Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

قام من بين الأموات! ظهور
السيد يسوع المسيح بعد قيامته!

ALIVE AGAIN! THE POST-RESURRECTION
!APPEARANCES OF JESUS CHRIST

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة تمّت في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
في صباح يوم الرب, مارس 30, 2008
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, March 30, 2008

" وقال لهم هكذا هو مكتوب وهكذا كان ينبغي ان المسيح يتألم ويقوم من الاموات في اليوم الثالث" ( لوقا 24 : 46).

هذا ما قالَه السيد المسيح عندما قام من بين الأموات. بالرغم من أنّني لا أُصدّقُ كُلّ شيءَ مكتوب، لكن أَحْبُّ هذا البيانِ المعطىَ مِن قِبل عالِمين حديثينِ في العهد الجديدِ والدّكتورِ والتر إلويل والدّكتور روبرت ياربروغ،

لا أحد يَتظاهرُ بفَهْم [الحساب] بالكامل، لكن بَعْض الأشياءِ لها الأهميةِ العُلياِ إذا أردنا أَنْ نَفْهمَ [الحساب] على الإطلاق. أولاً تفرديةُ السيد المسيح. هو لَيسَ فقط زعيم ديني آخر، نظير أَو حتى أفضل مِنْ محمد، بوذا، أَو موسى. هو في صنف لوحده. المؤمنون الأوائِل لَنْ يَجدوا أي طريقِ أفضلِ لوَصْفه مِنْ دَعوته، "ملك الملوكِ ولوردِ اللورداتِ، "في الحقيقة، الله بنفسه. بالرغم من التوحيديِ الراسخ، برّروا عملهم هذا لأن السيد المسيح قال مثل هذه الإدّعاءاتِ بنفسه والسيد المسيح الوحيد تَذكّروا الذي علّمَهم بسلطةِ مُطلقةِ، كما أَبَداً لم يعلمهم أي رجل مجرّد تَكلّمَ من قبل.
       ثانياً، قصّة السيد المسيح خارقُة من البِدَايَةِ حَتَّى النِّهَايَةِ. أيّ محاولة لإزالة هذا العنصرِ مِنْ الحساباتِ يُحطّمُهم كليَّاً. تُكثّرُ القصّص بالإشاراتِ إلى الله، ملائكة، شياطين، شيطان، أحداث إعجوبية، يَحْدسُ قدّيسين، روح القدس، والبُعد الأبدي الذي يَقتحمُ وقتاً. النسيج ذاته لكُلّ الأناجيل الاربعة يَشْملُ العديد مِنْ الحوادثِ المنفردةِ عن حياةِ السيد المسيح، مثل الولادة البتوليةِ، تبدل هيئته، إحيائه مِنْ المَوتى، وصعوده إلى السماءِ. وهذه لَيستْ أساطيرَ قديمةَ، لكن حقائقَ تاريخيةَ، على أساسها يُبْنَى الإيمان المسيحي. إحذف هذه وليس هناك إيمان مسيحي باقٍ.
       ثالثاً … إذا نَخْرجُ في الإيمانِ سَنُصبحُ أناسَ جدّدَ بالطّريقة نفسها بأنّ أولئك الذين عَرفوا السيد المسيح بينما هو كَانَ على الأرضِ تحوّلوا عندما إتجهت قلوبَهم إليه. ليس هناك طريق آخر لإكتِشاف من هو كان حقاً.
       رابعاً، قصّة السيد المسيح تُخبرُنا بأنّ الموتِ لَيسَ النهايةَ … كما السيد المسيح كَسرَ قوَّةَ القبرِ، وكذلك قوَّة الموتِ علينا ستَكُونُ مَكْسُورةً عندما نُؤمنُ به. هو [قالَ إلى مارثا]، " قال لها يسوع انا هو القيامة والحياة.من آمن بي ولو مات فسيحيا. 26 وكل من كان حيّا وآمن بي فلن يموت الى الابد.أتؤمنين بهذا. "( يوحنا 11 : 25 - 26 ). هذه كانت كلماتَ إستثنائيةَ، لكن وعدُ. لأن السيد المسيح سيعيش، وأولئك الذين يؤمنون به سَيَعِيشُون إلى الأبد مَعه.
       أخيراً، كُلّ ما ذكر أعلاه حقيقيُ لأن النقطةَ النهائيةَ حقيقيةُ - وهي أن السيد المسيح حيُّ ويَعِدُنا بأَنْ يَكُونَ مَعنا الآن وحتى نهاية العُمرِ … السيد المسيح بنفسه الذي مَشى على شواطئِ الجليل، وأشفىَ المرضى مِنْ أمراضِهم [و] غَفرَ للمذنبي تجاوزاتِهم (والتر أي . إلويل، دكتوراه، وروبرت دبليو . ياربروغ، دكتوراه، حسابات العهد الجديدَ، كتب بيكر ، 1998, صفحة. 134-135).

