Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

أذهان معمية بالشيطان!

!MINDS BLINDED BY SATAN

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة تمّت في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
في صباح يوم الرب, مايو/ أيار 17, 2009
A sermon preached on Lord’s Day Morning, May 17, 2009
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

" ولكن ان كان انجيلنا مكتوما فانما هو مكتوم في الهالكين 4 الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمى اذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله" ( كورنثس الثانية 4 : 3 – 4).

لقد تكلّمت العديد من المرَات حول كورنثس الاولى 2 : 14,

" ولكن الانسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لانه عنده جهالة.ولا يقدر ان يعرفه لانه انما يحكم فيه روحيا"

في تلك الوعظات قُلتُ بوضوح قدر المستطاع، عن" أشياءِ روحِ الله" بالاشارة إلى" وعظ الصليبِ "و" السيد المسيح، وصَلبَه "( كورنثس الاولى 1: 18; 2 :2). بعد ذلك تَكلّمتُ شخصياً مَع عِدّة شباب غير محوّلين. تقريباً لا أحدهم منهم سوى شخص واحد استطاعُ أَنْ يَتذكّرَ "وعظ الصليبِ "أَو" السيد المسيح، وصَلبَه." أوصيتُ بشدّة عن السيد المسيح وصَلبَه - لَكنَّهم لا يَستطيعونَ أَنْ يَتذكّروه. إنّ صلبَ السيد المسيح هي النقطةُ الأولى من الإنجيلِ. لكن، منذ أن وعظت عنه بنَحوٍ مختلف قليلاً، هم ببساطة لم يَستطيعوا أَنْ يَتذكّروا ما قلت.

" المسيح مات من اجل خطايانا " ( كورنثس الاولى 15 : 3)

سَمعوا تلك الكلماتِ، لكنهم نَسوها مباشرةً! على مرِّ السنين، وَجدتُ هذا الوضع نفسه يتكرر مع المذنبين الغيرِ محوّلين. هم، بدون مبالغة، اعمياء بالنسبة الى الإنجيلِ. هو خفيّ بالنسبة لهم. نَصّنا يَقُولُ،

" ولكن ان كان انجيلنا مكتوما فانما هو مكتوم في الهالكين "
       ( كورنثس الثانية 4 : 3).

لاحظْ الكلمةَ "هالكين" في نهايةِ الاصحاح رقم ثلاثة . "لكن إذا إنجيلَنا يكون مخفي، فهو مخفي عنهم الهالكين." إنّ التوراةَ تقول بأنّك أمّا وفّرتْ أَو فَقدتْ. يوجد فقط نوعان إثنان مِنْ الناسِ. طبقاً للتوراةِ، أنت أمّا وفّرتَ أَو فَقدتَ. علاوة على ذلك، إذا أنت لَمْ تُوفّرْ، الإنجيل سيكون مخفي عنك. إنّ "الإنجيلَ" الأخبارُ الجيدةُ عن موتَ السيد المسيح لدَفْع ثمن ذنوبِكَ وقيامته مِنْ بين المَوتى لإنْقاذنا. تلك الكلمات البسيطةِ جداً، هي كلمات واضحة مِنْ الإنجيلِ. ولكن الحقيقة مخفية بالكامل عنك إذا أنت مفقود. أنت يُمْكِنُ أَنْ تحفظ الكلماتَ، "ماتَ السيد المسيح من أجل ذنوبَنا [و] قام اليومَ الثالثَ "( كورنثس الاولى 15: 3-4)، ولكن الحقيقة وأهمية الكلماتِ تحفظ فقط، ولكنها تبقى مخفيةَ عنك،

" ولكن ان كان انجيلنا مكتوما فانما هو مكتوم في الهالكين "
       ( كورنثس الثانية 4 : 3).

سبب ذلك موجود في الاصحاح التالي,

" الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمى اذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله" ( كورنثس الثانية 4 : 4).

عندما أنا كُنْتُ طفلاً أمّي أخبرتْني عن ولد "تم قلع" عينه بعود حادّ. أَتذكّرُ التَفْكير بإِنَّهُ كَانَ أمر مروّعَ الشعور بقطعة حادّة مِنْ الخشبِ دخلت في عينِكِ، انه لامر فظيع ان تُعمي لمدى الحياة. ورغم ذلك ما يفعله بالضبط "إله هذا العالمِ" إلى المفقودينِ. إنّ الكلماتَ بشكل حرفي "إله هذا العُمرِ." العبارة لا تُشيرُ إلى الله وأبّ السيد المسيح. انها تشيرُ إلى الشيطانِ. إنّ الشيطانَ يُدْعَى، "إله هذا العُمرِ." وهو الشيطانُ الذي يقلع عيونَكَ. هو الشيطانُ الذي يَعمي رأيك بما يَتعلّقُ بالإنجيلِ.

