Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.




تحويل أزمة!
أموات! مٌخلّصون! قيامة!

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

CRISIS CONVERSION!
DEAD! QUICKENED! RAISED!
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

موعظه في صباح يوم الرب يناير 28, 2007
في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس

A sermon preached on Lord’s Day Morning, January 28, 2007
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

" ونحن اموات بالخطايا احيانا مع المسيح.بالنعمة انتم مخلّصون. واقامنا معه واجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع" ( رساله بولس الرسول الى اهل افسس 2 : 5 – 6 )


         الآيات التسعة الأولى من الفصل الثاني من رساله بولس الرسول الى اهل أفسس، أَعتقدُ، الأوضح في الانجيل على موضوعِ الخلاص بالنعمةِ خلال الرب السيد المسيح. إنّ الرسالةَ الرئيسيةَ من هذه الآيه موجود في نَصِّنا، في الآيه خمسة و ستّة. تَبْرزُ ثلاث كلماتِ في خلال هذا النَصِّ: "أموات"" مٌخلّصون، "و" قيامه."

1.  أولاً, انت ميّت بالخطايا.

         قول النصّ,

" ونحن اموات بالخطايا " ( رساله بولس الرسول الى اهل افسس 2 : 5)

هذه حالةُ كُلّ شخص غير محوّل - "ميت في الذنوبِ." هذا لا يَعْني بأنّ جسمَكَ ميتُ. هو لَيسَ كذلك. هو لا يَعْني بأنّ عقلك ميتُ. هو لَيسَ كذلك. أنت يُمْكِنُ أَنْ تفكّر بعقلك. وتُقرّرُ المَجيء للكنيسه. أنت يُمْكِنُ أَنْ تُحرّكَ جسمَكَ خارج السريرِ في صباح يوم الأحد تجيءُ للكنيسه. أنت قادر على تلك التمارينِ العقليةِ والجسديةِ. أنت يُمْكِنُ أَنْ تَلتقطَ صفحةَ الترانيم وتَغنّي التراتيلَ. أنت يُمْكِنُ أَنْ تَفْتحَ الانجيل وتقَرأ الكلماتَ. أنت يُمْكِنُ أَنْ تَتعلّمَ خطةَ الخلاص وتُكرّرُها عندما القَسَّ يَطْلبُ منك عمل ذلك. أنت يُمْكِنُ أَنْ تَقُولَ كلماتَ الصلاة. لكن ليس هناك حياة في دينك. هي كُلهاّ فقط الأعمال الميتة لعقلك وجسمك. ليس هناك حياة في مسيحيتِكِ، فقط كلمات ميتة وأعمال ميتة، لا حياةَ أَو قوَّةَ في دينِكِ مطلقاً.

         لماذا ذلك؟ لأنك ميت في روحِكَ، "وانتم اذ كنتم امواتا بالذنوب والخطايا" ( رساله بولس الرسول الى اهل افسس 2 : 1) تَكلّمَ الرسول بولس عن موتِ فَهْمكَ الروحيِ عندما قالَ،

" ولكن الانسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لانه عنده جهالة.ولا يقدر ان يعرفه لانه انما يحكم فيه روحيا" ( رساله بولس الرسول الاولى الى اهل كورنثوس 2 : 14 )

         في هذه الحالةِ مِنْ الموتِ الروحيِ التي أنت يُمْكِنُ فقط أَنْ تجعلك تَجيءُ للكنيسه لانها عادة فقط، أَو للصداقاتِ الإنسانيةِ، أَو بسبب الخُرافات، بغعتقادك بأن الأشياءِ سَتَكُونُ أفضل إذا جئت الى الكنيسه, وأسوأ لَك إذا لم تاتي, كُلّ هذه الأسبابِ للمجيئ للكنيسه تخرج من قلبِكِ الميتِ الجسديِ. وقلبكَ "ميت في الذنوبِ" ( رساله بولس الرسول الى اهل افسس 2 : 5 ). بدون حركةِ الله بداخلك، أنت سَتَستمرُّ في هذا الشرطِ الميتِ حتى تَمُوتُ، وبعدها سَتُواجهُ الموتَ الأبديَ في الجحيم. القوَّة ونعمة الله يَجِبُ أَنْ يَمْنحَا الحياةَ إلى روحِكَ الميتةِ أَو سَتَستمرُّ إلى أَنْ تصبح ميت روحياً في بصرِ الله،

