Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

أيام نوح – الجزء السادس
( الموعظه # 17 عن سفر التكوين )
THE DAYS OF NOAH – PART VI
(SERMON #17 ON THE BOOK OF GENESIS)

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظه في مساء يوم السبت آب 25, 2007
في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
A sermon preached on Saturday Evening, August 25, 2007
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

" وكما كانت ايام [ نوح ] كذلك يكون ايضا مجيء ابن الانسان"
( متى 24 : 37 ).

مرةً أخرى يَجِبُ أَنْ أَقُولَ لكم بأنّ العصر الذي نعيش اليوم يوجد به العديد مِنْ المتوازيات الآن بشكل مباشر بأيامِ نوح. رَأينَا هذه التشابهاتِ في الوعظات السابقه التي أوصيتُ بها على هذا الموضوعِ:


(1)  هو كَانَ وقت الإرتدادِ، عندما أكثر الناسِ كَانوا غير محوّلون.

(2)  هو كَانَ وقت السفرِ الشاملِ، عندما الناس لَمْ يَبْقوا في مكانِ واحد.

(3)  هو كَانَ الوقت عندما إرتكبَ العديدَ من الناسِ الذنبَ الذي لايغتفرَ.

(4)  هو كَانَ وقت الزيجاتِ المتعدّدةِ.

(5)  هو كَانَ الوقت الذي فيه إمتلاك الشيطانِ للناس يحَدثَ على نطاق واسع.

(6)  هو كَانَ الوقت عندما أقنعَ الفكرَ الشريّرَ الأرضَ.

(7)  هو كَانَ وقتُ سيطرَت فيه الموسيقى الجسديةِ.

(8)  هو كَانَ وقت العنفِ العظيمِ.

(9)  هو كَانَ وقت رُفِضَ الإيصاء القوي .


لكن اللّيلة اريد ان الفت نظركم الى تشابه آخر. وقت نوح كَانَ عصر المكرِ الروحيِ العظيمِ. السيد المسيح قالَ:

" وكما كانت ايام [ نوح ] كذلك يكون ايضا مجيء ابن الانسان"
       ( متى 24 : 37 ).

والسيد المسيح أخبر تلاميذه بأنّ يومَنا، قُرب نهاية هذا العُمرِ، سَيَكُونُ وقت مَليئ بالمكرِ الروحيِ العظيمِ.

في متى 24 : 3, التلاميذ سَألوا، " وفيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم اليه التلاميذ على انفراد قائلين قل لنا متى يكون هذا وما هي علامة مجيئك وانقضاء [ الدهر ] "(متى 24 : 3). أرادوا " إشارة " تدُلهم على النهايةِ. السيد المسيح أعطاَهم العديد مِنْ الإشاراتِ! بَدأَ بإعطاؤهم هذا الإنذار:

" فاجاب يسوع وقال لهم انظروا لا يضلكم احد" ( متى 24 : 4 ).

وأيضاً في متى 24 : 24, السيد المسيح قال:

" لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا. 25 ها انا قد سبقت واخبرتكم" ( متى 24 : 24 – 25 ).

السيد المسيح جعل الأمر واضح ومبسّط بِأَنَّ هذا العُمرِ سيَنتهي بالمكرِ العظيمِ والإحتيالِ الروحيِ.

هَلْ كان الوضع كذلك في أيام نوح؟ أراهنك! يوم نوح كان مليئ بالإيذاءِ الروحيِ، الإحتيال، والمكر! والسيد المسيح قالَ:

" وكما كانت ايام [ نوح ] كذلك يكون ايضا مجيء ابن الانسان"
       ( متى 24 : 37 ).

هناك تشابهات عديده بين الإحتيال الروحي في يومنا هذا بالمقارنه مع ايام نوح.

1. هو كَانَ وقت الإحياءِ المزوّرِ.

إتّجهْ إلى سفر التكوينِ، الفصل الرابع، الآيه رقم ستّة وعشرون:

" ولشيث ايضا ولد ابن فدعا اسمه أنوش.حينئذ ابتدئ ان يدعى باسم الرب" ( سفر التكوين 4 : 26 ).

التوراة تُخبرُنا بأن أنوش عاش تسعمائة وخمس سنوات:

" فكانت كل ايام أنوش تسع مئة وخمس سنين ومات"
       ( سفر التكوين 5 : 11 ).

