Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

المسيح وشقيقه – وعظه الإحياء

CHRIST AND HIS BROTHER – A RESURRECTION SERMON

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة أُلقيت في كنيسة المعمدانيين في لوس انجلوس
في صباح يوم الرب، 25 أبريل/نيسان 2010
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, April 25, 2010

"وَبَعْدَ ذلِكَ ظَهَرَ لِيَعْقُوبَ، ثُمَّ لِلرُّسُلِ أَجْمَعِينَ." ( كورنثس الأولى 15 : 7).

هناك العديد من النظريات حول قيامه يسوع. واحده منها كما قال الدكتور هيو سكوفيلد في كتابه "مؤامرة عيد الفصح". أذكر بأنني قرأت هذا الكتاب أول ما تم طباعته في عام 1965. وقال سكوفيلد أن يسوع طلب من "يوسف الرامي"نقل جسمه من المقبرة ليبدو أنه المخلّص. وقال أن مظاهر قيامه المسيح كانت اختلاط في الشخصية – وأن جرأة التلاميذ بعد ذلك ترجع إلى الحقيقة بأنهم كانوا مخدوعين، وأنهم لم يكونوا يعرفون أفضل من ذلك. يشير الدكتور نورمان غيسلر إلى العيوب الكبيرة في هذه النظرية في كتابه "عندما يسأل المتشككون":

تكمن المشكلة في السؤال "لماذا، متى، وأين؟" لماذا يخفي يوسف الجسد؟ ولأي سبب يفعل ذلك ؟... كيف استطاع حمل جسد المسيح والخروج به من امام الحرّاس؟ كان هناك حراس رومانيين على باب القبر (متى 27 :62 -66). صباح اليوم التالي جاءت النساء عند الفجر (لوقا 24: 1). ببساطة لم تكن هناك فرصة لفعل ذلك. وإذا كان قد أخذ جسد المسح، أين وضعه؟ لم يعثر على جسده أبدأ على الرغم من مرور شهرين تقريبا قبل أن بدأ التلاميذ بالتبشير. وكان هذا متسع من الوقت لفضح الخدعة، اذا كان هناك خدعة. ليس هناك دافع أو فرصة أو أسلوب لدعم هذه النظرية، وهو لم يعطي أي تعليل لظهور المسيح في جسده عندما ظهر إلى تلاميذه (نورمان ل جيسلر، دكتوراه ورونالد م. بروكس، عند يسأل المتشككون، "كتب بيكر"، طبعة عام 2001، ص 123-124).

وقال الدكتور جيسلر أيضا،

وأبرز دليل على أن يسوع قد قام من بين الأموات هو أنه ظهر لأكثر من 500 شخص في إثنتي عشر مناسبة مختلفة. مثل البيانات المسجلة في كورِنثوس الأولى 15: 3-5 من وقت مبكر جداً في حياة الكنيسة، وجرى صياغتها في غضون سنوات قليلة من موت يسوع. ومن ثم، فإن لها موثوقية تاريخية عُظمى (المرجع نفسه.، ص 125، وانظر جاري ر هابرماس، دكتوراه، أدلة قديمة لحياة يسوع، " الناشر توماس نيلسون "، 1984، ص 125-126).

واحدة من أبرز الأدلة على قيامه المسيح من الأموات هو حقيقة أنه،

" وبعد ذلك ظهر ليعقوب ثم للرسل أجمعين."
       ( كورنثس الاولى 15 : 7).

ويقول الدكتور جابيلين في تعليقه، "يعقوب المذكور في الآية رقم 7 بالتأكيد ليس أحد الرسلين المُسمَيان بهذا الإسم لأنه تم ذكر جميع الرسل بعد ذلك ويشملهم اليعقوبان. بدلاً من ذلك، يجب أن يكون يعقوب هو أخو يسوع الغير شقيق (متى 13: 33)، الذي انضم للفرقة الرسولية (أعمال 1: 14) وقد أصبح بارزاً في كنيسة أورشليم (أعمال 15: 13) …ثم تلقي هذه الأدلة (الآيات 5-8) من شهود عيان "(فرانك أ جابيلين، طبعة عام 1981, دار نشر زوندرفان "تفسير الكتاب المقدس"،،، المجلد 10، ص 282؛ مذكرات عن كورنثوس 15: 7).

حتى نستخلص، مع جميع التعليقات، أن يعقوب الذي رأى يسوع بعد قيامته هو أخيه غير الشقيق.

" وبعد ذلك ظهر ليعقوب ..." ( كورنثس الاولى 15 : 7).