" اذ هم مظلمو الفكر ومتجنبون عن حياة الله لسبب الجهل الذي فيهم بسبب غلاظة قلوبهم" ( رساله بولس الرسول الى اهل افسس 4 : 18 )

         في هذه الحالةِ الروحيةِ للموتِ، أنت قَدْ تَصلّي من حينٍ لآخر، لكن صلاواتَكَ سَيكونُ لا حياةَ فيها. فكّر، يا رجل، هَلْ تستطيع ان تَقِفُ وتَصلّي بالقوَّةِ وسلطةِ الله على شفاهِكَ، وترمي نفسك إلى الصلاةِ الهائلةِ - كما سْمعَت الشمامسةَ والرجالَ في كنيستِنا يَصلّونَ في لقاءاتِ الصلاة؟ هَلْ يُمْكِنُ أَنْ تَصلّي بالحماسِ كما هم يَفعلونَ؟ وإذا تَقُولُ، "لا، "ثمّ لماذا تَعتقدُ ذلك ؟ هو لأنك ما زِلتَ "ميت في الذنوبِ، "لِهذا ( رساله بولس الرسول الى اهل افسس 2 : 5 )!وبالرغم من أنك ما كُنْتَ في الكنيسةِ المدّه الطويلةِ بما فيه الكفاية للتَتعَلّم الصَلاة مثل ما هم يَعملونَ! لا على الإطلاق! بَعْض المسيحيين الشبابِ جداً، الجدد إلى الإيمانِ، يُمْكِنُ أَنْ يَصلّي جيّد جداً في لقاءاتِ الصلاة. لَكنَّك لا تَتجاسرَ للصَلاة مثلهم، أليس كذلك؟ وأنا أَقُولُ بأنَّك لا تتجاسر حتى للصَلاة بقوة وبشكل واثق كما هم يَعملونَ. أنت سَتَخْشي حتى المحاولةِ. الآن، إسْألُ نفسك لماذا ذلك. أعتقد بأنك تَعْرفُ الجوابَ: أنت ببساطة ما عِنْدَكَ الحياةُ وقوَّةُ الله في داخلك، ولذا أنت لا تَستطيعُ أَنْ تَصلّي مثلهم حتى إذا حاولتَ. أنت لا تَستطيعُ أَنْ تَصلّي بحماسِهم وعاطفتِهم ببساطة لأنك "ميت في الذنوبِ" ( رساله بولس الرسول الى اهل افسس 2 : 5 )

         الصلاة شيء روحي، وأولئك الذين "ميتون في الذنوبِ" لا يَستطيعُون ان يعملوا بأيّ حماس أَو قوَّة تقية إلاّ اذا الشرطِ الميتِ مِنْ قلوبِهم يحيا مِن قِبل تحويل حقيقي في السيد يسوع المسيح.

         ولذا هو ب"شهادتِكَ" أيضاً. هناك العديد في كنيستِنا من الذين يُمْكِنُ أَنْ يعطوا شهاداتَ رائعةَ عن الخلاص خلال الدمِّ وأحقيّةِ السيد المسيح. هم يُمْكِنُ أَنْ يَتكلّموا لمدة عشْرة دقائقِ أَو أكثرِ على التأثيراتِ الرائعةِ للدمِّ وأحقيةِ السيد المسيح، في الطّريق خلاصهم، والتغيير العظيم الذي جَلبَه الى قلوبِهم. لَكنَّك لا تَستطيعُ أَنْ تَعطي مثل هذا الشهادةِ لرَفْع السيد المسيح. كُلّ ما يُمْكِنُ أَنْ تفعله هو قَول بضعة كلمات متعثّرة حول نفسك، لكن قليلاً إذا أيّ شئِ حول ما عَملَه لَك السيد المسيح، وما الذي يعنيه لك السيد المسيح! أنت لا تَستطيعُ الشَهادَة عن الحبِّ والرحمةِ الحلوّةِ للسيد المسيح ببساطة لأنك "ميت في الذنوبِ"، وهكذا، لَيْسَ عندك كلماتُ حقيقيةُ للقَول حول الحبِّ وقوه الخلاص للرب السيد المسيح.

         الآن، اليس هذه الأشياءِ صحيحه فيك؟ وإذا تَعترفُ بأنّها حقيقيه فيك، ثمّ ارجوك للإعتِبار بأنّك ما سَبَقَ أَنْ كُنْتَ ولدَ ثانيةً، بأنّك أبداً مَا حقاً حُوّلتَ، بأنّك في" بلاد بعيده " كما كَانَ الإبنَ الضال في لوقا 15. ولذا أبّ الإبنِ الضال قالَ، "لان ابني هذا كان ميتا "(لوقا 15 : 24 ).

         هناك دواء وحيد واحد يُمْكِنُ أَنْ يَجْلبَك إلى الحياةِ - وعن ذلك الدواء سأتكلم التالي.

2.  ثانياً, يجب ان تخلّص.

         نصّنا يقول,

" ونحن اموات بالخطايا احيانا مع المسيح.بالنعمة أنتم مخلّصون" ( رساله بولس الرسول الى اهل افسس 2 : 5)

ترجمتْ الكلمةُ اليونانيةُ "مخلصون" الى"سوز؟ أوبي؟ ." وهي تَعْني "لجَعْل حيِّ." الله يَجِبُ أَنْ يجعلك تَجيءُ إلى الحياةِ روحياً مِن قِبل التحويل المفاجئ أَو سَتَستمرُّ إلى أَنْ تَكُونَ "ميت في الذنوبِ."

         الآن "ذلك التخليص، ذلك " الجعل حي "من الآثم الميت روحياً، يَحْدثُ عَلى نَحوٍ معيّن، وفقط في ذلك الطريقِ. هو لا يَحْصلُ على تَعَلّم خطةِ الخلاص أَو بقول "صلاة الآثمِ، "أَو بحُضُور صلواتِ الكنيسة، أَو بالذِهاب مراراً وتكراراً إلى غرفةِ التساؤلات لسماع النْصَحُ مِن قِبل الشمامسةِ بعد الخطبةِ.

         يَبْدأُ التخليص عندما يُجفّفُ الله آمالكَ الخاطئة للخلاص ويريك كيف أنتك ميت روحياً. النبي أشعيا أعطىَ وصفَ متقن العملِ المُحرجِ للروحِ القدس في قلب الآثمِ الميتِ عندما قالَ،

" يبس العشب ذبل الزهر لان نفخة الرب هبت عليه.حقا الشعب عشب." ( اشعيا 40 : 7 )

إنّ الناسَ هم العشبَ. روح الله تَنْفخُ مثل الريح الحارة على العشبِ، وهي تَذْبلُ، تنكمشُ، تجفّفُ، وتَمُوتُ. ذلك ما دعاه سبورجون "العمل المُذبِل لروحِ الله." روحُ الله تجيء مثل الريح الحارة مِنْ الصحراءِ التي تُجفّفُ العشبَ وتُزهرُ في الساحةِ، وتَذْبلُهم حتى يَمُوتوا. النبي أشعيا قالَ، "بالتأكيد الناس عشبُ." يَعْني بأنّ المذنبين المَوتى عِنْدَهُمْ آمال خاطئة، وكُلّ أفكارهم الخاطئة تنكمش، جفّت، ذَبلَت وقتلت، "لأن روحَ الله تنفخ فوقه."

         أعتقد ان هذا يَحْدثُ إلى البعض مِنْكم, من الذين نَتكلّمُ معهم بغرفةِ التساؤلات بعد الخدمةِ. عِنْدَكَ العديد مِنْ الأفكارِ الخاطئةِ حول كَيفَيه التحوّل, لكن الله يَجِبُ أَنْ يَنْفخَ عليهم بنفسة الحارِ مِنْ روحِه؛ هو يَجِبُ أَنْ يجعلهم ينكمشوا، ويجفّوا، ويقتل هذه الأفكارِ الخاطئةِ بالإنفجارِ المُذبِل مِنْ روحِه على عقلك وقلبك. وعندها فقط بالإنفجارِ الحارِ لروحِ الله سترى بشكل واضح ان كُلّ أفكارِكَ الخاطئةِ حول الخلاص بأنّك "ميت في الذنوبِ" ( رساله بولس الرسول الى اهل افسس 2 : 5 ) ذلك هو أول شيء يفعله الروح القدس كما يَبْدأُ ب"التخليص، "ل" يَجْعلُك حيّاً، " بعد ان كنت روح ميتة. هو يَجِبُ أَنْ يزيل أفكارَكَ الخاطئةَ بعيداً، يَذْبلُهم ويَقْتلُهم، بالريحِ الحارةِ لروحِ القدس. فقط عندما يتم هذا العمل سيكون الميتون روحياً مستعدّون للخطوه الثانيه من التخليص.

