Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

عودة المسيح الثانية

THE SECOND COMING OF CHRIST

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة تمّت في صباح يوم الربّ, ديسمبر/كانون أول 7, 2008
في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
A sermon preached on Lord’s Day Morning, December 7, 2008
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

" وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضؤه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع. 30 وحينئذ تظهر علامة ابن الانسان في السماء.وحينئذ تنوح جميع قبائل الارض ويبصرون ابن الانسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير" ( متى 24 : 29 – 30).

تشير التوراة الى عودتين إثنتين - للسيد المسيح إلى هذه الأرضِ. حَدثَ العودة الأولُ عندما ولدَ السيد المسيح في بيت لحم. السيد المسيح نَزلَ مِنْ السماءِ و"ولد في بيت لحم في أيام هيرود، الملك "(متى 2 :1). لِهذا الكاثوليك والعديد مِنْ البروتستانتيين يَدْعونَ وقتِ عيد الميلادِ بوقت العودة.

" ولكن لما جاء ملء الزمان ارسل الله ابنه مولودا من امرأة مولودا تحت الناموس" ( غلاطية 4 : 4).

السيد المسيح عاشَ لمدّة ثلاثة وثلاثون سنةً على هذه الأرض. ثمّ صُلِبَ على الصليب. وَضعوا جثّتَه في قبر وأغلقوه. لكن في اليومِ الثالثِ، في صباح الأحد، قام السيد المسيح من بين الأموات. وظَهرَ إلى تلاميذه،

" الذين اراهم ايضا نفسه حيّا ببراهين كثيرة بعدما تألم وهو يظهر لهم اربعين يوما ويتكلم عن الامور المختصة بملكوت الله." ( اعمال الرسل 1 : 3).

وفي نهاية الأربعون يوم,

" ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون.واخذته سحابة عن اعينهم"
       ( اعمال الرسل 1 : 19).

ذلك كَانت العودة الأولَى - للمجيئ الأول للسيد المسيح إلى الأرضِ.

لكن التوراةَ تشير أيضاً بأنه سيكون هناك عودة ثانية - مجيئ ثاني للسيد المسيح. التوراة تَقُولُ بأنّه "سَيَظْهرُ ثانيةَ" (عبرانيين 9: 28). ونَصّنا يَتكلّمُ عن المجيئ الثانيِ.

" وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضؤه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع. 30 وحينئذ تظهر علامة ابن الانسان في السماء.وحينئذ تنوح جميع قبائل الارض ويبصرون ابن الانسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير" ( متى 24 : 29 – 30).

السيد المسيح يُدْعَى "إبن الإنسان". "فوراً بعد محنةِ تلك الأيامِ", الظلام سَيَغطّي الأرضَ، تماماً كما حصل في يومِ موت السيد المسيح على الصليبِ

" وحينئذ يبصرون ابن الانسان آتيا في سحابة بقوة ومجد كثير"
      ( لوقا 21 : 27 ).

" لانه كما ان البرق يخرج من المشارق ويظهر الى المغارب هكذا يكون ايضا مجيء ابن الانسان" ( متى 24 : 27 ).

هو سيظهر ثانيةً، هو سيظهر ثانيةً،
   السيد المسيح بنفسه، مَرْفُوض مِنْ الرجالِ؛
هو سيظهر ثانيةً، هو سيظهر ثانيةً،
   بالمجدِ القوي والعظيمِ، هو سيظهر ثانيةً!
("هو سيظهر ثانيةً" بقلم مايبيل جونستون كامب، 1871-1937).

" وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضؤه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع. 30 وحينئذ تظهر علامة ابن الانسان في السماء.وحينئذ تنوح جميع قبائل الارض ويبصرون ابن الانسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير" ( متى 24 : 29 – 30).

التوراة توضح أمران إثنان عن المجيء الثاني للسيد المسيح.

1. أولاً, هذا ليس الخطف.

في الخطف, السيد المسيح لا يظهر, ولا يهبط على الأرض. في الخطف.

" ثم نحن الاحياء الباقين سنخطف جميعا معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء.وهكذا نكون كل حين مع الرب." ( تسالونيكي الاولى 4 : 17).

