Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

إشارات نهاية الدهر - وعّاظ صامتون
ومذبحة الإجهاضَ

SIGNS OF THE TIMES – SILENT PREACHERS
AND THE ABORTION HOLOCAUST

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة تمّت في مساء يوم الربّ, سبتمبر 21, 2008
في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
A sermon preached on Lord’s Day Evening, September 21, 2008
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

الآن أُريدُكم أَنْ تفتحوا التوراةَ إلى تيموثاوس الثانية، فصل 4: 1-4. صفحةِ 1281 مِنْ التوراةِ دراسةِ سكوفيلد (مطبعة جامعة أكسفورد، 1917 طبعة) إذا هذا الكتاب عِنْدَكَ. هذه إحدى أهم الإصحاحات النبويةِ في التوراةِ. والتي تعطينا الشروطَ الإجتماعيةَ والنفسيةَ عن "الأيام الأخيرة، "قبل نهايةِ هذا العالمِ والمجيئ الثانيِ للسيد المسيح.

" اكرز بالكلمة اعكف على ذلك في وقت مناسب وغير مناسب.وبّخ انتهر عظ بكل اناة وتعليم. 3 لانه سيكون وقت لا يحتملون فيه التعليم الصحيح بل حسب شهواتهم الخاصة يجمعون لهم معلّمين مستحكة مسامعهم 4 فيصرفون مسامعهم عن الحق وينحرفون الى الخرافات" ( تيموثاوس الثانية 4 : 2 – 4).

ذا عْرفُت تأريخَ الوعظ عن موضوعِ "إشارات النهايةِ" فقَدْ يَبْدو من الغريب لك بِأَنَّ هذا الموضوعِ قد لا يذكر اليوم. في بِداية الجزءِ الأخيرِ من القرن التاسع عشرِ، جون نيلسن داربي (1800-1882) وَضعَ العديد مِنْ الوعّاظِ الآخرينِ نبوءةِ التوراةِ عَلى رَأسِ المواضيع التي وعظوا بها. الدّكتور هالدمان، قَسّ الكنسية المعمدانيةِ الأولى في مدينة نيويورك، وعظ عن نبوءةِ التوراةِ، إشارات مجيئ السيد المسيح، والتي تتَعلّقَ بالمواضيعِ النبويةِ ليلة كُلّ يوم أحد في كنيستِه لأكثر من ثلاثون سنة، مِنْ الحرب العالمية الأولى حتى الثلاثيناتِ. كُلّ يوم أحد الدّكتور الليلي هالدمان , واعظ معمداني عظيم ومُحترم، كرّسَ وعظاته إلى نبوءاتِ التوراةِ، وبما يَتعلّقُ بنهايةِ الدهر ومجيئ السيد المسيح الثاني. حتى موتِه في الستّيناتِ، معلّم التوراةِ الكبيرِ، الدّكتور ديهان، أمضى معظم وقته في إلقاء وعظاته عن إشاراتِ مجيئ السيد المسيح في برنامجِه الإذاعيِ المسموع على مستوى عالي، ومواضيع أخرى مِنْ نبوءةِ التوراةِ. لأكثر من خمسون سنة بيلي جراهام أنهىَ كُلّ مِنْ حملاته التبشيرية بوعظه عن إشاراتِ نهاية الدهر والمجيئ الثانيِ للسيد المسيح. أجرىَ بيلي جراهام حملة التبشير الأخيرة مِنْ خدمته في متنزهِ هالةِ المُروجِ، كويينز، نيويورك، في يونيو/حزيران 24-26, 2005. مئات آلاف من الناسِ تدفّقت الى المتنزهِ لسَمْاع الداعيةَ المسنِ وهو يوعظ ولم يعلموا بأنها من المحتمل ان تكون وعظته التبشيرية الأخيرةِ. ماذا كَانَ موضوعها؟ كما أنهىَ كُلّ وعظاته مِنْ حملاته التبشيرية لأكثر من خمسون سنة، بيلي جراهام أوعظ خطبة بعَنوان، "عندما يَجيءُ السيد المسيح مرّةً ثانيةً" (بيلي جراهام، حملة نيويورك التبشيرية. أبناء بوتنم، 2005, صفحة. 103). هذه كانت وعظتة العاديةَ لختام هذا اللقاء الاخير. هي كَانَت وعظة عن إشاراتِ مجيئ السيد المسيح ونهاية العالمِ. أَتذكّرُ وعظات بيلي جراهام عن ذلك الموضوعِ في الخمسيناتِ حتى إقشعرّ بدني! وآخرون غير معدودون حَذوا حذو هالدمان، ديهان, وبيلي جراهام في الأيام السابقة للقرنِ العشرونِ. لكن أين مثل هذا الوعظ اليوم؟ هو الآن شيءُ نادرُ جداً , لا نكاد نسمعَ الوعظات الإنجيليةَ القديمةَ، المليئة بالحماس والحراره, عن إشاراتِ مجيئ السيد المسيح ونهاية العالمِ. كُلّ ذلك التأكيدِ عن وعظ نبوءةِ التوراةِ أصبح من الماضي، بإستثناء جون هاجي، الذي عادة يَعمَلُ شغل جيد جداً، بالرغم من أنّني لا وافق على ميولَه المؤثّرةَ. لكن هاجي الواعظُ البارزُ الوحيدُ الذي ما زِال يتكلم عن نبوءةِ التوراةِ، خصوصاً إشارات مجيئ السيد المسيح والأحداث في نهايةِ هذا العالمِ.

