Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

نبوءتان مدهشتان

TWO INCREDIBLE PROPHECIES

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة تمّت في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
في مساء يوم الربّ, أيلول/سبتمبر 14, 2008
A sermon preached on Lord’s Day Evening, September 14, 2008
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

تم نشر كُتيب المُلحدَ أولاً في عام 1961 من قِبل أكاديميةِ موسكو العِلْمِية. وكإنّ الغرض الرئيسي هذا الكتابِ الشيوعيِ إظهار بأنه ليس هناك الله. كتيب المُلحدَ يَقُولُ، "بان النبوءات التوراتية العديدة تمت فقط بعد حدوث الأحداثِ المُتَوَقّعةِ." بغرابة، ذلك بالضبط ما تعُلّمتُه في أوائل السبعينات في الكلية المعمدانية التحرريه الجنوبية. نحن تعلّمنَا نفس الشيءِ الذي قاله الشيوعيين في كتيبِ المُلحدَ. نحن تعلّمنَا بأن النبوءاتَ في التوراةِ أُضيفتْ بَعْدَ أَنْ حدوث الأحداثَ. لكن اللّيلة نحن سَنَرى نبوءتان مدهشتان تنبأ بها السيد المسيح قبل ان يكُن من المحتمل أنْ تحْدث.

1. أولاً، تفرُّق وعودة اليهود، لوقا 21: 20-24.

رجاءً إفتحْوا التوراةَ إلى لوقا 21: 20-24. ودعونا نقف لقراءة كلمةِ الرب.

" ومتى رأيتم اورشليم محاطة بجيوش فحينئذ اعلموا انه قد اقترب خرابها. 21 حينئذ ليهرب الذين في اليهودية الى الجبال.والذين في وسطها فليفروا خارجا.والذين في الكور فلا يدخلوها. 22 لان هذه ايام انتقام ليتم كل ما هو مكتوب. 23 وويل للحبالى والمرضعات في تلك الايام لانه يكون ضيق عظيم على الارض وسخط على هذا الشعب. 24 ويقعون بفم السيف ويسبون الى جميع الامم.وتكون اورشليم مدوسة من الامم حتى تكمل ازمنة الامم" ( لوقا 21 : 20-24).

بإمكانكم الجلوس.

والآن اريدكم ان تلاحظوا ثلاثة أشياء مكتوبة في هذه الفقرات من كتاب لوقا. أولاً, السيد المسيح تنبأ بما قد يحدث في المستقبل القريب. حيث قال,

" ومتى رأيتم اورشليم محاطة بجيوش فحينئذ اعلموا انه قد اقترب
       خرابها" ( لوقا 21 : 20 ).

ذلك حَدثِ في المستقبل القريبِ. حوالي أربعون سنةَ بَعْدَ أَنْ أعطىَ السيد المسيح هذا تنبؤِ الجنرالِ الرومانيِ فيسبازيان أحاطَ القدس بجيشِه. ولَكنَّه إستدعى إلى روما ليُصبحَ الإمبراطورَ وعندما نيرو ماتَ في عام 68 بعد الميلاد. إبن فيسبازيان تيتوس عادَ وأسقطَ القدس بعد سنتين، وفي عام 70 بعد الميلاد. في السنتانِ بين حصارِ فيسبازيان وحصار تيتوس أولئك الذين آمنوا بتحذير السيد المسيح هَربَوا مِنْ القدس إلى المدينةِ البريّةَ بيلا، حيث هم إحتمُوا وهُرِبوا مِن الرومان. لكن بقيّة المدينةِ أُسّرتْ مِن قِبل تيتوس في عام 70 بعد الميلاد. "طبقاً للمؤرخِ جوزيبوس، سيطرَ الرومان على 100,000 أسيرِ يهودِي إلى مصر وباعَوهم كعبيد إلى تجارِ العالمِ "(التوراة دراسةِ نبوءةِ تيم لاهاي، ناشرو أي إم جي، 2000، مُلاحظة على لوقا 21: 24).

الآن، النقطة الثانية عن مُلاحَظَة لوقا 21: 24. تقُولُ،

" ويقعون بفم السيف ويسبون الى جميع الامم.وتكون اورشليم مدوسة من الامم حتى تكمل ازمنة الامم" ( لوقا 21 : 24 ).

