Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

قلب الإنجيلِ

THE HEART OF THE GOSPEL

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة تمّت في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
في صباح يوم الرب, آذار/مارس 22, 2009
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, March 22, 2009

" لانه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه"
( كورنثس الثانية 5 : 21).

التضحيةُ التعويضيةُ للسيد المسيح على الصليبِ هي القلب ذاته مِنْ الإنجيلِ. أولئك الذين يوعظون عن هذه الحقيقةِ هم يوعظون بالإنجيلَ فعلاً - مهما قد يُخطؤون بئمور أخرى. لكن أولئك الذين لا يوعظون عن التضحيةَ التعويضيةَ للسيد المسيح على الصليبِ فهم بعيدون جداً عن الرسالةِ المركزيةِ للعهد الجديدِ - مهما يكونوا صائبين عن حقائق أخرى يقولونها. في 1880 سبورجون أوصىَ بوعظات مدوّيةَ عن المذهبِ البديلِ للسيد المسيح، لأنه أُنكرَ التحرّريَّةِ المُتزايدةِ للإتحادِ المعمدانيِ في بريطانيا. اليوم المشكلة مختلفةُ جداً. بَعْض وعّاظِ التلفزيون الأمريكانِ يعظون بان السيد المسيح كفّرَ عن ذنبِنا في الجحيم. ذلك خطأ فظيع! هذا ليس مذكور في التوراةِ! لكن، في أكثر الكنائسِ الإنجيليةِ، هذا المذهب ليس مُنكَرُ لكن هو مُهمَلُ - من المحزن كم هو مُهمل. إنّ الموتَ التعويضيَ للسيد المسيح على الصليبِ نادراً ما يعلن عنه في المنابرِ الإنجيليةِ الحديثةِ. في الحقيقة، إشارة صَغيرة جداً تُقال عن موتِ السيد المسيح في أكثر الكنائسِ الإنجيليةِ اليوم. هناك قَدْ يَكُون بضعة كلمات، لكن نادراً جداً قد يلقي القساوسةُ وعظات كاملةَ عن هذا المذهبِ الحاسمِ. وانا أعتقد بان هذا هو من أحد أسبابُ الإرتداداتِ الكبيرةِ للناسِ التي تَتْركُ الكنائسَ الإنجيليةَ للإِنْضِمام إلى الكاثوليكية الرومانيةِ والأرثذوكسيةِ الشرقيةِ، حيث أنَّ كُلّ وعظاتهم بُنِيت حول موتِ السيد المسيح. الصلب بارزُ جداً في الوعظات على جماهيرِهم. لكن في الكنائسِ الإنجيليةِ التي تُفتَرضُ بأنّ الناسِ يَعْرفونَ المذهبَ المهم جداً عن تضحيةِ السيد المسيح التعويضية. ولذا، هم نادراً ما يذكرونها، إذا ذكروها على الإطلاق.

امضيت بَعْض الوقتِ في الذهاب الى الكنسية المعمدانية حيث كان التأكيد الرئيسي هناك على تُدريب المسيحيين. إحدى النساء التي كَانتْ في تلك الكنيسةِ لمدّة رُبْع قرن جاءتْ هنا إلى كنيستِنا. سَألتُها إذا عرفت كيف سيتم خلاصها. قالتْ، "بالإعتِراف بذنوبِي وتناول عشاءَ الرب." المرّة الوحيدة التي ذكر قَسَّها مذهبَ التكفيرِ كَانَ بَعْدَ أَنْ إعتراف الناسُ بذنوبِهم في الصلاةِ قبل خدمةِ عشاءِ الرب الشهريِة. كنتيجة، هذه السيدةِ , المعمدانية مُنْذُ مُدة طَويلة، لم تفَهْم اكثر عن السيد المسيح مِنْ كاثوليكي روماني مفقود. صَرفَ قَسُّ كنيستِها أكثر مِنْ خمس وعشرون سنة تعلّيمُ التجمعَ عن كيفية عَيْش حياةِ مسيحيةِ - وكُلّ ذلك الوقتِ كانت هذه المرأه شخصاً مفقود - مصيرها الجحيم!