         إنّ العملَ الثانيَ للتخليص يريك حاجتَكَ للسيد المسيح لوحده. عندما تكون أفكاركَ الخاطئة والحمقاء حول الخلاص جُفّت و قَتلَت بالنفسِ الحارِ لروحِ الله، ثمّ، وفقط عندها، هل انت مستعدُّ له لسَحْبك إلى السيد المسيح، نافورة الحياةِ! بَعْدَ أَنْ يَذْبلُ روحَ القدس ويَقْتلُ أفكارَكَ الخاطئةَ للخلاص، وأنت تَقِفُ أمام السيد المسيح بدون أملِ من أيّ نوع ما عَدا بالسيد المسيح، ثمّ روح القدس يَقُولُ إلى قلبِكَ،

تعالوا، يا مذنبون، فقراء وتَعِسون،
   المؤلم والمريض الضعيف والمجروح؛
أجنحة السيد المسيح الجاهزة لإنْقاذك،
   مليئة بالشفقةِ، إنضمَّ إلى القوَّةِ.

دعنا نَقِفُ وننّم تلك الترتيلةِ القديمةِ الجيدةِ. هي عددُ 4 على صفحةِ الترانيم.

تعالوا، يا مذنبون، فقراء وتَعِسون،
   المؤلم والمريض الضعيف والمجروح؛
أجنحة السيد المسيح الجاهزة لإنْقاذك،
   مليئة بالشفقةِ، إنضمَّ إلى القوَّةِ.
هو قادرُ، هو قادرُ،
   هو راغبُ، بلا شَكّ أكثر.
هو قادرُ، هو قادرُ،
   هو راغبُ، بلا شَكّ أكثر.

لا تدعْ ضميراً يَجْعلُك تَتباطأُ،
   ولا تتولّع في اللياقةِ بشكل حلمِ؛
كُلّ اللياقة التي يطلبها
   أَنْ يَحسَّ حاجتَكَ له؛
هذا هو يَعطيك، هذا هو يَعطيك،
    شعاع الروحَ المتصاعدَ؛
هذا هو يَعطيك، هذا هو يَعطيك،
    شعاع الروحَ المتصاعدَ.

تعال، أنت محمّل ثقيل مُرهَق،
   مكَدومَ ومكسور من السقوطِ؛
إذا تَتلكّأُ حتى أنت تصبح أفضل،
   أنت لَنْ تغلب الكُلّ:
لَيسَ المستقيمينَ، لَيسَ المستقيمينَ،
   جاءَ السيد المسيح للإتِّصال بالمذنبين.
لَيسَ المستقيمينَ، لَيسَ المستقيمينَ،
   جاءَ السيد المسيح للإتِّصال بالمذنبين.

إنظرْه ساجد في الحديقةِ،
   على أرضِ أكاذيبِ صانعِكِ؛
ثمّ، على شجرةِ الجمجمةِ تَنْظرُه،
   هنا يَبْكي، قَبْلَ أَنْ يَمُوتُ،
"هو مُنهى! هو مُنهى! "
   الآثم، ألن هذا يَكْفي؟
"هو مُنهى! هو مُنهى! "
   الآثم، ألن هذا يَكْفي؟

الله، صَاعِد،
   يَرْدُّ على إستحقاقِ دمِّه؛
مغامره به , مخاطره كليةً،
   ما تَركَ أي ثقةِ أخرى تَتطفّلُ؛
لا شيئ لكن السيد المسيح، لا شيئ لكن السيد المسيح،
   يُمْكِنُ أَنْ يُحسنَ إلى مذنبون عاجزون؛
لا شيئ لكن السيد المسيح، لا شيئ لكن السيد المسيح،
يُمْكِنُ أَنْ يُحسنَ إلى مذنبون عاجزون.   
("تعالوا, يا مذنبون، "مِن قِبل يوسف هارت، 1712-1768).

بإمكانكم الجلوس.

         الفقراء، ذَابلَون، الآثمون المُحْتَضرون المُجَفَّفون قَدْ يأتون إلى السيد المسيح في تحويل أزمةِ. أَقُولُ "تحويل أزمةِ، "لأن كُلّ الأمل الآخر ذَبلَ وأنت تَتحرّكُ للمَجيء إلى السيد المسيح وتَجِدُ فيه الحياة الحقيقية روحكِ تَشتاق إليه الآن. ثمّ، عندما تَجيءُ إلى السيد المسيح في تلك لحظه الازمه تلك، أنت تخلص بالكامل، تصبح حيّاً مِنْ المَوتى!

