Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

المسيح الكذّاب – إشارة إنقضاء الدهر – الجزء الثاني

FALSE CHRISTS – A SIGN OF THE END – PART II

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

موعظة تمّت في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
في مساء يوم الربّ, أكتوبر 19, 2008
A sermon preached on Lord’s Day Evening, October 19, 2008
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

" لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا" ( متى 24 : 24).

سَألَ التلاميذ السيد المسيح، " وفيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم اليه التلاميذ على انفراد قائلين قل لنا متى يكون هذا وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر؟ "(ماثيو 24:3). في الحقيقة، ترجمة الكلمة اليونانية " الدهر" تعني "العُمر." " متى يكون هذا وما هي علامة مجيئك وانقضاء العمر ؟ "

السيد المسيح لَمْ يَعطيهم إشارةَ واحدة،. بل أعطاَهم العديد مِنْ الإشاراتِ. إنّ الإشارةَ الأولى كانت المكرُ الروحيُ الذي يَتعلّقُ بمَهيّة السيد المسيح.

" فاجاب يسوع وقال لهم انظروا لا يضلكم احد. 5 فان كثيرين سيأتون باسمي قائلين انا هو المسيح ويضلون كثيرين" ( متى 24 : 4 – 5)

ونصّنا يقول,

" لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا" ( متى 24 : 24).

الإصحاحان السابقان يتكلمان عن التضليل الذي حصل في الأيام الأخيرة من السيد المسيح الحقيقي. كلمة "يُضلل" في الإصحاحان السابقان مأخوذه عن الكلمةِ اليونانيةِ "بلانا؟ ، "التي تعني" سبب للضياع … عنْ الحقيقةِ "(سترونج)، "لخَدْع، بالإداء إلى الخطأِ "(فاين). إنّ الهدف من هذا هو - بأنه سيكون هناك تضليل عظيم عن السيد المسيح في نهاية هذا الزمان. سيكون هناك الكثير من المسحاء الكذبة. تلك هي الإشارةُ - العديد مِنْ المزيفين، مسحاء كذبة . والذي حَدثَ على نحو متزايد على مرِّ السنين السابقة. إنّ تراكمَ المسحاء الكذبة، حتى في يومِنا، لم يسبق له مثيلُ في التاريخِ العالميِ. نحن الآن نواجه العديد من المسحاء الكذبة بما يُحيّرُ الإنسان العادي.

الدّكتور إم . آر . ديهان كَتبَ كتاب جيد بعنوان أيامَ نوح (دار نشر زونديرفان، 1971 طبعة). فصل واحد بعنوان، "عُمر المكرِ." تَعليق على نَصِّنا، الدّكتور ديهان كَتبَ،

يَقُولُ السيد المسيح عن الأيام الأخيرة، ستكون مميزه أولاً بتزايد المذاهبِ الخاطئةِ والطوائفِ الخادعةِ … كلّهم يَدّعونَ بأنّهم الأفضل، وكُلّهم يختلفون عن بعضهم البعض بدرجات كبيرة او صغيرة. فهو ليس من الغريب بأن الإنسان اليوم مشوّش وضائع، يتساءل بماذا يمكن أَنْ نؤمن على أية حال؟ مع ذلك، هَو على حقّ؟ أين الحقيقة؟ هنا بالذات يأتي جوابِ السيد المسيح بقوَّةِ الكبيرةِ:

" فاجاب يسوع وقال لهم انظروا لا يضلكم احد"
       ( متى 24 : 4).

إنّ الإختبارَ هو: هل الجواب موجود في كلمةِ الله [التوراة] أَو بإضافات الإنسان؟... هل هو الإستنادَ فقط وبشكل خاص على التوراةِ، أَو الإستناد على التوراةِ بالإضافة الى أشياء أخرى - إيحاء أَو رؤية إضافية أو أحلام أَو أصوات، أَو إكتشاف وثائقِ إضافيةِ؟ هي قَدْ تَكُون مذاهبَ أَو عقائدَ أَو تفسيراتَ الإنسان، أَو تقاليد. أن إضافَة أيّ شئُ إلى كلمةِ الله كما هو مكتوب في الستّة والستّون مِنْ كُتُبِ التوراةِ، خاطئِ وخطرِ - وهذا الشيء الذي أنذرنا السيد المسيح منه (إم. آر . ديهان، إم. دي .، أيام نوح، دار نشر زونديرفان، 1971 طبعة , صفحة. 55-56).

