Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

زيارة الى المُتحف

( موعظه # 5 من سفر التكوين )

A VISIT TO THE MUSEUM
(SERMON #5 ON THE BOOK OF GENESIS)

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظه في صباح يوم الرب تموز 22, 2007
في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
A sermon preached on Lord’s Day Morning, July 22, 2007
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

" فعمل الله وحوش الارض كاجناسها والبهائم كاجناسها وجميع دبابات الارض كاجناسها.ورأى الله ذلك انه حسن." ( سفر التكوين 1 : 25 )

عندما كنت صغيراً بعمر ثمانية سنوات تقريبا، أمّي أخذتني إلى المتحف العظيم في متنزه إكسبوزيشون، قرب جامعة جنوب كاليفورنيا. أنا ما زلت أتذكّر هذه الزيارة بشكل واضح كإنّها كانت بالأمس. أتذكّر "قاعة تطوّر الحياة، " التي توضّح نظرية التطور في رسومات، صور، وإعادة بناء "مراحل في الحياة الحيوانية" - والهدف من وسائل الايضاح هذه دعم النظرية الدارونية للتطور. وأنا صدّقت كلّ ما رأيت في تلك القاعات في متحف التاريخ الطبيعي في متنزه إكسبوزيشون، بجانب جامعة جنوب كاليفورنيا. عرفت بأن التطور كان حقيقي لأن أمّي أخبرتني بذلك - ولأنني رأيت على ما يبدوا برهانا غير قابل للدحض في ذلك المتحف.

لاحقا، عندما أصبح عمري عشرون عاماً، أصبحت مسيحياً حقيقياً نتيجة تحويل غير متوقّع ومفاجئ إلى السيد المسيح. وحينها قرأت أيات الكتاب المقدّس في التكوين، الفصل الأول، الذي منه نصّنا اليوم مأخوذ. النصّ الذي قرأته قد قرأه لنا أحد شمامستنا في قراءة الكتاب المقدّس لهذا الصباح، الدّكتور تشان، قرأ قبل لحظة قبل الوعظه. أن التوراة أوضحت عكس ما رأيته في معروضات ذلك المتحف. قالت تلك المعروضات بأنّ واحد من شكل الحياة تطوّر من الآخر. وأدّى ذلك إلى تلك المعروضات وعند الباب كانت هناك إشارة تقول، "خطّ الهبوط من الأمويبا للإنسان." لكن هذا يناقض الذي قرأته الآن في ذلك المقطع من التكوين 1 : 21 - 25

" فخلق الله التنانين العظام وكل ذوات الانفس الحية الدبّابة التي فاضت بها المياه كاجناسها وكل طائر ذي جناح كجنسه.ورأى الله ذلك انه حسن" ( سفر التكوين 1 : 21 )

" وقال الله لتخرج الارض ذوات انفس حية كجنسها.بهائم ودبابات ووحوش ارض كاجناسها.وكان كذلك" ( سفر التكوين 1 : 24)

" فعمل الله وحوش الارض كاجناسها والبهائم كاجناسها وجميع دبابات الارض كاجناسها.ورأى الله ذلك انه حسن." ( سفر التكوين 1 : 25 )

ثمّ قال الله بأنّ الانسان كان خلق خاصّ، ما عدا "أنواع" الحيوانات والطيور والزواحف خلق كأجناسها. الانسان كان "نوع" خاصّ أيضا، خلق بيدّ الله.

" فخلق الله الانسان على صورته.على صورة الله خلقه.ذكرا وانثى خلقهم" ( سفر التكوين 1 : 27 )

الدّكتور هنري م. موريس قال،

إنّ أنواع الحيوانات التي ذكرت في هذا النصّ يقصد بها على ما يبدو أن تتضمّن كلّ ساكن المياه والجوّ. علاوة على ذلك، كلّ ما أنتج صمم لإعادة إنتاج نوعه الخاص … يظهر علم الوراثة الحديث ان كلّ [ وظائف الحياة على الأرض] تنتج في إطار برنامج المعلومات الرائع الموجود في جزيئة الحمض النووي ال( دي ان اية) وهو يسمح لكلّ نوع ان يبرمج للسماح بإختلافات واسعة ضمن النوع، لكن ليس ما بعد النوع بنفسه (هنري م. موريس، دكتوراه، سفر التكوين، بيت كتاب بيكر، 1986 طبعة، رقم صفحات 69-70).

