Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

لماذا المتحوّلون الحقيقيون لا يَستطيعونَ تَفادي المِحن!

!WHY REAL CONVERTS CANNOT AVOID TRIBULATION

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة تمّت في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
مساء يوم السبت, شباط/فبراير 28, 2009
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Saturday Evening, February 28, 2009

" يشددان انفس التلاميذ ويعظانهم ان يثبتوا في الايمان وانه بضيقات كثيرة ينبغي ان ندخل ملكوت الله" ( اعمال الرسل 14 : 22).

قليل جداً من الوعظات يتم إلقاؤها على هذا النَصِّ في أمريكا أَو أوروبا اليوم. على الرغم من أنه نصّ ذو أهمية كبيرةُ. بدون معْرِفة هذا النَصِّ والتصرّفُ وفقاً له، أَشْكُّ بأنّكم سَتَكُونُون قادرين على دُخُول مملكةِ الله، ليس الآن ولا في المستقبلِ عندما تَمُوتُون.

الرسول بولس كَانَ قَدْ رُجِمَ بالحجارة وترك شبه ميتاً في مدينةِ ليسترا. ولكن بولس قام بَعْدَ أَنْ وَقفَ التلاميذ حوله، وصلوّا من أجله. فأجابَ الله الى صلاواتهم. ونجى بولس مِنْ الإقتراب الى الموت, أوالموتِ بنفسه (الكتاب المقدّس لَيسَ واضحَ على هذا). بعد نهوضه عاد الى الوعظ على الناس. وياله من مثل إلينا جميعاً! بولس نهض في القوّةِ الكاملةِ وذَهبَ مَع مُساعدِه بارناباس إلى مدينةِ ديربي. مِنْ هناك سافروا إلى ليسترا، وإلى أكونيوم، وأخيراً إلى أنتيوك، يوعظون بالإنجيلَ, الصلبِ, وإحياءِ السيد المسيح.

وأيضاً في هذه المُدنِ، وعظ بولس وبارناباس على التلاميذ، الذين يوعظون على أولئك الذين قالوا مؤخراً بأنّهم أرادوا إتّباع السيد المسيح. لكن بولس أرادَ ان يَكُونَ مُتَأَكِّد بإِنَّهُمْ واجهوا تحويلاً حقيقياً. أرادَهم أَنْ "يُؤكّدُوا" ذلك، قوّة إيمانِهم. أرادَ ان يَكُونَ مُتَأَكِّداً بإِنَّهُمْ لم يؤمنوا فقط بحقائقَ الإنجيلِ، ولكنّهم أيضاً واجهوا تحويلاً حقيقياً. لكن كيف فعل ذلك؟

1. أولاً، بولس أّكّد وزاد من قوّة التلاميذ الجدّدِ وحَثَّهم للإِسْتِمْرار في الإيمانِ الذي إعترفوا به.

النَصّ يَقُولُ،

" يشددان انفس التلاميذ ويعظانهم ان يثبتوا في الايمان "
       ( اعمال الرسل 14 : أ22).

أرادَ بولس التأكّد من أَنَّ "تلك الأرواحِ" هؤلاء التلاميذ الشبابِ كَانوا حقاً مُحَوَّلين. أرادَ ان يَكُونَ مُتَأَكِّد بإِنَّهُمْ لم يكونوا فقط مسيحيين إسميين، ليس فقط من الناس الذين تَعلّموا مذاهبَ الإنجيلِ، لكن أرادهم ان يَستمرّوا كمسيحيين حقيقيين. أرادَهم ان

" لذلك بالاكثر اجتهدوا ايها الاخوة ان تجعلوا دعوتكم واختياركم ثابتين.لانكم اذا فعلتم ذلك لن تزلّوا ابدا." ( بطرس الثانية 1 : 10).

ولذا أَكّدَ لهم بولس، بأنّهم فَهموا المعاناة التي سيَمْرّونَ بها إذا إستمرّوا "في الإيمانِ." ما عدا ذلك، إذا هم لَمْ يَعْرُفوا المشكلةَ التي يَجِبُ أَنْ يَمْرّوا بها لكي يكُونَوا مسيحيين حقيقيينَ، هم سيَسْقطونَ مِنْ كنيستِهم ويَرتدّونَ مِنْ أجل السيد المسيح. ومجرّد الكلام "بأنّهم قَبلوا السيد المسيح" لم تكن كافيةَ لبولس. عَرفَ بأنّهم يجب أنْ يُقوّوا بسماع ما هو قد يُكلّفُهم لكي يُصبحوا مسيحيين أقوياءَ حقيقيينَ، الذين يَتحمّلونَ للسيد المسيح والكنيسة حتى نهاية حياتِهم. بولس لَمْ يُردْهم ان يَكُونوا مثل أولئك

" ولكن ليس لهم اصل في ذواتهم بل هم الى حين.فبعد ذلك اذا حدث ضيق او اضطهاد من اجل الكلمة فللوقت يعثرون" ( مرقص 4 : 17).

ويُضيفُ لوقا بأنّه عندما تأتي المشاقَ الكثيرَة الذين لم يحوّلوا بالحقيقة سَيَسْقطونَ.

" والذين على الصخر هم الذين متى سمعوا يقبلون الكلمة بفرح.وهؤلاء ليس لهم اصل فيؤمنون الى حين وفي وقت التجربة يرتدون" ( لوقا 8 : 13).

قالَ السيد المسيح بأنّ المأساةِ والإضطهادِ والإغراءِ يَجْعلانِ العديد مِنْ المسيحيين السطحيين يَسْقطونَ مِنْ الكنيسةِ ومِنْ ما يسمّى ب"إيمانِهم" في السيد المسيح.

لا، إيمانهم كَانَ لِزاماً عليهِ أَنْ يَكُونَ أقوى وأعمقَ مِنْ ذلك. ولذا بولس كَانَ مشغولَ

" يشددان انفس التلاميذ ويعظانهم ان يثبتوا في الايمان "
       ( اعمال الرسل 14 : أ22).

ذلك أول شيء فعله بولس مَع هؤلاء التلاميذ الجدّدِ. هو كَانَ

" يشددان انفس التلاميذ ويعظانهم ان يثبتوا في الايمان "
       ( اعمال الرسل 14 :أ 22).

بولس عَرفَ إذا تحويلِهم لم يكن قويَ، هم سيَعُودونَ للإثْم، ويَسْقطونَ في النهاية بعيداً عن السيد المسيح والكنيسة.

لكن بولس أعطاَهم شيئاً آخر إحتاجوا لسماعه لكي يُصبحَوا متحوّلين غير متحرّكينَ صامدينَ أقوياءَ.

2. ثانياً، بولس أعلمهم بأنَّهم يَجِبُ أَنْ يَمْرَّ ب "محنة كبيرة" لدُخُول مملكةِ الله.

" يشددان انفس التلاميذ ويعظانهم ان يثبتوا في الايمان وانه بضيقات كثيرة ينبغي ان ندخل ملكوت الله" ( اعمال الرسل 14 : 22).

التوراة دراسة جنيف يعطي هذا التعليق على النصّ:

هو مكتبُ الخدمة، لَيسَ فقط أَنْ يُعلّمَ، لكن أيضاً للتَأكيد لهم بأن يُعلّمونَهم ويُهيّئونَهم إلى [حمل] صليب [مِنْ المعاناة والمحنةِ]؛ (التوراة دراسةِ جنيف الـ1599 ، مطبعة تولي ليجي، 2006 إعادة طبع، مُلاحظة على اعمال الرسل 14: 22).

أين نَسْمعُ مثل هذا الوعظ في أمريكا وأوروبا اليوم؟ نَتوقّعُ بأن المسيحيين في العالم الثالثِ يمرّون بمحن كثيرةِ، و"العديد مِنْ المآسي" (التوراة جنيف) لدُخُول مملكةِ الله. لكن هنا في العالمِ الغربيِ نَتوقّعُ أيضاً في أغلب الأحيان "جولة سهلة" إلى السماءِ، بدون أيّ محنة أَو مأساة. هذا، بالنسبة لي، مأساة - ببساطة لأنه ليس مذكور ذلك في التوراة. التوراة تَعطينا عِدّة إصحاحات تُظهر بشكل واضح بأنّ المسيحيين الحقيقيينِ يَجِبُ أَنْ يمرّوا خلال المشاقِ ومالِحَنِ والمآسي، أَو هم لا يُمكنُ أَنْ يَكُونوا مسيحيين حقيقيينَ. التوراة تُعلّمُ بأنّك لا تَستطيعُ "الدخول إلى مملكةِ الله" بدون معاناة كبيرة والمشقّةِ ومواجهة المشكلات، والعديد مِنْ المِحَنِ. بينما نَصّنا يَقُولُ،