الشخص قَدْ يَكُون ذكيَ جداً. قَدْ يَحصل على درجاتَ عاليةَ جداً في المدرسةِ ولَهُ عقل جيد جداً بما يتعلّق بالامور الأكاديمية في المدرسة. هو قَدْ يَكُون رجل اعمالِ من الدرجة الأولى، أَو عالِم إلى حدٍ كبير، أَو أستاذ كليَّةِ شعبيِ؛ أَو هو لَرُبَما حَضرَ الكنيسة لسماع وعظ الإنجيلِ لوقت طويل - ولكنه لحد الآن معمي تماماً بالأمور التي تَتعلّقُ في الخلاص بالسيد المسيح. لماذا ؟ لان الشيطان أعمىَ رأيه بما يَتعلّقُ بالإنجيلِ.

وما هو أكثر روعة مِنْ ذلك الشخص الذي يَعْرفُ الكثير عن التوراةِ. هو قَدْ يَعْرفُ، ويَكُونُ قادر على إقتِباس، الكثير عن عِلْمِ اللآهوت، ويَكُونُ صحيح وأرثذوكسي وأصولي في إعتقاداتِه. ويَكُون قادر على إجابة العديد مِنْ الأسئلةِ مِنْ التوراةِ - ولكنه مازالَ اعمى بالكامل عن حقيقةِ الإنجيلِ والولادةِ الجديدةِ، مثل نيقوديموس، الذي جاءَ لرُؤية السيد المسيح في الليل.

نَسْمعُ الناسَ في أغلب الأحيان يَتحدّثونَ عن النعمةِ والذنبِ والخلاص، والسيد المسيح والروح القدس، الذين أبداً لمَ يكن عِنْدَهُم أيّ تجربة حقيقية عِنْ معنى تلك الكلماتِ. يَرونَ، لكن لا يُدركُون. يَسْمعونَ، لكن لا يَفْهمُون. الشيطان، إله هذا العُمرِ، أعمىَ عقولَهم. رجاءً الوقوف بينما اقَرأ النَصَّ مرّة ثانية.

" ولكن ان كان انجيلنا مكتوما فانما هو مكتوم في الهالكين 4 الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمى اذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله" ( كورنثس الثانية 4 : 3 – 4).

بامكانكم الجلوس. أَتسائلُ إذا أنت واحد من أولئك الذين يتكلم عنهم النَصِّ. هَلْ أنت من أحد أولئك الذين أعماهم الشيطانِ عن الخلاص في السيد المسيح؟ دعونا نُلاحظُ عِدّة أشياء حول ذلك.

1. أولاً، هذا العمى عالمي.

البشر فقدوا البصر عالمياً بما يَتعلّقُ بالسيد المسيح والإنجيل. لا أحد أبداً أوضحِ الامر افضل مِنْ النبي أشعيا، الذي قالَ هذا حول السيد المسيح،

" وهو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل آثامنا تاديب سلامنا عليه وبحبره شفينا." ( اشعيا 53 : 3).

هذا وصف عالمي عنْ الجنس البشري الكاملِ بخصوص السيد المسيح والإنجيل. السيد المسيح "مَرْفُوض مِنْ الناس." البشرية، ككل، لا "تثمّنُ" أَو "تقيّمُ" (سترونج) السيد المسيح. "ثَمّنَّاه بأنّه لَيسَ." ذلك، "نحن ما رَأينَا أي قيمةِ فيه، "لأن الشيطان أعمانَا.

هذا شائع جداً بين الشبابِ اليوم. هم لا يَرو أي قيمةِ في السيد المسيح أَو إنجيله. وانا اتساءل, هَلْ ذلك صحيح بالنسبة لك انت الغير محوّل؟ هَلْ هو صحيح بان موت السيد المسيح على الصليبِ لا يَبْدو عمل مهمِ؟ الَيستْ هذا صحيح، حتى عندما انت الذي تاتي الى الكنيسة لفترة طويلة، ولكنك لا تَضِعُ أي قيمةُ لموتِ السيد المسيح على الصليبِ؟ هَلْ هو حقيقي بأنّك لا تَضِعُ اي قيمةً لصلبِ السيد المسيح؟ هَلْ هو حقيقيَ بان إنجيلَ السيد المسيح هَو مجرّد شيء أنت تَقرأ ولا تفكّرُ به في أغلب الأحيان، بالرغم من أنك في الكنيسةِ وتسْمعُ بما اعظ به بشكل ثابت؟ هَلْ هو حقيقيَ بأنّك نادراً ما تُفكّرُ بشأن صلبِ السيد المسيح؟ اليس كذلك؟ العديد مِنْكم يَعْرفونَ بأنّ كلامي صحيح! ولماذا أنت لا تعتعد الكثير حول صلبِه؟ إنّ الجوابَ هناك في نَصِّنا.

" ولكن ان كان انجيلنا مكتوما فانما هو مكتوم في الهالكين 4 الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمى اذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله" ( كورنثس الثانية 4 : 3 – 4).

هذا الإعْماء بالشيطانِ، بما يَتعلّقُ بإنجيلِ السيد المسيح، في كل مكان. تقريباً كُلّ شخص يعْرفُ (ضمّنُ نفسه) بانه معمي عن الإنجيلِ بالشيطانِ. هذا العمى يَتعلّقُ بصلبِ السيد المسيح مشتركُ جداً. أكثر الناسِ لَنْ يَرو أي قيمة حقيقيةِ في الكلماتِ،

" المسيح مات من اجل خطايانا " ( كورنثس الاولى 15 : 3)

لأنهم اعمياء روحياً بالشيطانِ. هم لَنْ يَستمعوا إلى السيد المسيح عندما يَقُولُ،

" من آمن واعتمد خلص.ومن لم يؤمن يدن" ( مرقص 16 : 16).

لأن الشيطانَ أعمىَ عقولَهم عن هذه الحقائقِ الروحيةِ العظيمةِ. هَلْ ذلك يُمكنُ أَنْ يَكُونَ حقيقيَ بالنسبة اليك ايضاً؟ سبورجون قال،

الناس لا يذهبون الى الخطرِ الفظيعِ بعيونِ مفتوحة. رغم ذلك هناك الكثير [منكم] يسلكون ذلك الاتجاه … ذاته الى [الحافة] بدون فكّرتَ بالخطرِ. [أنتم] يَجِبُ أَنْ تَكُونَوا أعمياء. هذا الوضع المروّعِ للضميرِ، هذه رِواية الروحِ حينما الضمير [يضايقُك]، هذا اللعب والعَبَث بالموتِ والحكمِ، يُثبتُ بأنّك [أنت] أعمى (سي. إتش . سبورجون، "أعمىَ بالشيطانِ، "منبر المعبدِ الحضريِ، منشورات بلجرمز، 1975 إعادة طبع، مجلد XXXIX , صفحة. 183).

هذا الإعْماء بالشيطانِ مشترك جداً بِحيث الغير محوّل أعمى بما يَتعلّقُ بصلبِ الرب عوضاً عن ذنبِكَ.

2. ثانياً, الشيطان يعمي الناس بطرق مختلفة.

البعض مُعمون بأشياءِ هذا العالمِ. يَقُولونَ، "أنا لا أَستطيعُ أَنْ أَجيءَ للكنيسة صباح ومساء كُلّ يوم أحد. عِنْدي عملُ, مدرسةِ, والعديد من الاعذار ليَعمَلُها." الآخرون يَقُولونَ، "عِنْدي بما فيه الكفاية أَنْ أَبقيني مشغول بعملِي. لَيْسَ عندي وقت لكُلّ تلك الصلواتِ في الكنيسة." عملكَ، مدرستكَ، مالكَ - هذه الأشياءَ المهمةَ الوحيدةَ بالنسبة إليك. التوراة تَقُولُ،

" لا تحبوا العالم ولا الاشياء التي في العالم.ان احب احد العالم فليست فيه محبة الآب" ( يوحنا الاولى 2 : 15).

لكن رأيك وقلبك مَعنيان فقط بأشياءِ ماديّة. يَعمي الشيطانُ قلبُكَ بواسطة المادّة، بإغْرائك لإتباع وملاحقة الأشياءِ الدنيويةِ فقط.

العديد مِنْ الناس مُعميين لأن عائلاتَهم يُؤمنونَ بدين خاطئ. يَقُولونَ، "أنا قد أَؤمنُ بالسيد المسيح، لَكنَّ ذلك قد يغضب أمَّي وأبَّي." هم لا يَدركون تقريباً بان الآخرون هنا في الكنيسةِ كَانَ عِنْدَهُم نفس هذه المشكلةِ! يُفكّرونَ ان حالتَهم فريدةُ. رغم ذلك أغلب الناسِ هنا هذا الصباحِ كَانَ عِنْدَهُم آباءُ غير مسيحيين حقيقيينَ، آباء حاولوا إيقافهم عنْ المجيئ للمُبَارَكَة. السيد المسيح قالَ،

" من احب ابا او اما اكثر مني فلا يستحقني.ومن احب ابنا او ابنة اكثر مني فلا يستحقني" ( متى 10 : 37).

لكنني خائفُ بأنك لَنْ تَتعرّفَ على السيد المسيح لأن الشيطان اعمى رأيك من خلال الإسْتِسْلام للإجحافَ والإعتقاداتَ الخاطئةَ مِنْ أبويكِ.

الآخرون مُعمون بالشيطانِ من خلال ضغطِ الأصدقاءِ المفقودينِ. تَأتي الى الكنيسة للمُبَارَكَة وتَتمَتُّع بكونك هنا. لَكنَّك تَعُودُ لتَتعَلّم أَو تعَمَل مَع أناسِ مفقودينِ الذين يَسْحبونَك الى أسفل، ويملؤون رأيك بالأفكارِ والتشويشِ الخاطئِ حول الله. كلامهم دنيويُ - والشيطان يَستعملُهم لإعْمائك. لِهذا الله يَقُولُ،

" لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين.لانه اية خلطة للبر والاثم.واية شركة للنور مع الظلمة" ( كورنثس الثانية 6 : 14).

أَتمنّى بأنّك لَنْ تَتْركَ الشيطانَ يَستعملُ أصدقائَكَ المفقودينَ لسَحْبك الى تحت لكي تَلْعنُ روحَكَ إلى النيرانِ الأبديّةِ. أَتمنّى بأنّك لَنْ تَتْركَ الشيطانَ يَستعملُهم لسَحْبك للأسفل إلى الجحيمِ. العديد مِنْ الشبابِ مُعمى مِن قِبل الرفاقِ السيئينِ وضغطِ الأصدقاءِ المفقودينِ.

" لذلك اخرجوا من وسطهم واعتزلوا يقول الرب ولا تمسوا نجسا فاقبلكم 18 واكون لكم ابا وانتم تكونون لي بنين وبنات يقول الرب القادر على كل شيء" ( كورنثس الثانية 6 : 17, 18).

هذه حقيقيةُ في أغلب الأحيان حتى ضمن الكنيسةِ المحليّةِ. إذا أنت تَرْبطُ مَع "كنيسة مفقودة، "أنت يَجِبُ أَنْ تفك نفسك مِنْ ضغطِهم وتَقِفُ وحيداً، أَو الشيطان سَيَستعملُ نفاقَهم لإعْمائك. إذا أنت لا تَقِفُ وحيداً، ملاحظاتهم الدنيئة، فان الشيطان سيستغل موقفهم الاستهجاني، وكلامَهم لإعْمائك. الله يَقُولُ، "اخْرجُ مِنْ بينهم … وأنا سَأَستقبلُك."

لكن هناك طريقة اخرى مِنْ العمىَ، وهي طريقة سائدة جداً. هؤلاء الناسَ الذين يزاولون الشكلِ الخارجيِ من المسيحيةِ. هؤلاء الناسَ الذين عِنْدَهُمْ " شكل التقوى "( تيموثاوس الثانية 3 :5). لَكنَّهم لَيسوا متجذّرين بالسيد المسيح. قلبهم لَيْسَ لهُ جذور في السيد المسيح. هم سعداء ويَجيئونَ للمُبَارَكَة ولَهُم إعتقاد سطحي في الله. لكن دينَهم الضحلَ يَعميهم عن حقيقةِ إنجيلِ السيد المسيح. إنْ لمْ يُصحّوا الآن، فان هؤلاء الناسِ الضحلينِ سَيَصْحونَ، أخيراً، في الجحيم. وعندها سَيَكُونُ الوقت متأخر جداً. لكن الآن يَبْقونَ مُعمينَ بشكل فارغ سطحي مِنْ المسيحيةِ.

" ولكن ان كان انجيلنا مكتوما فانما هو مكتوم في الهالكين 4 الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمى اذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله" ( كورنثس الثانية 4 : 3 – 4).

3. ثالثاً, كيف يمكن شفاء هذا العمى.

لكنك، تَقُولُ، "كَيْفَ يمكن معالجة عماي للإنجيلِ؟ "أولاً، أنت يَجِبُ أَنْ تشعر بعماكَ. يَجِبُ أَنْ يُزعجَك عماك. مالم تتضاق من عماكَ الروحيِ فانت لن تَجدَ الشفاءَ في السيد المسيح. أنت سَتَستمرُّ بمعْرِفة

" لانك تقول اني انا غني وقد استغنيت ولا حاجة لي الى شيء ولست تعلم انك انت الشقي والبئس وفقير واعمى وعريانط" ( رؤيا يوحنا 3 : 17).

الوضع الفظيع مِنْ عماكَ يَجِبُ أَنْ يُصبحَ شيءَ سيئَ إليك. سبورجون قال،

إحذرْ خشية أن ذلك العمى يَكُونُ [إشارة] موتِكِ. قبل شُنِقَ أي رجل، أول شيء يقوم الحرس بفعله هو أَنْ يَغطّوا وجهَه؛ وعندما الرجل أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ مفقود إلى الأبد، أول شيء يفعله الشيطان هو أَنْ يَعمي عيونَه لكي لا يَستطيعُ الرُؤية. الآن سامسن الاعمى سَيَعستْملُ كرياضة للفلسطينيين؛ الآن يمكن ان يقتلوه وقتما شاؤوا. إحذرْ من الضمير المُعمى؛ هو مقدمةُ الدمارِ الأبديِ. الله يحفظكم منه! (كما ذكر سابقاً. , صفحة. 188).

إذا أنت لا تَحسُّ بعماكَ، ولا تريدُ أَنْ تعالجَ منه، فأنت سَتُهدّئُ للنَوْم بالشيطانِ - فقط وقتها ستفتح عيونُكَ في الجحيم! السيد المسيح قالَ عنْ الرجلِ الغنيِ،

" فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب " ( لوقا 16 : 23).

الشيء المروّع إذا عيونِكَ لَمْ تُفْتَحُ إلاّ في وقت متأخرة جداً، في الجحيم! إذا تُريدُ أَنْ تتحوّلَ، يجب أنْ تتحوّلَ الآن. ولهذا الحَدَث، أنت يَجِبُ أَنْ تَحسَّ بعماكَ، ان تنزعج بواسطته، ورغبة عميقة بان تعَالَج من هذا العمى مِن قِبل السيد المسيح.

ثانياً، انت يجب أنْ تبْحَثَ عن العلاج من عماك. أنت يَجِبُ أَنْ تُريدَ السيد المسيح، لأنه الوحيدُ الذ سيفتح عيونِكَ الروحيةِ العمياءِ. بارثالميوس الاعمى لا يُمْكن أنْ يُسكَتَ. عندما نَزلَ السيد المسيح الى الطريق، صَرخَ،

" فلما سمع انه يسوع الناصري ابتدأ يصرخ ويقول يا يسوع ابن داود ارحمني." ( مرقص 10 : 47).

الحشد حاولَ إسْكاته. حاولوا إيقافه. لَكنَّهم لم يَستطيعونَ. هو صُمّمَ على الوُصُول إلى السيد المسيح لكي يعالجَ عماه. هم لم يَستطيعونَ أَنْ يَتوقّفوه! هم لم يَستطيعونَ أَنْ يسكتوه!

" فانتهره كثيرون ليسكت.فصرخ اكثر كثيرا يا ابن داود ارحمني"
       ( مرقص 10 : 48).

السيد المسيح تَوقّفَ. نظر عبر الحشدَ إلى المكانِ حيث يقف الرجلِ فاقد البصرِ.

" فوقف يسوع وامر ان ينادى.فنادوا الاعمى قائلين له ثق.قم.هوذا يناديك" ( مرقص 10 : 49).

ولذا، جاءَ نحو السيد المسيح. وهو ما زالَ أعمى. لَكنَّه سَمعَ صوتَ السيد المسيح. جاءَ، يَتمايلُ كما يفعل أي رجل فاقد البصر، نحو صوتِ السيد المسيح. عندما وَصلَ إلى السيد المسيح، المنقذ قالَ،

" فاجاب يسوع وقال له ماذا تريد ان افعل بك.فقال له الاعمى يا سيدي ان ابصر. 52 فقال له يسوع اذهب.ايمانك قد شفاك.فللوقت ابصر وتبع يسوع في الطريق" ( مرقص 10 : 51 – 52).

عَرفَ بارثالميوس بأنّه كَانَ آثم بائس وأعمى ومفقود. عَرفَ بأنّه لا أحد سوى السيد المسيح يُمْكِنُ أَنْ يُعيدَ بصرَه. حاولَ إيجاد السيد المسيح بكُلّ قوّة قلبِه. الشيء الأكثر أهميةً بالنسبه له هو كَانَ أَنْ يَجدَ السيد المسيح. عندما وَصلَ إلى المنقذِ، فَتحَ السيد المسيح عيونه. تلك هي صورة الولادةِ الجديدةِ. ذلك إيضاح تخطيطي عنْ التحويلِ. ذلك ما يمكن ان يفعله السيد المسيح لَك! لَكنَّك يَجِبُ أَنْ تَكُونَ جدّي حول إيجاد السيد المسيح كما كَانَ بارثالميوس!

أعمىَ الشيطانُ قلبُكَ خلال قوَّةِ الذنبِ. فقط السيد المسيح يُمْكِنُ أَنْ يَغْفرَ لذنبِكَ، يَفْتحُ عيونَكَ، يُغيّرُ قلبَكَ المُفسَدَ، ويُحوّلُك - مِنْ آثم أعمى إلى مسيحي حقيقي. الشيطان لَرُبَما أعماَك بالذنبِ لعدّة سَنَوات، لكن السيد المسيح يُمْكِنُ أَنْ يَفْتحَ قلبَكَ ويُحوّلُك. أنت لَرُبَما كُنْتَ تاتي الى الكنيسة في حالةٍ مُعمية لوقت طويل، لكن

" المسيح مات من اجل خطايانا " ( كورنثس الاولى 15 : 3)

ماتَ على الصليبِ لدَفْع ثمن ذنوبِكَ. دمّه يُمْكِنُ أَنْ يُطهّرَ ذنوبَكَ. هو يُمْكِنُ أَنْ يُبرّرَك ويُنظّفَك بدمِّه الثمينِ! هو يُمْكِنُ أَنْ يَفْتحَ عيونَكَ ويُخلّص روحَكَ مِنْ الذنبِ. سبورجون قال،

بينما أَتكلّمُ هذه الكلماتِ، لربما وميض الضوءِ القدسيِ قد يَجيءُ إلى بَعْض القلوببِ المُظلمِة! الخلاص لا يَأْخذُ ساعاتَ؛ هي فقط لحظةِ وحيدةِ واحدة نَمْرُّ بها من الموتِ إلى الحياةِ. إنّها اللحظةَ التي نُؤمنُ بها في السيد المسيح، نحن مُوَفَّرون. اللحظة التي نَنْظرُ إليه ونعتمدُ على الصليبِ، ظلمنا مَعْفُو عنه (كما ذكر سابقاً. , صفحة. 189).

دعونا نَقِفُ ونَرنّم الترنيمة رقم ستّة في كتاب الترانيم. المقطع الرابعَ. فكّرْ بشأن الكلماتِ بينما ترنم المقطع الرابعَ.

كما أَنا، تَعِس فقير، معمي؛
البصر، ثروات، شَفَاء العقلِ،
نعم، كُلّ ما أَحتاجُ، فيك أَجِدُ،
حمل الله، أَجيءُ! أَجيءُ!
     ("كما أَنا، بدون إلتماسِ واحد "مِن قِبل شارلوت إليوت، 1789-1871).

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
.www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

وتم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : مرقص 10 : 46 – 52.
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

"وبعدها اتى السيد المسيح!" (بقلم هومر رودهيفير, 1880-1955.)

ملخص

أذهان معمية بالشيطان!

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

" ولكن ان كان انجيلنا مكتوما فانما هو مكتوم في الهالكين 4 الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمى اذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله" ( كورنثس الثانية 4 : 3 – 4).

( كورنثس الاولى 2 : 14, 1 : 18, 2 : 2, كورنثس الاولى 15 : 3)

1.  أولاً، هذا العمى عالمي,.
   اشعيا 53 : 3, كورنثس الاولى 15 : 3, مرقص 16 : 16

2.  ثانياً, الشيطان يعمي الناس بطرق مختلفة
   يوحنا الاولى 2 : 15, متى 10 : 37, كورنثس الثانية 6 : 14, 17, 18و تيموثاوس الثانية 3 : 5.

3.  ثالثاً, كيف يمكن شفاء هذا العمى,
   رؤيا يوحنا 3 : 17, لوقا 16: 23, مرقص 10 : 47-49, 51-52, كورنثس الاولى 15: 3.