Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

سؤالان في البحث عن الذات
( الموعظه # 26 عن سفر التكوين )
TWO SOUL-SEARCHING QUESTIONS
(SERMON #26 ON THE BOOK OF GENESIS)

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظه في مساء يوم الرب, أكتوبر 14, 2007
في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
A sermon preached on Lord’s Day Evening, October 14, 2007
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

" فقال من اعلمك انك عريان.هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تأكل منها" ( سفر التكوين 3 : 11 ).

يتم إخبارُنا اليوم وفي أغلب الأحيان بأنّ معظم مشاكلِ الإنسان تأتي مِنْ مصدرين - البيئة والمشاكل الوراثية. لكن أبائَنا الأوائلَ، آدم وحواء، لَمْ يُتأثّرْوا بهذه العوامل. بيئتهم كَانتْ مثاليةَ في جنّة عدنِ. هو صحيح بأن الشيطانِ كَانَ هناك، لَكنَّهم لم يكونوا ملزمين للإستِماع إليه. هم لم يوَرثوا أي طبيعةِ شريرة. هم لَمْ يُسْقَطوا المخلوقاتَ لحد الآن. البيئة والوراثة لم تكن أسبابَ ذنبِهم. هم أُغروا بالشيطانِ وبعد ذلك عَصوا الله بشكل عنيد.

فوراً الجنة التي عاشوا بها أصبحت بالنسبة إليهم غابة مُظلمة, مخيفة. هَربوا، خوفاً مِنْ الله، إلى عُمق بين الأشجارِ. لَكنَّهم لم يَستطيعونَ الإختباء بشكلٍ كافي بعيداً للهُرُوب مِنْ صوتِ الله. هم يُمْكِنُهم أَنْ يَسْمعوا بأنّ الله يَدْعوهم، "أين أنتم؟ "(سفر التكوين 3 : 9). وَصلَ صوتُ الله الى قلوبهم. سَمعوا صوتَه قبل ذلك، لكن صوته الآن أُفزع قلوبَهم. الله إكتشفَهم. والله سَألَهم سؤالان. هذه الأسئلةِ نفسها مُعَنونة إلى المذنبين المفقودينِ اليوم. الله يوجّه هذه الأسئله اليكم اللّيلة.

1. أولاً، مَنْ أخبرَكم بأنّكم كُنْتَم عُراه؟

"حَسناً" قد تَقُولُ، "أنا لمَ يسَبَقَ وأَنْ أُخبرتُ بذلك!", بعد ذلك أَنا خائف بانه لَيْسَ هناك شيء لأَقُولَه إليك اللّيلة. أنا يُمْكِنُ أَنْ أَعطيك الحقائقَ الأساسيةَ للإنجيلِ،

" فانني سلمت اليكم في الاول ما قبلته انا ايضا ان المسيح مات من اجل خطايانا حسب الكتب. 4 وانه دفن وانه قام في اليوم الثالث حسب الكتب" ( كورنثوس الأولى 15 : 3 – 4 ).

أنا يُمْكِنُ أَنْ أَوصي بتلك المواضيعِ الإلهيةِ العظيمةِ، وأنا أفعل ذلك فعلاً. لكن تلك الرسالة الإنجيله لَنْ تُحرّكَك إلاّ عندما تواجه هذا السؤالِ ،

" فقال من اعلمك انك عريان" ( سفر التكوين 3 : 11 ).

لم يكن الثعبانَ الذي أخبرَهم بذلك. الشيطان أبداً لا يُخبرُ آثم بأنّه مفقودُ. يطلب الشيطانُ من المذنبين النَوْم. هو الوحيد الذي يُخبرُك بأنّك جيد بما فيه الكفاية في الطريق التي أنت تسلكها. هو الوحيد الذي يُخبرُك بأنّك لَسْتَ في خطرِ. هو الوحيد الذي يَقُولُ لك بأنّ الله سوف لَنْ يُعاقبَك. هو الوحيد الذي يَقُولُ لك بأنه لَنْ يكون هناك يوم الحساب. هو الوحيد الذي

" ... قد اعمى اذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله" ( كورنثوس الثانيه 4 : 4).

هو

" فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو ابليس والشيطان الذي يضل العالم كله طرح الى الارض وطرحت معه ملائكته" ( رؤيا يوحنا 12 : 9 ).

لقد أجمع معظم الناس اليوم وقد تسمعهم يَقُولونَ بأنّ الشيطانِ الوحيد الذي يَجْعلُك تشعر بالذنب. اوياله من خداع! لماذا قد يفعل الشيطان ذلك؟ إذا هو فعل ذلك فهو يعمل ضدّ نفسه. لا، الشيطان لَيسَ هو الذي يَجْعلُ الإنسان الضال يَحسُّ بذنبَه. ذلك عملُ روحِ الله.

" ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة"
       ( يوحنا 16 : 8).

هي روحُ الله التي تخبرُ الناس المفقودينَ بأنّهم أشرار، وبأنهم عُراة في بصرِ الله. أنت لَنْ تَعْرفَ بانك عاري في بصرِ الله حتى يظهر لك الروحَ القدس تَجَرُدكَ ،

" لانك تقول اني انا غني وقد استغنيت ولا حاجة لي الى شيء ولست تعلم انك انت الشقي والبئس وفقير واعمى وعريان" ( رؤيا يوحنا 3 : 17).

" فقال من اعلمك انك عريان" ( سفر التكوين 3 : 11 ).

لماذا، روحَ الله التي أخبرتْهم. وهو الحال نفسه اليوم. الذي لا يتغيّر أبداً.

أنت لَنْ تَرى الحاجةَ للسيد المسيح لتَغْطية ذنوبِكِ بدمِّه الخاصِ مالم يظهر الروح القدس تَجَرَّدَكَ في بصرِ الله. أنت لَنْ تَرى لِماذا التوراةَ تَقُولُ،

" طوبى للذين غفرت آثامهم وسترت خطاياهم" ( رومية 4 : 7).

" لانك تقول اني انا غني وقد استغنيت ولا حاجة لي الى شيء ولست تعلم انك انت الشقي والبئس وفقير واعمى وعريان" ( رؤيا يوحنا 3 : 17).

2. ثانياً، هَلْ عصيت وصايا الله؟

إنظرْ مرةً ثانيةً في نَصِّنا. رجاءً أوقفْ وإقْرأْه جهورياً.

" فقال من اعلمك انك عريان.هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تأكل منها" ( سفر التكوين 3 : 11 ).

بإمكانكم الجلوس

هَلْ "أكلت مِنْ الشجرةِ " التي" اوصيتك ان لا تأكل منها ؟ " ذلك ما يَقُولُه الله إليك اللّيلة. هَلْ عصيت وصاياي؟ هَلْ كسرت أيّ مِنْ قوانينِي؟ هَلْ أنت آثم؟ هَلْ هناك ذنب ضدّ الله في قلبِكَ وعقلِكَ؟ هَلْ الذنب مخفي هناك في ضمنك؟

" اختبرني يا الله واعرف قلبي امتحني واعرف افكاري. 24 وانظر ان كان فيّ طريق باطل واهدني طريقا ابديا" ( مزامير 139 : 23 – 24).

، وإذا صَلّيتَ صلاةِ داوود، يُمْكِنُ أَنْ تَقُولَ، "لا، ليس هناك طريق شرّير فيّ "؟ هَلْ يُمْكِنُ أَنْ تَقُولَ تلك الكلماتِ بأمانة إلى الله؟

" .....هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تأكل منها"
       ( سفر التكوين 3 : 11 ).

قال لوثر,

هنا مَسَّ الله ضمير آدم مَع وخزه حادّه. أخبرَه، إذا جاز التعبير، "أنت ما كُنْتَ خجلانَ لأنك كُنْتَ عاري. ولم تخاف من صوتِي. لكن ضميرَكَ يؤنبك "… لذا، مواجه من الله، آدم وَجدَ نفسه في رعبِ الموتِ والجحيمِ … لذا هو الآن كان لا بُدَّ منه أنْ يَسْمعَ مِنْ فَمِّ الرب الأفكارِ ذاتهاِ التي كَانتْ في رأيه (مارتن لوثر، تعليق لوثر على سفر التكوينِ، دار نشر زونديرفان، 1958 إعادة طبع، مجلّد 1 , صفحة. 76).

وقال ماثيو هنري,

في أكل الفاكهة المحرّمةِ، أهنَّا الله بعظمتِه، كسرنا القانونَ العادل والمستقيمَ … وأصبحت أرواحنا الثمينة مظلومة أرواحنا الثمينة خسرت إحسانِ الله وتُعرّضُنا إلى غضبِه ولعنتِه (تعليق ماثيو هنري على التوراة بأكملها، ناشرو هندركسون، 1991 إعادة طبع، مجلد 1 , صفحة. 23).

" فقال من اعلمك انك عريان.هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تأكل منها".

لماذا سَألَ الله تلك الأسئلةِ؟ هي لم تكن أسئله لمعرفة ماذا فعلوا. عَرفتْ العينَ الناظرةَ للله بأنّهم أَثموا. الله طَلبَ مِنْ تلك الأسئلةِ تقصّي ضمائرِهم، لثُقْبهم، لتَحريكهم للإقْراْر بذنبِهم. لَكنَّهم لم يفعلوا ذلك. فقط حاولوا تَبرير أنفسهم، للَوْم شخص آخر. الدّكتور هنري إم . موريس قالَ، "وفقاً لذلك، ما كان هناك عملَ للرب سوى بَدْء العقابِ "(هنري إم . موريس، دكتوراه، سجل سفر التكوينَ، بيت كتابِ بيكر، 1986 طبعة , صفحة. 117).

هذه صورة عن ماذا سَيحْدثُ لك إذا إستمريت بإختلاق أعذار لذنبِكَ.

" ان كنت قد كتمت كالناس ذنبي لاخفاء اثمي في حضني"
       ( أيوب 31 : 33 ).

ماذا سيحدث لك؟ عندما

"هلم الآن ايها الاغنياء ابكوا مولولين على شقاوتكم القادمة"
       ( يعقوب 5 : 1).

أنت سَتَسْحبُ أمام عرشِ الله في يوم القيامةِ. أنت سَ

" ورأيت الاموات صغارا وكبارا واقفين امام الله وانفتحت اسفار وانفتح سفر آخر هو سفر الحياة ودين الاموات مما هو مكتوب في الاسفار بحسب اعمالهم" ( رؤيا يوحنا 20 : 12 ).

الدكتور جون رايس قال,

ذلك، سجل [ذنوب] الإنسان "والمَوتى حُكِموا خارج تلك الأشياءِ التي كُتِبتْ في الكُتُبِ" …[ الله] يبقي سجل لكُلّ [ذنوب] الإنسان، وكُلّ الأفكار والمشاعر التي يَتصرّفونَ … لا رحمةَ هنا. لا شيء يُقالُ حول المغفرةِ، حول نعمةِ الله، حول التكفيرِ. كُلّ ذلك أختفى؛ حكم مستقيم فقط يَنطبق الآن. يَذْهبُ الناسُ إلى الجحيم لأنهم يَجِبُ أَنْ يَذْهبوا. يَستحقّونَ جحيماً … " لا تضلوا.الله لا يشمخ عليه.فان الذي يزرعه الانسان اياه يحصد ايضا."(غلاطيه 6 : 7)… يجب دْفَعَ ثمن الذنب. أولئك الذين يَرْفضونَ تضحيةَ السيد المسيح يَجِبُ أَنْ يَدْفعَوا ثمن دينَهم الخاصَ الأبديِ … لا يُغفر الذنب … الشخص الذي يُريدُ أَنْ يَعمَلُ شرُّ أَو يَعمَلُ شرّ [إذا كَانَ عِنْدَهُ الفرصةُ] أَو إذا هو يخاف أن يُكشف أمرُه، مذنب بأن الذنبِ في قلبِه. أوه، الذنوب [ ذنوب القلبِ] سَتُقْرأُ مِنْ كتب الله الأرقام قياسيةِ في ذلك اليومِ السيئِ! (جون آر . رايس، أُنْظرُ هو قادم، منشورات سيف الرب، 1977، صفحات 304-305).

