Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

دعونا نَعمل " المتابعه " أولاً!

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

!LET’S DO THE “FOLLOW UP” FIRST
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظه في صباح يوم الرب مارس 17, 2007
في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس

A sermon preached on Saturday Evening, March 17, 2007
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

" فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" ( متى 28 : 19 )

"تلمذوا كل الامم" يَعْني بشكل حرفي " توابع " كُلّ الأمم . إنّ الفعلَ الرئيسيَ في النَصِّ اليونانيِ "ماثيتيو، "ذلك، "صنعِ توابع ." هو فعلُ ضروريُ. الفعل الآخر، "تَعميد، "فعلُ مساعدُ. هكذا التوابع يَجيءُ قبل التَعميد. نعم، نحن يجب أَنْ نُعلّمَهم بعد المعموديةِ (الآيه 20)، لكن من الواضح أنّهم سيصبحون توابعَ قبل ان يعَمَّدوا (الآيه 19). أَخْشى أَنْ اليوم وَضعنَا العربةَ في أغلب الأحيان قبل الحصانِ!

لاحظوا "صنع التوابع" يتبعه " التعميد." ذلك يظهر شيآن. أولاً، يظهر بأنّ "التابع" مبدئياً يخلّص الناس، لا يُعلّمُ الناسَ المفقودينَ كَيفَ "يَعِيشُوا الحياةَ المسيحيةَ، "ما عدا ذلك" صنعِ التوابع " لا يَجيئوا قبل التَعميد، و"صنعِ التوابع " لَنْ يَكُون الفعلَ الرئيسيَ. الدّكتور هنري إم . موريس أشارَ الى هذا عندما قالَ، "' إذهب ' يَجِبُ أَنْ تَقْرأَ في الحقيقة ' كما تَذْهبُ. ' … هو كَانَ يَقُولُ بأنّه، كما يَذْهبونَ، هم كَانوا أَنْ يَذْهبوا لجَعْل التوابعِ، ثمّ يُعمّدُهم …" (هنري إم . موريس، دكتوراه، الانجيل دراسةِ المُدافعَ، نشر عالمي، 1995, صفحه 1055, مُلاحظة على متى 28 : 19 التأكيدِ لي ). كما الدّكتور جون جيل وَضعَه، "مثل ما يعَلَّم، وجَعلَ التوابعَ بالتعليم. طلبات السيد المسيح أَنْ تُعمّدَ: يَغْطُّهم "(جون جيل، دي. دي .، شرح العهد الجديدِ، حامل الراية المعمداني، 1989 إعادة طبع، حجم 1 , صفحه 376) مُلاحظة ذلك الدّكتورِ موريس والدّكتورِ جيل كلاهما يَقُولانِ ان جعل التوابعَ يَجيئَ قبل التَعميد. جَلبَ الدّكتورُ جون آر . رايس اشار الى ذلك عندما قالَ، "'تُعلّمُ' الكلمةَ في الآيه 19 بشكل حرفي ' لجَعْل التوابعِ، ' حُصُول الناسِ على الخلاص. ثانياً، المتحوّلون الجدّد سَيُعمّدونَ "(جون آر . رايس، دي. دي .، ملك اليهود، سيف الرب، 1980, صفحه 502). هكذا، إعتقدَ الدّكتورَ رايس بأنّه يجب على الشخص أَنْ يَكُونَ تابع، ذلك ومُحَوَّلُ، قبل المعموديةِ. أَخْشى أَنْ اليوم وَضعنَا العربةَ في أغلب الأحيان قبل الحصانِ!

في أعمال الرسل 5 : 42 يُقالُ لنا ان التلاميذ "معلّمين ومبشرين بيسوع المسيح" الآيه القادمه تقُولُ، "وفي تلك الايام اذ تكاثر التلاميذ " (أَعمال الرسل 6 : 1 ) كَيفَ أصبحوا التوابعَ؟ بسمع التلاميذ "يمعلّمين ومبشرين بيسوع المسيح" بمُلاحَظَة هذه في كتابِ اعمال الرسل نَرى "بأنّ تَعليم كُلّ الأمم" يُشيرُ إلى تعليم والوعظ بالسيد المسيح (أَفْعال 5 : 42, 6 : 1 ) تُنجبُ الدعوة الإنجيليةُ الحقيقيةُ التوابعُ، الذين ثمّ سيعمّدون.