" يشددان انفس التلاميذ ويعظانهم ان يثبتوا في الايمان وانه بضيقات كثيرة ينبغي ان ندخل ملكوت الله" ( اعمال الرسل 14 : 22).

هَلْ هذا يُعلّمُ في مدرسة الأحدِ في الغربِ؟ هَلْ يُعلّمُ في وعظات الإنجيل؟ هَلْ نُخبرُ الناسَ بإِنَّهُمْ يَجِبُ أَنْ يَمْرّوا بالمشقّةِ والمحنةِ عندما يُعربون عن إهتمامِهم في ان يُصبحَوا مسيحيين؟ نُخبرُهم مباشرةً، كما فعل بولس، بأنّهم يَجِبُ أَنْ يمْرَّوا بالعديد مِنْ المشاقِ والمشاكلِ عندما يُصرّحوا بأنّهم يُؤمنوا بالسيد المسيح؟ في أغلب الأحيان نحن لا. وهذه هي إحدى الأسبابِ الرئيسيةِ لوجود بِضْعَة متحوّلين حقيقيينِ فقط، لذا بشكل تافه بِضْعَة مسيحيين حقيقيينِ، هنا في أمريكا وأوروبا - لذا بِضْعَة يرغبون للمُعَاناة من اجل السيد المسيح.

1.  أنت يَجِبُ أَنْ تَمْرَّ بالمحن الكثيرةِ والعديدة مِنْ المآسي والمشاقِ لكي"تدخل إلى مملكةِ الله." وإذا أنت لا تَعتقدُ بأنّك يَجِبُ أَنْ تَقْرأَ (تقدّمَ الحجِّاج) لجون بانيان، حيث بانيان يَجْعلُ هذا الواضحِ جداً مراراً وتكراراً. إذا تُريدُ ان تَكُونَ مسيحي حقيقي أنت يجب ان تَدْخلُ طريقة حياة صعبة جداً. وأنا أُريدُك أَنْ تُفكّرَ بعِدّة "مِحَن" التي يَجِبُ أَنْ تَمْرَّ بها إذا تُريدُ أَنْ "تَدْخلُ إلى مملكةِ الله."

" لذلك اخرجوا من وسطهم واعتزلوا يقول الرب ولا تمسوا نجسا فاقبلكم" ( كورنثس الثانية 6 : 17).

هو صحيحُ بأنه سيَكُونَ رحيم بالناسِ المفقودينِ عندما يَجيئونَ للمُبَارَكَة. لكن التوراةَ تُعلّمُ، في كورنثس الثانية 6: 11-18، بأنّك يَجِبُ أَنْ تبتعد عن الأصدقاءِ المفقودينِ الذين لَنْ يَبدوا أي إهتمامِ في السيد المسيح والكنيسة

" ايها الزناة والزواني أما تعلمون ان محبة العالم عداوة للّه.فمن اراد ان يكون محبا للعالم فقد صار عدوا للّه" ( يعقوب 4 : 4).

يَقُولُ الدّكتورَ ماكآرثر بشكل صحيح بأنّ يعقوب 4: 4, "يَصِفُ بأنه حب بمعنى إرتباط عاطفي قوي. أولئك الذين يتعلّقون بعمق في الأشياء الدنيوية الماديّه السطحية ذلك يدلي بشهادةِ بأنهم لَمْ يحوّلوا "(التوراة دراسةِ ماكآرثر، كُتب التوراة كلمةِ، 1997؛ مُلاحظة على يعقوب 4:4). إذا تُريدُ أَنْ تُصبحَ محوّل مسيحي حقيقي أنت يَجِبُ أَنْ تَتْركَ "مدينة الدمارِ، "وأولئك الذين فيها، كالحاجّ عَمِلَ في تقدّمِ الحجاج لجون بانيان.

