Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

الاضطهاد ضدّ الكنيسة المحلّة!

!PERSECUTION AGAINST THE LOCAL CHURCH TODAY

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة تمّت في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
في مساء يوم الرب, سبتمبر/ايلول 20, 2009
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, September 20, 2009

" وحدث في ذلك اليوم اضطهاد عظيم على الكنيسة التي في اورشليم " ( اعمال الرسل 8 : 1).

عِدّة وعّاظ في تلفزيون أمريكا يَجْعلونَ المسيحية تبْدو كُأنها كلها "سعادة وبهجة." لكن ذلك خاطئُ. أي شخص يريد ان يُصبحُ مسيحي حقيقي يُمْكِنُ أَنْ يُخبرَك بأنّ المسيحيةِ لَيستْ كُلّها "مرح ولعب." هناك أعداء المسيحيةِ في أجهزةِ الإعلام وفي الحياةِ اليوميةِ. اليوم، في كافة أنحاء العالم، المسيحيون يُضطَهدونَ لإيمانِهم في السيد المسيح. نقرة على www.persecution.com لقِراءة الحقيقةِ حول الإضطهادِ العالميِ للمسيحيين.

حتى في "العالم الحر" المسيحيون بشكل ثابت يُهاجمون ويُسْخَر منهم اليوم. وهو أسوأُ حتى في أجزاء أخرى مِنْ العالمِ.

لقد أشرتُ الى بهجةَ الناس والحب في أغلب الأحيان في الكنيسةِ المحليّةِ في القدس. لَكنَّهم واجهوا العديد مِنْ المشاكلِ أيضاً. نحن لا يَجِبُ أبَداً أنْ نَعتقدَ بأنّنا يُمكنُ أَنْ نَأخُذَ كنيسة محليّة سعيدة بهيجة بدون مُوَاجَهَة إضطهادِ في شكلِ او بآخرِ. هو سَيَكُونُ من الخطأ تصوّر الكنيسةِ في القدس كمكان سعادةِ وبهجةِ - بدون القول بأنّهم واجهوا الإضطهادَ أيضاً!

" وحدث في ذلك اليوم اضطهاد عظيم على الكنيسة التي في اورشليم "
       ( اعمال الرسل 8 : 1).

الدّكتور جون جيل (1697-1771) أشارَ بأنّ الكلماتَ، "وفي ذَلِك الوَقت" يُمْكِنُ أَنْ تُترجمَ" بذلك اليومِ" (الدّكتور جون جيل، شرح العهد الجديدِ، حامل الراية المعمداني، 1989 إعادة طبع، مجلد الثّاني , صفحة. 211). الدّكتور جيل يَقُولُ بأنّ الإضطهادَ بَدأَ في اليومِ

… الذي رجم به ستيفن. حالما وَضعوه إلى الموتِ، هؤلاء التعساءِ المُتعطشون للدماءِ كَانوا … طمّاعين بدمِّ الآخرين؛ وحتى الآن في أعدادِ عظيمةِ، مليئه بالغضبِ والحسدِ، سَقطَوا على أعضاء الكنيسةِ حيثما قابلوهم، وقَتلوهم … لَيسوا كُلّ أعضاء الكنيسةِ … قرأنا بعد ذلك مِنْ الرجالِ المؤمنينِ الذي حَملوا ستيفن إلى قبرِه؛ والكنيسةِ بَعْدَ أَنْ عَملَت الخراب منه مِن قِبل ساول؛ ومِنْ الرجالِ والنِساءِ أنْ يَكُونوا … سَجنَ بواسطته؛ لكن كُلّ وعّاظ الكلمةِ، ماعدا الرسل؛ بُعثروا، إستمرّوا بإيصاء الكلمةِ … بينهم كَان فيليب، الذي ذَهبَ إلى السامرة، ودمشق؛ والآخرون الذي ذَهبوا إلى حدّ قبرص: وخصوصاً قد قيل بأنهم كَانوا قد فُرّقوا في كافة أنحاء مناطقِ يهودا والسامرة؛ حيث خدماتهم بوركتْ كثيراً، إلى تحويلِ الأرواحِ، ونتيجه ذلك نشأت العديد مِنْ الكنائسِ هناك بسرعه وزَرعتْ وشكّلتْ في هذه الأجزاءِ كما يظْهرُ في [اعمال الرسل 9: 31] لكي هذا الإضطهادِ كَانَ لتعزيزِ الإنجيلِ … وهذا التَبَعثُر بسبب الإضطهادَ، كَانَ مِنْ كُلّ الوعّاظ، ماعدا الرسل؛ الرسل الإثنا عشرَ، الذين [بقوا] في القدس للإعتِناء بالكنيسةَ؛ لتَشجيع الأعضاء للمُعَاناة بِمَرح من أجل السيد المسيح وإنجيله (جيل , كما ذكر سابقاً. ).