الدّكتور كاجان قالَ لي قبل أيام، "أوصوا عن الإشاراتِ في وقت سابق في القرنِ العشرونِ، لكن الآن فإنه منال واضح جداً بِحيث الإشارات حقاً هنا، يَبْدو بأنّ الوعّاظَ ذَهبوا لنَوْم ونَسوا بأنّ السيد المسيح سيَجيءُ والنهايةُ تقتربُ." أين الوعّاظ؟ لماذا هم صامتون جداً على مثل هذا الموضوعِ المهمِ، البارز جداً في الكتب المقدّسةِ؟ متى كَانَت آخر مَرّة سمعت بها وعظة إنجيليةً عن "إشارات الدهر"؟ تلك هي نقطتُي الأولى.

1. أولاً، صمت الوعّاظِ عن نبوءةِ التوراةِ هي إشارة بنفسها،
التي تشير الى نهاية هذا العُمرِ وإقتراب المجيئ الثانيِ للسيد المسيح.

رجاءً إفتحوا الكتاب المقدّس على تيموثاوس الثانية 4: 2-4. هنا عِنْدَنا البيانُ النبويُ للرسول بولس عن هذا الموضوعِ. حيث قالَ،

" اكرز بالكلمة اعكف على ذلك في وقت مناسب وغير مناسب.وبّخ انتهر عظ بكل اناة وتعليم. 3 لانه سيكون وقت لا يحتملون فيه التعليم الصحيح بل حسب شهواتهم الخاصة يجمعون لهم معلّمين مستحكة مسامعهم 4 فيصرفون مسامعهم عن الحق وينحرفون الى الخرافات" ( تيموثاوس الثانية 4 : 2 – 4).

إنّ السببَ الرئيسيَ لإهْمال الوعّاظِ هذه الاصحاحات لأنّ العديد مِنْهمِ لَمْ يَعُودوا يتبعوا تحذيرَ الرسول ل"الوعظ بالكلمةَ."

في وعظته النهائيةِ في نيويورك، قالَ بيلي جراهام بشكل صحيح،

أَعتقدُ بان [السيد المسيح] سيَرْجعُ. في العهد الجديدِ، هناك العديد من الاصحاحات عن مجيئ السيد المسيح الثاني حيث انني يُمْكِنُ أَنْ أَصْرفَ كُلّ الدهر بقراءتها(جراهام , كما ذكر سابقاً. , صفحة. 113).

تلك النقطةِ كَانَت صحيحَة جداً! إنّ العهد الجديدَ ملئ بالنبوءاتِ التي تَتعلّقُ بالمجيئ الثاني للسيد المسيح، والإشارات التي تظهر قرب هذا الحدثِ العظيمِ. لكن لماذا لا نَسْمعَ أكثرَ عن هذا الموضوعِ مِنْ أكثر المنابرِ اليوم؟ ببساطة لأن العديد مِنْ الوعّاظِ لا يَتكلّمونَ على هذه الإصحاحات النبويةِ اليوم!

