Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

المَجيء الى المسيح!

!COMING TO JESUS

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظه في مساء يوم السبت الموافق حزيران 9,
2007 في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس

A sermon preached on Saturday Evening, June 9, 2007
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

" تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم" ( متى 11 : 28 ).

لقد أخبرَنا السيد المسيح بأنّ كلّ ما نحتاج اليه للخلاص هو المجيء اليه. عندما الله يختار شخص، فهو من البسيطُ والسهلُ أَنْ يَجيءَ هذا الشخص إلى السيد المسيح. فكّرْ بأمثلةِ التوراةِ الذي تثبتُ هذا.

أولاً، فكّرُ بالرجلِ المَشْلُولِ الذي أُنزل إلى السيد المسيح خلال فتحة في السقفِ. إنظرْ إلى ( مرقص 2 : 3 - 5 ) الرجاء ألوقوفْ وقراءه تلك الآيات جهورياً.

" وجاءوا اليه مقدمين مفلوجا يحمله اربعة. 4 واذ لم يقدروا ان يقتربوا اليه من اجل الجمع كشفوا السقف حيث كان وبعدما نقبوه دلّوا السرير الذي كان المفلوج مضطجعا عليه. 5 فلما رأى يسوع ايمانهم قال للمفلوج يا بنيّ مغفورة لك خطاياك." ( مرقص 2 : 3 – 5 ).

بإمكانكم الجلوس. هذا الرجلِ كَانَ مريض جداً بِحيث لا يَستطيعُ أَنْ يَصلَ إلى السيد المسيح لوحده. فكان لا بُدَّ من الآخرين أنْ يَحْملوه إلى المخلص. ربما أنت كُنْتَ كذلك. أنت أيضاً دُمّرت بالذنبِ لكي تأتي إلى السيد المسيح لوحدك. وقد كان لا بُدَّ من شخص ما أنْ يَجدَك ويَجْلبَك للكنيسه لسَمْاع الإنجيلِ. شخص عِنْدَهُ الإيمانُ الكافي لجَلْبك إلى السيد المسيح.

لكن الرجلَ المريضَ كَانَ عِنْدَهُ بَعْض الإيمانِ أيضاً. الكتاب المقدّس يَقُولُ، "فلما رأى يسوع ايمانهم " بما يعني أنّه رأي إيمانهم جميعهم، الرجال الذين حَملوه إلى السيد المسيح، وإيمان الرجلِ المريضِ نفسه. "فلما رأى يسوع ايمانهم قال للمفلوج يا بنيّ مغفورة لك خطاياك." ويالهُ من شيءٍ رائع! هذا الرجلِ أرادَ المَجيء إلى السيد المسيح. الآخرون ساعدوه للمَجيء. في اللحظة التي جاءَ بها إلى السيد المسيح، ذنوبه غُفِرتْ له. ذنوبكَ سَتَغْفرُ لك أيضاً إذا تَجيءُ إلى السيد المسيح. هو سَيَقُولُ، "مغفورة لك خطاياك "إذا تَجيءُ إليه. قالَ،

" تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم"
       ( متى 11 : 28 ).

ثانياً، زكّا، جابيَ الضريبة الذي جاء إلى السيد المسيح وتمّ خلاصه. إرجع الى لوقا 19 : 1 - 5 الرجاء الوقوف وقراءه هذه الآيات بصوتٍ عالٍ.

" ثم دخل واجتاز في اريحا. 2 واذا رجل اسمه زكّا وهو رئيس للعشارين وكان غنيا. 3 وطلب ان يرى يسوع من هو ولم يقدر من الجمع لانه كان قصير القامة. 4 فركض متقدما وصعد الى جميزة لكي يراه.لانه كان مزمعا ان يمرّ من هناك. 5 فلما جاء يسوع الى المكان نظر الى فوق فرآه وقال له يا زكّا اسرع وانزل لانه ينبغي ان امكث اليوم في بيتك."
      ( لوقا 19 : 1 – 5 ).

بإمكانكم الجلوس.

الآن إنزل وإقَرأَ ما قالَه السيد المسيح إلى زكاّ بَعْدَ أَنْ جاءَ إلى المخّلص. إنظرْ إلى الآيات 9 و 10. ثمّ قالَ له السيد المسيح،

" فقال له يسوع اليوم حصل خلاص لهذا البيت .... " ( لوقا 19 : 9 ).

إقرؤا الآن الآيه رقم 10.

" لان ابن الانسان [ السيد المسيح ] قد جاء لكي يطلب ويخلّص ما قد هلك" ( لوقا 19 : 10 ).

إستقبلَ زكّا السيد المسيح "فرحا" (آيه .6) تلك ليست الطريقِه العادية للمجيء إلى السيد المسيح. يَجيئونَ إليه عادة بالحُزنِ لذنوبِهم. لكن هذا الرجلِ جاءَ مُبتهجاً. بإمكانك أَنْ تَقُولَ بأنّه جاءَ إلى السيد المسيح بطريقه خاطِئه. لكن ذلك لم يهمّه. كُلّ الذي هَمَّه هو المجيء الى المخلّص. وتم خلاصة لأنه جاءَ إلى السيد المسيح. ليس هناك طريق صحيحة أَو خاطئة للمَجيء. تعال إليه على أية حال وهو سيخلّصك. طالما تَجيءُ إلى السيد المسيح، أنت فوراً سيتم خلاصك بواسطته، كما حصل مع ذلك الرجل.

ثالثاً، جاء بارتيماوس الأعمى إلى السيد المسيح وتم خلاصه. إتّجهْ إلى مرقص 10 : 46 - 52 الرجاء الوقوف وقراءه هذه الآيات بصوتٍ عالٍ.