لا يوجد أدلة أفضل من أن المسيح قام من الموت؟ قد ينخدع أي شخص لم يكن يعرف يسوع. ولكن لا يمكن ان ينخدع شقيقه. الرجل يعرف أخاه! بعد كل شيء، أنهم تربوا معا، ويعرفون بعضهم البعض ويربطهم رباط وثيق منذ الطفولة! وأكثر من ذلك، يعقوب كان غير مؤمناً، ومتشكك لم يكن يعتقد بأن يسوع هو المخلص. وهذا يجعل فضولنا أكبر عندما نقرأ،

" وبعد ذلك ظهر ليعقوب ..." ( كورنثس الاولى 15 : 7),

دعونا نراجع شهادة يعقوب.

1. أولاً: كان يعقوبُ غير مؤمنٍ.

الكتاب المقدس ذكر أن يعقوب كان غير مؤمنٍ. لم يقبل أخوه يسوع حتى كنبي- ناهيك عن أنه المسيا وابن الله! ويقول "إنجيل مرقس" أن سكان الناصرة، مدينة يسوع، رفضوه. وقالوا:

"أليس هذا هو النجار ابن مريم وأخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان. أوليست أخواته ههنا عندنا. فكانوا يعثرون به. فقال لهم يسوع ليس نبي بلا كرامة إلا في وطنه وبين أقربائه وفي بيته. ولم يقدر أن يصنع هناك ولا قوة واحدة غير أنه وضع يديه على مرضى قليلين فشفاهم. وتعجب من عدم ايمانهم. وصار يطوف القرى المحيطة يعلم" ( مرقص 6 : 3 - 6).

أقاربه، بما في ذلك أخوه يعقوب، لم يؤمنوا به،

"وتعجب من عدم إيمانهم. وصار يطوف القرى المحيطة يعلم"
       ( مرقص 6 : 6).

ومن الواضح أن الأخ الغير شقيق للمسيح لم يؤمن به. وقد قيل لنا على وجه التحديد في إنجيل يوحنا،

" لأن اخوته أيضا لم يكونوا يؤمنون به." ( يوحنا 7 : 5).

وقال الدكتور جون ر. رايس عن هذه الآية:

لم يتم خلاص اخوة المسيح- يعقوب، يوسي، سمعان، ويهوذا قبل صلبة (جون ر. رايس، ابن الله، الناشر سيف الرب كتب ، 1976، ص 158؛ مذكرات عن يوحنا 7: 5).

ثم، مرة أخرى، الأصحاح الثاني عشر من متى يظهر أن أمة وإخوته الأربعة لم يؤمنوا به.

"وفيما هو يكلم الجموع إذا أمه وإخوته قد وقفوا خارجا طالبين أن يكلموه. ثم مد يده نحو تلاميذه وقال ها أمي وإخوتي. لأن من يصنع مشيئة أبي الذي في السموات هو أخي وأختي وأمي" ( متى 12 : 46 – 50).

في هذه الآيات نرى أن أم يسوع وإخوته حاولوا مقاطعته عندما كان يعظ. قال الدكتور رايس، "من الواضح أن هؤلاء الأخوة لم يتحوّلوا ولم يؤمنوا بيسوع في ذلك الوقت" (جون رايس، ملك اليهود، منشورات سيف الرب، 1980، ص 189). وكان يعقوب بينهم - في نفس حالهم. قال الدكتور رايس بأنه هناك "نظره ساخرة في رفضهم المسيح كمخلص" (ابن الله، المرجع نفسه). وهكذا، نترك يعقوب ساخرا بيسوع ورافضاً إياه.

2. ثانياً: قد تحول يعقوب.

عندما حاول يعقوب مقاطعة وعظ يسوع "وقفوا خارجا" (متى 12: 46). ولكن بعد أن قام المسيح من الموت كان داخل! "وعندما كانوا يأتون [كانوا مع] مريم أم يسوع، ومع إخوته" (أعمال 1: 13-14). وكان يعقوب في الداخل، في اجتماع للصلاة في العُلِّيَة بعد أن قام يسوع من الأموات! ويعقوب كان هناك، واحد من يسوع "إخوته". وأخيراً تم تحويله! ويقول القاموس التفسيري للكتاب المقدس:

بعد صلب يسوع، وعلى الرغم من ذلك، أصبح يعقوب مؤمناً. ويشير بولس إلى أن يعقوب كان شاهدا لصلب المسيح (القاموس التفسيري للكتاب المقدس، هربرت لوكير، محرر، "الناشر توماس نيلسون"، 1986، الصفحة 533).

تقول موسوعة الكتاب المقدس الدولي الموحد:

... قد زُرِعت بذور التحويل داخله، لأنه بعد الصلب، بقي في أُورشليم مع أُمه واخوته، حيث شكل واحدة من أقوى الروابط مع المؤمنين "هؤُلاَءِ كُلُّهُمْ كَانُوا يُواظِبُونَ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ عَلَى الصَّلاَةِ وَالطِّلْبَةِ، مَعَ النِّسَاءِ، وَمَرْيَمَ أُمِّ يَسُوعَ، وَمَعَ إِخْوَتِهِ." (اعمال 1: 14)... كان يعقوب واحداً من أقرب الشهود للقيامة ، لأنه بعد أن أظهر الرب نفسه للـ 500 ، "وَبَعْدَ ذلِكَ ظَهَرَ لِيَعْقُوبَ" (كورنثوس الأولى 15: 7). وبهذا تأكد إيمانه المتزايد وتوقعات الصلاة. (موسوعة الكتاب المقدس ستاندرد الدولي، إيردمنس، 1976، المجلد الثالث ، ص 1561).

لا نعرف متى رأي يعقوب يسوع بعد قيامته. ولكن كان ذلك بعد أن ظهر المسيح "لأَكْثَرَ مِنْ خَمْسِمِئَةِ أَخٍ."

" وبعد ذلك ظهر ليعقوب ثم للرسل أجمعين."
       ( كورنثس الاولى 15 : 7).

لا نعرف متى حدث ذلك، ولكن بعد ان رأى 500 شخص قيامة المسيح. ونحن نعلم أن يعقوب في العلية (أعمال 1: 14) – وقد حُسِب مع التلاميذ 120 (أعمال 1: 15). فقد تم تحويل يعقوب! إنه رأى أخاه بعد أن قام من بين الأموات! إذا كنت لا تثق في أخيك، إذن بمن يمكن أن تثق؟

" وبعد ذلك ظهر ليعقوب ثم للرسل أجمعين."
       ( كورنثس الاولى 15 : 7).

3. ثالثاً: أصبح يعقوب قائداً مسيحياً وشهيداً.

تركت رؤيته لأخيه يقوم من بين الاموات أعظيم الأثر، مما جعل يعقوب يصبح رسولاً، وقائداً مسيحياً، ومؤلفاً لأحد كتب العهد الجديد، وشهيدا. يعقوب مذكور كقائد للكنيسة في أُورشليم، وفي أعمال 15: 13 وأعمال 21: 18

" وفي الغد دخل بولس معنا إلى يعقوب وحضر جميع المشايخ"
       ( أعمال الرسل 21 : 18).

والآن يعقوب الذي لم يكن مؤمناً، أصبح قائد الكنيسة في أُورشليم! وراعي الكنيسة المسيحية الأولى في العالم!

ولكن يعقوب كان رجلاً متواضعاً جداً. كتب رسالته في العهد الجديد، أنه لم يدعو نفسه رسولاً، على الرغم من أنه واحد منهم. حتى أنه لم يدعو نفسه راعياً، أو شيخاً. واذا قرأنا في رسالة يعقوب، الفصل الأول، الآية الأولى. دعونا نقف ونقرأ هذه الآية.

" يعقوب عبد الله والرب يسوع المسيح يهدي السلام إلى الإثني عشر سبطا الذين في الشتات" ( يعقوب 1 : 1).

بإمكانكم الجلوس.

هذا وصف مسيحي عظيم ليعقوب: " يعقوب عبد الله والرب يسوع المسيح." لاحظ أنه دعى يسوع، "الرب يسوع المسيح." لا أحد يعرف عن ذلك أفضل من يعقوب. وعلى أي حال فإن يسوع هو أخيه! و ببساطة دعا يعقوب نفسه "عبد الله ". كيف حصل هذا التحول الكبير في حياته؟

" وبعد ذلك ظهر ليعقوب ثم للرسل أجمعين."
       ( كورنثس الاولى 15 : 7).

ورأى يعقوب أخاه بعد أن قام من بين الأموات. وحتى نهاية حياته أعلن يعقوب أنه رأي المسيح المُقام من الأموات، والذي أسماه "الرب يسوع المسيح" (يعقوب 1: 1).

هل نُصدِّق يعقوب؟ هل يعقوب شاهد موثوق به لقيامه المسيح؟ نعم - لأنه بذل حياته معلناً أن يسوع قام من بين الأموات. وكان يعقوب أحد شهود العيان لقيامة أخيه!