قالَ السيد المسيح بأنَّ إحدى إشاراتِ النهايةِ هي قدوم المسيح الكاذب,

" لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا" ( متى 24 : 24).

قالَ بأنَّ العديد مِنْ الناسِ سيتبعون الخطأِ ويُؤمنُون بالمسيح الكاذب بدلاً مِنْ الحقيقيِ الواحد. نحن الآن نواجه العديد من "المسحاء" الكذبة بما يُحيّرُ الإنسان العادي.

كَيْفَ نَعْرفُ مَنْ هو المسيح الحقيقي؟ الدّكتور ديهان قالَ،

إنّ الإختبارَ هو: هل الجواب موجود في كلمةِ الله [التوراة] أَو بإضافات الإنسان؟... هل هو الإستنادَ فقط وبشكل خاص على التوراةِ، أَو الإستناد على التوراةِ بالإضافة الى أشياء أخرى - إيحاء أَو رؤية إضافية أو أحلام أَو أصوات، أَو إكتشاف وثائقِ إضافيةِ؟ هي قَدْ تَكُون مذاهبَ أَو عقائدَ أَو تفسيراتَ الإنسان، أَو تقاليد. أن إضافَة أيّ شئُ إلى كلمةِ الله كما هو مكتوب في الستّة والستّون مِنْ كُتُبِ التوراةِ، خاطئِ وخطرِ - وهذا الشيء الذي أنذرنا السيد المسيح منه (كما ذكر سابقاً. ).

السيد المسيح الوحيد الحقيقيُ السيد المسيح الموجود في التوراةِ. الرسول بولس حذّرَ ضدّ الإيمان ب

" فانه ان كان الآتي يكرز بيسوع آخر لم نكرز به او كنتم تأخذون روحا آخر لم تأخذوه او انجيلا آخر لم تقبلوه فحسنا كنتم تحتملون"
      ( كورنثس الثانية 11 : 4).

ليلة الأحد الماضية أعطيتُكم مثالان عن "مسحاء كذبة " مزيفين لَيسَ منزّلَين في التوراةِ بنفسها. أعطيتُ "المسيح" الكاذب للتحرّريَّةِ اللاهوتيةِ، الرجل العادي. أعطيتُ "المسيح" الكاذب أيضاً في مُعظم أنجليكانيةِ "القراريين"، الذين يفترضون بأن السيد المسيد مجرد "روح" تَعِيشُ بإفتراض في قلوبِهم، بدلاً مِنْ السيد المسيح الحقيقي الذي، طبقاً للتوراةِ، يجلس على يمين الله - فوق في الجنة (افسس 1: 20؛ مرقص 16: 19، الخ. ).

" لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا" ( متى 24 : 24).

اللّيلة سَأَعطيكم خمسة أمثله إضافية عن "مسحاء" كذبة يَخْدعُون الكثيرَ من الناس اليوم.

1. أولاً، "المسيح" الكاذب المورمان.

الدّكتور والتر مارتن قالَ،

إنّ تعليماتَ دينِ المورمانَ … تدّعي بأن إلههم واحد بين العديد مِنْ الآلهةِ … في الحقيقة، المرمون عندهم هيكل كامل مِنْ الآلهةِ. السيد المسيح، كان قبل تجسيدِه أَخَّ لروحَ إبليسِ، وكَانَ أيضاً متعدد الزوجات، زوج ماريس ومارثا. [التوراة تظهر] الزيف المُطلق للفكرةِ بأنّ هناك تعدّد الآلهةِ. أما بالنسبة إلى مفهومِ السيد المسيح كمتعدد الزوجات وأَخّ إبليس، هذا لَيْسَ مِنْ الضّروري أنْ يُبجّلَ بالتعليقِ الآخرِ. السيد المسيح في إعتقادات المورمان تماماً من الواضح بأنه " المسيح الكذاب" بالرغم من أنَّ يَكُونُ مَصْفُوفاً كملاك مضيء وبكُلّ صدق إعلانِ موروموني الملائكي إلى يوسف سميث (والتر مارتن، دكتوراه، مملكة الطوائفِ، ناشرو بيتِ بيثاني، 2003 طبعة , صفحة. 472).

" لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا" ( متى 24 : 24).

ليس هناك أي تساءل بأن مسح المورمان هو مسيح آخر " يسوع آخر" ( كورنثس الثانية 11 :4) , " المسيح الكاذب" (متى 24 :24) الذي يَخْدعُ العديد في آخر أيامِ هذا الدهر.

2. ثانياً، " المسيح" الكاذب لشهود يهوةِ.

جوش ماكدول قالَ،

في النظامِ اللاهوتيِ لشهود يهوةِ، يقول بأن السيد المسيح لَيسَ الله في اللحمِ الإنسانيِ، لكن بالأحرى مخلوق … [ يَقُولونَ]،

"هو كَانَ إله، لكن لَيسَ الله العظيم، يهوهُ "( إجعل الله حقيقة , صفحة. 88) …

إنّ نكرانَ ألوهية السيد المسيح ليست بالشيءُ الجديدُ … هو إحياء للبدعة القديمةِ المعروفة بآريةِ [سَمّتْ في القرن الرابعِ بعد الميلاد. على اسم الكافر آريوس]. تُعلّمُ الآريةُ بأن الإبنُ كَانَ مادة مختلفة عن الأبِّ، وفي الحقيقة، مَخْلُوق. إلى شهود يهوةِ، السيد المسيح لَيسَ مساويَ إلى اليهوهِ الله. هو بالأحرى، كان مايكل، أحد كبار الملائكة في حالتِه قَبْلَ ان يخلق على الأرض (جوش ماكدويل، دون ستيوارت، كتيب أديانِ اليومِ، ناشرو توماس نيلسن، 1992 طبعة، يُرقّمُ صفحات 46).

لكن يوحنا الاولى 5 : 7 يقول,

" فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد" ( يوحنا الاولى 5 : 7).

وقال السيد المسيح,

" انا والآب واحد" ( يوحنا 10 : 30).

علاوة على ذلك، شهود يهوة يبشّرون بذلك

السيد المسيح لَمْ يقم جسدياً من بين الأموات, بل قام روحياً (تأكّد من كُلّ شيء، 1965, صفحة. 426).

ورغم ذلك السيد المسيح بنفسه، بعد قيامتة من بين الأموات قال في لوقا 24: 39,

" انظروا يديّ ورجليّ اني انا هو.جسوني وانظروا فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي" ( لوقا 24 : 39).

" لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا" ( متى 24 : 24).

لا يُمْكِنُ أَنْ يكون هناك تساؤل بأن "مسيح" شهود يهوةِ هو " يسوع الآخر" ( كورنثس الثانية 11: 4) , " المسيح الكاذب" (متى 24 :24) الذي يَخْدعُ العديد في آخر أيامِ هذا الدهر.

3. ثالثاً، "المسيح" الكاذب للإسلامِ.

جوش ماكدويل قالَ،

أن إحياء السيد المسيح كإبن الرب المجسّد هو حجرُ الزاوية الحيويُ للإيمانِ للمسيحية، رغم ذلك المسلم لا يَتمسّكُ بأي من هذه الحقائقِ - بأن السيد المسيح هو إبن الربُ أَو بأنّه بعث حيَّا … الصلبِ، يَذْكرُ القرآنَ في آية 4: 157, "يُديرونَه ولا صَلبَ، لَكنَّه ظَهرَ إليهم." أكثر المسلمين يعتقدون بأن يهوذا وُضِعَ في مكانِ السيد المسيح، والسيد المسيح صعد إلى الجنّة [ بدون أَنْ يُصْلَبَ] … يُقدّمُ القرآنَ السيد المسيح كأحد الأنبياء العظماء … لَكنَّهم يصرّون في إعْلان بأنّ السيد المسيح لَيسَ إبن الربَ أو المخلّص … وأكثر مِنْ هذا، هم لا يؤمنون بأنّه صُلِبَ. بدلاً مِن ذلك، الله أَخذَه إلى السماءِ بدون مَوت، وشخص آخر ماتَ في مكانِه (جوش ماكدويل ودون ستيوارت , كما ذكر سابقاً. , صفحة. 394-395).