ثمّ، الرسول يُخبرُنا عن السببَ. ويَقُولُ، " لانه سيكون وقت لا يحتملون فيه التعليم الصحيح بل حسب شهواتهم الخاصة يجمعون لهم معلّمين مستحكة مسامعهم "(تيموثاوس الثانية 4: 3). الدّكتور جْي . فيرنون ماكجي ذَكرَ ذلك،

يُريدونَ ترفيهَ المسيحيينِ ويُدغدغونَ آذانَهم … [الواعظ] الذي يَفْتحُ التوراةَ ببساطة مرفوض بينما الشخص الهزلي الضحلَ يُصبحُ مَشهور. والاصحاح رقم 4 يُشيرُ بأنّ الآذانِ التي تحَكّ سَتُصبحُ آذانَ صمّاءَ قريباً بينما يَبتعدُ الناسُ عن الحقيقةِ ويؤمنون بالخرافاتَ (فيرنون ماكجي، خلال التوراة، ناشرو توماس نيلسن، 1983، الجزء. 5, صفحة. 476).

أنظر الى تيموثاوس الثانية 4 : 4,

" فيصرفون مسامعهم عن الحق وينحرفون الى الخرافات"
       ( تيموثاوس الثانية 4 : 4).

بدلاً مِنْ أنْ يوعظوا عن المواضيعِ العظيمةِ الموجودة في الكتاب المقدّسِ، مثل التكفيرِ، الولادة الجديدة، وتحذيرات نبوءةِ التوراةِ، العديد مِنْ الوعّاظِ إتّجهوا إلى الخرافاتِ، بشكل حرفي إلى "الأساطير." يَوصونَ الآن في أغلب الأحيان عن "أساطيرِ" عِلْمِ النفْس و"المساعدة الذاتية." يَوصونَ عن أسطورةِ "تَفْكير إمكانيةِ." يَوصونَ عن خرافةِ "عِلْم لاهوت الإزدهارِ." يَوصونَ عن علماءِ إجتماع الأساطيرَ وعلماء النفس. لكن الكثيرَ إبتعدَ عن إيصاء الخطبِ الكاملةِ عن تكفيرِ السيد المسيح عنهم على الصليبِ، وعندما يَوصونَ عن الاصحاحات النبويةِ الواضحةِ للتوراةِ؟

" فيصرفون مسامعهم عن الحق وينحرفون الى الخرافات"
       ( تيموثاوس الثانية 4 : 4).

إن حقيقة تفادى العديد من الوعّاظِ هذه المذاهبِ المهمةِ الآن هي إشارة لنهايةِ العالمِ وعودةِ السيد المسيح! إنّ صمتَ الوعّاظِ عن إشاراتِ، ونبوءة التوراةِ عُموماً، إشارة الى إننا نَقتربُ مِنْ نهايةِ هذا الدهر بسرعة.

إننا بأكثر الحاجه اليوم لسَمْاع هذه الإشاراتِ والنبوءاتِ، في الوقتِ ذاتهِ الذي أكثر القساوسةِ تَوقّفوا عن الوعظ بها.

اليوم العديد مِنْ الوعّاظِ لا يُريدونَ تَخْويف أَو إزْعاج أي احد بالوعظ عن الأحكامِ التي ستأتي إلى عالمِنا. هم لا يُريدونَ "تَخْويف" أي احد. لكنني مقتنعُ بأنهم مخطئون. الوعظات التي لا تُزعجُ أي واحد هي أيضاً الوعظات التي لن تُحوّلُ أي احد! الوعظ عن الإشاراتِ ونبوءاتِ حكمِ الله يُمْكِنُ أَنْ يُستَعملانِ لإنْتاج النوع الصحيح من الخوفَ. التوراة تَقُولُ،

" مخافة الرب راس المعرفة.اما الجاهلون فيحتقرون الحكمة والادب"
       ( أمثال 1 : 7).

هذه هي أوقاتَ الرهبة- وكُلّ رجل دين عليه واجب، مهمة مِنْ الله، لإخْبار الحقيقة عن الأشياءِ المخيفة التي كتبت في التوراةِ عن وقتِنا! إذا أنا كُنْتُ أَحْضرُ كنيسة حيث الواعظ فيها لم يتكلم عن المواضيعِ النبويةِ العظيمةِ عن عالم من الفوضى، لم يتَكلّم عن الحكمِ القادمِ هُبُوط عالمي شرّير إلى الجحيمِ، لم يتَكلّمَ عن رعبِ المحنةِ، أَو الإشارات السيئة التي تُؤدّي إليها - أنا أَخْرجُ من تلك الكنيسةِ سريعاً، وأَجِدُ كنيسة أخرى حيث القَسّ فيها لا يَخْشي العظ عن الأحكامِ المُتَنَبّأةِ! تلك الإشارةُ الأولى أَعطيكم إياها اللّيلة - خوف الوعّاظِ للكَلام على الأحكامِ سلّمَ نبوءاتِ الكتب المقدسةِ.