" ونحن اموات بالخطايا احيانا مع المسيح.بالنعمة انتم مخلّصون
. " ( رساله بولس الرسول الى اهل افسس 2 : 5)

لكن هناك شيء ثالث يحصل بعد تلك اللحظه عندما تحيا روحك الميته.

3.  ثالثاً, يجب أن تُجلب الى السيد المسيح – ليقيمك الله للتحد مع إبنه.

         أرجوا أن تقفوا وتقرؤا الجزء الثاني من الآيه في نصذنا, الآيه رقم سته.

" واقامنا معه واجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع"
( رساله بولس الرسول الى اهل افسس 2 : 6 )

بينما أنت مُسَرَّع، الله يَسْحبُك إلى السيد المسيح. نعم، السيد المسيح في الجنة، في يدّ الله اليمنى. عندما أنت تَجْلبُ أخيراً لرُؤية حاجتِكَ للسيد المسيح والله يَسْحبك له وأنت تَجيءُ إلى السيد المسيح، ومتّحد مَعه، ل،

" لا يقدر احد ان يقبل اليّ ان لم يجتذبه الآب الذي ارسلني وانا اقيمه في اليوم الاخير." ( يوحنا 6 : 44 )

         أنت قَدْ تَقُولُ، "واعظ، هَلْ أنت متأكّد من ان الله سَيَسْحبُني إلى السيد المسيح؟ "نعم، أَنا متأكّدُ هو سَيسحبك، لانه وعِدُ بعَمَل ذلك في الانجيل. السيد المسيح قالَ،، ل،

" كل ما يعطيني الآب فاليّ يقبل ومن يقبل اليّ لا اخرجه خارجا."
( يوحنا 6 : 37 )

         إذا تَرى حقاً بأنّك ضائع بدون السيد المسيح؛ إذا انت تَرى ان كُلّ أفكاركَ وآمالكَ عن الخلاص قد ذُبِلتَ وماتت, ، ثمّ الله سَيَسْحبُك إلى السيد المسيح،

" ومن يقبل اليّ لا اخرجه خارجا." ( يوحنا 6 : 37 )

         لقد قَرأتُ لكم شهادةَ جون بانيان ليلة أمس. ذلك كَانَ حقيقيَ بالنسبه له. وقَرأتُك لكم ايضا شهادة سي . إتش . سبورجون ليلة أمس. وذلك كَانَ حقيقيَ لَهُ أيضاً. وأنا أَقُولُ لكم بسلطةِ كلمةِ الله، الانجيل، بأنّها سَتَكُونُ حقيقيه منكم أيضاً. السيد المسيح قالَ،

" كل ما يعطيني الآب فاليّ يقبل ومن يقبل اليّ لا اخرجه خارجا."
( يوحنا 6 : 37 )

دعونا نقف للصلاةً. السّيد برودهوم سَيَئِمُّنا للصلاة. عندما ينهىَ الصلاه من أجلك، أنت قَدْ تَذْهبُ إلى خلف الغرفةِ والدّكتورِ كاجان شمّاسنا سيريك إلى غرفةِ التساؤلات حيث الشمامسةَ وأنا سَأَتكلّمُ معك أكثر حول ما قُلتُه في هذه الخطبةِ. آمين.

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )


تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : (رساله بولس الرسول الى اهل أفسس 2 : 1 – 9 )
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:
                ("لم يهتم بي أحد أبداً مثل يسوع" بقلم سي إف ويجلي 1871 - 1966).


ملخص

تحويل أزمة!
أموات! مٌخلّصون! قيامة!

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز


" ونحن اموات بالخطايا احيانا مع المسيح.بالنعمة انتم مخلّصون. واقامنا معه واجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع" ( رساله بولس الرسول الى اهل افسس 2 : 5 – 6 )

1.  أولاً, انت ميّت بالخطايا.
     ( رساله بولس الرسول الى اهل أفسس 2 :5 ا,
      رساله بولس الرسول الى اهل أفسس 2 : 1, رساله بولس الرسول الولى الى اهل كورنثس 2 : 14,
     رساله بولس الرسول الى اهل أفسس 4 : 18, لوقا 15 : 24 )

2.  ثانياً, يجب ان تخلّص.
     (رساله بولس الرسول الى اهل أفسس 2 : 5ب, اشعيا 40: 7.)

3.  ثالثاً, يجب أن تُجلب الى السيد المسيح – ليقيمك الله للتحد مع إبنه.
      (رساله بولس الرسول الى اهل أفسس 2 : 6, يوحنا 6 : 44, 6 : 37 )