Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

مثال الشهداء

THE EXAMPLE OF THE MARTYRS

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة تمّت في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
في مساء يوم الرب, يوليو/ 12, 2009
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, July 12, 2009

" حينئذ قال يسوع لتلاميذه ان اراد احد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني" ( متى 16 : 24).

أخبرَ المسيح تلاميذه " من ذلك الوقت ابتدأ يسوع يظهر لتلاميذه انه ينبغي ان يذهب الى اورشليم ويتألم كثيرا من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم " (متى 16: 21). لكن بطرس وبّخَه، وقال، " حاشاك يا رب.لا يكون لك هذا" (متى 16: 22)، توجّه السيد المسيح إلى بطرس وقالَ،

" فالتفت وقال لبطرس اذهب عني يا شيطان.انت معثرة لي لانك لا تهتم بما لله لكن بما للناس" ( متى 16 : 23).

الدّكتور هنري موريس قالَ، "هذا كَانَ حقاً كَلام الشيطانِ ياتي من خلال بطرس [مِن قِبل] إقناع شيطاني. يَرتدُّ الرجلُ الطبيعيُ تقريباً بالغريزة عنْ فكرةِ الموتِ التَعويضي وإحياءَ السيد المسيح، والشيطان يُقاومُ هذه الفكرة بشكل مرير "(هنري موريس، دكتوراه، التوراة دراسةِ المدافعَ، ناشرون عالميون، 1995، مُلاحظة على متى 16: 22).

ثمّ السيد المسيح عادَ إلى التلاميذ الآخرينِ. مرقص يُخبرُنا بأنّه كَانَ يَتكلّمُ مع حشد من الناسِ ايضاً (مرقص 8: 34). ولوقا يُخبرُنا، "قالَ لهم " (لوقا 9: 23). لذا هو كَانَ يَتكلّمُ مع كُلّ شخصِ من الجمهور. حيث قالَ لهم،

" حينئذ قال يسوع لتلاميذه ان اراد احد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني" ( متى 16 : 24).

"الصليب" هنا لا يُشيرُ إلى صليبِ السيد المسيح. بل يُشيرُ إلى الصليبِ المسيحي. إذا أي شخص يَتمنّى إتّباع السيد المسيح، هو يَجِبُ أَنْ "يُوافقُ على صليبِه" ويَتْلي السيد المسيح. في متى 16: 24-27 نَرى ثلاثة أشياءَ تَتعلّقُ بالصليبِ الذي يدّعي كُلّ مسيحي بانه يحَمْله.

1. أولاً، الصليبَ المسيحي يَعْني نكرانَ ذات.

لاحظ بان السيد المسيح قال,

" حينئذ قال يسوع لتلاميذه ان اراد احد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني" ( متى 16 : 24).

أوضحَ السيد المسيح بأنّ هذا لكُلّ شخصِ، ليس فقط لِضْعَة منهم. السيد المسيح قالَ،

" ومن لا يحمل صليبه ويأتي ورائي فلا يقدر ان يكون لي تلميذا"
      ( لوقا 14 : 27).

اليوم، خصوصاً هنا في العالمِ الغربيِ، نَسْمعُ بأنّه هناك نوعان من المسيحيين - مجموعة كبيرة من المسيحيين إسميينِ، والمجموعة الاخرىِ منْ التوابعِ صغيرة جداً. هم عموماً مسيحيين حقيقيين. لكن ذلك لَيسَ توراتيَ. في التوراةِ كُلّ مسيحي كَانَ تابع. حيث قَرأنَا في سفر اعمال الرسل

" ودعي التلاميذ مسيحيين في انطاكية اولا" ( اعمال الرسل 11 : 26).

هذا يطهر بأنّ كُلّ مسيحي يعتبر تابع الى السيد المسيح في القرن الأولِ. لم يكن هناك فرق بين مسيحي وتابع في سفر اعمال الرسل. إذا أنت كُنْتَ مسيحي، أنت كُنْتَ تابع الى السيد المسيح. إذا أنت لم تكن تابع، فأنت لست مسيحي. هذا يلقي الكثير مِنْ الضوءِ على نَصِّنا،

" حينئذ قال يسوع لتلاميذه ان اراد احد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني" ( متى 16 : 24).

يُسلّطُ الضوء أيضاً على ما قاله السيد المسيح في لوقا 14: 27,

" ومن لا يحمل صليبه ويأتي ورائي فلا يقدر ان يكون لي تلميذا"
       ( لوقا 14 : 27).

هذه حقيقةِ عظيمةِ تظهر بشكل جميل في ترتيلةِ الدّكتورِ رايس المفضّلة. رقم 17 على صفحةِ الترانيم.

السيد المسيح، أنا صليبي أَخذَت،
تَرْكت الكُلّ وتبعتك؛
المَتْرُوك المُحتَقَر المُعدم،
أنت، كُلّ شيء سَأكُونُ.
إضعفْ كُلّ طموح مولع،
كُلّ ما أردتُ، وتَمنّيتُ وعَرفتُ؛
رغم غني وضعي،
الله والسماء ما زالا ملكَي!
("السيد المسيح، أنا صليبي أَخذَت "بقلم هنري لايت، 1793-1847).

" حينئذ قال يسوع لتلاميذه ان اراد احد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني" ( متى 16 : 24).

"السيد المسيح، أنا صليبي أَخذتَ، تَرْكت الكُلّ وتبعتك." ، نداء إلى نكرانِ الذات! هَلْ أي احد يفعل ذلك؟ المَسِحِيِّين الأوَائِلِ فعلوا ذلك! الدّكتور فيليب تشاف، المؤرخ المسيحي العظيم، قالَ،

الملايين [في العالمِ الرومانيِ للقرونِ الأولى كَانوا] بلا مبالاة إلى بصرِ المعاناة الإنسانيةِ. [كَانَ عِنْدَهُمْ] مذاق وعاطفة للتعذيبِ … في مُرَاقَبَة تشنّجاتِ المعاناةِ المتطرّفةِ … الحالات المسجّلة المروّعة الأكثر للتعذيبِ وقعتْ عادة … في حضورِهم، في الصالةِ. قَرأنَا عنْ حَدِّ المسيحيين في سلاسلِ الحديدِ المتوهّجِ، بينما الرائحة الكريهة للحمِهم المحروق إرتفعَ في غيمة خانقة إلى السماءِ؛ الآخرين مُزّقَوا إلى العظمِ بواسطة … خطّافات من الحديدِ؛ … مئتان وسبعة وعشرون أرسلَوا إلى احد المناجمِ، واحد سيقانهم مقطوعة بواسظه حديد متوهّج، وبعيون غَرفتْ مِنْ مقابسِها؛الضحايا تَلوّوا لساعاتِ في آلامِهم؛ أجسامهمِ مزّقَت إربا إربا؛ تم وضع الملحِ والخلِّ المَخْلُوطِ على لحمِهم الذي كَانَ يَنْزفُ مِنْ التعذيب؛ التعذيبِ الذي طالَ وتَفاوتَ خلال الأيامِ. لحبِّ سيدِهم القدسيِ [يسوع المسيح]، لسببِ ايمانهم رجال ونساء ضعيفات، تَحمّلَوا هذه الأشياءِ بدون جَفْل، عندما كلمة واحدة كَانتْ سَتُحرّرُهم مِنْ معاناتهم. ولا … إجراء لقس في الجيل القادم يَجِبُ أَنْ [يَنهي] الوقار الذي به نَنحني امام قبرِ الشهيدَ (فيليب تشاف، دكتوراه، تأريخ الكنيسةِ المسيحيةِ، شركة نشر ايردمان، 1976 طبعة، المجلد الثّاني , صفحة. 80-81).

ايرينوس (130-202 بعد الميلاد. ) قالَ بأنّ الكنيسةَ، لحبِّها للسيد المسيح، "ترسلُ في كُلّ مكانِ وفي جميع الأوقات عدد من الشهداءِ إلى الأبِّ "(Schaff , كما ذكر سابقاً. , صفحة. 79). إنّ سراديب الموتى في روما لمدة طويلة كانت أنفاقَ تحت المدينةِ القديمةِ. "إمتدَّت على تسعمائة ميلِ، ويَقُالُ بانها تحتوي تقريباً على سبعة ملايين قبرِ جزء كبير منها يتضمن [عظام] الشهداءِ "(تشاف , كما ذكر سابقاً. صفحة. 80). إضافة إلى الإعدامِ الفعليِ لهذه الملايينِ مِنْ الشهداءِ "لكن الإهانات كانت أكثر بكثير، الافتراء، والتعذيب، الوَحْشي للقساةِ الذي لا يمكن ان يخطر على بال احد … كَان هناك آلاف الحالات أسوأ مِنْ الموتِ "(تشاف , كما ذكر سابقاً. صفحة. 80)

بمعاناتهم، شهداء القرونِ الأولى الثلاثة أبقوا "الدين المسيحي إلى الأبد … الشهداء عَانوا للقضية المشتركةِ لكُلّ الطوائف المسيحية، ولِذلك نحمل لهم الوقار والإمتنانِ العظيم "(تشاف , كما ذكر سابقاً. صفحة. 80)

" حينئذ قال يسوع لتلاميذه ان اراد احد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني" ( متى 16 : 24).

رنّموا، "حيث يَقُودُني، أنا سَأَتبعه." عددُ 18 على صفحةِ الترانيم.

أنا يُمْكِنُ أَنْ أَسْمعَ منقذَي يَدْعوني،
أنا يُمْكِنُ أَنْ أَسْمعَ منقذَي يَدْعوني،
أنا يُمْكِنُ أَنْ أَسْمعَ منقذَي يَدْعوني،
"واردني اتبعه, اتبعه."
حيث يَقُودُني، أنا ساتبعه،
حيث يَقُودُني، أنا ساتبعه،
حيث يَقُودُني، أنا ساتبعه،
أنا سَأَذْهبُ مَعه، مَعه طول الطّريق.
("حيث يَقُودُني" مِن قِبل بلاندي، 1890).

2. ثانياً، الصليب المسيحي يعني ان تضحي بحياتَكِ من أجلِ السيد المسيح.

رجاءً إقرأْ الاصحاح رقم 25 جهورياً.

" فان من اراد ان يخلّص نفسه يهلكها.ومن يهلك نفسه من اجلي يجدها"
       ( متى 16 : 25).

أعطىَ الدّكتورُ ماكجي هذا التعليقِ على متى 16: 25,

الشخص الذي لَنْ يَفترضَ الأخطارَالتي تاتي مع اتّباع الرب السيد المسيح سَيَفْقدُ، في المدى البعيد، حياته إلى الأبد. والعكس صحيح تماماَ أيضاً (جْي. فيرنون ماكجي، خلال التوراة، ناشرو توماس نيلسن، 1983، المجلد الرّابع , صفحة. 94؛ مُلاحظة على متى 16: 25).

تعليق معرفةِ التوراةَ يَقُولُ عن هذا الاصحاح،

اتباع السيد المسيح يَتضمّنُ انضباط حقيقي ووالعمل بإرادته، حيثما ياخذك ذلك الطريقِ (جون والفوود، دكتوراه، روي زاك، محرّرون، تعليق معرفةِ التوراةَ، طبعة العهد الجديدِ، كُتُب فيكتور، 1983, صفحة. 59؛ مُلاحظة على متى 16: 25).

" فان من اراد ان يخلّص نفسه يهلكها.ومن يهلك نفسه من اجلي يجدها"
       ( متى 16 : 25).

د. هنري موريس قال,

هذا التناقضِ القدسيِ لمَوت النفسِ والمعيشة من اجل الله هو الجوهرُ ذاتهُ … يُنجزُ حياةً في هذه الحياةِ العالميةِ والأبديّةِ في العالمِ القادم (موريس , كما ذكر سابقاً. ؛ مُلاحظة على الاصحاح الموازيِ في متى 10 :39).

رنّم، "السيد المسيح، أنا صليبي أخذت "عدد 17 على صفحةِ الترانيم.