إستمرّ الدّكتور موريس وقال،

لم يكن هناك كفاح تطوّري للوجود بين هذه الحيوانات لأن "الله رأى بأنّه كان جيد." لم يتطوّر نوع إلى نوع مختلف، لأن الله جعل كلّ صنف "كاجناسها" (كما ذكر سابقاً. , صفحة 71).

بخصوص الأنواع "المنفصلة،" الدّكتور تشارلز رايس قال،

كاجناسها. هناك حدود ثابتة حيث لا يمكن تخطّيها للتكاثر المختلط (التوراة دراسة لراير، ملاحظة على التكوين 1 : 11)

كلّ "نوع" من الحيوان لديه حدود ثابتة في التكاثر، حبث لا يستطيعون تخطّيها. كما الدّكتور كريسويل قال،

التوراة تعطي بيان حاسم ومؤكّد ان الله خلق أشكال الحياة [هذه "الأنواع" ]. كلّ واحد خلق في مجموعة نوعه، وهذه الأنواع لا تكسر أبداً. هم وحدات مستحيلة الكسر في القضاء والقدر المبدع (كريسويل، دكتوراه، رسائل من قلبي، منشورات ريل، 1994، يرقّم صفحات 29).

لكن دعونا نعود إلى المتحف. ذهبت هناك إلى متحف التأريخ الطبيعي جوار جامعة جنوب كاليفورنيا, وبعدها بقليل ذهب الدّكتور كريسويل هناك أيضاً. سأعطيكم ملاحظات الدّكتور كريسوبل. هذه كلماته، محرّرة بعض الشّيء، أخذت من الرسائل من القلب (كريسويل, دكتوراه، منشورات ريل، 1994, صفحة. 30-35).

أولاً، عندما دخلت الباب، رأيت على اليمين لمدة ملصق كبير بعنوان، "هيستومات التطور، "وبعد ذلك العنوان الثانوي، "عشرة آلاف مليون سنة." … لذا، نظرت إلى الملصق، وعليه قرأت، "خطّ الهبوط من الأمويبا للانسان." يفترض انه من الأمويبا أخرجت الديدان الغير مقطّعة؛ ثمّ تطوّرت إلى اللا فقريات؛ ثمّ أسماك قرش البدائية؛ ثمّ البرمائيات؛ ثمّ الزواحف؛ ثمّ الثدييات؛ ثمّ السعادين؛ ثمّ القرود؛ ثمّ إنسان ما قبل التأريخ - لاحظته خصوصا [كذلك I. خدعة إعاده بناء إنسان ما قبل التأريخ كانت هناك عندما ذهبت إلى المتحف في أواخر الأربعينات وما زلت هناك عندما دخله الدّكتور كريسويل في الخمسينات. لكن في 1956 عام إكتشف انه تم بناء الجمجمة من عظمة قرد كان ميت أقل من خمسون سنة، وصبغت العظمة بتعمد لجعلها تبدو قديمة، ودسّت الى الجمهور ك"إنسان ما قبل التأريخ ']؛ وأخيرا، [في تلك القاعة] انسان تطوّر إلى انسان. مقدمة الملصق في بداية "قاعة إخراج حياة" قالت،

موضوع التطور إعتبر بأنه يعارض المبادئ الدينية. وهو يصبح من الواضح جدا، على أية حال، في مجال أوسع من البيانات العلمية للتطور الحيوي سيكون لها فقط نتيجة واحدة - وهي بناية إيمان جديد وأعظم في الحياة …

