Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

2010 - ماذا سَيَحْدثُ السَنَة القادمة؟
- وعظة السنة الجديدةِ

2010 – WHAT WILL HAPPEN NEXT YEAR?
– A NEW YEAR’S SERMON

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة تمّت في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
في صباح يوم الرب, ديسمبر/ كانون اول 29, 2009
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, December 27, 2009

" ولكن ليس المنتهى بعد" ( متى 24 : 6 ).

سَألَ التلاميذ السيد المسيح، " وفيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم اليه التلاميذ على انفراد قائلين قل لنا متى يكون هذا وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر"(متى 24 :3). في الاصحاح القادمِ بدأ السيد المسيح بإجابة سؤالِهم، عندما قالَ،

" فاجاب يسوع وقال لهم انظروا لا يضلكم احد. 5 فان كثيرين سيأتون باسمي قائلين انا هو المسيح ويضلون كثيرين. 6 وسوف تسمعون بحروب واخبار حروب.انظروا لا ترتاعوا.لانه لا بد ان تكون هذه كلها.ولكن ليس المنتهى بعد." ( متى 24 : 4 – 6 ).

أَعتقدُ بان هذا حقيقيُ اليوم. " ولكن ليس المنتهى بعد." إنّ إشاراتَ النهايةِ كُلّها طُبّقت، " ولكن ليس المنتهى بعد." ماذا يَنتظرُ الله؟ لماذا التأخير؟ إنّ الجوابَ موجود في الاصحاح رقم 14,

" ويكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الامم.ثم يأتي المنتهى" ( متى 24 : 14 ).

يَبْدو من الواضحَ في الكتب المقدّسةِ بان متى 24 :14 لَنْ ينجز بشكل حرفي وبالكامل حتى إسرائيل تُنصّرُ العالمَ "بكلمةِ شهادتِهم" (رؤيا يوحنا 12: 11). هؤلاء الدعاةِ اليهودِ الـ144,000 "عِنْدَهُم شهادةُ السيد المسيح" (رؤيا يوحنا 12: 17). وهم سَيَنتشرونَ شهادتَهم بسرعة في كافة أنحاء الأرضِ! ثمّ، مباشرةً قبل الحكم والمعركة الفاصلةَ، سَيُرسلُ اللَّهِ الملاك،

" ثم رأيت ملاكا آخر طائرا في وسط السماء معه بشارة ابدية ليبشر الساكنين على الارض وكل امة وقبيلة ولسان وشعب"
       ( رؤيا يوحنا 14 : 24).

" ويكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الامم.ثم يأتي المنتهى" ( متى 24 : 14 ).

" ويكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الامم.ثم يأتي المنتهى" ( متى 24 : 14). لذلك انا اعتقد باننا مازلنا نعيش في الفترة التي سمّاها السيد المسيح,

" ...... ولكن ليس المنتهى بعد" ( متى 24 : 6 ).

اعطانا السيد المسيح إشارات النهايةِ في الاصحاح رقم 4-14، لكن النهايةَ لَنْ تاتي حتى تَسْمعْ الأرضَ الإنجيلَ مِنْ الدعاةِ اليهودِ للمحنةِ، ومِنْ ملاكِ رؤيا يوحنا 14: 6. لذا، في هذه الساعةِ الحاليةِ، نحن يُمْكِنُ أَنْ نَقُولَ مَع السيد المسيح،

" ....... ولكن ليس المنتهى بعد" ( متى 24 : 6 ).

الرجال الأشرار يَسْخرونَ ويَقُولونَ، "أين وعد مجيئه؟ "(بطرس الثانية 3: 4). يعتقدون بان تأخيرَ عودةِ السيد المسيح يَعْني بأنّه لَنْ ياتي ابداً. لكن الرسول بطرس أجابَهم،

" لا يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتأنى علينا وهو لا يشاء ان يهلك اناس بل ان يقبل الجميع الى التوبة" ( بطرس الثانية 3 : 9 ).

يَمْنعُ الله أحكامه لإعْطاء الوقت لكل شخصِ الوقت الكافيِ لسَمْاع الإنجيلِ. لِهذا السيد المسيح قالَ،

" ....... ولكن ليس المنتهى بعد" ( متى 24 : 6 ).

إنّ الإشاراتَ تظهر " هكذا انتم ايضا متى رأيتم هذا كله فاعلموا انه قريب على الابواب "(متى 24: 33)، " ولكن ليس المنتهى بعد " (متى 24: 6). هناك تأخير , إنتظار، كما كان الوضع في أيام نوح،

" اذ عصت قديما حين كانت اناة الله تنتظر مرة في ايام نوح اذ كان الفلك يبنى الذي فيه خلص قليلون اي ثماني انفس بالماء."
       ( بطرس الاولى 3 : 20).

