Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

ورابح النفوس حكيم – الجزء الاول

HE THAT WINNETH SOULS IS WISE – PART I

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة تمّت في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
في مساء يوم السبت, يوليو/تموز 25, 2009
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Saturday Evening, July 25, 2009

" ثمر الصدّيق شجرة حياة ورابح النفوس حكيم" ( امثال 11 : 30).

يَبْدو لي بأنّ الكلمة الاساسية موجودة في النصف الثاني من النَصِّ وهي "رابح." إذا تَفْهمُ ما معنى كلمة "رابح" فان بقيّة الاصحاح سيَتجلّى لك بوضوح. الدّكتور سترونغ يشير الى ان ترجمة الكلمةَ بالعبريةَ تعْني "لجَلْب", ل" سْحبُ الى، " للاستسلامُ."

أَكْرهُ إنتِقاد الرجالِ الذين أَقتبسُ إيجابياً منهم على عدّة أمورِ، لَكنَّه يَبْدو لي بأنّ البعض مِنْ المعلّقين يَتغيّبونَ عن معنى هذا الاصحاح لأنهم لا يُركّزونَ على الكلمةِ الرئيسيةِ "رابح." الدّكتور رايري، الذي أَحترمُ كثيراً، يَقُولُ، " هذا السياقِ لا يَرْبحُ إلى الخلاص، لكن يَجْذبُ الآخرين ويَمْنحُهم الحكمة "(التوراة دراسةِ رايري؛ مُلاحظة على الأمثالِ 11: 30). لذا، يَفْصلُ "رْبحُ الخلاص "مِنْ" جَذْب الآخرين ومْنحُهم الحكمة." لكن ما هو "رْبحُ الخلاص" إنْ لمْ يكن جَذْب الناسِ ومْنحُهم الحكمة بما يتعلّق بالسيد المسيح ! أنا لا أَرى كَمْ أنت يُمْكِنُ أَنْ تَفْصلَ الإثنان! ثانيةً، الدّكتور ماكجي، الذي أَحترمُ كثيراً، قال في مُلاحظتِه عن هذا الاصحاح، يَقُولُ، "اليوم الكثير مِنْ الإنتباهِ يُعطي إلى الشَهادَة الشخصيةِ. ذلك "جيد (خلال التوراة؛ تعليق على الأمثالِ 11 :30). لكن الأمثالَ 11 :30 لا تَقُولُ أيّ شئَ حول "شَهادَة شخصية." ليس هناك اي كلمة حول "شَهادَة شخصية" أَو أيّ نوع آخر من " الشَهادَة." النَصّ يَقُولُ، "ورابح النفوس حكيم." هو لا يَتحدّثُ عن "الشَهادَة" لكن بالأحرى حول "فوز، جَلْب، او إستِلام." أعتقد مشكلة الدّكتورِ رايري والدّكتور ماكجي بما يتعلّق في هذا الاصحاح بأنّهم لم يكَونوا معمدانيين. هم لم يكن عِنْدَهُمْ وجهةُ النظر المعمدانيةُ عن أهميةِ الكنيسةِ المحليّةِ. إذا تُترجمُ هذا نَصِّ من العهد القديمِ على ضوء العهد الجديدِ ترى مركزيةِ الكنيسةِ المحليّةِ، الاصحاح سهلُ للفَهْم. "ورابح النفوس حكيم" يَجْلبُ، "" تعادل تخليص المذنبين في الكنيسةِ المحليّةِ. هذه واضَحُ في أعمال الرسل 2 :47,

"وكان الرب كل يوم يضم الى الكنيسة [ في القدس ] الذين يخلصون"
       ( اعال الرسل 2 : 47).

كما ارى، بأنّ نَصّنا يُشيرُ إلى أولئك الذي يَستعملُهم الرب لرِبْح الأرواحِ بجذبهم واستقبالهم إلى الكنيسةِ المحليّةِ.

" ثمر الصدّيق شجرة حياة ورابح النفوس حكيم" ( امثال 11 : 30).

دعونا نَعتبرُ الجانبَ السلبيَ - من هو ليس برابح النفس؛ وبعدها سَنَعتبرُ الجانبَ الإيجابيَ - ما هو ربح النفس.

1. أولاً، من هو ليس برابح النفس.

