Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


أ وصاف التعويض

( الموعظه رقم 9 عن أشعيا 53)

DESCRIPTIONS OF THE ATONEMENT
(SERMON NUMBER 9 ON ISAIAH 53)

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

موعظه في صباح يوم الرب مارس 18, 2007
في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
A sermon preached on Lord’s Day Morning, March 18, 2007
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

" من الضغطة ومن الدينونة أخذ.وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي" ( اشعيا 53 : 8 ).


أخبرَنا أشعيا عن صمتِ السيد المسيح، الذي،

" كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه والرب وضع عليه اثم جميعنا" ( اشعيا 53 : 6 ).

وقال لنا النبي أيضاً,

" ظلم اما هو فتذلل ولم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح وكنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه" ( اشعيا 53 : 7 ).

الدّكتور إدوارد جْي . يونج قالَ، "بَعْدَ أَنْ شدّدَ عن الصبرَ الصامتَ للسيد المسيح في معاناته، يَعطي النبي الآن وصف أكثر تفصيلاً عن تلك المعاناة "(إدوارد جْي . يونج، دكتوراه، كتاب أشعيا، ايردمانز، 1972، مجلد 3, صفحه 351).

" من الضغطة ومن الدينونة أخذ.وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي" ( اشعيا 53 : 8 ).

طبيعياً تقسم الآيه إلى ثلاث نقاطِ تصف (1) معاناة السيد المسيح، (2) جيل السيد المسيح، و(3) تعويض السيد المسيح المفوّض لذنوبِنا.

1. أولاً، النَصّ يَعطي وصف معاناة السيد المسيح.

" من الضغطة ومن الدينونة أخذ.وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء " ( اشعيا 53 : 8 ).

السيد المسيح إعتقلَ في حديقةِ الجسمانيه. وأُخِذَ مِن قِبل الرجالِ الذين أرسلوا مِن قِبل الكهنةِ الرئيسيينِ. جَلبوه قبل كيافاس، الكاهن الأكبر، وقبل سانهبرن، المحكمة العُليا اليهودية. هو أدينَ في هذه المحكمةِ بالشهادة الباطلةِ. عندما السيد المسيح قالَ،

" قال له يسوع انت قلت.وايضا اقول لكم من الآن تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة وآتيا على سحاب السماء"( متى 26 : 64 ).

وبعدها قال كبير الكهنة,

" ماذا ترون.فاجابوا وقالوا انه مستوجب الموت. 67 حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه.وآخرون لطموه 68 قائلين تنبأ لنا ايها المسيح من ضربك" ( اشعيا 26 : 66 – 67 ).

" ولما كان الصباح تشاور جميع رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب على يسوع حتى يقتلوه." ( متى 27 : 1 ).

ولكنهم لم يكن لديهم سلطه قانونيه تحت القانون الروماني لعمل ذلك, ولذلك,

" فاوثقوه ومضوا به ودفعوه الى بيلاطس البنطي الوالي"( متى 27 : 2 ).

وسأل بيلاطس السيد المسيح,

" حينئذ اطلق لهم باراباس.واما يسوع فجلده واسلمه ليصلب "( متى 27 : 26 ).

وهكذا، هذا جزءِ من نَصِّنا أُنجزَ،

" من الضغطة ومن الدينونة [ امام الكَهنه, وبعدها امام بيلاطس] .... أخذ.وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء [ بموته على الصليب ] " ( اشعيا 53 : 8 ).

سجن السيد المسيح مِن قِبل اليهود ومِن قِبل بيلاطس أنجزَ الكلماتَ، " من الضغطة." المحاكمات من قِبل كيافاس، وبعد ذلك قبل بيلاطس، أنجزَ العبارةَ، " ومن الدينونة." هو أُخِذَ مِنْ السجنِ ومِنْ الحكمِ إلى الخارج الى تَلّ دَعي الجمجمةً، حيث هو صُلِبَ ومات على الصليبِ، هكذا تنجزُ العبارةَ، " انه قطع من ارض الاحياء."