، وبالمناسبة، لِهذا الوعّاظ المعمدانيين المحافظون في أمريكا إمتنعوا عَنْ إيقاْف الإجهاضَ عملياً. يُصوّتونَ، لَكنَّهم صامتون لأنهم خائفون من إزعاج أحد. الله يُساعدُنا! ماتَ الدّكتورُ مارتن لوثر كنج من أجل قضيّته. واليوم القليل جداً من الناس يَتجاسرُ للقَول بأنّه لم يكن سبب عظيم. اليوم تقريباً كُلّ شخص يَقُولُ بأنّه كَانَ صحيحَ ودافع عن "الأقلّية" الذين لم يكن عِنْدَهُم حقوق وطنية. رغم ذلك اين الواعظ المحافظ الذي سيوقف ذبحِ 51 مليون بريءِ من الذين أيضاً لَيْسَ لهُم صوتُ؟ أين وعّاظنا؟ هم صامتون على الإجهاضِ بينما هم على نبوءاتِ حكمِ الله. هم صامتون، وأنا واحد من هؤلاء الغاضبين على صمتِهم. هو لمن المخزيُ صمتهم على نبوءاتِ الحكمِ القادمِ، وعلى الإجهاضَ. ويوماً ما هم يَجِبُ أَنْ يَستجيبوا إلى الله لصمتِهم الشرّيرِ.

2. ثانياً، إشارة الإجهاضِ والعقليةِ الكافرةِ العنيفةِ التي نتج عنها
ذبحُ 51 مليون طفلِ أمريكي.

رجاءً افتح على صفحة تيموثاوس الثانية 3: 1-3. قف إوقَرأَ تلك الإصحاحات الثلاثة جهورياً.

" ولكن اعلم هذا انه في الايام الاخيرة ستأتي ازمنة صعبة. 2 لان الناس يكونون محبين لانفسهم محبين للمال متعظمين مستكبرين مجدّفين غير طائعين لوالديهم غير شاكرين دنسين" ( تيموثاوس الثانية 3 : 1 – 3).

بإمكانكم الجلوس,

الآن، مُلاحظة التي قالَها الرسول، "في الأيام الأخيرة ستأتي أزمة صعبة." قالتْ أغلبيةَ المعلّقين بأنّ "الأيام الأخيرة" تُحيلُ هنا "إلى الفترةِ التي تَسْبقُ المجيئ الثانيَ للسيد المسيح" (تشارلز جون إليكوت، تعليق إليكوت على التوراة بأكملها، دار نشر زونديرفان، طبعة ثانية 1860، المجلد الثّامن , صفحة. 232). أَنا مقتنعُ بان الرسول تكلم عن المستقبلِ البعيدِ، عن وقتِنا الحاضر، بالرغم من وجود تطبيقات على الكنيسةِ بالكاملِ. يَقُولُ في الاصحاح 13,

" ولكن الناس الاشرار المزوّرين سيتقدمون الى اردأ مضلّين ومضلّين"

إشارة ضمنية إلى أنَّ الإرتدادِ سَيكُونُ أعمقَ، في المستقبلِ البعيدِ. مرّة ثانيةً، الرسول قالَ،

" لانه سيكون وقت لا يحتملون فيه التعليم الصحيح بل حسب شهواتهم الخاصة يجمعون لهم معلّمين مستحكة مسامعهم." ( تيموثاوس الثانية 4 : 3).

تظهر هذه الاصحاحات بأنّ نبوءةَ "الأيام الأخيرة" في المستقبلِ.

كما يجب مُلاحَظَة كلمةُ "صعبة" - "في الأيام الأخيرة أوقات صعبة سَتَجيءُ." ترجمتْ الكلمةُ اليونانيةُ "خطرةُ" "تشيليبوي." تعْني "خطر، ""عنيف" (سترونج). يَقُولُ الدّكتورُ جون ماكآرثر بشكل صحيح، "'صعبة' تُستَعملُ لوَصْف الطبيعةِ الوحشيةِ مِنْ إمتلاك الشيطانِ للبشر، متى 8: 28 "(يوحنا ماكآرثر، التوراة دراسةِ ماكآرثر، كُتب التوراة كلمةِ، 1997، مُلاحظة على تيموثاوس الثانية 3: 1). إنّ الكلمةَ اليونانيةَ مستعملة مرّتين في العهد الجديدِ، مرّة هنا في تيموثاوس تيموثي 3: 1 وأخرى في متى 8: 28,

" ولما جاء الى العبر الى كورة الجرجسيين استقبله مجنونان خارجان من القبور هائجان جدا حتى لم يكن احد يقدر ان يجتاز من تلك الطريق" ( متى 8 : 28).