أَخْشى بأَنْه يوجد أخطاء مُخْتَلِفة حول التكفيرِ في عقولِ أكثر المعمدانِيين والإنجيليين اليوم - بسبب الإهمالِ العامِّ لذلك الموضوعِ المهم جداً في منابرِنا. القَسّ العادي يَعتقدُ، "أنا لَستُ بِحاجةٍ أَنْ اوعظ عن ذلك الموضوع! إنّ الموضوعَ إلى حدٍ بعيد بسيط جداً! أنا يَجِبُ أَنْ أُعلّمَهم شّيء قد َيُساعدُهم لعَيْش حياةِ مسيحيةِ! "هكذا، يَصْرفُ هؤلاء قساوسةِ خدمتهم الكاملةِ في "إلقاء للآلئِ امام الخنازيرِ." منذ ان معظم الناسِ الذين هم "يخاطبون" لم يسَبَقَ لهم أَنْ كَانوا مسيحيين حقيقيينَ، لذا مُعظم خدماتهم ضائعةُ. التكفير يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مركزيَ - لَكنَّه نادراً ما يتم ذكر الإرتدادِ اليومِ في أكثر الكنائسِ الإنجيليةِ.

نَعْرفُ هذا بالإستِماع إلى الناسِ في غرفةِ التساؤلات بعد القدّاس. أكثر القساوسةِ يقولون كُلّ الكلام، وأبداً لا يَسْألونَ الأسئلةَ، أَو يَستمعونَ إلى الأجوبةِ. لذا هؤلاء القساوسةِ لَيْسَ لهُمْ أدنى فكرةُ عن ما يدور في عقول الناس! لِذا هم لا يُدركونَ بأنّ موضوعَ تضحية السيد المسيح - أبعد من ان يكون بسيطُ - لَيسَ معروف أَو مفهوم مِن قِبل الناس! اليوم في العديد مِنْ الكنائسِ الإنجيليةِ قد تكون صدمة للناس سَمْاع وعظة فعّالة على تعويض السيد المسيح. هذا قد يَهَزّ الألسنةِ لمدّة شهر إذا سَمعوا مثل هذه الوعظة النارية عن نَصِّنا،

" لانه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه" ( كورنثس الثانية 5 : 21).

أنا أَعْرفُ هذا من التجربة بعد الوعظ لمدة خمسون سنةِ.

لا عَجَب بان معظم الإنجيليين لم يتحُوّلَوا! لا عَجَب بان كنائسنا تَغْلقُ! لا عَجَب بتصاعد ظهور بِدَع "الكنيسة الصاعدة" تُقوّضُ المستقبلَ ذاتهَ مِنْ وجودِنا! لا عَجَب بان معظم الرجال اليوم يَتوقّعونَ سقوطَ الأنجليكانيةِ الآن كحركة! أَقُولُ مَع سبورجون،

إنّ مذهبَ صلب السيد المسيح دائماً مَعي. كما الحارس الروماني [حارس] وَقفَ في بومبي [في] موقعه حتى عندما المدينة حُطّمتْ، كذلك أَقِفُ [مِن قِبل] حقيقة التضحية مع ذلك الكنيسةِ تُدْفَنُ تحت قدورَ الطينِ المَغْليةِ للبدع. كُلّ شيء آخر يُمْكِنُ أَنْ يَنتظرَ، لكن هذه الحقيقةِ يجب أنْ تُعلَنَ بصوت الرعدِ. الآخرون قَدْ يعظون ما يريدون، لكن أما بالنسبة إلى هذا المنبرِ، هو دائماً مَع تضحية السيد المسيح. "لا سَمَحَ اللَّهُ بأنّني يَجِبُ أَنْ أَتفاخرَ بخلاصي في صليبِ الرب السيد المسيح" (سي. إتش . سبورجون، "أراقَ الدمَّ للكثيرِ، "منبر المعبدِ الحضريِ، منشورات بيلجرمز، 1974 إعادة طبع، مجلد Xxxiii , صفحة. 374).

" لانه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه" ( كورنثس الثانية 5 : 21).

د. رايري قال,

هنا قلبُ الإنجيلِ: أَخذَ المخلّص البريئُ ذنوبُنا التي نحن لَرُبَّمَا يَكُون لَنا أحقيةَ الله (تشارلز سي . رايري، دكتوراه، التوراة دراسةِ رايري، مطبعة مودي, 1978, صفحة. 1759؛ مُلاحظة على كورنثس الثّانية 5: 21).

هذا المذهبُ المركزيُ للإنجيلِ - قلب الإنجيلِ - السيد المسيح كبديل لذنوبنا. هذا المذهبُ الأعظمُ والأكثر أهميةً، منذ ضياعالإنسان في الذنبِ، وأَخذَ الله ذنبهم ووَضعَه على إبنِه الوحيدِ، جعله تضحية لذنوبِنا، لذا من يأتي إلى السيد المسيح سيكون مستقيم في بصرِ الله. هذا هو مذهبُ التضحية للسيد المسيح في مكانِ الناس المذنبينِ. هَلْ السيد المسيح أَصْبَحَ بديلَكَ؟ إذا كان الجواب لا، فأنت لَيْسَ لَكَ أملُ من الهروب من نارِ الجحيم.

" لانه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه" ( كورنثس الثانية 5 : 21).

1. أولاً, من هو الذي محى الخطية من أجلنا؟

" لانه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه" ( كورنثس الثانية 5 : 21)

هو كَانَ السيد المسيح، "الذي لم يعَرفَ أي ذنبِ." في كل حياتِه على الأرضِ السيد المسيح لم يعَرف أي ذنبِ. هو كَانَ الرجلَ البريئَ الوحيدَ الذي عاشَ على الإطلاق. عندما قالَ، " من منكم يبكّتني على خطية.فان كنت اقول الحق فلماذا لستم تؤمنون بي"هم لا يَستطيعونَ أَنْ يُجيبوه ( يوحنا 8: 46). حتى الحاكم الروماني، بيلاطس البنطي، إعترفَ بهذا. عندما قالَ، " فقال الوالي وايّ شر عمل.فكانوا يزدادون صراخا قائلين ليصلب "(متى 27: 23). هم لَنْ يَجدوا أي ذنبِ له، ولذا هم كان لا بُدَّ أنْ يسيؤوا اليه، ويلفّقون ما قالَ، لانهم لَمْ يَكنْ مُن الممْكِن أنْ يَجدوا أيّ عيب فيه مطلقاً،

" الذي لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر"
       ( بطرس الاولى 2 : 22).

" وتعلمون ان ذاك أظهر لكي يرفع خطايانا وليس فيه خطية"
       ( يوحنا الاولى 3 : 5).

هذه كلماتَ بطرس ويوحنا، توابعه الأقرب، الرجال الذين عَرفوه أفضل. بيتر قالَ، "" الذي لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر " (بطرس الاولى 2: 22). يوحنا قالَ، " وليس فيه خطية " (يوحنا الاولى 3 : 5). مَنْ يَعْرفُ هذا أفضل مِنْهم؟ هو كَانَ حملَ الله، بدون عيبِ وبدون بقعة ذنبِ!

السيد المسيح كَانَ قادر على أَخْذ مكان المذنبين على الصليبِ لأنه لم يكن عِنْدَهُ ذنبُ. حتى اللصّ الذي صُلِبَ بجانب السيد المسيح قالَ، " اما نحن فبعدل لاننا ننال استحقاق ما فعلنا.واما هذا فلم يفعل شيئا ليس في محله " (لوقا 23: 41).

2. ثانياً، ماذا فعل الله مَع مَنْ لم يَعْرفُ أي ذنبِ؟

" لانه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه" ( كورنثس الثانية 5 : 21).

إنّ المعنى الواضحَ بأنّ الذنبِ رُفِعَ عن الآثمِ المذنبِ وإمتدَّ على السيد المسيح البريء. الكتاب المقدّس يَقُولُ،

" كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه والرب وضع عليه اثم جميعنا" ( اشعيا 53 : 6).

" من تعب نفسه يرى ويشبع.وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين وآثامهم هو يحملها." ( اشعيا53 : 11).

تلك لغةُ بسيطةُ. لكن إذا أيّ شئِ يُمْكِنُ أَنْ يُجْعَلَها أبسط، " والرب وضع عليه اثم جميعنا."

وَضعَ الله كُلّ وزن الذنبِ الإنسانيِ على السيد المسيح. سبورجون قال،

الذنبُ ضَغطَ معوّضنا العظيمُ [السيد المسيح] بشكل كبير. هو أحسَّ بوزنَ خطايانا في حديقةِ الجسمانية، حيث هو "تَعرّقَ إذا جاز التعبير قطرات عظيمة مِنْ الدمِّ تَنْزلُ على الأرض." الضغط الكامل [من ذنبنا] وَقعتُ عليه عندما هو سُمّرَ إلى الخشبة الملعونةِ [الصليب]. هناك في ساعاتِ الظلامِ حَملَ بشكل لانهائي أكثر مِمّا يُمْكِنُ أَنْ نتخيّل … نَعْرفُ بأنّه حَملَ خزياً لعارنا … " ثمّ بَصقوا في وجهِه." هو كَانَ إزدراء قاسي … نَعْرفُ بأنّه حَملَ آلامَ جسدية ونفسية غير معدودَ : تم تعطيشة، صَرخَ في معاناةِ، نَزفَ، ماتَ. نَعْرفُ بأنّه صَبَّ روحه إلى الموتِ … لكن كان هناك في الخلف، وما بعد كُلّ هذا، هاوية بلا حدود مِنْ المعاناة … " آلام مجهولة ". . . الآلام المجهولة. هو … تَحمّلَ، كمية من الآلام التي منها نحن لا نستطيع ان نستوعب او نفهم. أنا لَنْ أَقُولَ أي شيء اكثر عن هذا: فهو ليس من الحكمة قول ما هو مستحيلُ الوصف [التوضيح]. هذا النَصِّ يكشفُ حُزنَه، كما يَقُولُ، "هو جَعلَه لِكي يَكُونَ ذنباً "… الرب جعل واحد بريءَ لِكي يَكُونَ ذنباً لنا: ذلك يَعْني أكثر مِنْ الإذلالِ، ظلام، معاناة، وموت اكبر مما يمكن أَنْ يَتحْملَ … الصليب [في] العديد مِنْ السماتِ إيحاء كامل عن غضبِ الله ضدّ الذنبِ الإنسانيِ, ودخان العذابِ الذي يستمر إلى الأبد. الذي يَعْرفُ حقدَ الله للذنبِ يَجِبُ أَنْ يَرى المُنجَب الوحيد [السيد المسيح] نزف جسدياً وروحياً حتى الموتِ … هو أكثر مِنْ " وَضعَه إلى الحزنِ "؛ هو أكثر مِنْ "الله تَركَه "؛ هو أكثر مِنْ "تأديب سلامِنا كَانَ فوقه": هي أكثر إيحاءً لكُلّ الأوصاف - "هو جَعلَه لِكي يَكُونَ ذنباً لنا." أوه عمق الإرهابِ، ورغم ذلك إرتفاع الحبِّ! (سي. إتش . سبورجون، "قلب الإنجيلِ، "منبر المعبدِ الحضريِ، منشورات بيلجرمز، 1974 إعادة طبع، مجلد XXXII, pp. 390-391).

3. ثالثاً, وماذا قد يحصل لك كنتيجة لذلك؟

" لانه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه" ( كورنثس الثانية 5 : 21).

كُلّ شخص يَجيءُ إلى السيد المسيح، ويَرتاحُ فيه يصبح مستقيم في بصرِ الله من خلال تضحيةِ السيد المسيح التعويضية. نحن نصبح مستقيمين من خلال الإيمانِ في السيد المسيح - وليس في أي طريقَ آخرَ.

" فاذ قد تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح" ( رومية 5 : 1).

مُبَرَّر، محَسوبَ عادل ومستقيم، بالإيمانِ في السيد المسيح،

" لاظهار بره في الزمان الحاضر ليكون بارا ويبرر من هو من الايمان بيسوع" ( رومية 3 : 26).

تعال مباشرة إلى السيد المسيح وهو سَيَأْخذُ ذنبَكَ ويَكْسوك في أحقيتِه!

لَبسَ أحقيتِه لوحدها،
لا عيب فيه لوَقْوفه أمام العرشِ.     ("الصخرة الصلبة" إدوارد موتى، 1797-1874).

" لانه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه" ( كورنثس الثانية 5 : 21).

قَسّ معمداني وضّحَ كُلّ هذا إلى شخص مورموني. ثمّ القَسّ قالَ، "هَلْ تَفْهمُ هذا؟ "الرجل قالَ، "أَفْهمُ، لَكنِّي لا أؤمن به" صديقي، أنت يَجِبُ أَنْ تؤمن، لَكنَّك يَجِبُ أَنْ تَذْهبَ خطوة إضافية - أنت يَجِبُ أَنْ تأتي في الحقيقة إلى السيد المسيح وتَرتاحُ فيه! ثمّ أنت سَ

" لانه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه" ( كورنثس الثانية 5 : 21).

أنت يَجِبُ أَنْ تَكُونَ "فيه" - في السيد المسيح بنفسه! تعال إليه، إستراح فيه! إدخلْ إلى السيد المسيح. " لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه! "

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : كورنثس الثانية 5: 17 – 21.
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

" المسيح مات من أجل الخُطاة " (بقلم د. جون رايس, 1985 - 1980).

ملخص

قلب الإنجيلِ

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

" لانه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه"
( كورنثس الثانية 5 : 21).

1.  أولاً, من هو الذي محى الخطية من أجلنا؟, يوحنا 8 : 46, متى 27 : 23,
   بطرس الاولى 2 : 22, يوحنا الاولى 3 : 5, لوقا 23 : 41.

2.  ثانياً، ماذا فعل الله مَع مَنْ لم يَعْرفُ أي ذنبِ؟, اشعيا 23 : 41.

3.  ثالثاً, وماذا قد يحصل لك كنتيجة لذلك؟, رومية 5 : 21, 3 : 26.