الدّكتور جيل قالَ،

هو أُخِذَ بالضِيقِ والحكمِ؛ هذه، حياته أُخِذتْ بطريقةٍ عَنيفة، تحت توتر مِنْ العدالةِ؛ بينما [حقاً] [أسوأ] ظلم عُمِلَ له؛ تهمة خاطئة جُلِبتْ ضدّه، شهادات باطلة كَانتْ ضِده [رَشا لأَخْذ قَسَم خاطئ، هكذا يَحْلفُ يميناً كاذبة ضدّه]، وحياته أُخِذتْ بالأيدي الشرّيرةِ [كما أُعطىَ لنا ] في أعمال الرسل 8 : 32, [" فكان هذا.مثل شاة سيق الى الذبح ومثل خروف صامت امام الذي يجزه هكذا لم يفتح فاه"]. وفي في مثل هذا الذل حكمِه أُخِذَ منه: لم يكونوا عادلين معه ( جون جيل ، دي. دي .، شرح العهد القديمِ، حامل الراية المعمداني، 1989 إعادة طبع، مجلد 5, صفحه 314).

كما يقول نصّنا,

" من الضغطة ومن الدينونة أخذ.وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء " ( اشعيا 53 : 8 ).

2. ثانياً، النَصّ يَعطي وصف جيلِ السيد المسيح.

في منتصفِ النَصِّ هناك بند يصعبُ توضيحه بعض الشيء،

" من الضغطة ومن الدينونة أخذ.وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء " ( اشعيا 53 : 8 ).

"مَنْ يُعلنُ جيلُه؟ "قالَ الدّكتورَ جيل بِأَنَّ هذه العبارةِ تَتكلّمُ عن "العُمرِ [أَو الجيل الذي فيه عاشَ]، والرجال الذين عاشوا في ذلك الأوان، الذين عاملوه بهمجيه، وبالشرّ هم كَانوا مذنبون، كَانوا مثل لا يُمْكن أنْ يعلَنَوا [بالكامل] بالفَمِّ، أَو [بالكامل] يتم وَصفَهم بقلمِ الرجالِ "(جيل, كما ذكر سابقاً).ذلك يَجْعلُنا نَجْفلُ، ويَجْلبُ الدموعَ إلى قلوبِنا، عندما قَرأنَا عنْ الوَحْشيَّةِ والظلمِ الذي رَموا به على إبن الربِ الغير مؤذيِ! كما يوسف هارت وَضعَه في ترتيلتِه الحزينةِ،

شاهدْ كَيفَ المريضَ السيد المسيح يَقِفُ،
آهانَ في [هذا المكانِ السيئِ]!
رَبطَ المذنبونُ أيدي اللهِ،
وبصاق في وجهِ خالقِهم.

بأشواكِ معبدِه طَعنَ وجَرحَ،
أرسلْ مجاري الدمِّ إلى كُلّ جزء،
ظهره بالسياطِ المَعْقُودةِ ضَربتْ،
لكن السياطَ الأقوى تُمزّقُ قلبَه.

سمّرَ عارياً إلى الخشبِ الملعونِ،
مكشوف إلى الأرضِ والسماءِ فوق،
أي منظر الجروحِ والدمِّ،
أي إعجوبة الحبِّ المصابِ!
("عاطفته" مِن قِبل يوسف هارت، 1712-1768؛
بمقدار "' منتصف الليل ، وعلى حاجبِ الزيتونِ ")،

ولماذا، أيها المخلص العزيز، أخبرُني لماذا
أنت لماذا تعاني وتنزف ؟
ما هو الدافع الهائل الذي يُمْكِنُ أَنْ يحرّكَك؟
الدافعَ بسيط - ' كُلّه من أجل الحبِّ!

الحبِّ لمن؟ لقاعدةِ من المذنبين،
قطيع صلب , جنس ثائر؛
الذين هزِؤوا بسكب دمك،
و[كشفوا ] عن جروحِ الله.
("الجسمانيه" مِن قِبل يوسف هارت، 1759؛
بمقدار "' منتصف الليل ، وعلى حاجبِ الزيتونِ ").

" من الضغطة ومن الدينونة أخذ.وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء " ( اشعيا 53 : 8 ).

جون تراب قالَ، "مَنْ يَسْتَطيع لَفْظ أَو وَصْف جيلِه؟ وبمعنى آخر: . شرّ رجالِ في تلك الأوقاتِ التي عاشَ فيها "(جون تراب، تعليق على العهد القديمِ والجديدِ، منشورات ترانسكي، 1997 إعادة طبع، مجلد 3, صفحه 410). أظهرَ الدّكتورُ جيل نفس الفكرِ عندما قالَ، "من سَيُعلنُ جيلَه" بمعنى، "العُمر، والرجال منه، الذي فيه عاشَ، الذين عاملوه بهمجية، والشرّ الذي هم كَانوا مذنبين به، مثل هذه الاعمال لا يُمْكن أنْ تُعلَنَ بالفَمِّ، أَو توَصف بقلمِ الرجالِ "(جيل , كما ذكر سابقاً).

