Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

المميزات التي حصل عليها اللّص

THE THIEF’S ADVANTAGES

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة أُلقيت في كنيسة المعمدانيين في لوس انجلوس
في مساء يوم الرب، فبراير/شباط 14, 2010
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, February 14, 2010

" ثم قال ليسوع اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك. فقال له يسوع الحق أقول لك إنك اليوم تكون معي في الفردوس" ( لوقا 23 : 42 – 43).

لقد وعظت العديد من العظات على تحويل اللّصين. ولكن هذه الليلة سوف أركز على امر بسيط واحد يتعلق- بالمزايا التي كانت لدى هذان الرجلان، اللذان كانا مسمّرين على الصليب بجانب يسوع. "مميزات،" قد تقول "ما هي هذه المميزات؟ ولماذا! كيف يمكن أن تقول بأنه يوجد فائدة على الإطلاق؟"

هناك البعض هنا الليلة من الذين سمعوا التبشير بالإنجيل منذ أن كانوا أطفالاً. تم تدريسها لهم، وحتى الآن لم يصلوا إلى المسيح. حتى الآن هذا الرجل، الذي لم يكن لدية أي من هذه المزايا، معلق بجانب المسيح وثق به في وقت قصير جداً! هذا اللص يلومك! لماذا انتظرت وقتاً طويلاً في عدم إيمان؟ لا أستطيع أن اقول لكم أكثر؟ لا أحد يستطيع أن يقول لكم أكثر ؟ ومع ذلك يبدو لي أن هذا اللص لديه العديد من المزايا، والعديد من المزايا التي جعلت قضيته فيها أمل أكثر من قضيتك.

1 - أولاً، ميزة عدم رؤية المثال السيء في الآخرين.

انه لم يجلس مع التلاميذ. لم ير يهوذا يخون الرب. لم ير الآخرون ينكرونه ويهربون. لم يسمع بطرس ينكره. إذا كان قد رأي هذه الأمثلة السيئة فإنه من الجائز بأنه فكّر كالتالي، "فكرة التحويل غير صحيحة! لماذا، البحث، أولئك الذين تبعوه لم يقفوا اليوم بجانبه! فكرة التحويل كلها مجرد وهم !"

أنا لا أعرف لماذا، ولكن الأمثلة السيئة يبدو أن تكون ذريعة للكثيرين. عندما كنت صبيا، اتيت إلى الكنيسة ورأيت بأن المسيحية الحقيقية ضئيلة جداً من حولي. وكل ما فعلوه هو ضجة وعراك مع بعضهم البعض. رأيت انقسام الكنيسة قبل أن اتحوّل. وحتى الآن، على نحو ما، بدأ الله يقول لي أن خطيئتهم لا تدحض الإنجيل. أعمالهم الشريرة جعلتني أعتقد بأنهم كانوا مذنبين! وبهذه الفكرة كنت محميّ بنعمة الله عن الإبتعاد في يأس، والتفكير بأن كل فكرة الخلاص كذب! نعمة الله جعلتني أرى،

" إن قال أحد أني أحب الله وأبغض أخاه فهو كاذب. لأن من لا يحب أخاه الذي أبصره كيف يقدر أن يحب الله الذي لم يبصره" ( يوحنا الاولى 4 : 20).

ولكن اللصان لم يمرّان في ذلك. لم يكن هناك مسيحيين كذبة عندما كانا معلقان بجانبه على الصليب. كان هناك فقط أولئك الذين كرهوا يسوع علنا. كان لديهم ميزه عدم الإختلاط بهؤلاء المسيحيين الكذبة.

2 - ثانيا، ميزة عدم أخذ استشارة سيئة من الآخرين.

كان هناك وحده على الصليب. لم يكن هناك أحد للإستشارة إلا يسوع وحده. وعدد قليل جداً من الناس كان لهم هذه النعمة في هذه الأيام من الإرتداد. يجب أن تكون حذر من أنه هناك العديد من المسيحيين المزيفيين،

" لهم صورة التقوى ولكنهم منكرون قوّتها.فاعرض عن هؤلاء." ( تيموثاوس الثانية 3 : 5).

" لأنه سيكون وقت لا يحتملون فيه التعليم الصحيح .... فيصرفون مسامعهم عن الحق وينحرفون إلى الخرافات." ( تيموثاوس الثانية 4 : 3, 4).

وكان اللص على الصليب عنده ميزة عدم تلقي اقتراحات سيئة ممن يسمون "بالمسيحيين" مثل الذين يحيطون بنا في هذه الأيام.

أحد الشباب الذين يأتون إلى كنيستنا، كان له زميل في الغرفة يشبّع افكارة باستمرار بالنصائح السيئة. قال له هذا الشاب بأن عليه ان يتخلص من ترجمة كنج جيمز للكتاب المقدس ويحصل على ترجمة سلوفينلي بسيطة "جديدة". وقال له إنه بحاجة إلى أن يتعمد ليصبح مسيحي. لم يكن هناك أحداً لإرباك اللص بمثل ذلك. كان بعيداً عن سوء المشورة. وهذا في الواقع ميزة يبحث عنها الكثيرون للحصول على الخلاص اليوم.

عندما كنت في سن المراهقة، قبل أن أتحول إلى المسيح، قدم لي الكثير من الناس مشورات سيئة. وقد سمعت أفكاراً خاطئة واحدة تلو الأخرى عن الخلاص. أستطيع أن أقول بأن نعمة الله وحدها أبقتني بعيداً عنهم ومنعتني عن الإستماع إليهم. على نحو ما، بنعمة الله، كنت قادراً على معرفة الفرق بين صوت يسوع وصوت العالم. وقال "يسوع بنفسه"،

" خرافي تسمع صوتي وأنا أعرفها فتتبعني" ( يوحنا 10 : 27).

لقد استمعت إلى الراعي، الذي كنت أسمع صوت يسوع في عظاته. أنا استمعت إلى الدكتور تشارلز جي وودبريدج.

ولكن اللص استفادة من عدم الإسماع إلي أي شخص آخر سوى يسوع! كان اللص بالقرب من يسوع. واستمع اللص إلى يسوع يتكلم إلى عويل أتباعه من النساء. انه سمع يسوع يقول لهم،

"... لا تبكين عليّ بل ابكين على أنفسكنّ وعلى أولادكنّ "
       (لوقا 23: 28).

وهكذا، عرف أنه يجب أن يُدان بالخطيئة. بعد أن كان مسمراً على الصليب بجانب يسوع، سمع صلاة المخلص،

"فقال يسوع يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون. واذ اقتسموا ثيابه اقترعوا عليها " (لوقا 23: 34).

وهكذا، علم أن صلاة يسوع كانت سبب تحويله.

"أبي، اغفر لهم!" وهكذا صلي،
   حتى عندما كان يتدفق دم حياته سريعاً بعيداً؛
يصلي من أجل الخطاة في أثناء هذا أسفاه-
   لا أحد سوى يسوع أحب كذلك.
المخلص المبارك! المخلص الغالي!
   ويبدو أنني أراه الآن على الصليب الجلجثة؛
أصيب بجروح ونزيف لأجل تضرعات الخطاة -
   الأعمى شفى – لقد مات من أجلي!
("مبارك الفادي" آفي كرستيانسين، 1895-1985).

لقد تحول اللص لأنه استمع إلى صوت يسوع! كان بعيداً عن المستشارين الكذبة، وسوء المشورة، واستمع فقط إلى صوت المخلص!

3 - ثالثاً، ميزة عدم المقدرة على القيام بأي عمل جيد.

وبما أنه كان مسمراً على صليب فأنه لا يمكنه أن يتعمد. وحتى اليوم، أن بعض الناس يعتقدون بأن المعمودية ستساعدهم على الخلاص. بنعمة الله الخالصة لم يطرأ هذا التفكير على بالي. لقد تعمدت فور ذهابي إلى الكنيسة المعمدانية، وعلى أي حال – بنعمة الله – عرفت بأن هذا لن يساعدني. ولكنني كنت أعرف أن المعمودية فقط إشارة خارجية، وليس لها علاقة بالخلاص.

الكثير من الآباء الصينيين لديهم فكرة خرافية بأن المعمودية ستجعلهم مسيحيين. لذلك يسمحون لأولادهم بالذهاب إلى الكنيسة، ولكن لا يسمحون لهم أن يتعمدوا. يعتقدون أن المعمودية هي الشيء الحقيقي الذي سوف يأخذ أطفالهم بعيداً عنهم، وجعلهم مسيحيين! وهذه فكرة غريبة! وتحويل هذا اللص ينبغي ان يضع حد لهذا التفكير. لقد تم خلاصة دون معموديه! المعمودية عمل شكلي،

" لا بأعمال في بر عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلّصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس" ( تيطس 3 : 5).

" لأنكم بالنعمة مخلّصون بالإيمان وذلك ليس منكم. هو عطية الله. ليس من أعمال كي لا يفتخر أحد" ( افسس 2 : 8-9).

اللص لم يتعمّد مطلقاً، ومع ذلك قال له يسوع،

" فقال له يسوع الحق أقول لك أنك اليوم تكون معي في الفردوس"
       ( لوقا 23 : 43).

إنه أمر صحيح أن تتعمد - بعد أن يتم خلاصك! ولكن المعمودية لن تفيدك إذا كنت لا تزال في وضعك الحالي! لقد ذهب الملايين إلى الجحيم حتى ولو كانوا قد تعمدوا! ماركس، داروين، هتلر، ستالين، ماو تسي تونغ كانوا قد تعمدوا. ولكن حياتهم كانت شيطانية ولم يتحوّل أياً منهم. حتى ولو كانوا قد تعمدوا، بلا شك الآن يحترقون في لهيب النار. وهذا اللص قد تم خلاصه، بدون معمودية، وهو الآن مع المسيح في الفردوس! وهذا يبين أنه تم خلاصه من بالإيمان بيسوع، ليس بالمعمودية! وأتي إلى يسوع. وهذا هو السبيل الوحيد لتجربة الخلاص الحقيقي!

4 - رابعاً، ميزة معرفة أنه لا يقدر أن يحصل على الخلاص بالمزيد من التعاليم.

فكرة أن تصبح مسيحياً بواسطة "تعلم المزيد" إنه مجرد وهم قوي يستخدمه الشيطان لإبعاد الناس عن الخلاص. اسألهم، "كيف كنت تأمل أن يتم خلاصك؟" إن الإجابة غالباً ما تكون، "أن أتعلم المزيد. يا له من وهم! أُنظروا إلى الكهنة والفريسيين الذين سخروا من يسوع، صرخوا من أجل صلبه! هؤلاء الرجال عرفوا الكتاب المقدس عن ظهر قلب! ومع ذلك رفضوا المخلص الذي يتكلم عنه الكتاب المقدس! إنهم كانوا

" يتعلمن في كل حين ولا يستطعن ان يقبلن إلى معرفة الحق أبدا."
       ( تيموثاوس الثانية 3 : 7).

ومن ناحية أخرى، اللص عرف أن حياته قد إنتهت - وليس هناك وقت لـ "معرفه المزيد". وكان يعلم أن لديه الثقة بحق المسيح، أو أنه سوف يضيع إلى الأبد. وهكذا، مع العلم القليل الذي كان عنده، أعرب عن ثقته بالمخلص. واللحظة التي أعرب بها عن ثقته في يسوع قد تم خلاصه - قال يسوع له،

"فقال له يسوع الحق أقول لك أنك اليوم تكون معي في الفردوس"
       (لوقا 23: 43).

سيخلص "يسوع بنفسه" أي شخص يأتي إليه. وقال

"كل ما يعطيني الآب فإليّ يقبل ومن يقبل إليّ لا أخرجه خارجاً"
       (يوحنا 6: 37).

في يوم عيد الخمسين ثلاثة آلاف شخص وثقوا بيسوع وتم خلاصهم على الفور. وطلب السجان في فيليبي "ماذا ينبغي أن أفعل لكي أخلص؟" (أعمال 16: 30). كان عليه أن يؤمن بالمسيح، وتم تحويله على الفور. وهذا بالضبط ما حدث لهذا اللص. حالما جاء تحت الحكم بدينونة الخطيئة وأعرب عن إيمانه بيسوع. لهذا السبب قال له يسوع،

"فقال له يسوع الحق أقول لك أنك اليوم تكون معي في الفردوس"
       (لوقا 23: 43).

لقد تربى جوزيف هارت في منزل مسيحي. سمع الإنجيل من مرحلة الطفولة، ولكنه لم يأتِ إلى المسيح. إلا بعد أن سلم نفسه إلى المخلص. وقد تم خلاصه في تلك اللحظة. بعد سنوات طويلة من النضال والتمرد كتب،

في لحظةِ إيمان الخاطئ،
   وغيمانه في الرب المصلوب،
أنه يحصل العفو فوراً،
   فداءً تاماً بدمه.
("لحظة أن يؤمن الآثيم" جوزيف هارت، 1712-1768).

نعم، لقد إستفاد اللص من معرفة أنه قد لا يستطيع "تعلم المزيد" – ولا حتى أنتم! أنتم تعلمون الآن أكثر مما عرف هو! حان الوقت للتوقف عن التعلم، تعال الآن إلى يسوع! ولحظة وثوقك به سيتم خلاصك.

5 - خامسا، ميزة معرفة أنه يجب ان يثق في المسيح.

بعد خدمة ليلة الأحد الماضي سألت أحد الحاضرين "ما فعل المسيح لك؟" أجاب بقوله، "أنه مات من أجلنا." لاحظ أنه لم يرد على سؤالي. قلت: "ما فعل لك؟" فأجاب "أنه مات من أجلنا." هذا الجواب غير صحيح لأنه لا يتم خلاص الناس في مجموعات. "ما قام به يسوع من أجلك؟" وأظهر جوابه بأنه كان يعلم فقط تكرار الكلمات – وما زال مدان بالخطيئة. اللص لم يكن لديه مثل هذه فكرة! لقد عرف اللص أنه خاطئ فظيع. كان تحت تبكيت خطاياه لذلك وثق بيسوع وقال،

"اذكرني يا رب " (لوقا 23: 42).

إلا أنه لم يحدد، "أُذكرنا." لا، أنه عرف بأنه كان هو بحاجة إلى أن يتذكره يسوع! أنه بحاجة إلى خلاص – ليس شخص آخر. حيث قال "يا رب، أذكرني." عندما ترى أنه "أنت" – "وليس نحن" الذين نحتاج إلى يسوع - سيتم خلاصك - ولكن ليس قبل ذلك.

المخلص المبارك! المخلص الغالي!
   ويبدو أنني أراه الآن على صليب الجلجثة؛
أصيب بجروح ونزيف من أجل الخطاة -
   أعمى بلا شفاء - مات لأجلي!

"مات لأجلي". عندما ترى الحقيقة المباركة، كما رآها ذلك اللص، عندئذٍ تثق في ذاك الذي مات لدفع ثمن خطاياك. يقول بولس الرسول،

"صادقة هي الكلمة ومستحقة كل قبول أن المسيح يسوع جاء الى العالم ليخلّص الخطاة الذين أولهم أنا " (تيموثاوس الأولى 1: 15).

"مائتاً لأجلي!" الموت لدفع غرامة خطيئتي! ولكن هناك ميزة واحدة أخرى كان يتمتع بها هذا اللص والتي ليست في حوزة بعضكم.

6 - سادساً، ميزة معرفة أنه لم يخلص.

أنها حقا نعمة كبيرة – البعض منكم لا يمتلكها. اذا كنت تعتقد بأنه سبق وقد تم خلاصك، بينما في الحقيقة لم تكن قد خلصت. هو سم قاتل في مثل هذه الضمانات الكاذبة! والفريسيون أيام المسيح " وَاثِقِينَ بِأَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ أَبْرَارٌ" (لوقا 18: 9). وقال الفريسيون "نري". قال يسوع، " قال لهم يسوع لو كنتم عميانا لما كانت لكم خطية. ولكن الآن تقولون اننا نبصر فخطيتكم باقية"(يوحنا 9: 41). اعتقد الفريسيين بأنهم أبرار، ولكن العكس صحيح.

لا يمكن أن تحدث قناعة حقيقية للخطيئة عند أي شخص يعتقد بأنه قد تم خلاصه بالفعل. يجب أن تاتي إلى المسيح مكسور قبل أن يرفعك. أستشهد من "رسالة يعقوب" هذا الصباح،

"إكتئبوا ونوحوا وابكوا.ليتحول ضحككم إلى نوح وفرحكم إلى غم"
       (يعقوب 4: 9).

وقال يسوع إلى النساء الناحبات،

"لا تبكين عليّ بل ابكين على أنفسكنّ وعلى أولادكنّ "
       (لوقا 23: 28).

اللص المتحول علم أنه خسر. وقال للص الآخر،

"فأجاب الآخر وانتهره قائلا أولا أنت تخاف الله إذ أنت تحت هذا الحكم بعينه . 41 أما نحن فبعدل لأننا ننال استحقاق ما فعلنا. وأما هذا فلم يفعل شيئا ليس في محله . " (لوقا 23: 40-41).

الشخص الذي يعرف بأنه لم يتم خلاصه بالتأكيد، عنده ميزة. وليس لديه شك في ذلك. يعلم بأنه بلا شك خاطئ ضال، تحت إدانة وغضب الله. إيان موراي "لم يتم خلاص أي أحد على الإطلاق ما لم يعرف بأنه بحاجة إلى الخلاص "(إيان هـ. موراي، التبشير القديم : حقائق قديمة ليقظة جديدة ،" شعار حقيقة الثقة "، 2005، ص 22).

نصلي بأن تأتي تحت الحكم بإدانة الخطيئة، كما فعل اللص. نصلي بأن الله يظهر لك خطيئتك، لكي تشعر بها، وتحزن بسببها، وتقول لله،

"لأني عارف بمعاصيّ وخطيتي أمامي دائماً. إليك وحدك أخطأت والشر قدام عينيك صنعت لكي تتبرر في أقوالك وتزكو في قضائك "
       (مزامير 51: 3-4).

كما قال إيان موراي، "لا يتم خلاص أحد على الإطلاق ما لم يعرف بأنه بحاجة إلى الخلاص". عليك أن تثق في يسوع مخلصك أكثر من أي وقت مضى، لا أحد يثق بيسوع حقيقةً ما لم يشعر بالتلوث والخطيئة في قلبه وحياته!

(نهايه الموعظة)
يمكنكم مطالعه وعظات الدكتور هايمرز أسبوعياً على شبكه الإنترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءة النص للدكتور كريجتون ل. شان: لوقا 23 : 39-43.
ترنيم منفرد أثناء العظه السيد بنيامين كنكيد جريفث:

" مُبارك المخلّص" ( بقلم افيس ب. كرستيانسين، 1895 - 1985).

ملخص

المميزات التي حصل عليها اللّص

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

" ثم قال ليسوع أُذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك. فقال له يسوع الحق أقول لك أنك اليوم تكون معي في الفردوس" ( لوقا 23 : 42 – 43).

1 - أولاً، ميزة عدم رؤية المثال السيء من الآخرين،
   يوحنا الاولى 4: 20.

2 - ثانيا، ميزة عدم اخذ استشارة سيئة من الآخرين،
    تيموثاوس الثانية 3: 5؛ 4: 3، 4؛ يوحنا 10: 27، لوقا 23: 28، 34.

3 - ثالثاً، ميزة عدم المقدرة على القيام بأي عمل جيد،
   تيطس 3: 5؛ أفسس 2: 8-9.

4 - رابعاً، ميزة معرفة أنه لا يقدر أن يحصل على الخلاص بالمزيد من التعاليم،.
   تيموثاوس الثانية 3: 7؛ يوحنا 6: 37؛ أعمال 16: 30

5 - خامسا، ميزة معرفة انه يجب أن يثق في المسيح,
   تيموثاوس الاولى 1: 15.

6 - سادساً، ميزة معرفة أنه لم يخلص،
    لوقا 18: 9؛ يوحنا 9: 41؛ جيمس 4: 9؛ لوقا 23: 28، 40-41؛ مزمور 51:3-4.