ولذا نَجيءُ، هذا الصباحِ، إلى الإحياءِ الجسمانيِ للسيد المسيح مِنْ المَوتى. عندما قام، السيد المسيح قالَ،

" وقال لهم هكذا هو مكتوب وهكذا كان ينبغي ان المسيح يتألم ويقوم من الاموات في اليوم الثالث" ( لوقا 24 : 46).

الدكتور أي. تي. روبرتسون قال,

هناك خمسة ظواهر مُعطاة عن [قيامة السيد المسيح ] كحَدَث في يومِ قيامتة، وخمسة أعطيتْ لاحقاً أثناء الأربعون يوم [التالية]. الظواهر الخمسة في يومِ [عيد فصح الأحد] كَانتْ (1) إلى ماري مجدلية (يوحنا مرقص)؛ (2) إلى النِساءِ الأخرياتِ (متى)؛ (3) إلى الإثنان [اللذان] ذْهبا إلى إموس؛ (4) إلى سمعان وبطرس (لوقا 24 : 34) (5) إلى عشَر تلاميذ وآخرين (أي. تي .روبرتسون، إنسجام الإنجيلِ, ناشرون هاربر وبرو، 1950 طبعة، صفحة 172).

1.   أولاً، ظَهرَ السيد المسيح إلى ماري مجدلية مبكراً على عيدِ الفصح صباح الأحدَ:

" وفي اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية الى القبر باكرا والظلام باق فنظرت الحجر مرفوعا عن القبر. 2 فركضت وجاءت الى سمعان بطرس والى التلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه وقالت لهما اخذوا السيد من القبر ولسنا نعلم اين وضعوه. 3 فخرج بطرس والتلميذ الآخر وأتيا الى القبر. 4 وكان الاثنان يركضان معا.فسبق التلميذ الآخر بطرس وجاء اولا الى القبر 5 وانحنى فنظر الاكفان موضوعة ولكنه لم يدخل. 6 ثم جاء سمعان بطرس يتبعه ودخل القبر ونظر الاكفان موضوعة 7 والمنديل الذي كان على راسه ليس موضوعا مع الاكفان بل ملفوفا في موضع وحده. 8 فحينئذ دخل ايضا التلميذ الآخر الذي جاء اولا الى القبر ورأى فآمن. 9 لانهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب انه ينبغي ان يقوم من الاموات. 10 فمضى التلميذان ايضا الى موضعهما 11 اما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجا تبكي.وفيما هي تبكي انحنت الى القبر 12 فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحدا عند الراس والآخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعا. 13 فقالا لها يا امرأة لماذا تبكين.قالت لهما انهم اخذوا سيدي ولست اعلم اين وضعوه. 14 ولما قالت هذا التفتت الى الوراء فنظرت يسوع واقفا ولم تعلم انه يسوع. 15 قال لها يسوع يا امرأة لماذا تبكين.من تطلبين.فظنت تلك انه البستاني فقالت له يا سيد ان كنت انت قد حملته فقل لي اين وضعته وانا آخذه. 16 قال لها يسوع يا مريم.فالتفتت تلك وقالت له ربوني الذي تفسيره يا معلّم. 17 قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي.ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم. 18 فجاءت مريم المجدلية واخبرت التلاميذ انها رأت الرب وانه قال لها هذا" ( يوحنا 20 : 1 – 8 ).

2.  ثانياً، ظَهرَ السيد المسيح إلى النِساءِ الأخرياتِ اللواتي جئنَ إلى القبرِ الفارغِ:

" وفيما هما منطلقتان لتخبرا تلاميذه اذا يسوع لاقاهما وقال سلام لكما.فتقدمتا وامسكتا بقدميه وسجدتا له. 10 فقال لهما يسوع لا تخافا.اذهبا قولا لاخوتي ان يذهبوا الى الجليل وهناك يرونني" ( متى 28 : 9 – 10).

3.   ثالثاً، ظَهرَ السيد المسيح إلى الشخصين على الطريقِ إلى إموس:

" وبعد ذلك ظهر بهيئة اخرى لاثنين منهم وهما يمشيان منطلقين الى البرية. 13 وذهب هذان واخبرا الباقين فلم يصدقوا ولا هذين" ( مرقص 16 : 12 – 13).

4.  رابعاً, ظهر السيد المسيح لسمعان وبطرس:

" فقاما في تلك الساعة ورجعا الى اورشليم ووجدا الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم 34 وهم يقولون ان الرب قام بالحقيقة وظهر لسمعان. 35 واما هما فكانا يخبران بما حدث في الطريق وكيف عرفاه عند كسر الخبز" ( لوقا 24 : 33 – 35).

5.  خامساً, ظهر السيد المسيح الى تلاميذه العشرة, في غياب توما:

" وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم سلام لكم. 37 فجزعوا وخافوا وظنوا انهم نظروا روحا. 38 فقال لهم ما بالكم مضطربين ولماذا تخطر افكار في قلوبكم. 39 انظروا يديّ ورجليّ اني انا هو.جسوني وانظروا فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي. 40 وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه. 41 وبينما هم غير مصدقين من الفرح ومتعجبون قال لهم أعندكم ههنا طعام. 42 فناولوه جزءا من سمك مشوي وشيئا من شهد عسل. 43 فأخذ وأكل قدامهم" ( لوقا 24 : 34 – 43).

6.  سادساً, توما لم يكَنَ هناك على عيدِ الفصح ليلة الأحدَ. ولكن ليلة الأحد التالية توما كَانَ مَع التلاميذ الآخرينِ.

" وبعد ثمانية ايام [ بعد الساعة 6:00 مساءاً حيث يبدأ يوم جديد حسب الرزنامة العبرانيه, ولكن حسب الرزنامة الرومانية هو يوم أحد, لذا هو كان يوم الأحد مساءاً ] الكان تلاميذه ايضا داخلا وتوما معهم.فجاء يسوع والابواب مغلقة ووقف في الوسط وقال سلام لكم. 27 ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا وابصر يديّ وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا. 28 اجاب توما وقال له ربي والهي. 29 قال له يسوع لانك رأيتني يا توما آمنت.طوبى للذين آمنوا ولم يروا" ( يوحنا 20 : 26 – 29 ).

7.  سابعاً, أثناء الأيام العديدة القادمة، سبعة مِنْ التلاميذ عادوا إلى الجليل، وكَانوا يصطادون في بحرِ طبريا (دَعتْ بحرَ الجليل أيضاً)، عندما السيد المسيح ظَهرَ على الشاطئِ،

" قال لهم يسوع هلموا تغدوا.ولم يجسر احد من التلاميذ ان يسأله من انت اذ كانوا يعلمون انه الرب. 13 ثم جاء يسوع واخذ الخبز واعطاهم وكذلك السمك. 14 هذه مرة ثالثة ظهر يسوع لتلاميذه بعد ما قام من الاموات" ( يوحنا 21 : 12 – 14).

8.  ثامناً, خلال تلك الفترة, ظهر السيد المسيح الى أكثر من خمسمئة شخص على جبل الجليل.

" وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لاكثر من خمس مئة اخ اكثرهم باق الى الآن ولكن بعضهم قد رقدوا" ( كورنثوس الاولى 15 : 6 ).

" واما الاحد عشر تلميذا فانطلقوا الى الجليل الى الجبل حيث امرهم يسوع. 17 ولما رأوه سجدوا له ولكن بعضهم شكّوا. 18 فتقدم يسوع وكلمهم قائلا.دفع اليّ كل سلطان في السماء وعلى الارض. 19 فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس. 20 وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به.وها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر.آمين" ( متى 28 : 16 – 20).

9.  تاسعاً, وأيضاً هو ظهر الى يعقوب الأخ الغير شقيق,

" وبعد ذلك ظهر ليعقوب ثم للرسل اجمعين" ( كورنثس الاولى 15 : 7).

10.  عاشراً, في نهاية الاربعون يوماً, السيد المسيح ظهر الى الرسل,

" وفيما هو مجتمع معهم اوصاهم ان لا يبرحوا من اورشليم بل ينتظروا موعد الآب الذي سمعتموه مني. 5 لان يوحنا عمد بالماء واما انتم فستتعمّدون بالروح القدس ليس بعد هذه الايام بكثير. 6 اما هم المجتمعون فسألوه قائلين يا رب هل في هذا الوقت ترد الملك الى اسرائيل. 7 فقال لهم ليس لكم ان تعرفوا الازمنة والاوقات التي جعلها الآب في سلطانه. 8 لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم وتكونون لي شهودا في اورشليم وفي كل اليهودية والسامرة والى اقصى الارض 9 ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون.واخذته سحابة عن اعينهم. 10 وفيما كانوا يشخصون الى السماء وهو منطلق اذا رجلان قد وقفا بهم بلباس ابيض 11 وقالا ايها الرجال الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون الى السماء.ان يسوع هذا الذي ارتفع عنكم الى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقا الى السماء‏" ( أعمال الرسل 1 : 4 – 11).

11.  الحادي عشر، ظَهرَ إلى الرسول بولس على الطريقِ إلى دمشق (اعمال الرسل9 : 3 - 6, كورنثوس الاولى 15 : 8) وفي المعبدِ (اعمال الرسل 22 : 17 - 21, 23 : 11).

12.  الثاني عشر، ظَهرَ إلى ستيفان، خارج القدس (اعمال الرسل 7 : 55)، وإلى يوحنا على جزيرةِ بطمس (رؤيا يوحنا 1 : 10 - 19).


إن إحدى أقوى البراهينِ بأن هؤلاء رجالِ رأوا السيد المسيح المبعوث من بين الأموات حقيقتاً بأنّهم جميعهم ماتوا كشهداء بسبب الوعظ عن الذي رَأوه بَعْدَ أَنْ بَحثَ حيَّا. فقط نجا يوحنا من الإستشهادِ، لَكنَّه بالكاد نجا، حيث أنه رُمِى في الزيت المغلي.


يعقوب، أخ غير شّقيق للربّ، رُمِى من على إرتفاع أكثر مِنْ 100 قدم مِنْ قمةِ المعبدِ وبعد ذلك ضَرب حتى الموتِ بالهراوى بسبب وعظة بأنّ أَخَّاه بَعثَ حيَّا.

يهوذا، أخ غير شّقيق آخر للسيد المسيح، قُتِلَ رمياً بالأسهمِ لرَفْضه إنْكار بأن السيد المسيح، أخه غير الشّقيق، بَعثَ حيَّا.

يعقوب، إبن زبيدي، قُطِعَ رأسه في القدس. الجندي الروماني الذي حَرسَ يعقوب أنصتَ بدهشةً عندما أوعظ يعقوب عنْ إحياءِ السيد المسيح في محاكمتِه. لاحقاً، ذلك الجندي الرومانيِ مَشى بجانب يعقوب إلى مكانِ الإعدامِ. تغلّب على الجندي شعور الإيمان فأعلنَ إيمانَه الخاصَ في السيد المسيح المُنْبَعث إلى القاضي، وسَجدَ بجانب يعقوب لقُبُول الإستشهادِ، وقُطِعَ رأسه كمسيحي مَع يعقوب. يعقوب قُطِعَ رأسه بسبب الوعظ بأنّ السيد المسيح بَحثَ حيَّا.

متى إستشهادِ في إثيوبيا، قَتلَ مِن قِبل جرح سيفِ، لأنه وعظ عن إحياءَ السيد المسيح.

مرقص ماتَ في الأسكندرية، سَحبَ بالخيولِ في الشوارعِ حتى مات، وذلك لأنه أوعظ بإحياءَ السيد المسيح أيضاً.

لوقا شُنِقَ بالرقبةِ في اليونان للوعظ عن إحياءِ السيد المسيح.

يوحنا سُمِطَ حيّاً في وعاء كبير مِنْ الزيت المغلي أثناء موجة الإضطهادِ، وذلك لأنه أوعظ عن إحياءَ السيد المسيح. ونجا بشكل إعجوبي، لكنه جُرِحَ بشكل مروّع لبقية حياته. فأُرسلَ لاحقاً إلى المنفى على جزيرةِ بطمس للوعظ عن إحياءِ السيد المسيح، حيث ماتَ في في عمر ال90 سنةً. هو عُذّبَ ونُفِى بسبب وعظه بأنّ السيد المسيح بَعثَ حيَّا.

بطرس صُلِبَ رأساً على عقب على صليبِ على هيئةِ إكس، لأنه أخبرَ أولئك الذين قَتلوه بأنّه ما كَانَ جديرَ للمَوت بنفس الطريقَ التي مات بها السيد المسيح. قَتلوا بطرس لانه وعظ بأنّ السيد المسيح بَعثَ حيَّا.

بارثالميو، المَعروف كذلك بِناثانايل، كَانَ يبشّر إلى المحافظةِ الرومانيةِ لآسيا. هو سِيطَ إلى الموتِ للوعظ عن إحياءِ السيد المسيح.

توما في باديء الأمر شَكَّ في إحياءِ السيد المسيح، لكنه بعد ذلك قابلَ المخلّص القائم من بين الأموات. هو ضرب بالسهم حتى الموتِ في الهند للوعظ عن إحياءِ السيد المسيح.

متى، الرسول إختارَ أن يحَلّ محل الخائنِ يهوذا، رُجِمَ وبعد ذلك قَطعَ رأسه للوعظ عن قيامة السيد المسيح.

بارناباس رُجِمَ حتى الموت في تسالونيكي للوعظ بقيامة السيد المسيح جسمانياً مِنْ المَوتى.

بولس عُذّبَ وقُطِعَ رأسه بالنهاية مِن قِبل الإمبراطورِ الشريّرِ نيرو في روما. بولس تَحمّلَ السجن طويل. وبينما هو كَانَ في السجنِ، كَتبَ بولس رسائل السجنَ. السّيدة هايمرز وأنا ذهبنا الى ذلك السجن ونزلنا السلّم إلى سجنِ ماميرتاين، في روما، قبل سَنَوات قَليلة، إلى الزنزانة حيث بولس بينما بينما كَتبَ تيموثاوس الاولى والثانية. أخذ بولس من تلك الزنزانةِ المُظلمةِ وقطِع رأسِه مِن قِبل نيرو بسبب تعاليمه ووعظة عن قيامة السيد المسيح جسدياً مِنْ المَوتى.


كُلّ هؤلاء الرُسل قدّموا حياتَهم فداءاً بسبب الوعظ عن قيامة السيد المسيح. بعد قيامة السيد المسيح من بين الأموات، أوعظ هؤلاء الرسل في كل مكان، "رَأينَا الرب" (يوحنا 20 : 25). هم جميعاً ماتوا بسبب الإعْلان الذي قالَه بطرس ويوحنا عندما إعتقلوا للوعظ عن إحياءِ السيد المسيح،

" لاننا نحن لا يمكننا ان لا نتكلم بما رأينا وسمعنا"
       ( اعمال الرسل 4 : 20 ).

عَرفوا السيد المسيح بَعْدَ أَنْ ظَهرَ، و" الذين اراهم ايضا نفسه حيّا ببراهين كثيرة بعدما تألم وهو يظهر لهم اربعين يوما ويتكلم عن الامور المختصة بملكوت الله."(أَعمال الرسل 1 : 3). هم لم يستطيعوا التوقّف عنْ الكَلام حول الأشياءِ التي رَأوها بعيونِهم.

أنت يُمْكِنُ أَنْ تَعْرفَ السيد المسيح المُرتَفَع أيضاً، كما هم فعلوا. كما قال الدّكتور إلويل والدّكتور ياربروغ، "إذا نَخْرجُ في الإيمان سَنُصبحُ ناسَ جدّدَ بالطّريقة نفسها التي عَرف بها أولئك السيد المسيح بينما هو كَانَ على الأرضِ تحوّلوا عندما خضعت قلوبَهم إليه. ليس هناك طريقه أخرى لإكتِشاف الحقيقة."

لختام هذه الخدمةِ، السّيد جريفيث سَيَأتي لترنيم تلك الأغنيةِ مِن قِبل الداعيةِ بول رادير مرّةً ثانيةً. الرجاء المشاركة مع الجوقةِ.

ماري نَظرتْ اليه، وصرخت "سيدي!"،
بَعْدَ أَنْ قام مِنْ القبرِ؛
وَقفَ فجأة السيد المسيح في وسطِهم،
دَخلتْ الغرفة المغلقة.
هو الذي كَانَ ميتَ قام ثانيةً!
هو الذي كَانَ ميتَ قام ثانيةً!
كَسرتْ الفواصلُ المتجمّدةُ القويةُ للموتِ -
هو الذي كَانَ ميتَ قام ثانيةً!


بطرس نَظرَ هناك على الشاطئِ،
أَكلَ مَعه هناك بجانب البحر؛
السيد المسيح كَانَ يَقُولُ، بالشفاهِ كانت ميتةِ،
"بيتر , هل مازلت تَحبُّني؟ "
هو الذي كَانَ ميتَ قام ثانيةً!
هو الذي كَانَ ميتَ قام ثانيةً!
كَسرتْ الفواصلُ المتجمّدةُ القويةُ للموتِ -
هو الذي كَانَ ميتَ قام ثانيةً!


توما نَظرَ هناك في الغرفةِ،
دَعاه سيدَه وربّه،
وضع أصابعَه في الفتحاتِ
التي صنعتها المساميرِ والحربة.
هو الذي كَانَ ميتَ قام ثانيةً!
هو الذي كَانَ ميتَ قام ثانيةً!
كَسرتْ الفواصلُ المتجمّدةُ القويةُ للموتِ -
هو الذي كَانَ ميتَ قام ثانيةً!
("قام ثانيةً" مِن قِبل بولس رادر، 1878-1938).

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : رسالة كورنثس الأولى 15 : 1- 8.
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

" قام ثانيةً " ( بقلم بول رادر, 1878 - 1938).