يَرْفضُ المسلمونُ تجسيدَ الله في السيد المسيح. يَرْفضونَ إحياءَ السيد المسيح مِنْ المَوتى. هم لا يَعتقدونَ بأن السيد المسيح ماتَ على الصليبِ لدَفْع ثمن ذنوبِنا. يَرْفضونَ السيد المسيح كإبن الرب والمخلص.

الدّكتور جون والدريب قالَ،

السيد المسيح في التوراة بشكل كبير مختلفة عن المفهومِ الإسلاميِ … "السيد المسيح" الإسلامي بشكل واضح لَيسَ السيد المسيح مِنْ التوراةِ (جون إس . والدرب، "نكبة الإسلامِ", في الشياطينِ في دخانِ مركز التجارة العالمي، مَع الدّكتورِ آر . إل . هايمرز، الإبن. ، هارثستون منشورات، المحدودة، 2002, صفحة. 132, 133).

رغم ذلك العهد الجديدُ يدعوا السيد المسيح مراراً وتكراراً ب"إبن الرب." ويَقُولُ العهد الجديدَ بوضوح،

" فانني سلمت اليكم في الاول ما قبلته انا ايضا ان المسيح مات من اجل خطايانا حسب الكتب. 4 وانه دفن وانه قام في اليوم الثالث حسب الكتب" ( كورنثس الاولى 15 : 3 -4).

يَقُولُ المسلمين بأنّ السيد المسيح كَانَ نبي عظيم، ولكن ليس إبن الربَ، الله في اللحمِ الإنسانيِ، الذي ماتَ من أجل ذنوبَنا وقام ثانيةً لإعْطائنا حياةِ. المسلمون قَدْ يَقُولونَ بأنّهم يُؤمنونَ بالسيد المسيح. لكن يُؤمنونَ به فقط كنبي. هكذا، يَرتكبونَ نفس الخطأِ الذي يرتكبه بَعْض اليهود الذين دَخلَوا القدس على حمار ومِئات منهم بَكوا، "أوصنا في الأعالي " (متى 21: 9). عندما آخرون في القدس قالوا، "مَنْ هذا؟ ، "" العديد قالَ، "هذا السيد المسيح نبي ناصرة الجليل" (متى 21: 11). الشعب اليهودي إرتكب نفس الخطأَ كالمسلمين. قالوا بأنّه كَانَ فقط نبي، لَيس المسيح المنتظرَ، لَيسَ الله في اللحمِ الإنسانيِ كما التوراة تُعلّمُ.

وهكذا، لا يُمكنُ أَنْ يَكُونَ هناك أي تساؤل بأن "السيد المسيح" للإسلامِ هو " المسيح الآخر" (كورنثس الثانية 11: 4) , " المسيح الكاذب" (متى 24: 24) الذي يَخْدعُ العديد مِنْ ملايينِ الناسِ في آخر أيامِ هذا الدهر.

" لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا" ( متى 24 : 24).

4. رابعاً، " المسيح" الكاذب للكاثوليكيةِ.

هذا صعبُ أكثر بعض الشيء للتَعَامُل مع لأنه على الورق، تُقدّمُ الكنيسةَ الكاثوليكيةَ وجهةَ نظر توراتيةَ الصحيحةَ عن السيد المسيح. لذا الكنيسة الكاثوليكية لَيستْ تماماً في نفس الصف مع المرمون وشهود يهوة والمسلمون. الإعتقادات الكاثوليكية حول السيد المسيح بنفسه على ورقةِ أرثذوكسية وتوراتية.

رغم ذلك وجهة نظر الكنيسةِ الكاثوليكيةِ عن السيد المسيح تحوّلت وتَغيّرتْ، لذا الذي يؤمنون به على "الورقةِ" لَيسَ ما يُقال في تعليماتهم، أَو إلى الناس في الكنيسة اثناء الوعظة.

بسبب قرونِ مِنْ التعليمات الخاطئِة عن الخلاص، السيد المسيح الكاثوليكي أَصْبَحَ، لَيسَ المخلّص المحبَّ، لكن القاضي. هو في الحقيقة سَيَكُونُ قاضي الإنسان في المستقبلِ، لكن التأكيدَ الخاطئَ للكاثوليكيةِ يَجعلُه القاضي الغاضب للمستقبلِ، بدلاً مِنْ السيد المسيح المحبّ للهديةِ. تمِيلُ الكاثوليكية إلى الإيمان بان السيد المسيح غاضبُ مَنهم لأنْهم مذنبين. أَعْرفُ بأن هذه حقيقيةُ لأنني سَمعتُ أعدادَ غير معدودةَ مِنْ الكاثوليك يخبروني بأن السيد المسيح غاضبُ مَنهم، عندما نَصحتُهم بخصوص الخلاص. هذا يَجْعلُ "المسيح" الذي يُؤمنونَ به هو" المسيح الآخر" ( كورنثس الثانية 11 :4) , " المسيح الكاذب" (متى 24: 24). السيد المسيح في التوراةِ لَيسَ القاضي الغاضب هو سَيَكُونُ كذلك في يوم القيامةِ، في المستقبلِ. ولكنّه الآن المخلّص المحبُّ الذي قالَ،

" تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم"
       ( متى 11 : 28).

بسبب تأكيدِهم الخاطئِ بأن السيد المسيح قاضي، نحن يَجِبُ أَنْ نَقُولَ بأنه ليس هناك سؤال بأنّ السيد المسيح الذي يؤمن به أكثر الكاثوليك هو " المسيح الآخر" ( كورنثس الثانية 11: 4 ) " المسيح الكاذب" (متى 24: 24) الذي يَخْدعُ العديد مِنْ ملايينِ الناسِ في آخر أيامِ هذا الدهر.

" لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا" ( متى 24 : 24).

يَطْلبُ " المسيح" الكاذب للكاثوليكيةِ الإعترافاتَ والتبرئةَ مِنْ الكاهن. يَطْلبُ الطاعةَ إلى الكنيسةِ الكاثوليكية الرومانيةِ. يَطْلبُ معموديةً وأعمالَ جيدةَ لضمان الخلاص. هذا لَيسَ السيد المسيح مِنْ التوراةِ الذي يخلّص المذنبين بالنعمةِ لوحدها، خلال الإيمانِ فيه لوحده، كما علّمَ المصلحين حقائقِ التوراةِ هذه مِنْ العهد الجديدِ.

يظهر الدّكتورَ والتر مارتن بأنّ كُلّ وجهاتِ النظر هذه عن السيد المسيح تزييفاتَ، وبأنّ ولا واحدة منها تقِتيسُ التعليمات البسيطِة للعهد الجديدِ التي تتعلّقُ بالسيد المسيح الحقيقي. قالَ،

السيد المسيح للعِلْمِ المسيحيِ، المورمون، وشهود يهوة وكُلّ أنظمة الطوائف الأخرى ليس سوى كاريكاتير غير ملحوظ عن الإيحاءِ القدسيِ للسيد المسيح. في عِلْمِ لآهوت الطائفةِ، هو يُصبحُ تجريداً (عِلْم مسيحي، وحدة، ميتافيزيقيا، فكر جديد) , إله ثاني (شهود يهوة، مرمون، الخ. ) … لَكنَّه ما زالَ " المسيح الآخر", الذي يُمثّلُ الإنجيلَ الآخرَ ويَمْنحُ روحاً أخرى، الذي لا يُمْكِنُ أَنْ يُدْعَى بالمقدّسَ. هنا تكمن المشكلةُ التي يواجهها المسيحيين والتي يجب ان يعالجوها، وهناك أسباب ممتازة تظهر بأنها ليست فقط مسؤوليتنا، لكن واجبَنا لعَمَل ذلك (والتر مارتن , كما ذكر سابقاً. ).

" لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا" ( متى 24 : 24).

5. خامساً, " المسيح" الكاذب للكثيرِ من الخمسينية.

وشيء إضافي للتَذْكير. الدّكتورُ فيرنون ماكجي أعطىَ هذا التعليقِ على نَصِّنا،

معجزات القدرة على العملَ في يومِنا يَجِبُ أَنْ ينظر إليها بالشكِّ لأن عاملَ المعجزةِ العظيمِ القادمِ لَنْ يَكُونَ السيد المسيح؛ هو سَيَكُونُ مسيح دجالَ مَع أنبيائه المزيّفين (فيرنون ماكجي، خلال التوراة، ناشرو توماس نيلسن، المجلد الرّابع , صفحة. 129).

لقد تكلم الخمسينية في العديد من وعظاتهم عن الروح القدس, لَيستْ السيد المسيح مِنْ الكتاب المقدّسِ. يَبْدو لي بأنّهم يُفنّدونَ أشخاصَ روحِ القدس في أغلب الأحيان والسيد المسيح لَيسَ روح، " انظروا يديّ ورجليّ اني انا هو.جسوني وانظروا فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي "(لوقا 24: 39).

السيد المسيح سيأتي من جديد. لَكنَّه لَنْ يَكُونَ " المسيح" الكاذب. هو سَيَكُونُ المسيح الحقيقي، الذي تَكلّمَ عنه الكتاب المقدّسِ. هو سَيَنْزلُ مِنْ السماءِ إلى جبلِ الزيتونِ في القدس

" وحينئذ تظهر علامة ابن الانسان في السماء.وحينئذ تنوح جميع قبائل الارض ويبصرون ابن الانسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير" ( متى 24 : 30).

" وتقف قدماه في ذلك اليوم على جبل الزيتون الذي قدام اورشليم من الشرق فينشق جبل الزيتون من وسطه نحو الشرق ونحو الغرب واديا عظيما جدا وينتقل نصف الجبل نحو الشمال ونصفه نحو الجنوب. 5 وتهربون في جواء جبالي لان جواء الجبال يصل الى آصل وتهربون كما هربتم من الزلزلة في ايام عزّيا ملك يهوذا ويأتي الرب الهي وجميع القديسين معك"
      ( زكريا 14 : 4 – 5).

هو سيأتي من جديد؛ هو سيأتي من جديد،
السيد المسيح بنفسه، الذي رْفُضه الرجالِ؛
هو سيأتي من جديد؛ هو سيأتي من جديد،
بالمجدِ والقوّة العظيمِة، هو سيأتي من جديد.
" إنه سيأتي من جديد" ( بقلم ميبيل جنستون كامب, 1871 - 1937 ).

السيد المسيح، الشخص الثاني للثالوثِ! السيد المسيح الذي بالكامل الله وبالكامل رجل! ذلك هو السيد المسيح الذي ماتَ على الصليبِ لدَفْع الغرامةِ لذنبِكَ. ذلك هو السيد المسيح الذي جَرْف ذنوبكَ بدمِّه الثمينِ. ذلك هو السيد المسيح الذي يجلس على يمين الله في السَّمَاءِ. وذلك هو السيد المسيح الذي يجب أن تأتي إليه، وتَثِقُ به، إذا تُريدُ أَنْ يتم خلاصك. أرجوا ان تَفعلوا ذلك قريباً. آمين.

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان: لوقا 21: 7 - 19.
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

" إنه سيأتي من جديد" ( بقلم ميبيل جنستون كامب, 1871 - 1937 ).

ملخص

المسيح الكذّاب – إشارة إنقضاء الدهر – الجزء الثاني

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

" لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا" ( متى 24 : 24).

( متى 24 : 3, 4 – 5, كورنثس الثانية 11 : 4)

1.  أولاً، "المسيح" الكاذب المورمان, كورنثس الثانية 11 :4.

2.  ثانياً، " المسيح" الكاذب لشهود يهوةِ, يوحنا الاولى 5 : 7,
   يوحنا 10 : 30, لوقا 24 : 39)

3.  ثالثاً، "المسيح" الكاذب للإسلامِ, كورنثس الاولى 15 : 3 – 4,
   متى 21 : 9, 11.

4.  رابعاً، " المسيح" الكاذب للكاثوليكيةِ, متى 11 : 28.

5.  خامساً, " المسيح" الكاذب للكثيرِ من الخمسينية,
   لوقا 24 : 39, متى 24 : 30, زكريا 14 : 4 – 5.