هذا يَعْني بأنّ نوح كَانَ عمره 90 سنةً تقريباً عندما إنوش ماتَ. لماذا هذا مهمِ؟ لأن ذلك يظهر بأنّ الرجالِ كَانوا يَدْعونَ اسمِ الرب على الأقل تسعون سنةِ إلى عمرِ نوح، ومن المحتمل بعد ذلك أيضاً. "ولشيث ايضا ولد ابن فدعا اسمه أنوش.حينئذ ابتدئ ان يدعى باسم الرب" ( سفر التكوين 4 : 26).

لكن بالرغم مِنْ النشاطِ الدينيِ و" دعوه اسمِ الرب، "أيام نوح مليئه بالمكرِ الروحيِ. الدّكتور إم . آر . ديهان قالَ:

بالتأكيد أيام نوح قبل الطوفان لا بدّ وأن كَانتْ أيامَ المكرِ العظيمِ. بالرغم مِنْ الإيصاء القويِ لإينوخ … ونوح، العالم لم يصدّق هؤلاء الوعّاظِ؛ وعندما جاءَ الفيضان، كان هناك فقط ثمانية أشخاصِ الذين تم خلاصهم (إم. آر . ديهان، إم. دي .، أيام نوح، زونديرفلت، 1963, صفحه. 56).

الحقائق التي قدّمتْ إلينا في التوراةِ تَقُودُنا إلى الخاتمةِ المحتومةِ للبشريةِ التي خُدِعتْ روحياً بالرغم مِنْ إيصاء إينوخ ونوح. بالرغم من أنَّهم سَمعوا صوتاً يَوصي، وبالرغم من أنَّهم دَعوا اسمِ الرب، هم ما زالوا مَخْدُوعُين وغير مستعدين للحكمِ الذي سيَجيئُهم في الفيضانِ العظيمِ.

تكوين 4 : 26 يُخبرُنا، "حينئذ ابتدئ ان يدعى باسم الرب." لكن هَلْ إستعدّوا للحكمِ؟ إنّ الدرسَ البسيطَ للتوراةِ بأنّهم لَمْ يكونوا مهيئين! كان هناك الكثير مِنْ النشاطِ الدينيِ، لكن الأغلبيةَ الواسعةَ للناسِ بَقيتْ غير محوّلةَ! أُخفقُ في رُؤية كَيفَ نحن يُمْكِنُ أَنْ نَتوصّلَ إلى أيّ إستنتاج آخر عندما نَأْخذُ السجلَ التاريخيَ لسفر التكوينِ، الفصول من أربعة حتى ستّة بجدية. والسيد المسيح قالَ:

" وكما كانت ايام [ نوح ] كذلك يكون ايضا مجيء ابن الانسان"
       ( متى 24 : 37 ).

الحقائق التي قدّمتْ إلينا في التوراةِ تَقُودُنا إلى الخاتمةِ التي تزعج العديد مِنْ الناسِ. عندما أعطيتُ وصفَ "يقضة براونزفيل" ("إحياء ضاحك") لشاهدِ عيان منذ وقت مضى، إثنان من الأنجيليين الجديد بَدؤوا يهتاجوا وإنزعجوا حتى بأنّهم نَهضوا في منتصفِ خطبتِي ووخرجوا راكضين من الخدمةَ في الغضبِ العظيمِ. لَكنِّي يَجِبُ أَنْ أُكرّرَ ما قُلتُه. "يقضة براونزفيل"، "الإحياء الضاحك"، خدمات "الشَفَاء " على تلفزيونِ تي بي إن، والعديد مِنْ الأحداثِ الأخرى تَحْدثُ في الأنجليكانيةِ تزييف للإحياءِ الحقيقيِ. هانك هانيجراف كَتبَ كتاب حول هذا، بإسم الإحياءِ المزوّرِ (كلمة، 1997). وكتبت هذه الكلمات على غلاف الكتاب:

الزعماء المسيحيون يَغطّونَ الطيفَ الروحيَ يُعلنُون بأنّنا الآن في وسطِ الإحياءِ الأعظمِ في التاريخِ الإنسانيِ. في إستعجالِهم لإعتِناق اليقضة العظيمةِ، والعديد بدلاً مِن ذلك يُصبحُوا مُتوَرَّطين في الإرتداد العظيم … يُوثّقُ الإحياءَ المزوّرَ خطرَ البَحْث عن الله في الأماكنِ الخاطئةِ. كزعماء إستخدامِ الإحياءِ المزوّرِ ووسائلَ التلاعبِ النفسيةِ الإجتماعيةِ، مواضيعهم محصورة في شبكة خطر الموضوعيه. لا أحد محصّن ضدّ قوةِ الإقتراحِ الجماعيِ. عندما هذا الوباءِ يُلوّثُ حركة، هو يُمْكِنُ أَنْ يَجْعلَ الأسودَ يَبْدو أبيضَ، والغير معقول يصبح معقول, ويُقدّسُ السخافاتَ. القوةِ الكاملةِ تَضْربُ المثقّفين بالإضافة إلى الفقراءِ والأغنياءِ والجهلةِ على حدّ سواء. الأديان الوثنية والطوائف المسيحية الزائفة إستفادت لمدة طويلة مِنْ خفّةِ اليد وخفّةِ العقلِ للتَرويج لممارساتِهم. زعماء الإحياءِ المزوّرِ اليوم يَتْلونَ خطواتَهم (هانك هانيجراف، الإحياء المزوّر، كلمة، 1997، بيان الغلاف).

يومنا هذا هو يوم المكرِ الروحيِ العظيمِ، يُمْكِنُك أَنْ تَرى في أيّ وقت أو يوم أَو ليل، على تلفزيونِ تي بي إن، وهو يَحْدثُ في الكنائسِ في كافة أنحاء العالم. السيد المسيح قالَ:

" وكما كانت ايام [ نوح ] كذلك يكون ايضا مجيء ابن الانسان"
       ( متى 24 : 37 ).

" لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا. 25 ها انا قد سبقت واخبرتكم" ( متى 24 : 24 – 25 ).

أيام نوح تمُيّزَت بالإحياءِ الخاطئِ، والتحويلات الخاطئة، كما نَرى في سفر التكوين 4 : 26، عندما الرجال "بَدأَ بدَعوة اسمَ الرب" بدون أَنْ يُتحوّلَوا.

2. هو كَانَ الوقت عندما العديد مِنْ الناسِ كَانَ عِنْدَهُمْ آمالُ خاطئةُ عن الخلاص.

أنا لا أَستطيعُ التَوَصُّل إلى أيّ إستنتاج آخر عند قراءة سفر التكوينِ، الفصول من أربعة إلى الستّة. الدّكتور إم . آر . ديهان قالَ:

إن أكثر الإنذارات أهمّيه هو - لا تكن مَخْدُوعَ! والسؤال الأكثر إلحاحاً - " هَلْ انت مستعدُّ لمجيئ الرب؟ "تذكّر، "بينما هو كَانَ الوضع في أيام نوح، "أولئك الذين أهملوا معتقداتهم، ماتَوا إلى الأبد (إم. آر . ديهان، إم. دي .، أيام نوح، زونديرفان، 1963, صفحه. 57).

التوراة تَقُولُ:

" لانه ان كان الله لم يشفق على ملائكة قد اخطأوا بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم وسلمهم محروسين للقضاء 5 ولم يشفق على العالم القديم بل انما حفظ نوحا ثامنا كارزا للبر اذ جلب طوفانا على عالم الفجار" ( رساله بطرس الرسول الثانيه 2 : 4 – 5 ).

الناس في أيام نوح دَعوا اسمِ الرب ( سفر التكوين 4 : 26)، لكن تقريباً كلّهم بَقوا مفقودين. حالتهم تُوْصَفُ بشكل مثالي في الفصلِ الثالثِ من رسالة بولس الرسول الثانية الى تيموثاوس :

" ولكن اعلم هذا انه في الايام الاخيرة ستأتي ازمنة صعبة. 2 لان الناس يكونون محبين لانفسهم محبين للمال متعظمين مستكبرين مجدّفين غير طائعين لوالديهم غير شاكرين دنسين... 5 لهم صورة التقوى ولكنهم منكرون قوّتها.فاعرض عن هؤلاء" (رسالة بولس الرسول الثانية الى تيموثاوس 3 : 1, 2, 5).

وقال السيد المسيح :

" وكما كانت ايام [ نوح ] كذلك يكون ايضا مجيء ابن الانسان"
       ( متى 24 : 37 ).

يوم نوح كَانَ الوقت عندما العديد مِنْ الناسِ كَانَ عِنْدَهُمْ آمالُ خاطئةُ عن الخلاص. هناك تكرار عظيم لذلك في وقتِنا.

إنّ الظلامَ المُتزايدَ مِنْ وقتِنا يَنحدرُ علينا في الوقتِ ذاتهِ عندما جماهيرِ شعبنا تَعتقدُ بأنّهم سيتم خلاصهم. التوراة تَقُولُ:

" لولا ان رب الجنود ابقى لنا بقية صغيرة لصرنا مثل سدوم وشابهنا عمورة " ( اشعيا 1 : 9 ).

الدّكتور مونرو "مونك" باركر دُعِى في أغلب الأحيان " أستاذ الدعاةِ الأمريكانِ." الدّكتور باركر قالَ:

إذا نحن يُمْكِنُ أَنْ نَحْصلَ على خلاص نِصْفِ أعضاء الكنيسةَ، نحن نَرى إحياء عظيم. في الحقيقة، أعتقد إذا نحن يُمْكِنُ أن نحوّل نِصْف الوعّاظِ في الأمريكي، نحن نَرى إحياء هائل (مونرو باركر، خلال شروقِ الشمس والظلالِ: سَنَواتي السبعة والسبعون الأولى ، سيف اللوردِ، 1987, صفحه. 61-62).

المحرّر دايل بيردن قالَ:

أي احد بأيّ نضج وفطنة روحية، والذي يَعْرف المناخَ الدينيَ لأمريكا اليوم، يَعْرف بأن أكثر أعضاء الكنيسةِ لَمْ يتم خلاصهم. الدّكتور دبليو . أي . كريسويل، إس بي سي قَسّ مشهور مِنْ الكنسية المعمدانيةِ الأولى الضخمةِ في دالاس، قالَ إلى بضعة قساوسة على المنصّه بَعْدَ أَنْ أوصىَ (أنا كُنْتُ هناك) وهو سيفاجأ للإجتِماع ب25 % من أعضاء جماعته في الجنة. بوب جراي، قَسّ مُنْذُ مُدة طَويلة مِنْ كنسية الثالوثِ المعمدانيةِ الكبيرةِ، جاكسونفيل، فلوريدا، قالَ قبل بضع سَنَوات بأنّه من المحتمل بأن 75 % من أولئك الذين عمّدَوا لَمْ يخلصوا ( دايل بيردن، الفحوى، ربيع، 1977, صفحة. 5).

الدّكتور بي . آر . لاكين كَانَ يَقُولُ بأنّ خمسة وسبعين بالمائة من أولئك الذين يحضُرون الكنائسِ المؤمنه بالتوراةَ قد فُقِدوا. الدّكتور أي . دبليو . توزير قالَ، "بين الكنائسِ الإنجيليةِ اليوم فهو من المحتمل بأنه لا أكثر مِنْ واحد من كل عشَر يعرف أيّ شئَ بشكل تجريبي حول الولادةِ الجديدةِ" (باريس رايدهيد، الحصول على الخلاص الانجيلي، بيثاني، 1989, صفحه. 46).

ماذا عَنْك أنت؟ هل تم خلاصك حقاً - أَو انك تَتعلّقُ في أمل خاطئ - مثل العددِ العظيمِ من الناسِ في يومِ نوح، مَنْ غَرقَ في الفيضانِ، وذَهبَ إلى الجحيم؟ أولئك الناسِ كَانَ عِنْدَهُمْ آمالُ خاطئةُ عن الخلاص. إعتقدَ العديد مِنْهمَ بالتأكيد بأنّهم سَيتم خَلاصهم لأنهم صَلّوا، دَعوا اسمِ الرب (سفر التكوين 4 : 26). أعداد عظيمة لحد الآن من أولئك الذين صَلّوا هَبطوا في الحكمِ. الصلاة لا تخلّص أي احد! الفريسي صَلّى، رغم ذلك السيد المسيح أخبرَنا بأنه مفقود.

هَلْ تَعتقدُ بأنّك مُخلّص لأنك تُؤمنُ بالله عقلياً؟ آمنتْ الشياطينُ بالسيد المسيح عقلياً - وقالتْ كذلك - لَكنَّهم لَمْ يتم خلاصهم. لا، أشياء مُعتَقِدة حول السيد المسيح والله سوف لَنْ تخلّصك. الصَلاة سوف لَنْ تخلّصك. تَقَدُّم، إرْفعُ يَدَّكَ، تعمّد، سوف لَنْ يخلّصك. المجيئ للكنيسه سوف لَنْ يخلّصك. إعتِراف ذنوبكَ سوف لَنْ يخلّصك.

عِنْدَنا كُلّ سبب للإعتِقاد بأن الناسِ في يومِ نوح عَمِلوا كُلّ تلك الأشياءِ، ورغم ذلك غرقوا في الفيضانِ العظيمِ، وذَهبوا إلى الجحيم.

" لانه ان كان الله لم يشفق على ملائكة قد اخطأوا بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم وسلمهم محروسين للقضاء 5 ولم يشفق على العالم القديم بل انما حفظ نوحا ثامنا كارزا للبر اذ جلب طوفانا على عالم الفجار" ( رسالة بطرس الرسول الثانية 2 : 4 – 5 ).

" وكما كانت ايام [ نوح ] كذلك يكون ايضا مجيء ابن الانسان"
       ( متى 24 : 37 ).

3. لكن، ثالثاً، هو كَانَ الوقت عندما بَعْض الناسِ تم خلاصهم.

إن عدد صغير مِنْ الناسِ، نوح وعائلته، تم خلاصهم. يُقالُ لنا في رساله بطرس الثانيه 2 : 5، الآيه التي إقتبستُ عنها من قبل. يَقُولُ بأنّ الرب "خلّص نوح." نعم، الكلمة التي "خلّص" مستعملةُ في تلك الآيه. واجهَ نوح خلاصاً، طبقاً لرساله بطرس الثانيه 2 :5. في الفصلِ الحادي عشرِ لكتابِ عبرانيين يُقالُ لنا بأنّ زوجته، أبنائه الثلاثة، وزوجاتهم، تم خلاصهم أيضاً. عبرانيين، فصل أحدَ عشرَ، آيه سبعة تقُولُ،

" بالايمان نوح لما أوحي اليه عن امور لم ترى بعد خاف فبنى فلكا لخلاص بيته فبه دان العالم وصار وارثا للبر الذي حسب الايمان" ( عبرانيين 11 : 7 ).

هذه ,بشكل حرفي يعني "خلاص عائلتِه، "أَو أهل بيته. زوجته وكُلّ أعضاء عائلتِه كان لا بُدَّ أنْ يتم خلاصهم للهُرُوب من " القديم بل انما حفظ نوحا ثامنا كارزا للبر اذ جلب طوفانا على عالم الفجار "(رساله بطرس الثّانية 2 : 5 ).

الطريق الوحيد الذي نوح وعائلته هَربوا به مِنْ حكمِ الله هو أَنْهم يكانوا حقاً مُحوّلين. واجهوا تحويلَ حقيقي. ماذا عَنْك أنت؟

كَيفَ تم خلاصهم؟ في عبرانيين 11 : 7 يُقالُ لنا بأنّه كَانَ "بالإيمانِ." أنت يَجِبُ ان تؤمن كلياً في الرب السيد المسيح ( أَفْعال 16 : 31). لكن قبل أن تعتقدُ بأن السيد المسيح سيخلّصك، أنت يَجِبُ أَنْ تَتعرّضَ لإحساس الذنبِ والعجزِ. الذي يُهيّئُك لإرادة السيد المسيح.

الآن، تقريباً كُلّ شخص في يومِ نوح كَانَ سَيُخبرُك بأنّه كَانَ عِنْدَهُ إيمانُ. مع ذلك، دَعوا اسمِ الرب، صَلّوا (سفر التكوين 4 : 26). هم كَانوا سَيُخبرونَك بأنه كَانَ عِنْدَهُمْ إيمانُ. لَكنَّهم ما كَانَ عِنْدَهُمْ ايمان حقيقي, بالخلاص في السيد المسيح. كَيفَ نَعْرفُ؟ إتّجهُ إلى سفر التكوينِ، الفصل السابع، الآيه رقم واحد:

" وقال الرب لنوح ادخل انت وجميع بيتك الى الفلك.لاني اياك رأيت بارا لديّ في هذا الجيل" ( سفر التكوين 7 : 1 ).

قالَ الله، "رَأيتَ أنا الإستقامة." الذي يُنْسَبُ إلى الأحقيةِ. قد تم رؤيه نوح كشخص مستقيم بِاللَّهِ خلال الإيمانِ في السيد المسيح. نوح كَانَ عِنْدَهُ إيمانُ في السيد المسيح قَبْلَ ان يتجسّد. أعلنَ الله نوح لِكي يَكُونَ مستقيمَ منذ أن كَانَ عِنْدَهُ إيمانُ في السيد المسيح. روميه 4 : 5 تقُولُ:

" واما الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فايمانه يحسب له برا" ( روميه 4 : 5).