"نحن يَجِبُ من خلال المحن الكثيرةِ [' العديد مِنْ المآسي، ' التوراة جنيف الـ1599] تَدْخلُ إلى مملكةِ الله " (اعمال الرسل 14: 22).

حتى الشباب في الكنيسةِ يَجِبُ أَنْ يبتعدوا عن صداقةِ الغير محوّلينِ. كورنثس الثّانية 6: 17-18 وهذا يَنطبقُ على كُلّ. أنت يَجِبُ أَنْ تَمْرَّ ب"مأساةِ" الأصدقاءِ المفقودينِ الدنيويِين الخاسرينِ إذا تُريدُ أَنْ "تَدْخلُ إلى مملكةِ الله" (اعمال الرسل 14: 22). البعض مِنْكم يَجِبُ أَنْ يَتخلّى عن الأصدقاءَ الغير محوّلين إذا اردتم أَنْ تُصبحَوا متحوّلين حقيقيين , مسيحيين حقيقيين.

" وانه بضيقات كثيرة ينبغي ان ندخل ملكوت الله"
       ( اعمال الرسل 14 : 22).

2.  أنت يَجِبُ أيضاً أَنْ تَمْرَّ ب"مأساةِ" عدم الثقة بالذاتِ وإدانةِ الذات لأن،

" ولكن الانسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لانه عنده جهالة.ولا يقدر ان يعرفه لانه انما يحكم فيه روحيا" ( كورنثس الاولى 2 : 14).

"لأن العقلَ الجسديَ [عقل اللحمِ] عداوةُ ضدّ الله "(رومية 8: 7). "وباللحمِ هو رجلِ لا يُجدّدَ "(التوراة جنيف، مُلاحظة على رومية 8: 7).

إنّ العقلَ الغيرَ المُجَدَّدَ غير محوّلَ "ضدّ الله." لِهذا أنت لا تَستطيعُ "تَعَلّم" لِكي تكُونَ مسيحي. كُلّ الأشياء "تَتعلّمُ" مجرّد خَلطَ تشويشاً في رأيك. لذا، أنت يَجِبُ أَنْ تَمْرَّ ب"مأساةِ" عدم الثقة بالذاتِ وإدانةِ الذات، الشك في قدرتِكَ الخاصةِ حتى لفَهْم كَيفَ يتم خلاصك, وأنت يَجِبُ أَنْ تَحْكمَ نفسك وتُدينُ نفسك كواحد "بالطبيعةِ "طفل الغضبِ" (افسس 2: 3).
       هو "مأساة" عظيمة لشخص فخور للإعتِراف بأنّ له

" القلب اخدع من كل شيء وهو نجيس من يعرفه."
       ( أرميا 17 : 9).

لَكنَّك يَجِبُ أَنْ تَمْرَّ بتلك المأساةِ حتى تُوافقُ بأنّ قلبَكَ شرّيرُ للغاية وأنت لا تَستطيعُ إئتِمان نفسك بخصوص الخلاص.

" وانه بضيقات كثيرة ينبغي ان ندخل ملكوت الله"
       ( اعمال الرسل 14 : 22).

3.  ان أيضاً يجب أن تمر " بمأساة" إتهام الذنب

" ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة"
       (يوحنا 16 : 8).

إنّ العملَ الأولَ لروحِ القدس هو أَنْ يُقنعَ عالمَ بالذنبِ. هذا يَعْني بأنّ الله سَيُدينُك مِنْ الذنوبِ الماضيةِ. لَكنَّه يَعْني أكثر مِنْ ذلك. يَعْني بأنّ الله سَيُدينُك بإمتِلاك طبيعة ذنبِ، بأنّ طبيعتكَ "ميتةُ" (افسس 2: 1, 5) في الذنبِ، وبأنّك "بالطبيعةِ، أطفال الغضبِ "(افسس 2: 3). أنت يَجِبُ أَنْ تَحْملَ هذه "المأساةِ" حتى أنت يُمْكِنُ أَنْ تَقُولَ بأمانة، "أَعْرفُ بأنّ فيّ (ذلك، في لحمِي) غير جيّد "(رومية 7: 18). الـ1599 التوراة جنيف تَقُولُ بأنّ الإصحاح، "هذا النائبِ، أَو ذنب، أَو قانون الذنبِ , يَمتلكُ أولئك الرجالِ كليةً الذين لَيسوا مجدّدينَ [مولودين من ثانيةً]." أنت يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مُدَانَ مِنْ إمتِلاك طبيعة فاسدة كلياً، أنت لا يمكن الإئتِمان أَو الإعتِماد عليك. أنت يَجِبُ أَنْ تاتي إلى المكانِ حيث أنت لا تَأتمنُ قلبَكَ الشريّرَ الخاصَ.

" وانه بضيقات كثيرة ينبغي ان ندخل ملكوت الله"
       ( اعمال الرسل 14 : 22).

ولكن هناك "مأساة" أخرى انت يجب أن تمرّ بها لتدخل الى ملكوت الله.

4.  انت يجب انت تمر من خلال " مأساة" الكفاح من أجل السيد المسيح,

" اجتهدوا ان تدخلوا من الباب الضيق.فاني اقول لكم ان كثيرين سيطلبون ان يدخلوا ولا يقدرون" ( لوقا 13 : 24).

كلمةُ "تُكافحُ"مأخوذة من الكلمةِ اليونانيةِ "نيزومياغ", والتي بشكل حرفي تعني" لكفاح" (قاموس سترونغ). السيد المسيح قالَ، "كافحوا [كفاح] للدُخُول." هذه لَنْ تَتْركَ أي مجال لَك لقَول، "هناك لا شيء يُمْكِنُ أَنْ أفعلة." نعم، السيد المسيح قالَ، هناك شيء يُمْكِنُ أَنْ تفعلة. أنت يُمْكِنُ أَنْ تُكافحَ، تحارب بكُلّ قوّة، تتعذّب وتجاهد للدُخُول إلى السيد المسيح. حتى لو أصبحت تَتلوّى من الألمِ الداخليِ، أنت يَجِبُ أَنْ تُحاربَ بكُلّ القوّة للدُخُول إلى السيد المسيح. "جاهدْ للدُخُول" (لوقا 13: 24). مثل هذا الكفاحِ سَيَكُونُ مؤلم ولكن، عندما أنت أخيراً تأتي إلى السيد المسيح، أنت سَتَجِدُه يَنتظرُك بأيدي مفتوحة, ويقول لك,

" انا هو الباب.ان دخل بي احد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى"
       ( يوحنا 10 : 9).

لذا كافح بكُلّ قوّتكَ وصمّمُ للدُخُول إليه. وأنت بعد ذلك سَتَعْرفُ وتَشْعرُ ذلك

" ولكن ان سلكنا في النور كما هو في النور فلنا شركة بعضنا مع بعض ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية" ( يوحنا الاولى 1 : 17).

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
.www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

ملخص

لماذا المتحوّلون الحقيقيون لا يَستطيعونَ تَفادي المِحن!

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

" يشددان انفس التلاميذ ويعظانهم ان يثبتوا في الايمان وانه بضيقات كثيرة ينبغي ان ندخل ملكوت الله" ( اعمال الرسل 14 : 22).

1.  أولاً، بولس أّكّد وزاد من قوّة التلاميذ الجدّدِ وحَثَّهم للإِسْتِمْرار في الإيمانِ الذي إعترفوا به,
   اعمال الرسل 14 : 22ا, بطرس الثانية : 10, مرقص 4 : 17, لوقا 8 : 13.

2.   ثانياً، بولس أعلمهم بأنَّهم يَجِبُ أَنْ يَمْرَّ ب"محنة كبيرة" لدُخُول مملكةِ الله, اعمال الرسل
   14 : 22[, كورنثس الثانية 6 : 17, يعقوب 4 : 4, كورنثس الاولى 2 : 14, رومية 8
   ك 7, افس 2 : 3, أرميا 17 : 9, يوحنا 16 : 8, افسس 2 : 1, 5, رومية 7 : 18, لوقا
   13 : 24, يوحنا 10 : 9, يوحنا الاولى 1 : 7.