السيد المسيح، أنا صليبي أَخذَت،
تَرْكت الكُلّ وتبعتك؛
المَتْرُوك المُحتَقَر المُعدم،
أنت، كُلّ شيء سَأكُونُ.
إضعفْ كُلّ طموح مولع،
كُلّ ما أردتُ، وتَمنّيتُ وعَرفتُ؛
رغم غني وضعي،
الله والسماء ما زالا ملكَي!
("السيد المسيح، أنا صليبي أَخذَت "بقلم هنري لايت، 1793-1847).

الرجاء قراءه الاصحاح رقم 26 جهورياً.

" لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه.او ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسه" ( متى 16 : 26).

عندما أَرى جنازةَ بَعْض المغنيين المشهورِين، مثل فرانك سيناترا، ألفيس بريسلي، جون لينون أَو مايكل جاكسن، أُفكّرُ بهذا الاصحاح دائماً. هو يَجِبُ أَنْ يَكُونَ في عقولِنا بشكل ثابت.

" لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه.او ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسه" ( متى 16 : 26).

الله دَعانا للقَول مَع الرسول بولس،

" مع المسيح صلبت فاحيا لا انا بل المسيح يحيا فيّ.فما احياه الآن في الجسد فانما احياه في الايمان ايمان ابن الله الذي احبني واسلم نفسه لاجلي" ( غلاطية 2 : 20).

3. ثالثاً، الصليبَ المسيحي يَجْلبُ الجوائزَ في المملكةِ القادمةِ.

الرجاء قراءه الاصحاح رقم 27 جهورياً

" فان ابن الانسان سوف يأتي في مجد ابيه مع ملائكته وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله" ( متى 16: 27).

الرسول بولس قال,

" ان كنا نصبر فسنملك ايضا معه.ان كنا ننكره فهو ايضا سينكرنا" ( تيموثاوس الثانية 2 : 12).

قال السيد المسيح الى كنيسه سميما ,

" لا تخف البتة مما انت عتيد ان تتألم به.هوذا ابليس مزمع ان يلقي بعضا منكم في السجن لكي تجربوا ويكون لكم ضيق عشرة ايام.كن امينا الى الموت فسأعطيك اكليل الحياةط" ( رؤيا يوحنا 2 : 10).

رنّم، "السيد المسيح، أنا صليبي أخذت "عدد 17 على صفحةِ الترانيم.

السيد المسيح، أنا صليبي أَخذَت،
تَرْكت الكُلّ وتبعتك؛
المَتْرُوك المُحتَقَر المُعدم،
أنت، كُلّ شيء سَأكُونُ.
إضعفْ كُلّ طموح مولع،
كُلّ ما أردتُ، وتَمنّيتُ وعَرفتُ؛
رغم غني وضعي،
الله والسماء ما زالا ملكَي!
("السيد المسيح، أنا صليبي أَخذَت "بقلم هنري لايت، 1793-1847).