عندما تَأتمنُ بالكامل في السيد المسيح, يحتسبك الله شخص مستقيم، خلال المَنْسُوب إلى أحقيةِ السيد المسيح.

نوح لَمْ يتم خلاصه لأنه كَانَ شخص جيدَ. لا! لا! الله قالَ،

".لاني اياك رأيت بارا لديّ في هذا الجيل" ( سفر التكوين 7 : 1 ).

رَآه الله كشخص مستقيم لأنه كَانَ عِنْدَهُ إيمانُ في السيد المسيح ( عبرانيين 11 : 7). "بالإيمانِ! "" بالإيمانِ! "" بالإيمانِ! "عبرانيين 11 : 7 يُخبرُنا بأنّه تم خلاص نوح بالإيمانِ! الله رَآه كشخص مستقيم لأنه كَانَ عِنْدَهُ إيمانُ في إبن الربِ قَبْلَ ان يتجسّدِ.

ونوح وعائلته جاؤوا إلى السفينةِ لأن إيمانَهم حرّكهم لطَاعَة الله. قالَ الله إلى نوح، "وقال الرب لنوح ادخل انت وجميع بيتك الى الفلك.لاني اياك رأيت بارا لديّ في هذا الجيل"( سفر التكوين 7 : 1) . تلك صورة عن المَجيء إلى السيد المسيح. السيد المسيح قالَ:

" تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم."
       ( متى 11 : 28 ).

ذلك ما أُريدُك أَنْ تَعمَلُ. أُريدُك أَنْ تَجيءَ إلى السيد المسيح، كما جاءَ نوح إلى السفينةِ. السيد المسيح ماتَ على الصليبِ لدَفْع ثمن ذنوبِكَ. أراقَ السيد المسيح دمّه لجَرْف ذنوبكَ. لكن السيد المسيح صَعدَ ظهراً إلى السماءِ بَعْدَ أَنْ بَعثَ حيَّا. ولَكنَّك لَنْ تَعْملَ ذلك إلا بعد شعورك بالإرهاق والإنكسار مِن قِبل الإحساس عميق مِنْ الذنبِ، الذنب الذي يَقْطعُك عن الله، الذنب الذي سَيَلْعنُ روحَكَ إلى الجحيمِ إلى الأبد. أنت يَجِبُ أَنْ تشعر بإحساس مُؤلم حادّ مِنْ الذنبِ وإلاّ فإنك لَنْ تَجيءَ إلى سفينةِ السيد المسيح.

ثمّ، أنت يَجِبُ أَنْ تَجيءَ مباشرة إلى السيد المسيح. كما جاءَ نوح مباشرة إلى السفينةِ، أنت يَجِبُ أَنْ تَجيءَ مباشرة إلى السيد المسيح. أَصلّي بأنّك ستفعل ذلك. مالم تفعل ذلك, أنت سَتُحطّمُ في الحكمِ القادمِ.

" وكما كانت ايام [ نوح ] كذلك يكون ايضا مجيء ابن الانسان"
       ( متى 24 : 37 ).

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : ( سفر التكوين 6 : 5 – 13).
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

" ماذا لو كان اليوم هو اليوم؟ " ( بقلم ليان موريس, 1862 – 1929).

ملخص

أيام نوح – الجزء السادس
( الموعظه # 17 عن سفر التكوين )

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

" وكما كانت ايام [ نوح ] كذلك يكون ايضا مجيء ابن الانسان"
( متى 24 : 37 ).

( متى 24 : 3 – 4, 24 – 25)

1.  هو كَانَ وقت الإحياءِ المزوّرِ.
     ( سفر التكوين 4 : 26, 5 : 11).

2.  . هو كَانَ الوقت عندما العديد مِنْ الناسِ كَانَ عِنْدَهُمْ آمالُ خاطئةُ عن الخلاص.
     ( رساله بطرس الرسول الثانيه 2 : 4 – 5, رسالة بولس الرسول الثانية الى تيموثاوس 3 : 1,
     2, 5, اشعيا 1 : 9).

3.  لكن، ثالثاً، هو كَانَ الوقت عندما بَعْض الناسِ تم خلاصهم.
     ( عبرانيين 11 " 7, رساله بطرس الرسول الثانيه 2 : 5, اعمال الرسل 16 : 31,
     سفر التكوين 7 : 1, روميه 4 : 5, متى 11 : 28 ).