وكان يوسابيوس مؤرخ عاش في القرن الرابع. دعا يوسابيوس يعقوب "يعقوب العادل." في كتابه، تاريخ الكنيسة الأولى، يخبرنا يوسابيوس كيف مات يعقوب. واستشهد يوسابيوس بما كتبه كليمنت، والذي عاش في وقت سابق، عاش في القرن الأول. ونقل يوسابيوس عن كليمنت بما يختص بيعقوب،

يقولون أن بطرس ويعقوب ويوحنا بعد صعود المخلص، كما لو فُضِّل بالرب، ليس سعياً وراء الشرف، اختاروا يعقوب العادل أسقفاً لأورشليم… الرب بعد قيامته وهب معرفة إلى يعقوب العدل ويوحنا وبطرس، ووهم بدورهم نقلوها إلى بقية الرسل، ومن بقية الرسل إلى السبعين، الذين كان برناباس واحداً منهم... [يعقوب] أُلقي من فوق الهيكل، وتعرض للضرب بهراوات حتى الموت (يوسابيوس 260-340 م، "تاريخ الكنيسة من يوسابيوس" أباء نيقية وحقبة ما بعد نيقية، طبعة عام 1982، المجلد الأول، ص 104).

هنا وصف لموت يعقوب من " الموسوعة المسيحية الجديدة للشهداء":

      جذبوا يعقوب أمام حشد كبير، وطالبوه بأن ينكر السيد المسيح. ولشدة دهشتهم ظل يعقوب هادئاً وأظهر طمأنينة غير متوقعة أمام هذا الحشد المعادي. وصرَّ علانية بأن مخلصنا وربنا يسوع المسيح، هو في القيقة ابن الله…
      كليمنت يقول لنا بأنهم امسكوا بيعقوب، وألقوا به قبالة المتراس [للهيكل] ومن ثم ضربوه حتى الموت…
      الكتبة والفريسيون وضعوا يعقوب في شُرفة حرم الهيكل وصرخوا فيه، "أيها الرجل البار الذي يجب علينا أن نقبل شهادته، أنت تُضِل الشعب وتشجيعهم على اتباع يسوع، الذي صلب ...." ونادى يعقوب بالرد، "لماذا تسألونني عن ابن الإنسان؟ أنه يجلس في السماء على يمين العظمة، وأنه سوف يعود على السحاب السماوي."
      كثير من الناس في الحشد [أسفله] أقنعوا بكلمات يعقوب، وهتفوا قائلين: "أُوصنا لإبن داود."
      أدرك الكتبة والفريسيون خطأهم في السماح ليعقوب ليشهد عن يسوع... فألقوه من الشُّرفة. ولأنه لم يمت بسبب السقوط، رجموه بالحجارة حتى الموت. صلى يعقوب: "أيها الرب الإله وأبانا، أُصلي لك، أن تغفر لهم؛ إنهم لا يعلمون ما يفعلون". حتى استشهد ذلك البار. وتم دفنه حيث سقط، وما زال مدفوناً هناك. ( موسوعة الشهداء المسيحيين ، بيكر، 2001، ص 23).

لقد أطى حياته من أجل المسيح لأن:

" وبعد ذلك ظهر ليعقوب ثم للرسل أجمعين."
       ( كورنثس الاولى 15 : 7).

وفي نهاية حياته كان،

"يعقوب عبد الله والرب يسوع المسيح يهدي السلام إلى الإثني عشر سبطا الذين في الشتات" ( يعقوب 1 : 1).

هل تعتقد أن هذا الرجل حقاً رأي المسيح بعد أن قام من بين الأموات؟ هل تثق بشهادة هذا الرجل الذي أعطى حياته للمسيح؟ هل تصدق أنه شاهد أخاه، يسوع، بعد أن قام من بين الأموات؟ وإذا كنت تقدر أن تثق في شهادة يعقوب، هل تثق في يسوع نفسه؟ هل تثق في يسوع كما فعل يعقوب؟ "آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك" (أعمال 16: 31). نصلي من أجلك أنت أيضا، لكي تكتشف المسيح المُقام – ويتم خلاصك!

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون على شان: كورنثس الاولى 15 : 1- 8.
غناء منفرد أثناء الوعظه السيد بنيامين كنكيد جريفث:

" قام المسيح" (بقلم روبرت لاوري، 1826 - 1899).

ملخص

المسيح وشقيقه – وعظه الإحياء

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن

" وبعد ذلك ظهر ليعقوب ثم للرسل اجمعين." ( كورنثس الاولى 15 : 7).

(متى 27:62-66؛ لوقا 24: 1؛ 1 كورنثوس 15: 3-5؛
متى 13: 33؛ أعمال 1: 14؛ 15: 13)

1 - أولاً، يعقوب كان ملحد،
   مرقص 6: 3-6؛ يوحنا 7: 5؛ متى 12: 46-50.

2 - ثانياً، يعقوب تم خلاصه،
   متى 12: 46؛ أعمال 1: 13-14؛ 1 كورينثس 15: 6، 7؛ أعمال 1: 14-15.

3 - ثالثاً, أصبح يعقوب زعيم مسيحي وشهيد،
    أعمال 15: 13؛ 21: 18؛ يعقوب 1: 1؛ أعمال 16: 31.