تلك الكلمةِ اليونانيةِ "تشاليبوي، " تستَعملُ لوَصْف الناسِ في "الأيام الأخيرة" في تيموثاوس الثانية 3: 1. الناس سَيَكُونونَ عنيفينَ ومملوكين من قبل الشيطانِ الذي هاجم كُلّ شخصَ يقتربَ من القبورَ حيث عاشوا.

إنّ الشراسةَ وخطرَ "الأيام الأخيرة" يأتيان من خلال الناسِ المكروهينِ، المذكورين في الاصحاحات الأربعة القادمةِ (تيموثاوس الثانية 3: 2-5). لن أَمْرُّ بالقائمةِ الكاملةِ اللّيلة، لَكنِّني سَأَرْفعُ خاصيةَ مهمةَ عن "الأيام الأخيرة" في الاصحاح رقم 3. رجاءً الوقوف وقراءة الاصحاح رقم 3 جهورياً.

" بلا حنو بلا رضى ثالبين عديمي النزاهة شرسين غير محبين للصلاح" ( تيموثاوس الثانية 3 : 3).

بإمكانكم الجلوس,

"بدون مودّةِ طبيعيةِ" الترجمةُ الإنجليزيةُ للكلمة يونانية، "أستورجوني." دبليو . إي . فاين يقول بأنها تعني "بدون طبيعيِ … حبّ القريبِ، خصوصاً مِنْ الأباءِ للأطفالِ "(دبليو. إي . فاين، قاموس تفسيري مِنْ العهد الجديدِ ، ريفيل، 1966, صفحة. 37).

إستعملَ الرسول بولس هذه الكلمةِ في رومية 1: 31 لوَصْف العالمِ الرومانيِ في القرن الأولِ. هو كَانَ من العادي جداً للرومان إخْراج أطفالهم الرُضَّع وتَرْكهم في الحقل للمَوت. هذه كَانَت طريقة شعبية للتَخَلُّص مِنْ الاطفال الرضّعَ الغير مرغوبَ بهم في الأوقاتِ الرومانيةِ. ووَصفَ الرسول مثل هؤلاء الناسِ بانهم "بدون مودّةِ طبيعيةِ، متصلّبون [عديمي الرحمة]، "غير رحماء (رومية 1: 31).

اتخذ العالم الغربي 1900 للرجوع الى تلك العادات. هي لم تكن في العصور الوسطى. ولا في عصر التنويرِ. ولا في اليقضة العظيمةِ. ولا في القرن التاسع عشرِ، أَو حتى القرن العشرون المبكّر. ليس إلاّ حتى وقتنا الحالي الذي دارَ ليُصبحُ وحشي وعنيف جداً حيث يَغْلون الطفل الرضيع الصَغير حتى الموتِ في الرحمِ - أَو سحب أذرعه وأرجلَه. ليس إلاّ في وقتنا الحالي مثل هذه الأشياء تحصل كما كان الوضع في القرن الأولِ في روما - أستورجوني- بدون مودّةِ طبيعيةِ - بدون حبِّ طبيعيِ للأطفالِ!

" ولكن اعلم هذا انه في الايام الاخيرة ستأتي ازمنة صعبة. 2 لان الناس يكونون محبين لانفسهم محبين للمال متعظمين مستكبرين مجدّفين غير طائعين لوالديهم غير شاكرين دنسين 3 بلا حنو بلا رضى ثالبين عديمي النزاهة شرسين غير محبين للصلاح" ( تيموثاوس الثانية 3 : 1 – 3).

يالها من نبوءة مُدهِشة! اصورة المجهّضين، "بدون حب طبيعيِ … … للأطفالِ "(فاين).

هو "طبيعيُ" للمرأة مَحَبَّة الطفل في رحمِها، لكن المجهّضين "أستورجوني، "" بدون مودّةِ طبيعيةِ." هذه بالتأكيد إشارة نبوية "في الأيام الأخيرة" قبل نهايةِ العالمِ والمجيئ الثانيِ للسيد المسيح!

لوس أنجليس تايمز تُريدُنا أَنْ نُفكّرَ بشأن شيء آخر بدلاً مِنْ الإجهاضِ. قالوا مؤخراً،

عقود مِنْ التَجَادُل بشأن الإجهاضِ … أنتجتْ تغيرات صغيرة جداً في السياسةِ. هَلّ بالإمكان أَنْ نَتحدّثُ عن شيء آخر في هذا الوقتِ؟ (لوس أنجليس تايمز، سبتمبر/أيلول 18, 2008, صفحة. أ 24).

لا، نحن لا نَستطيعُ "التحدث عن شيء آخر في هذا الوقتِ" - ليس عندما مازال 4 من كُلّ 7 أطفال رُضَّع أفريقيينِ أمريكانِ يذبحون مِن قِبل المجهّضين - ليس عندما مازال أكثر مِنْ مليون طفل رضيع أمريكي يغلى حيّاً، أذرعهم وأرجلهم مزّقتْ مِنْ مقابسِها، سَحبَوا بلا رحمة، "بدون مودّةِ طبيعيةِ، "مِنْ أرحامِ أمهاتِهم - ليس عندما مازال اعلانَ الإستقلال لم يعلن عن إستقلال هؤلاء الأطفالِ أيضاً، هم لَهُم "حقّ الحياة، حريَّة، ومسعى السعادةِ "- ليس عندما مازالت الوصية السادسة تَقُولُ،

" لا تقتل " ( خروج 20 : 13).

سابقاً في عام 1965 قال باري مكغواير,

إنظرْ حولك يا ولد،
هو حتماً سَيُخيفُك، يا ولد،
وأنت لا تَعتقدُ
نحن نقترب من عشية الدمارِ.
   ("عشيّة الدمارِ" مِن قِبل باري مكغواير، 1965).

إشارات عشية الدمار تمّت. العالم يسرع الى أجله. ويقول الإنجيل,

" فاستعد للقاء الهك " ( عاموس 4 : 12).

هَلْ أنت مُسْتَعِدّ؟ سيأتي الوقت عندما يفوت الأوان للإِسْتِعْداد. تَحتاجُ للمَجيء إلى السيد المسيح بالإيمانِ بينما ما زال هناك وقت. تَحتاجُ بان تكون ذنوبُكَ نظيفة في سجلاتِ الله بدمِّ السيد المسيح بينما ما زال هناك وقت. تَحتاجُ للنَدَم والإتِّجاه إلى السيد المسيح وتكُونُ مُحَوَّلاً بينما ما زال هناك وقت. وأنت تَحتاجُ للمَجيء إلى زمالةَ الكنيسةِ المحليّةِ بينما ما زال هناك وقت. إن شاء الله يُحرّكُك لعَمَل ذلك. في اسمِ السيد المسيح، آمين.

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : متى : 24 : 3 – 8, 22.
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

("عشيّة الدمارِ" مِن قِبل باري مكغواير، 1965).

ملخص

إشارات نهاية الدهر - وعّاظ صامتون
ومذبحة الإجهاضَ

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

" اكرز بالكلمة اعكف على ذلك في وقت مناسب وغير مناسب.وبّخ انتهر عظ بكل اناة وتعليم. 3 لانه سيكون وقت لا يحتملون فيه التعليم الصحيح بل حسب شهواتهم الخاصة يجمعون لهم معلّمين مستحكة مسامعهم 4 فيصرفون مسامعهم عن الحق وينحرفون الى الخرافات" ( تيموثاوس الثانية 4 : 2 – 4).

1.   أولاً، صمت الوعّاظِ عن نبوءةِ التوراةِ هي إشارة بنفسها، التي تشير الى نهاية هذا العُمرِ
   وإقتراب المجيئ الثانيِ للسيد المسيح, تيموثاوس الثانية 4 : 2 – 4, أمثال 1 : 7.

2.   ثانياً، إشارة الإجهاضِ والعقليةِ الكافرةِ العنيفةِ التي نتج عنها ذبحُ 51 مليون طفلِ أمريكي,
    تيموثاوس الثانية 3 : 1 – 3, 13, 4 : 3, متى 8 : 28, رومية 1 : 31, خروج 20 :
   13, عاموس 4 : 12.