هذا الاصحاح لا يتكلم عن الشهادةُ. انا لَستُ ضدّ الشَهادَة مطلقاً. أَقُولُ بِأَنَّ هذا الاصحاح ببساطة لا يَتكلّمُ عن الشَهادَة. إنه لأمر جيد إعْطاء شهادتكَ، وهو مساعدُ في أغلب الأحيان لمفقودينِ لسَمْع a ان تعطي شهادة مسيحية حقيقية. لكن أمثالَ 11 :30 لا تَتحدّثُ عن الشَهادَة أَو إعْطاء شهادتك. بدلاً مِن ذلك، يَقُولُ، "رابح النفوس حكيم."

ثانيةً، ربح النفوس لا تُشيرُ إلى توزيع المنشورات. لَستُ ضدّ ذلك. لا على الإطلاق. ببساطة أَقُولُ بأنّ أمثالِ 11 :30 لا تَتحدّثُ عن توزيع المنشورات. يَستعملُ المسيحيونُ أحياناً توزيع المنشورات كعذر، لعدم القيام بالعملِ الأصلبِ والأكثر صعوبةً لربح النفوس.

" ثمر الصدّيق شجرة حياة ورابح النفوس حكيم" ( امثال 11 : 30).

وايضاً، ربح النفوس لا يشيرُ إلى الذِهاب البيوت واجراء "صلاة الآثمِ" مَع الناسِ المفقودينِ. في رأيي هذا أساءَ أكثر مما أفاد في أغلب الأحيان. العديد مِنْ الناسِ لديهم أمل خاطئ بإِنَّهُمْ مُوَفَّرون لأن شخص ما قادهم في صلاة مثل هذه. أنا لا أَرى اي اساس في العهد الجديدِ يشير الى "صلاة الآثمِ"؟ يَبْدو لي بِأَنَّ هذا ياتي خارج افكار فيني بدلاً مِنْ التوراةِ بنفسها. لا، ليس هناك "صلاة الآثمِ" في أمثالِ 11 :30. هو لا يَقُولُ ذلك. يَقُولُ، "ورابح النفوس حكيم."

وآخر اضافة - ربح النفوس لا يَحْصلُ بالحصول على الأسماءِ وأرقامِ الهواتف للمتابعة. نحن نفعل ذلك في كنيستِنا. ذلك فعّالُ جداً لجلب مجموعة من الناسِ للحُضُور الى الكنيسة. نحن نَفعل الكثير مِنْ ذلك، ونحن عِنْدَنا العديد مِنْ الناسِ المفقودينِ في كُلّ خدمة كنتيجة. لَكنِّي يَجِبُ أَنْ أَقُولَ، مرةً أخرى، بأنّ هذ لَيسَ بربح النفوس. النَصّ لا يَقُولُ، "هو الذي يَحْصلُ على الأسماءِ للمُتَابَعَة حكيم." لا، يَقُولُ، "رابح النفوس حكيمُ." هو الذي يَسْحبُهم ويَستقبلهم في الكنيسةِ المحليّةِ حكيم.

" ثمر الصدّيق شجرة حياة ورابح النفوس حكيم" ( امثال 11 : 30).

يَبْدو لي بأنّ التقنيات العصريةَ مِنْ الدعوة الإنجيليةِ تخفق في الوصول إلى الحقيقة لإسْتِقْبال الناسِ المفقودينِ ودْمجُهم في الكنيسةِ المحليّةِ. أعتقد بان احد اسباب اهمال الدعوة التبشيرية الآن لأننا نَرى نتيجة صَغيرةَ جداً منها. لذا قلة من الناس يُضيفونَ إلى الكنيسةِ المحليّةِ بأنّنا عِنْدَنا ميل للتَخلّي عن الدعوة الإنجيليةِ اليوم.

2. ثانياً، ما هو ربح النفوس.

" ثمر الصدّيق شجرة حياة ورابح النفوس حكيم" ( امثال 11 : 30).

أخبرتُك بأنّ الكلمةَ "ربح" تعْني "رسم "أَو" إستِلام." هناك ميل إنساني طبيعي لا يُريدَ أيّ شئَ أَو أي احد جديد. طبيعتنا القديمة الآدمية عِنْدَها كُلّ شيءُ سهل ومتوقّعُ. بشكل غير واعي نحن حقاً لا نُريدُ أَنْ يَزعجنا المذنبين. نحن سَنَحْصلُ على الأسماءِ، أَو نوزع المنشورات، لَكنَّنا حقاً، في الأعماق، ما عِنْدَنا رغبة قوية لإسْتِقْبال المذنبين إلى كنائسِنا! أليس ذلك يجعلنا مثل الفريسيين؟

" فتذمر الفريسيون والكتبة قائلين هذا يقبل خطاة وياكل معهم"
       ( لوقا 15 : 2).

