Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

قابيل وهابيل تَغايرا
( الموعظه # 34 عن سفر التكوين )
CAIN AND ABEL CONTRASTED
(SERMON #34 ON THE BOOK OF GENESIS)

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة تمّت في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
في مساء يوم الرب, ديسمبر 9, 2007
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord's Day Evening, December 9, 2007

" وعرف آدم حواء امرأته فحبلت وولدت قايين.وقالت اقتنيت رجلا من عند الرب. 2 ثم عادت فولدت اخاه هابيل.وكان هابيل راعيا للغنم وكان قايين عاملا في الارض. 3 وحدث من بعد ايام ان قايين قدم من اثمار الارض قربانا للرب. 4 وقدم هابيل ايضا من ابكار غنمه ومن سمانها.فنظر الرب الى هابيل وقربانه. 5 ولكن الى قايين وقربانه لم ينظر.فاغتاظ قايين جدا وسقط وجهه" ( سفر التكوين 4 : 1-5).

حساب قابيل وهابيل في هذه الآيات يبْدو بسيطاً جداً، لَكنَّه ملئ بالمعانى العميقِة. وكُلّ واحد مِنَّا يَجِبُ أَنْ يفكّر بعمق حول هذه الآيات، لأنها توضّحُ نسبة عظيمة بما يتعلّق في الذنبِ والخلاص. علاوة على ذلك، كُلّ شخص هنا اللّيلة مثل قابيل أَو مثل هابيل. ليس هناك إستثناءات. أنت أمّا تَحْملُ نفس التشابهَ مع قابيل، أَو أنت تَحْملُ نفس التشابهَ مع هابيل. كما تَستمعُ إلى هذه الوعظة، أنت يَجِبُ أَنْ تَسْألَ نفسك الى أي أحد منهم انت تَشْبهُ. نحن قرأنا حول كلاهما في الفصلِ الرابعِ من سفر التكوينِ. هم الإثنان يمثلان أنواعِ الرجالِ الذين يعيشون على الأرضِ اليوم. وهكذا, كامل الجنس البشري يُمْكِنُ أَنْ يُقسّمَ إلى صنفين فقط - أولئك اللذين مثل قابيل، وأولئك اللذين مثل هابيل. وأثناء وعظتي هذه أطلب منكم ان تحاولُوا فَهْم الصنفِ الذي تَنتمون إليه. أولاً، أنا سأظهر التشابه الذي كان بينهما، وبعد ذلك سأظهر الغختلاف الذي كان بينهما.

1. أولاً، كان هناك تشابهان إثنان بين قابيل وهابيل.

هما كلاهما كانا أطفال الأباءِ السَاقِطينِ. كلاهما ولدا خارج جنّة عدنِ بعد السقوطِ، بَعْدَ أَنْ أعلنَ الله اللعنة على الجنس البشري، بعد أن طرد أبائِهم من الجنة. الرسول بولس قالَ،

" من اجل ذلك كأنما بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع" ( رومية 5 : 12 ).

ولهذا كلا قابيل وهابيل ولدا في الخطيئة، "وكنّا بالطبيعةِ، أبناء الغضبِ "(أفسس 2 : 3). طبيعتهما كانت فاسدة عارضت الله،

" لان اهتمام الجسد هو عداوة للّه اذ ليس هو خاضعا لناموس الله لانه ايضا لا يستطيع" ( رومية 8 : 7).

لذلك، كلاهما تشكّلا في الظلمِ وحَملَ الخطيئة، وكلتا الحالتين كَانتا في حاجةِ للخلاص بِاللَّهِ في السيد المسيح.

كلاهما كَبرا في نفس البيئةِ، في نفس البيتِ، مَع نفس الأباءِ. الدّكتور ماكجي قالَ،

هؤلاء الأولادِ كَانَ عِنْدَهُمْ نفس الخلفيةِ. كَانَ عِنْدَهُمْ نفس الوراثةِ. كَانَ عِنْدَهُمْ نفس البيئةِ. لم يكن هناك بينهم ذلك الإختلافِ … كَانَ عِنْدَهُمْ نفس الوراثةِ ونفس البيئةِ (جْي. فيرنون ماكجي، دكتوراه، خلال الإنجيل، ناشرو توماس نيلسن، 1981، مجلد 1, صفحة. 29).