" وجاءوا الى اريحا.وفيما هو خارج من اريحا مع تلاميذه وجمع غفير كان بارتيماوس الاعمى ابن تيماوس جالسا على الطريق يستعطي. 47 فلما سمع انه يسوع الناصري ابتدأ يصرخ ويقول يا يسوع ابن داود ارحمني. 48 فانتهره كثيرون ليسكت.فصرخ اكثر كثيرا يا ابن داود ارحمني. 49 فوقف يسوع وامر ان ينادى.فنادوا الاعمى قائلين له ثق.قم.هوذا يناديك. 50 فطرح رداءه وقام وجاء الى يسوع. 51 فاجاب يسوع وقال له ماذا تريد ان افعل بك.فقال له الاعمى يا سيدي ان ابصر. 52 فقال له يسوع اذهب.ايمانك قد شفاك.فللوقت ابصر وتبع يسوع في الطريق" ( مرقص 10 : 46 – 52 ).

بإمكانكم الجلوس. جاءَ هذا الرجلِ الفاقد البصرِ إلى السيد المسيح. أُعيدَ بصره وتم خلاصه، وأصبحَ تابع للمخلّص. ما الذي فعله ليصبح مخلّص؟ جاءَ ببساطة إلى السيد المسيح. ذلك كُلّ ما في الأمر! جاءَ إلى السيد المسيح والمخلّص شفاه وخلّصه. هل تَرى، بأنه هناك متطلب واحد فقط. لكي يتم خلاصك يَجِبُ أَنْ تَجيءَ إلى السيد المسيح. ذلك كُلّ ما في الأمر! ليس من الضروري أن تَعمَلُ أي شئ آخر! السيد المسيح قالَ، في نَصِّنا،

" تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم"
      ( متى 11 : 28 ).

رابعاً، كان هناك إمرأة خاطئه جاءتْ إلى السيد المسيح في بيتِ سايمون، الفريسي. إتّجهْ إلى لوقا 7 : 37 - 38. الرجاء الوقوف وقراءه هذه الآيات بصوتٍ عالٍ أيضاً.

" واذا امرأة في المدينة كانت خاطئة اذ علمت انه متكئ في بيت الفريسي جاءت بقارورة طيب38 ووقفت عند قدميه من ورائه باكية وابتدأت تبل قدميه بالدموع وكانت تمسحهما بشعر راسها وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب." ( لوقا 7 : 37 – 38 ).

بإمكانكم الجلوس. هذه الإمرأةِ كَانتْ خاطئه مشهورة في المدينةِ. الناس عَرفوا بأنّها كَانتْ خاطئه جداً. كَانَ عِنْدَها سمعة سيئة. زَحفتْ وراء السيد المسيح بينما هو كَانَ يَأْكلُ ودهنت أقدامَه، وقبّلَت أقدامَه. جاءتْ إلى السيد المسيح. إنْزلُ الآن إلى الآيه رقم 48 - 50.. إقرأْ تلك الآيات الثلاثة جهورياً.

" ثم قال لها مغفورة لك خطاياك. 49 فابتدأ المتكئون معه يقولون في انفسهم من هذا الذي يغفر خطايا ايضا. 50 فقال للمرأة ايمانك قد خلّصك.اذهبي بسلام" ( لوقا 7 : 48 – 50 ).

كَانتْ خاطئه جداً. لَكنَّها جاءتْ إلى السيد المسيح على أية حال. جاءتْ إليه وقبّلتْ أقدامَه. وهو قالَ إليها، "مغفورة لك خطاياك" كُلّ ما فعلته هو المجيء إلى السيد المسيح. كان ذلك كافيَ! ذنوبها غُفِرتْ لها وتم خلاصها!

رجاءً تذكّرْ بأنّ كُلّ ماعليك عمله لكي يتم خلاصك هو نفس ما فعلته تلك المرأه الخاطئه، نفس الشيءِ الذي فعله الرجلِ المَشْلُولِ، نفس الشيءِ فعله زكاّ، نفس الشيءِ الذي فعله بارتيماوس الأعمى. كلّهم تم خلاصهم ببساطة بالمجيء إلى السيد المسيح. والسيد المسيح يَقُولُ إليك،

" تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم"
      ( متى 11 : 28 ).

إذا سَتَجيءُ إلى السيد المسيح الآن، هذه اللّيلة، هو سَيَعْفو عن ذنوبِكَ ويخلّص روحَكَ، كما خلّص هؤلاء الناسِ في أوقاتِ التوراةِ. هو سَيُنقذُك إذا َتَجيءُ ببساطة إليه. هو سَيَجْرفُ كُلّ ذنوبكَ بالدمِّ الذي أراقَه على الصليبِ. هو سَيَكْسوك في أحقيتِه. هو سَيُنقذُك. كُلّ ما عليك فعله هو أَنْ تَجيءُ إليه. هو حيُّ الآن، على يمين الله، في الجنة. هَلْ ستَجيءُ إليه اللّيلة؟ ترنيمه قديمة تَقُولُ،

خارج عبوديتِي وحُزنِي وليلِي،
    السيد المسيح، أَجيءُ، السيد المسيح، أَجيءُ؛
إلى الحريةِ والفرح والضوء،
    السيد المسيح، أَجيءُ إليك -
خارج نفسي للسُكُون في الحبِّ ،
    خارج اليأسِ إلى نشوةِ الطرب فوق،
صاعد على الأجنحةِ مثل حمامة،
    السيد المسيح، أَجيءُ إليك.
("السيد المسيح، أَجيءُ "مِن قِبل وليام تي . سليبير، 1819-1904).

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )