إلى البيت وأكتبوا وصيَّة. أنت لن تعيش طويلاً ".

كان ذلك الصيفُ حاراً في دالاس. كان قبل استعمال تكييف الهواء. فتحوا النوافذ للسماح بقليل من النسيم بالدخول. لقد رقد هذا الرجل في منزله للموت لعدة أسابيع. لم يستطع أحد أن يعزيه. أرسلوا واعظ معمداني، ولكنه يبدو أنه تعذر عليه أن يقود الرجل إلى المسيح. ظل الرجل المحتضر يقول، أنه انتظر طويلاً وقد فات الأوان. ويقولون بأنه كان يمكن أن تسمع صراخه من على بُعد وسط ليالي الصيف الحارة في دالاس. قالوا إنه كان يصرخ ويقول، "يا الله، أنا بحاجة إلى مزيد من الوقت! يا الله، أنا لست مستعداً للموت! يا الله، أنا لست مستعداً للموت! أنا غير مستعد للموت! أنا غير مستعد للموت!" كان الوقت متأخراً جداً. أنه ارتكب خطيئة لا تغتفر. وقد مات وهو يصرخ، "يا الله، أنا لست مستعداً للموت!"

"اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ مِنْ بَعْدِ مَا يَكُونُ رَبُّ الْبَيْتِ قَدْ قَامَ وَأَغْلَقَ الْبَابَ، وَابْتَدَأْتُمْ تَقِفُونَ خَارِجًا وَتَقْرَعُونَ الْبَابَ قَائِلِينَ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! افْتَحْ لَنَا. يُجِيبُ، وَيَقُولُ لَكُمْ: لاَ أَعْرِفُكُمْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ!" ( لوقا 13 : 24 – 25).

لا تنتظر! لا تؤجل هذا الأمر بعد الآن! وقد مات المسيح على الصليب لدفع كامل عقوبة الخطيئة. تعال إليه وهو يطهر آثامك "بدمه" ويكسوك في بره. "اُطْلُبُوا الرَّبَّ مَا دَامَ يُوجَدُ. ادْعُوهُ وَهُوَ قَرِيبٌ." (إشعياء 55: 6) "اجتهد للدخول" إلى المسيح الآن، بينما هو قريب – قبا أن يُغلق باب الخلاص للأبد! قال الدكتورة رايس:

لقد انتظرنا وما زالت ترفض المخلص،
كل تحذيراته بصبرٍ، كل التماسه بلطفٍ؛
وهكذا أكلت الثمرة المحرَّمة، وصدَّقت وعود الشيطان؛
وهكذا تصلب قلبك، و أظلمت الخطيئة عقلك.
ما أتعس مواجه الدينونة، سوف تتذكر بدون رحمه
أجَّلت وتأخَّرت إلى ذهب الروح؛
ما النفعة من توبيخ الضمير والإكتئاب، عندما يجدك الموت يائساً،
قد أجَّلت وتكاسلت وانتظرت طويلاً.
"إذا تكاسلت لمدّة طويلة" ( بقلم د. جونر. رايس، 1895 – 1980).

(نهايه الموعظه)
يمكنكم مطالعه وعظات الدكتور هايمرز أسبوعياً على شبكه الانترنت على www.realconversion.com
وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءة النص بواسطة الدكتور كريجتون على شان: لوقا 13: 24-28.
ترنيم منفرد أثناء العظه السيد بنيامين كنكيد جريفث:
" إذا تكاسلت لمدّة طويلة" ( بقلم جون رايس، 1895 – 1980).