Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

أَلبَسهُم لكن طردهُم
( الموعظه # 33 عن سفر التكوين )
CLOTHED BUT BANISHED
(SERMON #33 ON THE BOOK OF GENESIS)

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة تمّت في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
في مساء يوم السبت, ديسمبر 8, 2007
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Saturday Evening, December 8, 2007

" وصنع الرب الاله لآدم وامرأته اقمصة من جلد والبسهما 22 وقال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر.والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة ايضا ويأكل ويحيا الى الابد. 23 فاخرجه الرب الاله من جنة عدن ليعمل الارض التي أخذ منها. 24 فطرد الانسان واقام شرقي جنة عدن الكروبيم ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة" ( سفر التكوين 3 : 21 : 24).

أَثمَ آدم بأكله الفاكهة المحرّمةِ مِنْ شجرةِ معرفةِ الخير والشرِ. وهكذا لعن الله آدم وحواء، وطُرِدهم من جنّة عدنِ. هذا قَدْ يَبْدو عقابَ قاسيَ إلى العقولِ الحديثةِ، حيث يشْعرونَ بأن آدم وحواء إقترفا ذنب "بسيط". لكن السيد المسيح قالَ،

" ولكن الذي لا يعلم ويفعل ما يستحق ضربات يضرب قليلا.فكل من أعطي كثيرا يطلب منه كثير ومن يودعونه كثيرا يطالبونه باكثر" ( لوقا 12 : 48).

لقد أعطى الرب الكثير إلى آدم. أعطاة الجنة بأكملها كبيت له. أعطاة أكُلّ كل ما يحتاج من غذاء مُتوفّر في أشجارِ جنّة عدنِ. أعطاة شجرةَ الحياةِ - التي، أَكلَ هو منها، والتي كَانتْ سَتَعطيه حياةَ لانهائيةَ على الأرضِ. لكن هذه المنافعِ العظيمةِ رُمِيتْ جانباً بواسطته عندما عَصى الله بتعمد وأَكلَ مِنْ الشجرةِ الوحيدة التي حُرّمَها الله.

حالة آدم تشبة بعض الشّيء مثل حالة الطفل الذي ولد في عائلة مسيحية، وتربّى منْذ الطفولةِ في حمايةِ الكنيسة - التي يتركوها - ويخْرجُوا من العائلتِه المسيحيةِ، الكنيسته، ووسائل النعمةِ المتوفرة لهم، ليذهبوا بعيداً عن وعظ الإنجيلِ، وصلاوات والديه والمسيحيين الجيدينِ في عائلةِ كنيستِه.

يُقالُ لنا مِن قِبل مستطلعِ الآراء جورج بارنا، بان 88 % مِنْ الشابِ الإنجيليِ، الذي تربّى في الكنيسةِ، يَفعلُ بالضبط ذلك - ثمانية وثمانون بالمائة منهم يَتْركُ كنيستَهم، كما بارنا قالَ، "ولا يَعُودَ أبداً." هذا هو حال الشابِ "الإنجيليِ" الذي يُلخّصُ ما فعل آدم في حديقةِ عدن. هم يَفعلونَ نفس الشيءِ، ويَجْلبونَ المأساةَ العظيمةَ إلى أنفسهم، كما سلفهم آدم فعَلَ. إنّ التشابة قريب جداً للمُرور عنه بدون ملاحظتة.

" ولكن الذي لا يعلم ويفعل ما يستحق ضربات يضرب قليلا.فكل من أعطي كثيرا يطلب منه كثير ومن يودعونه كثيرا يطالبونه باكثر" ( لوقا 12 : 48).

في حالة آدم كان مطلوب منة " الكثير " لأنه كان مُعطى الكثير, وكانت ضربته السقوطَ مِنْ الأحقيةِ إلى الذنبِ، وخراب متذلّل مُنحط.

لكن الله، في رحمتِه اللانهائيةِ التي مازالَتْ تظهر النعمةَ نحو آدم وحواء. نعمةُ الله نحو هؤلاء المذنبين السَاقِطينِ هو موضوعُ خطبتِي اللّيلة. بالرغم مِنْ ذنبِ آدم المُخيف،

" الله الذي هو غني في الرحمة من اجل محبته الكثيرة التي احبنا بها 5 ونحن اموات بالخطايا احيانا مع المسيح.بالنعمة انتم مخلّصون"
      ( أفسس 2 : 4 – 5 ).

غزارة نعمةِ الله نَرى في نَصِّنا.

1. أولاً، الله كَساهم بالجلدِ.

رجاءً الوقوف وقراءة الآية رقم واحد وعشرون جهورياً.

" وصنع الرب الاله لآدم وامرأته اقمصة من جلد والبسهما "
       ( سفر التكوين 3 : 21 ).

بإمكانكم الجلوس.

مئازر ورقة التين العصامية التي صنعوها كَانتْ غير كافية. الله بنفسه صنع لهم أقمصة من الجلدِ. وهكذا تَعلّموا بأنّ ذنبَهم لا يُمْكن أنْ يُغطّي بدون إراقة الدمِّ. هذه كَانتْ المرة الأولى التي تَعلّموا،

" لان نفس الجسد هي في الدم فانا اعطيتكم اياه على المذبح للتكفير عن نفوسكم.لان الدم يكفّر عن النفس" ( سفر اللاويين 17 : 11).

ترجمتْ الكلمةُ العبريةُ "تكفيراً" في ذلك الشعرِ "كافار." وتعْني "لتَغْطية" (سترونج، رقم 3722). لذا هم غُطّوا، في بصرِ الله، على حساب دمِّ بديل. هذا كَانَ صورةً واضحة إليهم عن الدمِّ السيد المسيح الذي سيراق على الصليبِ لأن،

" وكل شيء تقريبا يتطهر حسب الناموس بالدم وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة" ( رسالة الى العبرانيين 9 : 22 ).

سفك الدمُّ لصنع تلك المعاطفِ من الجلدِ كَان نوع ونبوءة

" ومن يسوع المسيح الشاهد الامين البكر من الاموات ورئيس ملوك الارض.الذي احبنا وقد غسلنا من خطايانا بدمه" ( رؤيا يوحنا 1 : 5).

معاطف الجلدِ هذه أشارتْ إلى دمِّ السيد المسيح، التي سَتُراقُ لتَطهير الإنسان مِنْ الذنبِ. لكن تلك المعاطفِ تَكلّمتْ عن "غطاء" الذنبِ أيضاً. الرسول بولس قالَ، في كتابِ رومية،

" طوبى للذين غفرت آثامهم وسترت خطاياهم" ( رومية 4 : 7).

كما يجب مُلاحَظة أن الكلمةَ العبريةَ للجلدِ مفردة، ولَيستْ جمع كما هو مكتوب في KJV. الكلمة العبرية تعني "جلد" وليس "جلود، "وهكذا ترجمَ بشكل صحيح ك"جلد" مِن قِبل ديليتزش و كيل، ومِن قِبل ليوبولد. وهذا يَتكلّمُ عن التضحيةِ الوحيدةِ للسيد المسيح على الصليبِ. كتاب عبرانيين يَقُولُ،

" ولا ليقدم نفسه مرارا كثيرة كما يدخل رئيس الكهنة الى الاقداس كل سنة بدم آخر 26 فاذ ذاك كان يجب ان يتألم مرارا كثيرة منذ تأسيس العالم ولكنه الآن قد اظهر مرة عند انقضاء الدهور ليبطل الخطية بذبيحة نفسه" ( رسالة الى العبرانيين 9 : 25 – 26).

الكَلام عن هذه الآيات في رسالة الى العبرانيين، الدّكتور جيل قالَ بأنّهم يُجيبونَ على الكاثوليك الرومان،

… الذي يَتظاهرُ بعَرْض جسمِ السيد المسيح يومياً … لكن السيد المسيح دَخلَ إلى السماءِ بدمِّه الخاصِ … السيد المسيح دَخلَ إلى السماءِ مرّة وحيدة، حيث يَجْلسُ ويَستمرُّ، بَعْدَ أَنْ عَملَ عملَه بشكل فعّال (جون جيل، شرح العهد الجديدِ، حامل الراية المعمداني، 1989 إعادة طبع، المجلّد الثّالث , صفحة. 441).

هكذا، الجلد الوحيد الذي أستعمل لكَسوة آدم وحواء يمثّلُ الفعلَ الوحيدَ للسيد المسيح على الصليبِ للتَكفير عن ذنوبِنا. والجلد الوحيد يَتكلّمُ عن الطريق الوحيد أيضاً الى الخلاص. لم يكن هناك العديد مِنْ الجلودِ للإستعمال، لكن نوع واحد فقط،

" وليس باحد غيره الخلاص.لان ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص" ( اعمال الرسل 4 : 12).

" لانه يوجد اله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الانسان يسوع المسيح 6 الذي بذل نفسه فدية لاجل الجميع الشهادة في اوقاتها الخاصة"
      ( تيموثاوس الاولى 2 : 5 – 6).

" وصنع الرب الاله لآدم وامرأته اقمصة من جلد والبسهما "
       ( سفر التكوين 3 : 21 ).

الجلد الذي كَساهم الله فيه كَانَ رسالة للتذكير للمستمرة بأن ذلك الدمِّ يجب أنْ يُراقَ مِن قِبل البديل. وفي مرور الوقت السيد المسيح جاءَ لإنْجاز ذلك النوعِ هو كان البديل، ماتَ في مكانِنا، معاناة لذنبِنا، وأُريق دمَّه لتَغْطية ذنبِنا، ولكي يطهّرنا في بصرِ الله. ليس هناك طريق آخر للخلاص. أنت يَجِبُ أَنْ تَجيءَ إلى السيد المسيح بالإيمانِ؛ أنت يجب أنْ تُطهّرَ في دمِّه؛ أنت يجب أنْ تُكْسَى في أحقيتِه. قالَ بينك،

يا له من أمر جميل ونوعٌ ُمتقن! الله الذي صنع [الجلد]، وحوّله إلى معاطفِ ليكَسوا أبائَنا الأوائلَ. هم لم يفعلوا شيءَ. الله فعل كُلّ شيء. هم كَانوا سلبيين كليَّاً. نفس الحقيقةِ الموهوبةِ مُصَوَّرةُ في الإبنِ الضّال. عندما الهيّام [رَأى نفسه مفَقودَ وآثماً]، نعمة قلبِ الأبَّ عُرِضتْ. " فقال الاب لعبيده اخرجوا الحلّة الاولى والبسوه واجعلوا خاتما في يده وحذاء في رجليه."(لوقا 15 : 22). العبيد ما كَانَ لِزاماً عليهُمْ أَنْ يزودوه بالعباءةَ، وهو لم يكن إلزاماً عليه ان يلبسها بنفسه، كُلّ شيء كان جاهزاً لَهُ. ولذا هو الحال لكل آثم [الذي يتم خلاصة]. " لانكم بالنعمة مخلّصون بالايمان وذلك ليس منكم.هو عطية الله" (أفسس 2 : 8). حَسناً بإمكاننا أن نَغنّي، "أنا سَأَبتهجُ كثيراً في الرب، روحي سَتَكُونُ بهيجةَ في ربّي؛ لأنه كَساني بملابسِ الخلاص، هو غطّاني بعباءةِ الأحقيةِ، "أشعيا 61 : 10(أي. دبليو . بينك, مقتنيات في سفر التكوينِ، مطبعة مودي، 1981 إعادة طبع , صفحة. 44-45).

2. ثانياً, الله طردهم من الجنّة.

الرجاء الوقوف وقراءة الآية رقم إثنان وعشرون بصوتٍ عالٍ.

" وقال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر.والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة ايضا ويأكل ويحيا الى الابد. "
      ( سفر التكوين 3 : 22).

بإمكانكم الجلوس. قال لوثر,

مِنْ هذه القراءة نحن يَجِبُ أَنْ … تَستنتجُ بأنّه هناك تعدد في الله (مِنْ الأشخاصِ)، كما قَرأنَا في 1 : 26, "نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا" تُظهر مثل هذه الآيات كلا وحدانية الجوهرِ القدسيِ … وتعدد الأشخاصِ، أَو نحن [رأي]، (مقدّس) ثالوث. لغزِ (الثالوثِ) هو موضّح أكثرُ في العهد الجديدِ … لذا، هناك في (واحد) جوهر قدسي ثلاثة أشخاصَ، واللغز …قد أعلنَ في بِداية العالمِ ذاتهاِ. لاحقاً الأمر موضّح (بالكامل أكثر) مِن قِبل الأنبياء، وهو موُضّحَ بالكامل أخيراً (في العهد الجديدِ) … وكلّ هذا يَدْعمُ الرسالةِ (المسيحية) بالتأكيد يدعم مقالة الإيمانِ التي تَتعلّقُ بالثالوثِ المقدّسِ، والتي مفادُها، بأنّ الله واحد (جوهرياً) وبنفس الوقت ثلاثة شخصياً (مارتن لوثر، تعليق لوثر على سفر التكوينِ، دار نشر زونديرفيلد، 1958 إعادة طبع، مجلد 1, صفحة. 87).

أَتّفقُ مع لوثر بالكامل على هذه النقطةِ.

هكذا نَرى ثلاثة مِنْ أشخاصِ الثالوثِ تتكلّمُ مَع بعضها البعض حول سقوطِ الإنسان. لكن الجملةَ ناقصةُ. يُلاحظُ المترجمونُ بأن هذه الآية رقم إثنان وعشرون منتهيه بقولون. والذي يدُل بأنَّ أشخاص الثالوثِ يتغلّب عليهم الحزن عند رؤية الإنسان يسَقِطِ وهم لا يَستطيعونَ الإِسْتِمْرار بالكَلام. إستعمالات ليوبولد "الكلمة ' الحزن كوصفي مِنْ موقفِ الله "(إتش. سي . ليوبولد، دي. دي .، شرح سفر التكوينِ، بيت كتابِ بيكر، 1984 إعادة طبع، مجلد 1 , صفحة. 180).

لذا، بالحزنِ، أرسلَ الله آدم وحواء مِنْ الحديقةِ،

" وقال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر.والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة ايضا ويأكل ويحيا الى الابد. "
      ( سفر التكوين 3 : 22).

الآن، بعد السقوطِ، إذا أَكلَ الرجلَ مِنْ شجرةِ الحياةِ هو كَانَ سَيَعِيشُ إلى الأبد في جسم مَلْعُون بالذنب. كيل قالَ، "للخلودِ في حالة مِنْ الذنبِ هي لَيسَت [الحياة الأبديّة مِنْ الروحِ]، والتي صمّمها الله للإنسان، لكن البؤسَ اللانهائيَ … والطرد مِنْ الجنةِ، كَان العقاب الذي سقط على الإنسان لمصلحتة، بينما يُعرّضُه إلى الموتِ الدنيويِ، لإبْقائه مِنْ الموتِ الأبديِ "(كيل، دكتوراه، تعليق على العهد القديمِ، وليام بي . شركة نشر إيردمان، 1973 إعادة طبع، مجلد 1 , صفحة. 107). والدّكتور ليوبولد قالَ،

الإنسان في سقوطة وحالته المُعدّلة وإستملاكَ نوعيةِ عدم الفناء فمن المحزن لهذا الجسمِ المذنب الذي مزّقتهِ وشوهته الخطيئة أن يمتلك عدم الفناء فهذا سيَكُونَ كارثة كبيرة. هو ما كَانَ قادر على "الخروج من هذا الإضطراب الأبدي" السيد المسيح عمِل على إعادةِ [الجسم المُنْبَعث] كان يُمكنُ أنْ يُمْنَعَ (ليوبولد , كما ذكر سابقاً. , صفحة. 181-182).

إذا أَكلَ آدم من شجرةِ الحياةِ في حالتِه السَاقِطةِ، هو كَانَ سيعيش إلى الأبد في "جسم مُشَوَّه بالخطيئة" - مثل وحش دراكيولا، الذي "لا يموت" جسم مُشَوَّه بالخطيئة.

لاحظوا الآن الكلمات الاولى من بالآية رقم ثلاثة وعشرون,." فاخرجه الرب الاله من جنة عدن ليعمل الارض التي أخذ منها." الكلمات هنا هي, " فأخرجه" ثم أنظر الى الآية رقم أربعة وعشرون " فطرد الانسان واقام شرقي جنة عدن الكروبيم ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة" الدكتور أنج قال, "الكلمة العبرية الأولى تَعْني، ' لطَرْد … أَو قْذفُ. ' أما الفعل الثاني، فهو بعض الشّيء أكثرُ عُنْفاً، ويعني ' إبتِعاد أَو طَرْد ' "(ميريل إف . أنجر، دكتوراه، تعليق أنجر على العهد القديمِ، مطبعة مودي، 1981، مجلّد 1 , صفحة. 21). هذا يظهر بأنّ آدم وحواء رفضا الخروج، لم يرغبا بتَرْك الجنةِ والخروج الى العالمِ القاسيِ. لَكنَّهم طردوا مِنْ الجنّة، وتم إرسال الكروبيم لإبْقائهم خارجاً، ولمَنْعهم مِنْ الإقتراب من شجرةِ الحياةِ. جنّة عدن بَقيتْ الى ان حُطّمتْ في الفيضانِ العظيمِ، لكن خلال تلك الفترة الإنسان لَمْ يَعُدْ يَستطيعُ دُخُولها. المعلّق البيوريتاني جون تراب قالَ،

السيد المسيح …، بإبعادِه الطوعيِ، لإعادة كُلّ المؤمنون إلى بيتِهم السماويِ … و"يَعطي[هم] حق الأَكْل مِنْ شجرةِ الحياةِ، الموجودة في وسطِ جنةِ الله "(رؤية يوحنا 2 : 7). حياتنا الكاملة هنا لا تعني شيءُ سوى الإبعاد … حتى السيد المسيح، يُعِد مكان لنا، عُد وقُل، "هذا اليومِ ستَكُونُ مَعي في الجنةِ "(جون تراب، تعليق على العهد القديمِ والعهد الجديدِ، منشورات ترانسكي، 1997 إعادة طبع، الجزء. الاول , صفحة. 22).

السيد المسيح قال,

" قد كلمتكم بهذا ليكون لكم فيّ سلام.في العالم سيكون لكم ضيق.ولكن ثقوا.انا قد غلبت العالم" ( يوحنا 16 : 33).

كمسيحيون، نُواصلُ العَيْش في عالم تقسده الخطيئة. مع إِنَّنا مُخلّصون، نعيش في عالمِ ناقصِ. مثل آدم وحواء، نحن مَكْسُوون (في أحقيةِ السيد المسيح) لَكنَّنا نَعِيشُ في حالةٍ مُبعَدة، في عالم سَاقِط، حتى اليومِ الذي سيَأْخذُنا الله إلى الجنةِ المثاليةِ فوق. لِهذا يطلب منّا المَجيء إلى السيد المسيح، الذي فوق في الجنة، الجالس على يمن الله.

" فان كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله. 2 اهتموا بما فوق لا بما على الارض" ( كولوسي 3 : 1-2).

تعال إلى السيد المسيح. حيث ستصبح نظيفُ ومَغْسُولُ بدمِّه. "ضِعْ مودّتَكَ في الموجود فوق، ولَيسَ على الأشياءِ الموجودة على الأرضِ."

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

ملخص

أَلبَسهُم لكن طردهُم
( الموعظه # 33 عن سفر التكوين )

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

" وصنع الرب الاله لآدم وامرأته اقمصة من جلد والبسهما 22 وقال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر.والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة ايضا ويأكل ويحيا الى الابد. 23 فاخرجه الرب الاله من جنة عدن ليعمل الارض التي أخذ منها. 24 فطرد الانسان واقام شرقي جنة عدن الكروبيم ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة" ( سفر التكوين 3 : 21 : 24).

( لوقا 12 : 48, أفسس 2 : 4 -5)

1.  أولاً، الله كَساهم بالجلدِ.
   ( سفر التكوين 3 : 21, لاويين 17 : 11, عبرانيين 9 : 22,
   رؤيا يوحنا 1 : 5, رومية 4 : 7, عبرانيين 9 : 25-26, اعمال الرسل 4 : 12,
    تيموثاوس الاولى 2 : 5-6, لوقا 15 : 22, افسس 2 : 8, اشعيا 61 : 10).

2.  ثانياً, الله طردهم من الجنّة.
   ( سفر التكوين 3 : 22, سفر التكوين 1 : 26, 3:23-24,
   رءيا يوحنا 2 : 7, يوحنا 16 : 33, كولوسي 3 : 1-2).