المؤرخ المسيحي، الدّكتور تشاف، قالَ أولئك الشهداءِ الأوائِلِ،

رغم كل هذا الإضطهاد قاسي [المسيحيون] لم يقاوموا بأي عنفِ ثوريِ، ولم يستعملوا العنف، لكن سلكوا طريق البطولةَ الأخلاقيةَ والمعاناة والمَوت من أجل الحقيقةِ. وهذه البطولةِ كَانتْ سلاحهم. أثبتوا [بانهم] يستحقّون مؤسسهم القدسي، الذي أذعنَ للموتِ على الصليبِ لإنقاذِ العالمِ، وصَلّى لكي يغفر الله الى قتلتَه. [الشهداء عَانوا] من نكرانِ الذات لأجل البلاد السماوية، وللتاج الغير بعيد. أصبحَ الأولادُ والبناتُ أبطال، وأسرعَوا بالحماسِ المقدّسِ إلى الموتِ. في تلك الصعوباتِ [أَخذوا بجدية] كلمات الرب، " حينئذ قال يسوع لتلاميذه ان اراد احد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني " " ان كنا نصبر فسنملك ايضا معه.ان كنا ننكره فهو ايضا سينكرنا " "الموهوبون هم، الذين يضطَهَدون من أجلِ الأحقيةِ؛ فلهم مملكةُ السماءِ." " مع المسيح صلبت فاحيا لا انا بل المسيح يحيا فيّ.فما احياه الآن في الجسد فانما احياه في الايمان ايمان ابن الله الذي احبني واسلم نفسه لاجلي." هذا لم ينطبقَ فقط على الشهداءِ، الذين إستبدلوا الحياة الواقعة في مشاكل للأرضِ ببركة السماءِ، لكن أيضاً إلى الكنيسةِ ككل، التي ظَهرَت أصفى وأقوى مِنْ كُلّ إضطهاد، وهكذا شَهدَت حيويتَها الراسخةَ … " يَستمرُّ، "ويَقُولُ إلى الحُكّامِ الوثنيينِ، "ارهاب، تعذيب، اطحنّا الى تراب: يزِيدُ أعدادُنا بينما أنت تَقْتلُنا. إنّ دمَّ المسيحيين بذرةُ حصادُهم … والذي يلتحقَ بنا، لا يَشتاقُ ليَعاني؟ "(تشاف , كما ذكر سابقاً. , صفحة. 75-76).

أولئك الذين … شهدوا ضد السيد المسيح امام القاضي الوثنيِ، لَمْ يُنفّذْوا، ولكن شُرّفَوا كمعترفين. أولئك الذين عَانوا … الموت بنفسه، لإيمانِهم، دُعِيوا شهدَاء الدمَّ (تشاف , كما ذكر سابقاً. , صفحة. 76)

أوه، ياله من حماس كان لديهم لإتباع السيد المسيح، لحِرمان أنفسهم، للمُوَافَقَة على صلبانِهم، لفَقْد حياتِهم الأنانيةِ في طاعته، للإِسْتِمْرار بالتَفَاخُر في مملكتِه القادمةِ! مَنْ يَتجاسرُ للإتّباع نهجهم؟ انا أَتجاسرُ للقَول، "أنا سأحْرمُ نفسي، وأوافقُ على صليبِي، واتبع السيد المسيح، مهما يُكلّفُ الامر؟ انا أَتجاسرُ للقَول، "أنا سَأَذْهبُ مَعه، مَعه، طول الطّريق "؟ لنرنّم، "حيث يَقُودُني، أنا ساتبعه "عدد 18 على صفحةِ الترانيم.

أنا يُمْكِنُ أَنْ أَسْمعَ منقذَي يَدْعوني،
أنا يُمْكِنُ أَنْ أَسْمعَ منقذَي يَدْعوني،
أنا يُمْكِنُ أَنْ أَسْمعَ منقذَي يَدْعوني،
"واردني اتبعه, اتبعه."
حيث يَقُودُني، أنا ساتبعه،
حيث يَقُودُني، أنا ساتبعه،
حيث يَقُودُني، أنا ساتبعه،
أنا سَأَذْهبُ مَعه، مَعه طول الطّريق.
("حيث يَقُودُني" مِن قِبل بلاندي، 1890).

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : متى 16 : 21 – 27.
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

" طريق الصليب " ( بقلم د. جون رايس, 1895 - 1980 ).

ملخص

مثال الشهداء

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

" حينئذ قال يسوع لتلاميذه ان اراد احد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني" ( متى 16 : 24).

( متى 16 : 21, 22, 23, مرقص 8 : 34, لوقا 9 : 23)

1.  ثانياً، الصليب المسيحي يعني ان تضحي بحياتَكِ من أجلِ السيد المسيح,
   متى 16: 24, لوقا 14 : 27, اعمال الرسل 11 : 26.

2.  أولاً، الصليبَ المسيحي يَعْني نكرانَ ذات,
   متى 16 : 25, 26, خلاطية 2 : 20.

3.  ثالثاً، الصليبَ المسيحي يَجْلبُ الجوائزَ في المملكةِ القادمةِو
   متى 16 : 27, تيموثاوس الثانية 2 : 12, رؤيا يوحنا 2 : 10.