إذا الناسِ لَمْ يُحوّلوا إلى السيد المسيح، لا كميةَ من " التعاليم المسيحيه" ستَعمَلُ لهم أيّ جيد. قالَ الدّكتورُ أي . دبليو . توزير عندما،

أصدقائي، نحن لا نحتاج الى المزيد من التعليمات؛ تم تزويدنا بالتعليمات حتى الموتِ. حيث أنَّ في العالمِ هناك تعليم الانجيل أكثرِ أساسية …؟ لكن، أوه، يالنا من مخلوقات ضعيفة نحن! يالنا من مهمومين نحن! (أي. دبليو . توزير، يَدُورُ مسكنَ الله، منشورات مسيحية، 1966، يُرقّمُ صفحات 105-106).

أعطىَ الدّكتورُ توزير السبب لهذا في واحدة أخرى من رسائلِه،

هو محتملُ للناسِ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُمْ نوع من تجربة دينية خارجية التي تُحصّنُهم إلى الولادةِ الجديدةِ. لأنهم يَعتقدونَ بأنّهم ولدو من جديد، يَضِعُهم أين هم لَنْ يَولدوَ ثانيةً (أي. دبليو . توزير، الإيمان ما بعد سببِ، منشورات مسيحية، 1989, صفحه 106)

أَمِيلُ إلى الإتِّفاق معه. لذا أُكرّرُ، إذا الناسِ لَمْ يُحوّلوا إلى السيد المسيح، لا كميةَ "تُعالّيمُ المسيحيه" تَعمَلُ لهم أيّ جيد.

قبل سنوات كان هناك كنيسة حيث القَسّ يشددَ على " تدرّيبُ المسيحيين." هو بشكل ثابت أَكّدَ ذلك في وعظاته, يخفّض ويُقلّلُ من شأن الوعظ الإنجيليَ حتى. أحد أعضائه، الذين حَضروا كنيستَه لأكثر مِنْ خمس وعشرون سنة، سُأِل مِن قِبل صديق له، "كيف على الشخص ان يخلّص؟ " وأجابت، "بالإعتِراف بذنوبِكَ وتَأْخذُ عشاءَ الرب." هكذا، هو كَانَ من الواضحَ بأنّه ما كَانَ عِنْدَها فكرةُ أفضلُ كَيفَ عن الخلاص مِنْ كاثوليكي روماني!

لقد وَجدنَا مراراً وتكراراً إعتقاداتَ غريبةَ بين أولئك الذين يَحْضرونَ الكنائسَ حيث كان التأكيد الرئيسي " تدرّيبُ المسيحيين." يَبْدو لي بِأَنَّ هذا يَحْدثُ لأن "يُعلّمُ كُلّ الأمم" في الاغلبيه العظمى مُسَاء فهمهاُ، فكّرَ بتدريب مسيحيين بدلاً مِنْ تَنْصير المفقودينِ. إنّ الحقيقةَ بأنّ "التوابع" هو ان تجعل الناسِ تتحوّل.

إنّ الشيءَ الثانيَ الذي نَتعلّمُ في متى 28 : 19 بأنّ الناسِ سَيُعمّدونَ بعد ان يصبحوا توابعَ، لَيسَ قبل ذلك.

" فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم ...." ( متى 28 : 19 )

المعمودية نظامُ الكنيسةِ المحليّةِ. هذا تميّز معمداني جيد. المتحوّلون " سيُضافُون إلى الكنيسةِ" في المعموديةِ ( سي اف, اعما الرسل 2 : 41, 47). إنّ النقطةَ كالتالي - إن اللجنة العظيمة في متى 28 : 19 - 20 أُعطي إلى الكنيسةِ المحليّةِ.

الذي شُوّشَ بالدعوة الإنجيليةِ العالميةِ في حدود السَنَوات المائة الأخيرة. عِنْدَنا، كنتيجة، نرى الإنقسام بين حضورِ الكنيسةَ والدعوة الإنجيليةَ. لِهذا نحن "نَعمَلُ دعوة إنجيليةُ "وبعد ذلك" تُتابعُ، "كما لو أنهم كَانوا شيءان منفصلان. هناك قسم في فكرِنا اليوم. نَمِيلُ إلى الإعتِقاد بأنّ هناك إختلاف بين "الدعوة الإنجيليةِ" و"المتابعه." ألَسنا ذلك ما تم تعليمنا به؟

لكن فكرةَ "متابعه " لَمْ تُوْجَدْ في العهد الجديدِ لِحد معرفتِي. يَبْدو لي بأنّه إختراع حديث، أتى مِنْ الدعاةِ العالميينِ للقرونِ التاسعة عشرةِ والعشرونِ الراحلةِ. هو لَيسَ فكرة معمدانية. هي لَيستْ مَركَزَ الكنيسةَ المحليَّ.

ماذا أَعْني بذلك؟ أَصِفُ الفكرةَ، جَعلَ شعبيَ مِن قِبل الدعاةِ العالميينِ، بأنّنا نَحْصلَ على الناسِ ل"يَتّخذونَ قرار " من اي نوعِ، وبعد ذلك "المتابعه" لاحقاً عليهم، لمحاولُه الحُصُول عليهم للمَجيء للكنيسه ولكي يصبحوا أعضاء صلبين في وقت لاحق.

معظمنا يَعْرفُ حتى الآن بِأَنَّ هذه الطريقةِ غير مثمرةُ بشكل كبير. إنّ سببَ فشلِها بسيطُ بما فيه الكفاية - هو لَيسَ في الانجيل! في أوقاتِ العهد الجديدِ،

" مسبحين الله ولهم نعمة لدى جميع الشعب.وكان الرب كل يوم يضم الى الكنيسة الذين يخلصون" ( اعمال الرسل 2 : 47 )

هم سيضافوا إلى الكنيسةِ المحليّةِ عندما يتم خلاصهم - لا بعد ذلك خلال "المتابعه." لِهذا متى 28 : 19 يُخبرُنا بان نتابعِ الناس قبل ان نعَمَّدهم!

الحقيقة بإِنَّهُمْ كَانوا يُعمّدوا أولئك هم متابعون يظهر بأنّ العمليةَ الكاملةَ للدعوة الإنجيليةِ تمركزت في الكنيسةِ المحليّةِ، لَيسَ منقسمَ إلى شيئين منفصلينِ، كالدعاة الغير معمدانين في الأزمنة الحديثةِ قد علّموا. فَشلتْ طريقتُهم بشكل كبير. حيث يُصبحُ من الصعبَ جداً الحُصُول على الناسِ ل"المتابعه" عندما يَرونَ فاكهةَ ( نتيجه ) صَغيرةَ جداً منه.

أيها الإخوة، دعونا نُفكّرُ مجدّداً متى 28 : 19 إذا نحن نَعمَلُ، أَعتقدُ بأنّنا سَنَرى بأنّ "المتابعه" يَجِبُ أَنْ نُعْمَلَ أولاً، ليس كجُهد منفصل وثانوي، لكن كالبِداية ذاتها مِنْ الدعوة الإنجيليةِ. لَيسَ ذلك ما كان يتحدث عنه السيد المسيح متى قالَ،

" فقال السيد للعبد اخرج الى الطرق والسياجات والزمهم بالدخول حتى يمتلئ بيتي" ( لوقا 14 : 23 )

أولاً، نُرغمُهم للمَجيء، وبعد سيتذوقون "طعم عشائ[ه] " ( لوقا 14 : 24 ) لَيسَ العكس ! أولاً، نحن نتابعهم، وبعد ذلك نُعمّدُهم (متى 28 : 19 ) لَيسَ العكس !

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )