Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

السيد المسيح الى الّلص التائب

CHRIST’S PROMISE TO THE CONVERTED THIEF

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة تمّت في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
في صباح يوم الربّ, ابريل/نيسان 26, 2009
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, April 26, 2009

" فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس" ( لوقا 23 : 43).

عندما سمّرَ الجنود الرومانَ السيد المسيح على الصليب كان هناك لصّان مصلوبان مَعه، واحد على يمينه والآخر على يساره. يَبْدو لي بِأَنَّ هذان اللصّان يُمثّلانِ كامل الجنس البشري. أثناء الساعاتِ الأولى من صلب السيد المسيح، يُقالُ لنا في إنجيلِ مرقس بأن هذان اللصان شجبوا السيد المسيح،

"واللذان صلبا معه كانا يعيّرانه" ( مرقص 15 : 32).

يَبْدو، مِنْ إنجيلِ متى، بأن اللصان كرّرا ما كان يصرخ به الكهنةَ والكتّابَ الرئيسيينَ.

" خلّص آخرين واما نفسه فما يقدر ان يخلّصها.ان كان هو ملك اسرائيل فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به....... وبذلك ايضا كان اللصّان اللذان صلبا معه يعيّرانه" ( متى 27 : 42 , 44).

لكن بعد مروم النهار، أحد اللصوصِ غيير رأيه. إعترفَ بأنّه كَانَ آثم، يستحقّ الصلبِ، لَكنَّه قالَ عن السيد المسيح،

" اما نحن فبعدل لاننا ننال استحقاق ما فعلنا.واما هذا فلم يفعل شيئا ليس في محله" ( لوقا 23 : 41).

ثمّ اللصّ التائب قالَ إلى السيد المسيح،

" ثم قال ليسوع اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك"
       ( لوقا 23 : 42).

هي كَانَت صلاة بسيطة، لَكنَّها عَكسَت تحويلَه، وتغيير رأيه. في الإجابةِ، أعطىَ السيد المسيح الكلمات من نَصِّنا،

" فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس"
       ( لوقا 23 : 43).

نحن يُمْكِنُ أَنْ نَتعلّمَ عِدّة أشياء مِنْ هذا النَصِّ.

1. أولاً، فقط أحد اللصوصِ أعطى هذا الوعدِ.

السيد المسيح قالَ،

" فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس"
       ( لوقا 23 : 43).

أعطىَ السيد المسيح ذلك الوعدِ فقط إلى الرجلِ الذي غيير رأيه الذي يُدْعَى "تحويل."

كما قُلتُ، يُمثّلُ اللصّين الجنس البشري الكاملَ في عِدّة طرق. كلاهما كَانوا يَشْتمونَ السيد المسيح، هذا يظهر عداوةَ كُلّ الرجال إتجاه الله،

" لان اهتمام الجسد هو عداوة للّه اذ ليس هو خاضعا لناموس الله لانه ايضا لا يستطيع" ( رومية 8 : 7).

عداوتهم وكراهيتهم الداخلية نحو الله ظهرت مِن خلال شَتمهما الله الإبن.

روحكَ الغير محوّلة تملك عداوةُ ضدّ الله طبقاً للكتب المقدّسةِ. هناك خصومة ثابتة نحو الله في قلبِكِ الغير محوّلِ، منزّل في أغلب الأحيان في عدّة أشكالِ، البعض بشكل مفتوح، والبعض سرَّاً. هَلْ لي أَنْ أسْألُك، هَلْ إرتكبتَ ذنوبَ سريةَ ضدّ الله لا احد يَعْرفُ حولها عداه؟ هَلْ لي أَنْ أسْألُك، هَلْ سَبَقَ وأنْ أحسَّست بالغضبَ من الله لقلّة بركته لك؟ هَلْ سَبَقَ أنْ أحسَّست بأنّ الله خاطئ لإرساله الناسَ إلى الجحيمِ؟ هَلْ سَبَقَ وأنْ وَجدتَ نفسك لا تتمتع في الصلاة ؟ وهو ألَيسَ من الصحيح عدم محبتك للصَلاة هو برهان بأَنْك لا تَحْبُّ أنْ تكُونَ في حضورِ الله؟ نحن يُمْكِنُ أَنْ نَسْألَك نفس الشيءِ حول إيصاء كلمةِ الله، التوراة. هَلْ تَتمتّعُ بالحقيقةِ عندما تستمع الى كلمة الله؟ أَو هَلْ هذه الخطبِ تَجْعلُك تَشْعرُ بعدم الارتياح، وحتى بالغضب بغض الأوقاتِ؟ وإذا تلك الأشياءِ حقيقية، أليس هذا يُثبتَ بأنّ الخصومةِ والعداوةِ التي قلبِكِ هي نفسها التي يمتلكها اللصّانِ؟ وأليس خصومتكَ الداخلية ضدّ الله تظهر بأنّك في نفس وضع هذان اللصّان قبل ان يجرّب اخدهم التحويل العظيمِ؟

" فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس"
       ( لوقا 23 : 43).

أيضاً، منذ ان وعدِ الخلاص أعطىَ إلى أحد اللصوصِ فقط، هذا يظهر بأنّ البعضِ سَيُوفّرونَ وآخرونُ سَيَكُونونَ مفقودون. أليس هذا موضَحَ في هذا الإصحاح مِنْ الكتاب المقدّسِ؟ الوعّاظ التحرّريون، الذين لا يؤمنون بالتوراةَ بالكامل، يَستعملونَ نَصَّنا في أغلب الأحيان في الجنائزِ، عندما يَقُولونَ بأنّ الشخص المفَقودَ الذي لَمْ يُتحوّلْ سَيَكُونُ في الجنةِ. لكن هذا تلفيق الى كلام الكتاب المقدّسُ. الرسول بطرس قالَ،

" كما في الرسائل كلها ايضا متكلما فيها عن هذه الامور.التي فيها اشياء عسرة الفهم يحرّفها غير العلماء وغير الثابتين كباقي الكتب ايضا لهلاك انفسهم" ( بطرس الثانية 3 : 16).

يَتطلّبُ "تلفيق" أَو "لَفّ" كلمات الكتاب المقدّس لقول اوعد السيد المسيح في نَصِّنا لكي يتم قوله في جنازة رجلِ غير محوّلِ. والواعظ الذي يُفسدُ النَصَّ لإرضاء أصدقاءِ رجلِ ميتِ غير محفوظِ، يوماً ما سَيَستجيبُ إلى الله لتضليلِه الناس. لا، ليس هناك أي شيء في نَصِّنا يَعطي أيّ أمل إلى شخص غير محوّل. الوعد لَمْ يقال إلى اللصِّ الغير محوّلِ، أَو إلى أيّ رجل أَو إمرأة غير محوّلة. الوعد اعطي فقط إلى اللصِّ الذي واجهَ التحويلَ، وبالتطبيقِ، فقط إلى أولئك الذين يُواجهُون التحويلَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتونَ. البعض يتم خلاصهم، الذين يَتّجهونَ إلى السيد المسيح. والآخرون يَفْقدونَ إلى الأبد عند رْفُضهم السيد المسيح. في هذه الطرقِ، يُمثّلُ اللصّان كُلّ البشرية. فقط أحد اللصوصِ تم خلاصه. والآخرون فُقِدوا. كُلّ البشرية أمّا ستم خلاصها أَو ستفَقد. السيد المسيح قالَ،

" من آمن واعتمد خلص.ومن لم يؤمن يدن" ( مرقص 16 : 16).

لصّ واحد آمنَ بالسيد المسيح وتم بذلك خلاصه. الآخر رَفضَ ان يؤمن بالسيد المسيح ولُعِنَ إلى النارِ الأبديّةِ للجحيمِ. وعد النَصِّ أعطىَ فقط إلى الرجلِ الذي تم خلاصه مِن السيد المسيح.

" فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس"
       ( لوقا 23 : 43).

2. ثانياً، اللصّ الذي تحُوّلَ وُعِدَ بدخول فوريَ مَع السيد المسيح إلى الجنةِ، لحظة موتَه.

" فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس"
       ( لوقا 23 : 43).

هذا يظهر بان روحَ السيد المسيح فوراً ذهبت إلى الجنةِ، لحظة موته على الصليبِ. عِدّة وعّاظ "إزدهارِ" يَقُولونَ الآن بأنّ روحَ السيد المسيح ذَهبتْ إلى الجحيم بَعْدَ أَنْ ماتَ على الصليبِ. سَمعتُ شخصياً واعظ "إزدهارِ" أمريكيِ مشهورِ يَقُولُ هذا على التلفزيونِ منذ مدة قريبه. سَمعتُ بأنّ رأي الواعظِ، "السيد المسيح إحترقَ في الجحيم لدَفْع ثمن ذنوبِنا." ياله من كُفْر! ياله من خطأ فادح! كلاّ، أنه لكُفر! ليس هناك قصاصة في الكتاب المقدّسِ تَقُولُ بان روحَ السيد المسيح ذَهبتْ إلى الجحيم بَعْدَ موته، و"إحترقَ في الجحيم لدَفْع ثمن ذنوبِنا." ذلك لَيس في التوراةِ! التوراة تقول بأنّه عَانى وماتَ لدَفْع ثمن ذنوبِنا على الصليبِ - لَيس في الجحيم!

" الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر.الذي بجلدته شفيتم." ( بطرس الاولى 2 : 24).

" وان يصالح به الكل لنفسه عاملا الصلح بدم صليبه بواسطته سواء كان ما على الارض ام ما في السموات." ( كولوسي 1 : 20).

" ويصالح الاثنين في جسد واحد مع الله بالصليب قاتلا العداوة به."
       ( افسس 2 : 16).

" فان كلمة الصليب عند الهالكين جهالة واما عندنا نحن المخلّصين فهي قوة الله." ( كورنثس الاولى 1 : 18).

لذلك قال الرسول بولس,

"لاني لم أعزم ان اعرف شيئا بينكم الا يسوع المسيح واياه مصلوبا" ( كورنثس الاولى 2 : 2).

السيد المسيح قام بالتضحية الكاملة لذنوبِنا، ليُلطّخُ أنظمةَ العهد القديمِ،

" اذ محا الصك الذي علينا في الفرائض الذي كان ضدا لنا وقد رفعه من الوسط مسمرا اياه بالصليب" ( كولوسي 2 : 14).

وقال الرسول بولس أيضاً بان السيد المسيح ارسله,

" لان المسيح لم يرسلني لاعمد بل لابشر.لا بحكمة كلام لئلا يتعطل صليب المسيح." ( كورنثس الاولى 1 : 17).

وايضاً قال الرسول,

"واما من جهتي فحاشا لي ان افتخر الا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لي وانا للعالم" ( علاطية 6 : 14).

إنّ الصليبَ رمزُ المسيحيةِ، لَيسَ نارَ الجحيمِ. إذا كفّرَ السيد المسيح عن ذنبِنا بالإحتراق في الجحيم، بدلاً مِنْ بالمعاناة على الصليبِ، ثمّ النار يَجِبُ أَنْ تَكُونَ رمزَ المسيحيةِ، لَيسَ الصليبَ الذي فيه ماتَ السيد المسيح. لكن السيد المسيح دَفعَ ثمن ذنوبَنا على الصليبِ! روحه لَمْ تَذْهبْ للإحتِراق في الجحيم لدَفْع ثمن ذنوبِنا. ذلك التعليم جاهلُ في أحسن الأحوال، وبدعة غزيرة النمو في أسوأ الأحوال! نَصّنا يُخبرُنا بان روحَ السيد المسيح لَمْ تَذْهبْ إلى الجحيم عندما ماتَ على الصليبِ. إذا هو كَانَ ذاهِباً إلى جحيمِ عندما ماتَ، هو كان يُمكنُ أنْ يَكْذبَ إلى اللصِّ المُحَوَّلِ عندما قالَ،

" فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس"
       ( لوقا 23 : 43).

إذا أولئك وعّاظِ "الإزدهارِ" الأمريكانِ كَانوا على صواب، لقال السيد المسيح إلى اللصِّ،

" اليوم تكون معي في جهنم"

يالها من راحة الى اللصِّ المُحَوَّلِ؟ تخلص مِنْ مثل هذا الهراءِ عنْ وجهِ الأرضِ! لا تصدّق أبداً أيّ واعظ يَقُولُ بان السيد المسيح دَفعَ ثمن ذنوبَكَ في الجحيم! وأبداً لا تصدّق أي شئ آخر يقوله الواعظِ، أمّا. إذا هو فاقد البصر بِحيث لا يَفْهمُ مركزيةَ الصليبِ، أنت أحمق جداً لتصديقك أيّ شئِ يَقوله!

" فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس"
       ( لوقا 23 : 43).

ذَهبتْ أرواحُ السيد المسيح واللصّ المُحَوَّل فوراً إلى الجنةِ في ذلك اليومِ!

3. ثالثاً، هَربَ اللصَّ من الجحيم عندما إئتمنَ السيد المسيح وتحُوّلَ.

عندما ذلك اللصِّ إئتمنَ السيد المسيح، ذنوبه طُهّرتْ فوراً بدمِّ المنقذَ، وحوّلتْ القوَّةَ ذات سيادةَ للله العظيمِ روحه التائهةِ، لذا السيد المسيح يُمْكِنُ أَنْ يَقُولَ له،

" فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس"
       ( لوقا 23 : 43).

على أية حال، نَحتاجُ للتَذْكير بانه عندما أعطىَ السيد المسيح اللصّ المُحَوَّل ذلك وعدِ، هو ما كَانَ يُنكرُ حقيقةَ الجحيمِ. لا أحد أوصىَ أبداً على الجحيمِ أكثر مِنْ السيد المسيح. في الإيصاء، حذّرَ الناسَ من

" يا اولاد الافاعي من اراكم ان تهربوا من الغضب الآتي." ( متى 3 : 7).

قال السيد المسيح,

" ثم يقول ايضا للذين عن اليسار اذهبوا عني يا ملاعين الى النار الابدية المعدة لابليس وملائكته" ( متى 25 : 41).

وقال السيد المسيح عن حهنم,

" حيث دودهم لا يموت والنار لا تطفأ" ( مرقس 9 : 46).

لا أحد وضّحَ عن الجحيم أكثر مِنْ الرب السيد المسيح!

أَقُولُ لكم، في كلماتِ السيد المسيح، "اهْربُوا مِنْ الغضبِ القادم." اندم على ذنوبِكِ مثل هذا اللصَّ المُحْتَضرَ. أنت يَجِبُ أَنْ تغيير رأيك بخصوص حياتَكَ الشرّيرةَ. أنت يَجِبُ أَنْ تتخلّى عنْ ذنوبِكَ وتذهب إلى السيد المسيح. اذهب إلى السيد المسيح بالإيمانِ البسيطِ! وستكُونُ نظيفُ مَغْسُولُ بدمِّه المقدّسِ! تَكُونُ مُحَوَّل بنعمةِ الله، وأبداً لا تَعُودُ إلى ذنوبِكِ القديمةِ من جديد. "التحويل" ذلك النوعِ لا شيء سوى الكاثوليكية الرومانية، أين أنت يَجِبُ أَنْ تَرْجعَ إلى الكاهنِ للتبرئةِ كُلّ إسبوع! هذا لَيسَ إيمانَنا المعمدانيَ والبروتستانتيَ! تعال إلى السيد المسيح بشكل نهائي. إئتمنْه بشكل نهائي. فتكُونُ مَغْسُولاً في دمِّه بشكل نهائي. عِشْ الحياةَ المسيحيةَ وأبداً لن تعُودُ! ثمّ، وعندما يأتي وقت مَوتك مثل اللصِّ، السيد المسيح سَيَقُولُ،

" فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس"
       ( لوقا 23 : 43).

دعونا نَقِفُ ونرنّم لوليام كوبر ترتيلة خالدة. توجّه الى رقم سبعة على صفحةِ تراتيلك.

هناك نافورة من الدمِّ سَحبتْ مِنْ عروقِ إمانويل؛
وهَبطَ المذنبين تحت ذلك الفيض ويَفْقدوا كُلّ لطخاتهم المذنبة.
إفقدْ كُلّ لطخاتك المذنبة، اققد كُلّ لطخاتك المذنبة؛
وهَبطَ المذنبين تحت ذلك الفيض وفْقدواَ كُلّ لطخاتهم المذنبة.

إبتهجَ اللصُّ المُحْتَضرُ لرُؤية تلك النافورةِ في يومِه؛
وهناك هَلْ لي أَنْ، مع ذلك اللص، ان تجْرفُ كُلّ ذنوبي.
إجرفْ كُلّ ذنوبي، اجْرفُ كُلّ ذنوبي؛
وهناك هَلْ لي أَنْ، مع ذلك اللص، ان تجْرفُ كُلّ ذنوبي.
("هناك نافورة "مِن قِبل وليام كوبر، 1731-1800).

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

وتم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : لوقا 23 : 33 – 46.
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

"هناك نافورة "(مِن قِبل وليام كوبر، 1731-1800).

ملخص

وَعد السيد المسيح الى الّلص التائب

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

" فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس" ( لوقا 23 : 43).

( مرقس 15 : 32, متى 27 : 42, 44, لوقا 23 : 41, 42)

1.  أولاً، فقط أحد اللصوصِ أعطى هذا الوعدِ,
   رومية 8: 7, بطرس الثانية 3 : 16, مرقس 16 :16.

2.  ثانياً، اللصّ الذي تحُوّلَ وُعِدَ بدخول فوريَ مَع السيد المسيح إلى الجنةِ، لحظة موتَه,
   بطرس الاولى 2 : 24, كولوسي 2 : 14, كورنثس الاولى 1 : 18, 1: 2,
   كولوسي 2 : 14, كورنثس الاولى 1 : 17, غلاطية 6 : 14.

3.  ثالثاً، هَربَ اللصَّ من الجحيم عندما إئتمنَ السيد المسيح وتحُوّلَ,
   متى 3 : 7, 25 , 41, مرقس 9 : 46.