" في اليوم الذي فيه يدين الله سرائر الناس حسب انجيلي بيسوع المسيح" ( رومية 2 : 16).

أوه، يوم الحسابِ سيَجيءُ! كُتُب الله سَتَفْتحُ. كُلّ ذنوبكَ السرية سَتَقْرأُ مِنْ كُتُبِ الله. لا شيء سَيَكُونُ مخفي. كُلّ ذنوبِ قلبِكِ وحياتِكِ سَيَقْرآنِ مِنْ كُتُبِ الله، والسجل المثالي مِنْ ذنوبِكَ سَيدينُك. ثمّ السيد المسيح سَيَقُولُ لك،

" ثم يقول ايضا للذين عن اليسار اذهبوا عني يا ملاعين الى النار الابدية المعدة لابليس وملائكته" ( متى 25 : 41).

آه, أَحْثُّك، أَستجديك، للتَفكير ب " بل قبول دينونة مخيف وغيرة نار عتيدة ان تأكل المضادين " ( عبرانيين 10 : 27 ).

أوه، لا تكن خصمَ، عدو الله العظيمِ! تذكّرْ بأنّه

" من يكتم خطاياه لا ينجح ومن يقرّ بها ويتركها يرحم"
       ( سفر الأمثال 28 : 13 ).

إعترفْ بذنوبك كما فعل داوود أمام الله ، عندما قالَ،

" لاني عارف بمعاصيّ وخطيتي امامي دائما" ( مزامير 51 : 3 ).

" من يكتم خطاياه لا ينجح ومن يقرّ بها ويتركها يرحم"
( سفر الأمثال 28 : 13 ).

توقّفْ عن تَغْطية ذنوبِكَ. أنت لا تَستطيعُ حقاً أن تفعل ذلك على أية حال! تَعْرفُ العينُ الناظرةُ للله كلّ شيء عن ذنبكِ! كُلّ الذنوب التي إرتكبتَها مسجّلُه في كُتُبِ الله وسَتدينُك في يوم القيامةِ. أسرِع يا إنسان، بينما ما زال هناك وقت! أقررْ بذنوبِكَ قَبْلَ فوات الأوآن! التوراة تَقُولُ بأنّك يجب أنْ "تبرّرُ مِن قِبل دمّ [السيد المسيح '] ." أنت يجب أنْ " فبالأولى كثيرا ونحن متبرّرون الآن بدمه نخلص به من الغضب" (رومية 5 : 9 )

" فقال من اعلمك انك عريان.هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تأكل منها" ( سفر التكوين 3 : 11 ).

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : ( سفر التكوين 3 : 6 -11).
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث: مزامير 139 : 23 – 24.

ملخص

سؤالان في البحث عن الذات
( الموعظه # 26 عن سفر التكوين )

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

" فقال من اعلمك انك عريان.هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تأكل منها" ( سفر التكوين 3 : 11 ).

( سفر التكوين 3 : 9)

1.  أولاً، مَنْ أخبرَكم بأنّكم كُنْتَم عُراه؟
     ( سفر التكوين 3 : 11أ, كورنثوس الأولى 15 : 3 – 4, كورنثوس الثانيه 4 :4,
     رؤيا يوحنا 12 : 9, يوحنا 16 : 8, رؤيا يوحنا 3 : 17, رومية 4 :7).

2.   ثانياً، هَلْ عصيت وصايا الله؟
     ( سفر التكوين 3:11ب, مزامير 139 : 23-24, رومية 5 : 9, أيوب 31 : 33,
     يعقوب 5 : 1, رؤيا يوحنا 20 : 12, غلاطية 6 : 7, رومية 2 : 16, متى 25 : 41,
     عبرانيين 10 : 27, أمثال 28 : 13, مزامير 51 : 3).