من الصعب التَوضيح، في الشروطِ الإنسانيةِ، لماذا أرادَ الزعماءَ اليهودَ صَلبَ السيد المسيح ، ولماذا الجنود الرومان، " وكانوا يضربونه على راسه بقصبة ويبصقون عليه ثم يسجدون له جاثين على ركبهم. وبعدما استهزأوا به نزعوا عنه الارجوان والبسوه ثيابه ثم خرجوا به ليصلبوه "(مرقص 15 : 19 - 20 ) السيد المسيح بنفسه قالَ،

" لكن لكي تتم الكلمة المكتوبة في ناموسهم انهم ابغضوني بلا سبب" ( يوحنا 15 : 25 ).

هذه إشارة إلى المزمورِ 69 : 4, "اكثر من شعر راسي الذين يبغضونني بلا سبب.اعتزّ مستهلكيّ اعدائي ظلما.حينئذ رددت الذي لم اخطفه" كما جون تراب وَضعَه، "مَنْ يَسْتَطيع لَفْظ أَو وَصْف جيلِه؟ . . . أشرّ الرجالِ في تلك الأوقاتِ عاشَوا."

" ومع انهم لم يجدوا علة واحدة للموت طلبوا من بيلاطس ان يقتل." ( اعمال الرسل 13 : 28 ).

الدّكتور يونج قالَ، "الفعل [يُعلنُ] يَدْلُّ على التأملِ أَو يَعطي تفكير جدّي بشيءُ … هم كانوا يَجِبُ أنْ يَعتبروا [معنى موتِه]، لَكنَّهم لَمْ يفعلوا ذلك " ( يونج, كما ذكر سابقاً, صفحه 352 )

كيف هو الحال مختلف اليوم؟ ملايين الناسِ سَمعتْ عن موتِ السيد المسيح على الصليبِ بدون إعْطاء فكر جدّيِ بأنَّه هو. "هم كان يَجِبُ أنْ يَعتبروا، لَكنَّهم لَمْ يفعلوا ." مَنْ يفكّر بعمق حول صلبِ السيد المسيح؟ هل انت تفعل ذلك؟ هَلْ تَقْضي وقتاً تفكّرُ بشأن موتِ السيد المسيح وما يعني لك؟

3. ثالثاً، يَصِفُ النَصَّ المعنى الأعمقَ لمعاناة السيد المسيح.

رجاءً الوقوف وقْراءه أشعيا 53 : 8 جهورياً، بدْفعُ الإنتباهَ إلى البندِ الأخيرِ، " انه ضرب من اجل ذنب شعبي."

" من الضغطة ومن الدينونة أخذ.وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي" ( اشعيا 53 : 8 ).

بإمكانكم الجلوس,

"انه ضرب من اجل ذنب شعبي." طبقاً للدّكتورةِ ميريل إف . أنغر، يُعلّمُ التلمودَ اليهوديَ القديمَ بأن السيد المسيح عوقبَ لذنبِه الخاصِ، هم إعتبروه نبي مزيّف. الدّكتور أنغر قالَ،

في التلمودِ، السيد المسيح مِنْ الناصرة نْفَى إلى الجحيمِ بِجانب تيتوس [الجنرال الروماني الذي حطّمَ القدس في 70 بعد الميلاد. ] وبالام [نبي العهد القديمِ المزيّف. السيد المسيح، سويّة مع هؤلاء الرجالِ الأشرارِ] يَمْرّونَ بالعقابِ الأكثر حدّيةِ والمُنزِلِ [في الجحيم]. (ميريل إف . أنغر، دكتوراه، تعليق أنغر على العهد القديمِ، مطبعه مودي, 1981, صفحه 1297).

لكن الدّكتورَ أنغر إستمرَّ وقال،

أي عويل التوبةِ سَيَظْهرُ في السيد المسيح [ المجيئ الثاني] عندما تُدركُ إسرائيل خطأها الفظيع والإثمُ في الطَعْن بصَلْب مسلّمِها وأفضل صديقِ (كما ذكر سابقاً. ).

ثمّ أنغر أعطى هذا البيانِ:

لسبعة عشرَ قرنِ [التفسير المسيحي] كَانَ التفسيرَ الوحيدَ بين المسيحيين [و] السلطات اليهودية بتعمد تَركتْ وجهةِ النظر في الفصلِ بسبب إنجازِها الرائعِ في السيد المسيح (أنغر , كما ذكر سابقاً. , صفحه 1293).

يَقُولُ اليوم العديد مِنْ العلماءِ اليهودِ بأنّ كامل الفصلِ يُشيرُ إلى معاناة الشعب اليهودي، ليس السيد المسيح. لكن هذا لا يُمكنُ أَنْ يَكُونَ المعنى الحقيقيَ مِنْ نَصِّنا، لأنه يَقُولُ بوضوح، " انه ضرب من اجل ذنب شعبي "(أشعيا 53 : 8 ) هذا البندِ، "انه ضرب من اجل ذنب شعبي "الدّكتور هنري إم . موريس قالَ، "ماتَ من أجل ' شعبي ' - ذلك، إسرائيل - عرض بأنّ [السيد المسيح] في هذا الفصل لَيسَ إسرائيل، كما الكثير زَعموا "(هنري إم . موريس، دكتوراه، دراسةِ المدافعَ للتوراه، نشر كلمةِ، 1995, صفحه 767). لذلك، المعنى الحقيقي هو لَيسَ بأن الشعب اليهودي ضُرِبَ، لكن بالأحرى السيد المسيح الذي ضُرِبَ في مكانِهم، لذنوبِهم، لدَفْع الغرامةِ لذنوبِهم.

لكن الدّكتورَ أنغر، أستاذ في كليةِ دالاس اللاهوتية لمدة طويلة ، أوضحَ بأنّ هناك تطبيق أعمق لذلك البندِ، "انه ضرب من اجل ذنب شعبي." أنغر قالَ،

في [ميثاقي] الناس هم إسرائيل، البقية المُحَوَّلة في [مجيء] السيد المسيح الثاني الذي اليه الرب يَتكلّمُ كشعبه، بإنتخابِ النعمةِ. لكن النبوءةَ تَعتنقُ كُلّ الذي … يَقْبلُ [السيد المسيح] كمخلّص ووَقعَ تحت الميثاقِ الجديدِ (أنغر, كما ذكر سابقاً, صفحه 1299).

الدّكتور جون جيل يَعطي تفسير مماثل، يُطبّقُ الكلماتَ "انه ضرب من اجل ذنب شعبي "إلى الشعب اليهودي وأيضاً إلى المسيحيين المنتخبينِ - عرض بأنّ السيد المسيح ضُرِبَ من أجل ذنوبِ إسرائيل وذنوبِ "شعبهِ" أي المسيحيين (جيل, كما ذكر سابقاً, صفحه 314). أَنا أعتقدُ شخصياً بأنّ أنغر وجيل يُظهرانِ المعنى الحقيقيَ لتلك الكلماتِ،

" انه ضرب من اجل ذنب شعبي" ( اشعيا 53 : 8 ).

وقال الدكتور يونج أيضاً,

هو الله الذي يَتكلّمُ. الضربة [مِنْ العقابِ والموتِ] سَقطا لَيسا نيابةً عَنْ كُلّ الرجال لكن نيابةً عَنْ شعبي. ثانيةً، عندما يَتكلّمُ عن موتِه، أشعيا يَجِبُ أَنْ يَعطي السببَ لذلك الموتِ، يعني شخصه الإسترضائي التعويضي (يونج, كما ذكر سابقاً, صفحه 352)

السيد المسيح "ضُرِبَ" على الصليبِ لدَفْع ثمن ذنوبِ شعبهِ، سواء كانوا اليهود أَو الوثنيين. موته تعويضيُ، السيد المسيح يَمُوتُ لدَفْع ثمن ذنوبِنا. هو إسترضائيُ، يَمْنعُ غضبَ الله مِنْ الآثمِ.
لكن هناك شرط. للسيد المسيح لدَفْع ثمن ذنوبِكَ، أنت يَجِبُ أَنْ تَجيءَ إليه بالإيمانِ وتَكُونُ مُحَوَّلاً. السيد المسيح دفع ثمن الذنبَ على الصليبِ سوف لَنْ يخلّص أي أحد يُخفقُ في المَجيء إليه بالإيمانِ في التحويلِ الحقيقيِ. هو فقط عندما أنت تتحوّلُ سوف تمحى ذنوبَكَ المُلَطَّخة مِنْ سجلِ الله بدمِّ السيد المسيح.
أنت يُمْكِنُ أَنْ تَعْرفَ كُلّ الحقائق عن هذه الآيه وما زِلتَ تَكُونُ مفقود. الشياطين لَها معرفة كاملة عن هذه الحقائقِ، لَكنَّ ذلك لا يُنقذُهم. الرسول يعقوب قالَ، "انت تؤمن ان الله واحد.حسنا تفعل.والشياطين يؤمنون ويقشعرون "(يعقوب 2 : 19) الشياطين لَها "معرفة رئيسِيه" حول موتِ وتَعويض السيد المسيح. أنت يَجِبُ أَنْ تَذْهبَ على نحو إضافي إذا تَتمنّى أَنْ يتم خلاصك. أنت يَجِبُ أَنْ تُواجهَ لقاءَ مَع السيد المسيح المُرتَفَع. أنت يجب أنْ تُحوّلَ بنعمةِ الرب، أَو أنت سَتَذْهبُ إلى الجحيم بأفكارِكَ المُسْتَظْهرةِ حول صلبِه.
إستمعْ إلى الدّكتورِ أي . دبليو . توزير كما يَتكلّمُ ضدّ "المقررين، "ولمصلحة التحويلِ الحقيقيِ. الدّكتور توزير قالَ،

الصفقة الكاملة للتحويلِ الدينيِ أصبحت ميكانيكيه وبلا روح. الإيمان الآن يُمارسُ بدون تضارب إلى الحياةِ الأخلاقيةِ وبدون إحراجِ إلى الأنا الآدميِ. السيد المسيح قَدْ "يُستَقبلُ" بدون خَلْق أيّ حبّ خاصّ لَهُ في روحِ المستلمِ (أي. دبليو . توزير، دي. دي .، أفضل أي . دبليو . توزير، بيت كتابِ بيكر، 1979، صفحه 14).

"الصفقة الكاملة للتحويلِ الدينيِ أصبحت ميكانيكيه و بلا روح" -، وأنا قَدْ أُضيفُ بأنّها بدون المسيح في أغلب الأحيان! "القراريين" ببساطة يريدونك أَنْ تَقُولَ الصلاه بسرعة، تعمّد، وتنهي الموضوع بسرعه. في أغلب الأحيان موت وإحياء السيد المسيح يَذْكرانِ بالكاد. أحياناً يتم حذفهمَ بالكامل! لَيستْ هكذا يعلّمُ الانجيل. الانجيل يعلّم بالاحساس بأن الذنبَ ذنبِكَ، والبحث بأَنْك لَيْسَ لَكَ طريقُ للهُرُوب مِنْ الذنبِ ونتائجِه ما عدا بمجيئك إلى السيد المسيح، بالوضوع أمامه، والوثوق به من أعماق وجودك. ثمّ، وفقط عندها، سَتَعْرفُ من التجربة ما النبي أشعيا عَناه عندما قالَ،

" انه ضرب من اجل ذنب شعبي" ( اشعيا 53 : 8 ).

عندما تَحْصلُ وتتمسك بالسيد المسيح بالإيمانِ، يُطهّرُ دمَّه كُلّ ذنبكَ وأنت مُحَوَّل - لكن لَيسَ قَبْلَ أَنْ يَحْدثُ ذلك إليك. لا، ليس قبل ان يَحْدثُ ذلك لك! أنت يَجِبُ أَنْ تَحْصلَ على التمسّك بالسيد المسيح إذا تُريدُ أَنْ تُحوّلَ!


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : (مرقص 15 : 12 - 20 ).
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:
" تاج من الاشواك " ( بقلم إيرا .إف .ستانفيل, 1914 – 1993).

ملخص العظة

أ وصاف التعويض

( الموعظه رقم 9 عن أشعيا 53)

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن

" من الضغطة ومن الدينونة أخذ.وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي" ( اشعيا 53 : 8 ).

( اشعيا 53 : 6 – 7 )

1. أولاً، النَصّ يَعطي وصف معاناة السيد المسيح.
( اشعيا 53 : 8أ متى 26 : 64, 66 – 67, 27 : 1 – 2, 26,
اعمال الرسل 8 : 32).

2. ثانياً، النَصّ يَعطي وصف جيلِ السيد المسيح
. ( اشعيا 53 : 8ب, مرقص 15 : 19 – 20, يوحنا 15 : 25,
مزامير 69 : 4, اعمال الرسل 13 : 28 ).

3. ثالثاً، يَصِفُ النَصَّ المعنى الأعمقَ لمعاناة السيد المسيح.
( اشعيا 53 : 8ت, يعقوب 2 : 19 ).