في الخطف، المسيحيون الحقيقيون السَيَلْحقونَ "… لمُقَابَلَة الرب في الهواءِ." لقد أوعظت عن هذا الموضوعِ قبل أسبوعين. في العهد القديمِ إينوخ إليا تحُوّلا، وأَخذا أحياء إلى السماءِ. إينوخ وإليا كلاهما أمثلة، أَو أنواع، عن إخطاف المسيحيين الحقيقيينِ، قبل المجيئ الثانيِ للسيد المسيح إلى الأرضِ. هذا يُدْعَى "لغز", الشّيء الذي ما بعد تفكّر الإنسان العادي. الرسول بولس قالَ،

" هوذا سرّ اقوله لكم.لا نرقد كلنا ولكننا كلنا نتغيّر 52 في لحظة في طرفة عين عند البوق الاخير.فانه سيبوق فيقام الاموات عديمي فساد ونحن نتغيّر." ( كورنثس الاولى 15 : 51 – 52).

" سنخطف جميعا معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء.وهكذا نكون كل حين مع الرب." ( تسالونيكي الاولى 4 : 17).

أوه، بهجة! أوه، بهجة! يَجِبُ أَنْ نَذْهبَ بدون مَوت،
    لا مرضَ، لا حزنَ، لا فزعَ ولا بُكاء.
لَحقتْ خلال الغيومِ مَع لوردِنا إلى المجدِ،
    عندما السيد المسيح يَستلمُ "ملكه."
("السيد المسيح يعود "مِن قِبل إتش . إل . ترنر، 1878).

هذا هو الخطف! " ملاقاة الرب في الهواء".

2. ثانياً, هذه هي عودته الى الأرض.

في الخطف، المتحوّلون الحقيقيون سَيَلْحقونَ لمُقَابَلَة السيد المسيح في الهواءِ. لا أحد على الأرضِ سَيعْرفُ عن هذا الموضوع. أعداء الخطف يهزؤون به. ويَدْعونَه " الخطف السرّي." في الحقيقة، هو سَيَكُونُ سِرّ إلى أولئك الذين سيَتْركونَ!

لكن المجيئ الثانيَ بنفسه لن يكون سِرَّ! لاحظْ النصف الثاني من متى 24: 30,

" وحينئذ تظهر علامة ابن الانسان في السماء.وحينئذ تنوح جميع قبائل الارض ويبصرون ابن الانسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير" ( متى 24 : 30).

ذلك هو المجيئ الثانيُ للسيد المسيح! جون سينيك وتشارلز ويزلي كَتبَا،

كُلّ عين تنتظره الآن،
    ألبستْ في الفخامةِ المُخيفةِ؛
أولئك الذين وَضعوه للصلب وباعوه،
    وسمّرَوه على شجرةِ،
يَنُوحُ بعمق، يَنُوحُ بعمق، يَنُوحُ بعمق،
    سَيَرى المسيح المنتظرَ الحقيقيَ.
(" سيَجيءُ "مِن قِبل جون سينيك، 1718-1755؛
    عدّلَ مِن قِبل تشارلز ويزلي، 1707-1788).

إنّ المجيئ الثانيَ للسيد المسيح مؤكّد. الله أخبرَنا عن هذا في التوراةِ. وهو "مستحيل ان يكذب الله" (عبرانيين 6: 18). السيد المسيح سيعود لبَدْء مملكتِه على الأرضِ. لَكنَّك يَجِبُ أَنْ نولدَ من جديد لدُخُول مملكتِه. السيد المسيح قالَ،

" اجاب يسوع الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله" ( يوحنا 3 : 5).

هو قال,

" اجاب يسوع وقال له الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من فوق لا يقدر ان يرى ملكوت الله" ( يوحنا 3 : 3).

هو قال,

" لا تتعجب اني قلت لك ينبغي ان تولدوا من فوق." ( يوحنا 3 : 7).

أنا كنت أُفكّرُ بشأن تحول الدّكتورِ جون هاس، لوثر، بايان، وايتفيلد، ويزلي وسي . إتش . سبورجون. لم يكن هناك أي شيءُ غير واضح أَو موحل بالطين. وَقعوا تحت إتهامِ الذنبِ. حاولوا إصْلاح أنفسهم وعيش حياةَ مسيحية، لَكنَّهم إكتشفوا بأنّهم لا يَستطيعونَ أَنْ يفعلوا ذلك. لذا هَبطَوا إلى الإتهامِ واليأسِ الأعمقِ. أخيراً، جاؤوا إلى السيد المسيح وطُهّروا مِنْ ذنوبِهم بدمِّه لوحده، بالإيمانِ فيه لوحده. هم حُوّلوا - ولدوا ثانيةً "خلال الإيمانِ في دمِّه" (رومية 3: 25).