هل ترى؟ في المقدمة في بدايات قاعات إخراج الحياة، قال الكاتب بأنّ التطور يعارض "المبادئ الدينية" لكن هذه البنيات تنتج إيمان جديد وأعظم في الحياة. لكنّها لا تبني إيمان في الله! لكنها لنبذ الله. هو تترك الله خارجاً. انها تفرغ الكون من وجود الله. لفترات طويلة إتبع الانسان مراسيم دينية مفرغة من معناها - لكن ليس لمدة طويلة. بعدما أفرغ المحتوى الديني … من إيحائه وحقيقته، فهو لا يحتاج لمدّه طويله حتى يترك الانسان المتعلّم تلك الأشكال الدينية بالكامل. وهذا سيحدث إلى أي أحد يعتنق التطور المادي الإلحادي! أنت قد تكون ديني لفترة. أطفالك لربّما وصلوا الى نصف الطريق من المسيحية - لكن بعد فترة هم سيسلّمون كلّ شيء. لماذا؟ لأنه ليس له معنى، هو ليس له صلة بالموضوع، لا أجوبة إلى أسئلة الحياة. كاتب تلك اللوحة في بداية قاعات الحياة الناشئة قال، في الواقع، " أعطونا الوقت ونحن سنبني عالم أعظم وإيمان أعظم في الحياة." لكن الله يقول شيء مختلف كلياً حول البشرية. الله يقول بأنّنا خلقنا مثاليون، ثمّ سقطنا إلى الذنب، ومن ذلك السقوط نحن لا نستطيع تعويض أنفسنا. ثمّ الله يعطينا كشف الخطة العظيمة للأعمار في التضحية التعويضية للرب السيد المسيح. لكن دعونا ندخل المتحف.

نحن الآن ندخل ذلك المتحف العظيم. إحدى القاعات العظيمة في المتحف تدعى "قاعة إخراج حياة" - ونحن نذهب داخل تلك القاعة الرائعة لرؤية مكشوفة أمامنا لأشكال إخراج حياة.

لذا ندخل القاعة. وماذا نرى؟ أولا، هناك جمجمة لقرد من العالم الجديد. وبجانبها هناك جمجمة القرد العالمي القديم. ثمّ بجانب ذلك يوجد جمجمة قرد؛ وبجانب تلك جمجمة انسان. جماجم القرود تبدو مثل جماجم قرد لي - جماجم حيوانية. جمجمة الانسان تبدو لي مثل جمجمة انسان.

إنّ المعروض الثاني هو : أولا، هناك هيكل عظمي لرجل. بجانب ذلك هيكل عظمي لشمبانزي. يبدوا لي، ان الهيكل العظمي للانسان مثل الهيكل العظمي للانسان، والهيكل العظمي من الشمبانزي يبدو مثل هيكل عظمي للشمبانزي. في المعروض القادم، تظهرعظام ساق ثمانية او تسعة حيوانات . كلّ هذا إفتراض لعرض تطور الحياة.

أنا لا أستطيع أن اصدّق بأنّ العلماء المتدرّبين يحاولون أن يعرضوا مثل هذا المذهب البعيد المدى كنظرية التطور من قبل فقط وضع وراء تلك النوافذ الزجاجية عدّة هياكل عظمية التي يمكن أن توجد تقريبا أي مكان في الأرض.

انها تبدوا كأنك تنظر إلى البيوت العاديه في العالم. لاحظت بأنّ هم جميعا عندهم الطوابق، سقوف، حيطان، نوافذ، وأبواب - لذا صنّفت ورتّبتهم صعودًا. هنا عندك بيت كلب صغير. وبعدها عندك بيت كلب كبير. ثمّ عندك كوخ. ثمّ بيت صغير، وبعد ذلك قصر. أخيرا عندك قلعة. وعندما تحصل عليهم بالترتيب, من الأصغر إلى الأكبر، تقول، "أنظر, هذه القلعة تطوّرت خارج ذلك بيت الكلب الصغير."

قد يعارض ذلك بعض الاشخاص، "لكن أنت تتحدّث عن الأشياء الغير متحركة، الأشياء التي ليست حيّة، وأشياء غير حيّه لا تتطوّر." عندما أقول بأنّ بيوت الكلب الصغيرة لا تتطوّر إلى القلاع وأنت تقول أجسام بلا حياه، وذلك ليس أكثر سخافة من قول التطوري بأنّ الحياة قفزت آنيا من الحالة الميتة وبلا حياة. رغم ذلك هذا هو ما يريدة التطوري أن أصدّق، عندما يقول بأنّ كلّ الكائنات الحيّة في العالم تطوّرت من البروتوبلازم الذي جاء آنيا إلى الحياة من المواد الكيمياوية الغير متحركة.