في هذه الفترةِ، بينما يَنتظرُ الله لإرْسال الحكمِ، العالم في الإضطرابِ، مَليء بإشاراتِ النهايةِ، المُعطاه مِن قِبل السيد المسيح في متى 24 :4-13، وفي فصلِ لوقا 21، حيث قال السيد المسيح،

" حينئذ ليهرب الذين في اليهودية الى الجبال.والذين في وسطها فليفروا خارجا.والذين في الكور فلا يدخلوها" ( لوقا 21 : 26).

لقد سألت Dr. John S. Waldrip, قسيس صديق لي, ما هو اعتقادة عن الإتّجاهاتَ الاربعة الأهمَّ التي ستَستمرُّ في العالمِ اليوم. هذه هي الأشياءَ الأربعة التي يَعتقدُ بانها أكثر أهميةً الآن على المسرح العالمي:

(1) دمار الولايات المتّحدةِ مِنْ الداخل، بالقواتِ التحرّريةِ في العمل في واشنطن لأَخْذ حرياتِنا، وتُحوّلُ أمريكا إلى قوَّة ضعيفة وغير مهمة في العالمِ.

(2) تحالفات بين إسرائيل والعديد مِنْ البلدانِ العربيةِ ضدّ إيران. مصر والسعودية والعراق والأردن خائفة مِن قِبل مما يمكن ان تفعله إيران عندما يصبح عِنْدَهُمْ أسلحةُ نوويةُ، من المحتمل في عام 2010 أَو مبكراً من عام 2011. العديد مِنْ هذه الدول العربيةِ - بِاندهاش - تأييد إسرائيل!

(3) الصين. كُلّ شيء حول الصين مهم. يَمتلكونَ كُلّ شيءَ. أيضاً، أحد الإحياءِات الأعظمِ في التأريخِ يَستمرُّ في الصين الآن. الملايين تُواجهُ التحويلَ إلى السيد المسيح في الصين، بينما الكنائس الأمريكية تَغْلقُ أبوابَها، أَو تسْقطُ في الأخطاءِ الشيطانيةِ".

(4) نهوض المحافظيةِ، يَبْدأُ بإنتخاباتِ الخريف في عام 2010.


تلك الأشياءِ الأربعة مِنْ الدّكتورِ وارلدريب لَيستْ تمهمة فقط، لكن سَتلْعبُ دورَ مهمَ في السَنَة القادمة.

بالرغم من أنَّ كُلّ الإشارات النبوية طُبّقت، يَبْدو بان الله يَنتظرَ - يَنتظرُ بان يتحول اناسَ أكثرَ - قبل نهايةِ هذا الجيل ومجيئ المسيح الثاني. السيد المسيح قالَ،

" هكذا انتم ايضا متى رأيتم هذا كله فاعلموا انه قريب على الابواب."
       ( متى 24 : 33).

لَكنَّنا لا يَجِبُ أنْ ندفن رؤوسَنا في الرملِ مثل النعامةِ، في الخوفِ الذي يَحْدثُ على الأرضِ. السيد المسيح قالَ،

" ومتى ابتدأت هذه تكون فانتصبوا وارفعوا رؤوسكم لان نجاتكم تقترب." ( لوقا 21 : 28).

عام 2010 أمامنا. هذا وقت للمسيحيين في كافة أنحاء العالم لأَخْذ بجدية قيادةِ السيد المسيح في اللجنةِ العظيمةِ،

" فتقدم يسوع وكلمهم قائلا.دفع اليّ كل سلطان في السماء وعلى الارض. 19 فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس. 20 وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به.وها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر.آمين" ( متى 28 : 18 – 20).

قال السيد المسيح، " وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به.وها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر.آمين العالمِ "(متى 28: 20). يَعِدُ أَنْ يَكُونَ مَعنا بينما نَطِيعُ وصيتَه ل"تعليم كُلّ الأمم" ، لتَنْصير وصنع التوابع من أولئك المفقودين. نحن يَجِبُ أنْ لا نَتْركَ البرودةَ وقلةَ القلقِ بين العديد مِنْ الانجيليي يَمْنعنا من الخروجِ لتَنْصير المفقودينِ. هم قَدْ يَنْسونَ اللجنةَ العظيمةَ، لَكنَّنا يَجِبُ ان لا ننساها ابداً! قِفْ ورنم الترتيلةِ رقم ثلاثة على صفحةِ الترانيم!

أعطِنا شعار للساعةِ، كلمة مثيرة , كلمة القوَّةِ،
نداء معركة , نفس ملتهب يَدْعو إلى الغزو أَو إلى الموتِ.
كلمة لإيْقاظ الكنيسةِ مِنْ الإستراحةِ، لإحتِرام طلبِ السيدَ القويَ.
إنّ النداءَ مُعطى، تَستضيفُ، يَظْهرُ، شعارنا، يُنصّرُ!

يُعلنُ الإنجيلُ المسرورُ الآن، خلال كُلّ الأرض، في اسمِ السيد المسيح؛
هذه الكلمةِ تَدْقُّ خلال السماءِ: يُنصّرُ! نصّرْ!
إلى الرجالِ المُحْتَضرينِ , الجنس الساقط، يُعلنُ هديةَ النعمةِ الإلهيةِ؛
العالم الذي الآن في أكاذيبِ الظلامِ، يُنصّرُ! نصّرْ!
("يُنصّرُ! نصّرْ! "مِن قِبل الدّكتورِ أوزوالد جْي . سميث، 1889-1986؛
عدّلَ مِن قِبل الدّكتورِ هايمرز؛ بمقدار "وهَلّ بالإمكان أَنْ يَكُونُ؟ "
مِن قِبل تشارلز ويزلي، 1707-1788).

" العالم الذي الآن في أكاذيبِ الظلامِ، يُنصّرُ! نصّرْ!" هذا ما قاله السيد المسيح لنا,

" فقال السيد للعبد اخرج الى الطرق والسياجات والزمهم بالدخول حتى يمتلئ بيتي" ( لوقا 14 : 23).

دعونا نَفعلُ ذلك بكُلّ القوّة! في عام 2010، اجعلوا عقولَنا مركّزة بشكل ثابت على الدعوة الإنجيليةِ! "العالم الذي الآن في أكاذيبِ الظلامِ، يُنصّرُ! نصّرْ! "دعونا نَخْرجَ إلى الدعوة الإنجيليةِ، لكن أيضاً العملَ بكُلّ القوّة لجَلْب أقربائِنا وأصدقائِنا لسَمْاع الإنجيلِ! والسيد المسيح، "حتى إلى نهايةِ العالمِ"! (متى 28 :20).

ثانياً، دعونا نَقْضي وقتَ أكثرَ في الصلاةِ في 2010! السيد المسيح قالَ "بأنّ الرجالِ دائماً يجب ان يَصلّوا، وأَنْ لا يَغِيبوا عن الوعي "(لقا 18 :1). دعونا نَصْرخُ إلى الله في الصلاةِ "نهاراً وليلاً. دعونا نَكُونُ متأكّدين بأَنْ يَكُونَ عِنْدَنا يومياً للصلاةُ! دعونا نَكُونُ حذرين أَنْ لا نتغيّبَ عن لقاءاتِ الصلاة في الكنيسةِ! دعونا نَعطي الأولويةَ إلى الصلاةِ والصوم. إحدى أسرارِ الإحياءِ في الصين بان العديد من المسيحيين هناك يصومون، بالإضافة إلى الصَلاة، من أجل ان يتحرك الله في كنائسِهم. دعونا نحذوا حذوهم! دعْوا الصوم والصلاةَ يَلْعبانِ دور رئيسي في ما نَفعلُه السَنَة القادمة! بقيادة الله، صوم معنا للتحويلاتِ كُلّ إسبوع في 2010! الرسول يعقوب قالَ،

"اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات وصلّوا بعضكم لاجل بعض لكي تشفوا.طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها" ( يعقوب 5 : 16).

رنم " علّمني الصلاة",

علّمْني الصَلاة، للرب،
علّمْني الصَلاة؛
هذا بكاءُ قلبُي،
اليوم إلى يومِ؛
أَشتاقُ لأَعْرفْ طريقُك؛
علّمْني الصَلاة، للرب،
علّمْني الصَلاة.
("علّمُني الصَلاة" مِن قِبل ألبرت . ريتز، 1879-1966).

ثالثاً، احمل صليبِكَ واتبع السيد المسيح في عام 2010! السيد المسيح قالَ،

" حينئذ قال يسوع لتلاميذه ان اراد احد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني." ( متى 16 : 24).

نعم، أَعْرفُ بانه سيكون هناك مشاق ومشاكل في السَنَة القادمة. لكن السيد المسيح طلب منا حِرمان أنفسنا. مهما تشتد الصعاب، دعونا نَتذكّرُ،

" ومن لا ياخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقني" ( متى 10 : 38).

هَلْ قلبكَ متجلّد؟ هَلْ تَتغيّبُ عن لقاءاتِ الصلاة والدعوة الإنجيليةِ؟ هَلْ بَردتَ في الصلاةِ والصوم؟ حان الوقت لنكرانِ الذات، وحمل صليبِكَ ثانية لإتّباع السيد المسيح؟ دعنا نرنم الترنيمة عددُ إثنان في صفحةِ الترانيم، "السيد المسيح، أنا صليبي أَخذَت." رنّم!

السيد المسيح، أنا صليبي أَخذَ،
تَرْكت الكل وتبعتك؛
انا المَتْرُوك المُحتَقَر المُعدم،
إضعفْ كُلّ طموح مولع،
كُلّ ما أردتُ، وتَمنّيتُ، وعَرفَت؛
رغم ذلك هكذا غني وضعي،
الله والسماء ما زالا ملكَي!
("السيد المسيح، أنا صليبي أَخذَ "مِن قِبل هنري إف .
          لايت، 1793-1847).

رنّم "في الصليبِ."!

في الصليبِ، في الصليبِ،
يَكُونُ مجدُي أبداً؛
حتى روحِي سَتَجِد
الإستراحة ما بعد النهرِ.
("قُرْب الصليبِ" مِن قِبل فاني جْي . كروسبي، 1820-1915).

رابعاً، إذا أنت لَمْ تُتحوّلْ لحد الآن، 2010 يَجِبُ أَنْ يَكُونَ وقتك للايمان بعمق حول خلاص روحِكَ. أَعْرفُ بأنّ نَصَّنا الإفتتاحيَ قالَ، " ولكن ليس المنتهى بعد." لكن ذلك الاصحاح يَتكلّمُ عن هذا الجيل، نهاية العالم كما نعرفه. هو لا يَتحدّثُ عن حياتِكَ. حياتكَ قَدْ تَنتهي هذه السَنَةِ. الموت قَدْ يَجيءُ إليك فجأة، بشكل مفاجئ! هو يُمْكِنُ أَنْ يَحْدثَ أيّ لحظة، أيّ وقت أنت على الطريق السريعِ، أيّ وقت أنت تَمْشي في الشارعِ! التوراة تَقُولُ،

" وكما وضع للناس ان يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة"
       ( عبرانيين 9 : 27).

الله وَضعَ يوم ووقت معيّن لموتِكَ. سواء اكنت كبير السن أَو شاب، تعيينكَ بالموتِ يُمْكِنُ أَنْ يَجيءَ في 2010. هَلْ أنت مستعدّ؟

عَملَ العديد مِنْكمُ عمل بجدّ ليَستعدُّ للإمتحاناتِ النهائيةِ قبل إسبوع أَو إثنان. أُخبرُكم لوَضْع على الأقل ذلك الجُهدِ - أَو أكثر - للإِسْتِعْداد للإمتحانِ النهائيِ للحياةِ - عندما تَجيءُ وجهاً لوجه مَع الله في الموتِ. هَلْ أنت مستعدّ؟ إذا الموتِ ممكن أَنْ ياتي إليك في 2010، هَلْ أنت مُسْتَعِدّ؟ السيد المسيح قالَ،

"اجتهدوا ان تدخلوا من الباب الضيق. فاني اقول لكم ان كثيرين سيطلبون ان يدخلوا ولا يقدرون " (لوقا 13: 24).

السيد المسيح يطلب منك "الاجتهاد" و"المُحَارَبَة" للوَقْوع تحت إتهامِ الذنبِ، وبعد ذلك المجيء إليه في تحويل حقيقي. صلاتُي لك ان "تُكافحُ" للدُخُول إلى السيد المسيح وتَكُونُ مُحَوَّلاً في السَنَة القادمة. لانه إذا جاء الموتِ تكون مُحَوَّل، أنت سَتَكُونُ مفقود لكُلّ الخلود. " ويصعد دخان عذابهم الى ابد الآبدين ولا تكون راحة نهارا وليلا للذين يسجدون للوحش ولصورته ولكل من يقبل سمة اسمه "(رؤيا يوحنا 14: 11). السيد المسيح قالَ،

" من آمن واعتمد خلص.ومن لم يؤمن يدن" ( مرقص 16 : 16).

ارجوا ان تؤمنوا بالمخلّص! وتاتوا إليه بإخلاص! ارجوا ان تَكُونُوا آمنين به إلى الأبد - لتكونوا مَعه بشكل أبدي! آمين! رنّموا الترنيمة الأخيرةَ على صفحةِ الترانيم. الرجاء الوقوف!

خارج عبوديتِي، حُزن، وليل، السيد المسيح، اتى، السيد المسيح، اتى؛
إلى الحريةِ، الفرح، الضوء، السيد المسيح، اتى إليك؛
خارج مرضِي إلى صحةِ، خارج حاجتِي إلى ثروةِ،
خارج ذنبِي إلى نفسي، السيد المسيح، اتى إليك.
("السيد المسيح، اتى "مِن قِبل وليام تي . سليبير، 1819-1904).

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
.www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان: متى 24: 3 – 14.
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

" في أيام كهذه" (بقلم روث كاي جونز, 1944).