لَكنِّي إكتشفتُ على مرِّ السنين بأنّ الشخص يَجِبُ أَنْ يصل الى النهاية بنفسه، ,وفقد كُلّ أمل بأنه سيخلص بنفسه، أَو هو لَنْ يَكُونَ ولد حقاً من جديد. وإذا أنت لم تولدَ من جديد فأنت لَنْ تَدْخلَ المملكةَ عندما يعود السيد المسيح لوَضْعه فوق على هذه الأرضِ.

أنت يَجِبُ أَنْ تولدَ من جديد،
    أنت يَجِبُ أَنْ تولدَ من جديد،
أنا حقاً، حقاً، أقول لك,
    أنت يَجِبُ أَنْ تولدَ من جديد،
("أنت يَجِبُ أَنْ تولدَ من جديد،" مِن قِبل وليام تي . سليبير، 1819-1904).

إنّ الشيءَ الآخرَ الذي تعلّمته مِنْ دِراسَة تحوّل الدّكتورِ جون هاس، لوثر، بانيان، وايتفيلد، ويزلي وسي . إتش . سبورجون هذه - هم كَانوا جدّيون جداً. هم كَانوا رجالَ جدّيينَ. هم إهتمّوا بجدية بأن يتم خلاصهم. إذا أنت جدّي، وأنا أَتمنّى بأنّ تكون كذلك، تأكّدُ بأنّك لا تَتغيّبُ عن الكنيسةِ في عيد الميلادِ والسنة الجديدةِ. السيد المسيح قالَ،

" اجتهدوا ان تدخلوا من الباب الضيق.فاني اقول لكم ان كثيرين سيطلبون ان يدخلوا ولا يقدرون" ( لوقا 13 : 24 ).

بنعمةِ الله، قَدْ تُجاهدُ للدُخُول إلى السيد المسيح، وقَدْ تَجِدُ الخلاص والعفو من خلال دمِّه، الذي أريقَ على الصليبِ لمغفرةِ الذنبِ.

كما سَمعنَا ليلة أمس، الدّكتور جون هاس أُحرقَ بالنار بسبب وعظه بالإنجيلِ. مثل لوثر، بانيان، وايتفيلد، ويزلي وسبورجون، هم كَانَوا رجال جدّيين جداً، إلى حدّ التَضحية بحياتِهم من أجل السيد المسيح. إجعل الدّكتورَ هاس مثلك الأعلى وبطلك. أنت قَدْ لا تُلزم بأن تَتخلّى عن حياتَكَ بالحرق في النار، لَكنَّك يجب أن تتخلّى بالتأكيد عن طموحاتَكَ الدنيويةَ لِكي تَكُونَ مثله. أنت بالتأكيد يَجِبُ أَنْ تَكُونَ راغبَ لتتَخلّي عن آمالِكَ وخططِكَ لتكون مثل الدّكتورِ هاس. أنت يَجِبُ أَنْ تَكُونَ راغبَ للعَيْش من أجل السيد المسيح لوحده. أنت بالتأكيد يَجِبُ أَنْ تَكُونَ راغبَ بأَنْ تُصبحَ تضحية حيّة، وتَجْعلُ هدفَكَ الأعلى العَيْش والمُعَاناة كتابع للسيد المسيح، مهما كلّف الأمر. ولهذا أنا أَصلّي بأنّ يحذوا الشابِّ حذو الدّكتورِ هاس، والعيش من أجل السيد المسيح مهما كلّف الأمر. هَلْ ستفعل ذلك؟ إن شاء الله يَعطيك النعمةَ لفعل ذلك. آمين.

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : متى 24 : 24 – 30.
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

" هو سيظهر ثانية" (بقلم ميبيل جونستون كامب, 1871 – 1937).

ملخص

عودة المسيح الثانية

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

" وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضؤه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع. 30 وحينئذ تظهر علامة ابن الانسان في السماء.وحينئذ تنوح جميع قبائل الارض ويبصرون ابن الانسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير" ( متى 24 : 29 – 30).

( متى 2 : 1, غلاطية 4 : 4, اعمال الرسل 1 : 3, 9, عبرانيين 9 : 28,
لوقا 21 : 27, متى 24 : 27)

1.  أولاً, هذا ليس الخطف
تسالونيكي الاولى 4 : 17, كورنثس الاولى 15 : 51 – 52.

2.  ثانياً, هذه هي عودته الى الأرض
متى 24 : 30, عبرانيين 6 : 18, يوحنا 3 : 5, 3, 7, رومية 3 : 25, لوقا 13 : 24.