لذا، قابيل وهابيل كَانا بالضبط على حدّ سواء في : (1) هم كَانا كلاهما مذنبين فاسدين كلياً، و(2) كلاهما كَانَ عِنْدَهُما نفس الوراثةِ والبيئةِ. من المهم لي إيضاح هذا الأمر وذلك لأننا نعيش اليوم في عصر عِلْمِ نفْس-البوبِ، الذي يُخبرُنا بأنّه إذا وُلد طفل "سيئ، " فذلك بسبب وراثتِه السيئةِ وبيئتِه السيئةِ؛ وإذا هو "جيدُ" فذلك بسبب السببين الإنسانيينِ نفسهما. لكن ذلك ليس ما يعلّمنا الإنجيل. في الكتاب المقدّسِ نَتعلّمُ بأنّهما كَانا كلاهما مذنبين فاسدين بالطبيعةِ، وأنه لا يوجد رجاءً جيداً منهم لإرضاء الله في وضعهما ذلك.

لذا، نَرى بأنّ قابيل وهابيل كَانا بالضبط على حدّ سواء في طبيعتِهم لأنهما تربّا في بيتِ آدم وحواء. وهذه الآية تظهر بأنّهما كَبرا بالضبط في نفس البيئةِ والخلفيةِ، وذلك يأخذنا الى النقطه الثانية في وعظتنا لهذا اليوم.

2. ثانياً، الإختلاف بين قابيل وهابيل.

إنّ الإختلافَ بسيطُ جداً. قابيل كَانَ رجلاً غير محوّلَ، بينما هابيل حُوّلَ بشكل واضح. بينك قالَ،

قابيل وهابيل يَقِفا كممثلا عن الصنفين العظيمينِ مِنْ الناسِ. يُمثّلا على التوالي المفقودينَ والمُوَفَّرينَ؛ النشيط الواثق بنفسه والمَكْسُوره روحُه؛ المسيحي [بالإسم ] والمتحولون [الأصليون]؛ أولئك الذين يَعتمدونَ على أعمالِهم الخاصةِ، وأولئك الذين يَستندونَ إلى العملِ المُنهى للسيد المسيح؛ أولئك الذين يَصرّونَ على الخلاص بالإستحقاقاتِ الإنسانيةِ؛ وأولئك الذين لديهم [رغبة] لكي يتم خلاصهم مِن قِبل [الله] والتمتع بالنعمة [في السيد المسيح]؛ أولئك الذين يَرْفضونَ ويَلْعنونَ بِاللَّهِ، وأولئك الذين يَقْبلونَ [الخلاص]. (آرثر دبليو . بينك، مقتنيات في سفر التكوينِ، مطبعة مودي، 1981 إعادة طبع , صفحة. 63).

أنكرَ قابيل شرطه الفاسد والسَاقِط ولَمْ يَجيءْ إلى الله - بواسطة تضحية داميه. لكن هابيل أقرَّ بخطيئته، وآمن بما قالَه الله، وأبدىَ إيمانَه في قربانياً دامياً بدلاً عن ذنبِه، وهكذا تحوّلَ، وهكذا ظهر كرجل مستقيم في بصرِ الله بالإيمانِ لوحده، في السيد المسيح لوحده.

وذلك كان سبب إختلاف الأخوان. أنا لا أبالي بما يقوله بَعْض المعلّقين الحديثينِ عن هذا الموضوعِ. على سبيل المثال، الدّكتور جون ماكآرثر يُخبرُنا بأنّ عرض هابيل قُبِلَ "لأنه تم عرض الأضحية بطاعة كاملة الى الله" (التوراة دراسةِ ماكآرثر، كُتب الإنجيل كلمةِ، 1997, صفحة. 22، مُلاحظة على سفر التكوينِ 4:4, 5، تأكيد مضافَ). أنا أرىبأنه قال رأيه هذا لجَعْل "الطاعةِ" المفتاحَ إلى قبولِ الله لتضحيةِ هابيل. أَخَافُ بأنّ مثل وجهةِ النظر هذه تَجْعلُ "الطاعةً" هي الوسيلة للحُصُول على الخلاص. ذلك الأمر يبدو خطِر للغاية وقريب من وجهةِ النظر الكاثوليكية الرومانيةِ (هي كَانتْ وجهةَ نظر فيني أيضاً) وأنا ببساطة لا أؤمن بهذه النظرية. هو خطأُ عُمرِنا - "القراريين." هو شكل "سينيرجزم", في الإعتقاد بأن الإنسان ممكن أن يُساهمُ في خلاصه. ذلك لم يكن إعتقادَ المصلحين وأسلافِنا المعمدانيِن. هم كَانوا "مونيرجست." علّموا بأن الإيمانِ نفسه هو هدية من الله، وأن الإنسان لا يُساهمُ بأي شيءَ شكل في خلاصة. الله يَفعلُ كُلّ ذلك بنفسة! لذا، هو ما كَانَ "طاعةَ" هابيل التي خلّصتة - بل هو كَانَ "إيمانَه" - الذي كَانَ نفسه هدية، "ولَيسَ مِنْ أعمالِ، كي لا يَفتخرَ أحد"(أفسس 2 : 9). يُقالُ لنا بشكل واضح في العهد الجديدِ،

" بالايمان قدم هابيل للّه ذبيحة افضل من قايين.فبه شهد له انه بار اذ شهد الله لقرابينه.وبه وان مات يتكلم بعد" ( عبرانيين 11 : 4).

هي لم تكن "طاعتَه" (كاثوليكي روماني / فيني / القراريين الحديثين) لكن "إيمانَه" (بروتستانتي تاريخي / معمداني) الذي جَعلَ قربانة مقبولَ. الطاعة فاكهة الخلاص، لَيسَ السببَ للوصول إليه. لذا، هابيل كَانَ عِنْدَهُ الإيمانُ، وقابيل لم يكَنَ عِنْدَهُ الإيمانُ. وهو كَانَ من خلال إيمانِ هابيل الذي جَلبَ تضحية دمِّ إلى الله. هو لَمْ يتم خلاصة بأيّ شكل من أشكال "الطاعة، "لكن بالإيمانِ لوحده ل،

" ولكن بدون ايمان لا يمكن ارضاؤه لانه يجب ان الذي يأتي الى الله يؤمن بانه موجود وانه يجازي الذين يطلبونه" ( عبرانيين 11 : 6).

الطاعة تأتي وحدها بعد أن يتم الخلاص بالإيمانِ في السيد المسيح، أَبَداً كشرط إلى القبولِ والخلاص. هذه نقطةُ مهمةُ في الحقيقة! ثانياً، هابيل لَمْ يتم خلاصة بالطاعةِ بالإضافة الى الإيمانِ (سينيرجزم). تم خلاص هابيل بالدمِّ، خلال الإيمانِ الإلهيِ. آرثر دبليو . بينك قالَ

… قبل أن يُبعد الله أبائَنا الأوائلَ من جنّة عدن، كَشفَ لهم عن الطريق الى الخلاص: "وصنع الرب الاله لآدم وامرأته اقمصة من جلد والبسهما "(سفر التكوين 3 : 21) … بإلباسِ آدم وحواء ال[جلد] الله علّمهم أربعة دروسِ. أولاً، علّمهم بأن الآثم المذنب عندما يقتِرب من الله المقدّس هو يحتاجَ الى غطاء مناسب. ثانياً، مئازر أوراقِ التين التي صنعتها أيديهم لم تكن مقبولة الى[الله]. ثالثاً، الله بنفسه يَجِبُ أَنْ يُزوّدَهم بالغطاء المناسب. رابعاً، الغطاء الضروري [عنْ الذنبِ] يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مكتسب فقط خلال الموتِ. الموت أجر الذنبِ … أمّا هم يَجِبُ أَنْ يَمُوتوا أَو أحدٌ آخرَ يَجِبُ أَنْ يَمُوتَ بدلاً عنهم. الرحمة فقط يُمْكِنُ أَنْ تأتي [إلى المفقود الآثم] بعد إرضاء العدالةِ … في اللباسِهم ال[جلد] الله أظهر لهم رمز عنيف وذلك بأن الذنبِ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مُغَطَّى فقط - بالكفّارَة عنه، الكلمةِ العبريةِ المرادفة لتُعوّضُ تعني "لتَغْطية" - في تكلفةِ … الدمّ المُراقَ. [هذه إشارَ إلى الصليبِ] والتبصير عن صلبِ السيد المسيح إلى آدم وحواء, والله أوصى بالحقيقةَ الأساسيةَ للبديلِ - العادلون يموتون من أجل الظالمين، الأبرياء يَمُوتونَ من أجل المذنبين. آدم وحواء كَانا مذنبين … لكن هذه الحيواناتِ ماتتْ في [مكانهم]، وبموتِهم زُوّدَوهم بالغطاء لإخْفاء ذنبِهم وخزيهم. لذا مَع السيد المسيح و[الشخص الذي تم خلاصة]. في [السيد المسيح] أَنا مجهّز بعباءة الأحقيةِ … هذه المتطلباتِ أُعلِنتْ إلى أطفالِهم. وذلك لم يترك مجالاً للشك بأن [كلا] الأخوين قابيل وهابيل عرفا بأنه لكي تطلب من [الله] القبولِ يَجِبُ أَنْ يَجْلبوا أضحية دامية (بينك , كما ذكر سابقاً. ، صفحة 64).

يُمثّلُ قابيل الرجل العادي، الرجل الذي لا يأتي إلى السيد المسيح، ولَمْ يُغسل في دمِّه، وبهذا ذنوبه لم تغَطّى. يُمثّلُ هابيل الرجل الذي يَعترفُ بذنبِه، يَرى نفسه فاسداً وآثماً، لذا يأتي إلى السيد المسيح للتَطهير في دمِّه الثمينِ. أولئك الذين يَرْفضونَ المَجيء إلى السيد المسيح للتَطهير عندهم مشكلة مُعلنَه ضدّهم بِاللَّهِ.

" ويل لهم لانهم سلكوا طريق قايين" ( يهوذا 11).

مهما كانت العناية التي يربي الآباء أطفالَهم في الإيمانِ المسيحيِ، يأتي هناك وقت عندما أولئك الأطفال لا يجيئون إلى السيد المسيح ويَذْهبونَ "في طريقِ قابيل." مهما كانت المدة طويلة في حضور الكنيسةً، ومهما كان عدد الوعظات التي سمعوها، يأتي هناك وقت عندما أولئك المولودين منك لا يأتون إلى السيد المسيح فيَذْهبُون "في طريقِ قابيل."

الآن، في بِداية هذه الوعظة، سَألتُك سواء هل أنت مثل قابيل أَو مثل هابيل. إنّ الجوابَ بسيطُ جداً. إذا تَأتمنُ السيد المسيح وتقبل التطهّر بدمِّه، أنت مثل هابيل. لكن إذا أنت لا تاتي إلى السيد المسيح، فأنت مثل قابيل، وهو من المحْتَمَلُ قريباً أَن يُقالَ عنك،

" ويل لهم لانهم سلكوا طريق قايين" ( يهوذا 11).

أتمنى مثل هذه التجربة المروّعة أن لا تَكُونَ لك. أتمنى أن تَرْمي شكوكَكَ ومخاوفَكَ، كافحُ ماضياً يغلبه الشك والتمرّدِ وحبِّ الذنبِ، وتعال إلى السيد المسيح،

" ومن يسوع المسيح الشاهد الامين البكر من الاموات ورئيس ملوك الارض.الذي احبنا وقد غسلنا من خطايانا بدمه" ( رؤيا يوحنا 1 : 5).

دعونا نَقِفُ ونَرنّم من الذاكرة المقطع الشعري الأولَ "هناك نافورة."

هناك نافورة مَلأتْ بالدمِّ المسحوب مِنْ عروقِ إمانويل؛
وغاص المذنبون تحت ذلك السيل حيث يَفْقدونَ كُلّ لطخاتهم المذنبة.
يَفْقدونَ كُلّ لطخاتهم المذنبة، يَفْقدونَ كُلّ لطخاتهم المذنبة؛
وغاص المذنبون تحت ذلك السيل حيث يَفْقدونَ كُلّ لطخاتهم المذنبة.
    ("هناك نافورة "مِن قِبل وليام كاوبر، 1731-1800).

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : عبرانيين 11 : 1-6.
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

" هناك نافورة " ( بقلم وليم كاوبر, 1731-1800).

ملخص

قابيل وهابيل تَغايرا
( الموعظه # 34 عن سفر التكوين )

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

" وعرف آدم حواء امرأته فحبلت وولدت قايين.وقالت اقتنيت رجلا من عند الرب. 2 ثم عادت فولدت اخاه هابيل.وكان هابيل راعيا للغنم وكان قايين عاملا في الارض. 3 وحدث من بعد ايام ان قايين قدم من اثمار الارض قربانا للرب. 4 وقدم هابيل ايضا من ابكار غنمه ومن سمانها.فنظر الرب الى هابيل وقربانه. 5 ولكن الى قايين وقربانه لم ينظر.فاغتاظ قايين جدا وسقط وجهه" ( سفر التكوين 4 : 1-5).

1.  أولاً، كان هناك تشابهان إثنان بين قابيل وهابيل.
   ( رومية 5 : 12, افسس 2 : 3, رومية 8 : 7).

2.  ثانياً، الإختلاف بين قابيل وهابيل.
   ( أفسس 2 : 9, عبرانيين 11: 4, 6, سفر التكوين 3 : 21,
    يهوذا 11, رؤيا يوحنا 1 : 5).