Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

بدون إحساس! هذا رائع!

!NO EMOTION! IT’S MARVELOUS
(SERMON #1 ON EVANGELISTIC PREACHING)

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة تمّت في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
في مساء يوم الرب, مايو\ أيار 11, 2008
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, May 11, 2008

"ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة" ( يوحنا 16 : 8).

الدّكتور تشارلز رياري هو عالم جيد. وأَقتبسُ عنه في أغلب الأحيان. لكن مُلاحظتَه على يوحنا 16 : 8 لَيستْ صحيحَة. حيث يَقُولُ،

دينونة يقصْد بها تَبْيين حقيقةِ الإنجيلِ في ضوءِ واضحِ حيث يستطيع الأنسان قُبُوله أَو رَفْضه بشكل ذكي؛ وبمعنى آخر: . ، لإقْناع الإنسان بالثقه بالإنجيلِ ( التوراة دراسةِ رايري، مطبعة مودي، نسخة 1978، مُلاحظة على يوحنا 16 : 8).

كُل ما قيل جيد جداً لَكنَّه لَيسَ ما قاله يوحنا في الآية رقم 16 : 8. النَصّ لا يَقُولُ بأنّ روحَ القدس سَيَعْرضُ "حقيقة الإنجيلِ." هو لا يَقُولُ بأنّه سَيُقنعُ "الإنسان بالثقة بالإنجيلِ." لا، إنة يَقُولُ بأنّه سَيُوبّخُ "عالم الذنبِ." إنّ العملَ الأولَ لروحِ القدس، هوا، أَنْ "يُوبّخَ" الشخص بذنبَه.

"ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة"
       ( يوحنا 16 : 8).

الآن، هذا النَصِّ يظهر لنا نقطتان حيويتان.

1. أولاً، مشكلة الإنسان لَيستْ ثقافيةَ.

منذ أن العملِ الأولِ لروحِ الله هو أَنْ "يُوبّخَ" مِنْ الذنبِ، ليس أَنْ "يَعْرضُ حقيقةَ الإنجيلِ، " هو من الواضحُ بأن مشكلةِ الإنسان الرئيسيةِ لَيستْ ثقافيةَ. وهنا بالضبط يفشل الكثيرُون. يَعتقدونَ بأنّهم يُمْكِنُ أَنْ يَتعلّموا حقائقَ الإنجيلِ، والإيمان بتلك الحقائقِ، وهدا كل ما في الأمر. يَقُولُ الآخرين بأنّ الخلاص يَحْصلُ بالإيمان بالحقائقِ والإلتزام بها. ولكن جوهرياً كلاهما نفس الشيئ. وبالنسبة إليهم، عمل روحِ القدس هو أَنْ "يَعْرضُ حقيقةَ الإنجيلِ في مثل هذه الضوءِ الواضحِ حيث يستطيع الإنسان قُبُوله أَو رَفْضه بشكل ذكي."

الآن، هذا سيَفْشلُ لأنه يُركّزُ على تفكير الإنسان. إنّ فكرةَ أنّ الإنجيلِ كافيُ وواضحُ، ثمّ الإنسان قادر، بمحض إرادته الحرّة، لقُبُوله أَو يَرْفضُه. تلك لَيستْ أفكار بروتستانتيةً، ولا هو إعتقادُ معمدانِي تقليديِ. هو بالتأكيد a شكل سينريجزم، وفي العديد مِنْ الحالاتِ تُجاورُ على بيلاجينزم. روح القدس يُوضّحُ الإنجيل. ثمّ الناس قادرون على قُبُوله أَو رْفضه - "بشكل ذكي"! لكن ذلك لَيسَ ما يَقُولُه نَصَّنا،

"ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة"
       ( يوحنا 16 : 8).

أَقُولُ بأنّ نَصَّنا لا يَتعاملُ مع العقلِ، لكنه يتعامل مع القلبِ، والمشاعرِ، بالصميمِ العاطفيِ لوجود الإنسان

"ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة"
       ( يوحنا 16 : 8).

الدّكتور مارتن لويد جونز أعطىَ رسالة مهمة بشكل حيوي عن هذه المشكلةِ، التي دَعا "سانديمانيزم" (دي. مارتن لويد جونز، إم. دي .، المتشددون وورثتهم، راية ثقةِ الحقيقةِ، 1996 طبعة , صفحة. 170-190). ذلك الفصلِ يَجِبُ حقاً أَنْ يُدْرَسَ بعناية وبشكل جيد اليوم، لأن خطأَ "ساندمانيان" غيّرَت الدعوة الإنجيليةَ مِنْ ما هي كَانتْ في اليقضات الثلاثة العظيمةِ. روبرت سانديمان (1718-1771) كَتبَ " كُلّ شخصِ يَفْهمُ [الإنجيل] لِكي يَكُونَ حقيقيَ … ذلك مُبَرَّر"(لويد جونز , صفحة. 174). ذلك تعريف جيد جداً عنْ خطأِ السانديمانيان. إنه يَجِدُ تعبير حديث في مُلاحظةِ الدّكتورِ رايري على نَصِّنا، وتقريباً في كُلّ الدعوة الإنجيلية في الأزمنة الحديثةِ.

الدّكتور لويد جونز سجّلَ محادثة مَع زعيم إنجيلي مشهور أثناء أحد حملات بيلي جراهام الإنجيلية في لندن في الخمسيناتِ. سَألَ الرجلُ الدّكتورَ لويد جونز إذا هو قَدْ كَانَ في الحملة الصليبيةِ:

قُلتُ، "لا، أنا لَمْ أجد الفرصة حتى الآن." قالَ، " رائعُ، رائعُ. إنّ الناسَ يَجْرونَ للأمام. بدون عاطفةَ! رائعُ! رائعُ - بدون عاطفةَ! "هو كَانَ يَتفاخرُ في الحقيقة بأنّ الناسِ الذين كَانوا يَتقدّمونَ لتَسجيل قرارِهم لم يظهروا أيّة عاطفة مطلقاً؛ هذا كَانَ الشيء الّذي سَيُتفاخرُ به. هو فقط هنا يظهر بِأَنَّ تعليمات [سانديمنيزم]ُ أصبحت جدّيَه جداً. هَلّ بالإمكان أَنْ الإيمان بالخلاص بدون أيّ عاطفة؟ هَلْ أنت يُمكنُ أَنْ تَكُونَ مسيحي ببرودة أعصاب؟ (لويد جونز , صفحة. 186).

تلك كَانتْ تجربتَي الخاصةَ في الإجتماعاتِ الإنجيليةِ عن هذا النوعِ. حَضرتُ حملات بيلي جراهام الإنجيلية في لوس أنجليس، سان فرانسيسكو، مقاطعة أورانج، فرزنو، باسادينا، وكاليفورنيا. في كُلّ خمسة مِنْ تلك الإجتماعاتِ الإنجيليةِ الناسَ "تقدموا" بدون عاطفةِ. وضّحَ السّيدُ جراهام الإنجيلُ، وهم آمنوا بقوله. بدوني عاطفةَ. الأمر كَانَ أكثر كصفقة تجارية بدلاً من تحويل. " بدون عاطفةَ! رائعُ! "لكن هَلْ سيتحولون ؟ أنا الآن أَعتقدُ بأنّ حملات بيلي جراهام الإنجيلية قَدْ تمْرُّ بالكامل بدون أيّ تحويلات. لا شيئ.

"ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة"
       ( يوحنا 16 : 8).

حيث أنَّ هناك لا تَوبيخ للذنبِ، ليس هناك تحويلات حقيقية، فقط "قراري ميت." قال شابّ فخور في أحد المرات، "هَلْ تُريدُني أَنْ أَبْكي؟ "في حالتِه كَانَ يمكنُ أَنْ يكون البكاء بداية جيدة. مَلأَ هذا النوعِ مِنْ الدعوة الإنجيليةِ القاسيةِ كنائسِنا مَع الناسِ الغير محولين بالملايينِ.

"ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة"
       ( يوحنا 16 : 8).

كل ما تَحتاجُ إليه هو إتهامُ روحِ القدس للذنبِ، الذي يَثْقبُ قلبَكَ ويَبكيك،

"وقالوا لبطرس ولسائر الرسل ماذا [نصنع] ايها الرجال الاخوة"
       ( اعمال الرسل 2 : 37 ).

هكذا، نَرى بأنّ مشكلةِ الرجالِ لَيستْ ثقافيةَ. روح الله لا تجيءُ ل" إقناعُ الإنسان بالثقة بالإنجيلِ." أي شخص يُمْكِنُ أَنْ يُقنَعَ كليَّاً ويثق بالإنجيلِ وما يزالَ مفقود! في كافة أنحاء خدمتي عَرفتُ ناسَ غير معدودينَ آمنزت بحقائقَ الإنجيلِ بدون أَنْ يُحوّلوا، الذي يَقُودونَنا إلى النقطةِ الثانيةِ من هذه الوعظةِ.

2. ثانياً، مشكلة الإنسان هي الخطيئة.

"ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة"
       ( يوحنا 16 : 8).

اليونانية ترجمتْ كلمة "تُوبّخُ" بمعنى "لإدانة، توبيخ، يُعرّضُ "(دبليو. إي . فاين).

عندما روح الله تَتعاملُ مع شخص مفقود فهي تدينُه بالذنبِ. تُوبّخُ الروحُ ذنبُه. تُعرّضُ الروحُ ذنبُه لنفسه. فقط بواسطة عملِ روحِ الله يقنع كل إنسان بخطيئته. مُلاحظة التوراةِ جنيف على نَصِّنا تَقُولُ، "روح الله تعمل بقوّة بإيصاء الكلمةِ، تجبر العالم … للإقْراْر بخطيئته الخاصه "(الـ1599 توراة جنيف، مطبعة تول ليغ، 2006 إعادة طبع، مُلاحظة على يوحنا 16 : 8). بكلمة أخرى، "للإقْراْر بذنبِه الخاصِ" - ذلك ما يؤدي إليه التُوبّخُ. يَقودك الى الإعتِراف، للمُوَافَقَة، وللشُعُور بأنّك آثم حقيقي في نظر الله. يَوصي القَسُّ مِنْ التوراةِ. لكن روحَ الله يَجِبُ أَنْ تُطبّقَ كلمةَ الله إلى قلبِكِ، لتصبح خطيئة قلبِكَ وحياتِكِ مكشوفة إليك، وتَبْدو شرّير لنفسك. فقط عندها ذنبكَ يكون مكشوفُ وسَتَصبح مُدَانَ بالذنبِ.

"ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة"
       ( يوحنا 16 : 8).

لكن قلبَكَ الفاسد يُقاومُ مثل هذا التعرّضِ والتأنيبِ. نفس الكلمةِ اليونانيةِ، المترجمة "يُوبّخَ" في نَصِّنا، كما هو مكتوب في يوحنا 3 : 20,

"لان كل من يعمل السيّآت يبغض النور ولا يأتي الى النور لئلا توبخ اعماله" ( يوحنا 3 : 20).

الدّكتور جيل قالَ، "خشية أَنْ تُوبّخَ أعماله؛ أَو تكتشفَ، أو تَصبح منشورة ظاهرة للجميع، حيث يجَلْب العار الى نفسة"(جون جيل، شرح العهد القديمِ والعهد الجديدِ، حامل الراية المعمداني، 1989 إعادة طبع، مجلد 7، مُلاحظة على يوحنا 3 : 20). عندما توصى كلمة الله، وروح الله تُوبّخُ وتُعرّضُ ذنبَكِ، أنت "ستكْرهُ الضوءَ" وتقاومُه. أنت ستختلق الأعذار لذنبِكَ. تُعذرُ نفسك بالقول بأَنْك ليس أسوأ مِنْ الآخرين. ذلك قَدْ يَكُون حقيقيَ، لَكنَّه ليس بعذرَ مقبول منذ

" نعلم اننا نحن من الله والعالم كله قد وضع في الشرير"
       ( يوحنا الاولى 5 : 19).

إنّ السؤالَ الحقيقيَ هو هل سيتم خلاصك في هذا العالم

"اذ هم مظلمو الفكر ومتجنبون عن حياة الله لسبب الجهل الذي فيهم بسبب غلاظة قلوبهم" ( أفسس 4 : 18).

إن الطريق الوحيد لَك لكي تزاحَ وتنطلَقَ مِنْ هذا العالمِ الشريّرِ هو أن َيوبخك الله مِنْ الذنبِ، لذا خطيئة قلبِكَ وحياتِكَ تصبح مكشوفة إليك، وتزعجك. أمامك قلق بذنبِكَ، أنت لا يُمكنُ أَنْ تَصْبَحَ مسيحي حقيقي. قلبكَ يجب أنْ يُزعَجَ ويُحرّكَ بذنبِكَ. أنت يجب أنْ تشُعُر بأنّك شرّير. إذا أنت لَمْ تُنزعَجْ بذنبِكَ، فإنك لَنْ تَحسَّ بحاجتَكَ للسيد المسيح! لذا، نَصلّي من أجل روحِ الله أن تأتي وتعْرِض ذنبِكَ، وتدينُك بذنبِكَ، وتوبّخُك لذنبِكَ، وتَجْعلُك تَحسُّ شرَّ ذنبِكَ.

"ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة"
       ( يوحنا 16 : 8).

أنا أعتقد بأن الدكتور لينسكي كان على صواب عندما قال,

عمل الروحَ فيما يتعلق بالذنبَ هو أَنْ يُواجهَ العالمَ بالحقيقةِ الفظيعةِ مِنْ شكِّها في السيد المسيح، التي تَعْني … بِأَنَّ هذا الشكِّ يَتْركُ العالم في ذنبِه الفظيعِ، مدان وملعون إلى الأبد … يعمل هذا الإتهامِ فيما يتعلق بالذنبَ في طريقين. هو سيسحق بَعْض القلوبِ لكي يُخيفهم في شكِّهم ويَصْرخُ مثل الـ3,000 في عيدِ العنصرة، " ماذا نصنع أيها الرجال الإخوة "… أَو ستزيد قسوة أولئك الذين يُقاومونَ هذا الإتهامِ؛ هم سَيَستمرّونَ، مع إِنَّهُمْ مدانون، أكثر [قسوة] مِنْ قبل، يقاومون ضدّ هذا الإتهامِ حتى الموت (آر. سي . إتش . لينسكي، دكتوراه، تفسير إنجيلِ القدّيس يوحنا، دار نشر أوغسبرغ، 1961 إعادة طبع , صفحة. 1083).

"ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة"
       ( يوحنا 16 : 8).

مهما كانت تعني هذه الآية فهي لا تعني بالتأكيد بأنّ روحَ الله سَتُقنعُ الناسَ "بأحقية الإنجيلِ." مهما كانت تعني هذه الآية فهو واضحُ مِنْ النَصِّ بأن،

"ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة"
       ( يوحنا 16 : 8).

أَتسائلُ إذا وبَّخت بذنبِكَ، هل ذنبكَ عُرّضَ، هل أنت مقتنع به، مدآنَ بواسطته، هل ذنبكَ يَجْعلُك تَحسُّ بشرَّكَ. أَتسائلُ إذا قلبِكَ أُنزعجَ بذنبِكَ.

كَمْ نَصلّي بأنّ روحَ الله سَتجيءُ وتوبّخُك بذنبِك. هكذا نَصلّي بأنّك سَتَحسُّ بخطيئتكَ الخاصه وتكُونُ قلق بشأنها. فقط عندما ذنبكَ يُزعجُك سَتَكُونُ مستعدّاً لإسْتِقْبال المخلص السيد يسوع المسيح. فقط عندما ذنبكَ يَبْدو شرّيرَ جداً سَتَفْهمُ لِماذا السيد المسيح كَانَ لِزاماً عليهِ أَنْ يُجْلَدَ، ويضرب بالسوط حتى سال الدمَّ من ظهرِه، " الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر.الذي بجلدته شفيتم" ( بطرس الاولى 2 : 24). فقط عندما يصبح ذنبكَ مكشوفُ في كُلّ قُبحِه وشرِّه سَتَفْهمُ حبَّ السيد المسيح، الذي حْملُ ذنوبَكَ، وسمّرَ إلى الصليبِ، لدْفعُ العقوبةَ عن ذنبِكِ، كبديلكَ، في مكانِكَ. فقط عندما توَبَّخ بالذنبِ بواسطة الروحِ سَتَرى بأنّ مصيرك هو الذْهابَ إلى الجحيم، وسَيكونُ الأمر كذلك، إذا لم يفتدي السيد المسيح نفسة على الصليبِ في مكانِكَ، لدَفْع ثمن ذنبِكَ. كَيْفَ تَرْفضُ المخلص إذا أنت مقتنع بذنبِك؟ كَيْفَ تَقْلقُ حول إيجاد الطريقِ "الصحيحِ" للمَجيء إليه إذا تُلبّدَ قلبَكَ الشرّير بِحيث لا تَستطيعُ أن تَفعلُ أيّ شئِ " صحيح "؟

إذا تَشعر بأنك مضطرب ومُنزعجَ من خطيئتك، تعال إلى السيد المسيح. "الطريق الصحيحَ" مِنْ المجيئ الى السيد المسيح لن يخلصك. أوه، لا! السيد المسيح بنفسه هو الذي سيخلصك! تعال إليه حتى ولو بالطريق الخاطئ، وهو سَيَستقبلُك ويَعْفو عن ذنوبِكَ!

يوجد إمرأة في الإنجيلِ زَحفتْ تحت المنضدةِ وقبّلتْ قدمَيه. الفريسي كَانَ غاضبَ لأنها لمَ تأتي إلى السيد المسيح في الطريقة "الصحيحة". لكن السيد المسيح لَمْ يُهتمّْ بذلك مطلقاً. جاءتْ إليه بالطريقة "الخاطئة"، لكن السيد المسيح قالَ لها،

" ثم قال لها مغفورة لك خطايا " ( لوقا 7 : 48).

صِلْي إلى السيد المسيح بأي طريقة يُمْكن أَنْ تصلي بها. فقط حاول ان تصِلُ إليه، مهما كلّف الأمر! بالطريقة الصحيحة أَو الخاطئة، أنت فقط عليك ان تحاول الوصول إليه، وهو سَيَقُولُ لك،

" ثم قال لها مغفورة لك خطايا " ( لوقا 7 : 48).

سَمعتُ صوتَ السيد المسيح يقول،
"تعال إليّ وستستريح؛
إضطجعَ، أيها المُرهَق، إضطجعَ
ضع رأسك على صدرِي."
جِئتُ إلى السيد المسيح كما أنا،
مُرهَق، وبالي وحزين؛
وَجدتُ فيه مكان إستراحة،
وهو جَعلَني مسرور.
    ("سَمعتُ صوتَ السيد المسيح" مِن قِبل هوراشيوس بونار، 1808-1899).

دعونا نصلي للحظه من أجل أولئك الذين يَحتاجونَ السيد المسيح للعَفُو عن ذنوبِهم.

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : يوحنا 16 : 7 – 11.
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

" سمعت صوت المسيح يقول " ( بقلم هوراتيوس بونار, 1808 - 1889).

ملخص

بدون إحساس! هذا رائع!

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

"ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة" ( يوحنا 16 : 8).

1.  أولاً، مشكلة الإنسان لَيستْ ثقافيةَ, يوحنا 16 : 8, اعمال الرسل 2 : 37

2.  ثانياً، مشكلة الإنسان هي الخطيئة, يوحنا 3 : 20, يوحنا الاولى 5 : 19, افسس 4 : 18,
     بطرس الاولى 2 : 24, لوقا 7 : 48.