لماذا، هذا المعروض في المتحف من العظام لا يثبت شيء في العالم. إذا أنت تبحث عن المعنى في هذا المعروضات، هو هذا: عندما خلق الله كلّ الأشكال المختلفة من الحياة، أعطى كل مخلوق البناء الأجود . الله لم يغيّر مخلوق اصلي الى "أنواع مختلفة، "لكنه أعطى الأفضل إلى كلّ مخلوق.

" فعمل الله وحوش الارض كاجناسها والبهائم كاجناسها وجميع دبابات الارض كاجناسها.ورأى الله ذلك انه حسن." ( سفر التكوين 1 : 25 )

"ورأى الله ذلك انه حسن" إختار الله أفضل شكل وأعطاه إلى الحيوانات التي خلقها. إختار الله أفضل شكل وأعطاه إلى الانسان الذي خلقه. كلّ تلك التشابهات الهيكلية تشير الى ذلك. لكن أما بالنسبة إلى تطوّر نوع خارج الآخر، ليس هناك برهان على ذلك مطلقا.

الآن دعونا نذهب إلى العرض الرئيسي في "قاعات إخراج حياة." هذا كان العرض الذي كنت أتطلّع إلى رؤيتة لوقت طويل. هناك هو كان، "معنون إعتلاء إكوس، "تطور الحصان. التعليق تحت ذلك العنوان البارز قرأ، "إعتلاء إكوس - بداية أيوهيبوس." إنّ الكلمة اليونانية للحصان أفراس نهر. لذا وسائل إيوهيبوس "حصان فجر" - الحصان الأول في الفجر من الوقت. بدء بإيوهيبوس، يتتبّع العرض التغييرات المفترضة للحصان التي من المفترض مرّ بها خلال خمسة وأربعون مليون سنة من التطور الطبيعي وبضعة مئات السنين من التدجين. نحن نرى الآن، في هذا العرض، خمسة وأربعون مليون سنة في تطور الحصان.

أصابعي توخّزت، عيوني توسّعت، افكاري تسارعت! ياله من عرض رائع الذي سأراه!

جئت إلى الغرفة حيث "حصان فجر" حدّدت مكان. هذا الذي رأيت. كان هناك خمسة من معروضات الهياكل العظمية من الخيول. الأوّل: "حصان بليوسيني - بليسيبوس شوكونينس "- الحصان الاول ذو الاصبع الواحد، والإشارة قالت، عاش قبل مليونا سنة. نظرت إلى الهيكل العظمي وهو كان هيكل عظمي لحصان. فقط حصان عادي. فقط حصان! نظرت إلى الإشارة وقرأتها ثانية: "الحصان ذو الاصبع الواحد كان قبل مليونا سنة." حسنا، "" إصبع قدم واحد كان فقط حافر، بالضبط كأيّ حافر حصان اليوم!

الهيكل العظمي الثاني كان حصان بليستوسين، ايكوس أكسيدينتاليس - حصان غربي. الإشارة قالت، "حصان من غرب كاليفورنيا قبل خمسون ألف سنة. منقرض قبل الأوقات التأريخية، من إيداعات القير لرانشولا بريا بليستوسين." نظرت إلى ذلك الحصان وهو كان عنده إصبع قدم واحد، مثل الحصان الآخر. لكن الإشارة ما ذكرت ذلك، والهيكل العظمي الثاني ظهر كأوّل واحد بالضبط، فقط أكبر إلى حدّ ما، وبإفتراض، بعد مليون وتسعمائة وخمسون ألف سنة.