" وحدث في ذلك اليوم اضطهاد عظيم على الكنيسة التي في اورشليم "
       ( اعمال الرسل 8 : 1).

نحن يَجِبُ أَنْ نَتوقّعَ الإضطهادَ أيضاً. يأتي إلينا بشكل أَو آخر. غنّ، "السيد المسيح، أنا صليبي أَخذَت."

السيد المسيح، أنا صليبي أَخذَت، تركت الكل وتبعتك.
المَتْرُوك المُحتَقَر المُعدم، أنا مِنْ ذلك اكون.
إضعفْ كُلّ طموح مولع، كُلّ ما أردتُ، وتَمنّيتُ، وعَرفَت.
رغم ذلك كم هو وضعي غني، الله والسماء ما زالا ملكَي!
   ("السيد المسيح، أنا صليبي أَخذَت "مِن قِبل هنري إف . ليتي، 1793-1847).

1. أولاً، الإضطهاد يُمْكِنُ أَنْ يَجيءَ من خارج الكنيسةَ المحليّةَ.

ذلك ما حَدثتْ في كنيسةِ القدس. الإضطهاد جاءَ إليهم مِنْ خارج الكنيسةِ، مِنْ أولئك الذين كَانوا ضدّهم. تَنبّأَ السيد المسيح عن هذا في أغلب الأحيان. حيث قالَ،

" ولكن احذروا من الناس.لانهم سيسلمونكم الى مجالس وفي مجامعهم يجلدونكم. 18 وتساقون امام ولاة وملوك من اجلي شهادة لهم وللامم"
       ( متى 10 : 17 – 18).

وقال ايضاً,

" حينئذ يسلمونكم الى ضيق ويقتلونكم وتكونون مبغضين من جميع الامم لاجل اسمي." ( متى 24 : 9).

الرسول بولس قال,

" وجميع الذين يريدون ان يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع يضطهدون" ( تيموثاوس الثانية 3 : 12).

هنا بولس يُذكّرُ تيموثي بشيء مهم جداً: كُلّ تابع حقيقي للسيد المسيح عاجلاً أم آجلاً سَيَضطهدُ … مِنْ وقتِ السيد المسيح حتى اليوم، واجهَ كُلّ المسيحيون الحقيقيون المحاكمات والمعاناه من نوع ما (تعليق العهد الجديدِ التطبيقيِ، منشورات كينغزوي، 1996، صفحه 872).

وقال السيد المسيح,

"وتكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمي.ولكن الذي يصبر الى المنتهى فهذا يخلص" ( متى 10 : 22).

وقال ايضاً,

" ان كان العالم يبغضكم فاعلموا انه قد ابغضني قبلكم. 19 لو كنتم من العالم لكان العالم يحب خاصته.ولكن لانكم لستم من العالم بل انا اخترتكم من العالم لذلك يبغضكم العالم" ( يوحنا 15 : 18 – 19).

المسيحيون الجدّد هنا في الغربِ، وفي كافة أنحاء العالم، يُفاجؤون في أغلب الأحيان لمعرفة بان الناسِ يَكْرهونَهم لكُونهم مسيحيين. أَتذكّرُ بِأَنَّ هذا الامر كان مفاجأه عظيمة لي عندما أصبحتُ مسيحياً. لَكنِّي فوجئت لأنني لَمْ أَعْرفْ التوراة بشكل جيد. رغم ذلك السيد المسيح جَعلَه من الواضح جداً عندما قالَ،

"وتكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمي. ولكن الذي يصبر الى المنتهى فهذا يخلص " (متى 10: 22).

الشيوعيين في الصين يخبرون المسيحيين بأنّهم تحت عمليه "غَسلَ دماغ." ووَضعوا المسيحيين في أغلب الأحيان في معسكرات "إعادة تعليمِ" وحاولونَ جعلهم يتركون المسيحيةِ. نحن لَمْ نُفاجَئْ لسَماع ذلك - لَكنَّنا نُفاجأ عندما نسمع أصدقاؤنا وأقرباؤنا الغير مسيحينَ هنا في أمريكا لديهم نفس الرأي - ويُحاولُون سَحْبنا بعيداً عن الكنيسةِ. نحن يَجِبُ أَنْ نَتذكّرَ ما قاله السيد المسيح. "وتكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمي" (متى 10: 22). لَيسَ فقط الشيوعيون في الصين يضطهدون المسيحيين. الإضطهاد يُواجه المسيحيين الجيدينِ في أمريكا وبلدان أخرى في الغربِ أيضاً، وهو يَنْمو بسرعة اليوم!

" وحدث في ذلك اليوم اضطهاد عظيم على الكنيسة التي في اورشليم" ( اعمال الرسل 8 : 1).

في هذا الوقتِ مِنْ الإضطهادِ, مِنْ الضروري أَنْ نكُونَ مستعدَّين للمُعَاناة من العديد مِن أشكالِ الإضطهادِ. نَحتاجُ للمُوَافَقَة على صليبِنا ونَتْبع السيد المسيح مهما يُكلّفُ الامر! غنّ، "السيد المسيح، أنا صليبي أَخذَت! "

السيد المسيح، أنا صليبي أَخذَت، تركت الكل وتبعتك.
المَتْرُوك المُحتَقَر المُعدم، أنا مِنْ ذلك اكون.
إضعفْ كُلّ طموح مولع، كُلّ ما أردتُ، وتَمنّيتُ، وعَرفَت.
رغم ذلك كم هو وضعي غني، الله والسماء ما زالا ملكَي!

2. ثانياً، الإضطهاد يُمْكِنُ أَنْ يأتي مِنْ داخل الكنيسةِ المحليّةِ.

رجاءً افتح على اعمال الرسل 20: 29-30. هذه كلماتَ الرسول بولس إلى زعماءِ الكنيسةِ المحليّةِ في ميليتوس. دعونا نَقِفُ ونقَرأ الاصحاح جهورياً.

" لاني اعلم هذا انه بعد ذهابي سيدخل بينكم ذئاب خاطفة لا تشفق على الرعية. 30 ومنكم انتم سيقوم رجال يتكلمون بامور ملتوية ليجتذبوا التلاميذ وراءهم" ( اعمال الرسل 20 : 29 – 30).

بامكتنكم الجلوس,

الدكتور جيل اعطى هذه الملاحظة:

لَيسَ فقط معلمين مزيفين من الخارج يَجِبُ أَنْ يَدْخلونَ بينهم، لكن البعضَ يَطْلعونَ خارج جالياتِهم الخاصةِ، كاعضاء مخلصين منهم، والذي تَمنّوا حَسناً منهم… لتَمزيق الأعضاء الغائبينِ مِنْ الكنائسِ وصنع الإنشقاقات الدينية والإنقساماتِ، لكي يضعوا أنفسهم عَلى رَأسِ الجالية (جيل , كما ذكر سابقاً. , صفحة. 342).

في كتابِه إنشقاق الكنيسة، الدّكتور روي برانسن قُالُ،

في أغلبية الحالاتِ تَنشقُّ الكنيسة لأن مجموعة في التجمعِ تُعارضُ الدعوة الإنجيليةَ … عندما تَبْدأُ الكنيسةُ بالوُصُول الى الآخرين والنْمو، كُلّ عضو أصلي … يَجِبُ أَنْ يَعمَلُ أحد الأشياءِ الثلاثة: دْعمُ الدفعةُ الإنجيليةُ للكنيسةِ، الغْرقُ إلى النسيانِ، أَو الثورة بمُقَاوَمَة أَو تَرْك الكنيسة (الدّكتور روي إل . برانسن , الإبن. ، انشقاق الكنيسة، منشورات بارزة، 1990, صفحة. 169-170).

نعم، انشقاقات الكنيسةَ مثل هذه يُمْكِنُ أَنْ تَاتي مِنْ داخل الكنيسةِ المحليّةِ. تنكْسرُ قلوبَنا عندما تنشق كنيسةِ، لَكنَّنا يُمْكِنُ أَنْ نَتوقّعَ ذلك. السيد المسيح قالَ، "في العالمِ أنت سَيكونُ عِنْدَكَ محنةُ" (يوحنا 16 :33). إنّ الكنيسةَ المحليّةَ مكان رائع، لَكنَّه لَيسَ خالي من الأشكالِ المُخْتَلِفةِ من الإضطهادِ. المكان الوحيد الذي لا يوجد فيه إضطهادَ هو الجنة!

" وحدث في ذلك اليوم اضطهاد عظيم على الكنيسة التي في اورشليم" ( اعمال الرسل 8 : 1).

رنّم " السيد المسيح، أنا صليبي أَخذَت"

السيد المسيح، أنا صليبي أَخذَت، تركت الكل وتبعتك.
المَتْرُوك المُحتَقَر المُعدم، أنا مِنْ ذلك اكون.
إضعفْ كُلّ طموح مولع، كُلّ ما أردتُ، وتَمنّيتُ، وعَرفَت.
رغم ذلك كم هو وضعي غني، الله والسماء ما زالا ملكَي!

3. ثالثاً، يظهر الإضطهادَ القيمةَ العظيمةَ للكنيسةِ المحليّةِ.

يَعِيشُ العديد مِنْ الأزواجِ سوية بدون زَواج اليوم. هم خائفون من ان يُلزموا أنفسهم ببعضهم البعض خوفاً من ان يكون هناك طلاق. هذا محزن جداً لأن الزواجَ مؤسسة إلهية.

لاحظْ بِأَنَّ هذا الجيلِ نفسهِ، الذي لا يريد الزواجِ، عنده مشاكلةُ أيضاً الالتزام بكنيسة محليّة! هذا يَجِبُ أَنْ لا يُفاجئَنا، لأن الزواجَ وعضوية الكنيسة متشابه كما هو مكتوب في التوراةِ في افسس 5: 31-32:

" من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا. 32 هذا السر عظيم ولكنني انا اقول من نحو المسيح والكنيسة" ( افسس 5 : 31 – 32).

في هذا الاصحاح مِنْ الكتاب المقدّسِ، الزوج والزوجة يُقارنانِ بالسيد المسيح والكنيسة. إنّ زواجَ الرجل والمرأة يُقَارنانِ بالسيد المسيح والكنيسة المحليّة.

الشخص الغير محوّل الذي لا يُريدُ أَنْ يُتزوّجَ، أَو يَبْقى مُتَزَوّجاً، أيضاً لَنْ يَصْبحَ قادر على التَمَتُّع بإستقرارَ العضويةِ في الكنيسة محليّة. أولئك الذين يَجِدونَ عضويةَ الكنيسةِ امر صعبِ سَيَجِدُون الزواجَ أيضاً وانجاب الأطفالَ امران صعبانَ. رَأيتُ العديد من الناسِ يَتْركونَ كنيستَهم المحليّةَ بَعْدَ أَنْ كان عِنْدَهُمْ طفل أَو إثنان. وبعد ذلك العديد مِنْهم يَتطلّقونَ. هم فقط لا يَستطيعونَ أَنْ يُعالجوا امر - عائلة أَو كنيسة.

لكن هؤلاء الناسِ ستتغيّب عنهم البهجة! أولئك الذين لا يَستطيعونَ البَقاء مُتَزَوّجُين او انجاب الأطفالَ ستتغيب عنهم أحد اعظم البهجات للحياةِ. أولئك الذين لا يَستطيعونَ الإِنْضِمام إلى الكنيسةِ المحليّةِ تَتغيّبُ عنهم احدى اعظم مُتَعِ حياةِ.

الضغوط التي تاتي ضدّ عضويةِ الكنيسةِ المحليّةِ لا تظهر بأنّها غير مهمُه. على العكس! الضغوطات والإضطهادات تاتي ضدّ العضويةِ في معرضِ الكنيسةِ المحليِّ تظهراهمّية عضوية الكنيسة!

" وحدث في ذلك اليوم اضطهاد عظيم على الكنيسة التي في اورشليم" ( اعمال الرسل 8 : 1).

لماذا حَدثَ هذا ؟ لأن الشيطانَ يُهاجمُ الكنيسةَ المحليّةَ! الشيطان لا يُريدُك أَنْ تَجدَ الخلاص، السعادة، والحصول على أصدقاءَ في الكنيسةِ المحليّةِ! الشيطان يُريدُك ان تُنفَجرَ مثل ورقة في الريحِ.

مهما يَحْدثُ، كُلّ منّا يجب ان نثبّت جذورنا، ونلتزم ببعضنا البعض في الزواجِ - ونلتزم ببعضنا البعض في الكنيسةِ المحليّةِ!

تلك هي إحدى مواضيعِنا: "لماذا تكُونُ وحيداً؟ ارْجعُ للكنيسة - للمُبَارَكَة! لماذا تكُونُ مفقوداً؟ اَرْجعُ للكنيسة - إلى السيد المسيح، إبن الرب! "

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
.www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان: اعمال الرسل 8 : 1-. 4
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

" بلطف ورقّة المسيح ينادي" (بقلم ويل ثومسون, 1847 – 1909).

ملخص

الاضطهاد ضدّ الكنيسة المحلّة!

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

" وحدث في ذلك اليوم اضطهاد عظيم على الكنيسة التي في اورشليم "
( اعمال الرسل 8 : 1).

1.  أولاً، الإضطهاد يُمْكِنُ أَنْ يَجيءَ من خارج الكنيسةَ المحليّةَ,
    متى 10 : 17-18, 24 : 9, تيموثاوس الثانية 3 : 12,.
    متى 10 : 22, يوحنا 15 : 18 – 19

2.  ثانياً، الإضطهاد يُمْكِنُ أَنْ يأتي مِنْ داخل الكنيسةِ المحليّةِ,
   اعمال الرسل 20 : 29 – 30, يوحنا 16 : 33.

3.  ثالثاً، يظهر الإضطهادَ القيمةَ العظيمةَ للكنيسةِ المحليّةِ,
    افسس 5 : 31 – 32.