د. فيرنون ماكجي قال,

اليهود تبعثروا. تيتوس وَضعَهم في العبوديةِ. بَنوا الكولوسيوم العظيم في روما (جْي. فيرنون ماكجي، خلال التوراة، ناشرو توماس نيلسن، 1983، المجلد الرّابع , صفحة. 342).

تلك كانت الملاحظة الثانية في هذه النبوءةِ، "هم … ويسبون الى جميع الأمم "(لوقا 21: 24). تلك الحَادِثةِ حدثت بشكل حرفي في عام 70 بعد الميلاد. الشعب اليهودي بُعثرَ في كافة أنحاء العالمِ. جَدّ الدّكتورِ كاجان مِنْ أوكرانيا. أسلاف ميليسا ساندرز جاؤوا مِنْ روسيا. أسلاف الدّكتورِ ديفيد ستيرن صديقِنا جاءَ مِنْ ألمانيا. اليهود بُعثروا إلى أفريقيا، الدول العربية، وحتى إلى الصين، اليابان وبلدان الشرق الأقصى الأخرى. عملياً كُلّ أمة على الأرضِ فيها شعب يهودي يَعِيشُ فيه حتى اليوم.

لكن هناك جزء ثالث مِنْ نبوءةِ السيد المسيح. هي في نهايةِ الإصحاح 24,

" ويقعون بفم السيف ويسبون الى جميع الامم.وتكون اورشليم مدوسة من الامم حتى تكمل ازمنة الامم" ( لوقا 21 : 24 ).

يُركّزُ المعلّقونُ عادة على الكلماتِ "أوقات الوثنيين، "لكنهم يُهملونَ السمةَ الأكثر أهميَّةً في أغلب الأحيان من هذه النبوءةِ، المدهشةُ حقاً - بأنَّ اليهود سيَعُودنَ إلى القدس في المستقبلِ البعيدِ، بعد " ويقعون بفم السيف ويسبون الى جميع الامم.وتكون اورشليم مدوسة من الامم حتى تكمل ازمنة الامم " (لوقا 21 :24). في هذه نبوءةِ السيد المسيح أوضحَ بأنّ الشعب اليهودي سَيُبعثرُ إلى "كُلّ الأمم" حتى البعيدة، ولكن في المستقبل سيَعُودونَ. وذلك بالضبط ما حَدثَ.

في مايو 14, 1948، بموجب خطة تقسيمِ الأُمم المتّحدةَ، أمة إسرائيل أعلنتْ في مدينةِ تل أبيب.

بعد إنشاء دولة إسرائيلِ الجديدةِ [في عام 1948]، عدد المهاجرين إرتفعَ بنسبة عِدّة ألف كُلّ إسبوع. كرّرتْ الحكومةُ تصميمُها للسَماح لكُلّ اليهود بالعودة إلى إسرائيل (موسوعة الشعب الأمريكي، مطبعة سبينسر، 1954، مجلد 11, صفحة. 409).

القَسّ ريتشارد ,وارنبراند، يهودي مؤمن في السيد المسيح، كَتبَ،

إنّ اليهود فريدون لأنهم بَقوا على حِدة، بينما بعثروا في كافة أنحاء العالم بأكملهِ. حيثما اليهودي يُوْجَدُ، هو يهودي … يَبْقى اليهود يهود، بالرغم من أنّهم لَيْسَ لهُمْ قوةَ مركزية ولا حكومة في العالم . هم الوحيدينَ الذين لا يُمْكن تحطيمهم من خلال الآلامِ الفريدةِ. الفراعنة المصريون، الملوك الآشوريون، أباطرة رومان، الصليبيون، المحقّقون، والنازيون إستعملوا ضدّهم النفى، الأسر، مصادرة أملاك، تعذيب، مذبحة الملايينِ - لكن اليهود استمروا. وَعدَ الله بأنَّه سيجمّعُ منبوذين إسرائيل المُفَرَّقون في زوايا الأرضِ الأربعة(ريتشارد وارنبراند، الجواب إلى كتيبِ المُلحدَ، شركة كتابِ تضحيةِ حيّةِ، 2002 طبعة , صفحة. 137-138).

وذلك بالضبط ما حَدثَ! لا أحد يُمكنُ أنْ يتوقع.ولا أحد كان يتصور بأنَّ الإمبراطورية الرومانية ستَسْقطُ، لكن اليهود سيَعُودونَ! ولا أحد كان من الممكن ان يتوقّعُ بأنَّ معذّبو الإستقصاءِ الكاثوليكيِ سيَرتفعونَ ويَسْقطونَ، لكن اليهود سيَعُودونَ! ولا أحد كَانَ يتوقع بأنَّ هتلر سيَفْتحُ أوروبا، لكن اليهود سيَعُودونَ! بالتأكيد، لا أحد كَانَ سَيَحْزرُ بأنَّ الشيوعية ستحتل ثُلث العالمِ وبعد ذلك ستبْدأُ بالتَفَكُّك مثل "نمر من ورق، "لكن اليهود سيَعُودونَ!

" ويقعون بفم السيف ويسبون الى جميع الامم.وتكون اورشليم مدوسة من الامم حتى تكمل ازمنة الامم" ( لوقا 21 : 24 ).

تلك النبوءةِ ما كَانتْ قَدْ أُدخلتْ إلى التوراةِ "بَعْدَ أَنْ حَدثتْ الأحداثَ المُتَوَقّعةَ" ككتيب المُلحدَ والأساتذةَ اللاهوتيينَ التحرّريينَ قالوا. عودة اليهود إلى إسرائيل لَمْ تَبْدأْ حتى عام 1948، حوالي 1,900 سنةَ بعد تنبؤِ السيد المسيح!

2. ثانياً, إرتداد وإحياء يَحْدثانِ في نفس الوقت، متى 24: 3, 11-12, 14.

رجاءً إتّجهْوا إلى متى 24: 3. السيد المسيح ذَهبَ مَع تلاميذه إلى جبلِ الزيتونِ. وكانوا لوحدهم مَعه عندما سَألوه

" وفيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم اليه التلاميذ على انفراد قائلين قل لنا متى يكون هذا وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر" ( متى 24 : 3).

بدلاً مِنْ أنْ يَعطيهم إشارةَ واحدة، من التي كانوا يسألوا عنها، أعطاَهم العديد مِنْ الإشاراتِ. لَكنِّي أُريدُكم أَنْ تُلاحظَوا إثنتان مِنْ هذه النبوءاتِ التي لا يمكن أَنْ تَحْدثَ إلا في وقتنا الحاليِ، نبوءات تَبْدو مُنَاقَضَة لبعضها البعض، تناقضات حيث العديد مِنْ الكُتّابِ الكبار السنِ لا يَستطيعونَ أَنْ يعتمدوها.

أولاً، قالَ السيد المسيح بأنَّ الإرتداد سيَكُونُ إشارة لمجيئه ونهايةِ العالمِ. لاحظوا الإصحاح رقم 11 و 12. رجاءً الوقوف وقراءة متى 24: 11-12 جهورياً.

" ويقوم انبياء كذبة كثيرون ويضلون كثيرين. 12 ولكثرة الاثم تبرد محبة الكثيرين" ( متى 24 : 11-12).

بإمكانكم الجلوس.

الدّكتور جيمس كومز رجل حكيم وعِنْدَهُ فَهْم جيد عنْ نبوءات التوراةِ. وهو رئيسُ مجلس جامعةِ لويزيانا المعمدانية، ومحرّر شريك في التوراةِ دراسةِ نبوءةِ تيم لاهاي. كَتبَ الدّكتورُ كومز دستورُ كنيستِنا وتَكلّمَ في الإجتماع الأولِ، عندما كنيستنا نُظّمتْ قبل 23 سنةً. أُقيّمُ معرفتَه في الكتب المقدّسةِ النبويةِ. خصوصاً متى 24 :12، الدّكتور كومز قالَ،

حديث أوليفيت قَدْ يُلخّصُ كالتّالي: (1) إشارات الأيامِ الأخيرةِ (متى 24 :4- 14) (التوراة دراسةِ نبوءةِ تيم لاهاي، ناشرو أي إم جي، 2000, صفحة. 1039).

ذلك صحيحُ بالضبط. الإصحاح 4 حتى 14 في متى 24 هي إشاراتَ مُتَوَقّعةَ مِنْ مجيئ السيد المسيح والأحداث التي ستؤدي إلى نهايةِ هذا العُمرِ.

تلك يضع الإصحاحات 11 12 في أماكنِ المثيرِ جداً مِنْ التنبؤات عن إرتدادِت اليومِ وقلةِ الحياةِ في الكنائسِ الرئيسيةِ للغربِ، بضمن ذلك أوروبا والولايات المتّحدة. أنا لا أَستطيعُ التَفكير بوصف أفضل مِنْ المسيحيةِ هنا في الغربِ. مع انني حزين جداً بتنبؤات السيد المسيح، وأَعْرفُ بأنّها حقيقيُه بالتجربةِ المباشرةِ التي تَدْرسُ في الكليةِ المعمدانيةِ الجنوبيةِ التحرّريةِ أوائل السبعينات، ومن خلال إرتدادِ العديد من الكنائس الأربعة الرئيسيةِ أنا شَهدتُ أربعة كنائسِ في السَنَوات الخمسون الماضية. السيد المسيح يَتوقّعُ إرتدادَ بشكل واضح، مسيحيين يَبتعدونَ عن التوراةِ ويؤمنون "بالأنبياء المزيّفين" "ويضلون كثيرين" (متى 24: 11). أنا لا أَعْرفُ ما يمكن ان يكون أوضح من ذلك. السيد المسيح وضع الأمر ببساطه كافية لان يفهمها ولد بعمر إثنا عشرَ سنةً، "الكنائس سَتَفْسدُ! "" الكنائس سَتَرْفضُ مُعظم الحقيقةِ في التوراةِ." ذلك بسيطُ جداً في متى 24: 11-12.

" ويقوم انبياء كذبة كثيرون ويضلون كثيرين. 12 ولكثرة الاثم تبرد محبة الكثيرين" ( متى 24 : 11-12).

أنا أتّفق مع الدّكتورِ جيمس كومز، بِأَنَّ هذان الإصحاحان بشكل كبير يوضحان ما حَدثتَا في كنائسِ أوروبا والولايات المتّحدة في الأجيال الأخيرة . الوعّاظ وعلماء الدين الغير محوّلين الخاطئين جَلبوا إلى بِدَعِ الكنائسَ المَكروهةَ، لا يتبعون الكتب المقدسةِ، خصوصاً البِدَع التي تَتعلّقُ بشخصِ السيد المسيح، البِدَع التي تَرْفضُ السلطةَ الكاملةَ للكتب المقدّسةِ، وخصوصاً البِدَع التي تَتعلّقُ بتكفيرِ السيد المسيح على الصليبِ لذنوبِنا، والعديد مِنْ البِدَعِ الأخرى، مثل التعليم الخاطئِ بأن (متى 28: 19-20) لا تَأْمرُ كُلّ المسيحيون بالتَنْصير. أنت يُمْكِنُ أَنْ تَقْرأَ كتاب جيد يَصِفُ العديد مِنْ هذه البِدَعِ والطرفِ في كتابِ الدّكتورِ هارولد لندسل بعنوان، المعركة للتوراةِ (زونديرفان، 1976).

في 1887 سبورجون العظيم رَأى بِأَنَّ هذ كَانَ سيحصل، وتَكلّمَ عن ذلك في وعظتة "أراقَ الدمَّ للكثيرِ." قال سبورجون بأنّ تكفيرَ السيد المسيح للذنبِ على الصليبِ سيهاجمَ في عام 1887. وأعطىَ توبيخ قوي ضدّ أولئك الذين تَركوا التكفيرَ. سبورجون قال،

أُساندُ حقيقةَ التكفيرِ مع ان الكنيسةِ ستُدْفَنُ تحت زخّاتَ مطر الطينِ المَغْليةِ بالبدع الحديثةِ (سي. إتش . سبورجون، "أراقَ الدمَّ للكثيرِ، "منبر المعبدِ الحضريِ، منشورات بلجرمز، 1974، مجلد Xxxiii , صفحة. 374).

"الكنيسة تُدْفَنُ تحت زخّاتَ مطر الطينِ المَغْليةِ للبدع الحديثةِ." تلك كانت كلمات سبورجون في عام 1887. هي كَانتْ صرخةَ الحرب الأولى التي أصبحتْ معروفة كأصوليَّة مسيحية بعد 25 سنةً. وسبورجون كَان صادق. التحرّريَّة اللاهوتية كَانتْ في إرتفاع. المعمدان العظيم والطوائف البروتستانتية في الحقيقة كانا قد "دَفنَا تحت زخّاتَ مطر الطينِ المَغْليةِ للبدع الحديثةِ" في القرنِ العشرينِ. ليونارد رافينهيل أعطىَ "هذه الإحصائياتِ المُريعةِ" في عام 1983، تقريباً مائة سنة بَعْدَ أَنْ اعطى سبورجون ذلك التحذير.

هَلْ السيد المسيح ولدت من عذراء؟
60 % مِنْ الميثوديين قالَ "لا."
49 % مِنْ المشيخيين قالَ "لا."
44 % مِنْ الأسقفيين قالَ "لا."

هَلْ كَانَ السيد المسيح، إبن الرب؟
82 % مِنْ الميثوديين قالَ "لا."
81 % مِنْ المشيخيين قالَ "لا."
89 % مِنْ الأسقفيين قالَ "لا."
57 % لأمريكي اللوثريين قالَ "لا."

هَلْ التوراة التي الكلمة المُلهَمة للله؟
82 % مِنْ الميثوديين قالَ "لا."
81 % مِنْ المشيخيين قالَ "لا."
89 % مِنْ الأسقفيين قالَ "لا."
57 % لأمريكي اللوثريين قالَ "لا."

هَلْ الشيطان موجود؟
82 % مِنْ الميثوديين قالَ "لا."
81 % مِنْ المشيخيين قالَ "لا."
89 % مِنْ الأسقفيين قالَ "لا."
57 % لأمريكي اللوثريين قالَ "لا."

هَلْ السيد المسيح قام من بين الأموات؟
51 % مِنْ الميثوديين قالَ "لا."
35 % مِنْ المشيخيين قالَ "لا."
30 % مِنْ الأسقفيين قالَ "لا."
33 % كُلّ المعمدان قالَ "لا."
(ليونارد رافينهيل، الإحياءِ بطريقة الرب: رسالة الى الكنيسةِ، ).

تظهر هذه الأرقامِ بأنّ سبورجون كَان صادق بالضبط سَابِقَاً في عام 1887، عندما قالَ، "الكنيسة تُدْفَنُ تحت زخّاتَ مطر الطينِ المَغْليةِ للبدع الحديثةِ."

كنتيجة للتحرّريَّةِ اللاهوتيةِ، البروتستانتية والكنائس المعمدانية بَدأتْ بالإنقِراض في أمريكا وأوروبا. إذا بدت خاتمتَي قويةُ جداً، أنظروا الى الإحصائياتَ التاليةَ، المعطاة مِن قِبل الدّكتورِ وودرو كرول، مدير العودة إلى التوراةِ، في كتابِه، الخدمة المختفية:

      العديد مِنْ الكنائسِ الأمريكيةِ لَيستْ صحّيةَ. فمن المخمّن بأنّ 80-85 بالمائة مِنْ الكنائسِ الأمريكيةِ بلغت مرحلة [التَوقّفَ عن النَمُو] أَو الهبوط.
       عدد الكنائسِ في أمريكا لا تَنْمو. في عام 1900 كان هناك 27 كنيسةَ لكُلّ 10,000 أمريكي. وفي عام 1985 هذا الرقمِ هَبطَ بشدّة حيث من المؤلمُ ذِكْر بأنه هناك الآن فقط 12 كنيسة لكُلّ 10,000 أمريكي؛ أقل مِنْ نِصْفِ الكميةِ السابقةِ …
       أضفْ إلى هذا العددِ مِنْ الكنائسِ التي تغْلقُ الآن. هناك أكثر من 66,000 كنيسةِ مُغلقةِ في أمريكا. الآخرون الـ62,000 في الوقت الحاضر بدون قساوسةِ. بين 3,500 4,000 كنيسةِ تَغْلقُ أبوابَهم كُلّ سَنَة في الولايات المتحدة الأمريكية.
       في 1900, 66 بالمائة من سكانِ أمريكا كانوا ينتمون إلى الكنائسِ الفائِزةِ للروحَ المُعتَقِدةَ بالتوراةَ … رغم إِنَّهَا تُتوقّعُ بأنّه في العام 2000 سيكون هناك 33 بالمائة فقط من السكانِ الأمريكيِ ينتمون إلى كنيسة [وذلك كَانَ صحيحَ. وأغلب الكنائسِ التي ما زالَتْ موجودة تَعمَلُ صَغيرةُ أَو لا تفوز بالروحِ، وحتى في الكنائس المحافظة لا يوجد هناك وعظ إنجيلي جيّد الى حدٍّ ما، تركيزه الاكبر على الإنجيلِ، اليوم. معظمهم يُعلّمُون "المسيحيين" في كُلّ وعظة. إيصاء الإنجيلِ يُصبحُ بسرعة شيء من الماضي! ] (وودرو كرول، دكتوراه، الخدمة المختفية, منشورات كريجيل، 1991, صفحة. 31-33).

جاءَ تحذير سبورجون صادقاً عَلى نَحوٍ فظيع: "الكنيسة تُدْفَنُ تحت زخّاتَ مطر طينَ البدع الحديثةِ." هكذا، نبوءة السيد المسيح أُنجزتْ بشكل حرفي في وقتِنا. التلاميذ سَألوه،

" وفيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم اليه التلاميذ على انفراد قائلين قل لنا متى يكون هذا وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر" ( متى 24 : 3).

السيد المسيح أعطاَهم العديد مِنْ الإشاراتِ، لكن أحدهمَ كَانَ تنبؤ مؤكّد عن الإرتدادِ في الكنائسِ في نهاية الأزمان. هو قالَ،

" ويقوم انبياء كذبة كثيرون ويضلون كثيرين. 12 ولكثرة الاثم تبرد محبة الكثيرين" ( متى 24 : 11-12).

ذلك بالضبط ما حَدثتْ في أمريكا وأوروبا. مَنْ يَسْتَطيع إنْكار تنبؤَ السيد المسيح عن الإرتدادِ في الكنائسِ الذي تم بشكل حرفي؟ ومن يمكن أن يَحْسبُ بأنّ مثل هذا الشيءِ المروّعِ يُمْكِنُ أَنْ يَحْدثَ في القرنِ العشرينِ، تقريباً ألفين سنة بَعْدَ أَنْ أعطىَ السيد المسيح تلك النبوءةِ؟ ورغم ذلك حَدثَ، بالضبط كما تَنبّأَ، في القرنِ العشرينِ.

لكن هنا في هذا الفصلِ نفسهِ نبوءةُ مُدهِشةُ لدرجة أكبر. رجاءً الوقوفوقراءة متى 24 :14.

" ويكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الامم.ثم يأتي المنتهى" ( متى 24 : 14).

بإمكانكم الجلوس.

مَنْ كان يُمكنُ أنْ يَحْسبَ بِأَنَّ هذا الوعظ العالميِ للإنجيلِ قد يحدث في نفس الوقت الذي يَأْكلُ فيه الإرتداد قلبَ الكنائسِ في أمريكا وأوروبا؟ لا أحد لكن السيد المسيح كان يُمكنُ أنْ يَعطي مثل هذه النبوءةِ المدهشةِ! السيد المسيح قالَ نفس الشيء تماماً في وقّتُ الجسمَ الرئيسيَ للمسيحيين (هنا في الغربِ) ضُلّلَ مِن قِبل المعلمين الكذبة، ويَتفكّكُ كنتيجة - نفس الشيء تماماً - كما الإنجيل كتب " في كُلّ العالمِ كشاهد إلى كُلّ الأمم؛ وبعد ذلك سَتأتي النهايةَ "(متى 24 :14). فقط السيد المسيح، بالإيحاءِ القدسيِ، كان يُمكنُ أنْ يَعطي مثل هذا النبوءةِ المدهشةِ!

ورغم ذلك جاءَ صدقاً بشكل حرفي في وقتِنا. بيَدِّ الله لوحدها، بدون مساعدةِ مِنْ مسيحيين أمريكا وأوروبا، كنائس الصين إنفجرتْ في الإحياءِ، العديد مِنْ التقاريرِ تَقُولُ بأنّ هناك ألف تحويل إلى السيد المسيح كُلّ ساعة، ليلاً ونهاراً، 24,000 في اليوم، في جمهورية الصين الشعبية!

هذا يحْدثُ أيضاً في جنوب شرق آسيا، في فيتنام وكمبوديا بين ناسِ همونج؛ في أجزاءِ أندونيسيا، وفي الأراضي الأخرى في تلك المنطقةِ؛ بين المُحصّنين في الهند، آلاف تُحوّلُ إلى السيد المسيح؛ ونفس الشيءِ يَحْدثُ في عِدّة أجزاء من أفريقيا. وأنا سَمعتُ تقرير على التلفزيونِ قبل بضعة ليالي مضتِ بأن مسلمو أكثرِ في الأراضي العربيةِ تُحوّلُوا إلى السيد المسيح مِنْ أي وقت آخر في التأريخِ. فكّرْ بذلك! هذه حقاً معجزة! وهو إنجازُ مضبوطُ مِنْ نبوءةِ السيد المسيح في متى 24 :14.

" ويكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الامم.ثم يأتي المنتهى" ( متى 24 : 14).

لا أحد لكن السيد المسيح كان يُمكنُ أنْ يَتنبّأَ بالوعظ العالميَ للإنجيلِ في نفس الوقت الذي به الكنائس في أمريكا وأوروبا تَمُوتُ! لكن ذلك بالضبط الذي يَحْدثُ اليوم! هذه النبوءةِ لَمْ تُكْتَبُ بعد ذلك وأدخلتْ في التوراةِ لاحقاً، كما كتيب المُلحدِ الشيوعيِ يقول. هذه النبوءاتِ فقط حدثثت في وقتِنا، ولم تسبق وان حدثت في التأريخِ الإنسانيِ!

هنا خاتمتُي: السيد المسيح كَانَ محقّ بشأن عودة اليهود إلى إسرائيل. السيد المسيح كَانَ على صواب عندما تَوقّعَ الإرتداداً في الغربِ في نفس الوقت الذي يُمطرُ به الله بلدان العالم الثالثَ بالإحياءِ الإعجوبيِ. أنت يُمْكِنُ أَنْ تصدّق النبوءاتَ في التوراة، لأنها كلماتَ إلهيةَ، عرض لما قد يَحْدثُ في نهايةِ التأريخِ، في وقتِنا!

لكن هناك تطبيق ثاني، وهو. نحن، في كنيستِنا، يَجِبُ أَنْ نأخذ مثالَنا من كنائس العالم الثالثَ، التي تنصّرُ أممَهم بالرغم مِنْ الإضطهادَ والمشقّةَ. أَعتقدُ بأنّنا في أمريكا وأوروبا، حيث الكنائس تَمُوتُ، يَجِبُ أَنْ تَنْظرَ إلى العالم الثالثِ كمثالنا الروحي. إذا نحن قد نَنْجحَ في نَمُو الكنيسة القوية هنا في لوس أنجليس، نحن يَجِبُ أَنْ نتبع مثالَهم، لَيسَ مثالَ الكنائسِ الأمريكية والأوربيةِ وزعمائِهم. نَحتاجُ قيادةَ ومثالَ العالم الثالثِ المُضطَهَدِ في أغلب الأحيان ليُباركانِ، أَو كنيستنا في لوس أنجليس سَتَفْشلُ. نحن يَجِبُ أَنْ نَصلّي، كما يَصلّونَ في العالم الثالثِ. نحن يَجِبُ أَنْ نَصُومَ كما هم يصومون في العالم الثالثِ. نحن يَجِبُ أَنْ نَعتمدَ على الله، وليس على أنفسنا، كما يَعتمدونَ على الله في العالم الثالثِ. والأهمّ من ذلك، نحن يَجِبُ أَنْ نُنصّرَ المفقودين ونَجْلبُهم إلى كنيستِنا، كما يُنصّرونَ المفقودين ويَجْلبوهم إلى كنائسِهم في العالم الثالثِ. وذلك بالضبط ما نَنْوى أَنْ نفعلة في المعبدِ المعمدانيِ في لوس أنجليس! نَنْوى، بكُلّ قلوبنا وأرواحنا، ان نكونَ فائزي الروحِ مثلهم. نَنْوى أَنْ نُنصّرَ المفقودين كما هم يُنصّرونَ المفقودينَ، ونحن نَنْوى وَضْع جُهدِنا وقوّتِنا بإخلاص إلى الدعوة الإنجيليةِ كما هم يفعلون. ونحن نَنْوى طَاعَة اللجنةِ العظيمةِ التي السيد المسيح أعطاَنا إياها كما هم يفعلون، وأبداً لا يَسْحبونَ إلى الشكليات وموتِ كنائسِ أمريكا وأوروبا. السيد المسيح قالَ،

" فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس. 20 وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به.وها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر.آمين" ( متى 28 : 19-20).

الله، يُساعدُ كنيستَنا لطَاعَة لجنتةِ العظيمة. الله، يُساعدُنا لِكي نَكُونَ متحمّسين في الدعوة الإنجيليةِ والروحِ كإخواننا وأخواتنا في العالم الثالثِ، حيث يَصْبُّ الله روحه في الإحياءِ. الله، يُساعدُنا للحُصُول على رؤيتِهم وإطاعة اللجنة العظيمةَ في جزئنا من العالمِ، كما هم يفعلون. الله، يَمْنحُ صلاتَنا بإسم إبنَ الله، الرب السيد المسيح. آمين.

رجاءً الوقوف وترنيم الترتيلةَ التي كتبها المبشّرِ العظيمِ هارتيد، الدّكتور أوزوالد جْي . سميث.

أعطِنا شعار للساعةِ، كلمة مثيرة , كلمة القوَّةِ،
أنداء معركة , نفس ملتهب يَدْعو إلى الغزو أَو إلى الموتِ.
كلمة لإيْقاظ الكنيسةِ مِنْ الإستراحةِ، لإحتِرام طلبِ السيدَ القويَ.
إنّ النداءَ مُعطى، تَستضيفُ، يَظْهرُ، شعارنا، يُنصّرُ!

يُعلنُ الإنجيلُ المسرورُ الآن، خلال كُلّ الأرض، في اسمِ السيد المسيح؛
هذه الكلمةِ تَدْقُّ خلال السماءِ: يُنصّرُ! نصّرْ!
إلى الرجالِ المُحْتَضرينِ , سَقطَ جنساً، يُعلنُ هديةَ النعمةِ الإلهيةِ؛
العالم الذي الآن في أكاذيبِ الظلامِ، يُنصّرُ! نصّرْ!
   ("يُنصّرُ! نصّرْ! "مِن قِبل الدّكتورِ أوزوالد جْي . سميث، 1889-1986؛
      بمقدار "وهَلّ بالإمكان أَنْ يَكُونُ؟ "مِن قِبل تشارلز ويزلي، 1707-1788).

إن شاء الله يُساعدُنا لتَنْصير الشبابِ المفقودِ بِحماسة في هذه المدينةِ العظيمةِ والشرّيرةِ بنفس الشجاعةِ والصمودِ التي يملكها أولئك في العالم الثالثِ. أرجوا ان يُساعدُنا الرب لجَلْب المفقودينِ إلى كنيستِنا لسَمْاع وعظ السيد المسيح الذي صلب لدَفْع ثمن ذنبِ الإنسان؛ لسَمْاع الوعظ عن إحيائِه الطبيعيِ المجيدِ مِنْ المَوتى؛ لسَمْاع بأنّه صعد إلى السماءِ وجاهزُ لتخليص أيّ آثم يأتي إليه، جاهز لجَرْف ذنوبِهم في دمِّه الثمينِ.

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان.
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

" في أوقات كهذه " ( بقلم روث كاي جونز, 1944).

ملخص

نبوءتان مدهشتان

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

1.  أولاً، تفرُّق وعودة اليهود، لوقا 21: 20-24.
     

2.  ثانياً, إرتداد وإحياء يَحْدثانِ في نفس الوقت،
     متى 24: 3, 11-12, 14, 28 : 19-20.