الفريسيون كَانوا راضين بعدد الناسِ في معابدِهم. هم لَمْ يُريدوا إسْتِقْبال مذنبين جدد إلى حياتِهم أَو قلوبِهم. إنتقدوا السيد المسيح،

" فتذمر الفريسيون والكتبة قائلين هذا يقبل خطاة وياكل معهم"
       ( لوقا 15 : 2).

ألَيسَ ذلك ما السيد المسيح كَانَ يَتحدّثُ عنه؟ الفريسي قالَ، " فتقدم وضمد جراحاته وصب عليها زيتا وخمرا واركبه على دابته وأتى به الى فندق واعتنى به" (لوك 10: 34). ثمّ السيد المسيح قالَ، اذهب انت ايضا واصنع هكذا "(لوك 10: 37).

لا انا لا أَتحدّثُ عن التحرّريَّةِ. أَعْرفُ من المصدر الأصلي ماذا يَقُولونَ. لا أَتحدّثُ عن ذلك مطلقاً! لا أَتحدّثُ عن دعوة أسلوبِ الحياة الإنجيليةِ"، أَو أيّ شئ مثل ذلك! أَتحدّثُ عن أمثالِ 11 :30!

" ورابح النفوس حكيم" ( امثال 11 : 30).

الدّكتور ماكيني لم يكن تحرري. هو كَانَ معمداناً جنوبياً رابح للنفوس قديمَ. حيث قالَ،

يا رب، ضع بَعْض الروحِ في قلبِي
وحبّ تلك الروحِ خلالي؛
وهَلْ لي بسرور أَنْ اعملُ ما عليي
لرِبْح تلك الروحِ لَك.
بَعْض الروحِ لَك، بَعْض الروحِ لَك،
هذا إلتماسُي الجديُّ؛
ساعدْني اليوم على طول طريقِ الحياةِ،
لرِبْح بَعْض الروحِ لَك.
("يا رب، ضع بَعْض الروحِ في قلبِي "مِن قِبل ماكيني، 1886-1952).

نحن يَجِبُ أَنْ نَحبَّ الشخصَ الذي نُحاولُ رِبْحه! تلك لَيستْ تحرّريَّةً! فوز الروحِ مذكور في التوراةَ! مودي قالَ، "حبُّهم في." الدّكتور ماكيني قالَ، "حبّ تلك الروحِ من خلالي." أَطْلبُ مِنْك اللّيلة الصلاه الى الله ليَجْعلُك "قناة بركة" إلى أولئك الناسِ المفقودينِ الذين يَجيئونَ للمُبَارَكَة غداً. تلك هي الطريقة الوحيدُه التي يُمْكِنُ أَنْ "نَرْبحَهم! ليس هناك طريقة اخرى ل"رِبْح" المفقودينِ في الحقيقة!

هَلْ حياتكَ قناة بركة؟
هَلْ تُرهقُ لأولئك المفقود؟
تُساعدُ أولئك المذنبين
جِدْ السيد المسيح مَنْ ماتَ على الصليبِ؟
إجعلْني قناة بركة اليوم،
إجعلْني قناة بركة، أَصلّي؛
حياتي تَمتلكُ، بركة خدمتي،
إجعلْني aقناة بركة اليوم.
("اجْعلُني قناة بركة "مِن قِبل عازفِ القيثارة جي . سميث، 1873-1945).

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

"يا رب، ضع بَعْض الروحِ في قلبِي " (مِن قِبل ماكيني، 1886-1952).

ملخص

ورابح النفوس حكيم – الجزء الاول

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

" ثمر الصدّيق شجرة حياة ورابح النفوس حكيم" ( امثال 11 : 30).

(اعمال الرسل 2 : 47)

1.  أولاً، من هو ليس برابح النفس, امثال 11 : 30.

2.  ثانياً، ما هو ربح النفوس, لوقا 15 : 2, 10: 34, 37.