المعروض الثالث كان حصان محلي من اليوم، إعتبر في حد ذاته. المعروض الرابع كان هيكل عظمي لحصان أوّلي. نظرت إليه وأنا قلت لنفسي، "بالتأكيد هناك شيء أكثر حول ذلك هنا! هناك حتما سيكون شيء أكثر من هذا، لأنهم يعرضون لي خمسون مليون سنة من تطور الحصان، إعتلاء ايكوس، وكلّ ما أرى هنا فقط خمسة من الهياكل العظمية من الخيول." لذا نظرت حولي ووجدت شيء آخر. في نهايه الدربزين كان هناك غرقه زجاجية مع إشارة تقول: "اوهيبوس بوريالس - حصان فجر شمالي - السلف المعروف الأسبق للحصان الحديث. عاش في أمريكا الشمالية قبل خمسون مليون سنة الآيوسينية الأوطأ. إنّ البقايا متجزأة. فقط مؤخرا استطعنا ان نجد بما فيه الكفاية من المتحجرات للسماح لبناء هيكل عظمي واقف." بكلمة أخرى، النموذج الذي بنوه كان فقط تخمين. إستمرّت البطاقة لقول ان رأس ذلك الحيوان لا يعود إلى الجسم المعروض، لكن فقط وضع على الجسم لكي يتم عرض الجسم كامل. الإشارة إستمرّت: "إختلاف مميّز: الحجم الصغير جدا. ثلاث عشرة بوصة عالية. الجسم الطويل بالظهر المقوّس. أربعة أرقام وظيفية على الأقدام الأمامية، ثلاثة أرقام وظيفية على الأقدام الخلفية. الأسنان والأقدام تشيران إلى تصفّح (ذلك، أكل الأوراق واغصان) بدلا من ان يرعى." لذا، ما يوجد عندنا هناك في الغرقه الزجاجية الصغيرة , حيوان صغير ليس أكبر من قطّة كبيرة بأربعة أصابع على أقدامها الأمامية وثلاثة أصابع على أقدامه الخلفية.

إنّ معروضات الحصان هو من المعروضات الكلاسيكية للتطوريين لدعم نظريتهم. إذا طلبت من تطوري ان يظهر لك بالمتحجرات أيّ نوع من تطوّر "أشكال التطوّر الأوطأ" هو سيشير إلى معروض الحصان الذي يتفاخرون به. يقولون بأنّ الخيول الأوّلية العظيمة عرفت تطوّروا اليوم من ما يشبه القطّة الكبيرة نع أي شئ آخر. أنا سأعترف، إذا هذا كان تمثيلهم لنظريتهم، فانهم قد عرضوا نظريتهم.

لكن هناك أكثر للقول. "حصان فجر صغير، "بأربعة أصابع على أقدامه الأمامية وثلاثة أصابع على أقدامها الخلفية، عاش قبل خمسون مليون سنة بإفتراض. المتحجّر القادم كان ذلك "حصان بلوسين " يقولون قبل مليونا سنة عاش، الذي بدى لي مثل حصان اليوم. التطوريون يجب أن يفسّروا ثمانية وأربعون مليون سنة من الوقت، وفي تلك الثمانية والأربعون مليون سنه من الزمان هم يجب أن يجدوا الحلقات المفقودة بين ذلك الحيوان بحجم القطّة والحصان كما نعرفه اليوم. أين تلك الحلقات المفقودة؟ لهذا ذهبت إلى المتحف. أردت أن أرى تلك الحلقات المفقودة. وهي ليست هناك!

إنّ الحقيقة الثانية هذه: إنّ ترتيب تلك الهياكل العظمية المتحجّرة إعتباطية تماما. هي مرتّبة بالكامل بالخيال. يختارون حيوانا وهم يقولوا بأنّ هذا الحيوان المعيّن تطوّر إلى الحيوان الآخر من النوع الآخر. ذلك ليس صحيح. ليس هناك "حلقات مفقودة" بين الأنواع المختلفة من الحيوانات. كلّ هذه الانواع تعود إلى نفس " النوع." هم لا يظهرون تطور "نوع" الكائن الحي إلى "النوع" الآخر من الكائن الحي.

إنّ الحقيقة الثالثة وهي نقطتي الرئيسية. في نفس الطبقة المتحجّرة وجدوا "ما تسمّى بحصان الفجر، "في تلك الطبقة نفسها وجدوا حصان حقيقي، حصان فعلي , حصان مثل الحصان الحديث. لماذا التطوري يضع ذلك الحصان في المعروضه؟ يقولون بأنّ هذا الحيوان الصغير تطوّر إلى حصان. لكن كان هناك حصان حقيقي، مثل الذي نرى اليوم، جنبا إلى جنب في نفس المرعى، وفي نفس الوقت! هذا لا يبرهن التطور!

إعلاني الأخير هو: إنّ التطوري مخدوع بترتيباته الخاصة لهذه المتحجرات. اليوم، كما أرى، أرى مهر شيتلاند الصغير. ، وثمّ، هناك خيول سليديسدال العظيمة. هناك أيضا الحمار الوحشي، حصان الركوب، الحصان العربي، المتسابق الأصيل. كلّهم يعيشون سوية الآن. وهم كلّهم من نفس "النوع."

" فعمل الله وحوش الارض كاجناسها والبهائم كاجناسها وجميع دبابات الارض كاجناسها.ورأى الله ذلك انه حسن." ( سفر التكوين 1 : 25 )

دعونا نفترض بأنّ كلّ أنواع الخيول ذكرت، التي عاشت سوية على الأرض ماتت اليوم ودفنت وعظامهم أصبح متحجرات. أوه، يالها من حالة للتطور ستكون لهؤلاء "الخبراء"! انظروا هنا - مهر شيتلاند الصغير! انظروا هناك - كليديسدبل العظيم! "أوه، "هم سيقولون، "نظريتنا أثبتت. الحيوانات الصغيرة تطوّرت إلى الكبيرة." ليس هذا فقط. بل هم جميعا عاشوا في نفس الوقت. تلك نقطتي. هم كانوا معاصرين لزمانهم. هم جميعا عاشوا في نفس الوقت في التأريخ.

ولذا. إنّ الأمويبا كانت معاصره للانسان. وإنّ الدودة كانت معاصرة للانسان. وإنّ البرمائيات كانت معاصرة للانسان. السمك، الزواحف، الطيور، وحوش الحقل - كلّهم معاصري الانسان. هم جميعا وجدوا بشكل آني، في نفس الوقت. وعندما خلقهم الله، خلق كلّ "نوع" فجأة بالقضاء والقدر المبدع. بدوا كاملين وكلّ كما ارادهم الله، وكما قرأنا في التوراة.

" فعمل الله وحوش الارض كاجناسها والبهائم كاجناسها وجميع دبابات الارض كاجناسها.ورأى الله ذلك انه حسن." ( سفر التكوين 1 : 25 )

تلك نسخة محرّرة عن وعظه من قبل الدّكتور العظيم كريسويل، قسّ الكنسية المعمدانية الأولى لدالاس، تكساس لأكثر من خمسون سنة. لكن سؤالي، بينما أنهي الوعظه، هل هذا - هو سبب ايمان الانسان بالتطور؟ ذكرت في بداية هذه الخطبة بأنّ أمّي أخذتني عندما كنت صغير إلى المتحف، وإلى المعروضات ذاتها التي عنها الدّكتور كريسويل تكلّم. بعد سنوات أمّي تحوّلت. وبعد أن أصبحت مسيحي حقيقي، سألتها إذا هي ما زالت مؤمنه بالتطور. قالت، "روبرت، أنا لا أعرف ما الذي جعلنا نصدّق مثل هذا الشيء المجنون أبدا! " انها صلاتي ان تجيء أنت أيضا إلى السيد المسيح، ان تكون محوّلا، وتصبح مسيحي حقيقي، كما عملت أمي.

السيد المسيح مات على الصليب لدفع الغرامة لذنبك. قام جسديا من بين الموتى لإعطائك الحياة. عندما تجيء إلى السيد المسيح أنت ستتحوّل. ثمّ أنت ستعرف بأنّ التوراة حقيقية عندما تقول،

" فعمل الله وحوش الارض كاجناسها والبهائم كاجناسها وجميع دبابات الارض كاجناسها.ورأى الله ذلك انه حسن." ( سفر التكوين 1 : 25 )

كلّ الأشياء اللامعة والجميلة، كلّ المخلوقات العظيمة والصغيرة،
كلّ الأشياء الحكيمة والرائعة، الرب الله خلقهم كلّهم.
    " كل الأشياء لمّاعة وجميلة " ( بقلم سيسل أليكساندر, 1818 – 1895 )

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : سفر التكوين 1 : 20 - 25
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

" كل الأشياء لمّاعة وجميلة " ( بقلم سيسل أليكساندر, 1818 – 1895 )